144 – هذا اللقيط !
144 – هذا اللقيط !
“حسنًا، كان هناك شيء واحد كان يحيرني…” قال يي شياو، “بعد ذلك اليوم الرهيب، صدر خبر جيد… حسنًا! زوجة الوزير حملت…”
“لان لانج لانج، هل تريد أن تموت؟!” نظر جيان تاي سوي إلى لان لانج لانج بشراسة ولعن بصوت عالٍ، “الآن قد يكون والدك ميتًا في مكان آخر، وأنت تجرؤ بالفعل على إساءة معاملتي هنا! عندما يأتي خبر وفاة والدك، سأبدأ في تدميرك! لن أتوقف حتى تصبح حياتك بائسة للغاية وتركع لي متوسلاً من أجل الموت! ”
“هيه، هيه… هؤلاء الرجال كانوا في العادة فتيانًا حسني المظهر… حسنًا. هذا يعني أن هذه المدرسة تقبل الطلاب الذكور فقط. لانج لانج، هل تعرف السبب؟” سأل يي شياو.
كان لان لانج لانج غاضبًا جدًا من هذه الكلمات. كان على وشك أن يبدأ القتال على الفور.
تحدث لان لانج لانج وكأنه فكر في شيء ما بذكاء، “انتظر! على الرغم من أن الوزير جيانغ لا يعرف ذلك، إلا أن زوجته يجب أن تعرف ذلك! ”
ومع ذلك تحدث يي شياو.
“خطأ!” تحدث يي شياو بجدية، “أنت تعتقد أنك ذكي، لكنك لست كذلك. دعني أخبرك. الحقيقة هي أن والدته حتى لا تعرف اسم عائلته! ”
تحدث كما لو كان يلوم لان لانج لانج، “لانج لانج، لماذا أنت بخيل جدًا؟ لقد قلت شيئًا خاطئًا للتو. لا يمكنك إلقاء اللوم على هذا السيد!”
استمر لان لانج لانج في التصرف كالأحمق، “لا أعرف! أليس كذلك؟”
صُعق لان لانج لانج، “لقد كنت مخطئًا؟ لماذا؟”
تصرف لان لانج لانج وكأنه فهم ثم قال مرتبكًا، “هذا صحيح. هذا صحيح… اللورد جيانغ خصي. كيف يمكن أن يكون له ابن؟ همم… هل هذا يعني… هذا اللقيط متبنى؟ إنه ليس ابن أمه؟ ومع ذلك، كانت القابلة مشهورة وقد خدمت بشكل خاص بعض المنازل العظيمة. كيف يكون ذلك ممكنًا؟”
لقد فوجئ جيانغ تاي سوي أيضًا. لقد اعتقد أنه ربما كان يي شياو يحاول التودد إليه لأنه أصبح لديه المزيد من الأشخاص الآن. لقد ظل صامتًا وسمح ليي شياو و لان لانغ لانغ بالاقتتال الداخلي.
“هذا صحيح! تذكر ألا تقول أي شيء غبي! فهذا يجلب لك المتاعب دائمًا… ألا تدرك أن أكثر من مائة رجل ماتوا في “الوباء”؟” قال يي شياو: “هل تريد أن تصاب بالوباء أيضًا؟”
قال يي شياو بجدية، “ألا تعلم أنه جيانغ… تاي سوي؟”
ترجمه: hijazi
يبدو أن لان لانج لانج لاحظ نية يي شياو، لذا تصرف، “ماذا؟ هل هناك أي شيء خاص؟ ”
ضرب يي شياو جبهته وصرخ، “أيها الأحمق الغبي! لماذا لا يمكنك أن تكون أكثر ذكاءً؟ هل قلت يومًا أن والدته لم تلده؟”
أدرك شخص ما في جانب الخصم ما كان سيتحدث عنه يي شياو، لذلك بدأوا في الضحك.
(fxck)***(يضاجع)
تحدث يي شياو ، “يمكنك مناداة والده جيانغ كما يحلو لك. ومع ذلك فمن الخطأ أن تسميه جيانغ! لقد أهنته بمناداته جيانغ. كيف لا يكون غاضبًا من ذلك؟!”
الطريقة التي نظر بها إلى جيانغ تاي سوي كانت مثل النظر إلى جثة ميتة. [لا أستطيع أن أقتلك أمام الجمهور، ولكن إذا كنت أريد ذلك حقًا، فسيكون الأمر بسيطًا مثل نفخ بعض الغبار على الطاولة…]
قال لان لانج لانج، “آه؟ لماذا هذا؟”
ضرب يي شياو جبهته وصرخ، “أيها الأحمق الغبي! لماذا لا يمكنك أن تكون أكثر ذكاءً؟ هل قلت يومًا أن والدته لم تلده؟”
قال يي شياو، “أنت أحمق. هل أنت غبي؟ ألا تعلم أن والده خصي؟ لقد أمضى والده حياته كلها في خدمة الملك. ”
“فلنعد إلى الموضوع الرئيسي…” لخص يي شياو، “حتى الآن، هذا جيانغ تاي-سوي… آه-هيم… دعنا نسميه جيانغ تاي-سوي مؤقتًا… حسنًا. تظل عائلته لغزًا غير مُكشوف!”
فتح لان لانج لانج عينيه على نطاق واسع وسأل، “ماذا؟ هل لهذا علاقة بجيانغ تاي سوي بالرغم من ذلك؟ ”
تحدث كما لو كان يلوم لان لانج لانج، “لانج لانج، لماذا أنت بخيل جدًا؟ لقد قلت شيئًا خاطئًا للتو. لا يمكنك إلقاء اللوم على هذا السيد!”
صرخ يي شياو في وجهه بفارغ الصبر، “أيها الأحمق! اللورد جيانغ هو خصي، فكيف يمكن أن يكون له ابن؟”
تحدث يي شياو ، “يمكنك مناداة والده جيانغ كما يحلو لك. ومع ذلك فمن الخطأ أن تسميه جيانغ! لقد أهنته بمناداته جيانغ. كيف لا يكون غاضبًا من ذلك؟!”
تصرف لان لانج لانج وكأنه فهم ثم قال مرتبكًا، “هذا صحيح. هذا صحيح… اللورد جيانغ خصي. كيف يمكن أن يكون له ابن؟ همم… هل هذا يعني… هذا اللقيط متبنى؟ إنه ليس ابن أمه؟ ومع ذلك، كانت القابلة مشهورة وقد خدمت بشكل خاص بعض المنازل العظيمة. كيف يكون ذلك ممكنًا؟”
(fxck)***(يضاجع)
ضرب يي شياو جبهته وصرخ، “أيها الأحمق الغبي! لماذا لا يمكنك أن تكون أكثر ذكاءً؟ هل قلت يومًا أن والدته لم تلده؟”
“هيه، هيه… هؤلاء الرجال كانوا في العادة فتيانًا حسني المظهر… حسنًا. هذا يعني أن هذه المدرسة تقبل الطلاب الذكور فقط. لانج لانج، هل تعرف السبب؟” سأل يي شياو.
استمر لان لانج لانج في التمثيل. فرك رأسه، “أنا في حيرة من أمري. ماذا تقصد؟ نعم أو لا. نعم ولا. لم أكن غبيا، ولكن أنا أحمق الآن … ”
أصبحت عيون يي شياو باردة وقال، “لانج لانج، هل تعرف ما هو” الإزعاج التام “الآن؟”
تنهد يي شياو وقال: “حسنًا. دعني أكون صريحًا إذن. جيانغ تاي سوي هو بالتأكيد الابن الحقيقي لأمه. لكن والده … أعني أن اللورد جيانغ هو خصي. هل تعلم؟ لذا … لا يمكنك مناداته بجيانغ تاي سوي حقًا. لا أحد يعرف اسم عائلته. عندما ناديته بجيانغ، كنت تلمح إلى هذه القضية عنه. بالطبع كان غاضبًا منك! ”
…
تصرف لان لانج لانج كما لو أنه فهم تمامًا الآن. قال: “أوه! فهمت! تقصد أن والده تعرض للخيانة وكان يعرف ذلك جيدًا. عندما ناديته بجيانغ تاي سوي، ظن أنني أهينه. لكنني كنت أتحدث عرضًا…”
“حسنا ولا أنا.” هز يي شياو رأسه وقال: “حتى الوزير جيانغ لا يعرف ذلك، كيف لي أن أعرف؟ لذلك حتى لو لعننا عائلته، فسيكون ذلك مضيعة لكلماتنا! ”
سعل يي شياو وقال: “أيها الوغد. لا يمكنك إخفاء الحقيقة، أليس كذلك؟ لا تكن غير رسمي للغاية بشأن الحقيقة. نحن نتحدث عن الأب الحقيقي لهذا الرجل. نحن لا نتحدث عن وزير الإيرادات. أعلم أنه قد أسيء فهمك في وقت سابق. لكنك قلت ذلك على أي حال. في بعض الأحيان يرى الناس الأشياء بشكل مختلف. على سبيل المثال، نعتقد أن الفضلات كريهة الرائحة وقذرة، لكن الكلاب تحب أكلها. ماذا يمكننا أن نفعل؟”
144 – هذا اللقيط !
“هذا صحيح. فهمت. لقد كان خطأي بالفعل. يجب أن يكون غاضبًا مني. لم يكن من الممكن أن أغفر له لعن والدي، ومع ذلك كان الأمر مفهومًا. سأسامحه مرة واحدة حينها. الفتى المسكين …” أومأ لان لانج لانج برأسه، وهو يتصرف كما لو كان يشعر بالأسف تجاه ذلك الرجل.
خفض لان لان لانج رأسه وقال، “آسف… أستطيع أن أثبت أنه لم يكن طفلي على الإطلاق. كنت على وشك أن أبلغ شهرًا واحدًا فقط عندما حدث ذلك… لم تكن لدي تلك القدرة الرائعة…”
لقد استمروا في العبث مع جيانغ تاي سوي. لعب أحدهما دور الأحمق بينما لعب الآخر دور الرجل الحكيم. لقد تحدثوا فقط عما يجب أن يقولوه بسلاسة.
استمر لان لانج لانج في التمثيل. فرك رأسه، “أنا في حيرة من أمري. ماذا تقصد؟ نعم أو لا. نعم ولا. لم أكن غبيا، ولكن أنا أحمق الآن … ”
لقد تصرف لان لانغ لانغ في الواقع كما لو كان هو الشخص الذي تعرض للإهانة وأظهر “شهامته” للرجل!
(fxck)***(يضاجع)
وقد ضحك الكثير من الحشد حتى آلمت بطونهم.
تحدث لان لانج لانج وكأنه فكر في شيء ما بذكاء، “انتظر! على الرغم من أن الوزير جيانغ لا يعرف ذلك، إلا أن زوجته يجب أن تعرف ذلك! ”
كان هؤلاء الرفاق المتقلبون يعتمدون في الغالب على لي تشانغ زي وجيانغ تاي سوي ، ومع ذلك كان هناك البعض منهم الذين لم يتمكنوا من مساعدتهم. والآن بعد أن أصبحت الأمور مضحكة جدًا، لم يتمكنوا من التوقف عن الضحك!
كان هؤلاء الرفاق المتقلبون يعتمدون في الغالب على لي تشانغ زي وجيانغ تاي سوي ، ومع ذلك كان هناك البعض منهم الذين لم يتمكنوا من مساعدتهم. والآن بعد أن أصبحت الأمور مضحكة جدًا، لم يتمكنوا من التوقف عن الضحك!
في الواقع، كان لي تشينغ زي يضحك أيضًا. لاحظ يي شياو ذلك وتنهد. لقد كان يعلم أن الأفكار الحقيقية للحمقى المهووسين كان من الصعب حقًا فهمها!
لقد استمروا في العبث مع جيانغ تاي سوي. لعب أحدهما دور الأحمق بينما لعب الآخر دور الرجل الحكيم. لقد تحدثوا فقط عما يجب أن يقولوه بسلاسة.
تحول وجه جيانغ تاي سوي إلى شاحب من الأحمر، ثم إلى الأزرق من الشاحب، ثم إلى الأرجواني من الأزرق، ثم تحول إلى الأسود من الأرجواني. وكان يظهر وجها مظلما. وكانت شفتيه شاحبة تماما وترتعش.
…
بعد فترة…
“حسنا ولا أنا.” هز يي شياو رأسه وقال: “حتى الوزير جيانغ لا يعرف ذلك، كيف لي أن أعرف؟ لذلك حتى لو لعننا عائلته، فسيكون ذلك مضيعة لكلماتنا! ”
“يي شياو… لان لانج لانج… سأ*** عشيرتكم بأكملها…” كان جيانغ تاي سوي غاضبًا للغاية. شتم بصوت عال.
144 – هذا اللقيط !
(fxck)***(يضاجع)
“مستحيل! قطعا لا!” هز يي شياو رأسه بجدية، “كان هناك وباء رهيب انتشر في هذه المدرسة. مات أكثر من مائة طالب هناك في ليلة واحدة فقط … لقد ذهبوا جميعًا … ”
أصبحت عيون سونغ جوي أكثر برودة بعد ذلك.
تحدث لان لانج لانج وكأنه فكر في شيء ما بذكاء، “انتظر! على الرغم من أن الوزير جيانغ لا يعرف ذلك، إلا أن زوجته يجب أن تعرف ذلك! ”
الطريقة التي نظر بها إلى جيانغ تاي سوي كانت مثل النظر إلى جثة ميتة. [لا أستطيع أن أقتلك أمام الجمهور، ولكن إذا كنت أريد ذلك حقًا، فسيكون الأمر بسيطًا مثل نفخ بعض الغبار على الطاولة…]
أبقى لان لانج لانج عينيه مفتوحتين وقال، “سأ***…”
أصبحت عيون يي شياو باردة وقال، “لانج لانج، هل تعرف ما هو” الإزعاج التام “الآن؟”
“هيه، هيه… هؤلاء الرجال كانوا في العادة فتيانًا حسني المظهر… حسنًا. هذا يعني أن هذه المدرسة تقبل الطلاب الذكور فقط. لانج لانج، هل تعرف السبب؟” سأل يي شياو.
أجاب لان لانج لانج: “أنا أعلم. لقد فهمت ذلك. الرؤية أصدق. لقد رأيتها الآن. لكن هذا عملي للغاية!”
“حسنًا، كان هناك شيء واحد كان يحيرني…” قال يي شياو، “بعد ذلك اليوم الرهيب، صدر خبر جيد… حسنًا! زوجة الوزير حملت…”
ضحك يي شياو وقال، “قال تاي سوي إنه سيفعل شيئًا قذرًا بشأن عشائرنا، ومع ذلك لا يمكننا الإساءة إليه بهذه الطريقة. هذا أمر محزن!”
لقد تصرف لان لانغ لانغ في الواقع كما لو كان هو الشخص الذي تعرض للإهانة وأظهر “شهامته” للرجل!
قال لان لانج لانج: “لا ينبغي لنا أن نتشاجر معه!”
“اللعنة! اهتم بلغتك! ماذا تعني بفعل ذلك !” كان يي شياو غاضبًا، “ما خطبك؟ هل تعتقد أنه يمكن أن يكون ابنك؟ هل يمكنك إثبات ذلك؟ ”
هز يي شياو رأسه وقال: “لقد أسأت الفهم. أعني أنه كان يعرف بالضبط من هي عشائرنا، حتى يتمكن من التفكير في فعل أشياء سيئة لشعبنا. لكننا لا نعرف هويته! ”
فتح لان لانج لانج عينيه على نطاق واسع وسأل، “ماذا؟ هل لهذا علاقة بجيانغ تاي سوي بالرغم من ذلك؟ ”
كان لان لانج لانج مرتبكًا، “ماذا؟ لماذا؟ نحن نعرفه! الوزير جيانغ هو والده! ”
أبقى لان لانج لانج رأسه منخفضًا وتصرف كما لو كان خائفًا، “لا، لا أريد ذلك! من فضلك لا تقل ذلك! لم أكن أنا. لا لم يكن كذلك!”
تحدث يي شياو وكأنه يتحدث إلى طفل، “هراء! الوزير جيانغ هو والده المزيف. إذا كنا سنفعل ذلك … لعشيرته بأكملها، فلا علاقة لها بالوزير جيانغ بالتأكيد. نحن بحاجة إلى معرفة من هو والده الحقيقي. هل تعرف اسم عائلته؟ أنت لا تعرف حتى اسم عائلته! ”
صُعق لان لانج لانج، “لقد كنت مخطئًا؟ لماذا؟”
استمر لان لانج لانج في التصرف كالأحمق، “لا أعرف! أليس كذلك؟”
قال لان لانج لانج، “آه؟ لماذا هذا؟”
“حسنا ولا أنا.” هز يي شياو رأسه وقال: “حتى الوزير جيانغ لا يعرف ذلك، كيف لي أن أعرف؟ لذلك حتى لو لعننا عائلته، فسيكون ذلك مضيعة لكلماتنا! ”
تصرف لان لانج لانج وكأنه فهم ثم قال مرتبكًا، “هذا صحيح. هذا صحيح… اللورد جيانغ خصي. كيف يمكن أن يكون له ابن؟ همم… هل هذا يعني… هذا اللقيط متبنى؟ إنه ليس ابن أمه؟ ومع ذلك، كانت القابلة مشهورة وقد خدمت بشكل خاص بعض المنازل العظيمة. كيف يكون ذلك ممكنًا؟”
تحدث لان لانج لانج وكأنه فكر في شيء ما بذكاء، “انتظر! على الرغم من أن الوزير جيانغ لا يعرف ذلك، إلا أن زوجته يجب أن تعرف ذلك! ”
“مستحيل! قطعا لا!” هز يي شياو رأسه بجدية، “كان هناك وباء رهيب انتشر في هذه المدرسة. مات أكثر من مائة طالب هناك في ليلة واحدة فقط … لقد ذهبوا جميعًا … ”
“خطأ!” تحدث يي شياو بجدية، “أنت تعتقد أنك ذكي، لكنك لست كذلك. دعني أخبرك. الحقيقة هي أن والدته حتى لا تعرف اسم عائلته! ”
الطريقة التي نظر بها إلى جيانغ تاي سوي كانت مثل النظر إلى جثة ميتة. [لا أستطيع أن أقتلك أمام الجمهور، ولكن إذا كنت أريد ذلك حقًا، فسيكون الأمر بسيطًا مثل نفخ بعض الغبار على الطاولة…]
“ماذا؟ لا ! ” قفز لان لانج لانج كما لو أنه سمع للتو شيئًا مثل أرض غير مكتشفة. قال: “ولا حتى أمه؟ إذن ماذا حدث؟ كيف أتى هذا اللقيط إلى هذا العالم؟”
قال لان لانج لانج، “آه؟ لماذا هذا؟”
“يجب أن يكون هناك سبب.” نظر يي شياو إلى جيانغ تاي سوي بلا مبالاة وقال بلطف، “يقال… في ذلك العام، كان اللورد جيانغ مريضًا ولم يتمكن من فعل… كما تعلم… هذا الشيء. ومع ذلك أراد ابنًا لمواصلة سلالته. لم يكن يريد أن يتعرض للعار. لذلك أدار مدرسة لهؤلاء الرجال الذين فشلوا في الامتحانات الإمبراطورية في منزله… ”
تنهد يي شياو وقال: “حسنًا. دعني أكون صريحًا إذن. جيانغ تاي سوي هو بالتأكيد الابن الحقيقي لأمه. لكن والده … أعني أن اللورد جيانغ هو خصي. هل تعلم؟ لذا … لا يمكنك مناداته بجيانغ تاي سوي حقًا. لا أحد يعرف اسم عائلته. عندما ناديته بجيانغ، كنت تلمح إلى هذه القضية عنه. بالطبع كان غاضبًا منك! ”
“أوه… كان من الجيد إدارة مثل هذه المدرسة… ولكن ما علاقتها بجيانغ تاي سوي؟” ظل لان لانج لانج يفرك أذنيه كما لو كان مرتبكًا إلى حد ما.
