Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الغموض، القوى، الفوضى 4

قصر سيف موك(1)

قصر سيف موك(1)

الفصل ٤ : قصر سيف موك (١)

 

 

“أعني أنه ليس شخصًا يمكن السيطرة عليه بسهولة.”

 

 

 

‘هذا الوغد.’

 

‘إنه يبتسم؟’

قام موك جيونغ أون بفك الضمادات ونظر إلى الجزء العلوي من جسده المنعكس في المرآة. كانت هناك ندوب ناجمة عن طعنات في الجانب الأيسر من صدره وبطنه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘لقد ترك ندبة؟’

 

 

حذر جو تشان بصوت منخفض.

 

 

 

“عد إلى الداخل وابق في مكانك.”

 

 

في العادة، حتى الجروح الخطيرة لا تترك ندبات. ومع ذلك، فإن الجروح التي أحدثها سيف ذلك الرجل الأسود تحولت إلى ندوب. ومن المرجح أن يبقوا مدى الحياة.

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن الأمر مختلفًا عن السجن.

‘حسنًا… الامر ليس بيدي.’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان عليه أن يكون راضيًا عن البقاء على قيد الحياة. لقد اعتقد أن هذه الجروح ستكون قاتلة.

 

 

لقد جعلوه يتناول حبة سامة، والآن بعد أن مات “موك جيونغ أون” الحقيقي، اعتقد أنه سيستخدمه لفترة من الوقت لأنه كان البديل الوحيد.

 

 

 

 

 

 

لكن على عكس التوقعات، فقد نجا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان يدرك أن لديه قدرات تعافي استثنائية منذ البداية، لكن إصراره على الحياة كان يفوق الخيال.

 

 

 

 

كان يعتقد أن الصبي سيعود بشكل طبيعي بمفرده بعد كل هذا، ولكن،

 

 

 

كان يعتقد أن الصبي سيعود بشكل طبيعي بمفرده بعد كل هذا، ولكن،

‘هل هذه علامة على أنني لا ينبغي أن أذهب إلى “هناك” بعد؟’

 

 

معتقدًا أنه ربما لم يستخدم ما يكفي من الطاقة الداخلية، حاول استخدام المزيد، لكن تحدث موك جيونغ أون،

 

“لا. اعتقدت أنه من الأفضل أن ألقي نظرة خارج الفيلا. كنت بحاجة إلى شخص ما للتحدث معه على أي حال، فهل ترغب في أن تأتي معي؟”

 

 

 

 

يبدو أن القدر في صفه. فهو على الأقل يريد إكمال انتقامه قبل أن يضطر لسماع توبيخ جده.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘انتقام…’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بالتفكير في الانتقام، شعر أنه حقًا محظوظ.

 

 

 

 

طقطق الحارس غام لسانه.

 

 

 

“ماذا؟”

من كان يظن أنه سيكون هناك شخص في العالم بنفس وجهه تمامًا؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وبفضل ذلك، يمكنه تطهير هويته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وبما أن “السجين المحكوم عليه بالإعدام” قد قُتل، فلن تكون هناك ملصقات مطلوبين تقول إنه هرب. ومن المفترض أن المكتب الحكومي يظن أنه ميت الآن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

والرجل في منتصف العمر ذو السيف الأسود الذي واجهه أثناء تعقب آثار خصمه، الذي ظهر ليقتله، سيظهر مرة أخرى بالتأكيد إن اكتشف أنه حي.

“مفهوم.”

 

 

 

وإلا فلن يكون هناك سبب لعدم إخباره.

 

‘حسنًا… الامر ليس بيدي.’

 

 

‘…الفنون القتالية.’

 

 

 

 

 

 

 

 

“موك يونغ هو. عشرين سنة. لديه شامة على خده الأيسر وهو منغمس جدًا في النساء. هو الأقل كفاءة بين الإخوة الأربعة، لكنه جشع ومستبد.”

لقد اختبرها بوضوح. كان هذا الرجل وحشًا واجهه لأول مرة في حياته، وبدا من المستحيل مواجهته دون تعلم الفنون القتالية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن لا أحد يعلم ما الذي يخبئه القدر.

 

 

مهما ألتوت ذراعه، فإن الصبي لم يتزحزح. لا، كان الصبي يقوّم معصمه وساعده الملتوي.

 

 

 

 

 

 

الرجل الذي كان له نفس وجهه هو السيد الشاب الثالث لعشيرة فنون قتالية، قصر سيف يون موك. يمكنه الآن خداع ذلك الرجل الوغد والعالم بصفته السيد الشاب الثالث لقصر سيف يون موك، وليس كـ قاتل المنجل الشيطان، علاوة على ذلك، أتيحت له فرصة تعلم الفنون القتالية.

 

 

لقد اختبرها بوضوح. كان هذا الرجل وحشًا واجهه لأول مرة في حياته، وبدا من المستحيل مواجهته دون تعلم الفنون القتالية.

 

 

 

 

 

“يبدو أنك قد نسيت مكانك، انت لست موك جيونغ أون الحقيقي. لا يوجد شيء جيد في استفزازي دون داع.”

‘لقد فتحت الأبواب، ولكن…’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان هناك مشكلة واحدة فقط.

نهض الحارس غام من مقعده، ونظر من النافذة ويداه خلف ظهره، وفتح فمه.

 

 

 

 

 

 

 

 

نظر موك جيونغ أون إلى الشكل الأسود الذي يقف خارج الباب. لقد كان الشخص الذي عينه الحارس غام لمراقبته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسبب ذلك تم حبسه في الفيلا ولم يستطع التحرك إلا عند الذهاب إلى المرحاض.

 

 

 

 

عندها،

 

 

 

 

‘مزعج.’

 

 

‘إنهم يحاولون تبديل جانبهم.’

 

 

 

 

 

 

الوضع لم يكن سهلا.

 

 

 

 

 

 

“انتظري لحظة.”

 

 

لم يكن الأمر مختلفًا عن السجن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أنهم عقدوا صفقة، إلا أنه كما كان متوقعًا، الحارس غام لم يثق به على الإطلاق. ومن المحتمل أن يستمر الأمر على هذا النحو، وهذا من الطبيعي لأنه قتل بجرأة “موك جيونغ أون” الحقيقي أمام عينيه.

 

 

 

 

 

 

 

 

تحدث الرجل في منتصف العمر بنبرة باردة.

‘ماذا علي أن أفعل؟’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إذا بقي بلا خطة، فسيتم التلاعب به بهذه الطريقة. قد لا تكون هناك حتى فرصة لتعلم فنون القتالية.

 

 

 

 

في كل الأحوال، كان يعتقد أنهم لن يخبرونه.

 

ارتفعت زوايا فم موك جيونغ أون بوحشية بينما كان غارقًا في أفكاره.

 

 

لقد كان عالقًا بين المطرقة والسندان، غير قادر على فعل أي شيء.

 

 

 

 

“موك يونغ هو. عشرين سنة. لديه شامة على خده الأيسر وهو منغمس جدًا في النساء. هو الأقل كفاءة بين الإخوة الأربعة، لكنه جشع ومستبد.”

 

 

 

 

ومع ذلك، ضحك موك جيونغ أون بوجه غير مبال إلى حد ما.

 

 

‘لا شيء مميز.’

 

 

 

 

 

“هل يعتبر طلب طهي اللحم البقري نيئًا قليلا مثيرًا للشك؟”

¬طرق طرق!

 

 

 

 

‘ما هذا؟’

 

 

 

 

في تلك اللحظة، طرق شخص ما على الباب.

 

 

 

 

¬طق!

 

 

 

 

“السيد الشاب، لقد أحضرت غداءك.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وسرعان ما انفتح الباب وأحضرت الخادمة صينية الطعام. كان لحم البقر والباذنجان المقلي وبراعم الفاصوليا والأرز.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وكما تفعل دائمًا، وضعت الخادمة الصينية على الطاولة المستديرة بجوار النافذة.

 

 

 

 

 

 

“إذا كنت لا تريد أن تشهد منظرًا صعبًا، عد إلى الداخل الآن.”

 

والرجل في منتصف العمر ذو السيف الأسود الذي واجهه أثناء تعقب آثار خصمه، الذي ظهر ليقتله، سيظهر مرة أخرى بالتأكيد إن اكتشف أنه حي.

نظرت إلى موك جيونغ أون، الذي كان يربط أزرار لباسه ويجلس على كرسي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘انه وسيم.’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من بين السادة الشباب الأربعة في قصر سيف يون موك، كان مظهر موك جيونغ أون هو الأفضل بفارق عظيم. لدرجة أن الخادمات يتنافسن على إحضار وجباته له رغبةً في رؤية وجهه.

لقد كان دقيقًا دون خطأ واحد.

 

 

 

حتى وإن كان سجينًا محكومًا عليه بالإعدام، كان مجرد مدني عادي لم يتعلم فنون القتالية. ومع ذلك، كان من المضحك كيف كان القائد يبالغ في رد فعله بهذه الطريقة.

 

 

 

 

لكن،

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي حاول فيها الاعتماد على قوته القتالية، طار جسده إلى أعلى بصوتٍ عالٍ.

 

بهذه القوة، وبغض النظر عن عضلاته، فإنه سيغمى عليه من التأثير.

‘هاه؟’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عقدت الخادمة حواجبها قليلاً.

ارتفعت زوايا فم موك جيونغ أون بوحشية بينما كان غارقًا في أفكاره.

 

 

 

 

 

 

 

 

بابتسامة خفيفة على وجهه، لم يبدو مختلفًا عن موك جيونغ أون المعتاد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولكن ما هو هذا الشعور الخفي بعدم الألفة؟

 

 

“مفهوم.”

 

لكن لا أحد يعلم ما الذي يخبئه القدر.

 

 

 

 

‘ما هذا؟’

 

 

 

 

 

 

بالتفكير في الانتقام، شعر أنه حقًا محظوظ.

 

 

شعرت بشيء مختلف. كان من الصعب جدًا تحديد ما كان عليه بالضبط.

 

 

يبدو أنه لم يشعر بأي ألم على الإطلاق. وإلا كيف يمكن أن يتحدث بهدوء بعد تعرضه للضرب على مؤخرة رقبته؟

 

 

 

 

 

 

وبينما هي حائرة، كانت على وشك أن تأخذ الصينية وتغادر، لكن،

رد موك جيونغ أون بهدوء.

 

 

 

 

 

 

 

 

“انتظري لحظة.”

لكن،

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

 

 

 

 

 

“نعم؟”

 

 

 

 

 

 

اخفضت الخادمة رأسها وخرجت مسرعة.

 

عقدت الخادمة حواجبها قليلاً.

“هناك شيء بخصوص لحم البقر والباذنجان المقلي (الأثنين يتم طبخهم مع بعض على ما أظن).”

¬طق!

 

 

 

 

 

 

 

‘ماذا؟’

“ماذا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“في المرة القادمة، أود أن يكون لحم البقر أقل طهيًا.”

 

 

 

 

 

 

‘كان سيكون الحال أفضل لو كان غبيًا.’

 

 

“ولكن إذا كان طُبخ أقل، فإن الدم …”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“يكون لحم البقر أكثر طراوة عندما يكون مُلَهْوَجًا، وهو لذيذ عندما يكون منقوعًا قليلًا في الدم.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ابتسم بإشراق عندما قال ذلك.

 

 

 

 

“أنت موك جيونغ أون، ولست السجين المحكوم عليه بالإعدام.”

 

“هل هناك أي شيء آخر يجب أن أعرفه؟”

 

 

في اللحظة التي رأت فيها ابتسامته، أحست الخادمة بقشعريرة باردة تسري أسفل عمودها الفقري. يبدو أنها فهمت سبب شعورها بعدم الأمان.

 

 

 

 

أغلق الحارس غام الباب واقترب من موك جيونغ أون قائلاً،

 

 

 

 

كان فمه يبتسم، لكن عينيه كانتا تحدقان بها دون أن يتحركا على الإطلاق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شعرت وكأن جسدها كان يتصلب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل هناك مشكلة؟”

“ولكن إذا كان طُبخ أقل، فإن الدم …”

 

 

 

 

 

 

 

 

“حسنا… فهمت…”

 

 

 

 

كان مزعجًا، كما أن الطريقة التي كان يمضغ بها طعامه كانت مزعجة أيضًا.

 

 

 

 

وبمجرد أن سيطر عليها الخوف، كان من الصعب الإجابة عليه.

 

 

تحدث الرجل في منتصف العمر بنبرة باردة.

 

 

 

في كل الأحوال، كان يعتقد أنهم لن يخبرونه.

 

 

عندها،

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“سيتعامل الشيف مع الطبخ كما يراه مناسبًا، أيها السيد الشاب.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أدار موك جيونغ أون رأسه نحو مصدر الصوت. كان الحارس غام يدخل من الباب المفتوح، ثم هز رأسه بنظرة مستاءة ولوح بيده للخادمة.

 

 

وبينما هي حائرة، كانت على وشك أن تأخذ الصينية وتغادر، لكن،

 

 

 

‘كان سيكون الحال أفضل لو كان غبيًا.’

 

 

اخفضت الخادمة رأسها وخرجت مسرعة.

‘إنه لا يخبرني عن سبب الحاجة إلى بديل.’

 

كان يكافح من الألم، وفجأة ألقى نظرة خاطفة على وجه الصبي.

 

الرجل الذي كان له نفس وجهه هو السيد الشاب الثالث لعشيرة فنون قتالية، قصر سيف يون موك. يمكنه الآن خداع ذلك الرجل الوغد والعالم بصفته السيد الشاب الثالث لقصر سيف يون موك، وليس كـ قاتل المنجل الشيطان، علاوة على ذلك، أتيحت له فرصة تعلم الفنون القتالية.

 

لقد تم إخباره بالمعلومات التي يجب أن يكون على دراية بها، ولكن بخلاف العادات أو التفاصيل الشخصية التي لن تَكشف بسهولة حقيقة أنه مزيف، لم يتم إخباره بأي شيء آخر. وخاصة المعلومات الأكثر أهمية.

 

‘انتقام…’

أغلق الحارس غام الباب واقترب من موك جيونغ أون قائلاً،

 

 

 

 

تحدث الرجل في منتصف العمر بنبرة باردة.

 

الرجل في منتصف العمر، لا، جو تشان، ألتقط بسرعة معصم موك جيونغ أون ولواه خلف ظهره. لقد كان ذلك تقنية طريقة إلتقاط اليد.

 

 

“لقد حذرتك من القيام بأي شيء مثير للشك، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا لو كنت لا أريد؟”

التقط موك جيونغ أون بعض الأرز بعيدان الطعام وأجاب،

 

 

 

 

 

 

ربما لديهم بطاقة مخفية أخرى في جعبتهم.

 

 

“هل يعتبر طلب طهي اللحم البقري نيئًا قليلا مثيرًا للشك؟”

 

 

 

 

حذر جو تشان بصوت منخفض.

 

 

 

“سيتعامل الشيف مع الطبخ كما يراه مناسبًا، أيها السيد الشاب.”

“أنت موك جيونغ أون، ولست السجين المحكوم عليه بالإعدام.”

 

 

 

 

أنفاسه كانت تتقطع، وشعر وكأن وجهه سوف ينفجر.

 

 

 

 

“الورقة التي أعطيتني إياها لأحفظها لم تذكر نوع اللحم الذي يفضله ‘الحقيقي’.”

 

 

 

 

 

 

الفصل ٤ : قصر سيف موك (١)

 

 

رد موك جيونغ أون بهدوء.

 

 

 

 

ارتفعت زوايا فم موك جيونغ أون بوحشية بينما كان غارقًا في أفكاره.

 

 

 

 

‘هذا الوغد.’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تصلب تعبير الحارس غام بسبب موقفه. لم يكن الأمر خاطئًا تمامًا، لكنه لم تعجبه الطريقة التي رد بها الصبي عليه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان مزعجًا، كما أن الطريقة التي كان يمضغ بها طعامه كانت مزعجة أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جلس الحارس غام مقابله وقال،

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“بالحكم على الطريقة التي تتحدث بها، أفترض أنك حفظت كل ما أعطيتك إياه، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

 

“أنت تفهم بسرعة.”

 

 

“نعم. لم يكن هناك الكثير.”

 

 

في تلك اللحظة، طرق شخص ما على الباب.

 

 

 

 

 

 

“ليس كثيرًا؟ ها! إذن ما هو اسم السيد الشاب الأكبر؟”

 

 

كان يعتقد أن الصبي سوف ينهار بالتأكيد، لكنه كان يتحمل ذلك وكأنه على ما يرام.

 

“هل هناك مشكلة؟”

 

 

 

 

“موك يونغ هو. عشرين سنة. لديه شامة على خده الأيسر وهو منغمس جدًا في النساء. هو الأقل كفاءة بين الإخوة الأربعة، لكنه جشع ومستبد.”

 

 

ربما لأنه تقاعد من الخطوط الأمامية وعاش كحارس، فقد أُكلت حِدته مقارنة بالماضي.

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

 

 

 

 

“سأكون خارجًا قليلاً.”

 

 

ارتفع أحد حواجب الحارس غام.

 

 

بهذه القوة، وبغض النظر عن عضلاته، فإنه سيغمى عليه من التأثير.

 

 

 

 

 

أغلق الحارس غام الباب واقترب من موك جيونغ أون قائلاً،

لقد كان دقيقًا دون خطأ واحد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وبما أن السيد الشاب الحقيقي هو من كتب ورقة المعلومات بنفسه، فقد تم كتابتها بصراحة من وجهة نظره الخاصة.

 

 

“ليس كثيرًا؟ ها! إذن ما هو اسم السيد الشاب الأكبر؟”

 

 

 

وفقًا للرئيس، على الرغم من أن القوة الخارجية للصبي لم تكن مميزة بشكل خاص، إلا أن كثافة عضلاته كانت غير عادية، لذا بدلاً من الضرب، كان من الأسهل إخضاعه عن طريق لَويّ مفاصله.

 

لكن على عكس التوقعات، فقد نجا.

“…ماذا عن السيد الشاب الثاني؟”

‘هاه؟’

 

 

 

 

 

“ليس كثيرًا؟ ها! إذن ما هو اسم السيد الشاب الأكبر؟”

 

 

“موك يون بيونغ. ثمانية عشرة سنة. لديه عيون متدلية مثل الزوجة الرئيسية. ماكر وغادر. قطعة من القمامة سيفعل أي شيء ليصبح رئيس العشيرة.”

 

 

“حتى لو كان لديك نفس وجه السيد الشاب، فكلما كان الذيل أطول، زادت احتمالية الدوس عليه. في المقام الأول، علينا تجنب خلق مثل هذه المواقف.”

 

حتى بعد استخدام تقنية طريقة التقاط اليد منذ وقت طويل، بدا أن مهاراته لم تصدأ. شعر بالتحسن بعد لوي ذراع الصبي، وهمس في أذن موك جيونغ أون،

 

 

 

 

قالها موك جيونغ أون كما حفظها وتمامًا كما كُتبت. لقد أعطى خط اليد الشديد انطباعًا قويًا بالكراهية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘كان سيكون الحال أفضل لو كان غبيًا.’

“هناك شيء بخصوص لحم البقر والباذنجان المقلي (الأثنين يتم طبخهم مع بعض على ما أظن).”

 

 

 

بهذه القوة، وبغض النظر عن عضلاته، فإنه سيغمى عليه من التأثير.

 

 

 

 

طقطق الحارس غام لسانه.

“عد إلى الداخل وابق في مكانك.”

 

 

 

من كان يظن أنه سيكون هناك شخص في العالم بنفس وجهه تمامًا؟

 

 

 

 

كما هو متوقع، كان هذا الرجل حاذقًا وحفظ كل شيء.

 

 

 

 

كان عليه أن يكون راضيًا عن البقاء على قيد الحياة. لقد اعتقد أن هذه الجروح ستكون قاتلة.

 

¬حفيف حفيف ضربة!

 

 

يبدو أنه ليست هناك حاجة لمزيد من التحقق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل يجب أن أتحدث أيضًا عن السيد الشاب الرابع؟ أو عادات موك جيونغ أون الحقيقي المعتادة…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذا يكفي.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“إذًا، أيمكنني الاستمرار في أكل وجبتي؟”

 

 

 

 

¬ضربة!

 

 

 

 

“همف. كُل واستمع.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“مفهوم.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نهض الحارس غام من مقعده، ونظر من النافذة ويداه خلف ظهره، وفتح فمه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“على الرغم من أنك تعرفت على المعلومات الموجودة في الورقة، لن تحصل على أي مناسبة لمقابلة الأشخاص الآخرين في هذه العائلة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…لماذا هذا؟”

 

 

 

 

على الرغم من أنهم عقدوا صفقة، إلا أنه كما كان متوقعًا، الحارس غام لم يثق به على الإطلاق. ومن المحتمل أن يستمر الأمر على هذا النحو، وهذا من الطبيعي لأنه قتل بجرأة “موك جيونغ أون” الحقيقي أمام عينيه.

 

¬عصر!

 

لقد تم إخباره بالمعلومات التي يجب أن يكون على دراية بها، ولكن بخلاف العادات أو التفاصيل الشخصية التي لن تَكشف بسهولة حقيقة أنه مزيف، لم يتم إخباره بأي شيء آخر. وخاصة المعلومات الأكثر أهمية.

“حتى لو كان لديك نفس وجه السيد الشاب، فكلما كان الذيل أطول، زادت احتمالية الدوس عليه. في المقام الأول، علينا تجنب خلق مثل هذه المواقف.”

 

 

 

 

ارتفع أحد حواجب الحارس غام.

 

 

 

 

“إذن أنت تقول أنني يجب أن أبقى محبوسًا في الداخل حتى لا أقابل أحدًا لكي لا الفت الأنتباه؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

بهذه القوة، وبغض النظر عن عضلاته، فإنه سيغمى عليه من التأثير.

“أنت تفهم بسرعة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا يبدو هذا مختلفًا كثيرًا عن كوني بديلاً.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لقد تطوعت لتكون دمية بدلاً من أن تكون بديلاً. وبما أنك اخترت هذا المسار بنفسك، ما عليك سوى أن تفعل ما يُطلب منك.”

 

 

 

 

شاعرًا بعدم الارتياح، قرر جو تشان أن محاولة إغمائه لن تجدي ولوي معصمه أكثر ليطرحه أرضًا.

 

 

 

 

لقد أوضح الحارس غام ذلك. بحيث لا يمكن لهذا الصبي الماكر أن يكون لديه أي أفكار أخرى.

 

 

 

 

بسبب ذلك تم حبسه في الفيلا ولم يستطع التحرك إلا عند الذهاب إلى المرحاض.

 

ضرب جو تشان الجزء الخلفي من رقبة موك جيونغ أون بيده مستخدمًا الطاقة الداخلية.

 

“يبدو أنك قد نسيت مكانك، انت لست موك جيونغ أون الحقيقي. لا يوجد شيء جيد في استفزازي دون داع.”

“أنا فقط بحاجة إلى أن أفعل كما قيل لي، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

لقد اختبرها بوضوح. كان هذا الرجل وحشًا واجهه لأول مرة في حياته، وبدا من المستحيل مواجهته دون تعلم الفنون القتالية.

 

 

 

 

“صحيح.”

 

 

 

 

 

 

“هل يجب أن أتحدث أيضًا عن السيد الشاب الرابع؟ أو عادات موك جيونغ أون الحقيقي المعتادة…”

 

 

“هل هناك أي شيء آخر يجب أن أعرفه؟”

 

 

 

 

 

 

نظر موك جيونغ أون إلى الشكل الأسود الذي يقف خارج الباب. لقد كان الشخص الذي عينه الحارس غام لمراقبته.

 

 

“لا.”

 

 

¬طرق طرق!

 

 

 

‘مزعج.’

 

 

عند الكلمة الأخيرة للحارس غام، ضيق موك جيونغ أون عينيه.

 

 

 

 

 

 

من بين السادة الشباب الأربعة في قصر سيف يون موك، كان مظهر موك جيونغ أون هو الأفضل بفارق عظيم. لدرجة أن الخادمات يتنافسن على إحضار وجباته له رغبةً في رؤية وجهه.

 

 

لقد تم إخباره بالمعلومات التي يجب أن يكون على دراية بها، ولكن بخلاف العادات أو التفاصيل الشخصية التي لن تَكشف بسهولة حقيقة أنه مزيف، لم يتم إخباره بأي شيء آخر. وخاصة المعلومات الأكثر أهمية.

 

 

 

 

في اللحظة التي حاول فيها الاعتماد على قوته القتالية، طار جسده إلى أعلى بصوتٍ عالٍ.

 

 

 

 

‘إنه لا يخبرني عن سبب الحاجة إلى بديل.’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في كل الأحوال، كان يعتقد أنهم لن يخبرونه.

 

 

‘هاه؟’

 

 

 

 

 

 

ولهذا السبب، كان بإمكان موك جيونغ أون أن يكون متأكدًا من شيء واحد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘هل يخطط لتركي في موقف خطير يتطلب البديل؟’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وإلا فلن يكون هناك سبب لعدم إخباره.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد جعلوه يتناول حبة سامة، والآن بعد أن مات “موك جيونغ أون” الحقيقي، اعتقد أنه سيستخدمه لفترة من الوقت لأنه كان البديل الوحيد.

 

 

لقد تم إخباره بالمعلومات التي يجب أن يكون على دراية بها، ولكن بخلاف العادات أو التفاصيل الشخصية التي لن تَكشف بسهولة حقيقة أنه مزيف، لم يتم إخباره بأي شيء آخر. وخاصة المعلومات الأكثر أهمية.

 

 

 

ابتسم بإشراق عندما قال ذلك.

 

ربما لأنه تقاعد من الخطوط الأمامية وعاش كحارس، فقد أُكلت حِدته مقارنة بالماضي.

ولكن يبدو أن الأمر لم يكن كذلك.

 

 

 

 

 

 

“سحقا!”

 

 

ربما لديهم بطاقة مخفية أخرى في جعبتهم.

‘هذا الوغد؟’

 

 

 

 

 

 

 

 

ارتفعت زوايا فم موك جيونغ أون بوحشية بينما كان غارقًا في أفكاره.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘إنهم يحاولون تبديل جانبهم.’

تصلب تعبير الحارس غام بسبب موقفه. لم يكن الأمر خاطئًا تمامًا، لكنه لم تعجبه الطريقة التي رد بها الصبي عليه.

 

 

 

 

 

 

 

 

***

 

 

 

 

 

 

“حسنا… فهمت…”

 

 

قال الحارس غام، الذي أغلق الباب، للرجل حاد البصر في منتصف العمر الذي كان يحرس في الخارج.

يبدو أن القدر في صفه. فهو على الأقل يريد إكمال انتقامه قبل أن يضطر لسماع توبيخ جده.

 

 

 

 

 

 

 

 

“تأكد من أنه لن يهرب أبدًا. وإذا جاء أحد يبحث عنه، فاخترع عذرًا بأنه ليس على ما يرام أو شيء من هذا القبيل، حتى لا يواجه الآخرين وجهًا لوجه.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“مفهوم.”

“بالحكم على الطريقة التي تتحدث بها، أفترض أنك حفظت كل ما أعطيتك إياه، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

“سأكون خارجًا قليلاً.”

‘انه وسيم.’

 

 

 

 

 

 

 

 

وبينما كان على وشك المغادرة، همس الرجل في منتصف العمر،

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“يا قائد، هل هناك حقا حاجة لتبديل الجانب؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هاه؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لقد جعلته يتناول حبة السم على أية حال. ألن يكون من الأفضل السيطرة على ذلك الصبي المزيف؟ بعد كل شيء، سبب اختيارك للسيد الشاب الثالث…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذا الصبي ‘ليس جيدًا’.”

“قد يكون ذلك أفضل طريقة لتربية ذلك الطفل. على أية حال، احرسه جيداً.”

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا؟ ماذا تعني؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أعني أنه ليس شخصًا يمكن السيطرة عليه بسهولة.”

 

 

 

 

وفقًا للرئيس، على الرغم من أن القوة الخارجية للصبي لم تكن مميزة بشكل خاص، إلا أن كثافة عضلاته كانت غير عادية، لذا بدلاً من الضرب، كان من الأسهل إخضاعه عن طريق لَويّ مفاصله.

 

 

 

“قد يكون ذلك أفضل طريقة لتربية ذلك الطفل. على أية حال، احرسه جيداً.”

بعد كلمات الحارس غام، سخر الرجل في منتصف العمر من الداخل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حتى وإن كان سجينًا محكومًا عليه بالإعدام، كان مجرد مدني عادي لم يتعلم فنون القتالية. ومع ذلك، كان من المضحك كيف كان القائد يبالغ في رد فعله بهذه الطريقة.

 

 

 

 

 

 

“بالحكم على الطريقة التي تتحدث بها، أفترض أنك حفظت كل ما أعطيتك إياه، أليس كذلك؟”

 

 

ربما لأنه تقاعد من الخطوط الأمامية وعاش كحارس، فقد أُكلت حِدته مقارنة بالماضي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إذا كان الأمر يزعجه كثيرًا، فيمكنه أن يدوس على الصبي ويعلمه درسًا.

 

 

بعد كلمات الحارس غام، سخر الرجل في منتصف العمر من الداخل.

 

 

 

 

 

حتى بعد استخدام تقنية طريقة التقاط اليد منذ وقت طويل، بدا أن مهاراته لم تصدأ. شعر بالتحسن بعد لوي ذراع الصبي، وهمس في أذن موك جيونغ أون،

لكن، بغض النظر عن أفكاره الشخصية، لم يتمكن من التجادل مع القائد.

 

 

 

 

 

 

وبينما هي حائرة، كانت على وشك أن تأخذ الصينية وتغادر، لكن،

 

 

“أفهم.”

 

 

 

 

في تلك اللحظة، طرق شخص ما على الباب.

 

 

 

 

“راقبه عن كثب. إذا حاول القيام بأي شيء غير ضروري، قم بإخضاعه بتقنية “طريقة إلتقاط اليد”. أسمح لك بإلحاق بعض الأذى، باستثناء وجهه.”

 

 

‘كان سيكون الحال أفضل لو كان غبيًا.’

 

 

 

 

 

 

“أوهو. حقًا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

“موك يون بيونغ. ثمانية عشرة سنة. لديه عيون متدلية مثل الزوجة الرئيسية. ماكر وغادر. قطعة من القمامة سيفعل أي شيء ليصبح رئيس العشيرة.”

“قد يكون ذلك أفضل طريقة لتربية ذلك الطفل. على أية حال، احرسه جيداً.”

“حسنا… فهمت…”

 

 

 

 

 

 

 

 

“مفهوم.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رفع الرجل في منتصف العمر زوايا فمه بارتياح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

***

 

 

لكن لا أحد يعلم ما الذي يخبئه القدر.

 

 

 

 

 

 

بعد حوالي خمسة عشر دقيقة من مغادرة الحارس غام، فُتح الباب المغلق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قام الرجل في منتصف العمر الذي يحرس الباب بمنع موك جيونغ أون، الذي فتح الباب وحاول الخروج.

“هناك شيء بخصوص لحم البقر والباذنجان المقلي (الأثنين يتم طبخهم مع بعض على ما أظن).”

 

 

 

 

 

 

 

 

“إلى أين تعتقد أنك ذاهب؟”

 

 

لقد جعلوه يتناول حبة سامة، والآن بعد أن مات “موك جيونغ أون” الحقيقي، اعتقد أنه سيستخدمه لفترة من الوقت لأنه كان البديل الوحيد.

 

 

 

 

 

 

“سأخرج قليلاً.”

 

 

 

 

“في المرة القادمة، أود أن يكون لحم البقر أقل طهيًا.”

 

 

 

 

“إلى المرحاض؟”

 

 

طقطق الحارس غام لسانه.

 

 

 

 

 

 

“لا. اعتقدت أنه من الأفضل أن ألقي نظرة خارج الفيلا. كنت بحاجة إلى شخص ما للتحدث معه على أي حال، فهل ترغب في أن تأتي معي؟”

“أوهو. حقًا؟”

 

 

 

 

 

¬طق!

 

 

تحدث موك جيونغ أون بلا مبالاة.

 

 

 

 

 

 

 

 

“جااه، جوه.”

برؤية موقفه، هز الرجل في منتصف العمر رأسه وهو مصدوم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد غادر القائد للتو، وكان يحاول الهرب بالفعل؟

 

 

 

 

 

 

قالها موك جيونغ أون كما حفظها وتمامًا كما كُتبت. لقد أعطى خط اليد الشديد انطباعًا قويًا بالكراهية.

 

 

تحدث الرجل في منتصف العمر بنبرة باردة.

‘هذا الوغد.’

 

 

 

 

 

 

 

 

“إذا كنت لا تريد أن تشهد منظرًا صعبًا، عد إلى الداخل الآن.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل انت جو تشان؟ لن يحدث شيء سيئ إذا أبقينا نحن الاثنين أفواهنا مغلقة–…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قبل أن يتمكن موك جيونغ أون من إنهاء حديثه،

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان دقيقًا دون خطأ واحد.

¬حفيف حفيف ضربة!

وبما أن السيد الشاب الحقيقي هو من كتب ورقة المعلومات بنفسه، فقد تم كتابتها بصراحة من وجهة نظره الخاصة.

 

 

 

 

 

 

 

“حسنا… فهمت…”

الرجل في منتصف العمر، لا، جو تشان، ألتقط بسرعة معصم موك جيونغ أون ولواه خلف ظهره. لقد كان ذلك تقنية طريقة إلتقاط اليد.

“لا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

وفقًا للرئيس، على الرغم من أن القوة الخارجية للصبي لم تكن مميزة بشكل خاص، إلا أن كثافة عضلاته كانت غير عادية، لذا بدلاً من الضرب، كان من الأسهل إخضاعه عن طريق لَويّ مفاصله.

 

 

لقد كان يدرك أن لديه قدرات تعافي استثنائية منذ البداية، لكن إصراره على الحياة كان يفوق الخيال.

 

“إذا كنت لا تريد أن تشهد منظرًا صعبًا، عد إلى الداخل الآن.”

 

 

 

قام الرجل في منتصف العمر الذي يحرس الباب بمنع موك جيونغ أون، الذي فتح الباب وحاول الخروج.

‘لا شيء مميز.’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حتى بعد استخدام تقنية طريقة التقاط اليد منذ وقت طويل، بدا أن مهاراته لم تصدأ. شعر بالتحسن بعد لوي ذراع الصبي، وهمس في أذن موك جيونغ أون،

 

 

 

 

¬عصر!

 

 

 

 

“يبدو أنك قد نسيت مكانك، انت لست موك جيونغ أون الحقيقي. لا يوجد شيء جيد في استفزازي دون داع.”

 

 

 

 

 

 

 

 

يبدو أن القدر في صفه. فهو على الأقل يريد إكمال انتقامه قبل أن يضطر لسماع توبيخ جده.

¬طق!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لوى معصمه أكثر. بغض النظر عن عضلاته، فإن التواء مفصله يجب أن يكون مؤلمًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“عد إلى الداخل وابق في مكانك.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حذر جو تشان بصوت منخفض.

 

 

 

 

“هذا يكفي.”

 

 

 

 

كان يعتقد أن الصبي سيعود بشكل طبيعي بمفرده بعد كل هذا، ولكن،

 

 

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي حاول فيها الاعتماد على قوته القتالية، طار جسده إلى أعلى بصوتٍ عالٍ.

“ماذا لو كنت لا أريد؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

“مفهوم.”

“ماذا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

زَفر جو تشان وهو غير مصدق. لقد سمع أن تفكير الصبي كان غير طبيعي، لكنه بدا وكأنه فقد عقله.

 

 

“سأكون خارجًا قليلاً.”

 

 

 

 

 

 

إذا لم يكن يريد العودة بطاعة، فماذا يمكنه أن يفعل؟

 

 

كانت زوايا فم الصبي مرتفعة بوحشية حتى أذنيه. مع ذلك كان له وجه يشبه طفل بريء يلعب بلعبة.

 

“سأخرج قليلاً.”

 

أمسك معصم الصبي على عجل وحاول دفعه بعيدًا لتحرير نفسه، لكنها لم تتزحزح على الإطلاق.

 

“إذا كنت لا تريد أن تشهد منظرًا صعبًا، عد إلى الداخل الآن.”

‘صبي أحمق.’

 

 

 

 

 

 

 

 

“صحيح.”

ضرب جو تشان الجزء الخلفي من رقبة موك جيونغ أون بيده مستخدمًا الطاقة الداخلية.

 

 

 

 

¬طق!

 

في تلك اللحظة، طرق شخص ما على الباب.

 

 

¬ضربة!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بهذه القوة، وبغض النظر عن عضلاته، فإنه سيغمى عليه من التأثير.

 

 

 

 

 

 

‘انتقام…’

 

 

غلى الأقل هذا ما كان يعتقده، ولكن كان هناك شيء غريب؛ شعر وكأنه اصطدم بعمود خشبي.

 

 

“ماذا؟ ماذا تعني؟”

 

 

 

 

 

ربما لديهم بطاقة مخفية أخرى في جعبتهم.

‘ماذا؟’

***

 

***

 

 

 

 

 

 

كان يعتقد أن الصبي سوف ينهار بالتأكيد، لكنه كان يتحمل ذلك وكأنه على ما يرام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

معتقدًا أنه ربما لم يستخدم ما يكفي من الطاقة الداخلية، حاول استخدام المزيد، لكن تحدث موك جيونغ أون،

يبدو أن القدر في صفه. فهو على الأقل يريد إكمال انتقامه قبل أن يضطر لسماع توبيخ جده.

 

وإلا فلن يكون هناك سبب لعدم إخباره.

 

إذا لم يكن يريد العودة بطاعة، فماذا يمكنه أن يفعل؟

 

 

 

عندها،

“يبدو أنك أضعف من الحارس غام.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘هذا الوغد؟’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يبدو أنه لم يشعر بأي ألم على الإطلاق. وإلا كيف يمكن أن يتحدث بهدوء بعد تعرضه للضرب على مؤخرة رقبته؟

 

 

 

 

 

 

اخفضت الخادمة رأسها وخرجت مسرعة.

 

 

شاعرًا بعدم الارتياح، قرر جو تشان أن محاولة إغمائه لن تجدي ولوي معصمه أكثر ليطرحه أرضًا.

 

 

 

 

 

 

كان يعتقد أن الصبي سيعود بشكل طبيعي بمفرده بعد كل هذا، ولكن،

 

ولكن ما هو هذا الشعور الخفي بعدم الألفة؟

لكن،

 

 

 

 

“تأكد من أنه لن يهرب أبدًا. وإذا جاء أحد يبحث عنه، فاخترع عذرًا بأنه ليس على ما يرام أو شيء من هذا القبيل، حتى لا يواجه الآخرين وجهًا لوجه.”

 

كان فمه يبتسم، لكن عينيه كانتا تحدقان بها دون أن يتحركا على الإطلاق.

 

 

¬طق!

 

 

 

 

‘…الفنون القتالية.’

 

يبدو أنه لم يشعر بأي ألم على الإطلاق. وإلا كيف يمكن أن يتحدث بهدوء بعد تعرضه للضرب على مؤخرة رقبته؟

 

 

مهما ألتوت ذراعه، فإن الصبي لم يتزحزح. لا، كان الصبي يقوّم معصمه وساعده الملتوي.

 

 

 

 

 

 

 

 

¬عصر!

‘ما-ماذا بحق الـ…؟’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مندهشًا، استدعى جو تشان قوته القتالية إلى أقصى حد؛ لم يكن بإمكانه القلق بشأن تعرض الصبي للأذى أم لا. كان عليه أن يُخضعه أولاً ثم يرى.

“ولكن إذا كان طُبخ أقل، فإن الدم …”

 

 

 

 

 

معتقدًا أنه ربما لم يستخدم ما يكفي من الطاقة الداخلية، حاول استخدام المزيد، لكن تحدث موك جيونغ أون،

 

 

لكن،

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘هاه؟’

وبفضل ذلك، يمكنه تطهير هويته.

 

 

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي حاول فيها الاعتماد على قوته القتالية، طار جسده إلى أعلى بصوتٍ عالٍ.

 

 

 

 

 

 

“عد إلى الداخل وابق في مكانك.”

 

حذر جو تشان بصوت منخفض.

ثم تم قلبه أمام الصبي.

 

 

 

 

على الرغم من أنهم عقدوا صفقة، إلا أنه كما كان متوقعًا، الحارس غام لم يثق به على الإطلاق. ومن المحتمل أن يستمر الأمر على هذا النحو، وهذا من الطبيعي لأنه قتل بجرأة “موك جيونغ أون” الحقيقي أمام عينيه.

 

 

 

 

¬طخ!

 

 

جلس الحارس غام مقابله وقال،

 

 

 

 

 

وبينما هي حائرة، كانت على وشك أن تأخذ الصينية وتغادر، لكن،

“سحقا!”

“أنت تفهم بسرعة.”

 

 

 

 

 

 

 

وفقًا للرئيس، على الرغم من أن القوة الخارجية للصبي لم تكن مميزة بشكل خاص، إلا أن كثافة عضلاته كانت غير عادية، لذا بدلاً من الضرب، كان من الأسهل إخضاعه عن طريق لَويّ مفاصله.

لحسن الحظ، لا يبدو أنه تم رميه بقوة كبيرة. حاول بسرعة أن يرتد بخصره وينهض، لكن موك جيونغ أون أمسك رقبته بيده اليمنى.

 

 

 

 

 

 

تحدث الرجل في منتصف العمر بنبرة باردة.

 

 

¬عصر!

 

 

 

 

 

 

 

 

رفع الرجل في منتصف العمر زوايا فمه بارتياح.

“جااه!”

كان هناك مشكلة واحدة فقط.

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت قوة تلك القبضة هائلة لدرجة أنه شعر وكأن رقبته ستنكسر في أي لحظة.

¬عصر!

 

 

 

 

 

 

 

 

ارتعدت عيون جو تشان وبدأت تتحول إلى الأحمر.

 

 

 

 

“ولكن إذا كان طُبخ أقل، فإن الدم …”

 

 

 

 

أمسك معصم الصبي على عجل وحاول دفعه بعيدًا لتحرير نفسه، لكنها لم تتزحزح على الإطلاق.

 

 

 

 

لقد اختبرها بوضوح. كان هذا الرجل وحشًا واجهه لأول مرة في حياته، وبدا من المستحيل مواجهته دون تعلم الفنون القتالية.

 

“لقد حذرتك من القيام بأي شيء مثير للشك، أليس كذلك؟”

 

“السيد الشاب، لقد أحضرت غداءك.”

‘هـ-هذا الوغد، ما هو بحق الجحيم؟ كيف يمكن أن يكون قويا جدا…؟’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من حيث فنون القتالية، فقد وصل إلى الدرجة الثانية. ولم يكن من المبالغة القول أنه يمتلك ضعف قوة الرجل البالغ العادي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يتمكن من التعامل مع قوة يد واحدة لهذا الصبي الذي لم يتعلم حتى فنون القتال.

 

 

‘لقد ترك ندبة؟’

 

 

 

لكن،

 

 

“جااه، جوه.”

 

 

“بالحكم على الطريقة التي تتحدث بها، أفترض أنك حفظت كل ما أعطيتك إياه، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

الفصل ٤ : قصر سيف موك (١)

أنفاسه كانت تتقطع، وشعر وكأن وجهه سوف ينفجر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان يكافح من الألم، وفجأة ألقى نظرة خاطفة على وجه الصبي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘إنه يبتسم؟’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت زوايا فم الصبي مرتفعة بوحشية حتى أذنيه. مع ذلك كان له وجه يشبه طفل بريء يلعب بلعبة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

_____________

كان يعتقد أن الصبي سوف ينهار بالتأكيد، لكنه كان يتحمل ذلك وكأنه على ما يرام.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط