Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 192

192- أنا غاضبة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

192- أنا غاضبة

الفصل 192: أنا غاضبة

وكذلك كانت الغيوم والرياح.

كان هذا الهجوم بالسيف مثل الرعد . لا بد أن الشخص الذي قام بالهجوم كان يكره يي شياو بشدة. تم إلقاء السيف بقوة هائلة. على الرغم من أنه سيضرب سو يي يوي أولاً، إلا أنه سيخترقها ويضرب قلب يي شياو.

أيتها الفتاة الصغيرة السخيفة…

رأى يي شياو ذلك وعرف ذلك.

يبدو أن المساحة بأكملها قد تجمدت مرة أخرى.

[ثم سنموت معًا اليوم حقًا.

سعل يي شياو وقال: “من أنت؟ ماذا تريد من خطيبتي؟ ”

أيتها الفتاة الصغيرة السخيفة…

وهكذا كان السيف.

لماذا تستمرين في فعل مثل هذه الأشياء عديمة الفائدة ولكنها مؤثرة؟

الفصل 192: أنا غاضبة

كنت تعلمين أنه لا جدوى من العودة، ومع ذلك عدت لتموتي . كنت تعلمين أنه لا فائدة من الوقوف أمامي، ومع ذلك فعلت ذلك. هل تحاول فقط أن تموتي أمامي…؟

كل الناس، كل شيء، تجمد في المكان الذي كانوا فيه قبل لحظة.

أنت فتاة سخيفة.]

بينما كان السيف على وشك ضرب صدر سو يي يوي، قفز ثلاثة من مزارعي تيانيوان للإمساك بالسيف على عجل لإنقاذ الفتاة. ومع ذلك فقد فات الأوان.

نزلت الدموع من عينيه.

في اللحظة التالية، بدا صوت بارتياح، “لقد عملت بجد لأجد تلميذة. لقد كدت تقتلها أمامي… كيف تجرؤون أيها الحمقى. كيف تجرؤون.”

بالتفكير في هذه الفتاة السخيفة، شعر بالدفء داخل قلبه.

كان الصوت غاضبًا ، لكنه كان أيضًا ناعمًا ولطيفًا.

ما قالته سو يي يوي تردد في ذهنه.

أنت فتاة سخيفة.]

“اليوم أنا زوجتك!”

عرف يي شياو ذلك.

عاش الزوجان معًا، ويموتان معًا.

هل كانت في الواقع سيدة هي التي صنعت مثل هذا المشهد الصادم؟

فهم يي شياو ما أرادت.

بينما كان السيف على وشك ضرب صدر سو يي يوي، قفز ثلاثة من مزارعي تيانيوان للإمساك بالسيف على عجل لإنقاذ الفتاة. ومع ذلك فقد فات الأوان.

سعل يي شياو وقال: “من أنت؟ ماذا تريد من خطيبتي؟ ”

كانت سو يي يوي على وشك الموت، مما جعل هؤلاء الرجال يشعرون بالندم.

لم يسبق له تجربة أي شيء من العالم الكبير، وهذا هو السبب وراء عدم قدرته على فهم أي شيء عن المرأة. لقد كان يعلم قليلاً عن وجود العالم الكبير وكان هذا كل شيء.

إنهم حقًا لم يتوقعوا حدوث مثل هذا الحادث أثناء سيطرتهم على الوضع برمته.

ما قالته سو يي يوي تردد في ذهنه.

يبدو أن الأمور لا مفر منها.

وكذلك كان الجبل.

ومع ذلك… هل كان الأمر لا مفر منه حقًا؟

عاش الزوجان معًا، ويموتان معًا.

لم يكن هناك دائما شيء مطلق في العالم.

لقد أصيبوا جميعًا بالصدمة والرعب، بما في ذلك يي شياو.

في هذه اللحظة، تردد صوت مستعجل. “توقف!”

تحت قدميها، كانت هناك قطعة من السحابة الملونة تدعمها.

* بوم! –

ومع ذلك… هل كان الأمر لا مفر منه حقًا؟

الفضاء، تجمد العالم فعلا.

أجابت سو يي يوي بغضب، “إنهم جميعًا أشخاص سيئون. لا يمكنهم هزيمة والدي، لذلك يستخدمون مثل هذا المخطط القذر للقبض علي وتهديد والدي “.

حتى الريح بدت وكأنها تتوقف عن الهبوب في السماء.

كانت المرأة تتجاهل هؤلاء القتلة وكذلك يي شياو. إذا لم يقل يي شياو كلمة “خطيبة”، فلن تنظر حتى إلى يي شياو.

