Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 166

166 – العواطف؛ الطبيعة!
PDF

166 – العواطف؛ الطبيعة!

الفصل 166 – العواطف؛ الطبيعة!

عند الاستماع إلى الصوت الذي يتحدث، شعر يي شياو وكأن عقله كان يسافر خارج الكون. الأمور التي لم يستطع فهمها في حياته السابقة أصبحت الآن واضحة واحدًا تلو الآخر.

فتح وان تشنغ هاو عينيه على نطاق واسع وقال: “أنت … أيها العاهل، هل أنت قادر بالفعل على فعل مثل هذا الشيء؟”

حراسة.

قال يي شياو : “أولاً وقبل كل شيء، نحن بحاجة إلى شبكة استخبارات خاصة بنا. يجب أن تكون جميع فروع قاعة لينغ باو متصلة في شبكة استخباراتية موحدة. ثانيًا، نحتاج إلى إنفاق الكثير من المال لبناء قسم الاغتيالات الخاص بنا. نحن بحاجة إلى تحقيق النجاح الأولي في أقرب وقت ممكن. ثالثًا، إنفاق كل ما يلزم للقيام بالأعمال الخيرية. لا تكن بخيلًا. الأموال التي سنجنيها ستكون أكبر بكثير مما يمكنك تخيله. أخيرًا والأهم هو أننا بحاجة إلى ترتيب قسم الأغتيالات.”

“علاوة على ذلك، لا نحتاج إلى الكثير من الأشخاص في قسم الاغتيالات لدينا، لأن جميع المزارعين في العالم يمكن أن يكونوا قتلة لدينا.” قال يي شياو بلطف، “انشر بعض المكافآت.”

“يجب ألا نظهر أي رحمة للأشرار. لن أقف متساهلاً”. رفع يي شياو رأسه ونظر إلى سماء الليل من خلال النافذة. لقد تحدث بلطف، “بما أنني يجب أن أبقى هنا في هذا العالم لفترة من الوقت، أعتقد أنني يجب أن أفعل شيئًا ينبغي القيام به.”

شعر وان تشنغ هاو بسعادة غامرة، “أوه!”

أومأ وان تشنغ هاو برأسه قائلاً: “نعم. سأفعل ذلك.”

لقد ضاع سونغ جوي في هذا الشعور الحزين. نظر إليه يي شياو وفكر في اليوم الذي غادر فيه جيش هوا يانغ؛ وعلى الرغم من أن هؤلاء الجنود كانوا يعلمون أنهم قد يموتون بعيدًا عن المنزل، إلا أنهم ما زالوا شجعانًا ومتحمسين.

“أنا لا أهتم بكيفية القيام بذلك. أريد فقط أن تفعل ذلك سراً. ستظل قاعة لينغ باو هي قاعة لينغ باو القديمة، مجرد مكان للمزادات. ” تحدث يي شياو بلطف، “أنت رجل ذو خبرة. أعتقد أنك تعرف ما يجب عليك فعله، أليس كذلك؟ ”

كان في بيت يي.

“أنا أعرف. لا داعي للقلق.” أجاب وان تشنغ هاو.

استلقى يي شياو في السرير. لقد استلقى هناك وتنفس بهدوء. ركز على الاستماع.

“علاوة على ذلك، لا نحتاج إلى الكثير من الأشخاص في قسم الاغتيالات لدينا، لأن جميع المزارعين في العالم يمكن أن يكونوا قتلة لدينا.” قال يي شياو بلطف، “انشر بعض المكافآت.”

نظر سونغ جوي إلى جميع الهدايا المتراكمة في الغرفة وتحدث بقلق، “أعتقد أن المملكة سوف تنهار قريبًا…”

“دعونا نسمي لوحة المكافآت…” فكر يي شياو لفترة من الوقت، “نحن نسميها… لوحة الحياة والموت.”

كل شيء كان بسبب الحب.

“لوحة الحياة والموت”. تمتم وان تشنغ هاو وأضاءت عيناه ببطء. فقال: “لقد فهمت، لقد فهمت”.

لقد كنت وحيدًا طوال حياتي وكنت أضحك دائمًا على الناس في العالم. يبدو الأمر رائعًا ولكن من يدري كم هو محزن أن تكون وحيدًا طوال الوقت؟ لقد قمت بتنمية فنون اليانغ النقية القتالية ولم أستطع أن أحب فتاة وأن أكون معها. لقد كنت أيضًا يتيمًا، لذلك لم أختبر أبدًا حب العائلة.

“ما نفعله هنا مع مجلس الإدارة هو القتال ضد بيت العواصف الفوضوية.” تحدث يي شياو بلطف.

شعر وان تشنغ هاو بسعادة غامرة، “أوه!”

“على الرغم من ذلك، تذكر، إذا قام أي شخص بنشر مكافأة على لوحتنا واتضح أنه يريد إزهاق حياة أشخاص أبرياء، فإن الشخص الذي ينشرها والذي يأخذ المكافأة يجب أن يتم وضعهم على لوحتنا ويتم مطاردتهم من قبل قتلة آخرين.”

وظل الصوت يتردد.

ارتعش وجه وان تشنغ هاو.

كيف يمكن أن أتحمل المسؤولية إذا لم أحب؟ ما الذي كنت سأحميه؟

[أليس من الصعب بعض الشيء أن تكون ضد بيت العواصف الفوضوية؟]

الآن كان هنا ينظر إلى المملكة، حيث قدم الكثير من المساهمات، وهي تتراجع ببطء. كيف لا يمكن أن يكون مستاء من ذلك.

“كل شيء يجب أن يكون سريا.” قال يي شياو، “وأريد فقط أن أعرف النتائج. لا أريد أن أعرف أي جزء من كيفية القيام بالأمور.”

“على الرغم من ذلك، تذكر، إذا قام أي شخص بنشر مكافأة على لوحتنا واتضح أنه يريد إزهاق حياة أشخاص أبرياء، فإن الشخص الذي ينشرها والذي يأخذ المكافأة يجب أن يتم وضعهم على لوحتنا ويتم مطاردتهم من قبل قتلة آخرين.”

أصبح وجه وان تشنغ هاو مظلمًا؛ بدا مستاءً.

المسؤولية.]

كان يعمل الآن لدى رجل لا يرى سوى النتائج ويترك له كل شيء آخر. الجانب الجيد في ذلك هو أنه لم يفقد أيًا من قوته في قاعة لينغ باو. ومع ذلك… سيحتاج إلى الاهتمام بالمزيد والمزيد من الأشياء.

كان يعمل الآن لدى رجل لا يرى سوى النتائج ويترك له كل شيء آخر. الجانب الجيد في ذلك هو أنه لم يفقد أيًا من قوته في قاعة لينغ باو. ومع ذلك… سيحتاج إلى الاهتمام بالمزيد والمزيد من الأشياء.

“بعد المزاد… يجب أن تكون حبات التخسيس الخاصة بك جاهزة.” ابتسم يي شياو. على ما يبدو، كان قد ألقى للتو الطعم.

تنهد سونغ جوي. لقد كان مستاءً بعض الشيء.

شعر وان تشنغ هاو بسعادة غامرة، “أوه!”

“البشرية لديها سبعة أنواع من العواطف، في حين أن الطبيعة لديها معيار واحد. لماذا لدى البشرية سبعة؟ لماذا لدى الطبيعة معيار واحد؟ العواطف السبعة والرغبات الستة هي طبيعة الإنسان. المعيار الوحيد للطبيعة هو القاعدة العليا. القاعدة العليا الوحيدة هي عاطفية ولا تنتهي أبدا. ”

وبما أنه لم يكن هناك شيء أفضل من هذا بالنسبة له، فكيف لا يكون سعيدًا بذلك.

