قصر سيف موك(2)
الفصل ٥ : قصر سيف موك (٢)
‘ألم يقولوا أنه كان سجينًا عاديًا محكومًا عليه بالإعدام؟’
‘ما هذا الوغد بحق الـ…؟’
“آه، بما أنك ذكرته. لا يزال الأمر سرًا على الحارس غام، لكن… في الواقع، لست بحاجة إليه.”
“أتقول عشاب؟”
لم يقتصر الأمر على قطع أنفاسه فحسب، بل كانت هناك قشعريرة تسري في عموده الفقري. كانت النظرة في عيون موك جيونغ أون، وهو يبتسم من الأذن إلى الأذن، تقشعر لها الأبدان بشكل غريب.
‘فقط من هو هذا الرجل؟’
الآن فهم لماذا قال القائد الحارس غام هذه الكلمات.
على أي حال، يستطيع موك جيونغ أون التمييز بين الأعشاب الطبية بدقة حساسة. إذا كان شيئًا قد ذاقه شخصيًا أو حتى شم رائحته قليلاً، فإنه يتذكره.
[أعني أنه ليس شخصًا يمكن السيطرة عليه بسهولة.]
“أتقول عشاب؟”
كان يعتقد أنه مجرد شيء قاله بشكل عرضي. ولكن في الواقع، كان الصبي مختلفًا بشكل واضح عن الأشخاص العاديين.
حتى بدون تعلم الفنون القتالية، كانت قوته الهائلة والضغط الشرير الذي يشعر به في عينيه يسحقان عقله مثل اللب.
‘ما هذا…؟’
“أتقول عشاب؟”
“آااغه…”
اشتدت القوة التي تضغط على حلقه. لقد تحمل بفضل طاقته الداخلية، لكنه لم يستطع الصمود لفترة أطول.
وبعيناه تحترقان، بدا أنه سيفقد وعيه قريبًا.
لكن انتهى الأمر بتصلب جسده قليلاً لأن الصبي قام بنخسهم بالقوة دون المهارة.
كان القفز إلى الرواء لتجنبه عديم الفائدة؛ اندفاع موك جيونغ أون أسرع من يصنع أي مسافة آمنة.
في تلك اللحظة،
‘!؟’
‘اللعنة!’
¬ووش!
سُحبت اليد التي قبضت على رقبته.
“سعال، سعال!”
عندما انفتح مجرى الهواء المسدود، سعل كالمختنق. وفي خضم ذلك كان في حيرة.
“جوه!”
‘لماذا؟’
“ماذا؟”
توقف موك جيونغ أون، الذي كان يستمتع، وذهبت الابتسامة عن وجهه. ثم تكلم كما لو كان يشعر بخيبة أمل،
“أعود إلى غرفتي؟”
“لقد كدت أقتلك.”
“سعال، سعال… ما-ماذا؟”
“إذا قتلتك، أن أصبح موك جيونغ أون سيكون بلا معنى، أليس كذلك؟”
“بالحكم على ردة فعلك، اعتقد أني ذكرت كل المكونات بشكل صحيح.”
بعد كلمات موك جيونغ أون، ارتجفت عيون جو تشان؛ شعرت وكأن الصبي كان يلعب به.
لكن، على الرغم من أن صدره كان يؤلمه وجسده بدا كآلة صدئة، إلا أنه لا يزال قادرًا على الحركة.
‘ألم يقولوا أنه كان سجينًا عاديًا محكومًا عليه بالإعدام؟’
فقط ما كان هذا الوغد؟
“أوه، أنت لا تعرف؟ لقد عشت في الأصل على جمع الأعشاب الطبية.”
1 : تقع نقطة الطاقة يونغ تشون، والمعروفة أيضًا باسم نقطة طاقة “الربيع المتدفق”، على باطن القدم.
جو تشان، مع تصاعد غضبه، فتح فمه بشفتين مرتعشتين.
“… هل لديك الثقة للتعامل مع عواقب القيام بهذا؟”
“ربما هذا صحيح.”
“عواقب؟”
“بدون الترياق، سوف تموت. وسيكون موتًا مؤلمًا للغاية.”
ذكر جو تشان السم الذي تناوله موك جيونغ أون. اعتقد أن هذا سبب توقف في منتصف الطريق.
