191- نعيش معًا، نموت معًا
الفصل 191: نعيش معًا، نموت معًا
لقد ذهل يي شياو عندما نظر إلى الجمال الراكض. لقد تأثر قلبه.
سمع القتلة ما قاله يي شياو وغضبوا. انفجروا بالغضب وصرخ مزارعو تيانيوان: “أيها الإخوة، دعونا نقتله!”
“لكن المشكلة لا تتعلق بالموت بجانبي أم لا…” ابتسم يي شياو بمرارة. تحمل آلام جسده الخارجة من جميع أعضائه، وابتسم: “الآن سلمت نفسك بين أيديهم.. قد يقتل والدك. يخططون لاختطافك لتهديد والدك…”.
أندفعوا جميعًا إلى يي شياو في نفس الوقت أثناء الصراخ.
سخر رجل قائلاً: “أنت حقًا في علاقة ساخنة. الابنة هي دائمًا عديمة الفائدة. أنت في الواقع تتخلى عن حياة والدك من أجل الرجل الذي تحبينه. ها ها ها ها! انظر إلى الابنة الطيبة التي يمتلكها الأمير هوا يانغ! ”
ابتسم يي شياو واستخدم كل الطاقة المتبقية لديه ليضرب على الفور ثمانية عشر إبرة في نفس الوقت!
أطلقت سو يي يوي صرخة شديدة وقفزت وهي تصرخ: “أنا زوجتك اليوم!”
في الوقت نفسه، كانت ثلاثة سكاكين كانت مخبأة في شعره وقدميه مستعدة للطيران!
نظر يي شياو إلى جسد سو يي-يوي النحيف بينه وبين السيف الطائر بعينيه الضبابيتين. وأظهر ابتسامة مريرة. ولم يقل أي شيء لمنعها.
وكان ذلك آخر هجوم له.
مما جعل كل تضحياتي هباءً. الآن جهودي لا تعني شيئًا.
وكانت هذه المعركة حادثة قاسية للغاية بالنسبة له. في الواقع، لم يكن لدى يي شياو الوقت الكافي لابتلاع أي حبوب دان عليا. بعد الضربة الأخيرة، فهم يي شياو أن حياته سوف تنتهي!
لم يستطع إلا أن ينظر إلى وجهها المليء بالدموع والتنهد.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، توقف الجميع فجأة.
هل أستطيع؟]
…
على الرغم من أن سو يي يوي قد تموت أمامه، إلا أنه من الأفضل أن يتم القبض عليها لتهديد الأمير هوا يانغ. سينتهي بها الأمر ميتة بعد سقوط هوا يانغ. ومع ذلك، شعر يي شياو بألم في قلبه بسبب هذا العار والفشل. كان ذلك لا ينسى.
لأن حادث وقع لهم.
شو! – طار السيف مثل البرق.
لقد حدث من لا شيء!
“انتظر!” نزلت سو يي يوي فجأة من يي شياو ومسحت دموعها. التفتت إلى الأعداء وقالت: “ألستم هنا من أجلي؟ يمكنكم القبض عليّ! لكن عليكم أن تتركوه يذهب!”
“قف!”
[جيد. دعونا نموت معًا.]
لقد كان صوتًا حادًا للغاية، صرخة فتاة.
لكن هل يمكنني إلقاء اللوم عليها؟
لقد كان صوتًا مليئًا بالرعب والقلق، كما لو أنها إذا جاءت متأخرة قليلاً، فسوف تفقد أهم شيء في حياتها كلها!
واصلت سو يي يوي الركض بسرعة. لم يكن هناك سوى رجل واحد في نظرها. لقد تجاهلت كل الرجال الخطرين من حولها. لقد أظهرت للتو ليي شياو اتصالًا ناعمًا بالعين عندما سمعت صراخه.
لقد صدم الجميع.
سخر رجل قائلاً: “أنت حقًا في علاقة ساخنة. الابنة هي دائمًا عديمة الفائدة. أنت في الواقع تتخلى عن حياة والدك من أجل الرجل الذي تحبينه. ها ها ها ها! انظر إلى الابنة الطيبة التي يمتلكها الأمير هوا يانغ! ”
لقد تفاجأ يي شياو أيضا.
لكن هل يمكنني إلقاء اللوم عليها؟
نظروا جميعًا إلى الاتجاه الذي جاء منه الصراخ.
شعر يي شياو بمشاعر معقدة في الوقت الحالي.
لم يروا سوى فتاة ترتدي فستانًا أبيضًا وشعرها الداكن يتطاير في الهواء. كان لها وجه جميل تغطيه دموعها. لقد كانت بالفعل سو يي يوي . كانت تحاول قصارى جهدها للركض بالقرب من يي شياو بينما كانت تلهث، كما لو أنها ستسقط في أي لحظة!
كانت بالكاد تستطيع التنفس وهي تلهث. عندما رأت يي شياو يقف هناك مباشرة، اندفعت نحوه بقوة لم يعرف أحد متى وصلت!
كانت بالكاد تستطيع التنفس وهي تلهث. عندما رأت يي شياو يقف هناك مباشرة، اندفعت نحوه بقوة لم يعرف أحد متى وصلت!
لقد تفاجأ يي شياو أيضا.
لقد كان خارج توقعات الجميع.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، توقف الجميع فجأة.
هؤلاء الرجال الذين كانوا يطاردونها في وقت سابق كانوا يعودون من اتجاه آخر. لم تكن سو يي يري من المكان الذي تم دفعها منه.
“أنت حمقاء!” كانت عيون يي شياو ضبابية وصرخ بغضب!
لقد ذهل يي شياو عندما نظر إلى الجمال الراكض. لقد تأثر قلبه.
لقد صدم الجميع.
عندما دفع سو يي يوي بعيدًا، استخدم قوة هائلة عليه. لقد أراد فقط أن تطير سو يي يوي بشكل مستقيم وتتجه للأسفل عندما تمر بجبل. كانت وجهة الدفع هي الكهف حيث قتل غو جين لونغ!
لقد كان صوتًا مليئًا بالرعب والقلق، كما لو أنها إذا جاءت متأخرة قليلاً، فسوف تفقد أهم شيء في حياتها كلها!
وطالما وصلت سو يي يوي إلى هذا الكهف، يمكنها الذهاب إلى أي مكان تريده لأن الكهف كان متصلاً بالعديد من الأماكن.
لقد كانت في الواقع واضحة تمامًا في ذهنها. وتابعت ببطء: “طالما سمحت له بالمغادرة، سأذهب معك! ولن أحاول قتل نفسي أبدًا! أعدك!”
ومع ذلك، فهي لم تهرب. وبدلا من ذلك، وجدت طريقة للعودة إليه.
شعرت أخيرًا بالارتياح عندما سمعت أنفاس يي شياو. ثم بدأت بالبكاء وكأنها تخرج الحزن الذي لا نهاية له في قلبها!
“أنت حمقاء!” كانت عيون يي شياو ضبابية وصرخ بغضب!
لقد صدم الجميع.
واصلت سو يي يوي الركض بسرعة. لم يكن هناك سوى رجل واحد في نظرها. لقد تجاهلت كل الرجال الخطرين من حولها. لقد أظهرت للتو ليي شياو اتصالًا ناعمًا بالعين عندما سمعت صراخه.
لقد كان صوتًا مليئًا بالرعب والقلق، كما لو أنها إذا جاءت متأخرة قليلاً، فسوف تفقد أهم شيء في حياتها كلها!
في هذه اللحظة، نظر الأعداء بشكل مصدوم إلى الفتاة المجنونة ولم يتمكنوا إلا من إفساح المجال لها.
أطلقت سو يي يوي صرخة شديدة وقفزت وهي تصرخ: “أنا زوجتك اليوم!”
اندفعت إلى ذراعي يي شياو واحتضنته بقوة.
…
شعرت أخيرًا بالارتياح عندما سمعت أنفاس يي شياو. ثم بدأت بالبكاء وكأنها تخرج الحزن الذي لا نهاية له في قلبها!
لكنها في الحقيقة عادت للتو…
يي شياو يمكن أن يتنهد فقط.
“توقف عن الهراء!” تمتم الرجل الذي ربما كان رئيسهم وقال: “اربطوها وقطعوا هذا الرجل إلى قطع!”
لم يستطع أن يقول كيف كان يشعر في تلك اللحظة.
كانت تعلم أن ذلك لن يمنع السيف من اختراق صدر يي شياو، لكنها أرادت فقط أن تموت قبل يي شياو. لقد أذهلت الجميع هناك حقًا!
“لماذا عدت… الآن نحن في أيديهم.” ابتسم يي شياو بمرارة.
[لقد استعدت للتصحية بحياتي لإخراجها من هذا.
لم يستطع إلا أن يمنحها ابتسامة مريرة. كان ينبغي أن يكون هناك واحد منهم على قيد الحياة من هذا. إذا اختار يي شياو التخلي عنها وهرب بمفرده، فسيكون لديه فرصة بنسبة تسعين بالمائة، لكنه اختار إنقاذ الفتاة وكان على استعداد للموت. كما خطط، كان ينبغي أن تكون في مكان آمن الآن، لكنها عادت بالفعل لأنها لم تستطع ترك يي شياو. لقد كانت لديهم خطط مختلفة، لكنهم كانوا جميعًا يفعلون نفس الشيء الغبي. وكان ذلك ليقتلوا أنفسهم. لقد كانا حقا اثنين من الحمقى في الحب!
أطلقت سو يي يوي صرخة شديدة وقفزت وهي تصرخ: “أنا زوجتك اليوم!”
“هل سنموت على حد سواء؟” أدركت أخيراً مدى خطورة الوضع. تحركت مقل عيونها بقلق. ثم تمتمت وقالت بغضب: “أريد فقط أن أموت بجانبك!”
لقد كانت في الواقع واضحة تمامًا في ذهنها. وتابعت ببطء: “طالما سمحت له بالمغادرة، سأذهب معك! ولن أحاول قتل نفسي أبدًا! أعدك!”
“لكن المشكلة لا تتعلق بالموت بجانبي أم لا…” ابتسم يي شياو بمرارة. تحمل آلام جسده الخارجة من جميع أعضائه، وابتسم: “الآن سلمت نفسك بين أيديهم.. قد يقتل والدك. يخططون لاختطافك لتهديد والدك…”.
كانوا يعلمون أنهم قد يفشلون في العودة إلى ديارهم إذا كان يي شياو لا يزال على قيد الحياة… علاوة على ذلك، فإن عدوًا قويًا مثل هذا سيظل يمثل تهديدًا كبيرًا لهم طوال حياتهم!
“ماذا؟! لقد نسيت ذلك للتو…” تحدثت سو يي يوي بقلق ونظرت إلى يي شياو بعاطفة. سألت: “ماذا يجب أن نفعل إذن؟… لا أريدك أن تموت!”
لقد ذهل يي شياو عندما نظر إلى الجمال الراكض. لقد تأثر قلبه.
شعر يي شياو بمشاعر معقدة في الوقت الحالي.
كيف يمكن أن يلوم حبها النقي؟
عندما بذل جهدًا كاملاً لإنقاذ سو يي يوي، فمن المؤكد أنه فعل ذلك من أجل الحب، ولكن كان ذلك أيضًا لأنه كان يعاني من التمركز الذكوري. ومع ذلك، عندما عادت سو يي يوي إليه، لم تكن تريده أن يموت!
رأى يي شياو أن خطوة القتل كانت قريبة وابتسم بمرارة. عند النظر إلى السيف يقترب أكثر فأكثر من صدره، كان في الواقع مرهقًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن من التنحي جانبًا.
ربما كانت غبية بفعل ذلك، لكنه كان مؤثرًا للغاية!
عندما دفع سو يي يوي بعيدًا، استخدم قوة هائلة عليه. لقد أراد فقط أن تطير سو يي يوي بشكل مستقيم وتتجه للأسفل عندما تمر بجبل. كانت وجهة الدفع هي الكهف حيث قتل غو جين لونغ!
عند النظر إلى الفتاة السخيفة التي أمامه، شعر يي شياو وكأنه سيحملها بين ذراعيه ويقبلها بشدة.
لم يستطع إلا أن يمنحها ابتسامة مريرة. كان ينبغي أن يكون هناك واحد منهم على قيد الحياة من هذا. إذا اختار يي شياو التخلي عنها وهرب بمفرده، فسيكون لديه فرصة بنسبة تسعين بالمائة، لكنه اختار إنقاذ الفتاة وكان على استعداد للموت. كما خطط، كان ينبغي أن تكون في مكان آمن الآن، لكنها عادت بالفعل لأنها لم تستطع ترك يي شياو. لقد كانت لديهم خطط مختلفة، لكنهم كانوا جميعًا يفعلون نفس الشيء الغبي. وكان ذلك ليقتلوا أنفسهم. لقد كانا حقا اثنين من الحمقى في الحب!
[لقد استعدت للتصحية بحياتي لإخراجها من هذا.
أخرجت سو يي يوي سيفها وضربت السيف الطائر. وفي اللحظة التالية، انكسر سيفها الطويل إلى قطعتين وكانت يدها تنزف. كان السيف الطائر لا يزال في طريقه بقوة إلى صدر يي شياو!
فعلتُ. واعتقدت أن موتي سيكون له قيمته بعد كل شيء.
الفصل 191: نعيش معًا، نموت معًا
لكنها في الحقيقة عادت للتو…
نظر يي شياو إلى جسد سو يي-يوي النحيف بينه وبين السيف الطائر بعينيه الضبابيتين. وأظهر ابتسامة مريرة. ولم يقل أي شيء لمنعها.
مما جعل كل تضحياتي هباءً. الآن جهودي لا تعني شيئًا.
[لقد استعدت للتصحية بحياتي لإخراجها من هذا.
وما فعلته قد يكون له تأثير كبير على الحرب في الجنوب. إذا انتهى بها الأمر في أيدي هؤلاء الرجال، فسيكون ذلك بمثابة ضربة كبيرة للأمير هوا يانغ.
كانت تعلم أن ذلك لن يمنع السيف من اختراق صدر يي شياو، لكنها أرادت فقط أن تموت قبل يي شياو. لقد أذهلت الجميع هناك حقًا!
لكن هل يمكنني إلقاء اللوم عليها؟
“أنت حمقاء!” كانت عيون يي شياو ضبابية وصرخ بغضب!
هل أستطيع؟]
كانت تعلم أن ذلك لن يمنع السيف من اختراق صدر يي شياو، لكنها أرادت فقط أن تموت قبل يي شياو. لقد أذهلت الجميع هناك حقًا!
أدرك يي شياو أنه لا يستطيع إلقاء اللوم عليها على الإطلاق.
إذا كنت قوياً بما فيه الكفاية، فكيف ستموت أمامي!]
لقد فهم أنها عادت فقط لأنها تحبه كثيرًا. ولهذا السبب عادت إلى فخ الموت هذا.
فعلتُ. واعتقدت أن موتي سيكون له قيمته بعد كل شيء.
كيف يمكن أن يلوم حبها النقي؟
ومع ذلك، في هذه اللحظة، توقف الجميع فجأة.
لم يستطع إلا أن ينظر إلى وجهها المليء بالدموع والتنهد.
لم يظنوا أبدًا أن هذه الفتاة كانت عنيدة جدًا لدرجة أنها تفضل التضحية بحياتها لإنقاذ حبيبها!
[جيد. دعونا نموت معًا.]
ومع ذلك، فهي لم تهرب. وبدلا من ذلك، وجدت طريقة للعودة إليه.
“آه. لقد تبين أنهما زوجان من العشاق. ولا عجب أنه كان يقاتل بشدة. لقد تخلت في الواقع عن فرص العيش واحتضنوا الموت. ” سخر رجل كبير ذو عضلات على وجهه قائلاً: “انظر كيف أفرق بين الزوجين!”
“لماذا عدت… الآن نحن في أيديهم.” ابتسم يي شياو بمرارة.
“انتظر!” نزلت سو يي يوي فجأة من يي شياو ومسحت دموعها. التفتت إلى الأعداء وقالت: “ألستم هنا من أجلي؟ يمكنكم القبض عليّ! لكن عليكم أن تتركوه يذهب!”
أندفعوا جميعًا إلى يي شياو في نفس الوقت أثناء الصراخ.
“دعه يذهب؟!” ضحك بعضهم قائلين: “لقد قتل الكثير من رجالنا. ما الذي يجعلك تعتقدين أننا سنسمح له بالذهاب بسبب كلماتك؟ كلاكما في أيدينا. هل تعتقدين أنه يمكنك الهروب من هذا؟”
واصلت سو يي يوي الركض بسرعة. لم يكن هناك سوى رجل واحد في نظرها. لقد تجاهلت كل الرجال الخطرين من حولها. لقد أظهرت للتو ليي شياو اتصالًا ناعمًا بالعين عندما سمعت صراخه.
حدقت سو يي يوي في ذلك الرجل لفترة ثم تحدثت وهي تصر بأسنانها، “أنت تريد القبض علي وتهديد والدي. ما الذي يجعلك تعتقد أنه لا يزال بإمكانك تهديد والدي بجثتي؟ إذا مت الآن، ستفشل خطتك. وبدلاً من ذلك سوف يثير غضب والدي. إذا ذهبت معك عن طيب خاطر، فسيكون الأمر مختلفًا. أنا متأكد من أنك تفهم القاعدة “.
نظر يي شياو إلى جسد سو يي-يوي النحيف بينه وبين السيف الطائر بعينيه الضبابيتين. وأظهر ابتسامة مريرة. ولم يقل أي شيء لمنعها.
لقد كانت في الواقع واضحة تمامًا في ذهنها. وتابعت ببطء: “طالما سمحت له بالمغادرة، سأذهب معك! ولن أحاول قتل نفسي أبدًا! أعدك!”
لم يستطع إلا أن ينظر إلى وجهها المليء بالدموع والتنهد.
سخر رجل قائلاً: “أنت حقًا في علاقة ساخنة. الابنة هي دائمًا عديمة الفائدة. أنت في الواقع تتخلى عن حياة والدك من أجل الرجل الذي تحبينه. ها ها ها ها! انظر إلى الابنة الطيبة التي يمتلكها الأمير هوا يانغ! ”
لقد صدم الجميع.
صرّت سو يي-يوي بأسنانها ولم تقل شيئًا. في الواقع، كانت تفكر، [طالما رحل شياو شياو، سأقتل نفسي على الفور! كيف سأسمح لك بتهديد والدي بهذه الطريقة؟ لن أفي بأي وعد هراء أمامكم يا مجموعة الأوغاد!]
لقد كان صوتًا حادًا للغاية، صرخة فتاة.
“توقف عن الهراء!” تمتم الرجل الذي ربما كان رئيسهم وقال: “اربطوها وقطعوا هذا الرجل إلى قطع!”
لقد فهم أنها عادت فقط لأنها تحبه كثيرًا. ولهذا السبب عادت إلى فخ الموت هذا.
ولم يقبلوا اقتراحها في النهاية.
لقد كان أمرًا خطيرًا جدًا بالنسبة لهم أن يتركوا يي شياو.
وكانت هذه المعركة حادثة قاسية للغاية بالنسبة له. في الواقع، لم يكن لدى يي شياو الوقت الكافي لابتلاع أي حبوب دان عليا. بعد الضربة الأخيرة، فهم يي شياو أن حياته سوف تنتهي!
كانوا يعلمون أنهم قد يفشلون في العودة إلى ديارهم إذا كان يي شياو لا يزال على قيد الحياة… علاوة على ذلك، فإن عدوًا قويًا مثل هذا سيظل يمثل تهديدًا كبيرًا لهم طوال حياتهم!
لأن حادث وقع لهم.
شو! – طار السيف مثل البرق.
كان على وشك ضرب صدر يي شياو!
إذا كنت قوياً بما فيه الكفاية، فكيف ستموت أمامي!]
رأى يي شياو أن خطوة القتل كانت قريبة وابتسم بمرارة. عند النظر إلى السيف يقترب أكثر فأكثر من صدره، كان في الواقع مرهقًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن من التنحي جانبًا.
ولم يقبلوا اقتراحها في النهاية.
عندما رأى سو يي يو تركض عائدة إليه، أطلق فجأة القوة الوحيدة التي كان يحتفظ بها. وكان الآن يقف بالقوة مباشرة على الأرض. ومن المؤكد أنه لم يتمكن من تفادي الهجوم مرة أخرى.
كانت تعلم أن ذلك لن يمنع السيف من اختراق صدر يي شياو، لكنها أرادت فقط أن تموت قبل يي شياو. لقد أذهلت الجميع هناك حقًا!
أخرجت سو يي يوي سيفها وضربت السيف الطائر. وفي اللحظة التالية، انكسر سيفها الطويل إلى قطعتين وكانت يدها تنزف. كان السيف الطائر لا يزال في طريقه بقوة إلى صدر يي شياو!
وما فعلته قد يكون له تأثير كبير على الحرب في الجنوب. إذا انتهى بها الأمر في أيدي هؤلاء الرجال، فسيكون ذلك بمثابة ضربة كبيرة للأمير هوا يانغ.
أطلقت سو يي يوي صرخة شديدة وقفزت وهي تصرخ: “أنا زوجتك اليوم!”
[لقد استعدت للتصحية بحياتي لإخراجها من هذا.
توقف جسدها الضعيف بالفعل أمام يي شياو. كانت تندفع إلى السيف الطائر.
[لماذا أفشل دائمًا في تحمل مسؤولياتي؟
لقد صدم الجميع.
“توقف عن الهراء!” تمتم الرجل الذي ربما كان رئيسهم وقال: “اربطوها وقطعوا هذا الرجل إلى قطع!”
لم يظنوا أبدًا أن هذه الفتاة كانت عنيدة جدًا لدرجة أنها تفضل التضحية بحياتها لإنقاذ حبيبها!
يي شياو يمكن أن يتنهد فقط.
كانت تعلم أن ذلك لن يمنع السيف من اختراق صدر يي شياو، لكنها أرادت فقط أن تموت قبل يي شياو. لقد أذهلت الجميع هناك حقًا!
“أنت حمقاء!” كانت عيون يي شياو ضبابية وصرخ بغضب!
نظر يي شياو إلى جسد سو يي-يوي النحيف بينه وبين السيف الطائر بعينيه الضبابيتين. وأظهر ابتسامة مريرة. ولم يقل أي شيء لمنعها.
في هذه اللحظة، نظر الأعداء بشكل مصدوم إلى الفتاة المجنونة ولم يتمكنوا إلا من إفساح المجال لها.
كان قلبه يتألم بشدة.
مما جعل كل تضحياتي هباءً. الآن جهودي لا تعني شيئًا.
[لماذا أفشل دائمًا في تحمل مسؤولياتي؟
لقد كانت في الواقع واضحة تمامًا في ذهنها. وتابعت ببطء: “طالما سمحت له بالمغادرة، سأذهب معك! ولن أحاول قتل نفسي أبدًا! أعدك!”
لماذا؟]
كان قلبه يتألم بشدة.
على الرغم من أن سو يي يوي قد تموت أمامه، إلا أنه من الأفضل أن يتم القبض عليها لتهديد الأمير هوا يانغ. سينتهي بها الأمر ميتة بعد سقوط هوا يانغ. ومع ذلك، شعر يي شياو بألم في قلبه بسبب هذا العار والفشل. كان ذلك لا ينسى.
[لماذا أفشل دائمًا في تحمل مسؤولياتي؟
[لماذا أنا عديم الفائدة إلى هذا الحد؟ إذا كنت أقوى، يمكنني حل هذه المشكلة!
لقد كانت في الواقع واضحة تمامًا في ذهنها. وتابعت ببطء: “طالما سمحت له بالمغادرة، سأذهب معك! ولن أحاول قتل نفسي أبدًا! أعدك!”
إذا كنت قوياً بما فيه الكفاية، فكيف ستموت أمامي!]
“أنت حمقاء!” كانت عيون يي شياو ضبابية وصرخ بغضب!
…
نظر يي شياو إلى جسد سو يي-يوي النحيف بينه وبين السيف الطائر بعينيه الضبابيتين. وأظهر ابتسامة مريرة. ولم يقل أي شيء لمنعها.
…
لكن هل يمكنني إلقاء اللوم عليها؟
لم يستطع إلا أن يمنحها ابتسامة مريرة. كان ينبغي أن يكون هناك واحد منهم على قيد الحياة من هذا. إذا اختار يي شياو التخلي عنها وهرب بمفرده، فسيكون لديه فرصة بنسبة تسعين بالمائة، لكنه اختار إنقاذ الفتاة وكان على استعداد للموت. كما خطط، كان ينبغي أن تكون في مكان آمن الآن، لكنها عادت بالفعل لأنها لم تستطع ترك يي شياو. لقد كانت لديهم خطط مختلفة، لكنهم كانوا جميعًا يفعلون نفس الشيء الغبي. وكان ذلك ليقتلوا أنفسهم. لقد كانا حقا اثنين من الحمقى في الحب!
