الراهب الشيطاني(3)
الفصل ١٣ : الراهب الشيطاني (٣)
‘كيف يمكن…’
“يبدو؟”
لم يتمكن الطبيب “نوه” من إخفاء دهشته وهو يفحص النبض. هذا الصباح فقط، بدا كما لو أن نبض سيد القصر سيتوقف في أي لحظة، ولكن الآن، كانت هناك حيوية في نبضات قلبه. فقط في غضون ساعات قليلة.
‘لقد تحسنت بشرته أيضا.’
هزت رأسها ردًا عليه.
وقد اختفت جميع الأعراض مجهولة السبب.
في تلك اللحظة، وصل صوت أنثوي حاد إلى أذنيه.
على الرغم من أنه كان ضعيفًا إلى حد ما بسبب الاستلقاء فاقدًا للوعي في السرير لفترة طويلة، إلا أن هناك احتمالًا كبيرًا للشفاء إذا ارتاح جيدًا.
‘هل من الممكن أنها لم تكن تحاول شفاءه من خلال العراف، بل كانت تخطط لشيء ما باستخدام الشعوذة؟’
لكن،
‘يبدو أن الأمور لم تسر كما هو مخطط لها.’
‘المشكلة هي وعيه.’
كان سيد القصر فاقدًا للوعي لفترة طويلة. ولأنه لم يستعد وعيه، كان قصر سيف يون موك في حالة اضطراب بشأن مسألة الخلافة. بما أنه كان يتعافى، كان هناك احتمال كبير أن يستيقظ، ولكن لم يكن من المؤكد متى سيحدث ذلك.
عندها،
ومع ذلك، لم يكن هناك مدخل يؤدي إلى تحت الأرض داخل المستوصف. وهو ما كان متوقعًا
إذا حدث له شيء قبل ذلك…
كان الطبيب نوه غاضبًا داخليًا. على الرغم من أنها أطلقت تنهيدة كما لو كانت حزينة، إلا أن تعبير وعيني السيدة سوك كانا أقرب إلى الارتياح. كان ذلك بلا شك لأنها لم تكن تريد أن يتعافى سيد القصر.
“…”
إذا حدث له شيء قبل ذلك…
في تلك اللحظة، وصل صوت أنثوي حاد إلى أذنيه.
‘يبدو أن الأمور لم تسر كما هو مخطط لها.’
[القاعة… الطبية… تحت الأرض… القسم جيونغ… باب… حجر… بالداخل…]
“كيف حاله؟”
عندما سألت السيدة سوك مرة أخرى، تردد الطبيب نوه للحظة.
رفع الطبيب نوه رأسه ببطء.
كان الصوت الزوجة الأولى، السيدة سوك. كان تعبيرها مختلفًا عن المعتاد. هذا الصباح، كانت عيناها مليئة بالغطرسة والتصميم، ولكن الآن…
‘قم بتحية لها! قم بتحية لها!’
لم تكن نية القتل العادية مؤثرة بشكل خاص على الأشباح، ولكن ما انبعث من موك جيونغ أون كان مختلفًا. كان شديدًا جدًا لدرجة أن حتى الأشباح وجدته مزعجًا، لقد كان ظلامًا مختلفًا نوعيًا عن الاستياء الذي خلقته البيئة. كان كأنه شيء فطري بطبيعته تقريبًا.
لقد شعر الطبيب نوه بشعور مشؤوم.
“أمرك.”
‘هناك شيء ليس على ما يرام معها.’
عندما تم إرسال الجميع، شعر الحارس جو تشان أن هناك خطأ ما. هو لم يسبق له أن اشتبك معها بشكل مباشر، لذلك لم يكن لديه أي فكرة عما يدور حوله هذا.
شعر الطبيب نوه أن الوضع كان غير عادي. عندما وصل إلى هنا، وجد انه تم قطع ذراع سيد القصر، وكانت المناطق المحيطة مليئة بآثار الشعوذة، مثل الطلاسم والخيوط الحمراء، وتم العثور على العراف الذي قام بالشعوذة ميتاً، وشارك السيد الشاب الثالث في كل هذا.
ومضت عيون موك جيونغ أون باهتمام. كانت المرأة المذكورة في ملف المعلومات الذي قدمه الحارس غام. ذُكر أن السيدة سوك، السيدة الأولى، كانت أكثر خطورة وتحتاج إلى مزيد من الحذر من السيد الشاب الأكبر سنًا، موك يونغ هو؛ فهي كانت من عائلة فنون القتال جينهوا سوك-جا وكانت تتمتع بمهارات لا يستهان بها في الفنون القتالية. كما تم وصفها بأنها امرأة ماكرة.
أدارت السيدة سوك رأسها بعيدًا عن الجثة وسألت بصوت منخفض.
‘ماذا يحدث حقًا؟’
‘لقد تحسنت بشرته أيضا.’
نظر إليه موك جيونغ أون بتعبير محير، متسائلاً عن سبب قيامه بذلك. ولكن سرعان ما فهم السبب.
لاحظ الطبيب نوه بحذر عيون السيدة سوك. كانت عيناها ترتعش بشكل غريب. كان هذا هو نوع رد الفعل الذي قد يظهر عندما يحدث خطأ ما.
هزت رأسها ردًا عليه.
‘يبدو أن الأمور لم تسر كما هو مخطط لها.’
إذا لم تكن قد سمعت بشكل خاطئ، كان ذلك صوت ضحكة ساخرة.
على الرغم من قطع ذراع سيد القصر، إلا أن بشرته تحسنت بشكل ملحوظ. ونظرًا لأن السيدة سوك كانت أيضًا فنانة قتالية، فقد تعلمت الفنون القتالية وستكون قادرة على تقييم حالته إلى حد ما. وإذا كان الأمر كذلك، فإنها قد لاحظت بالفعل أن الوضع قد تحسن مقارنة بالصباح، ومع ذلك، لم تظهر عليها أي علامات فرح، مما يعني…
¬عصر!
رفع الطبيب نوه رأسه ببطء.
‘هل من الممكن أنها لم تكن تحاول شفاءه من خلال العراف، بل كانت تخطط لشيء ما باستخدام الشعوذة؟’
“أنت… هل قمت للتو بـ…”
لم يتمكن جو تشان من إخفاء حيرته. يبدو أن المشكلة لم تكن ما إذا كان حقيقيًا أم مزيفًا؛ فانطلاقًا من موقفها، كانت متشككة فيما إذا كان موك جيونغ أون قد أصيب أصلًا بالفعل أم لا.
لم يكن هذا مستبعدًا؛ كان الجميع يعلمون أن سيد القصر كان يفكر في أصغر سيد شاب، موك يو تشون، كخليفة له. وهكذا، من وجهة نظر الزوجة الأولى، فهي لا تريد أن يستيقظ سيد القصر.
لم يكن هذا مستبعدًا؛ كان الجميع يعلمون أن سيد القصر كان يفكر في أصغر سيد شاب، موك يو تشون، كخليفة له. وهكذا، من وجهة نظر الزوجة الأولى، فهي لا تريد أن يستيقظ سيد القصر.
“هل تحسنت حالته قليلا؟”
عندما سألت السيدة سوك مرة أخرى، تردد الطبيب نوه للحظة.
“آه، لقد أوقفت النزيف على عجل للسيد الشاب الثالث، لكنني أرسلته إلى المستوصف لتلقي العلاج.”
في هذه الغرفة، لم يكن هناك سوى اثنين منهم. إذا أخبرها أن سيد القصر سيستيقظ قريبًا، فإنه يخشى أن تفعل السيدة سوك شيئًا غير متوقع.
عندما رأته السيدة سوك وهو يبتسم مع رفع زوايا فمه، أصيبت بالذهول للحظات.
بعد بعض التمعن، تحدث الطبيب نوه بحذر.
شعر الطبيب نوه أن الوضع كان غير عادي. عندما وصل إلى هنا، وجد انه تم قطع ذراع سيد القصر، وكانت المناطق المحيطة مليئة بآثار الشعوذة، مثل الطلاسم والخيوط الحمراء، وتم العثور على العراف الذي قام بالشعوذة ميتاً، وشارك السيد الشاب الثالث في كل هذا.
“…أشرقت بشرته، وتحسن نبضه، لكن حالته لا تزال سيئة. لأن المرض طال أمده. من الأفضل أن نعتبره بمثابة ”انبعاث مؤقت قبل الموت“.”
عند رؤية هذا، لم يتمكن جو تشان من الجلوس ساكنًا.
“آه…”
«انبعاث مؤقت قبل الموت.» كانت مقولة تشير إلى موجة قصيرة من الحياة قبل الوفاة، وشبهوها بسطوع السماء للحظات قبل غروب الشمس.
في الحقيقة لم يكن هذا صحيحًا، لكنه قال ذلك عمدًا.
لكن،
عندها،
‘ها.’
على الرغم من هذا التفسير، إلا أنها ما زالت لم تترك نظرتها المشكوك فيها.
“تحياتي للسيدة الأولى.”
كان الطبيب نوه غاضبًا داخليًا. على الرغم من أنها أطلقت تنهيدة كما لو كانت حزينة، إلا أن تعبير وعيني السيدة سوك كانا أقرب إلى الارتياح. كان ذلك بلا شك لأنها لم تكن تريد أن يتعافى سيد القصر.
‘حسنًا، سأكتشف ذلك عندما أتحقق منه بنفسي.’
نظر الطبيب نوه إلى سيد القصر وتحدث داخليًا.
…-
في تلك اللحظة، وصل صوت أنثوي حاد إلى أذنيه.
‘سيد القصر… ليس هناك وقت. يجب أن تستيقظ.’
“كتابين فقط؟”
بخلاف ذلك، لم يكن هناك ما يمكن أن يوقف السيدة سوك.
«انبعاث مؤقت قبل الموت.» كانت مقولة تشير إلى موجة قصيرة من الحياة قبل الوفاة، وشبهوها بسطوع السماء للحظات قبل غروب الشمس.
***
استعادت السيدة سيوك، الزوجة الأولى، تعبيرها المتعجرف المعتاد عندما خرجت. أثناء خروجها إلى الظُّلة الخشبية، كان سيد القصر الداخلي جانغ ميونغ إن، والمحاربة ذات العين الواحدة هو أَنغ التي كانت بمثابة مرافقتها (السيدة سوك)، وخادمتان في انتظارها.
“أنا أتحدث عن موك جيونغ أون.”
“…استناداً إلى حالة الجثة والظروف، يبدو أن هذا هو الحال.”
اقتربت السيدة سوك من سيد القصر الداخلي جانغ ميونغ إن وتحدثت.
“هل سبب الوفاة مؤكد؟”
‘أوه…’
ردًا على هذا السؤال، أومأ سيد القصر الداخلي جانغ ميونغ إن برأسه وأجاب بهدوء.
كان سيد القصر فاقدًا للوعي لفترة طويلة. ولأنه لم يستعد وعيه، كان قصر سيف يون موك في حالة اضطراب بشأن مسألة الخلافة. بما أنه كان يتعافى، كان هناك احتمال كبير أن يستيقظ، ولكن لم يكن من المؤكد متى سيحدث ذلك.
“هذا مؤكد. لم يمت من صدمة جسدية. لقد رأيت عددًا لا يحصى من الجثث طوال حياتي، ولكن هذا…”
***
أشار جانغ ميونغ إن بعينيه إلى المكان الذي ترقد فيه جثة العراف الميت ميو سين. كان مغطى بقطعة قماش خشنة، لكن الجلد المكشوف كان منتفخًا بشكل غريب بالأوردة. لم تر مثل هذه الجثة من قبل.
أدارت السيدة سوك رأسها بعيدًا عن الجثة وسألت بصوت منخفض.
ردًا على سؤال موك جيونغ أون، أخرج جو تشان كتابين من صدره.
¬عصر!
“ماذا قالوا؟”
للحظة، كاد جو تشان أن يتنفس الصعداء. لحسن الحظ، يبدو أن السيدة سوك لم تلاحظ ذلك. يبدو أن المزيف كان لا يمكن تمييزه عن الحقيقي أكثر مما كان متوقعًا. كان الأمر لا يزال مثل المشي على الجليد الرقيق، ولكن إذا لم يرتكبوا أخطاء، فيمكنهم التغلب على هذه اللحظة…
“بحسب المحارب المرافق، فقد جاء لزيارة المريض”.
“زيارة المريض…”
فقال له موك جيونغ أون.
“نعم. ثم أصبح العراف في حالة هياج كما لو كان مستحوذًا عليه بشيء ما، وقطع ذراع سيد القصر وحاول قتله.”
على الرغم من هذا التفسير، إلا أنها ما زالت لم تترك نظرتها المشكوك فيها.
“…ما هذه الفوضى.”
“ماذا؟”
توقف جو تشان في منتصف الجملة. ثم أعاد الكتب التي كان على وشك تسليمها إلى موك جيونغ أون إلى صدره.
“أنا أعتذر. كان ينبغي عليّ على الأقل أن أحرس مدخل الجناح…”
كما هو متوقع، تحدثت السيدة سوك بصوت مليء بالغضب.
انحنى جانغ ميونغ إن واعتذر.
أشار الراهب الشيطاني إلى جدار مليء بأدراج الأعشاب الطبية. للوهلة الأولى، يبدو أن الجدار بأكمله مليء بأدراج لتخزين الأعشاب الطبية. لكن الراهب الشيطاني أشار إلى هناك.
…-
هزت رأسها ردًا عليه.
¬عصر!
‘حسنًا، سأكتشف ذلك عندما أتحقق منه بنفسي.’
“ما الذي يمكن فعله حيال ما حدث بالفعل؟ لكن هل تعتقد ذلك حقًا؟”
“آااغه.”
“ماذا تقصدين بقولك “أعتقد ذلك”؟”
استعادت السيدة سيوك، الزوجة الأولى، تعبيرها المتعجرف المعتاد عندما خرجت. أثناء خروجها إلى الظُّلة الخشبية، كان سيد القصر الداخلي جانغ ميونغ إن، والمحاربة ذات العين الواحدة هو أَنغ التي كانت بمثابة مرافقتها (السيدة سوك)، وخادمتان في انتظارها.
“هل تصدق حقًا أن الطفل جاء لزيارة مريض واكتشف الامر بالصدفة؟”
عندما فتح الباب، كشف شخص ما عن نفسه. كانت سيدة في منتصف العمر ترتدي ملابس فاخرة مزينة بالمعادن الثمينة.
“…استناداً إلى حالة الجثة والظروف، يبدو أن هذا هو الحال.”
مع اقتراب خطى جديدة من خارج المستوصف قائلةً ما قالت، أخلى المحاربون المرافقون الذين يحرسون المدخل مواقعهم.
‘قم بتحية لها! قم بتحية لها!’
“يبدو؟”
استنشق موك جيونغ أون وابتسم. رائحة الأعشاب الطبية المختلفة، التي لم يشمها منذ فترة طويلة منذ نزوله الجبل، غمرته بالحنين. ذكريات متابعة جده لجمع الأعشاب الطبية، وبتذكر تلك الذكريات الحميمة والجميلة، ظهرت مشاعر متضاربة في زاوية قلبه مرة أخرى.
“لقد تعرض السيد الشاب موك جيونغ أون لإصابة حيث اخترق سيف فخذه. كان النزيف حاداً، وربما كان مهددًا لحياته.”
من وجهة نظر جانغ ميونغ إن، كان هذا هو الحال. كان من الصعب إلحاق إصابة من هذه الدرجة بالنفس؛ فلو كان جرحًا طفيفًا بالسيف دون خطر أو نزيف بسيط، لكان من الممكن الشك، لكن هذا لم يترك مجالًا للريبة.
‘حسنًا، سأكتشف ذلك عندما أتحقق منه بنفسي.’
في هذه الغرفة، لم يكن هناك سوى اثنين منهم. إذا أخبرها أن سيد القصر سيستيقظ قريبًا، فإنه يخشى أن تفعل السيدة سوك شيئًا غير متوقع.
“…”
اقتربت السيدة سوك من موك جيونغ أون، الذي كان قد رفع الجزء العلوي من جسده على السرير.
على الرغم من هذا التفسير، إلا أنها ما زالت لم تترك نظرتها المشكوك فيها.
برؤية هذا، فهم جانغ ميونغ إن. كان ذلك لأنها نظرت إلى جميع السادة الشباب، باستثناء الأكبر سنًا، بشكل سلبي.