“نعم نعم. لن يترك الأمر يَمر مرور الكرام.”
الآن فهم لماذا قال القائد الحارس غام هذه الكلمات.
ولكن قد فات الأوان. لقد رأى بالفعل الجانب المقلق لهذا الصبي.
كما قال القائد، كان هذا الصبي شخصًا لا يمكن السيطرة عليه أبدًا.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما سيحدث بعد خمسة أيام، إذا كان سيقوم بتبديل صفه، سيكون من الأفضل قتله بأي طريقة ممكنة.
‘…ليس لهذا السبب فقط.’
‘إذا تركته، فإنه بالتأكيد سوف يطعنني في ظهري.’
‘ما هذا…؟’
وبينما كان يعاني، انحنى موك جيونغ أون وقال،
ومع ذلك، في هذه اللحظة، الشخص الذي يحمل السكين كان الصبي، لذلك كان عليه أن يجعله يدرك موقفه.
“لذا الآن، إن قاومت–…”
تحدث جو تشان بصوت منخفض،
“إذا اكتشف الحارس غام ما حدث، فلن يتركك بسهولة.”
إذا استخدم موك جيونغ أون المزيد من القوة هنا، فسوف تنكسر.
“ربما هذا صحيح.”
“ما-ماذا تحاول أن تفعـ-ممف!”
لقد جمع الطاقة الداخلية في نقطة طاقة يونغ تشون¹ لاستخدام مهارة الخفة (مهارة حركة سريعة) إذا لزم الأمر. كان هذا الصبي خطيرًا للغاية.
“…ولكنني سأعتبر هذا الحادث بمثابة عمل متهور.”
“ماذا تعني؟”
في الواقع، لم تكن هناك أي علامات على أنه قام بزراعة طاقة داخلية، لذلك اعتقد أن هذا هو الحال، لكن نقاط الطاقة التي ضربها للتو كانت نقطة طاقة الشلل التي، كما يوحي إسمها، تجمد الجسم ونقطة الطاقة البكماء التي تمنع الكلام.
قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته مرة أخرى،
“سأعتبر ذلك شيئًا فعلته بسبب الإحباط من كونك محتجزًا، لذا عد إلى غرفتك الآن.”
كان القفز إلى الرواء لتجنبه عديم الفائدة؛ اندفاع موك جيونغ أون أسرع من يصنع أي مسافة آمنة.
“أعود إلى غرفتي؟”
“آه. كما يقولون، يجب على العَشَّاب أن يعرف آثار ما يعمل عليه.”
“لقد قام كلب قمت بتربيته بلعق دمي عن طريق الخطأ وأصيب بنزعة. لقد كان يتقيأ دماً ويتصرف كالمجنون.”
“نعم. إذا عدت بمفردك بطاعة، فسوف أتظاهر بأن ما صار هنا لم يحدث أبدًا.”
¬دك!
نظرًا لأن حياته كانت في خطر، لم يتمكن جو تشان من التحرك بوصة واحدة في تلك الحالة.
عند تلك الكلمات، ابتسم موك جيونغ أون بإشراق وقال،
“أوه، أنت لا تعرف؟ لقد عشت في الأصل على جمع الأعشاب الطبية.”
“لو كان الحال سهلًا هكذا، لم أكن لأزعج نفسي بالخروج.”
عبس جو تشان.
لو قال ذلك أحدٌ غيره لرفضه باعتباره هراءً. لكن الغريب أنه كان من الصعب إنكار كلام الصبي.
هل هذا الصبي حقا لم يفهم الوضع؟ لماذا كان الوغد الذي تناول الحبة السامة وكانت حياته على المحك يتصرف بكل تكبر؟
“خليط خام؟”
“إذا كان القائد لا، إن اكتشف الحارس غام…”
هل كانت حبة السم التي لا يزال يستخدمها الموريم خامًا؟
“نعم نعم. لن يترك الأمر يَمر مرور الكرام.”
كما لو كان نمر ينقض على فريسته، اندفع موك جيونغ أون إلى الأمام على الفور.
“لذا الآن، إن قاومت–…”
على أي حال، يستطيع موك جيونغ أون التمييز بين الأعشاب الطبية بدقة حساسة. إذا كان شيئًا قد ذاقه شخصيًا أو حتى شم رائحته قليلاً، فإنه يتذكره.
“إذا أبقى الحارس جو فمه مغلقًا، فلن يحدث شيء. ما المشكلة؟”
ولكن قد فات الأوان. لقد رأى بالفعل الجانب المقلق لهذا الصبي.
“ماذا؟”
صُعق جو تشان من كلمات موك جيونغ أون الوقحة.
على حين غرة، أمسك موك جيونغ أون برقبته.
كما قال القائد بدا حقًا أنه لا يمكن السيطرة عليه.
اقترب منه موك جيونغ أون.
تحدث جو تشان محاولاً قمع غضبه.
“لا بد أنهم أخبروك أنه إذا لم تتناول الترياق خلال ١٢ ساعة، فإن حياتك ستنتهي، لكن ما زلت لم تعد إلى رشدك–…”
“بالحكم على ردة فعلك، اعتقد أني ذكرت كل المكونات بشكل صحيح.”
وبينما كان يعاني، انحنى موك جيونغ أون وقال،
قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته مرة أخرى،
كما قال القائد، كان هذا الصبي شخصًا لا يمكن السيطرة عليه أبدًا.
في تلك اللحظة، فعل موك جيونغ أون شيئًا غريبًا.
“البيش، الأقونيطن، الشوكران، البينيليا…”
توقف موك جيونغ أون، الذي كان يستمتع، وذهبت الابتسامة عن وجهه. ثم تكلم كما لو كان يشعر بخيبة أمل،
‘!؟’
عند ذكر الأعشاب الطبية، لا، الأعشاب السامة، تصلب تعبير جو تشان على الفور. لقد كانت جميعها نباتات دخلت في صنع حبة السم.
“سأعتبر ذلك شيئًا فعلته بسبب الإحباط من كونك محتجزًا، لذا عد إلى غرفتك الآن.”
“صريمة الجدي، الفطر السحري، الغليون الهولندي. هل ذكرتها كلها؟” (ما عدا الفطر السحري، كلها نباتات حقيقية للمعلومية)
كان جو تشان مذهولاً.
ولكن قد فات الأوان. لقد رأى بالفعل الجانب المقلق لهذا الصبي.
‘…مستحيل.’
وبينما كان يتساءل عما يحدث، ابتسم موك جيونغ أون وقال،
كان جو تشان مذهولاً.
حتى لو أخطأ في خطأ واحد أو اثنين لكان الأمر لا يزال مدهشًا، لكنه كان دقيقًا بالكامل. لقد حدد بشكل صحيح جميع المكونات السامة التي دخلت في حبة السم.
“كانت هناك بعض الأشياء التي أخبرني جدي ألا أفعلها. واحد منهم هو هذا. لم أطور مقاومة من تناول العديد من الأعشاب السامة فحسب، بل قال أن دمي سام أيضًا.”
السبب الذي جعله يشعر بالصدمة لم يكن ببساطة ظنه أن الصبي خمن المكونات. تم صنع الحبة السامة عن طريق الجمع بين هذه المكونات وغليها وتجفيفها لصنع الحبة، لذلك من غير الممكن التعرف عليها بمجرد تذوقها.
فجأة عض إصبع السبابة الخاص به.
“بدون الترياق، سوف تموت. وسيكون موتًا مؤلمًا للغاية.”
“ما-ماذا… من أنت؟”
‘هل يمكن أن حقيقة عدم تعلمه لفنون القتال كذبة؟’
السبب الذي جعله يشعر بالصدمة لم يكن ببساطة ظنه أن الصبي خمن المكونات. تم صنع الحبة السامة عن طريق الجمع بين هذه المكونات وغليها وتجفيفها لصنع الحبة، لذلك من غير الممكن التعرف عليها بمجرد تذوقها.
هل حتى إمبراطور السم تشو أك جيونغ أو خالد الطب مون نو، سيكونون قادرين على هذا؟
‘ألم يقولوا أنه كان سجينًا عاديًا محكومًا عليه بالإعدام؟’
ذكر جو تشان السم الذي تناوله موك جيونغ أون. اعتقد أن هذا سبب توقف في منتصف الطريق.
كان فضوليًا بشأن الهوية الحقيقية لهذا الصبي.
وبينما كان مندهشًا، قال موك جيونغ أون،
وبينما كان يعاني، أمسك موك جيونغ أون بذقنه ورفعها إلى أعلى، ثم تكلم كأنه يعظه.
‘…ليس لهذا السبب فقط.’
“منذ صغري كنت أتناول جميع أنواع الأعشاب الطبية والسامة. وحاولت غليها وتجفيفها.”
على حين غرة، أمسك موك جيونغ أون برقبته.
لقد ضرب نقاط الطاقة بدقة. وبمجرد ختم نقاط الطاقة، لن يكون قادرًا على الحركة أو التحدث.
“ماذا؟ أكلت الأعشاب السامة؟”
حتى جده كان يخرج لسانه بسبب اندهاشه من ذلك.
“آه. كما يقولون، يجب على العَشَّاب أن يعرف آثار ما يعمل عليه.”
ذكر جو تشان السم الذي تناوله موك جيونغ أون. اعتقد أن هذا سبب توقف في منتصف الطريق.
ثم ابتسم موك جيونغ أون بإشراق وقال،
‘…ليس لهذا السبب فقط.’
[أعني أنه ليس شخصًا يمكن السيطرة عليه بسهولة.]
كان يعلم أن هناك أسبابًا أخرى، لكن الأمر لم يكن مهمًا الآن.
‘فقط من هو هذا الرجل؟’
على أي حال، يستطيع موك جيونغ أون التمييز بين الأعشاب الطبية بدقة حساسة. إذا كان شيئًا قد ذاقه شخصيًا أو حتى شم رائحته قليلاً، فإنه يتذكره.
حتى جده كان يخرج لسانه بسبب اندهاشه من ذلك.
¬طق!
“أتقول عشاب؟”
“بما أني أكلت الكثير من الأعشاب السامة منذ صغري، طورت مقاومة.”
“أوه، أنت لا تعرف؟ لقد عشت في الأصل على جمع الأعشاب الطبية.”
على حين غرة، أمسك موك جيونغ أون برقبته.
توقف موك جيونغ أون، الذي كان يستمتع، وذهبت الابتسامة عن وجهه. ثم تكلم كما لو كان يشعر بخيبة أمل،
“كلام فارغ! كيف يمكن لمجرد عشاب أن يتعرف على مكونات الحبة السامة بتذوقها؟”
“آه. كما يقولون، يجب على العَشَّاب أن يعرف آثار ما يعمل عليه.”
لقد كان شيئًا مستحيلًا.
حتى لو أخطأ في خطأ واحد أو اثنين لكان الأمر لا يزال مدهشًا، لكنه كان دقيقًا بالكامل. لقد حدد بشكل صحيح جميع المكونات السامة التي دخلت في حبة السم.
كان جو تشان في حالة ذهول.
“بالحكم على ردة فعلك، اعتقد أني ذكرت كل المكونات بشكل صحيح.”
“لقد كدت أقتلك.”
اقترب منه موك جيونغ أون.
معتقدًا أنه سيصوب نحو الرقبة أو الرأس لأنه الخيار الطبيعي، حاول جو تشان الدفاع عن طريق عقد ذراعيه.
عندما أغلق المسافة فجأة، تراجع جو تشان خطوة إلى الوراء دون وعي. ثم قال على عجل،
إذا استخدم موك جيونغ أون المزيد من القوة هنا، فسوف تنكسر.
“حـ-حتى لو كنت تعرف كل المواد، ماذا تعتقد أنك تستطيع أن تفعل؟ إن صنع الترياق أصعب من صنع حبة السم.”
لقد جمع الطاقة الداخلية في نقطة طاقة يونغ تشون¹ لاستخدام مهارة الخفة (مهارة حركة سريعة) إذا لزم الأمر. كان هذا الصبي خطيرًا للغاية.
كما لو كان نمر ينقض على فريسته، اندفع موك جيونغ أون إلى الأمام على الفور.
كان عليه أن يكون مستعدًا لأنه لم يعرف ماذا سيفعل تاليًا.
‘حتى لو كانت قوته أكبر من الناس العاديين، فهو لم يتعلم الفنون القتالية. ثم، إذا استخدمت مهارة الخفة، فلن يتمكن من اللحاق بي.’
كان يعتقد أنه بخير طالما أنه لم يواجهه مباشرة.