صوت كئيب بدا وكأنه يتردد منذ العصور القديمة تردد فجأة في قلبه.

ومع ذلك، كان يرتجف من وجود أكثر من 500 كجم من الدهون في جسده. رأى يي شياو ذلك وشعر بالاشمئزاز حقًا، لذلك اضطر إلى المغادرة على الفور …

وظل الصوت يتردد.

قام وان تشنغ هاو بجعل العاهل شياو يتراجع عن طريق هز جسده فقط. يجب أن يكون في موقع مهم في التاريخ.

كل شيء كان بسبب الحب.

استمع إليها يي شياو وكان يتصبب عرقا بسبب الإحراج.

كان في بيت يي.

“كل شيء يجب أن يكون سريا.” قال يي شياو، “وأريد فقط أن أعرف النتائج. لا أريد أن أعرف أي جزء من كيفية القيام بالأمور.”

غادر سونغ جوي السرير وتجول في المنزل لفترة من الوقت. ومع ذلك، عاد إلى السرير وقال بقلق، “شياو شياو، هل تعتقد أننا ربما ذهبنا بعيدًا في هذا الأمر؟ لقد جاء الملك وجاء جميع المسؤولين. أشعر بشيء خاطئ هناك…”

أدار يي شياو عينيه وقال: “هناك حالات طوارئ في حين أن هناك أيضًا قضايا عادية. وفي الوقت نفسه، هناك أشياء يتعين علينا القيام بها. ما يتعين علينا القيام به الآن هو حماية أنفسنا. علينا أن نبقى آمنين ومن ثم يمكننا اكتشاف شيء ما يودي بحياة هؤلاء الأوغاد. إذا لم نقم بإثارة مثل هذه القضية الكبيرة هذه المرة، فكيف يمكن للملك أن يكون بهذه القسوة مع مسؤوليه الجيدين… آخر شيء يجب أن نقلق بشأنه هو السؤال الذي تطرحه. أعلم أن المملكة ستسقط، لكنه لم تسقط بعد، أليس كذلك؟

نظر سونغ جوي إلى جميع الهدايا المتراكمة في الغرفة وتحدث بقلق، “أعتقد أن المملكة سوف تنهار قريبًا…”

“بعد المزاد… يجب أن تكون حبات التخسيس الخاصة بك جاهزة.” ابتسم يي شياو. على ما يبدو، كان قد ألقى للتو الطعم.

أدار يي شياو عينيه وقال: “هناك حالات طوارئ في حين أن هناك أيضًا قضايا عادية. وفي الوقت نفسه، هناك أشياء يتعين علينا القيام بها. ما يتعين علينا القيام به الآن هو حماية أنفسنا. علينا أن نبقى آمنين ومن ثم يمكننا اكتشاف شيء ما يودي بحياة هؤلاء الأوغاد. إذا لم نقم بإثارة مثل هذه القضية الكبيرة هذه المرة، فكيف يمكن للملك أن يكون بهذه القسوة مع مسؤوليه الجيدين… آخر شيء يجب أن نقلق بشأنه هو السؤال الذي تطرحه. أعلم أن المملكة ستسقط، لكنه لم تسقط بعد، أليس كذلك؟

ومع ذلك، عند النظر إلى سونغ جوي ، شعر أنه ربما فعل شيئًا خاطئًا هذه المرة. ربما كان متهورًا في شيء ما.

تنهد سونغ جوي. لقد كان مستاءً بعض الشيء.

صوت كئيب بدا وكأنه يتردد منذ العصور القديمة تردد فجأة في قلبه.

“لقد تبعت أخي الأكبر هنا، أرض هان يانغ… لقد مررت بتلك الأيام مع السيوف والرماح والخيول وساحات القتال…” نظر سونغ جوي من خلال النافذة بحزن. لقد كان عاطفياً بعض الشيء.

