153 – الاستفزاز!
153 – الاستفزاز!
وقف الملك واضعا يديه على ظهره. نظر إلى الأسفل وقال، “رئيس الوزراء الأيمن ، اللورد لي، اللورد تاو، تاو جو-زي… و…”
الملك كان يسأل فقط. المشكلة الأكبر التي كانت تقلقه هي حقيقة أن المملكة كانت محاطة من أربعة اتجاهات.
راقبهم الملك بهدوء وهم يتحدثون لبعض الوقت ثم تحدث بلطف: “صمتا”.
نظر إلى التقارير الثلاثة الأخرى قبل أن ينظر إلى التقرير القادم من الشمال وتحدث ، “لا يبدو أن الأوضاع على هذه الجوانب الثلاثة هي محض صدفة. لقد حدثت بالفعل في نفس الوقت… أعتقد أن الجيوش الأربعة كانت تتآمر على هذا منذ فترة طويلة.
أجابه ولي العهد بكل تواضع ثم تبعه إلى الخارج.
هذا يعني أننا قد نحتاج إلى مواجهة القوة الموحدة لأرض هان يانغ بأكملها هذه المرة. ولا يمكننا الاعتماد على الجيش الشمالي، لأن يي نان تيان سيترك المعركة بالتأكيد. سوف ينهار جيش الشمال بأكمله.
إذًا.. ذلك القتال خارج بوابة المدينة.. هل كان مؤامرة؟ لقد فعلوا ذلك عمدا من أجل التعامل مع يي نان تيان؟ حتى يتمكنوا من تدمير قوتنا الشمالية؟ ”
لقد بدأت الحرب للتو، لكن أفضل قوتنا سوف تنهار قريبًا.”
لقد فهموا جميعًا شيئًا واحدًا. لن تكون هناك بيضة غير مكسورة في العش المنهار [1].
تحدث الملك ببطء. أصبح ولي العهد يائسًا أكثر فأكثر. الضغط الناتج عن معرفة أن نهاية المملكة تقترب جعله يشعر بضيق التنفس.
الوقت.
علاوة على ذلك، كان هو المسؤول عن كل هذا.
يبدو أن كل المواقف السلبية لا يمكن أن تهدد مملكته على الإطلاق. كان الأمر كما لو أن المملكة ستبقى تحت سيطرته مرة أخرى.
كان ذلك يرفع صخرة ويسقطها على قدمه
شعر المسؤولون الآخرون بالشماتة، [إنهم سيئو الحظ حقًا، أليس كذلك، رئيس الوزراء الأيمن؟ ها. ماذا يمكن أن يقول؟]
لقد شل نفسه في الواقع .
كان في قاعة تشنغ تيان.
على عكس ولي العهد، كان الملك هادئا إلى حد ما. لقد تحدث بهدوء وكأن شيئًا جديًا لم يحدث.
ثم خرج بخطوات واسعة.
يبدو أن كل المواقف السلبية لا يمكن أن تهدد مملكته على الإطلاق. كان الأمر كما لو أن المملكة ستبقى تحت سيطرته مرة أخرى.
إذًا.. ذلك القتال خارج بوابة المدينة.. هل كان مؤامرة؟ لقد فعلوا ذلك عمدا من أجل التعامل مع يي نان تيان؟ حتى يتمكنوا من تدمير قوتنا الشمالية؟ ”
“عندما غادر الأمير هوا يانغ، جاءت التقارير. لقد قاموا بعمل جيد حقًا في التحكم في التوقيت. لقد بدأوا المعركة بالفعل قبل مغادرة الأمير هوا يانغ، لأنهم أخذوا في الاعتبار الوقت الذي استغرقه الجنود لإرسال التقرير إلى العاصمة. كانت تلك خطة صارمة. بعد مغادرة الجيش مباشرة، جاءتني التقارير الثلاثة وأذهلت قلبي.
“عندما غادر الأمير هوا يانغ، جاءت التقارير. لقد قاموا بعمل جيد حقًا في التحكم في التوقيت. لقد بدأوا المعركة بالفعل قبل مغادرة الأمير هوا يانغ، لأنهم أخذوا في الاعتبار الوقت الذي استغرقه الجنود لإرسال التقرير إلى العاصمة. كانت تلك خطة صارمة. بعد مغادرة الجيش مباشرة، جاءتني التقارير الثلاثة وأذهلت قلبي.
كان تاريخ مغادرة هوا يانغ سرًا كبيرًا في المملكة. لكن أعدائنا علموا بذلك. حسنًا، هناك خائن في محكمتنا”.
كانت عيون الملك باردة للغاية.
أضاءت عيون الملك.
في العادة، مثل هذه الأشياء مثل عبث اللوردات الشباب المتقلبين مع بعضهم البعض لن تزعج الملك أبدًا. لم يعجبه ذلك، لكنه لم يهتم به كثيرًا. لكن هذه المرة، كان لمثل هذا الأمر تأثير سلبي على مستقبل المملكة.
“خائن؟” أصيب ولي العهد بالصدمة ونظر إلى والده.
لقد طلبوا العقوبات، لأنهم اعتقدوا في الواقع أن الملك لن يعاقبهم حقًا على بعض الشجار بين الأولاد. ستكون مجرد عقوبة خفيفة إذا أراد الملك ذلك حقًا.
“نعم. لذا، فإن خططنا، مهما ناقشناها في المحكمة، لم تكن أبدًا أسرارًا لأعدائنا”. تحدث الملك بلطف، “لهذا السبب وقعنا فجأة في مثل هذا الوضع البائس.
ومع ذلك، كان هناك قلق كبير في ذهنه. كان يي نان تيان.
انفجرت الأطراف الأربعة في حروب في نفس الوقت. ظهر اثنان من ملوك الحرب في نفس الوقت. العشرات من القبائل الجنوبية والآلاف من قبائل الأراضي العشبية الشمالية ثاروا ضدنا. يستغرق ترتيب مثل هذه المعارك الكثير من الوقت.
لقد كان يشعر دائمًا أن والده يمشي بسرعة كبيرة. على الرغم من أن خطواته الكبيرة بدت قوية، إلا أنه كان يفتقر إلى الشعور بالحرية. كان يعتقد أن الملك يجب أن يتمتع بشعور بالحرية.
إن تنظيم هذه القوات وإقناعها بالهجوم كمجموعة يجب أن يستغرق نصف عام على الأقل من الاستعدادات. خلال الأشهر الستة، فشل جواسيسنا حول العالم في الحصول على أي معلومات حول هذا الموضوع. هذه مشكلة كبيرة.
هذا ما نحتاجه. هذا هو المفتاح.
كل ما قلته يثبت أن عدونا ذكي وحذر وماكر. من الواضح أنهم يسيطرون على العديد من الأشخاص في مملكتنا بما في ذلك بعض المسؤولين المهمين في البلاط. ومع ذلك، لا يستطيع رجالنا أبدًا معرفة أي شيء عن الهويات الحقيقية لهؤلاء الرجال. هذه حقا قوة مروعة.
على عكس ولي العهد، كان الملك هادئا إلى حد ما. لقد تحدث بهدوء وكأن شيئًا جديًا لم يحدث.
في مواجهة مثل هذه القوة، التي لديها مثل هذه الخطة المثالية، فإن مملكتنا في خطر كبير حقًا هذه المرة. لقد حاولوا جاهدين وضع هذا الشيء ضدنا. وهذا يعني أنهم يريدون هزيمتنا في وقت قصير مرة واحدة وإلى الأبد.”
المفتاح كان يي شياو. إذا كان يي شياو على ما يرام، سيعود يي نان تيان إلى المعركة. بغض النظر عن مدى سوء الأمر، بمجرد عودة يي نان تيان، كان النصر مؤكدًا بالفعل.
وكانت أفكار الملك حادة مثل السكاكين.
جميع المسؤولين كانوا على علم بما حدث خارج بوابة المدينة. لقد عرفوا العواقب الوخيمة التي جلبها ذلك على المملكة.
“لذا فإن ما نحتاج إليه، أو يمكننا القيام به، هو شراء المزيد من الوقت وانتظار الفرصة لتظهر في جانبنا.” لقد توصل الملك إلى خطته، “لذلك، حتى لو كنا بحاجة إلى التضحية بحياة الرجال، علينا أن نستمر في شن الحرب. علينا أن نبذل كل ما في وسعنا لشراء الوقت لنا.