هل هذا الصبي حقا لم يفهم الوضع؟ لماذا كان الوغد الذي تناول الحبة السامة وكانت حياته على المحك يتصرف بكل تكبر؟
ذكر جو تشان السم الذي تناوله موك جيونغ أون. اعتقد أن هذا سبب توقف في منتصف الطريق.
في تلك اللحظة،
الفصل ٥ : قصر سيف موك (٢)
¬دك!
وبعيناه تحترقان، بدا أنه سيفقد وعيه قريبًا.
خطى موك جيونغ أون خطوة، فانبعجت الأرضية الخشبية أسفل قدمه. لقد كانت قوة ساقه هائلة.
في الواقع، لم تكن هناك أي علامات على أنه قام بزراعة طاقة داخلية، لذلك اعتقد أن هذا هو الحال، لكن نقاط الطاقة التي ضربها للتو كانت نقطة طاقة الشلل التي، كما يوحي إسمها، تجمد الجسم ونقطة الطاقة البكماء التي تمنع الكلام.
“أوه لا!”
كما لو كان نمر ينقض على فريسته، اندفع موك جيونغ أون إلى الأمام على الفور.
‘إذا تركته، فإنه بالتأكيد سوف يطعنني في ظهري.’
كان القفز إلى الرواء لتجنبه عديم الفائدة؛ اندفاع موك جيونغ أون أسرع من يصنع أي مسافة آمنة.
كان يعتقد أنه بخير طالما أنه لم يواجهه مباشرة.
الفصل ٥ : قصر سيف موك (٢)
¬ثوااك!
“ما-ماذا تحاول أن تفعـ-ممف!”
امتدت يد موك جيونغ أون.
في الواقع، لم تكن هناك أي علامات على أنه قام بزراعة طاقة داخلية، لذلك اعتقد أن هذا هو الحال، لكن نقاط الطاقة التي ضربها للتو كانت نقطة طاقة الشلل التي، كما يوحي إسمها، تجمد الجسم ونقطة الطاقة البكماء التي تمنع الكلام.
معتقدًا أنه سيصوب نحو الرقبة أو الرأس لأنه الخيار الطبيعي، حاول جو تشان الدفاع عن طريق عقد ذراعيه.
لكن،
¬دك!
¬ضغط ضغط ضغط ضغط ضغط!
‘سـ-سم؟’
¬باك!
‘اللعنة!’
‘فقط ما هو هذا الرجل؟’
ضربت أصابع موك جيونغ أون نقاط الطاقة على صدره.
تحدث جو تشان محاولاً قمع غضبه.
اتسعت عيون جو تشان. لقد كان متأكدًا من أن هذا الصبي لا يعرف أي فنون قتالية.
“بما أني أكلت الكثير من الأعشاب السامة منذ صغري، طورت مقاومة.”
في الواقع، لم تكن هناك أي علامات على أنه قام بزراعة طاقة داخلية، لذلك اعتقد أن هذا هو الحال، لكن نقاط الطاقة التي ضربها للتو كانت نقطة طاقة الشلل التي، كما يوحي إسمها، تجمد الجسم ونقطة الطاقة البكماء التي تمنع الكلام.
“إذا كان القائد لا، إن اكتشف الحارس غام…”
‘هل يمكن أن حقيقة عدم تعلمه لفنون القتال كذبة؟’
“لذا الآن، إن قاومت–…”
لقد ضرب نقاط الطاقة بدقة. وبمجرد ختم نقاط الطاقة، لن يكون قادرًا على الحركة أو التحدث.
لم يستطع الرفض. وغزا إصبع موك جيونغ أون فمه.
“لقد كدت أقتلك.”
لكن، على الرغم من أن صدره كان يؤلمه وجسده بدا كآلة صدئة، إلا أنه لا يزال قادرًا على الحركة.
‘ما هذا…؟’
“لا بد أنهم أخبروك أنه إذا لم تتناول الترياق خلال ١٢ ساعة، فإن حياتك ستنتهي، لكن ما زلت لم تعد إلى رشدك–…”
كان القفز إلى الرواء لتجنبه عديم الفائدة؛ اندفاع موك جيونغ أون أسرع من يصنع أي مسافة آمنة.
وبينما كان يتساءل عما يحدث، أمال موك جيونغ أون رأسه وتمتم،
“بما أني أكلت الكثير من الأعشاب السامة منذ صغري، طورت مقاومة.”
“ألم يفعلها هكذا؟”
لم يستطع الرفض. وغزا إصبع موك جيونغ أون فمه.
“ماذا؟”
“آه، بما أنك ذكرته. لا يزال الأمر سرًا على الحارس غام، لكن… في الواقع، لست بحاجة إليه.”
“لقد حاولت تقليد ما فعله الحارس غام، لكن لم أنجح. اعتقدت أن القيام بهذا سيمنع حركة الجسم والكلام.”
تحدث جو تشان محاولاً قمع غضبه.
‘!؟’
¬طق!
تحدث موك جيونغ أون بلا مبالاة.
حتى بدون تعلم الفنون القتالية، كانت قوته الهائلة والضغط الشرير الذي يشعر به في عينيه يسحقان عقله مثل اللب.
إذا كان ما قاله صحيحًا، فهل يعني ذلك أنه قلد بالضبط ما اختبره من قبل؟
‘لقد قلد ما رآه؟’
لو لم يسمعه، لظن أن الصبي قد تعلمها. ربما حتى أعتقد أن الصبي قد مارسها عشرات المرات. لأنه ضرب نقاط الطاقة بدقة مثالية تقريبًا.
‘فقط من هو هذا الرجل؟’
“لا بأس. أخبرني جدي كيف أعالجه، فلا تقلق.”
لو كان لديه طاقة داخلية، لكانت نقاط الطاقة مختومة.
“اوف!”
[أعني أنه ليس شخصًا يمكن السيطرة عليه بسهولة.]
لكن انتهى الأمر بتصلب جسده قليلاً لأن الصبي قام بنخسهم بالقوة دون المهارة.
بعد كلمات موك جيونغ أون، ارتجفت عيون جو تشان؛ شعرت وكأن الصبي كان يلعب به.
بينما كان مذهولًا وفي حيرة للحظة،
“بدون الترياق، سوف تموت. وسيكون موتًا مؤلمًا للغاية.”
في الواقع، لم تكن هناك أي علامات على أنه قام بزراعة طاقة داخلية، لذلك اعتقد أن هذا هو الحال، لكن نقاط الطاقة التي ضربها للتو كانت نقطة طاقة الشلل التي، كما يوحي إسمها، تجمد الجسم ونقطة الطاقة البكماء التي تمنع الكلام.
¬باك!
الآن فهم لماذا قال القائد الحارس غام هذه الكلمات.
“جوه!”
وبينما كان يتساءل عما يحدث، أمال موك جيونغ أون رأسه وتمتم،
على حين غرة، أمسك موك جيونغ أون برقبته.
اصبحت رقبته ملتوية قليلا.
¬ووش!
وبما أنه كان واقفاً، حاول ركل فخذ الصبي بقدمه، ولكن،
لو قال ذلك أحدٌ غيره لرفضه باعتباره هراءً. لكن الغريب أنه كان من الصعب إنكار كلام الصبي.
¬طق!
وبينما كان مندهشًا، قال موك جيونغ أون،
على أي حال، يستطيع موك جيونغ أون التمييز بين الأعشاب الطبية بدقة حساسة. إذا كان شيئًا قد ذاقه شخصيًا أو حتى شم رائحته قليلاً، فإنه يتذكره.
اصبحت رقبته ملتوية قليلا.
ولكن قد فات الأوان. لقد رأى بالفعل الجانب المقلق لهذا الصبي.
إذا استخدم موك جيونغ أون المزيد من القوة هنا، فسوف تنكسر.
وبينما كان يعاني، انحنى موك جيونغ أون وقال،
نظرًا لأن حياته كانت في خطر، لم يتمكن جو تشان من التحرك بوصة واحدة في تلك الحالة.
“ماذا؟”
سُحبت اليد التي قبضت على رقبته.
“…تـ-توقف. إذا كنت لا تريد الترياق…”
“…تـ-توقف. إذا كنت لا تريد الترياق…”
“آه، بما أنك ذكرته. لا يزال الأمر سرًا على الحارس غام، لكن… في الواقع، لست بحاجة إليه.”
¬ووش!
‘سـ-سم؟’
“ماذا؟”
“مقاومة؟”
ما الذي يتحدث عنه بحق الجحيم؟ هو لا يحتاج الترياق؟
“آه، بما أنك ذكرته. لا يزال الأمر سرًا على الحارس غام، لكن… في الواقع، لست بحاجة إليه.”
