Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الغموض، القوى، الفوضى 14

تفاوض(1)
PDF

تفاوض(1)

الفصل ١٤ : تفاوض (١)

 

 

عند رؤية هذا، ابتسم موك جيونغ أون بإشارق وقال،

‘!؟’

 

 

 

عند تلك الكلمات التي خرجت من فم موك جيونغ أون، تصلب تعبير الحارس جو تشان.

“…إذا كنت لا تريد أي شيء حقًا، أخبرني بموقع ختم سيد القصر والكتيب السري. ثم سأصدق أنك استسلمت حقًا.”

 

لم تكن تراه كثيرًا لأنه لم يكن أبنها، لكن هل يتمتع هذا الطفل بهذه الشجاعة؟

كان سيد القصر آمنًا، لذلك لم تكن هناك حاجة لإخفاء الموضوع، لكن جو تشان لم يتوقع أبدًا أن يذكر موك جيونغ أون الأمر بشكل مباشر.

 

 

عند هذا المنظر، كان الجميع في حيرة.

‘كيف…’

كان من الصعب أن تشرح؛ فـ موك جيونغ أون لم يفعل لها أي شيء بشكل مباشر.

 

 

هل أراد حقًا استفزاز السيدة الأولى، السيدة سوك، بهذا القدر؟

 

 

“… هل تتوقع مني أن أصدق هذا؟”

كان هذا سرها. الكشف عن علمه به يمكن أن يؤدي بسهولة إلى وفاته في هذا المكان حرفيًا.

 

 

“أنت… ماذا فعلت للتو؟”

‘هراء!’

 

 

“الآن، بوضوح كنت…”

نظر جو تشان، المتوتر، إلى السيدة سوك. كما هو متوقع، أصبح تعبير السيدة سوك أكثر سوءًا من المعتاد. ومع ذلك، الغضب لم يتدفق على الفور من فمها.

بمجرد نطق تلك الكلمات،

 

 

كان ذلك لأنه،

“نعم. على وجه الدقة، ليس لدي أي اهتمام، ولا أريد أن أضيع الوقت في أشياء غير ضرورية.”

 

عند كلماتها، سخر موك جيونغ أون.

‘هذا الوغد…’

بل كانت تعرفه على أنه الأكثر جبنًا بين إخوته غير الأشقاء.

 

________________

منذ البداية، جاءت إلى هنا لأنها اشتبهت في أن موك جيونغ أون، ربما رأى أو اكتشف شيئًا ما. لكن موقف موك جيونغ أون كان غير متوقع على الإطلاق؛ فالاعتراف بأنه يعرف سرها لا يختلف عن مغازلة الموت.

سقطت الخادمة، التي كانت على وشك أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، على الأرض فاقدةً للوعي.

 

 

‘ما هي نيته؟’

 

 

 

هل اعتقد هذا الرجل البائس أن له اليد العليا لأنه أمسك بنقطة ضعفها، مما جعله يتصرف بجرأة؟

 

 

‘!؟’

إذا كان الأمر كذلك، فقد ارتكب خطأً فادحًا.

لم تكن تراه كثيرًا لأنه لم يكن أبنها، لكن هل يتمتع هذا الطفل بهذه الشجاعة؟

 

كان ذلك لأنه،

¬مسك!

وفي تلك اللحظة،

 

عند سماع ذلك، ابتلع الحارس جو تشان لعابه.

أمسكت السيدة سوك بسرعة برقبة موك جيونغ أون مثل ثعبان يستهدف فريسته.

“إذا لم يكن هناك سبب مقنع…”

 

“…إذا كنت لا تريد أي شيء حقًا، أخبرني بموقع ختم سيد القصر والكتيب السري. ثم سأصدق أنك استسلمت حقًا.”

وعند رؤية حركتها، تأكد الحارس جو تشان من أنها هي المرأة التي تنحدر من عشيرة جينهوا سوك، وكانت بالتأكيد خبيرة في الدرجة الأولى.

‘لا أحد يستطيع أن يضاهيها سوى السيد غام.’

 

 

‘لا أحد يستطيع أن يضاهيها سوى السيد غام.’

 

 

 

وهذا يعني أن موك جيونغ أون لم يتمكن من التعامل معها.

 

 

متى تعلم مثل هذه القوة الغريبة؟

‘هاه؟’

 

 

ومضت عيون موك جيونغ أون باهتمام عندما تم الإمساك برقبته. لقد تفاجأ داخليًا بجبروتها القوي بشكل غير متوقع وتقنية اليد الفريدة.