أجابه ولي العهد بكل تواضع ثم تبعه إلى الخارج.
وطالما أننا نستطيع أن نجعلها تستمر لأكثر من عام ونصف، فإن نصف قوتهم الموحدة سوف تنهار. ” نظر الملك من النافذة وتحدث بلطف، “الحرب هي مجرد منافسة على المال. القبائل في الشمال والجنوب فقيرة دائمًا. ليس لديهم القدرة على ترتيب معركة واسعة النطاق. يمكنهم فقط القيام ببعض الهجمات بين الحين والآخر للحصول على الموارد. المملكتان الأخريان تمولان تلك القبائل تمامًا.
تحدث الملك ببطء. أصبح ولي العهد يائسًا أكثر فأكثر. الضغط الناتج عن معرفة أن نهاية المملكة تقترب جعله يشعر بضيق التنفس.
لن يدوم إلى الأبد. إلا إذا كان كلاهما يريد أن يصبحا مملكتين محطمتين.
الحروب في الجوانب الأربعة ستنفجر في أي ثانية.
الوقت.
ومع ذلك، أصبح صوت الملك فجأة باردا للغاية.
هذا ما نحتاجه. هذا هو المفتاح.
الحروب في الجوانب الأربعة ستنفجر في أي ثانية.
وطالما استمرت الحرب لفترة كافية، فإن التوزيع غير العادل للموارد سيؤدي في النهاية إلى إثارة المعارك بينهم. سيبدأون في القتال ضد بعضهم البعض… هذه هي فرصتنا. علينا أن ننتظر حدوث الاقتتال الداخلي بينهم وهذا سيتيح لنا الفرصة للرد”.
وطالما أننا نستطيع أن نجعلها تستمر لأكثر من عام ونصف، فإن نصف قوتهم الموحدة سوف تنهار. ” نظر الملك من النافذة وتحدث بلطف، “الحرب هي مجرد منافسة على المال. القبائل في الشمال والجنوب فقيرة دائمًا. ليس لديهم القدرة على ترتيب معركة واسعة النطاق. يمكنهم فقط القيام ببعض الهجمات بين الحين والآخر للحصول على الموارد. المملكتان الأخريان تمولان تلك القبائل تمامًا.
كل كلمة قالها الملك كانت مليئة بقصد القتل الكثيف. كان صوته حازما وعيناه حادتان.
لقد طلبوا العقوبات، لأنهم اعتقدوا في الواقع أن الملك لن يعاقبهم حقًا على بعض الشجار بين الأولاد. ستكون مجرد عقوبة خفيفة إذا أراد الملك ذلك حقًا.
ومع ذلك، كان هناك قلق كبير في ذهنه. كان يي نان تيان.
لقد بدأت الحرب للتو، لكن أفضل قوتنا سوف تنهار قريبًا.”
في هذه اللحظة، تم إرسال الحمامة من قبل بيت يي. سيعود يي نان تيان قريبًا. كانت معركة الشمال هي الجانب الأكثر أمانًا في المملكة. إذا غادر يي نان تيان، فلن يتمكن الجيش الشمالي إلا من الاستمرار في الدفاع ولن يستمر طويلاً.
أضاءت عيون الملك.
المفتاح كان يي شياو. إذا كان يي شياو على ما يرام، سيعود يي نان تيان إلى المعركة. بغض النظر عن مدى سوء الأمر، بمجرد عودة يي نان تيان، كان النصر مؤكدًا بالفعل.
هذا ما نحتاجه. هذا هو المفتاح.
ولكن إذا مات يي شياو، فسيكون محكومًا عليهم بخسارة المعركة الشمالية.
وبالنظر إلى ظهر والده، تأثر ولي العهد.
عبس الملك وتمتم، “يجب أن يكون هناك بعض الأشخاص الحكماء إلى جانب العدو. الأشياء المتعلقة بيي نان تيان هي القضايا الرئيسية في هذه الحرب. لا بد أنهم فكروا في الأمر! ويجب أن يكون أصعب شيء بالنسبة لهم هو التعامل مع يي نان تيان.
وكانت أفكار الملك حادة مثل السكاكين.
لقد عرفوا جميعًا أن أقوى جنرال في مملكتنا لم يكن هوا يانغ. كان يي نان تيان.
كان مثل جبل ضخم متحرك، يحمل كل العواصف من كل الاتجاهات.
إذًا.. ذلك القتال خارج بوابة المدينة.. هل كان مؤامرة؟ لقد فعلوا ذلك عمدا من أجل التعامل مع يي نان تيان؟ حتى يتمكنوا من تدمير قوتنا الشمالية؟ ”
لقد فهموا جميعًا شيئًا واحدًا. لن تكون هناك بيضة غير مكسورة في العش المنهار [1].
كانت عيون الملك باردة للغاية.
لقد حصل المسؤولون على المعلومات في وقت متأخر قليلاً عن الملك. كانوا جميعا يعرفون ما كان يحدث الآن.
وكان ولي العهد يتعرق بشدة.
لقد كان يشعر دائمًا أن والده يمشي بسرعة كبيرة. على الرغم من أن خطواته الكبيرة بدت قوية، إلا أنه كان يفتقر إلى الشعور بالحرية. كان يعتقد أن الملك يجب أن يتمتع بشعور بالحرية.
في هذه اللحظة، تحدث الخصي وانغ في الخارج، “يا صاحب السمو، المسؤولون هنا خارج القاعة.”
ومع ذلك، أصبح صوت الملك فجأة باردا للغاية.
كان بعد الظهر.
عندما دخلت الحرب في وضع ميؤوس منه، كان الملك لا يزال يسير بثبات بخطوات كبيرة. لقد بدا كما كان في العادة.
أجاب الملك: “قل لهم أن ينتظروني في قاعة تشنغ تيان”.
أخذهم جميعا.
وبعدها تحدث مع ولي العهد قائلا: تعال معي.
نظر إلى التقارير الثلاثة الأخرى قبل أن ينظر إلى التقرير القادم من الشمال وتحدث ، “لا يبدو أن الأوضاع على هذه الجوانب الثلاثة هي محض صدفة. لقد حدثت بالفعل في نفس الوقت… أعتقد أن الجيوش الأربعة كانت تتآمر على هذا منذ فترة طويلة.
ثم خرج بخطوات واسعة.
[1] لن تكون هناك بيضة غير مكسورة في عش منهار (覆巢之下无完卵)، عندما تنهار منظمة، لا يمكن لأحد داخل المنظمة أن يظل على ما يرام.
أجابه ولي العهد بكل تواضع ثم تبعه إلى الخارج.
تقدموا على الفور وانتظروا بكل تواضع كلمات الملك. لقد بدوا مذعورين. ويبدو أنهم فكروا فيما أراد الملك أن يقوله لهم.
وبالنظر إلى ظهر والده، تأثر ولي العهد.
وكان الملك جالسا على عرشه ينظر إلى المسؤولين بهدوء.
لقد كان يشعر دائمًا أن والده يمشي بسرعة كبيرة. على الرغم من أن خطواته الكبيرة بدت قوية، إلا أنه كان يفتقر إلى الشعور بالحرية. كان يعتقد أن الملك يجب أن يتمتع بشعور بالحرية.
تحدث الملك ببطء. أصبح ولي العهد يائسًا أكثر فأكثر. الضغط الناتج عن معرفة أن نهاية المملكة تقترب جعله يشعر بضيق التنفس.
ومع ذلك فقد عرف الآن أن الحرية المخبأة داخل والده كانت أكثر بكثير مما يمكن مقارنتها به.
وكان الملك جالسا على عرشه ينظر إلى المسؤولين بهدوء.
عندما دخلت الحرب في وضع ميؤوس منه، كان الملك لا يزال يسير بثبات بخطوات كبيرة. لقد بدا كما كان في العادة.
لقد شل نفسه في الواقع .
كان مثل جبل ضخم متحرك، يحمل كل العواصف من كل الاتجاهات.
شعر المسؤولون الآخرون بالشماتة، [إنهم سيئو الحظ حقًا، أليس كذلك، رئيس الوزراء الأيمن؟ ها. ماذا يمكن أن يقول؟]
أخذهم جميعا.
شعر المسؤولون الآخرون بالشماتة، [إنهم سيئو الحظ حقًا، أليس كذلك، رئيس الوزراء الأيمن؟ ها. ماذا يمكن أن يقول؟]
كان في قاعة تشنغ تيان.
على عكس ولي العهد، كان الملك هادئا إلى حد ما. لقد تحدث بهدوء وكأن شيئًا جديًا لم يحدث.
وكان الملك جالسا على عرشه ينظر إلى المسؤولين بهدوء.
نظر إلى التقارير الثلاثة الأخرى قبل أن ينظر إلى التقرير القادم من الشمال وتحدث ، “لا يبدو أن الأوضاع على هذه الجوانب الثلاثة هي محض صدفة. لقد حدثت بالفعل في نفس الوقت… أعتقد أن الجيوش الأربعة كانت تتآمر على هذا منذ فترة طويلة.
وكان المسؤولون في ارتباك كبير.
“لذا فإن ما نحتاج إليه، أو يمكننا القيام به، هو شراء المزيد من الوقت وانتظار الفرصة لتظهر في جانبنا.” لقد توصل الملك إلى خطته، “لذلك، حتى لو كنا بحاجة إلى التضحية بحياة الرجال، علينا أن نستمر في شن الحرب. علينا أن نبذل كل ما في وسعنا لشراء الوقت لنا.
لقد حصل المسؤولون على المعلومات في وقت متأخر قليلاً عن الملك. كانوا جميعا يعرفون ما كان يحدث الآن.
في العادة، مثل هذه الأشياء مثل عبث اللوردات الشباب المتقلبين مع بعضهم البعض لن تزعج الملك أبدًا. لم يعجبه ذلك، لكنه لم يهتم به كثيرًا. لكن هذه المرة، كان لمثل هذا الأمر تأثير سلبي على مستقبل المملكة.
الحروب في الجوانب الأربعة ستنفجر في أي ثانية.
وطالما أننا نستطيع أن نجعلها تستمر لأكثر من عام ونصف، فإن نصف قوتهم الموحدة سوف تنهار. ” نظر الملك من النافذة وتحدث بلطف، “الحرب هي مجرد منافسة على المال. القبائل في الشمال والجنوب فقيرة دائمًا. ليس لديهم القدرة على ترتيب معركة واسعة النطاق. يمكنهم فقط القيام ببعض الهجمات بين الحين والآخر للحصول على الموارد. المملكتان الأخريان تمولان تلك القبائل تمامًا.
لقد جعلهم جميعًا يشعرون بالقلق وكأن قلوبهم كانت تحترق.
تحدث الملك ببطء. أصبح ولي العهد يائسًا أكثر فأكثر. الضغط الناتج عن معرفة أن نهاية المملكة تقترب جعله يشعر بضيق التنفس.
لقد فهموا جميعًا شيئًا واحدًا. لن تكون هناك بيضة غير مكسورة في العش المنهار [1].
ولكن إذا مات يي شياو، فسيكون محكومًا عليهم بخسارة المعركة الشمالية.
راقبهم الملك بهدوء وهم يتحدثون لبعض الوقت ثم تحدث بلطف: “صمتا”.
لقد شل نفسه في الواقع .
صمت المسؤولون على الفور.
على عكس ولي العهد، كان الملك هادئا إلى حد ما. لقد تحدث بهدوء وكأن شيئًا جديًا لم يحدث.
وقف الملك واضعا يديه على ظهره. نظر إلى الأسفل وقال، “رئيس الوزراء الأيمن ، اللورد لي، اللورد تاو، تاو جو-زي… و…”
وقام بتسمية ستة مسؤولين.
وقام بتسمية ستة مسؤولين.
عندما دخلت الحرب في وضع ميؤوس منه، كان الملك لا يزال يسير بثبات بخطوات كبيرة. لقد بدا كما كان في العادة.
تقدموا على الفور وانتظروا بكل تواضع كلمات الملك. لقد بدوا مذعورين. ويبدو أنهم فكروا فيما أراد الملك أن يقوله لهم.
“نعم. لذا، فإن خططنا، مهما ناقشناها في المحكمة، لم تكن أبدًا أسرارًا لأعدائنا”. تحدث الملك بلطف، “لهذا السبب وقعنا فجأة في مثل هذا الوضع البائس.
“أنتم لم تحسنوا تأديب أجيالكم الشابة. أولادكم يعبثون ويتجاهلون الشأن الوطني. جنودي يقاتلون بالدم ويعيشون في الخطوط الأمامية، ومع ذلك حاول أولادكم التنمر على عائلاتهم… هل تعترفون بأخطائكم؟”
“عندما غادر الأمير هوا يانغ، جاءت التقارير. لقد قاموا بعمل جيد حقًا في التحكم في التوقيت. لقد بدأوا المعركة بالفعل قبل مغادرة الأمير هوا يانغ، لأنهم أخذوا في الاعتبار الوقت الذي استغرقه الجنود لإرسال التقرير إلى العاصمة. كانت تلك خطة صارمة. بعد مغادرة الجيش مباشرة، جاءتني التقارير الثلاثة وأذهلت قلبي.
وكان صوت الملك هادئا وسلميا. ومع ذلك، فإن الغضب الهائج داخل لهجته سمعه الجميع بوضوح.
جميع المسؤولين كانوا على علم بما حدث خارج بوابة المدينة. لقد عرفوا العواقب الوخيمة التي جلبها ذلك على المملكة.
على عكس ولي العهد، كان الملك هادئا إلى حد ما. لقد تحدث بهدوء وكأن شيئًا جديًا لم يحدث.
في العادة، مثل هذه الأشياء مثل عبث اللوردات الشباب المتقلبين مع بعضهم البعض لن تزعج الملك أبدًا. لم يعجبه ذلك، لكنه لم يهتم به كثيرًا. لكن هذه المرة، كان لمثل هذا الأمر تأثير سلبي على مستقبل المملكة.
[1] لن تكون هناك بيضة غير مكسورة في عش منهار (覆巢之下无完卵)، عندما تنهار منظمة، لا يمكن لأحد داخل المنظمة أن يظل على ما يرام.
شعر المسؤولون الآخرون بالشماتة، [إنهم سيئو الحظ حقًا، أليس كذلك، رئيس الوزراء الأيمن؟ ها. ماذا يمكن أن يقول؟]
وكان ولي العهد يتعرق بشدة.
ركع المسؤولون، بمن فيهم رئيس الوزراء الأيمن، على الفور وقالوا: “نحن نعرف ذلك. من فضلك عاقبنا يا صاحب السمو”.
وقام بتسمية ستة مسؤولين.
لقد طلبوا العقوبات، لأنهم اعتقدوا في الواقع أن الملك لن يعاقبهم حقًا على بعض الشجار بين الأولاد. ستكون مجرد عقوبة خفيفة إذا أراد الملك ذلك حقًا.
كان مثل جبل ضخم متحرك، يحمل كل العواصف من كل الاتجاهات.
ومع ذلك، أصبح صوت الملك فجأة باردا للغاية.
عبس الملك وتمتم، “يجب أن يكون هناك بعض الأشخاص الحكماء إلى جانب العدو. الأشياء المتعلقة بيي نان تيان هي القضايا الرئيسية في هذه الحرب. لا بد أنهم فكروا في الأمر! ويجب أن يكون أصعب شيء بالنسبة لهم هو التعامل مع يي نان تيان.
…
“عندما غادر الأمير هوا يانغ، جاءت التقارير. لقد قاموا بعمل جيد حقًا في التحكم في التوقيت. لقد بدأوا المعركة بالفعل قبل مغادرة الأمير هوا يانغ، لأنهم أخذوا في الاعتبار الوقت الذي استغرقه الجنود لإرسال التقرير إلى العاصمة. كانت تلك خطة صارمة. بعد مغادرة الجيش مباشرة، جاءتني التقارير الثلاثة وأذهلت قلبي.
———————
وبعدها تحدث مع ولي العهد قائلا: تعال معي.
[1] لن تكون هناك بيضة غير مكسورة في عش منهار (覆巢之下无完卵)، عندما تنهار منظمة، لا يمكن لأحد داخل المنظمة أن يظل على ما يرام.
….
….
وطالما استمرت الحرب لفترة كافية، فإن التوزيع غير العادل للموارد سيؤدي في النهاية إلى إثارة المعارك بينهم. سيبدأون في القتال ضد بعضهم البعض… هذه هي فرصتنا. علينا أن ننتظر حدوث الاقتتال الداخلي بينهم وهذا سيتيح لنا الفرصة للرد”.
صمت المسؤولون على الفور.