قال يي شياو، “أنت أحمق. هل أنت غبي؟ ألا تعلم أن والده خصي؟ لقد أمضى والده حياته كلها في خدمة الملك. ”
“هيه، هيه… هؤلاء الرجال كانوا في العادة فتيانًا حسني المظهر… حسنًا. هذا يعني أن هذه المدرسة تقبل الطلاب الذكور فقط. لانج لانج، هل تعرف السبب؟” سأل يي شياو.
تنهد يي شياو وقال: “حسنًا. دعني أكون صريحًا إذن. جيانغ تاي سوي هو بالتأكيد الابن الحقيقي لأمه. لكن والده … أعني أن اللورد جيانغ هو خصي. هل تعلم؟ لذا … لا يمكنك مناداته بجيانغ تاي سوي حقًا. لا أحد يعرف اسم عائلته. عندما ناديته بجيانغ، كنت تلمح إلى هذه القضية عنه. بالطبع كان غاضبًا منك! ”
تصرف لان لانج لانج وكأنه مرتبك. قال، “أخي يي، فقط قل ذلك مباشرة، أليس كذلك؟ لا تدعني أخمن من فضلك…”
كان لان لانج لانج غاضبًا جدًا من هذه الكلمات. كان على وشك أن يبدأ القتال على الفور.
أومأ يي شياو برأسه وقال: “أنا في حيرة من أمري أيضًا… لأن المدرسة أغلقت بعد عملها لمدة نصف عام.”
ترجمه: hijazi
قال لان لانج لانج، “مغلقة؟ ماذا؟ هؤلاء الفتيان جميعهم اجتازوا الامتحانات؟ أصبحوا ضباطًا؟ ”
“خطأ!” تحدث يي شياو بجدية، “أنت تعتقد أنك ذكي، لكنك لست كذلك. دعني أخبرك. الحقيقة هي أن والدته حتى لا تعرف اسم عائلته! ”
“مستحيل! قطعا لا!” هز يي شياو رأسه بجدية، “كان هناك وباء رهيب انتشر في هذه المدرسة. مات أكثر من مائة طالب هناك في ليلة واحدة فقط … لقد ذهبوا جميعًا … ”
ضحك يي شياو وقال، “قال تاي سوي إنه سيفعل شيئًا قذرًا بشأن عشائرنا، ومع ذلك لا يمكننا الإساءة إليه بهذه الطريقة. هذا أمر محزن!”
“ماذا! هل هناك حقاً وباء بهذه الفظاعة؟ ” صرخ لان لانج لانج: “كيف يحدث ذلك؟”
ضحك يي شياو وقال، “قال تاي سوي إنه سيفعل شيئًا قذرًا بشأن عشائرنا، ومع ذلك لا يمكننا الإساءة إليه بهذه الطريقة. هذا أمر محزن!”
تحدث يي شياو بجدية، “في الواقع، كان الوزير نفسه محظوظًا حقًا. داخل منزله، كان هناك وباء قتل جميع الطلاب. ومع ذلك لم يكن هناك حتى قطة في عائلته ماتت في ذلك العام … ”
“هذا صحيح! تذكر ألا تقول أي شيء غبي! فهذا يجلب لك المتاعب دائمًا… ألا تدرك أن أكثر من مائة رجل ماتوا في “الوباء”؟” قال يي شياو: “هل تريد أن تصاب بالوباء أيضًا؟”
“رائع! لقد كانت تلك قدرة رائعة على مقاومة الأوبئة! مذهلة!” تصرف لان لانج لانج بإعجاب ورفع إبهامه.
“خطأ!” تحدث يي شياو بجدية، “أنت تعتقد أنك ذكي، لكنك لست كذلك. دعني أخبرك. الحقيقة هي أن والدته حتى لا تعرف اسم عائلته! ”
“حسنًا، كان هناك شيء واحد كان يحيرني…” قال يي شياو، “بعد ذلك اليوم الرهيب، صدر خبر جيد… حسنًا! زوجة الوزير حملت…”
ومع ذلك تحدث يي شياو.
أبقى لان لانج لانج عينيه مفتوحتين وقال، “سأ***…”
“أوه… كان من الجيد إدارة مثل هذه المدرسة… ولكن ما علاقتها بجيانغ تاي سوي؟” ظل لان لانج لانج يفرك أذنيه كما لو كان مرتبكًا إلى حد ما.
“اللعنة! اهتم بلغتك! ماذا تعني بفعل ذلك !” كان يي شياو غاضبًا، “ما خطبك؟ هل تعتقد أنه يمكن أن يكون ابنك؟ هل يمكنك إثبات ذلك؟ ”
أبقى لان لانج لانج رأسه منخفضًا وتصرف كما لو كان خائفًا، “لا، لا أريد ذلك! من فضلك لا تقل ذلك! لم أكن أنا. لا لم يكن كذلك!”
خفض لان لان لانج رأسه وقال، “آسف… أستطيع أن أثبت أنه لم يكن طفلي على الإطلاق. كنت على وشك أن أبلغ شهرًا واحدًا فقط عندما حدث ذلك… لم تكن لدي تلك القدرة الرائعة…”
كان لان لانج لانج غاضبًا جدًا من هذه الكلمات. كان على وشك أن يبدأ القتال على الفور.
“هذا صحيح! تذكر ألا تقول أي شيء غبي! فهذا يجلب لك المتاعب دائمًا… ألا تدرك أن أكثر من مائة رجل ماتوا في “الوباء”؟” قال يي شياو: “هل تريد أن تصاب بالوباء أيضًا؟”
“حسنًا، كان هناك شيء واحد كان يحيرني…” قال يي شياو، “بعد ذلك اليوم الرهيب، صدر خبر جيد… حسنًا! زوجة الوزير حملت…”
أبقى لان لانج لانج رأسه منخفضًا وتصرف كما لو كان خائفًا، “لا، لا أريد ذلك! من فضلك لا تقل ذلك! لم أكن أنا. لا لم يكن كذلك!”
“حسنا ولا أنا.” هز يي شياو رأسه وقال: “حتى الوزير جيانغ لا يعرف ذلك، كيف لي أن أعرف؟ لذلك حتى لو لعننا عائلته، فسيكون ذلك مضيعة لكلماتنا! ”
“فلنعد إلى الموضوع الرئيسي…” لخص يي شياو، “حتى الآن، هذا جيانغ تاي-سوي… آه-هيم… دعنا نسميه جيانغ تاي-سوي مؤقتًا… حسنًا. تظل عائلته لغزًا غير مُكشوف!”
“يي شياو… لان لانج لانج… سأ*** عشيرتكم بأكملها…” كان جيانغ تاي سوي غاضبًا للغاية. شتم بصوت عال.
…
تحدث يي شياو ، “يمكنك مناداة والده جيانغ كما يحلو لك. ومع ذلك فمن الخطأ أن تسميه جيانغ! لقد أهنته بمناداته جيانغ. كيف لا يكون غاضبًا من ذلك؟!”
ترجمه: hijazi
أومأ يي شياو برأسه وقال: “أنا في حيرة من أمري أيضًا… لأن المدرسة أغلقت بعد عملها لمدة نصف عام.”
…
قال لان لانج لانج، “مغلقة؟ ماذا؟ هؤلاء الفتيان جميعهم اجتازوا الامتحانات؟ أصبحوا ضباطًا؟ ”
أدرك شخص ما في جانب الخصم ما كان سيتحدث عنه يي شياو، لذلك بدأوا في الضحك.