ومضت عيون موك جيونغ أون باهتمام عندما تم الإمساك برقبته. لقد تفاجأ داخليًا بجبروتها القوي بشكل غير متوقع وتقنية اليد الفريدة.

عند كلمات موك جيونغ أون، جعدت حواجبها. مع هذه القوة الكبيرة على رقبته، سيكون من الصعب عليه التنفس، لكن تعبيره لم يتغير كثيرًا.

 

 

‘هل هذه المرأة قوية؟’

“ممف!”

 

ثم،

ذكر ملف المعلومات أنها ستتمتع بمهارات كبيرة في الفنون القتالية لأنها كانت من عشيرة جينهوا سوك-جا. إذا كانت بهذه القوة، فهي أقوى بكثير من جو تشان.

 

 

‘هذا الوغد…’

‘مثير للاهتمام.’

‘!؟’

 

عند هذا المنظر، كان الجميع في حيرة.

كان معصم السيدة سوك نحيفًا للغاية. لم تكن مختلفة عن أي امرأة أخرى، لكنها تمتلك مثل هذه القوة.

 

 

إذا كان الأمر كذلك، فقد ارتكب خطأً فادحًا.

في الواقع، كانت قوة فنون القتالية غامضة.

هل أراد حقًا استفزاز السيدة الأولى، السيدة سوك، بهذا القدر؟

 

‘ماذا… ما هذا؟’

عند رؤية رد فعل موك جيونغ أون، ضاقت عيون السيدة سوك.

 

 

لقد أمسكت برقبته لتخويفه، مما يعني أنها يمكن أن تقتله في أي لحظة، ولكن كان بعيدًا كل البعد عن الخوف، لم يُظهر حتى تلميحًا من الارتباك.

‘هذا الصبي…’

“همم.”

 

“من الواضح أنك تفعل هذا! أنا لا أعرف أي نوع من السحر هذا، ولكن توقف عن ذلك الآن!”

لقد أمسكت برقبته لتخويفه، مما يعني أنها يمكن أن تقتله في أي لحظة، ولكن كان بعيدًا كل البعد عن الخوف، لم يُظهر حتى تلميحًا من الارتباك.

¬طع!

 

“صبي وقح. هل تعتقد أنني لا أستطيع قتلك هنا؟ من تعتقد نفسك لتحاول التفاوض معي؟”

لم تكن تراه كثيرًا لأنه لم يكن أبنها، لكن هل يتمتع هذا الطفل بهذه الشجاعة؟

 

 

لا يبدو أنها تشك في أنه مزيف على الأقل، ولكن يبدو أن السيدة سوك قد نظرت إلى الأمر بشكل سلبي.

بل كانت تعرفه على أنه الأكثر جبنًا بين إخوته غير الأشقاء.

‘ما هي نيته؟’

 

 

“أنت…”

 

 

 

تلك الكلمة الوحيدة التي خرجت من فم السيدة سوك.

‘هذا الوغد…’

 

‘… هذا الوغد.’

عند سماع ذلك، ابتلع الحارس جو تشان لعابه.

“الآن، بوضوح كنت…”

 

 

هل يمكن أنها اكشتفت الحقيقة؟ لنفكر في الأمر، ألن يتمكن خبير من الدرجة الأولى من تمييز ما إذا كان الشخص الآخر قد تعلم فنون القتالية أم لا فقط عن طريق الإمساك برقبته؟

 

 

هل أراد حقًا استفزاز السيدة الأولى، السيدة سوك، بهذا القدر؟

لكن،

 

 

“همم.”

“… هل كنت تخفي ألوانك الحقيقية؟”

 

 

عند سماع كلماتها، أومأ موك جيونغ أون برأسه بخفة.

‘!؟’

عند تلك الكلمات التي خرجت من فم موك جيونغ أون، كانت السيدة سوك عاجزة عن الكلام للحظات.

 

إذا كان الأمر كذلك، فقد ارتكب خطأً فادحًا.

أصيب جو تشان بالذهول من تلك الكلمات التي خرجت من فم السيدة سوك.

“…”

 

لم تجب، لكنها لم تنكر ذلك أيضًا. في المقام الأول، لم يكن هناك سبب لإنكار ذلك.

هل القدر في صفهم؟ أم يجب عليه أن يرى من منظور أن الأمر قد أثار شكوكًا آخري؟

قامت الخادمة الأخرى على عجل بفحص حالة الفتاة الفاقدة للوعي. ولحسن الحظ، تنفست الصعداء، مشيرة إلى أن حياتها لم تكن في خطر. شعرت السيدة سوك أيضًا بالارتياح، ولكن أكثر من ذلك، أصبحت متشككة في قدرة موك جيونغ أون الغريبة.