كل الناس، كل شيء، تجمد في المكان الذي كانوا فيه قبل لحظة.

لم يسبق له تجربة أي شيء من العالم الكبير، وهذا هو السبب وراء عدم قدرته على فهم أي شيء عن المرأة. لقد كان يعلم قليلاً عن وجود العالم الكبير وكان هذا كل شيء.

وكذلك كان الجبل.

ما قالته سو يي يوي تردد في ذهنه.

هكذا كانت السماء.

يمكن لهؤلاء القتلة أن يقولوا أنها كانت مزارعة قوية للغاية، لكنهم لم يعرفوا مدى قوتها.

وكذلك كانت الغيوم والرياح.

كانت المرأة تظهر قوة كما لو كانت المسيطرة على العالم كله.

وهكذا كان السيف.

ما قالته سو يي يوي تردد في ذهنه.

هذا السيف، الذي كان يطير بسرعة في الهواء، بقي في مكانه في الهواء أمام صدر سو يي يوي. لقد توقف للتو في الهواء.

كل الناس، كل شيء، تجمد في المكان الذي كانوا فيه قبل لحظة.

في اللحظة التالية، امتدت يد نظيفة وشاحبة فجأة. لا يستطيع العالم كله حتى أن يتحرك قليلاً، باستثناء هذه اليد.

قد يكون من الطبيعي أن يقوم شخص قوي بتدمير سيف طائر في الهواء. ومع ذلك كان هذا صادمًا ومرعبًا إلى حدٍ ما.

أمسكت اليد بالسيف وأرجحته بإحكام. ثم تحول السيف إلى قطع وسقط على الأرض.

كانت سو يي يوي على وشك الموت، مما جعل هؤلاء الرجال يشعرون بالندم.

كان الناس جميعًا ساكنين، ومع ذلك كانوا لا يزالون قادرين على رؤية الأشياء.

أيتها الفتاة الصغيرة السخيفة…

فرأوا ما حدث لذلك السيف.

قد يكون من الطبيعي أن يقوم شخص قوي بتدمير سيف طائر في الهواء. ومع ذلك كان هذا صادمًا ومرعبًا إلى حدٍ ما.

هكذا كانت السماء.

في اللحظة التالية، بدا صوت بارتياح، “لقد عملت بجد لأجد تلميذة. لقد كدت تقتلها أمامي… كيف تجرؤون أيها الحمقى. كيف تجرؤون.”

في اللحظة التالية، امتدت يد نظيفة وشاحبة فجأة. لا يستطيع العالم كله حتى أن يتحرك قليلاً، باستثناء هذه اليد.

كان الصوت غاضبًا ، لكنه كان أيضًا ناعمًا ولطيفًا.

في اللحظة التالية، كانت السماء مثل لوح زجاجي يتشقق إلى قطع. في الواقع، كان الفضاء مثل الزجاج المكسور.

لقد كان صوت سيدة.

حتى الريح بدت وكأنها تتوقف عن الهبوب في السماء.

هل كانت في الواقع سيدة هي التي صنعت مثل هذا المشهد الصادم؟

تحت قدميها، كانت هناك قطعة من السحابة الملونة تدعمها.

في اللحظة التالية، كانت السماء مثل لوح زجاجي يتشقق إلى قطع. في الواقع، كان الفضاء مثل الزجاج المكسور.

ومع ذلك، هذه المرة، كان الأمر بمثابة تحطم كل هؤلاء الأشخاص الذين كانوا متجمدين.

يمكنهم رؤية شق أسود يظهر في الفضاء فجأة. ومن ثم عادت الأمور إلى طبيعتها وكأن شيئا لم يحدث.

وكذلك كانت الغيوم والرياح.

وبعد ذلك وجدوا أنفسهم قادرين على التحرك مرة أخرى.

* باه! – انكسر الفضاء مرة أخرى.

لقد أصيبوا جميعًا بالصدمة والرعب، بما في ذلك يي شياو.

في الواقع، كانت أعلى بكثير من المستوى التاسع من درجة داويوان.

كان يي شياو ينظر بصدمة شديدة.

وهكذا كان السيف.

لقد رأى امرأة تسير بشكل عرضي نحو سو يي يوي من العدم.

ومع ذلك، كان الجبل لا يزال مغطى بالجليد الذي لا حدود له. كان لا يزال عالمًا متجمدًا، ومع ذلك كان الجو دافئًا بطريقة ما.

كانت مثل فتح ستارة الباب والخروج من المنزل لاحتضان الطبيعة. لم تبدو مثل أي شخص مبتذل على الإطلاق.

تحت قدميها، كانت هناك قطعة من السحابة الملونة تدعمها.

يمكن لهؤلاء القتلة أن يقولوا أنها كانت مزارعة قوية للغاية، لكنهم لم يعرفوا مدى قوتها.

هكذا كانت السماء.

عرف يي شياو ذلك.

[ثم سنموت معًا اليوم حقًا.

عرف يي شياو أنه حتى في أفضل حالاته خلال حياته السابقة، فإنه لا يمكن أن يكون قويًا مثل تلك المرأة.

ومع ذلك… هل كان الأمر لا مفر منه حقًا؟

لقد كان بعيدًا عنها . لم يكن مطابقًا لها على الإطلاق.

لماذا تستمرين في فعل مثل هذه الأشياء عديمة الفائدة ولكنها مؤثرة؟

في الواقع، كانت أعلى بكثير من المستوى التاسع من درجة داويوان.

عاش الزوجان معًا، ويموتان معًا.

وبعبارة أخرى، كانت فوق الحد الأقصى لمستويات الزراعة في عالم تشينغ يون إلى حد كبير.

ومع ذلك، كان الجبل لا يزال مغطى بالجليد الذي لا حدود له. كان لا يزال عالمًا متجمدًا، ومع ذلك كان الجو دافئًا بطريقة ما.

اندهش يي شياو، [هل هذه المرأة… من العالم الكبير؟]

وبعبارة أخرى، كانت فوق الحد الأقصى لمستويات الزراعة في عالم تشينغ يون إلى حد كبير.

بعد ظهور المرأة، أصبح الجبل الجليدي دافئًا بالفعل كما لو أن الربيع جاء إلى المكان وتفتحت كل الزهور.

يبدو أن الأمور لا مفر منها.

ومع ذلك، كان الجبل لا يزال مغطى بالجليد الذي لا حدود له. كان لا يزال عالمًا متجمدًا، ومع ذلك كان الجو دافئًا بطريقة ما.

لقد كان صوت سيدة.

كانت هناك غيوم ملونة تتجمع في السماء.

أجابت سو يي يوي بغضب، “إنهم جميعًا أشخاص سيئون. لا يمكنهم هزيمة والدي، لذلك يستخدمون مثل هذا المخطط القذر للقبض علي وتهديد والدي “.

كانت المرأة تظهر قوة كما لو كانت المسيطرة على العالم كله.

في الواقع، كانت أعلى بكثير من المستوى التاسع من درجة داويوان.

تحت قدميها، كانت هناك قطعة من السحابة الملونة تدعمها.

وكذلك كان الجبل.

على الرغم من أنها كانت واقفة هناك، إلا أنها بدت وكأنها في عالم آخر. حتى هواء هذا العالم لا يمكنه لمس بشرتها.

لم يسبق له تجربة أي شيء من العالم الكبير، وهذا هو السبب وراء عدم قدرته على فهم أي شيء عن المرأة. لقد كان يعلم قليلاً عن وجود العالم الكبير وكان هذا كل شيء.

[من هذه المرأة؟

سعل يي شياو وقال: “من أنت؟ ماذا تريد من خطيبتي؟ ”

من على وجه الأرض يمكن أن يكون قويا جدا؟]

في اللحظة التالية، بدا صوت بارتياح، “لقد عملت بجد لأجد تلميذة. لقد كدت تقتلها أمامي… كيف تجرؤون أيها الحمقى. كيف تجرؤون.”

ظل يي شياو يفكر في الأمر، لكنه لم يستطع التفكير في أي شخص على الإطلاق. لقد شعر بصعوبة فهم ذلك حقًا.

في اللحظة التالية، امتدت يد نظيفة وشاحبة فجأة. لا يستطيع العالم كله حتى أن يتحرك قليلاً، باستثناء هذه اليد.

لم يسبق له تجربة أي شيء من العالم الكبير، وهذا هو السبب وراء عدم قدرته على فهم أي شيء عن المرأة. لقد كان يعلم قليلاً عن وجود العالم الكبير وكان هذا كل شيء.

وهكذا كان السيف.

“من أنت؟” سأل أحد مزارعي تيانيوان من القتلة بخوف وحذر: “لماذا تدخلين في أعمالنا؟”

سمعت سو يي يوي ذلك ونسيت خوفها فجأة. فقالت بغضب: “هراء! سأكون زوجته!”

المرأة لم تستجب. لقد استمرت في إلقاء نظرة خاطفة على سو يي يوي من قدميها إلى رأسها؛ كانت تدقق فيها ولم تفوت أي تفاصيل.

قال أحد مزارعي تيانيوان بغضب، “من أنت؟ هل تعرفين حتى من نحن؟ أنت تجلبين لنفسك مشكلة كبيرة في العبث بهذا. دعني أخبرك. نحن من منزل العواصف الف… ”

كانت سو يي يوي خائفة ، لذا انحنت نحو يي شياو وتحدثت بخوف، “من… من أنت؟ ماذا تريدين؟”

“همم.” قالت المرأة: “إنهم أكثر الناس إثارة للاشمئزاز. أنا أكره هؤلاء الناس أكثر من أي شيء في حياتي”.

بعد فترة، أظهرت المرأة أخيرًا تعبيرًا مثل “أنا راضية” وقالت: “فتاة جيدة. أنت تقدرين الحب والعلاقات. لديك قلب نقي وروح بريئة. أنت ذكية وجميلة… أنت بالفعل الشخص الذي أحتاجه.”

لكن هذه المرة، لم يكن الجميع متجمدين.

سعل يي شياو وقال: “من أنت؟ ماذا تريد من خطيبتي؟ ”

إنهم حقًا لم يتوقعوا حدوث مثل هذا الحادث أثناء سيطرتهم على الوضع برمته.

“هل هي خطيبتك؟” عبست المرأة ونظرت إلى يي شياو.

كان يي شياو ينظر بصدمة شديدة.

كانت المرأة تتجاهل هؤلاء القتلة وكذلك يي شياو. إذا لم يقل يي شياو كلمة “خطيبة”، فلن تنظر حتى إلى يي شياو.

رأى يي شياو ذلك وعرف ذلك.

لقد كانت مجرد نظرة سريعة، لكن يي شياو شعر بإحساس قوي بالأزمة. حاول أن يظل هادئًا وقال: “هي كذلك. ماذا؟”

على الرغم من أنها كانت واقفة هناك، إلا أنها بدت وكأنها في عالم آخر. حتى هواء هذا العالم لا يمكنه لمس بشرتها.

ابتسمت المرأة بلطف، “إذا كنت لا تريد أن تموت صغيرًا، أقترح عليك أن تأخذ وقتك وتبحث عن شخص آخر. أنت لا تستحقها.”

المرأة لم تستجب. لقد استمرت في إلقاء نظرة خاطفة على سو يي يوي من قدميها إلى رأسها؛ كانت تدقق فيها ولم تفوت أي تفاصيل.

سمعت سو يي يوي ذلك ونسيت خوفها فجأة. فقالت بغضب: “هراء! سأكون زوجته!”

قال أحد مزارعي تيانيوان بغضب، “من أنت؟ هل تعرفين حتى من نحن؟ أنت تجلبين لنفسك مشكلة كبيرة في العبث بهذا. دعني أخبرك. نحن من منزل العواصف الف… ”

هزت المرأة رأسها بخيبة أمل وكأنها تنظر إلى طفل جاهل. تحدثت بلطف، “أنت لا تفهمين بعد. إنه لا يستحقك. إنه بعيد عن أن يكون المؤهل”.

كانوا مثل بعض أكوام اللحم المنتشرة على الأرض. لم يستغرق الأمر سوى غمضة عين، وتحول الرجال الواقفين على الفور إلى أكوام من اللحم المفروم .

ولوحت بيدها بخفة، وأشارت نحو القتلة وسألت: “هل كلهم أعداءك؟”

كنت تعلمين أنه لا جدوى من العودة، ومع ذلك عدت لتموتي . كنت تعلمين أنه لا فائدة من الوقوف أمامي، ومع ذلك فعلت ذلك. هل تحاول فقط أن تموتي أمامي…؟

أجابت سو يي يوي بغضب، “إنهم جميعًا أشخاص سيئون. لا يمكنهم هزيمة والدي، لذلك يستخدمون مثل هذا المخطط القذر للقبض علي وتهديد والدي “.

من على وجه الأرض يمكن أن يكون قويا جدا؟]

“همم.” قالت المرأة: “إنهم أكثر الناس إثارة للاشمئزاز. أنا أكره هؤلاء الناس أكثر من أي شيء في حياتي”.

كان كل من يي شياو وسو يي-يوي بخير. لا يزال بإمكانهم تحريك أنفسهم. تم تجميد هؤلاء القتلة جميعًا في الفضاء.

توقفت لبعض الوقت وتابعت: “منذ ذلك الحين، دع سيدتك ينظفهم لك. خذها كهدية صغيرة مني لإحياء ذكرى لقائنا الأول.”

في اللحظة التالية، امتدت يد نظيفة وشاحبة فجأة. لا يستطيع العالم كله حتى أن يتحرك قليلاً، باستثناء هذه اليد.

سألت سو يي يوي بارتباك: “سيدي؟ أي سيد؟”

فهم يي شياو ما أرادت.

ابتسمت المرأة بهدوء وقالن: “سيدتك أنا. أنا سيدتك”.

كل الناس، كل شيء، تجمد في المكان الذي كانوا فيه قبل لحظة.

كانت سو يي يوي مرتبكة تمامًا، وشعرت بالصدمة، [كيف أصبحت سيدتي؟ منذ متى لدي سيدة ؟ لماذا لا أستطيع تذكر أي شيء؟]

عرف يي شياو ذلك.

قال أحد مزارعي تيانيوان بغضب، “من أنت؟ هل تعرفين حتى من نحن؟ أنت تجلبين لنفسك مشكلة كبيرة في العبث بهذا. دعني أخبرك. نحن من منزل العواصف الف… ”

سألت سو يي يوي بارتباك: “سيدي؟ أي سيد؟”

أظهرت المرأة أخيرا العاطفة وعبست. قالت بلطف: “لم أعتقد حقًا أن هناك أي شخص في هذا العالم يجرؤ على تهديدي… هيه، هيه… هذا نادر.”

كانت سو يي يوي خائفة ، لذا انحنت نحو يي شياو وتحدثت بخوف، “من… من أنت؟ ماذا تريدين؟”

وبعد ذلك لوحت بيدها الشاحبة بشكل عرضي دون أن تدير رأسها إلى القتلة.

ظل يي شياو يفكر في الأمر، لكنه لم يستطع التفكير في أي شخص على الإطلاق. لقد شعر بصعوبة فهم ذلك حقًا.

يبدو أن المساحة بأكملها قد تجمدت مرة أخرى.

ابتسمت المرأة بلطف، “إذا كنت لا تريد أن تموت صغيرًا، أقترح عليك أن تأخذ وقتك وتبحث عن شخص آخر. أنت لا تستحقها.”

لكن هذه المرة، لم يكن الجميع متجمدين.

في الواقع، كانت أعلى بكثير من المستوى التاسع من درجة داويوان.

كان كل من يي شياو وسو يي-يوي بخير. لا يزال بإمكانهم تحريك أنفسهم. تم تجميد هؤلاء القتلة جميعًا في الفضاء.

في اللحظة التالية، كانت السماء مثل لوح زجاجي يتشقق إلى قطع. في الواقع، كان الفضاء مثل الزجاج المكسور.

لقد وقفوا هناك ولم يتمكنوا من التحرك قليلاً. لم يتمكنوا حتى من الرمش.

يبدو أن الأمور لا مفر منها.

نظرت المرأة إلى سو يي يوي وتحدثت بلطف، “أيتها الفتاة الطيبة. لا تخافي. أغمض عينيك. لا يجب أن ترى مثل هذا المشهد الدموي.”

كانت سو يي يوي على وشك الموت، مما جعل هؤلاء الرجال يشعرون بالندم.

ارتبكت سو يي يوي وقالت: “ماذا؟”

كان الصوت غاضبًا ، لكنه كان أيضًا ناعمًا ولطيفًا.

هزت المرأة رأسها وابتسمت. مددت يدها وتحدثت بهدوء: “سحق”.

* باه! – انكسر الفضاء مرة أخرى.

لم يسبق له تجربة أي شيء من العالم الكبير، وهذا هو السبب وراء عدم قدرته على فهم أي شيء عن المرأة. لقد كان يعلم قليلاً عن وجود العالم الكبير وكان هذا كل شيء.

ومع ذلك، هذه المرة، كان الأمر بمثابة تحطم كل هؤلاء الأشخاص الذين كانوا متجمدين.

بالتفكير في هذه الفتاة السخيفة، شعر بالدفء داخل قلبه.

سقط جميع القتلة عندما انكسر الفضاء. كلهم جثث بلا عظام..

أظهرت المرأة أخيرا العاطفة وعبست. قالت بلطف: “لم أعتقد حقًا أن هناك أي شخص في هذا العالم يجرؤ على تهديدي… هيه، هيه… هذا نادر.”

كانوا مثل بعض أكوام اللحم المنتشرة على الأرض. لم يستغرق الأمر سوى غمضة عين، وتحول الرجال الواقفين على الفور إلى أكوام من اللحم المفروم .

كانت هناك غيوم ملونة تتجمع في السماء.

أصبح أكثر من ثمانين شخصًا الآن مثل أكثر من ثمانين سرير أحمر منتشرين بصمت على الأرض.

وبعد ذلك وجدوا أنفسهم قادرين على التحرك مرة أخرى.

هكذا كانت السماء.

كان يي شياو ينظر بصدمة شديدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط