159- سمين!
الفصل 159: سمين!
ويبدو أن هناك بالفعل شيء يتحرك في إصبعه الأوسط …
تم وضع حوض خشبي فارغ ضخم، بارتفاع رجل، أمام وان تشنغ هاو.
كان السيد غوان العجوز يستمتع بطعامه الخاص وأجاب: “شكرًا لك أيها الرئيس، يمكنني الحصول على مثل هذا الطعام اللذيذ اليوم.”
صر وان تشنغ هاو على أسنانه وفتح الزجاجة.
يجب أن يكون من الأفضل ترك هذه القوة المشتعلة تعمل لأطول فترة ممكنة.
[إذا كان الأمر جيدًا حقًا، إذن… يبدو أن وعودك صحيحة. لن يضر خدمتك على أي حال، أليس كذلك؟] فكر، [على الأقل تعاملني كإنسان. على الأقل أنت تهتم بمشاكلي… هذا أفضل من أن تكون أداة لغو جين لونغ لا يمكنها الاستمتاع بأي شيء أبدًا وتتعرض للتعذيب طوال الوقت.]
كان يشعر بالحرارة بشكل لا يطاق، لكنه استمر في التحدث.
أغمض عينيه ولم ينظر حتى إلى حبة دان.
لقد شعر أن الدهون الموجودة على جسده كانت ترتعش. شعر وكأنها تذوب.
رفع رأسه وابتلع حبة دان.
كان ذلك… كم كان شعورك جيدًا، وكم شعرت بالألم.
على عكس حبات الدان العليا، خلقت حبة الدان هذه نكهة حارة لا تطاق في الحلق.
لقد أراد فقط أن يطلب حوض استحمام آخر، لكن الشعور توقف بشكل مفاجئ.
لم يتوقع وان تشنغ هاو ذلك، فسقطت الدموع من عينيه على الفور بسبب ذلك.
لذا فقد تحرر ليأكل ما يريد. وفي النهاية، مسح فمه وقال بسعادة: “الطعام اليوم جيد حقًا. إنه يناسب شهيتي”.
“ما هذا بحق الجحيم. لماذا طعمه هكذا … ”
ظل يتجول في الغرفة أثناء فحص بطنه. لا يبدو أن الأمر قد تغير كثيرًا، ومع ذلك فقد شعر بأنه أخف وزنًا.
تمتم عندما شعر بتيار من الحرارة ينشأ داخل دانتيانه فجأة.
يمكن أن يشعر أن الدهون كانت تتخثر على جسده. تنهد.
ثم غمرت الحرارة جسده. يبدو أن جسده كله مشتعل.
” كل هذه من دهوني …” تنهد. وكان سعيدا بالرغم من ذلك. لقد كان يحاول إنقاص وزنه لعدة قرون، وكان هذا هو الإنجاز الأكثر أهمية.
شعر وكأن النيران التي لا نهاية لها قد أحاطت به.
الجرح الموجود على طرف إصبعه لم ينزف على الإطلاق. بدلا من ذلك، كان هناك نوع من المواد الزيتية العاجية تخرج من إصبعه.
كان يشعر بالحرارة بشكل لا يطاق، لكنه استمر في التحدث.
بدا السيد جوان متحمسًا إلى حد ما وتحدث كثيرًا.
لقد أدرك أن حبة دان هذه كانت تُحدث فرقًا بعد كل شيء.
كان مثل نهر صغير من الدهون البيضاء يطفو من الجرح. وكان نصف صلب ونصف سائل. وظل يخرج…
لقد شعر أن الدهون الموجودة على جسده كانت ترتعش. شعر وكأنها تذوب.
على عكس حبات الدان العليا، خلقت حبة الدان هذه نكهة حارة لا تطاق في الحلق.
ويبدو أن هناك بالفعل شيء يتحرك في إصبعه الأوسط …
حتى أنني كنت بحاجة إلى الابتعاد عن الفتيات اللاتي أتين إلي أولاً. وهذا حقا ألم لا يوصف.
لقد صر على أسنانه واستمر في ذلك.
وبعد حوالي ساعتين صرخ قائلاً: “آه!”
يجب أن يكون من الأفضل ترك هذه القوة المشتعلة تعمل لأطول فترة ممكنة.
ثم أخرج سكيناً كالمجنون وطرف إصبعه الأوسط. – تشك! –
كان ذلك واضحا.
…
لقد حاول جاهدا التحمل.
رأى السيد جوان التغيرات في وجهه وفكر، [إنه بالفعل رئيس مثل هذا. لا أعتقد أنني أستطيع أن أتعلم كيفية تغيير وجهي كما فعل. أعتقد أن أسياد تبديل الوجوه يجب أن يتعلموا منه كيفية القيام بذلك…]
وبعد حوالي ساعتين صرخ قائلاً: “آه!”
“ما هذا بحق الجحيم. لماذا طعمه هكذا … ”
ثم أخرج سكيناً كالمجنون وطرف إصبعه الأوسط. – تشك! –
وبعد ذلك أصبح الشعور بالنار أقوى وأقوى. كان هناك المزيد والمزيد من الدهون تخرج من إصبعه. ثم رأى نهرًا من الدهن كان سميكًا مثل إصبعه يتدفق.
في تلك اللحظة، وضع يده اليمنى على الفور على حافة الحوض.
كان رائعا.
لقد كان غير مرتاح، لذلك رفع رأسه ليرى الإصبع.
يجب أن يكون من الأفضل ترك هذه القوة المشتعلة تعمل لأطول فترة ممكنة.
الجرح الموجود على طرف إصبعه لم ينزف على الإطلاق. بدلا من ذلك، كان هناك نوع من المواد الزيتية العاجية تخرج من إصبعه.
كان ذلك واضحا.
كان مثل نهر صغير من الدهون البيضاء يطفو من الجرح. وكان نصف صلب ونصف سائل. وظل يخرج…
وفي اليوم التالي، شعر وكأنه خفيف مثل الطائر؛ حسنًا بالطبع، مقارنة بما كان عليه من قبل.
وفي الوقت نفسه، شعر أن جسده كان ساخنًا وشعر بالرضا حيال ذلك.
…..
لقد كان حقًا شعورًا بالألم والسعادة في نفس الوقت.
كان السيد غوان العجوز يستمتع بطعامه الخاص وأجاب: “شكرًا لك أيها الرئيس، يمكنني الحصول على مثل هذا الطعام اللذيذ اليوم.”
وبعد ذلك أصبح الشعور بالنار أقوى وأقوى. كان هناك المزيد والمزيد من الدهون تخرج من إصبعه. ثم رأى نهرًا من الدهن كان سميكًا مثل إصبعه يتدفق.
أصبح وجهه شاحبًا من اللون الأحمر، ثم تحول إلى اللون الأحمر مرة أخرى. ثم أصبح شاحبًا مرة أخرى قبل أن يتحول في النهاية إلى اللون الأخضر… حسنًا، تحول إلى اللون الأسود…
* نفخة! – انسكبت بكثافة على جدار الحوض المقابل ثم طفت على طول الجدار. ومع مرور الوقت، امتلأ قاع الحوض بالكامل. استمرت الدهون الزيتية في الارتفاع مثل ارتفاع المد.
ولكن هذا سيكون الماضي قريبا.
كان هناك المزيد والمزيد يخرج.
[لماذا يشكرني؟]
شعر وان تشنغ هاو وكأنه يطير في السماء. لقد أحب هذا الشعور على الفور.
صر وان تشنغ هاو على أسنانه وفتح الزجاجة.
كان رائعا.
تفاجأ وان تشنغ هاو قائلاً: “ماذا؟ شكرًا لي؟”
كان يشعر بوضوح أن كل الدهون في جسده كانت تتدفق إلى أطراف أصابعه …
كان ذلك شعوراً رائعاً. لا يمكن لأي شخص آخر أن يفهم مثل هذه المتعة.
لقد خرج كل شيء من جسده من خلال الثغرة الصغيرة الوحيدة الموجودة في طرف إصبعه.
ولكن على الرغم من أنني ثري جدًا، إلا أنني لم أعد أحظى بشرف الرجل بعد الآن.
“يوهوو…” تأوه وهو يفرح. كان صوته ناعمًا، مثل “عامل محترف” يحصل على عميل قوي…
في تلك اللحظة، وضع يده اليمنى على الفور على حافة الحوض.
وبعد فترة من الوقت، كان الحوض بأكمله ممتلئًا إلى النصف بالفعل. كان الشعور بالنار لا يزال داخل جسده. ولم تنخفض حتى. وكانت الدهون تخرج بشكل أسرع …
على عكس حبات الدان العليا، خلقت حبة الدان هذه نكهة حارة لا تطاق في الحلق.
شعرت وكأن كل دهونه قد ذابت في هذه اللحظة.
ثم أخرج سكيناً كالمجنون وطرف إصبعه الأوسط. – تشك! –
“هذا رائع…” تأوه بسعادة، “أوه، اللورد فنغ. سأخدمك من الآن فصاعدا… هذا رائع جدا… ”
وفي الوقت نفسه، شعر أن جسده كان ساخنًا وشعر بالرضا حيال ذلك.
وفي غضون ساعتين، أصبح الدهن مثل الماء المتدفق في الحوض…
تفاجأ وان تشنغ هاو قائلاً: “ماذا؟ شكرًا لي؟”
كان الحوض الضخم على وشك أن يمتلئ …
كان ذلك شعوراً رائعاً. لا يمكن لأي شخص آخر أن يفهم مثل هذه المتعة.
لقد أراد فقط أن يطلب حوض استحمام آخر، لكن الشعور توقف بشكل مفاجئ.
“ما هذا بحق الجحيم. لماذا طعمه هكذا … ”
كانت الدهون لا تزال تتدفق.
وبعد فترة من الوقت، كان الحوض بأكمله ممتلئًا إلى النصف بالفعل. كان الشعور بالنار لا يزال داخل جسده. ولم تنخفض حتى. وكانت الدهون تخرج بشكل أسرع …
يمكن أن يشعر أن الدهون كانت تتخثر على جسده. تنهد.
وكانت تلك السعادة بالنسبة له.
[يبدو… يجب أن يسمى هذا نهاية اليوم.]
كان وجه وان تشنغ هاو شاحبًا في تلك اللحظة. نظر إلى الأطباق الفارغة على الطاولة…
وبعد حوالي عشر دقائق، توقف عن التدفق.
كان الحوض الضخم على وشك أن يمتلئ …
ومع توقف الدهون، نشأ شعور بالألم. كان يعاني من ألم شديد وظل يكافح على الأرض. كان لا يستطيع التنفس تقريبا.
لقد خرج كل شيء من جسده من خلال الثغرة الصغيرة الوحيدة الموجودة في طرف إصبعه.
كان ذلك… كم كان شعورك جيدًا، وكم شعرت بالألم.
“يوهوو…” تأوه وهو يفرح. كان صوته ناعمًا، مثل “عامل محترف” يحصل على عميل قوي…
“حسنًا، حبة دان هذه… ليست شيئًا يجب أن أتناوله بشكل عرضي…” صر على أسنانه وكان مبتلًا بالعرق. تحدث بشراسة، “على أي حال… الأمر يستحق المعاناة رغم ذلك.”
تلك التي يمكن للرجال القيام بها أصبحت مستحيلة بالنسبة لي.
في الجزء الأخير من الليل، اختفى الألم أخيرًا شيئًا فشيئًا.
ثم غمرت الحرارة جسده. يبدو أن جسده كله مشتعل.
لقد أدرك أن تقليل هذه الكمية من الدهون يعني قطع نفس الكمية من الدهون مباشرة. يجب أن تكون مؤلمة. طالما أنه يستطيع التغلب على الألم، سيكون كل شيء على ما يرام.
رفع رأسه وابتلع حبة دان.
وقف ببطء وحاول القفز في غرفته… اهتزت الدهون الموجودة في جسده. اكتشف أنه فقد بعض الوزن بالفعل..
على عكس حبات الدان العليا، خلقت حبة الدان هذه نكهة حارة لا تطاق في الحلق.
لم يستطع إلا أن يمشي لينظر داخل الحوض. كان هناك حوض كامل من الدهون.
وبعد ذلك سمع وان تشنغ هاو يتقيأ. – اههههههههههههههههههههههههه…-
“يجب أن يكون ذلك أكثر من 50 كجم على الأقل.” عندما نظر إلى الحوض، كان سعيدًا ومنزعجًا في نفس الوقت، “بالنسبة لشخص آخر، فإن فقدان مثل هذه الكمية من الدهون يمكن أن يجعله نحيفًا ، ومع ذلك ما زلت أبدو كما كنت …”
شعر وان تشنغ هاو بشيء خاطئ حيال ذلك بالفعل. فشحب وجهه وقال: “وإذاً…وبعد ذلك؟”
” كل هذه من دهوني …” تنهد. وكان سعيدا بالرغم من ذلك. لقد كان يحاول إنقاص وزنه لعدة قرون، وكان هذا هو الإنجاز الأكثر أهمية.
شعر وان تشنغ هاو وكأنه يطير في السماء. لقد أحب هذا الشعور على الفور.
وكانت تلك السعادة بالنسبة له.
بدا السيد جوان متحمسًا إلى حد ما وتحدث كثيرًا.
تأوه بسعادة وصرخ: “ليدخل أحد!”
تمتم عندما شعر بتيار من الحرارة ينشأ داخل دانتيانه فجأة.
جاء اثنان من الحراس على الفور.
“يجب أن يكون ذلك أكثر من 50 كجم على الأقل.” عندما نظر إلى الحوض، كان سعيدًا ومنزعجًا في نفس الوقت، “بالنسبة لشخص آخر، فإن فقدان مثل هذه الكمية من الدهون يمكن أن يجعله نحيفًا ، ومع ذلك ما زلت أبدو كما كنت …”
“خذ حوض الدهون هذا بعيدًا وتخلص منه جيدًا.” ولوح بيده وتحدث بارتياح.
كان ذلك… كم كان شعورك جيدًا، وكم شعرت بالألم.
ظل يتجول في الغرفة أثناء فحص بطنه. لا يبدو أن الأمر قد تغير كثيرًا، ومع ذلك فقد شعر بأنه أخف وزنًا.
صر وان تشنغ هاو على أسنانه وفتح الزجاجة.
وخاصة البطن.
لا يوجد شيء لا أستطيع تحمله.
فرك بطنه وشعر بالرضا.
شعر وان تشنغ هاو وكأنه يطير في السماء. لقد أحب هذا الشعور على الفور.
على الرغم من أنه كان لا يزال بطنًا سمينًا كبيرًا، إلا أنه كان يشعر بالفعل أنه أصبح أصغر.
على الرغم من أنه كان لا يزال بطنًا سمينًا كبيرًا، إلا أنه كان يشعر بالفعل أنه أصبح أصغر.
كان ذلك شعوراً رائعاً. لا يمكن لأي شخص آخر أن يفهم مثل هذه المتعة.
وبعد فترة من الوقت، كان الحوض بأكمله ممتلئًا إلى النصف بالفعل. كان الشعور بالنار لا يزال داخل جسده. ولم تنخفض حتى. وكانت الدهون تخرج بشكل أسرع …
لقد نام جيدًا ولطيفًا هذه الليلة. لم يحصل على مثل هذا النوم الجيد منذ عدة مئات من السنين.
[لماذا يشكرني؟]
قال: [أنا ثري. أنا أغنى من أي بلد.
لقد شعر أن الدهون الموجودة على جسده كانت ترتعش. شعر وكأنها تذوب.
يمكنني شراء ما أريد في العالم.
كان يشعر بالحرارة بشكل لا يطاق، لكنه استمر في التحدث.
لا يوجد شيء لا أستطيع تحمله.
كان ذلك واضحا.
ومنها… الليلة الأولى لكل عذراء.
شعر وكأن النيران التي لا نهاية لها قد أحاطت به.
ولكن على الرغم من أنني ثري جدًا، إلا أنني لم أعد أحظى بشرف الرجل بعد الآن.
* نفخة! – انسكبت بكثافة على جدار الحوض المقابل ثم طفت على طول الجدار. ومع مرور الوقت، امتلأ قاع الحوض بالكامل. استمرت الدهون الزيتية في الارتفاع مثل ارتفاع المد.
تلك التي يمكن للرجال القيام بها أصبحت مستحيلة بالنسبة لي.
…
حتى أنني كنت بحاجة إلى الابتعاد عن الفتيات اللاتي أتين إلي أولاً. وهذا حقا ألم لا يوصف.
شعر وان تشنغ هاو وكأنه يطير في السماء. لقد أحب هذا الشعور على الفور.
ولكن هذا سيكون الماضي قريبا.
وقف ببطء وحاول القفز في غرفته… اهتزت الدهون الموجودة في جسده. اكتشف أنه فقد بعض الوزن بالفعل..
ههههههههه…]
حتى أنني كنت بحاجة إلى الابتعاد عن الفتيات اللاتي أتين إلي أولاً. وهذا حقا ألم لا يوصف.
وفي اليوم التالي، شعر وكأنه خفيف مثل الطائر؛ حسنًا بالطبع، مقارنة بما كان عليه من قبل.
في الجزء الأخير من الليل، اختفى الألم أخيرًا شيئًا فشيئًا.
من فقد أكثر من 50 كجم في ليلة واحدة سيشعر وكأنه طائر. كان هذا شعورًا حقيقيًا داخل عقله، على الرغم من أنه كان لا يزال وحشًا سمينًا كبيرًا.
صر وان تشنغ هاو على أسنانه وفتح الزجاجة.
عندما كان يتناول وجبته في صالة المبيعات لأول مرة… كانت شهيته جيدة.
أصبح وجهه شاحبًا من اللون الأحمر، ثم تحول إلى اللون الأحمر مرة أخرى. ثم أصبح شاحبًا مرة أخرى قبل أن يتحول في النهاية إلى اللون الأخضر… حسنًا، تحول إلى اللون الأسود…
أراد كل طبق.
لقد كان غير مرتاح، لذلك رفع رأسه ليرى الإصبع.
لذا فقد تحرر ليأكل ما يريد. وفي النهاية، مسح فمه وقال بسعادة: “الطعام اليوم جيد حقًا. إنه يناسب شهيتي”.
كانت الدهون لا تزال تتدفق.
كان السيد غوان العجوز يستمتع بطعامه الخاص وأجاب: “شكرًا لك أيها الرئيس، يمكنني الحصول على مثل هذا الطعام اللذيذ اليوم.”
ولكن على الرغم من أنني ثري جدًا، إلا أنني لم أعد أحظى بشرف الرجل بعد الآن.
تفاجأ وان تشنغ هاو قائلاً: “ماذا؟ شكرًا لي؟”
لقد كان غير مرتاح، لذلك رفع رأسه ليرى الإصبع.
[لماذا يشكرني؟]
ههههههههه…]
ابتسم السيد جوان وفرك لحيته، “حسنًا، هذا الحوض الضخم من الدهون… لا أعرف من أين حصلت عليه. رآه الطباخ وكان مثل لقاء شيء قدمته الحكام. لم يستطع التوقف عن المديح. قال إنه كان طباخًا طوال حياته وكانت تلك هي المرة الأولى التي يرى فيها مثل هذا الدهن النقي عالي الجودة. والأهم من ذلك، أنه كله طبيعي. هذه هي مواد الطبخ الأكثر فائدة… ”
في الجزء الأخير من الليل، اختفى الألم أخيرًا شيئًا فشيئًا.
شعر وان تشنغ هاو بشيء خاطئ حيال ذلك بالفعل. فشحب وجهه وقال: “وإذاً…وبعد ذلك؟”
كان يشعر بالحرارة بشكل لا يطاق، لكنه استمر في التحدث.
“حسنًا، لن يهدر أي مواد جيدة، أليس كذلك؟ سيكون هذا هدرًا كبيرًا. لذلك استخدم الطباخ لي تلك الدهون في الطهي. حسنًا، انظر إلى ما نأكله اليوم…” كان السيد جوان راضيًا. التقط أسنانه وقال: “إنه حقًا لذيذ للغاية. رائحة ولون وطعم رائعان في نفس الوقت. لا يزال فمي يشعر برائحة الطعام اللذيذ. أعتقد أنني سأفكر في الأمر لمدة ثلاثة أيام.”
من فقد أكثر من 50 كجم في ليلة واحدة سيشعر وكأنه طائر. كان هذا شعورًا حقيقيًا داخل عقله، على الرغم من أنه كان لا يزال وحشًا سمينًا كبيرًا.
بدا السيد جوان متحمسًا إلى حد ما وتحدث كثيرًا.
“حسنًا، حبة دان هذه… ليست شيئًا يجب أن أتناوله بشكل عرضي…” صر على أسنانه وكان مبتلًا بالعرق. تحدث بشراسة، “على أي حال… الأمر يستحق المعاناة رغم ذلك.”
كان وجه وان تشنغ هاو شاحبًا في تلك اللحظة. نظر إلى الأطباق الفارغة على الطاولة…
[إذا كان الأمر جيدًا حقًا، إذن… يبدو أن وعودك صحيحة. لن يضر خدمتك على أي حال، أليس كذلك؟] فكر، [على الأقل تعاملني كإنسان. على الأقل أنت تهتم بمشاكلي… هذا أفضل من أن تكون أداة لغو جين لونغ لا يمكنها الاستمتاع بأي شيء أبدًا وتتعرض للتعذيب طوال الوقت.]
نصف الأطباق دخل إلى بطنه..
وقف ببطء وحاول القفز في غرفته… اهتزت الدهون الموجودة في جسده. اكتشف أنه فقد بعض الوزن بالفعل..
أصبح وجهه شاحبًا من اللون الأحمر، ثم تحول إلى اللون الأحمر مرة أخرى. ثم أصبح شاحبًا مرة أخرى قبل أن يتحول في النهاية إلى اللون الأخضر… حسنًا، تحول إلى اللون الأسود…
ولكن على الرغم من أنني ثري جدًا، إلا أنني لم أعد أحظى بشرف الرجل بعد الآن.
رأى السيد جوان التغيرات في وجهه وفكر، [إنه بالفعل رئيس مثل هذا. لا أعتقد أنني أستطيع أن أتعلم كيفية تغيير وجهي كما فعل. أعتقد أن أسياد تبديل الوجوه يجب أن يتعلموا منه كيفية القيام بذلك…]
شعر وكأن النيران التي لا نهاية لها قد أحاطت به.
وبعد ذلك سمع وان تشنغ هاو يتقيأ. – اههههههههههههههههههههههههه…-
لقد أدرك أن تقليل هذه الكمية من الدهون يعني قطع نفس الكمية من الدهون مباشرة. يجب أن تكون مؤلمة. طالما أنه يستطيع التغلب على الألم، سيكون كل شيء على ما يرام.
…
كان ذلك شعوراً رائعاً. لا يمكن لأي شخص آخر أن يفهم مثل هذه المتعة.
…..
“ما هذا بحق الجحيم. لماذا طعمه هكذا … ”
في تلك اللحظة، وضع يده اليمنى على الفور على حافة الحوض.