 

 

لا يبدو أنها تشك في أنه مزيف على الأقل، ولكن يبدو أن السيدة سوك قد نظرت إلى الأمر بشكل سلبي.

 

 

 

“كانت هذه حقيقتك…”

‘هذا الصبي…’

 

كما لو أن شيئًا ما قد ضغط عليها، كانت الخادمة العائمة في الجو تنتفخ عروق وجهها بشكل غريب، وعيناها تتراجعان. بدا أنها ستلفظ أنفاسها الأخيرة في أي لحظة.

في تلك اللحظة، تحدث موك جيونغ أون.

“اليسرى تبدو جيدة.”

 

 

“هذا… ليس… مهمًا… الآن.”

“آآآآه!”

 

وعند رؤية حركتها، تأكد الحارس جو تشان من أنها هي المرأة التي تنحدر من عشيرة جينهوا سوك، وكانت بالتأكيد خبيرة في الدرجة الأولى.

“ماذا؟”

أنه لا يريد أن يصبح سيد القصر؟ يمكن أن يصبح رئيسًا لعائلة فنون قتالية مرموقة تتمتع بالسلطة في الجزء الشمالي من مقاطعة آنهوي، لكنه لا يرغب في ذلك؟

 

كما لو أن شيئًا ما قد ضغط عليها، كانت الخادمة العائمة في الجو تنتفخ عروق وجهها بشكل غريب، وعيناها تتراجعان. بدا أنها ستلفظ أنفاسها الأخيرة في أي لحظة.

“إذا… توفي سيد القصر….سيكون من الصعب على… السيد الشاب الأكبر… أن يصبح سيد القصر.”

 

 

“أنت… ماذا فعلت للتو؟”

“أيها الوغد!”

عند سماع ذلك، ابتلع الحارس جو تشان لعابه.

 

 

¬عصر!

 

 

“ماذا؟”

شددت السيدة سوك قبضتها أكثر.

لكن،

 

“أك!”

“صبي وقح. هل تعتقد أنني لا أستطيع قتلك هنا؟ من تعتقد نفسك لتحاول التفاوض معي؟”

الفصل ١٤ : تفاوض (١)

 

“ماذا تقولين؟”

“هذا … مؤلم بعض الشيء.”

عند رؤية رد فعل موك جيونغ أون، ضاقت عيون السيدة سوك.

 

 

عند كلمات موك جيونغ أون، جعدت حواجبها. مع هذه القوة الكبيرة على رقبته، سيكون من الصعب عليه التنفس، لكن تعبيره لم يتغير كثيرًا.

 

 

في الواقع، كانت قوة فنون القتالية غامضة.

ألم يكن يتألم؟

“صبي وقح. هل تعتقد أنني لا أستطيع قتلك هنا؟ من تعتقد نفسك لتحاول التفاوض معي؟”

 

هل أراد حقًا استفزاز السيدة الأولى، السيدة سوك، بهذا القدر؟

وبينما كانت في حيرة، قال موك جيونغ أون،

 

 

التشانغ: صيني = ٣.٣٣ متر

“أفهم… أن التفاوض… يتطلب… مستوى معيناً… من الحذر… تجاه الطرف الآخر.”

“أنت…”

 

“لا أستطيع أن أفعل ذلك.”

“حذر؟ هل تعتقد أنني سأشعر بذلك تجاه أمثالك؟”

 

 

 

من بين أبناء عائلة موك الأربعة، كان لدى موك جيونغ أون أقل مهارات في فنون القتال. علاوة على ذلك، فقد توفيت والدته، وتدمرت عائلته أمه عمليًا، فما الذي يجعلها تشعر بالحذر؟

 

 

‘!؟’

في تلك اللحظة،

 

 

ثم،

“الراهب الشيطاني.”

 

 

 

بمجرد نطق تلك الكلمات،

“بما أنني أحاول إثبات أنني مؤهل للتفاوض مع السيدة الأولى، ألن يكون من المقبول أن أقتل شخصًا واحدًا؟”

 

“أنت… ماذا فعلت للتو؟”

¬ارتعاش!

 

 

 

فجأة، استولى على السيدة سوك إحساس تقشعر له الأبدان جعل عمودها الفقري يرتجف. ثم، تم دفع السيدة سوك فجأة إلى الخلف كما لو أن صدمها شيء ما.

 

 

كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لضمان الخلافة.

¬وووش!

 

 

 

ارتجفت عيون السيدة سوك عندما تم دفعها للخلف حوالي أربع خطوات.

في تلك اللحظة، تحدث موك جيونغ أون.

 

¬مسك!