وقد اختفت جميع الأعراض مجهولة السبب.
في تلك اللحظة سألت.
“زيارة المريض…”
“أين هذا ‘الطفل’ الآن؟”
في تلك اللحظة، سأل موك جيونغ أون بصوت منخفض.
“عذرًا؟”
في تلك اللحظة، رفع موك جيونغ أون رأسه ببطء.
“أنا أتحدث عن موك جيونغ أون.”
“أجل، إن المحاربون المرافقون الذين يحرسون المبنى الرئيسي يحرقون حقيبة العراف وجميع ممتلكاته.”
“آه، لقد أوقفت النزيف على عجل للسيد الشاب الثالث، لكنني أرسلته إلى المستوصف لتلقي العلاج.”
“عذرًا؟”
…-
“المستوصف؟”
‘هناك شيء ليس على ما يرام معها.’
“أجل.”
على الرغم من أنه كان ضعيفًا إلى حد ما بسبب الاستلقاء فاقدًا للوعي في السرير لفترة طويلة، إلا أن هناك احتمالًا كبيرًا للشفاء إذا ارتاح جيدًا.
اتجهت نظرتها نحو المستوصف الواقع على الجانب الغربي من المبنى الرئيسي. وسرعان ما اتبعت خطواتها نظراتها.
رفع الطبيب نوه رأسه ببطء.
***
‘رائحة طيبة.’
استنشق موك جيونغ أون وابتسم. رائحة الأعشاب الطبية المختلفة، التي لم يشمها منذ فترة طويلة منذ نزوله الجبل، غمرته بالحنين. ذكريات متابعة جده لجمع الأعشاب الطبية، وبتذكر تلك الذكريات الحميمة والجميلة، ظهرت مشاعر متضاربة في زاوية قلبه مرة أخرى.
“لكن أيها السيد الشاب… لماذا تحتاج إلى الكتب التي كانت لدى العراف–…”
…-
عينا الراهب الشيطاني، مع البؤبؤين البيضاويين، ومضتا باهتمام. لقد تأثر بنية القتل الشديد.
لم تكن نية القتل العادية مؤثرة بشكل خاص على الأشباح، ولكن ما انبعث من موك جيونغ أون كان مختلفًا. كان شديدًا جدًا لدرجة أن حتى الأشباح وجدته مزعجًا، لقد كان ظلامًا مختلفًا نوعيًا عن الاستياء الذي خلقته البيئة. كان كأنه شيء فطري بطبيعته تقريبًا.
ردًا على سؤال موك جيونغ أون، أخرج جو تشان كتابين من صدره.
…-
بعد بعض التمعن، تحدث الطبيب نوه بحذر.
في تلك اللحظة، سأل موك جيونغ أون بصوت منخفض.
في تلك اللحظة، ضغطت السيدة سوك بقوة أكبر على فخذ موك جيونغ أون وحثته.
“إذاً، هل وجدته؟”
…-
أومأ الراهب الشيطاني ردا على هذا السؤال.
“لقد أخذتهم سرًا قبل أن يحرقوهم.”
لم تكن سوى السيدة سوك، الزوجة الأولى لقصر يون موك سورد.
“أين؟”
في تلك اللحظة سألت.
أشار الراهب الشيطاني إلى جدار مليء بأدراج الأعشاب الطبية. للوهلة الأولى، يبدو أن الجدار بأكمله مليء بأدراج لتخزين الأعشاب الطبية. لكن الراهب الشيطاني أشار إلى هناك.
درج الأعشاب الطبية الذي أشار إليه الراهب الشيطاني بالتحديد كان مكتوبًا عليه “أُو يانغ”. عندما يجفف لحاء شجرة المظلة في مكان مظلل لفترة طويلة، يصبح عشبًا طبيًا يسمى أُو يانغ، ولم يكن شائع الاستخدام.
الشخص الذي فتح الباب ودخل المستوصف لم يكن سوى الحارس جو تشان. اقترب جو تشان من موك جيونغ أون.
“تحياتي للسيدة الأولى.”
‘يبدو الأمر معقولًا.’
لقد استهدفوا عمدا درج أعشاب طبية لم يكن يستخدم بشكل متكرر.
السبب الذي دفع موك جيونغ أون إلى جعل الراهب الشيطاني يتأكد من هذا هو الكلمات التي جاءت من فم سيد القصر.
[القاعة… الطبية… تحت الأرض… القسم جيونغ… باب… حجر… بالداخل…]
“أنا أعتذر. كان ينبغي عليّ على الأقل أن أحرس مدخل الجناح…”
“أين؟”
ومع ذلك، لم يكن هناك مدخل يؤدي إلى تحت الأرض داخل المستوصف. وهو ما كان متوقعًا
“أين هم؟”
إذا كان شيئًا ثمينًا ستستهدفه امرأة مثل الزوجة الأولى، فلن تكون هناك فرصة لوضعه في مكان يمكن للجميع رؤيته.
كانت السيدة سوك أكثر حساسية وتشككًا مما كان متوقعًا. إذا تم كشفهم هنا، فقد يتصاعد الوضع الأسوأ.
‘حسنًا، سأكتشف ذلك عندما أتحقق منه بنفسي.’
بخلاف ذلك، لم يكن هناك ما يمكن أن يوقف السيدة سوك.
قام موك جيونغ أون بمسح المناطق المحيطة به. في الوقت الحالي، كان المستوصف ممتلئًا بالأشخاص العاملين، بما في ذلك الصيدلي؛ ومع عيون كثيرة تراقب وآذان تستمع، بدا من الصعب التحقق حاليًا. يبدو أنه سيتعين عليه الانتظار حتى وقت متأخر من الليل.
عندها،
‘!؟’
¬صرير!
‘ها.’
الشخص الذي فتح الباب ودخل المستوصف لم يكن سوى الحارس جو تشان. اقترب جو تشان من موك جيونغ أون.
“هل سبب الوفاة مؤكد؟”
…-
فقال له موك جيونغ أون.
‘ماذا يحدث حقًا؟’
“لقد تأخرت قليلاً.”
‘!؟’
عند تلك الكلمات، كاد جو تشان أن يعبس للحظة. لم تكن المهمة التي كلفه بها موك جيونغ أون بسيطة مثل جلب الماء. لم تكن شيئًا يمكن إنجازه في لحظة، لكنه اشتكى من التأخر. لقد كان الأمر ظالمًا حقًا.
فهم موك جيونغ أون ذلك، وضمَّ يديه معًا وأحنى رأسه في تحية.
«انبعاث مؤقت قبل الموت.» كانت مقولة تشير إلى موجة قصيرة من الحياة قبل الوفاة، وشبهوها بسطوع السماء للحظات قبل غروب الشمس.
“أين هم؟”
ردًا على سؤال موك جيونغ أون، أخرج جو تشان كتابين من صدره.
هزت رأسها ردًا عليه.
في هذه الغرفة، لم يكن هناك سوى اثنين منهم. إذا أخبرها أن سيد القصر سيستيقظ قريبًا، فإنه يخشى أن تفعل السيدة سوك شيئًا غير متوقع.
“كتابين فقط؟”
‘ها.’
تذمر جو تشان من نبرة موك جيونغ أون المحبطة.
كانت السيدة سوك أكثر حساسية وتشككًا مما كان متوقعًا. إذا تم كشفهم هنا، فقد يتصاعد الوضع الأسوأ.
“لقد أخذتهم سرًا قبل أن يحرقوهم.”
اقتربت السيدة سوك من سيد القصر الداخلي جانغ ميونغ إن وتحدثت.
“يحرقوهم؟”
‘ماذا يحدث حقًا؟’
¬طحطحة(الضحك الخفيف)!
“أجل، إن المحاربون المرافقون الذين يحرسون المبنى الرئيسي يحرقون حقيبة العراف وجميع ممتلكاته.”
كان جو تشان في حيرة من أمره بسبب ظهورها. على الرغم من أن مظهر موك جيونغ أون لا يمكن تمييزه عن مظهر الحقيقي، فقد نصح الحارس غام بشدة بتجنب مقابلة أشخاص من عائلة موك قدر الإمكان لمنع أي مواقف غير متوقعة.
“أوه حقًا؟”
طقطق موك جيونغ أون لسانه بأسف على هذه الكلمات. لقد كان مهتمًا بشعوذة العراف وأراد فحص الكتب التي بحوزته. ولكن من بين الكتب العديدة، تم إنقاذ اثنين فقط.
“يحرقوهم؟”
‘ملخص لمختلف الفلاسفة: الكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ؟ كتابات تمهيدية عن الغريب وغير العادي؟’
اتجهت نظرتها نحو المستوصف الواقع على الجانب الغربي من المبنى الرئيسي. وسرعان ما اتبعت خطواتها نظراتها.
تلك كانت عناوين الكتابين.
‘على الرغم من أن السادة الشباب، باستثناء الأكبر سنًا، نادرًا ما يكون لديهم لقاءات مباشرة مع السيدة الأولى…’
تمكن جو تشان من اخد الكتابين الأكثر سمكًا من بين الكتب التي رآها.
“هذا مؤكد. لم يمت من صدمة جسدية. لقد رأيت عددًا لا يحصى من الجثث طوال حياتي، ولكن هذا…”
“عمل جيد.”
“عمل جيد.”
“من فضلك سامحي عدم قدرتي على الوقوف بسبب ساقي المصابة.”
“لكن أيها السيد الشاب… لماذا تحتاج إلى الكتب التي كانت لدى العراف–…”
مع اقتراب خطى جديدة من خارج المستوصف قائلةً ما قالت، أخلى المحاربون المرافقون الذين يحرسون المدخل مواقعهم.
إذا كان شيئًا ثمينًا ستستهدفه امرأة مثل الزوجة الأولى، فلن تكون هناك فرصة لوضعه في مكان يمكن للجميع رؤيته.
توقف جو تشان في منتصف الجملة. ثم أعاد الكتب التي كان على وشك تسليمها إلى موك جيونغ أون إلى صدره.
عقدت السيدة سوك حاجبيها عندما سمعت الصوت الصادر من فم موك جيونغ أون.
نظر إليه موك جيونغ أون بتعبير محير، متسائلاً عن سبب قيامه بذلك. ولكن سرعان ما فهم السبب.
‘تلك الوغدة!’
“تراجعوا للحظة.”
في تلك اللحظة،
اتسعت عيون جو تشان. كان ذلك بسبب ضغط السيدة سوك فجأة على فخذ موك جيونغ أون المصاب.
“أمرك.”
مع اقتراب خطى جديدة من خارج المستوصف قائلةً ما قالت، أخلى المحاربون المرافقون الذين يحرسون المدخل مواقعهم.
“نعم. ثم أصبح العراف في حالة هياج كما لو كان مستحوذًا عليه بشيء ما، وقطع ذراع سيد القصر وحاول قتله.”
ردًا على سؤال موك جيونغ أون، أخرج جو تشان كتابين من صدره.
¬صرير!
ومع ذلك، لم يكن هناك مدخل يؤدي إلى تحت الأرض داخل المستوصف. وهو ما كان متوقعًا
عندما فتح الباب، كشف شخص ما عن نفسه. كانت سيدة في منتصف العمر ترتدي ملابس فاخرة مزينة بالمعادن الثمينة.
“هذا مؤكد. لم يمت من صدمة جسدية. لقد رأيت عددًا لا يحصى من الجثث طوال حياتي، ولكن هذا…”
تفاجأ جو تشان وأحنى رأسه واستقبلها.
¬عصر!
“تحياتي للسيدة الأولى.”
تذمر جو تشان من نبرة موك جيونغ أون المحبطة.
‘السيدة الأولى؟’
لم تكن سوى السيدة سوك، الزوجة الأولى لقصر يون موك سورد.
ومضت عيون موك جيونغ أون باهتمام. كانت المرأة المذكورة في ملف المعلومات الذي قدمه الحارس غام. ذُكر أن السيدة سوك، السيدة الأولى، كانت أكثر خطورة وتحتاج إلى مزيد من الحذر من السيد الشاب الأكبر سنًا، موك يونغ هو؛ فهي كانت من عائلة فنون القتال جينهوا سوك-جا وكانت تتمتع بمهارات لا يستهان بها في الفنون القتالية. كما تم وصفها بأنها امرأة ماكرة.
“تراجعوا للحظة.”
‘أوه…’
¬شينغ!
كان جو تشان في حيرة من أمره بسبب ظهورها. على الرغم من أن مظهر موك جيونغ أون لا يمكن تمييزه عن مظهر الحقيقي، فقد نصح الحارس غام بشدة بتجنب مقابلة أشخاص من عائلة موك قدر الإمكان لمنع أي مواقف غير متوقعة.
استنشق موك جيونغ أون وابتسم. رائحة الأعشاب الطبية المختلفة، التي لم يشمها منذ فترة طويلة منذ نزوله الجبل، غمرته بالحنين. ذكريات متابعة جده لجمع الأعشاب الطبية، وبتذكر تلك الذكريات الحميمة والجميلة، ظهرت مشاعر متضاربة في زاوية قلبه مرة أخرى.
“إنه أمر السيدة الأولى. الجميع، غادروا.”
“نعم. ثم أصبح العراف في حالة هياج كما لو كان مستحوذًا عليه بشيء ما، وقطع ذراع سيد القصر وحاول قتله.”
‘لقد تحسنت بشرته أيضا.’
بأمر من هُو أَنغ، المحاربة ذات العين الواحدة التي ترافق السيدة سوك، خرج جميع من في المستوصف إلى الخارج.
“…”
تلك كانت عناوين الكتابين.
عندما تم إرسال الجميع، شعر الحارس جو تشان أن هناك خطأ ما. هو لم يسبق له أن اشتبك معها بشكل مباشر، لذلك لم يكن لديه أي فكرة عما يدور حوله هذا.
في تلك اللحظة،
‘حسنًا، سأكتشف ذلك عندما أتحقق منه بنفسي.’
إذا كان شيئًا ثمينًا ستستهدفه امرأة مثل الزوجة الأولى، فلن تكون هناك فرصة لوضعه في مكان يمكن للجميع رؤيته.
اقتربت السيدة سوك من موك جيونغ أون، الذي كان قد رفع الجزء العلوي من جسده على السرير.
استعادت السيدة سيوك، الزوجة الأولى، تعبيرها المتعجرف المعتاد عندما خرجت. أثناء خروجها إلى الظُّلة الخشبية، كان سيد القصر الداخلي جانغ ميونغ إن، والمحاربة ذات العين الواحدة هو أَنغ التي كانت بمثابة مرافقتها (السيدة سوك)، وخادمتان في انتظارها.
في هذه الغرفة، لم يكن هناك سوى اثنين منهم. إذا أخبرها أن سيد القصر سيستيقظ قريبًا، فإنه يخشى أن تفعل السيدة سوك شيئًا غير متوقع.
أشار له جو تشان على عجل بعينيه.
‘قم بتحية لها! قم بتحية لها!’
فهم موك جيونغ أون ذلك، وضمَّ يديه معًا وأحنى رأسه في تحية.
“من فضلك سامحي عدم قدرتي على الوقوف بسبب ساقي المصابة.”
من وجهة نظر جانغ ميونغ إن، كان هذا هو الحال. كان من الصعب إلحاق إصابة من هذه الدرجة بالنفس؛ فلو كان جرحًا طفيفًا بالسيف دون خطر أو نزيف بسيط، لكان من الممكن الشك، لكن هذا لم يترك مجالًا للريبة.
لقد استقبلها بشكل أفضل مما كان متوقعًا. لكن، كانت المرحلة الصعبة والحرجة هي من الآن فصاعدًا.
كان الاختلاف الصارخ بين المزيف والحقيقي هو درجة الصوت وطريقة التحدث. لحسن الحظ، كان صوت موك جيونغ أون المزيف مشابهًا لصوت موك جيونغ أون الحقيقي الميت، لذلك بدا مشابهًا إلى حد ما أثناء التدريب، لكنه كان قلقًا من نجاحه.
ضغطت السيدة سوك بقوة أكبر على جرح موك جيونغ أون وتحدثت.
اتسعت عيون جو تشان. كان ذلك بسبب ضغط السيدة سوك فجأة على فخذ موك جيونغ أون المصاب.
‘على الرغم من أن السادة الشباب، باستثناء الأكبر سنًا، نادرًا ما يكون لديهم لقاءات مباشرة مع السيدة الأولى…’
كما هو متوقع، تحدثت السيدة سوك بصوت مليء بالغضب.
“ما الذي يمكن فعله حيال ما حدث بالفعل؟ لكن هل تعتقد ذلك حقًا؟”
كانت السيدة سوك أكثر حساسية وتشككًا مما كان متوقعًا. إذا تم كشفهم هنا، فقد يتصاعد الوضع الأسوأ.
‘لقد تحسنت بشرته أيضا.’
السبب الذي دفع موك جيونغ أون إلى جعل الراهب الشيطاني يتأكد من هذا هو الكلمات التي جاءت من فم سيد القصر.
في تلك اللحظة، تحدثت السيدة سوك، التي اقتربت أمامه مباشرة.
لقد استهدفوا عمدا درج أعشاب طبية لم يكن يستخدم بشكل متكرر.
“أنا لست هنا لتلقي تحية.”
‘يبدو الأمر معقولًا.’
‘فيو…’
¬شينغ!
للحظة، كاد جو تشان أن يتنفس الصعداء. لحسن الحظ، يبدو أن السيدة سوك لم تلاحظ ذلك. يبدو أن المزيف كان لا يمكن تمييزه عن الحقيقي أكثر مما كان متوقعًا. كان الأمر لا يزال مثل المشي على الجليد الرقيق، ولكن إذا لم يرتكبوا أخطاء، فيمكنهم التغلب على هذه اللحظة…
¬عصر!
“كتابين فقط؟”
استعادت السيدة سيوك، الزوجة الأولى، تعبيرها المتعجرف المعتاد عندما خرجت. أثناء خروجها إلى الظُّلة الخشبية، كان سيد القصر الداخلي جانغ ميونغ إن، والمحاربة ذات العين الواحدة هو أَنغ التي كانت بمثابة مرافقتها (السيدة سوك)، وخادمتان في انتظارها.
‘!؟’
في تلك اللحظة، تحدثت السيدة سوك، التي اقتربت أمامه مباشرة.
اتسعت عيون جو تشان. كان ذلك بسبب ضغط السيدة سوك فجأة على فخذ موك جيونغ أون المصاب.
“كيف حاله؟”
خفض موك جيونغ أون رأسه كما لو كان يتألم وأطلق تأوهًا.
“أرغ!”
‘سـ-سحقًا!’
“كتابين فقط؟”
لم يتمكن جو تشان من إخفاء حيرته. يبدو أن المشكلة لم تكن ما إذا كان حقيقيًا أم مزيفًا؛ فانطلاقًا من موقفها، كانت متشككة فيما إذا كان موك جيونغ أون قد أصيب أصلًا بالفعل أم لا.
في هذه الغرفة، لم يكن هناك سوى اثنين منهم. إذا أخبرها أن سيد القصر سيستيقظ قريبًا، فإنه يخشى أن تفعل السيدة سوك شيئًا غير متوقع.
«انبعاث مؤقت قبل الموت.» كانت مقولة تشير إلى موجة قصيرة من الحياة قبل الوفاة، وشبهوها بسطوع السماء للحظات قبل غروب الشمس.
“ماذا رأيت وسمعت هناك؟”
برؤية هذا، فهم جانغ ميونغ إن. كان ذلك لأنها نظرت إلى جميع السادة الشباب، باستثناء الأكبر سنًا، بشكل سلبي.
¬عصر!
“آااغه.”
ضغطت السيدة سوك بقوة أكبر على جرح موك جيونغ أون وتحدثت.
أشار له جو تشان على عجل بعينيه.
عند رؤية هذا، لم يتمكن جو تشان من الجلوس ساكنًا.
‘حسنًا، سأكتشف ذلك عندما أتحقق منه بنفسي.’
عندها،
لم يكن من الممكن أن يحتمل هذا الوغد المجنون الألم. وإذا زل لسانه في هذا الموقف، فلن يثير ذلك شكوك السيدة الأولى فحسب، بل سيجعلها أيضًا عدوًا.
“لكن أيها السيد الشاب… لماذا تحتاج إلى الكتب التي كانت لدى العراف–…”
عندما تقدم جو تشان إلى الأمام لإيقافها، قامت هو أنغ، المحاربة المرافق للسيدة الأولى، بسحب سيفها ووجهته نحو رقبته.
“السيدة! يبدو أن هناك بعض سوء الفهم…”
“…”
عندما تم إرسال الجميع، شعر الحارس جو تشان أن هناك خطأ ما. هو لم يسبق له أن اشتبك معها بشكل مباشر، لذلك لم يكن لديه أي فكرة عما يدور حوله هذا.
¬شينغ!
من وجهة نظر جانغ ميونغ إن، كان هذا هو الحال. كان من الصعب إلحاق إصابة من هذه الدرجة بالنفس؛ فلو كان جرحًا طفيفًا بالسيف دون خطر أو نزيف بسيط، لكان من الممكن الشك، لكن هذا لم يترك مجالًا للريبة.
عندما تقدم جو تشان إلى الأمام لإيقافها، قامت هو أنغ، المحاربة المرافق للسيدة الأولى، بسحب سيفها ووجهته نحو رقبته.
“لا تتدخل.”
‘ها.’
‘تلك الوغدة!’
كان جو تشان في حيرة بشأن ما يجب فعله. إذا لم يتمكن من التحدث؛ فعلى موك جيونغ أون التعامل مع هذا الموقف بمفرده. الآن، كان عليه أن يتحمل ويخفض رأسه للهروب من هذا الوضع. كانت هو أنغ، المحاربة المرافق للسيدة سوك، تحدق به بتركيز، لذلك لم يعد قادرًا على تبادل النظرات أو الكلمات الشفوية مع موك جيونغ أون بعد الآن.
كان الاختلاف الصارخ بين المزيف والحقيقي هو درجة الصوت وطريقة التحدث. لحسن الحظ، كان صوت موك جيونغ أون المزيف مشابهًا لصوت موك جيونغ أون الحقيقي الميت، لذلك بدا مشابهًا إلى حد ما أثناء التدريب، لكنه كان قلقًا من نجاحه.
¬عصر!
عندما رأته السيدة سوك وهو يبتسم مع رفع زوايا فمه، أصيبت بالذهول للحظات.
في تلك اللحظة، ضغطت السيدة سوك بقوة أكبر على فخذ موك جيونغ أون وحثته.
“لقد أخذتهم سرًا قبل أن يحرقوهم.”
“قد لا تعرف، ولكن من النادر أن يموت عراف بهذا المستوى من المهارة بسبب استحواذ روح شريرة عليه أثناء أداء الشعوذة. ومع ذلك، فأنت تقول إن العراف كان مستحوذًا عليه بشيء ما، وقطع ذراع سيد القصر، وحاول إيذائه، لكنك أوقفته؟ هل ظننت أنني سأصدق بسهولة…”
عندما تم إرسال الجميع، شعر الحارس جو تشان أن هناك خطأ ما. هو لم يسبق له أن اشتبك معها بشكل مباشر، لذلك لم يكن لديه أي فكرة عما يدور حوله هذا.
¬طحطحة(الضحك الخفيف)!
عند تلك الكلمات، كاد جو تشان أن يعبس للحظة. لم تكن المهمة التي كلفه بها موك جيونغ أون بسيطة مثل جلب الماء. لم تكن شيئًا يمكن إنجازه في لحظة، لكنه اشتكى من التأخر. لقد كان الأمر ظالمًا حقًا.
“ما الذي يمكن فعله حيال ما حدث بالفعل؟ لكن هل تعتقد ذلك حقًا؟”
عقدت السيدة سوك حاجبيها عندما سمعت الصوت الصادر من فم موك جيونغ أون.
منذ لحظة فقط، كان يعاني من الألم، لكن هل كان يسخر منها الآن؟
“عمل جيد.”
فهم موك جيونغ أون ذلك، وضمَّ يديه معًا وأحنى رأسه في تحية.
إذا لم تكن قد سمعت بشكل خاطئ، كان ذلك صوت ضحكة ساخرة.
توقف جو تشان في منتصف الجملة. ثم أعاد الكتب التي كان على وشك تسليمها إلى موك جيونغ أون إلى صدره.
“أنت… هل قمت للتو بـ…”
ومضت عيون موك جيونغ أون باهتمام. كانت المرأة المذكورة في ملف المعلومات الذي قدمه الحارس غام. ذُكر أن السيدة سوك، السيدة الأولى، كانت أكثر خطورة وتحتاج إلى مزيد من الحذر من السيد الشاب الأكبر سنًا، موك يونغ هو؛ فهي كانت من عائلة فنون القتال جينهوا سوك-جا وكانت تتمتع بمهارات لا يستهان بها في الفنون القتالية. كما تم وصفها بأنها امرأة ماكرة.
تلك كانت عناوين الكتابين.
في تلك اللحظة، رفع موك جيونغ أون رأسه ببطء.
عندما رأته السيدة سوك وهو يبتسم مع رفع زوايا فمه، أصيبت بالذهول للحظات.
‘هل من الممكن أنها لم تكن تحاول شفاءه من خلال العراف، بل كانت تخطط لشيء ما باستخدام الشعوذة؟’
هل هذا الصبي مجنون؟
“يحرقوهم؟”
‘لا، ماذا يفعل الآن؟’
كان الحارس جو تشان حائرًا بنفس القدر. في موقف كان يجب أن يخفض فيه رأسه لتجنب الشك، ماذا كان يفعل؟
“السيدة! يبدو أن هناك بعض سوء الفهم…”
كما هو متوقع، تحدثت السيدة سوك بصوت مليء بالغضب.
“إذا كنت حقًا–…”
الشخص الذي فتح الباب ودخل المستوصف لم يكن سوى الحارس جو تشان. اقترب جو تشان من موك جيونغ أون.
عند تلك الكلمات، كاد جو تشان أن يعبس للحظة. لم تكن المهمة التي كلفه بها موك جيونغ أون بسيطة مثل جلب الماء. لم تكن شيئًا يمكن إنجازه في لحظة، لكنه اشتكى من التأخر. لقد كان الأمر ظالمًا حقًا.
“دعينا لا نهدر طاقة بعضنا البعض على أشياء لا معنى لها.”
لم يكن هذا مستبعدًا؛ كان الجميع يعلمون أن سيد القصر كان يفكر في أصغر سيد شاب، موك يو تشون، كخليفة له. وهكذا، من وجهة نظر الزوجة الأولى، فهي لا تريد أن يستيقظ سيد القصر.
“ماذا؟”
¬طحطحة(الضحك الخفيف)!
“أنت بحاجة إلى ختم سيد القصر، أليس كذلك؟”
اتجهت نظرتها نحو المستوصف الواقع على الجانب الغربي من المبنى الرئيسي. وسرعان ما اتبعت خطواتها نظراتها.
‘!؟’
“آااغه.”
إذا كان شيئًا ثمينًا ستستهدفه امرأة مثل الزوجة الأولى، فلن تكون هناك فرصة لوضعه في مكان يمكن للجميع رؤيته.
______________
‘كيف يمكن…’