وبينما كان يتساءل عما يحدث، ابتسم موك جيونغ أون وقال،
“بما أني أكلت الكثير من الأعشاب السامة منذ صغري، طورت مقاومة.”
هل حتى إمبراطور السم تشو أك جيونغ أو خالد الطب مون نو، سيكونون قادرين على هذا؟
“مقاومة؟”
‘لماذا؟’
في تلك اللحظة،
“حسنًا، كانت معدتي تؤلمني عندما أتناولها، لكن خليط خام مثل الخليط الذي أعطاني إياه الحارس غام لا يزعجني حتى.”
“خليط خام؟”
كان جو تشان في حالة ذهول.
هل كانت حبة السم التي لا يزال يستخدمها الموريم خامًا؟
كان فضوليًا بشأن الهوية الحقيقية لهذا الصبي.
وبينما كان يعاني، أمسك موك جيونغ أون بذقنه ورفعها إلى أعلى، ثم تكلم كأنه يعظه.
لقد كانت هذه حبة سم ذات سمية قوية لدرجة أنه إذا أصيب بها سيد فنون قتالية داخلية من الدرجة الأولى، حتى هو سيواجه صعوبة في إزالة السموم منها حتى بعد زراعة الـ تشي لمدة نصف شهر. (ملاحظة هامة: تشي هو نفسه الطاقة، الـ تشي الداخلي = الطاقة الداخلية. ليس لدي أي فكرة لما يبدل الكاتب بينهم.)
“حسنًا، كانت معدتي تؤلمني عندما أتناولها، لكن خليط خام مثل الخليط الذي أعطاني إياه الحارس غام لا يزعجني حتى.”
‘فقط ما هو هذا الرجل؟’
لو قال ذلك أحدٌ غيره لرفضه باعتباره هراءً. لكن الغريب أنه كان من الصعب إنكار كلام الصبي.
¬ووش!
في تلك اللحظة، فعل موك جيونغ أون شيئًا غريبًا.
هل كانت حبة السم التي لا يزال يستخدمها الموريم خامًا؟
¬قضم!
فجأة عض إصبع السبابة الخاص به.
لم يعرف جو تشان سبب قيامه بذلك، لكن الصبي جلب فجأة إصبعه النازف إلى فمه.
“لذا الآن، إن قاومت–…”
“ما-ماذا تحاول أن تفعـ-ممف!”
هل هذا الصبي حقا لم يفهم الوضع؟ لماذا كان الوغد الذي تناول الحبة السامة وكانت حياته على المحك يتصرف بكل تكبر؟
لم يستطع الرفض. وغزا إصبع موك جيونغ أون فمه.
لقد ضرب نقاط الطاقة بدقة. وبمجرد ختم نقاط الطاقة، لن يكون قادرًا على الحركة أو التحدث.
بللت قطرات الدم لسانه وتدفقت إلى أسفل حلقه.
مع شعور بعدم الارتياح، حاول ألا يبلع، لكن لم يكن لديه خيار آخر لأنه تم الإمساك برقبته.
وبعد فترة قصيرة من إبتلاع الدم،
وبفضل ذلك، تدحرج على الأرض.
“آآغه!”
هل كانت حبة السم التي لا يزال يستخدمها الموريم خامًا؟
ولكن قد فات الأوان. لقد رأى بالفعل الجانب المقلق لهذا الصبي.
أصبح صدره ساخنا. وفجأة اجتاح ألم حارق جسده.
تحدث جو تشان بصوت منخفض،
“آآااااه!”
“إذا اكتشف الحارس غام ما حدث، فلن يتركك بسهولة.”
حتى بعد أن سحب موك جيونغ أون قبضته، كان الألم شديدًا لدرجة أنه شعر وكأن أعضائه الداخلية كانت تعوج.
اقترب منه موك جيونغ أون.
‘سـ-سم؟’
“أتقول عشاب؟”
بغض النظر عن كيفية تفكيره في الأمر، كان هذا سُمًا. خلاف ذلك، لم يكن هناك أي وسيلة يمكن أن تسبب مثل هذا الألم.
¬ثوااك!
‘ألم يقولوا أنه كان سجينًا عاديًا محكومًا عليه بالإعدام؟’
حاول جو شان على عجل تدوير الـ تشي الخاص به، ولكن بينما كان يحاول الجلوس، ركل موك جيونغ أون جسده.
“اوف!”
“إذا اكتشف الحارس غام ما حدث، فلن يتركك بسهولة.”
وبفضل ذلك، تدحرج على الأرض.
لم يعرف جو تشان سبب قيامه بذلك، لكن الصبي جلب فجأة إصبعه النازف إلى فمه.
وبينما كان يعاني، انحنى موك جيونغ أون وقال،
وبعيناه تحترقان، بدا أنه سيفقد وعيه قريبًا.
“كانت هناك بعض الأشياء التي أخبرني جدي ألا أفعلها. واحد منهم هو هذا. لم أطور مقاومة من تناول العديد من الأعشاب السامة فحسب، بل قال أن دمي سام أيضًا.”
أمسك جو تشان بركبتي موك جيونغ أون.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، الشخص الذي يحمل السكين كان الصبي، لذلك كان عليه أن يجعله يدرك موقفه.
“ماذا؟”
بغض النظر عن كيفية تفكيره في الأمر، كان هذا سُمًا. خلاف ذلك، لم يكن هناك أي وسيلة يمكن أن تسبب مثل هذا الألم.
‘!؟’
“لقد قام كلب قمت بتربيته بلعق دمي عن طريق الخطأ وأصيب بنزعة. لقد كان يتقيأ دماً ويتصرف كالمجنون.”
“أنت… أنت…”
الألم منعه من الكلام.
وبينما كان يعاني، أمسك موك جيونغ أون بذقنه ورفعها إلى أعلى، ثم تكلم كأنه يعظه.
بغض النظر، ضحك موك جيونغ أون ونظر إليه.
لقد كانت هذه حبة سم ذات سمية قوية لدرجة أنه إذا أصيب بها سيد فنون قتالية داخلية من الدرجة الأولى، حتى هو سيواجه صعوبة في إزالة السموم منها حتى بعد زراعة الـ تشي لمدة نصف شهر. (ملاحظة هامة: تشي هو نفسه الطاقة، الـ تشي الداخلي = الطاقة الداخلية. ليس لدي أي فكرة لما يبدل الكاتب بينهم.)
¬بام!
لو قال ذلك أحدٌ غيره لرفضه باعتباره هراءً. لكن الغريب أنه كان من الصعب إنكار كلام الصبي.
‘!؟’
وبينما كان يعاني، أمسك موك جيونغ أون بذقنه ورفعها إلى أعلى، ثم تكلم كأنه يعظه.
“لا بأس. أخبرني جدي كيف أعالجه، فلا تقلق.”
¬دك!
“آآآآرغ!”
اشتدت القوة التي تضغط على حلقه. لقد تحمل بفضل طاقته الداخلية، لكنه لم يستطع الصمود لفترة أطول.
أمسك جو تشان بركبتي موك جيونغ أون.
“سأعتبر ذلك شيئًا فعلته بسبب الإحباط من كونك محتجزًا، لذا عد إلى غرفتك الآن.”
سُحبت اليد التي قبضت على رقبته.
لم يتمكن من الكلام، فنظر إليه متوسلاً.
“حـ-حتى لو كنت تعرف كل المواد، ماذا تعتقد أنك تستطيع أن تفعل؟ إن صنع الترياق أصعب من صنع حبة السم.”
ثم ابتسم موك جيونغ أون بإشراق وقال،
‘إذا تركته، فإنه بالتأكيد سوف يطعنني في ظهري.’
“من الآن فصاعدا، أعتقد أنك سوف تساعدني كثيرا.”
___________
وبينما كان يعاني، أمسك موك جيونغ أون بذقنه ورفعها إلى أعلى، ثم تكلم كأنه يعظه.
عند ذكر الأعشاب الطبية، لا، الأعشاب السامة، تصلب تعبير جو تشان على الفور. لقد كانت جميعها نباتات دخلت في صنع حبة السم.
1 : تقع نقطة الطاقة يونغ تشون، والمعروفة أيضًا باسم نقطة طاقة “الربيع المتدفق”، على باطن القدم.
كان يعتقد أنه مجرد شيء قاله بشكل عرضي. ولكن في الواقع، كان الصبي مختلفًا بشكل واضح عن الأشخاص العاديين.