لقد فهم أخيراً ما كان ينقصه، وما كان يحتاج إليه حقاً. وقد فهم نوعًا ما سبب عدم تمكنه من اختراق درجة داويوان في حياته السابقة.

لم يكن مواطنًا أصليًا في هذا العالم، لكنه كان في الجيش لبعض الوقت. لقد كان يحمي هذه المملكة لعدة سنوات. كان لديه مشاعر تجاه هذا البلد وكان لديه شعور بالمسؤولية كجندي.

“هناك سبعة مشاعر مبنية على الحب. الحب يخلق ست رغبات. حب الإنسان، هذا هو الحب السامي. أحب وطنك، هذا هو الحب الأساسي.”

الآن كان هنا ينظر إلى المملكة، حيث قدم الكثير من المساهمات، وهي تتراجع ببطء. كيف لا يمكن أن يكون مستاء من ذلك.

لقد كنت وحيدًا طوال حياتي وكنت أضحك دائمًا على الناس في العالم. يبدو الأمر رائعًا ولكن من يدري كم هو محزن أن تكون وحيدًا طوال الوقت؟ لقد قمت بتنمية فنون اليانغ النقية القتالية ولم أستطع أن أحب فتاة وأن أكون معها. لقد كنت أيضًا يتيمًا، لذلك لم أختبر أبدًا حب العائلة.

كان يي شياو قلقًا بعض الشيء عندما رأى سونغ جوي هكذا.

لم أحب قط.

على الرغم من أنه كان رجلاً ذو خبرة جيدة، إلا أنه لم يعيش في هذا العالم لفترة طويلة. وكان يفتقر لهذا الشعور تجاه البلد .

وظلت الكلمتان تظهران في قلبه. بدا وكأنه يشعر بشيء ما، ولكن في الواقع لا.

لذا فهو لم يهتم أبدًا بأي شيء في هذه المملكة حقًا.

“بعد المزاد… يجب أن تكون حبات التخسيس الخاصة بك جاهزة.” ابتسم يي شياو. على ما يبدو، كان قد ألقى للتو الطعم.

ومع ذلك، عند النظر إلى سونغ جوي ، شعر أنه ربما فعل شيئًا خاطئًا هذه المرة. ربما كان متهورًا في شيء ما.

أدار يي شياو عينيه وقال: “هناك حالات طوارئ في حين أن هناك أيضًا قضايا عادية. وفي الوقت نفسه، هناك أشياء يتعين علينا القيام بها. ما يتعين علينا القيام به الآن هو حماية أنفسنا. علينا أن نبقى آمنين ومن ثم يمكننا اكتشاف شيء ما يودي بحياة هؤلاء الأوغاد. إذا لم نقم بإثارة مثل هذه القضية الكبيرة هذه المرة، فكيف يمكن للملك أن يكون بهذه القسوة مع مسؤوليه الجيدين… آخر شيء يجب أن نقلق بشأنه هو السؤال الذي تطرحه. أعلم أن المملكة ستسقط، لكنه لم تسقط بعد، أليس كذلك؟

[ الوطن .

الكلمات الأربع كانت “مشاعر الطبيعة”.

ما هو الوطن ؟

لم يكن مواطنًا أصليًا في هذا العالم، لكنه كان في الجيش لبعض الوقت. لقد كان يحمي هذه المملكة لعدة سنوات. كان لديه مشاعر تجاه هذا البلد وكان لديه شعور بالمسؤولية كجندي.

الوطن… الوطن…]

وظل الصوت يتردد.

وظلت الكلمتان تظهران في قلبه. بدا وكأنه يشعر بشيء ما، ولكن في الواقع لا.

وبما أنه لم يكن هناك شيء أفضل من هذا بالنسبة له، فكيف لا يكون سعيدًا بذلك.

لقد ضاع سونغ جوي في هذا الشعور الحزين. نظر إليه يي شياو وفكر في اليوم الذي غادر فيه جيش هوا يانغ؛ وعلى الرغم من أن هؤلاء الجنود كانوا يعلمون أنهم قد يموتون بعيدًا عن المنزل، إلا أنهم ما زالوا شجعانًا ومتحمسين.

كل شيء كان بسبب الحب.

فكر يي شياو في شيء ما.

كان الأمر كما لو كان هناك باب فتح بداخله. لقد شعر بالاسترخاء والتنوير في نفس الوقت.

[حماية.

ارتعش وجه وان تشنغ هاو.

حراسة.

“أنا لا أهتم بكيفية القيام بذلك. أريد فقط أن تفعل ذلك سراً. ستظل قاعة لينغ باو هي قاعة لينغ باو القديمة، مجرد مكان للمزادات. ” تحدث يي شياو بلطف، “أنت رجل ذو خبرة. أعتقد أنك تعرف ما يجب عليك فعله، أليس كذلك؟ ”

المسؤولية.]

ومع ذلك، عند النظر إلى سونغ جوي ، شعر أنه ربما فعل شيئًا خاطئًا هذه المرة. ربما كان متهورًا في شيء ما.

فجأة، بدا دانتيانه يهتز.

استمع إليها يي شياو وكان يتصبب عرقا بسبب الإحراج.

ثم توسعت فيه كتلة من اللون الأرجواني فجأة.

ثم توسعت فيه كتلة من اللون الأرجواني فجأة.

كان الأمر كما لو كان هناك باب فتح بداخله. لقد شعر بالاسترخاء والتنوير في نفس الوقت.

على الرغم من أنه كان رجلاً ذو خبرة جيدة، إلا أنه لم يعيش في هذا العالم لفترة طويلة. وكان يفتقر لهذا الشعور تجاه البلد .

ظهرت فجأة أربع كلمات ذهبية ولامعة في الفضاء اللامحدود.

ومع ذلك، كان يرتجف من وجود أكثر من 500 كجم من الدهون في جسده. رأى يي شياو ذلك وشعر بالاشمئزاز حقًا، لذلك اضطر إلى المغادرة على الفور …

اهتز جسد يي شياو فجأة.

وبما أنه لم يكن هناك شيء أفضل من هذا بالنسبة له، فكيف لا يكون سعيدًا بذلك.

لقد فهم أخيراً ما كان ينقصه، وما كان يحتاج إليه حقاً. وقد فهم نوعًا ما سبب عدم تمكنه من اختراق درجة داويوان في حياته السابقة.

كان قلب يي شياو يهتز في هذه اللحظة.

الكلمات الأربع كانت “مشاعر الطبيعة”.

وظل الصوت يتردد.

لقد تفاجأ يي شياو.

لقد فهم أخيراً ما كان ينقصه، وما كان يحتاج إليه حقاً. وقد فهم نوعًا ما سبب عدم تمكنه من اختراق درجة داويوان في حياته السابقة.

أربع كلمات بسيطة قد أوضحت بالفعل أشياء كثيرة.

قام وان تشنغ هاو بجعل العاهل شياو يتراجع عن طريق هز جسده فقط. يجب أن يكون في موقع مهم في التاريخ.

“هذا هو الحال. هذه هي القاعدة الحقيقية للقانون الطبيعي.” أخذ يي شياو نفسا عميقا.

لذا فهو لم يهتم أبدًا بأي شيء في هذه المملكة حقًا.

صوت كئيب بدا وكأنه يتردد منذ العصور القديمة تردد فجأة في قلبه.

“البشرية لديها سبعة أنواع من العواطف، في حين أن الطبيعة لديها معيار واحد. لماذا لدى البشرية سبعة؟ لماذا لدى الطبيعة معيار واحد؟ العواطف السبعة والرغبات الستة هي طبيعة الإنسان. المعيار الوحيد للطبيعة هو القاعدة العليا. القاعدة العليا الوحيدة هي عاطفية ولا تنتهي أبدا. ”

“مشاعر…. الطبيعة…” كان الصوت مميزًا للغاية. يبدو أن الصوت أظهر كيف جاء الكون من لا شيء …

فجأة، بدا دانتيانه يهتز.

“يقال… إذا كانت الطبيعة لديها عواطف، فسوف تشيخ أيضًا؛ وإذا لم يكره القمر، فسيظل بدرًا… لكن هذا خطأ. الطبيعة، الكون كله يتقدم في العمر أكثر فأكثر. إنه يراقب كيف تعاني البشرية، والطبيعة تعاني في نفس الوقت. ”

ألم تكن تلك مزحة؟

“هناك قواعد ومسؤوليات للطبيعة. القمر والشمس لهما مسؤولياتهما. العشب والغابة لهما مسؤولياتهما. الرجل لديه مسؤوليته الخاصة…”

ألم تكن تلك مزحة؟

“لا يمكن للرجل أن يقف بشكل مستقيم إلا مع المسؤوليات. لا ينبغي للرجل أن يخون وطنه أبدًا. فالزراعة شيء ضد إرادة الطبيعة. إذا كان الرجل لا يجرؤ على تحمل المسؤولية في العالم، فكيف يمكنه أن يزرع؟”

نظر سونغ جوي إلى جميع الهدايا المتراكمة في الغرفة وتحدث بقلق، “أعتقد أن المملكة سوف تنهار قريبًا…”

استمع إليها يي شياو وكان يتصبب عرقا بسبب الإحراج.

[لكن…

“البشرية لديها سبعة أنواع من العواطف، في حين أن الطبيعة لديها معيار واحد. لماذا لدى البشرية سبعة؟ لماذا لدى الطبيعة معيار واحد؟ العواطف السبعة والرغبات الستة هي طبيعة الإنسان. المعيار الوحيد للطبيعة هو القاعدة العليا. القاعدة العليا الوحيدة هي عاطفية ولا تنتهي أبدا. ”

لماذا؟]

يبدو أن الصوت متعب. لقد كان قاتمًا وفارغًا، كما لو أنه سيختفي في أي لحظة.

لماذا؟]

لم يكن يي شياو يعرف من أين جاء وكيف أصبح.

[أليس من الصعب بعض الشيء أن تكون ضد بيت العواصف الفوضوية؟]

“السعادة والغضب والحزن والخوف والحب والكراهية والنفور . هذه هي مشاعر الناس السبعة. جميعهم يتبعون الحب، لذلك لدى البشر عاطفة حقيقية واحدة فقط. هم سعداء للحب، غاضبون للحب، حزينون للحب، منزعجون للحب، كارهون للحب، خائفون للحب، ويحبون للحب.”

كان يعمل الآن لدى رجل لا يرى سوى النتائج ويترك له كل شيء آخر. الجانب الجيد في ذلك هو أنه لم يفقد أيًا من قوته في قاعة لينغ باو. ومع ذلك… سيحتاج إلى الاهتمام بالمزيد والمزيد من الأشياء.

“هناك سبعة مشاعر مبنية على الحب. الحب يخلق ست رغبات. حب الإنسان، هذا هو الحب السامي. أحب وطنك، هذا هو الحب الأساسي.”

صوت كئيب بدا وكأنه يتردد منذ العصور القديمة تردد فجأة في قلبه.

“جسدك ينتمي إلى شيء ما، قلبك ينتمي إلى شيء ما، أنت نفسك تنتمي إلى شيء ما. هذا هو وطنك. كل الأبطال ينتمون إلى أوطانهم. هذا ما يجعلهم أبطالا في المقام الأول. ”

ومع ذلك، عند النظر إلى سونغ جوي ، شعر أنه ربما فعل شيئًا خاطئًا هذه المرة. ربما كان متهورًا في شيء ما.

وظل الصوت يتردد.

كان يي شياو قلقًا بعض الشيء عندما رأى سونغ جوي هكذا.

استلقى يي شياو في السرير. لقد استلقى هناك وتنفس بهدوء. ركز على الاستماع.

“أنا لا أهتم بكيفية القيام بذلك. أريد فقط أن تفعل ذلك سراً. ستظل قاعة لينغ باو هي قاعة لينغ باو القديمة، مجرد مكان للمزادات. ” تحدث يي شياو بلطف، “أنت رجل ذو خبرة. أعتقد أنك تعرف ما يجب عليك فعله، أليس كذلك؟ ”

اعتقد سونغ جوي أنه نائم، فغادر بهدوء.

نظر سونغ جوي إلى جميع الهدايا المتراكمة في الغرفة وتحدث بقلق، “أعتقد أن المملكة سوف تنهار قريبًا…”

عند الاستماع إلى الصوت الذي يتحدث، شعر يي شياو وكأن عقله كان يسافر خارج الكون. الأمور التي لم يستطع فهمها في حياته السابقة أصبحت الآن واضحة واحدًا تلو الآخر.

كان في بيت يي.

حب.

قال يي شياو : “أولاً وقبل كل شيء، نحن بحاجة إلى شبكة استخبارات خاصة بنا. يجب أن تكون جميع فروع قاعة لينغ باو متصلة في شبكة استخباراتية موحدة. ثانيًا، نحتاج إلى إنفاق الكثير من المال لبناء قسم الاغتيالات الخاص بنا. نحن بحاجة إلى تحقيق النجاح الأولي في أقرب وقت ممكن. ثالثًا، إنفاق كل ما يلزم للقيام بالأعمال الخيرية. لا تكن بخيلًا. الأموال التي سنجنيها ستكون أكبر بكثير مما يمكنك تخيله. أخيرًا والأهم هو أننا بحاجة إلى ترتيب قسم الأغتيالات.”

بسبب الحب أصبح الناس غاضبين. إن العبث بأحبائهم من شأنه أن يثير غضب الناس. شعر الناس بالحزن لأنهم فقدوا شيئا أو شخصا يحبونه. لأنهم يحبون حياتهم، كانوا يخشون الموت…

أربع كلمات بسيطة قد أوضحت بالفعل أشياء كثيرة.

كل شيء كان بسبب الحب.

الفصل 166 – العواطف؛ الطبيعة!

[لكن…

كيف يمكن أن أتحمل المسؤولية إذا لم أحب؟ ما الذي كنت سأحميه؟

هل أحببت في حياتي السابقة بالرغم من ذلك؟

“دعونا نسمي لوحة المكافآت…” فكر يي شياو لفترة من الوقت، “نحن نسميها… لوحة الحياة والموت.”

لقد كنت وحيدًا طوال حياتي وكنت أضحك دائمًا على الناس في العالم. يبدو الأمر رائعًا ولكن من يدري كم هو محزن أن تكون وحيدًا طوال الوقت؟ لقد قمت بتنمية فنون اليانغ النقية القتالية ولم أستطع أن أحب فتاة وأن أكون معها. لقد كنت أيضًا يتيمًا، لذلك لم أختبر أبدًا حب العائلة.

“هناك قواعد ومسؤوليات للطبيعة. القمر والشمس لهما مسؤولياتهما. العشب والغابة لهما مسؤولياتهما. الرجل لديه مسؤوليته الخاصة…”

لم أحب قط.

يبدو أن الصوت متعب. لقد كان قاتمًا وفارغًا، كما لو أنه سيختفي في أي لحظة.

كيف يمكن أن أتحمل المسؤولية إذا لم أحب؟ ما الذي كنت سأحميه؟

ومع ذلك، أردت بالفعل أن أكون في الطريق إلى المنصب الأسمى.

ومع ذلك، أردت بالفعل أن أكون في الطريق إلى المنصب الأسمى.

فجأة، بدا دانتيانه يهتز.

ألم تكن تلك مزحة؟

ومع ذلك، كان يرتجف من وجود أكثر من 500 كجم من الدهون في جسده. رأى يي شياو ذلك وشعر بالاشمئزاز حقًا، لذلك اضطر إلى المغادرة على الفور …

نكتة كاملة.]

ألم تكن تلك مزحة؟

كان قلب يي شياو يهتز في هذه اللحظة.

فجأة، تغيرت الصور في ذهنه. وبدا أنه يرى نفسه طفلاً يتعرض للتنمر والتسول بين الحشود في الشوارع التي لا نهاية لها. شعر بالألم.

[لقد تبين أنني خاسر في حياتي السابقة …

……

في الواقع لم يكن لدي أي شيء.

حب.

لا ، في الواقع لقد كان لدي…]

يبدو أن الصوت متعب. لقد كان قاتمًا وفارغًا، كما لو أنه سيختفي في أي لحظة.

لم يستطع إلا أن يفكر في الفتاة الجميلة ذات الثوب الأبيض في حياته السابقة.

لم يستطع إلا أن يفكر في الفتاة الجميلة ذات الثوب الأبيض في حياته السابقة.

عيونها الحزينة ودموعها البلورية. كانت تلك مثل اللآلئ المتوهجة التي تسقط على الأرض.

“هناك سبعة مشاعر مبنية على الحب. الحب يخلق ست رغبات. حب الإنسان، هذا هو الحب السامي. أحب وطنك، هذا هو الحب الأساسي.”

كانت المودة الحقيقية والجميلة تنتظره، لكنه لم يدرك ذلك أبدًا في تلك الأيام. لقد تجاهله وكأنه شيء عديم الفائدة. كيف يلوم نفسه على ذلك الآن.

ظهرت فجأة أربع كلمات ذهبية ولامعة في الفضاء اللامحدود.

كان يي شياو عاطفيا. تمتم في ذهنه، “إذا أتيحت لي الفرصة لمقابلتك في هذه الحياة… فلن أخذلك. سأعانقك في أول ثانية أراك فيها”.

كان قلب يي شياو يهتز في هذه اللحظة.

فجأة، تغيرت الصور في ذهنه. وبدا أنه يرى نفسه طفلاً يتعرض للتنمر والتسول بين الحشود في الشوارع التي لا نهاية لها. شعر بالألم.

عند الاستماع إلى الصوت الذي يتحدث، شعر يي شياو وكأن عقله كان يسافر خارج الكون. الأمور التي لم يستطع فهمها في حياته السابقة أصبحت الآن واضحة واحدًا تلو الآخر.

[لماذا تخلى والدي عني…؟

“بعد المزاد… يجب أن تكون حبات التخسيس الخاصة بك جاهزة.” ابتسم يي شياو. على ما يبدو، كان قد ألقى للتو الطعم.

لماذا؟]

بسبب الحب أصبح الناس غاضبين. إن العبث بأحبائهم من شأنه أن يثير غضب الناس. شعر الناس بالحزن لأنهم فقدوا شيئا أو شخصا يحبونه. لأنهم يحبون حياتهم، كانوا يخشون الموت…

ظهرت فجأة أربع كلمات ذهبية ولامعة في الفضاء اللامحدود.

……

[لكن…

“البشرية لديها سبعة أنواع من العواطف، في حين أن الطبيعة لديها معيار واحد. لماذا لدى البشرية سبعة؟ لماذا لدى الطبيعة معيار واحد؟ العواطف السبعة والرغبات الستة هي طبيعة الإنسان. المعيار الوحيد للطبيعة هو القاعدة العليا. القاعدة العليا الوحيدة هي عاطفية ولا تنتهي أبدا. ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط