143 – التحدي
143 – التحدي
تنهد تشو وو جي بلا كلام، [لقد تركت مجموعة من اللوردات المتقلبين وانضممت إلى “الأسياد الثلاثة في المدينة” – مجموعة أخرى من اللوردات المتقلبين… أين الجزء “المظلم والمشرق”؟
“يبدو أنهم هنا للبحث عن بعض الأرباح المحظوظة.” سخر لان لانج لانج. لقد حاول جاهداً أن يفصل بين بؤبؤيه . وبعد أن بصق على الأرض، قال: “في الماضي، كناكانت قواتنا العسكرية قوية. ولم يجرؤوا قط على رفع رؤوسهم أمامنا… والآن غادر أكبر دعم لنا، وسيظهرون تحديهم على الفور. آباءهم عديمي الفائدة جميعهم جبناء يبقون في العاصمة. بالطبع شعروا بالرضا حيال ذلك… من الواضح أنهم هنا ليظهروا لنا بعض السلطة”.
ضحك لان لانج لانج وقال، “رائع! ابن وزير الإيرادات! أنت بالفعل ابن غير شرعي لأكثر المخالفين ثراءً في المملكة. لقد تحدثت بلا خجل تمامًا مثل والدك! هذا أمر مثير للإعجاب!”
سعل تشو وو جي بشدة وقال، “لانج! انتبه لكلماتك… ماذا تقصد بالقوات العسكرية…؟”
في هذه اللحظة، كان يحدق في يي شياو بشراسة وعيناه مليئة بالغضب.
أدار لان لانغ لانغ عينيه وأدرك أن تشو وو جي كان ذات يوم على الجانب الآخر. فابتسم وقال: “تشو تشو، أنت مختلف. لقد تركت الجانب المظلم وأتيت إلى جانبنا. لقد أتيت إلى الجانب المشرق!”
تنهد تشو وو جي بلا كلام، [لقد تركت مجموعة من اللوردات المتقلبين وانضممت إلى “الأسياد الثلاثة في المدينة” – مجموعة أخرى من اللوردات المتقلبين… أين الجزء “المظلم والمشرق”؟
ابتسم يي شياو بلطف ولم يرد عليه.
هل لقب “الأسياد الثلاثة في المدينة” أفضل؟
كان جيانغ يو مينغ رجلاً متميزًا حقًا. مرارًا وتكرارًا، سيتم فرض غرامة على ممتلكاته، ولكن مرارًا وتكرارًا، يصبح ثريًا مرة أخرى في غضون نصف عام… لم يتوقف أبدًا عن جني الأموال القذرة…
وأخشى أن الأمر أسوأ…
أدار لان لانغ لانغ عينيه وأدرك أن تشو وو جي كان ذات يوم على الجانب الآخر. فابتسم وقال: “تشو تشو، أنت مختلف. لقد تركت الجانب المظلم وأتيت إلى جانبنا. لقد أتيت إلى الجانب المشرق!”
ماذا تقصد بالوصول إلى الجانب المشرق؟
انفجر الحشد الذي كان خلفه في الضحك. ومنهم من بدأ الحديث.
يجب أن أكون في الجانب المظلم في هذه اللحظة. لا… أنا أسيء إلى نفسي الآن!
انفجر الحشد الذي كان خلفه في الضحك. ومنهم من بدأ الحديث.
لقد جئت إلى الجانب المشرق بالفعل!
إذا كان الأمير هوا يانغ لا يزال في العاصمة، فلن يجرؤ هؤلاء الرجال أبدًا على النظر إلى سو يي يوي، لأن الأمير هوا يانغ سيصل إلى منزلهم ويضربهم جميعًا.
انتظر، هذا ليس رائعًا أيضًا. مازلت أهين نفسي. لان لانج لانج، أيها الوغد. ماذا كنت تتحدث عنه! أنا أسيء إلى نفسي في كلتا الحالتين!]
ضحك جيانغ تاي سوي ثم تحدث بفظاظة، “انظر من يتحدث. واو. أنا خائف جدًا. إنه الرجل الذي لا يعمل جهاز التناسلي الخاص به، لورد تشو! أوه… من الأفضل أن تبقي صوتك منخفضًا، يا لورد تشو. أنا أرتجف للغاية…”
دعونا نتخطى أفكار اللورد تشو. كان يي شياو يحدق في هؤلاء الرجال.
…..
وأبقى عينيه نصف مغلقة. لقد شعر بنار غاضبة تحترق داخل قلبه في هذه اللحظة.
السبب وراء استمرارهم في العبث مع يي شياو من قبل هو تلك الرغبة. لم يضعوا الأمر على الطاولة، لكن الجميع عرفوا أنهم لا يحبون أن يطلق على يي شياو لقب “خطيب الأميرة الجميلة”.
رمش بعينيه ثم وجد رجلاً كان يعرفه.
انتظر، هذا ليس رائعًا أيضًا. مازلت أهين نفسي. لان لانج لانج، أيها الوغد. ماذا كنت تتحدث عنه! أنا أسيء إلى نفسي في كلتا الحالتين!]
نجل رئيس حرس قصر ولي العهد، وانغ شياو نيان.
السبب وراء استمرارهم في العبث مع يي شياو من قبل هو تلك الرغبة. لم يضعوا الأمر على الطاولة، لكن الجميع عرفوا أنهم لا يحبون أن يطلق على يي شياو لقب “خطيب الأميرة الجميلة”.
في هذه اللحظة، كان يحدق في يي شياو بشراسة وعيناه مليئة بالغضب.
“جيانغ تاي سوي!” صاح تشو وو جي بشراسة، “تصرف بإحترام!”
كان يختبئ خلف مجموعة من الفتيان المتقلبين. يبدو أن هؤلاء الفتيان هم الذين كانوا يثيرون الأمور. أظهر يي شياو ابتسامة غريبة بعد كل شيء.
لقد كان فأراً في خزينة الدولة بالفعل. لم تكن ثروته الشخصية هي الشيء الأكثر إثارة للإعجاب فيه؛ الشيء الأكثر إثارة للإعجاب هو قدرته التمويلية.
[لذا… فإن ولي العهد الحكيم لا يعرف شيئًا عن هذا حقًا، هاه؟]
في هذه اللحظة، كان يحدق في يي شياو بشراسة وعيناه مليئة بالغضب.
لقد فكر في الملك المحترم الذي وقف للتو على الحائط في وقت سابق مرتديًا رداء أصفر لامع. ونظر إلى هؤلاء الحمقى الذين كانوا يرتدون ملابس غبية وقذرة بوجوه عديمة الفائدة وجبانة …
لقد كان الأمر بمثابة “معجزة” في البلاط الملكي لمملكة تشين لعشرات السنين.
كانت لديه ابتسامة مليئة بالازدراء.
كان جيانغ تاي سوي نجل وزير الإيرادات. وقيل أنه عندما ولد، صادف أن كان هذا هو الوقت الذي تعارض فيه مع تاي سوي [1]، لذلك أطلق عليه اسم جيانغ تاي سوي.
“علينا أن نكون حذرين بشأن هذا على أي حال… إذا واجهنا أي مشاكل خطيرة، فلن يكون ذلك أمرًا جيدًا لأي منا.” وذكَّر تشو وو جي قائلاً: “لقد غادر الجيش للتو. وحتى لو اضطررنا إلى القتال ضدهم، فسوف يكون لذلك تأثير سلبي إلى حد ما… فآباؤهم جميعهم في المحكمة. نحن لسنا نداً لهم في الوقت الحالي. دعونا نتراجع لبعض الأيام. سوف تتحسن الأمور”.
ترجمه: hijazi
ابتسم يي شياو بلطف ولم يرد عليه.
كان الأمير هوا يانغ قد غادر المدينة للتو وقد جاء هؤلاء الرجال بالفعل لإثارة المشاكل.
لقد فكر في الكلمات التي قالها سونغ جوي ذات مرة، “الأمير هوا يانغ يدعم جميع عائلات الجانب العسكري”!
بالتفكير في هذا، استدار يي شياو ونظر إلى سونغ جوي.
ولم يفهم ذلك حقًا حتى الآن.
لقد كان يخدم الملك منذ أن كان الملك طفلاً… ولهذا السبب لم يكن الملك جادًا بشأنه أبدًا. اتخذ الملك شيئًا كذريعة لجعل جيانغ يو مينغ يأخذ بعض المال من وقت لآخر…
كان الأمير هوا يانغ قد غادر المدينة للتو وقد جاء هؤلاء الرجال بالفعل لإثارة المشاكل.
تحول وجه سو يي يوي إلى اللون الأحمر بسبب الإحراج. تقدمت إلى الأمام ووقفت أمام يي شياو وهي تصرخ بغضب، “ماذا تريد؟”
كان الجانب العسكري والجانب السياسي دائمًا ضد بعضهما البعض. كانوا دائما يقارنون مع بعضهم البعض. كان أحد الجانبين أقوى والآخر أضعف، ثم تغير بعد مرور بعض الوقت. ومع ذلك، فإن هؤلاء الرفاق من الجانب السياسي كانوا في الواقع يختارون اليوم الخطأ. كانوا إما يفتقرون إلى العقول أو كانت أدمغتهم مليئة بالفطر!
ومع ذلك، فقد كانوا مجرد بعض الرفاق الحمقى الذين لم يكن لديهم القدرة على التفكير بشكل أعمق. لقد رأوا فقط أنه منذ مغادرة الأمير هوا يانغ، أصبحوا أحرارًا في فعل أي شيء يريدونه. لقد شعروا أن بإمكانهم فعل شيء طالما أرادوا القيام به الآن.
بالتفكير في هذا، استدار يي شياو ونظر إلى سونغ جوي.
ابتسم يي شياو بلطف ولم يرد عليه.
رأى سونغ جوي يمسك ذراعيه على صدره ويجلس على العربة وعيناه تنظران إلى هؤلاء الرفاق ببرود. رغم ذلك، كانت هناك نية قتل داخل عينيه.
لم يشك يي شياو في أن سونغ جوي سيهاجم بالتأكيد بلا رحمة بمجرد أن تبدأ الأمور.
من الواضح أن سونغ جوي كان أكثر شراسة من يي شياو. لقد كان يفكر بالفعل في القتل الآن!
ترجمه: hijazi
لم يشك يي شياو في أن سونغ جوي سيهاجم بالتأكيد بلا رحمة بمجرد أن تبدأ الأمور.
“جيانغ تاي سوي!” صاح تشو وو جي بشراسة، “تصرف بإحترام!”
كان لا يزال يفكر، ولكن الرفاق كانوا قريبين جدًا منهم الآن. وكان هناك أيضا العشرات من الرجال يتبعونهم. كانوا في الواقع يركبون خيولهم وأحاطوا بيي شياو ومجموعته. كانوا يهددون مجموعة يي شياو بالأرقام.
كان الجانب العسكري والجانب السياسي دائمًا ضد بعضهما البعض. كانوا دائما يقارنون مع بعضهم البعض. كان أحد الجانبين أقوى والآخر أضعف، ثم تغير بعد مرور بعض الوقت. ومع ذلك، فإن هؤلاء الرفاق من الجانب السياسي كانوا في الواقع يختارون اليوم الخطأ. كانوا إما يفتقرون إلى العقول أو كانت أدمغتهم مليئة بالفطر!
استمرت الخيول في الصهيل والعويل. وكانت خطوات الحصان مزعجة أيضًا.
[لذا… فإن ولي العهد الحكيم لا يعرف شيئًا عن هذا حقًا، هاه؟]
“تشو وو جي!” ولوح حفيد رئيس الوزراء اليميني، لي تشنغ زي، بيده وقال: “من الأفضل أن تتنحى جانباً. نحن لسنا هنا من أجلك اليوم! كن ولداً طيباً وابق جانباً. لن نضربك إذن!”
لقد كان فأراً في خزينة الدولة بالفعل. لم تكن ثروته الشخصية هي الشيء الأكثر إثارة للإعجاب فيه؛ الشيء الأكثر إثارة للإعجاب هو قدرته التمويلية.
سخر تشو وو جي وقال: “تضربني؟ أنت؟”
كانت سو يي يوي صغيرة جدًا، لكنها كانت الجميلة الأولى في العاصمة. لقد كان هؤلاء الرفاق دائمًا حريصين على هذه الفتاة الجميلة.
كان لي تشينغ زي غاضبًا وتحدث بلهجة شرسة، “تشو وو جي، أقترح بشدة أن تستسلم ! هل تعتقد حقًا أننا لا نجرؤ على لمسك لمجرد أن جدك هو رئيس وزراء تشو ؟ إذا تجرأت على إثارة غضبي، فسوف أضرب مؤخرتك أيضًا! ستكون أول من يسقط!”
ثم أرجح السوط وأشار إلى يي شياو. صرخ قائلاً: “يي شياو، تعال إلى هنا بحق الجحيم. لقد حان الوقت لكي ننهي الأشياء حتى الآن.”
لم يكن تشو وو جي خائفًا على الإطلاق. رفع رأسه وقال بفخر: “هل تريد أن تضربني؟ هل تحتاج إلى أمعاء إضافية للقيام بذلك؟ ربما يمكنني أن أقرضك بعضًا منها!”
ومع ذلك، فقد كانوا مجرد بعض الرفاق الحمقى الذين لم يكن لديهم القدرة على التفكير بشكل أعمق. لقد رأوا فقط أنه منذ مغادرة الأمير هوا يانغ، أصبحوا أحرارًا في فعل أي شيء يريدونه. لقد شعروا أن بإمكانهم فعل شيء طالما أرادوا القيام به الآن.
أظهر لي تشنغ زي شراسة في عينيه وأومأ برأسه ببطء، “تشو وو جي، من الأفضل أن تتذكر ما قلته. انتظر وانظر! لا تبكي لاحقًا!”
هل لقب “الأسياد الثلاثة في المدينة” أفضل؟
ثم أرجح السوط وأشار إلى يي شياو. صرخ قائلاً: “يي شياو، تعال إلى هنا بحق الجحيم. لقد حان الوقت لكي ننهي الأشياء حتى الآن.”
[لذا… فإن ولي العهد الحكيم لا يعرف شيئًا عن هذا حقًا، هاه؟]
انفجر الحشد الذي كان خلفه في الضحك. ومنهم من بدأ الحديث.
…
“أتساءل كيف سيتعامل معه الأخ لي. هل سيأكل بعض “وجبة خفيفة في منتصف الليل”؟ رغم ذلك، ليس في الليل… هاهاها…”
كان هناك آخرون يحدقون في سو يي يوي بأعين جشعة بينما كانوا يتحدثون.
“من الجيد أن تفعل ذلك قبل حلول الليل، أليس كذلك؟ حتى يتمكن من تناوله عدة مرات أخرى…”
ولم يفكروا بعمق في الأمر. إذا فشل الأمير هوا يانغ وخسر المعركة في الجنوب، فإن المملكة ستكون في خطر كبير. لن ينجو أي منهم من وصول الأعداء!
“هذا صحيح. مع وجود متسع من الوقت، يمكننا أن نأكله معًا. نأكل منه!”
يجب أن أكون في الجانب المظلم في هذه اللحظة. لا… أنا أسيء إلى نفسي الآن!
كانت أصواتهم مليئة بالشر.
لقد كان يكره جيانغ تاي سوي بعمق في عظامه. كان يرتجف بسبب الغضب.
كان هناك آخرون يحدقون في سو يي يوي بأعين جشعة بينما كانوا يتحدثون.
انفجر الحشد الذي كان خلفه في الضحك. ومنهم من بدأ الحديث.
إذا كان الأمير هوا يانغ لا يزال في العاصمة، فلن يجرؤ هؤلاء الرجال أبدًا على النظر إلى سو يي يوي، لأن الأمير هوا يانغ سيصل إلى منزلهم ويضربهم جميعًا.
ومع ذلك، كان الأمير هوا يانغ قد ذهب للمعركة الآن. و لن يعود في المستقبل القريب.
ومع ذلك، كان الأمير هوا يانغ قد ذهب للمعركة الآن. و لن يعود في المستقبل القريب.
[لذا… فإن ولي العهد الحكيم لا يعرف شيئًا عن هذا حقًا، هاه؟]
سمع هؤلاء الرفاق عن مدى خطورة الوضع في الجنوب. كانوا يعلمون أن الوضع لم يكن يسير على ما يرام وأن الأمير هوا يانغ قد يموت في المعركة.
…
ولم يفكروا بعمق في الأمر. إذا فشل الأمير هوا يانغ وخسر المعركة في الجنوب، فإن المملكة ستكون في خطر كبير. لن ينجو أي منهم من وصول الأعداء!
بالتفكير في هذا، استدار يي شياو ونظر إلى سونغ جوي.
ومع ذلك، فقد كانوا مجرد بعض الرفاق الحمقى الذين لم يكن لديهم القدرة على التفكير بشكل أعمق. لقد رأوا فقط أنه منذ مغادرة الأمير هوا يانغ، أصبحوا أحرارًا في فعل أي شيء يريدونه. لقد شعروا أن بإمكانهم فعل شيء طالما أرادوا القيام به الآن.
…..
كانت سو يي يوي صغيرة جدًا، لكنها كانت الجميلة الأولى في العاصمة. لقد كان هؤلاء الرفاق دائمًا حريصين على هذه الفتاة الجميلة.
“من الجيد أن تفعل ذلك قبل حلول الليل، أليس كذلك؟ حتى يتمكن من تناوله عدة مرات أخرى…”
السبب وراء استمرارهم في العبث مع يي شياو من قبل هو تلك الرغبة. لم يضعوا الأمر على الطاولة، لكن الجميع عرفوا أنهم لا يحبون أن يطلق على يي شياو لقب “خطيب الأميرة الجميلة”.
لقد جئت إلى الجانب المشرق بالفعل!
إنهم يحبون أن يروا يي شياو مصابًا بالشلل …
سمع هؤلاء الرفاق عن مدى خطورة الوضع في الجنوب. كانوا يعلمون أن الوضع لم يكن يسير على ما يرام وأن الأمير هوا يانغ قد يموت في المعركة.
تحول وجه سو يي يوي إلى اللون الأحمر بسبب الإحراج. تقدمت إلى الأمام ووقفت أمام يي شياو وهي تصرخ بغضب، “ماذا تريد؟”
بالتفكير في هذا، استدار يي شياو ونظر إلى سونغ جوي.
ابتسم أحد الرفاق، “أيتها الأميرة الصغيرة، لا تخافي. نحن هنا لتحصيل دين من يي شياو. سنغادر بعد الانتهاء من ذلك على الفور… هاهاها… لن نسيء إليك.”
نجل رئيس حرس قصر ولي العهد، وانغ شياو نيان.
قال وظل ينظر لأعلى ولأسفل على سو يي يوي. كانت عيناه مليئة بالحماس.
لقد كان فأراً في خزينة الدولة بالفعل. لم تكن ثروته الشخصية هي الشيء الأكثر إثارة للإعجاب فيه؛ الشيء الأكثر إثارة للإعجاب هو قدرته التمويلية.
“جيانغ تاي سوي!” صاح تشو وو جي بشراسة، “تصرف بإحترام!”
كان جيانغ تاي سوي نجل وزير الإيرادات. وقيل أنه عندما ولد، صادف أن كان هذا هو الوقت الذي تعارض فيه مع تاي سوي [1]، لذلك أطلق عليه اسم جيانغ تاي سوي.
تحول وجه سو يي يوي إلى اللون الأحمر بسبب الإحراج. تقدمت إلى الأمام ووقفت أمام يي شياو وهي تصرخ بغضب، “ماذا تريد؟”
كان يعني شيئًا مثل “سقوط تاي سوي” ؛ لا يظهر الشر».
سخر تشو وو جي وقال: “تضربني؟ أنت؟”
ربما عملت حقا. هذا الرجل، جيانغ تاي سوي، لم يواجه أي صعوبة منذ ولادته. وكان مليئا بالفساد. كان يتنمر على الرجال ويهين الفتيات!
ماذا تقصد بالوصول إلى الجانب المشرق؟
ضحك جيانغ تاي سوي ثم تحدث بفظاظة، “انظر من يتحدث. واو. أنا خائف جدًا. إنه الرجل الذي لا يعمل جهاز التناسلي الخاص به، لورد تشو! أوه… من الأفضل أن تبقي صوتك منخفضًا، يا لورد تشو. أنا أرتجف للغاية…”
كانت أصواتهم مليئة بالشر.
كان تشو وو جي غاضبًا للغاية لدرجة أنه لم يتمكن من التفكير في أي شيء ليقوله. تحول وجهه إلى اللون الأحمر.
ترجمه: hijazi
لم يكن مرضه الطبيعي سرا، لكنها كانت المرة الأولى التي يهينه بها أحد أمام الجميع.
كان لا يزال يفكر، ولكن الرفاق كانوا قريبين جدًا منهم الآن. وكان هناك أيضا العشرات من الرجال يتبعونهم. كانوا في الواقع يركبون خيولهم وأحاطوا بيي شياو ومجموعته. كانوا يهددون مجموعة يي شياو بالأرقام.
لقد كان يكره جيانغ تاي سوي بعمق في عظامه. كان يرتجف بسبب الغضب.
إذا كان الأمير هوا يانغ لا يزال في العاصمة، فلن يجرؤ هؤلاء الرجال أبدًا على النظر إلى سو يي يوي، لأن الأمير هوا يانغ سيصل إلى منزلهم ويضربهم جميعًا.
ضحك لان لانج لانج وقال، “رائع! ابن وزير الإيرادات! أنت بالفعل ابن غير شرعي لأكثر المخالفين ثراءً في المملكة. لقد تحدثت بلا خجل تمامًا مثل والدك! هذا أمر مثير للإعجاب!”
…
كان جيانغ يو مينغ، وزير الإيرادات، أغنى ضابط في مملكة تشين. شخص ما أطلق عليه مباشرة اسم “المال الحي”. ولم يشر إلى حقيقة أنه كان مسؤولاً عن خزينة الدولة؛ فيشير إلى حقيقة أنه هو نفسه كان يملك مبلغاً ضخماً من المال.
كان لي تشينغ زي غاضبًا وتحدث بلهجة شرسة، “تشو وو جي، أقترح بشدة أن تستسلم ! هل تعتقد حقًا أننا لا نجرؤ على لمسك لمجرد أن جدك هو رئيس وزراء تشو ؟ إذا تجرأت على إثارة غضبي، فسوف أضرب مؤخرتك أيضًا! ستكون أول من يسقط!”
لقد كان فأراً في خزينة الدولة بالفعل. لم تكن ثروته الشخصية هي الشيء الأكثر إثارة للإعجاب فيه؛ الشيء الأكثر إثارة للإعجاب هو قدرته التمويلية.
“من الجيد أن تفعل ذلك قبل حلول الليل، أليس كذلك؟ حتى يتمكن من تناوله عدة مرات أخرى…”
لقد كان يخدم الملك منذ أن كان الملك طفلاً… ولهذا السبب لم يكن الملك جادًا بشأنه أبدًا. اتخذ الملك شيئًا كذريعة لجعل جيانغ يو مينغ يأخذ بعض المال من وقت لآخر…
ابتسم يي شياو بلطف ولم يرد عليه.
بالرغم من ذلك، كان جيانغ يو مينغ شخصًا مهمًا في المحكمة. لقد كان لا يمكن تعويضه. لقد كان في الواقع “خزانة” سرية للملك. كلما كانت هناك مشكلة مالية في المملكة، كان الجميع يعلم أن الوقت قد حان لتغريم جيانغ يو مينغ مقابل بعض المال…
سخر تشو وو جي وقال: “تضربني؟ أنت؟”
كان جيانغ يو مينغ رجلاً متميزًا حقًا. مرارًا وتكرارًا، سيتم فرض غرامة على ممتلكاته، ولكن مرارًا وتكرارًا، يصبح ثريًا مرة أخرى في غضون نصف عام… لم يتوقف أبدًا عن جني الأموال القذرة…
كانت أصواتهم مليئة بالشر.
لقد كان الأمر بمثابة “معجزة” في البلاط الملكي لمملكة تشين لعشرات السنين.
ابتسم يي شياو بلطف ولم يرد عليه.
…
لقد فكر في الملك المحترم الذي وقف للتو على الحائط في وقت سابق مرتديًا رداء أصفر لامع. ونظر إلى هؤلاء الحمقى الذين كانوا يرتدون ملابس غبية وقذرة بوجوه عديمة الفائدة وجبانة …
————————
ومع ذلك، كان الأمير هوا يانغ قد ذهب للمعركة الآن. و لن يعود في المستقبل القريب.
[1] تاي سوي (太岁)، مصطلح صيني يشير إلى النجوم المقابلة مباشرة لكوكب المشتري خلال دورته المدارية التي تبلغ 12 عامًا تقريبًا. تم تجسيدهم كحكام ، وهم من السمات المهمة لعلم التنجيم الصيني، وفنغ شوي، والطاوية. الوقت الذي يتعارض فيه الفرد مع التاي سوي يعني عندما يواجه عقبات كبيرة في الصحة والعمل والدراسة.
استمرت الخيول في الصهيل والعويل. وكانت خطوات الحصان مزعجة أيضًا.
ترجمه: hijazi
…..
…..
انتظر، هذا ليس رائعًا أيضًا. مازلت أهين نفسي. لان لانج لانج، أيها الوغد. ماذا كنت تتحدث عنه! أنا أسيء إلى نفسي في كلتا الحالتين!]
كان الجانب العسكري والجانب السياسي دائمًا ضد بعضهما البعض. كانوا دائما يقارنون مع بعضهم البعض. كان أحد الجانبين أقوى والآخر أضعف، ثم تغير بعد مرور بعض الوقت. ومع ذلك، فإن هؤلاء الرفاق من الجانب السياسي كانوا في الواقع يختارون اليوم الخطأ. كانوا إما يفتقرون إلى العقول أو كانت أدمغتهم مليئة بالفطر!