‘ماذا كان ذلك الآن؟’

 

 

 

لقد لمسها شيء ما، لكنه كان غير مرئي. لذا، في لحظة رفعت طاقتها لخلق قوة رد فعل عندما تم دفعها، لكن الإحساس الذي شعرت به لم يكن مزعجًا فحسب؛ فقد أقشعر بدنها أيضًا.

 

 

في تلك اللحظة،

“فيوو.”

 

 

 

في تلك اللحظة، قام موك جيونغ أون، الذي رفع الجزء العلوي من جسده، بلف رقبته.

“إنه بالضبط كما سمعت. بما أن السيدة الأولى يبدو أنها تواجه صعوبة في الفهم، اسمحي لي أن أشرح ذلك بطريقة أكثر ‘لطفًا’. ربما لا أحتاج الختم، لكن هل أنت والسيد الشاب الأكبر، موك يونغ هو، الوحيدان اللذان يريدان ختم سيد القصر؟”

 

 

¬طق! طق!

بل كانت تعرفه على أنه الأكثر جبنًا بين إخوته غير الأشقاء.

 

 

“وجود شخص ما يمسك برقبتك ليس تجربة ممتعة.”

 

 

كما لو أن شيئًا ما قد ضغط عليها، كانت الخادمة العائمة في الجو تنتفخ عروق وجهها بشكل غريب، وعيناها تتراجعان. بدا أنها ستلفظ أنفاسها الأخيرة في أي لحظة.

عند لهجته المريحة، نظرت السيدة سوك بشراسة وتحدثت.

“تـ-توقف!”

 

 

“أنت… ماذا فعلت للتو؟”

“وجود شخص ما يمسك برقبتك ليس تجربة ممتعة.”

 

“ماذا؟”

“ماذا فعلت؟”

“…”

 

 

“الآن، بوضوح كنت…”

 

 

“وجود شخص ما يمسك برقبتك ليس تجربة ممتعة.”

كان من الصعب أن تشرح؛ فـ موك جيونغ أون لم يفعل لها أي شيء بشكل مباشر.

 

 

“هذا كافٍ! توقف عن ذلك! سأستمع إلى ما ستقوله عن المفاوضات أو أي شيء آخر، لذا توقف عن ذلك الآن!”

ولكن ما هو هذا الإحساس الغريب؟

 

 

في تلك اللحظة، قام موك جيونغ أون، الذي رفع الجزء العلوي من جسده، بلف رقبته.

بينما كانت تكافح من أجل الفهم، جلس موك جيونغ أون متربعًا على السرير وقال،

لقد كانت قوة لا علاقة لها بالتشي. كانت أقرب إلى الشعوذة أو قوة غامضة.

 

 

“هل أنتِ الآن تميلين إلى التفاوض؟”

 

 

وهذا يعني أن موك جيونغ أون لم يتمكن من التعامل معها.

“التفاوض؟ لا تجعلني أضحك. يبدو أن لديك خدعة مخفية في جعبتك، ولكن هل تعتقد أن هذا النوع من الحظ سيستمر كما حدث الآن؟”

“هذا كافٍ! توقف عن ذلك! سأستمع إلى ما ستقوله عن المفاوضات أو أي شيء آخر، لذا توقف عن ذلك الآن!”

 

ذكر ملف المعلومات أنها ستتمتع بمهارات كبيرة في الفنون القتالية لأنها كانت من عشيرة جينهوا سوك-جا. إذا كانت بهذه القوة، فهي أقوى بكثير من جو تشان.

“هل هذا لا يزال غير كاف؟ إذن هل يجب أن نحاول مع الخادمة؟”

 

 

وهذا يعني أن موك جيونغ أون لم يتمكن من التعامل معها.

“ماذا؟”

 

 

“ماذا؟”

“اليسرى تبدو جيدة.”

 

 

“صبي وقح. هل تعتقد أنني لا أستطيع قتلك هنا؟ من تعتقد نفسك لتحاول التفاوض معي؟”

“ما الذي تتحدث عنه ، اليسرى–…”

 

 

 

وفي تلك اللحظة،

“حذر؟ هل تعتقد أنني سأشعر بذلك تجاه أمثالك؟”

 

عند هذا المنظر، كان الجميع في حيرة.

“آآآآه!”

 

 

“…إذا كنت لا تريد أي شيء حقًا، أخبرني بموقع ختم سيد القصر والكتيب السري. ثم سأصدق أنك استسلمت حقًا.”

تحولت أنظار الجميع نحو اتجاه الصراخ.

 

 

 

‘!؟’

 

 

أنه لا يريد أن يصبح سيد القصر؟ يمكن أن يصبح رئيسًا لعائلة فنون قتالية مرموقة تتمتع بالسلطة في الجزء الشمالي من مقاطعة آنهوي، لكنه لا يرغب في ذلك؟

ارتعدت عيون السيدة سوك. لا، ليس فقط عينيها، ولكن عيون الجميع في المستوصف اتسعت.

 

 

 

كان ذلك بسبب أن إحدى الخادمات التي أحضرتها السيدة سيوك معها طفت على ارتفاع حوالي جانغ¹ واحد/≈٣ متر.

“لماذا أخبرك؟”

 

 

“ممف!”

لا يبدو أنها تشك في أنه مزيف على الأقل، ولكن يبدو أن السيدة سوك قد نظرت إلى الأمر بشكل سلبي.

 

 

بدا وكأنها تحاول الصراخ، ولكن فم الخادمة كان مسدودًا كما لو كان هناك شيء يغطيه، مما جعلها تتمتم.

 

 

 

عند هذا المنظر، كان الجميع في حيرة.

 

 

لقد أمسكت برقبته لتخويفه، مما يعني أنها يمكن أن تقتله في أي لحظة، ولكن كان بعيدًا كل البعد عن الخوف، لم يُظهر حتى تلميحًا من الارتباك.

ماذا كان يحدث بحق الجحيم؟ لماذا كانت الخادمة تطفو هناك بنفسها؟

 

 

 

“هذا… هذا مستحيل.”

ارتجفت عيون السيدة سوك عندما تم دفعها للخلف حوالي أربع خطوات.

 

“أنتِ لا تصدقينني؟”

أصبح عقل السيدة سوك معقدًا بسبب هذه الظاهرة الغريبة. لقد سمعت أنه من بين من يستخدمون فنون القتال الداخلية العميقة، كان هناك أولئك الذين يمكنهم التعامل مع الأشياء بطاقتهم الداخلية، أو تشي حقيقي. ولكن كان من غير المرجح أن يكون هذا الصبي الشاب من هؤلاء. علاوة على ذلك، إذا كان قد أطلق مثل هذا التشي الحقيقي العميق لرفع الخادمة، لكانت قد شعرت ببعض الطاقة.

 

 

 

‘ماذا… ما هذا؟’

“هذا… ليس… مهمًا… الآن.”

 

“إذا… توفي سيد القصر….سيكون من الصعب على… السيد الشاب الأكبر… أن يصبح سيد القصر.”

كان الحارس جو تشان متفاجئًا بنفس القدر.

 

 

“ماذا؟”

ما كان معنى هذا؟ هل كان موك جيونغ أون المزيف يخفي مثل هذه القدرة الغريبة؟

 

 

متى تعلم مثل هذه القوة الغريبة؟

¬حفيف!

 

 

 

في تلك اللحظة، رفع موك جيونغ أون يده بشكل عرضي وأشار إلى قطع حنجرته.

 

 

“بما أن سيد القصر سوف يتوفى اليوم أو غدًا، ألا تحتاجين إلى ختم سيد القصر؟”

ثم،

 

 

كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لضمان الخلافة.

“أك!”

 

 

 

كما لو أن شيئًا ما قد ضغط عليها، كانت الخادمة العائمة في الجو تنتفخ عروق وجهها بشكل غريب، وعيناها تتراجعان. بدا أنها ستلفظ أنفاسها الأخيرة في أي لحظة.

 

 

¬عصر!

‘هذا… هذا؟’

لقد لمسها شيء ما، لكنه كان غير مرئي. لذا، في لحظة رفعت طاقتها لخلق قوة رد فعل عندما تم دفعها، لكن الإحساس الذي شعرت به لم يكن مزعجًا فحسب؛ فقد أقشعر بدنها أيضًا.

 

 

ومضت صورة جثة العراف الميت في ذهن السيدة سوك. فأذهلت السيدة سوك من هذا المنظر، وصرخت،

ارتجفت عيون السيدة سوك عندما تم دفعها للخلف حوالي أربع خطوات.

 

¬طق! طق!

“تـ-توقف!”

هل القدر في صفهم؟ أم يجب عليه أن يرى من منظور أن الأمر قد أثار شكوكًا آخري؟

 

¬ارتعاش!

“ماذا تقولين؟”

عند لهجته المريحة، نظرت السيدة سوك بشراسة وتحدثت.

 

 

“من الواضح أنك تفعل هذا! أنا لا أعرف أي نوع من السحر هذا، ولكن توقف عن ذلك الآن!”

 

 

‘لا أحد يستطيع أن يضاهيها سوى السيد غام.’

“همم.”

كان ذلك بسبب أن إحدى الخادمات التي أحضرتها السيدة سيوك معها طفت على ارتفاع حوالي جانغ¹ واحد/≈٣ متر.

 

¬وووش!

“أنت!”

 

 

“لو كنت تعلم عن ذلك، لكان بإمكانك إخفاؤه لنفسك، فلماذا تخبرني؟”

“بما أنني أحاول إثبات أنني مؤهل للتفاوض مع السيدة الأولى، ألن يكون من المقبول أن أقتل شخصًا واحدًا؟”

 

 

 

ابتسم موك جيونغ أون بإشراق. في المقابل، أصبح تعبير السيدة سوك أكثر تصلبًا.

كان ذلك لأنه،

 

‘هذا الوغد…’

الخادمة التي بدت وكأنها ستلفظ أنفاسها الأخيرة في أي لحظة، إذا كانت خادمة عادية، فسيكون الحال مختلفًا، لكن هذه الفتاة كانت تخدم السيدة سوك منذ ان كانت في عائلتها الأساسية، عشيرة سوك-جا.

قامت الخادمة الأخرى على عجل بفحص حالة الفتاة الفاقدة للوعي. ولحسن الحظ، تنفست الصعداء، مشيرة إلى أن حياتها لم تكن في خطر. شعرت السيدة سوك أيضًا بالارتياح، ولكن أكثر من ذلك، أصبحت متشككة في قدرة موك جيونغ أون الغريبة.

 

¬ارتعاش!

¬صرير!

‘ما هي نيته؟’

 

‘مثير للاهتمام.’

عضت شفتها بقوة وصرخت،

 

 

“ماذا؟”

“هذا كافٍ! توقف عن ذلك! سأستمع إلى ما ستقوله عن المفاوضات أو أي شيء آخر، لذا توقف عن ذلك الآن!”

 

 

“ممف!”

عند سماع كلماتها، أومأ موك جيونغ أون برأسه بخفة.

لقد لمسها شيء ما، لكنه كان غير مرئي. لذا، في لحظة رفعت طاقتها لخلق قوة رد فعل عندما تم دفعها، لكن الإحساس الذي شعرت به لم يكن مزعجًا فحسب؛ فقد أقشعر بدنها أيضًا.

 

“الآن، بوضوح كنت…”

ثم،

ماذا كان يحدث بحق الجحيم؟ لماذا كانت الخادمة تطفو هناك بنفسها؟

 

“ماذا تقولين؟”

¬طع!

حدقت السيدة سوك باهتمام في موك جيونغ أون وقالت،

 

 

سقطت الخادمة، التي كانت على وشك أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، على الأرض فاقدةً للوعي.

 

 

 

“سوهوا! سوهوا!”

 

 

“أنتِ لا تصدقينني؟”

قامت الخادمة الأخرى على عجل بفحص حالة الفتاة الفاقدة للوعي. ولحسن الحظ، تنفست الصعداء، مشيرة إلى أن حياتها لم تكن في خطر. شعرت السيدة سوك أيضًا بالارتياح، ولكن أكثر من ذلك، أصبحت متشككة في قدرة موك جيونغ أون الغريبة.

“اليسرى تبدو جيدة.”

 

ذكر ملف المعلومات أنها ستتمتع بمهارات كبيرة في الفنون القتالية لأنها كانت من عشيرة جينهوا سوك-جا. إذا كانت بهذه القوة، فهي أقوى بكثير من جو تشان.

ماذا كان هذا بحق الجحيم؟

“بما أنني أحاول إثبات أنني مؤهل للتفاوض مع السيدة الأولى، ألن يكون من المقبول أن أقتل شخصًا واحدًا؟”

 

عند رؤية رد فعل موك جيونغ أون، ضاقت عيون السيدة سوك.

لقد كانت قوة لا علاقة لها بالتشي. كانت أقرب إلى الشعوذة أو قوة غامضة.

¬حفيف!

 

ومع ذلك، هناك شيء لم يصنع أي منطق بالنسبة لها.

متى تعلم مثل هذه القوة الغريبة؟

شددت السيدة سوك قبضتها أكثر.

 

هذا هو الشيئ الذي أصبحت فيه مشبوهة. لم تستطع أن تفهم لماذا كان يذكر شيئًا كان من الممكن أن يخفيه؛ إذا استخدم ختم سيد القصر، فيمكنه الحصول على دعم الأتباع.

‘… هذا الوغد.’

وفي تلك اللحظة،

 

“هذا… ليس… مهمًا… الآن.”

كان عقلها مليئًا بالشكوك، لكنها لم تتمكن من معرفة ماهية هذه القوة في الوقت الحالي، لذا كان مواجهته بتهور أمرًا خطيرًا للغاية. للقيام بذلك، كان ينبغي عليها إحضار المحاربين المرافقين الذين يعرفون الفنون القتالية فقط.

 

 

 

فتحت السيدة سوك، التي كانت تحدق في موك جيونغ أون، فمها.

 

 

________________

“… ما الذي تريد التفاوض بشأنه؟”

 

 

‘هذا الوغد…’

“بما أن سيد القصر سوف يتوفى اليوم أو غدًا، ألا تحتاجين إلى ختم سيد القصر؟”

 

 

“أنت!”

“…”

أنه لا يريد أن يصبح سيد القصر؟ يمكن أن يصبح رئيسًا لعائلة فنون قتالية مرموقة تتمتع بالسلطة في الجزء الشمالي من مقاطعة آنهوي، لكنه لا يرغب في ذلك؟

 

 

لم تجب، لكنها لم تنكر ذلك أيضًا. في المقام الأول، لم يكن هناك سبب لإنكار ذلك.

ابتسم موك جيونغ أون بإشراق. في المقابل، أصبح تعبير السيدة سوك أكثر تصلبًا.

 

وهذا يعني أن موك جيونغ أون لم يتمكن من التعامل معها.

كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لضمان الخلافة.

عند سماع ذلك، ابتلع الحارس جو تشان لعابه.

 

 

ومع ذلك، هناك شيء لم يصنع أي منطق بالنسبة لها.

ارتجفت عيون السيدة سوك عندما تم دفعها للخلف حوالي أربع خطوات.

 

 

“لو كنت تعلم عن ذلك، لكان بإمكانك إخفاؤه لنفسك، فلماذا تخبرني؟”

 

 

أمسكت السيدة سوك بسرعة برقبة موك جيونغ أون مثل ثعبان يستهدف فريسته.

“لماذا أخبرك؟”

 

 

 

“نعم. أنت أيضًا من عائلة موك، لذا يجب أنك تريد أن تصبح سيد القصر.”

عند كلماتها، سخر موك جيونغ أون.

 

 

هذا هو الشيئ الذي أصبحت فيه مشبوهة. لم تستطع أن تفهم لماذا كان يذكر شيئًا كان من الممكن أن يخفيه؛ إذا استخدم ختم سيد القصر، فيمكنه الحصول على دعم الأتباع.

 

 

كان ذلك لأنه،

لكن،

 

 

 

“لا أريد بشكل خاص أن أصبح سيد القصر.”

 

 

كان هذا سرها. الكشف عن علمه به يمكن أن يؤدي بسهولة إلى وفاته في هذا المكان حرفيًا.

“ماذا؟”

بينما كانت تكافح من أجل الفهم، جلس موك جيونغ أون متربعًا على السرير وقال،

 

هل يعتبر هذا الصبي الآن أن مسألة تحديد سيد قصر سيف يون موك العظيم مضيعة للوقت؟ ما مقدار الجهد الذي بذلته لجعل ابنها، موك يونغ هو، سيد القصر؟

عند تلك الكلمات التي خرجت من فم موك جيونغ أون، كانت السيدة سوك عاجزة عن الكلام للحظات.

وبينما كانت في حيرة، قال موك جيونغ أون،

 

أنه لا يريد أن يصبح سيد القصر؟ يمكن أن يصبح رئيسًا لعائلة فنون قتالية مرموقة تتمتع بالسلطة في الجزء الشمالي من مقاطعة آنهوي، لكنه لا يرغب في ذلك؟

 

 

من بين أبناء عائلة موك الأربعة، كان لدى موك جيونغ أون أقل مهارات في فنون القتال. علاوة على ذلك، فقد توفيت والدته، وتدمرت عائلته أمه عمليًا، فما الذي يجعلها تشعر بالحذر؟

“… هل تتوقع مني أن أصدق هذا؟”

للحظة، ترددت رباطة جأش السيدة سوك.

 

 

“أنتِ لا تصدقينني؟”

 

 

 

“هل ستصدق لو كنت في موقفي؟”

كان سيد القصر آمنًا، لذلك لم تكن هناك حاجة لإخفاء الموضوع، لكن جو تشان لم يتوقع أبدًا أن يذكر موك جيونغ أون الأمر بشكل مباشر.

 

لم تجب، لكنها لم تنكر ذلك أيضًا. في المقام الأول، لم يكن هناك سبب لإنكار ذلك.

“لا، لن أفعل ذلك. ربما تظني أنني أكذب.”

 

 

 

“إذا لم يكن هناك سبب مقنع…”

“… ما الذي تريد التفاوض بشأنه؟”

 

كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لضمان الخلافة.

“أولاً، كما قلت سابقًا، ليس لدي أي مصلحة في ذلك، وثانيًا، لا أريد التورط في معركة الخلافة والقتال. ماذا عن هذا؟”

 

 

 

“أنت لا تريد القتال؟”

“أنت لا تريد القتال؟”

 

 

“نعم. على وجه الدقة، ليس لدي أي اهتمام، ولا أريد أن أضيع الوقت في أشياء غير ضرورية.”

عند هذا المنظر، كان الجميع في حيرة.

 

 

بعد كلمات موك جيونغ أون، عبست.

 

 

 

هل يعتبر هذا الصبي الآن أن مسألة تحديد سيد قصر سيف يون موك العظيم مضيعة للوقت؟ ما مقدار الجهد الذي بذلته لجعل ابنها، موك يونغ هو، سيد القصر؟

 

 

 

لقد كان الأمر سخيفًا بمعنى مختلف.

 

 

ذكر ملف المعلومات أنها ستتمتع بمهارات كبيرة في الفنون القتالية لأنها كانت من عشيرة جينهوا سوك-جا. إذا كانت بهذه القوة، فهي أقوى بكثير من جو تشان.

حدقت السيدة سوك باهتمام في موك جيونغ أون وقالت،

 

 

 

“…إذا كنت لا تريد أي شيء حقًا، أخبرني بموقع ختم سيد القصر والكتيب السري. ثم سأصدق أنك استسلمت حقًا.”

التشانغ: صيني = ٣.٣٣ متر

 

 

عند كلماتها، سخر موك جيونغ أون.

 

 

“ماذا فعلت؟”

“لا أستطيع أن أفعل ذلك.”

عند سماع كلماتها، أومأ موك جيونغ أون برأسه بخفة.

 

“أنت!”

“إذًا لا أستطيع أن أصدق كلماتك تمامًا…”

لقد أمسكت برقبته لتخويفه، مما يعني أنها يمكن أن تقتله في أي لحظة، ولكن كان بعيدًا كل البعد عن الخوف، لم يُظهر حتى تلميحًا من الارتباك.

 

هناك وحدتي طول في الرواية (هناك آخرين لكن ليسوا بنفس الكثرة وسأكتب عنهم حين نصل لهم):

“لا تصدقي إذن. في هذه الحالة، سأقدم نفس العرض للسيد الشاب الثاني.”

 

 

تحولت أنظار الجميع نحو اتجاه الصراخ.

“ماذا؟”

‘هذا… هذا؟’

 

عند هذا المنظر، كان الجميع في حيرة.

للحظة، ترددت رباطة جأش السيدة سوك.

 

 

“… هل كنت تخفي ألوانك الحقيقية؟”

“ماذا تقول…”

بل كانت تعرفه على أنه الأكثر جبنًا بين إخوته غير الأشقاء.

 

“تـ-توقف!”

“إنه بالضبط كما سمعت. بما أن السيدة الأولى يبدو أنها تواجه صعوبة في الفهم، اسمحي لي أن أشرح ذلك بطريقة أكثر ‘لطفًا’. ربما لا أحتاج الختم، لكن هل أنت والسيد الشاب الأكبر، موك يونغ هو، الوحيدان اللذان يريدان ختم سيد القصر؟”

 

 

 

‘!!!!!’

 

 

 

تصلب تعبيرها تماما.

 

 

“لو كنت تعلم عن ذلك، لكان بإمكانك إخفاؤه لنفسك، فلماذا تخبرني؟”

عند رؤية هذا، ابتسم موك جيونغ أون بإشارق وقال،

“هذا … مؤلم بعض الشيء.”

 

 

“يبدو أنك أدركت الآن من الذي يحمل مقبض السيف.”

“لا أريد بشكل خاص أن أصبح سيد القصر.”

 

 

________________

 

 

 

1 : من الأفضل لك حفظ هذا لأني لا أضمن أني سأكون في المزاج لكتابته كل مرة.

 

 

 

هناك وحدتي طول في الرواية (هناك آخرين لكن ليسوا بنفس الكثرة وسأكتب عنهم حين نصل لهم):

 

-التشانغ

 

-الجانغ

“سوهوا! سوهوا!”

 

 

التشانغ: صيني = ٣.٣٣ متر

 

الجانغ: كوري ≈ تقريبًا ٣ متر

“ما الذي تتحدث عنه ، اليسرى–…”

الأثنين مرتبطين تاريخيًا أجتماعيًا، والاختلاف بينهم في الطول طفيف جدًا كما هو واضح.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط