Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الغموض، القوى، الفوضى 21

طقس الربط(1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

طقس الربط(1)

الفصل ٢١ : طقس الربط (١)

 

 

مع الكلمات الست المتبقية،

الخيط الأحمر المتصل، كان هذا يدل على أنهم اصبحو مرتبطين.

‘آه؟’

 

لكن، لم تكن هذه هي المشكلة.

روح خادمة.

 

 

‘دون قطع الأفكار المخدوعة… مستخدمًا الهيئة ككبش القلب… لا صحوة قبل… لا شكل هيئة يتحول… كما لو كان يقيس مسافة البحر بإمتياز… وأيضًا فهم الكهف عديم النهاية.’

كانت الكيان الروح الزرقاء، التي أصبحت وحشًا يستخدمه سيد، تصرخ كالمرضى النفسيين المصابين بنوبة غضب، غير قادرة على احتواء مدى ظلم هذا الموقف وسخافته. حتى أنها قبضت على رقبة موك جيونغ أون، وهي غير قادرة على التغلب على غضبها، مهددةً إياه.

 

 

 

لكن،

-تجاهل ذلك، أيها الفاني.

 

 

¬آاك!

 

 

‘ما هذا؟’

-آغه‍‍! هراء!

“هااف هااف!”

 

“أعتقد أنك لا تحبين ذلك أيضًا.”

كانت الكيان الروح الزرقاء تخنق رقبة موك جيونغ أون، لكنها تركتها فجأة في حالة من الذعر.

تجاهل موك جيونغ أون هذا وحدق باهتمام في الكلمات.

 

‘مثير للاهتمام.’

متسائلاً لماذا فعلت ذلك، لاحظ ظهور بصمات يد حمراء على رقبة الكيان الروح الزرقاء الشاحبة.

هذه المرة، وعلى عكس التوقعات، أجابت تشونغ ريونغ بلطف.

 

 

‘هل يمكن؟’

 

 

 

عند رؤية هذا، أدرك موك جيونغ أون شيئًا واحدًا: على الرغم من أنه لم يكن يعرف السبب الدقيق، يبدو أن الروح الخادمة تتشارك الأذى الذي يلحق بسيدها.

-هاهاها!

 

-كيف تجرؤ!

‘ولهذا السبب…’

 

 

 

كان من المنطقي ظهور بقع سوداء على الراهب الشيطاني في جميع أنحاء جسده. كان ذلك لأن الضرر الذي لحق به من هجمات قطرات الدم قد أثر أيضًا على الراهب الشيطاني.

عندما قال هذا، تصلبت تعابير وجه تشونغ ريونغ أكثر حتى أنها بدأت تعبس. بدا أن تلك الجمل كانت صحيحة أيضًا.

 

 

‘أفهم.’

عند هذه المرحلة، صرخت تشونغ ريونغ،

 

 

لقد فهم الآن لماذا اتبعت الأرواح الخادمة أسيادها. بما أنهم كانو متصلين مرتبطين وتشاركوا الأذى، لم يكن أمامهم خيار سوى القضاء على أي شيء يهدد سيدهم. وبرؤية هذا، يمكنه أن يفهم لماذا كانت ردة فعل الروح الزرقاء بهذه الطريقة.

لا يهم ما كان هو السبب. طالما أنه يمكن أن يرضي فضوله.

 

 

ما مدى غضب تلك الكيان المتغطرسة لأنها أصبحت روحًا خادمة لا تختلف عن العبد؟

 

 

عند كلمات موك جيونغ أون، أدارت الكيان الروح الزرقاء، التي كانت تتجنب موك جيونغ أون، رأسها بسرعة.

ولكن تلك كانت نهاية الأمر. لم يهتم موك جيونغ أون بما إذا كانت الروح الزرقاء تشعر بالظلم أو الغنر. بل كان راضياً بأنه حقق هدفه.

 

 

-همف! هذا فقط لمنعك من القيام بشيء عديم الفائدة مرة أخرى والتسبب في الأذى لي.

‘روح زرقاء المستوى.’

“ناديني موك جيونغ أون.”

 

ناظرًا إليها، سأل موك جيونغ أون في حيرة،

من حيث المستوى، كان الخامس من أصل سبعة مستويات، روح متجولة عالية المستوى قريبة من الـ إيمايمانغنيانغ.

عندما سألها موك جيونغ أون ونظر إليها، كان لدى تشونغ ريونغ تعبير مندهش لكنها أدارت رأسها بسرعة بعيداً. بدا تصميمها على عدم الدخول في محادثة شديدًا.

 

 

وعلى عكس الراهب الشيطاني، الذي كان في مستوى الروح الصفراء. فإن الروح المتجولة في مستوى الروح الزرقاء والتي كانت موجودة مع استيائها لأكثر من مائة عام يمكن أن تؤثر على أشياء أخرى غير الكائنات الحية.

عندما قال هذا، تصلبت تعابير وجه تشونغ ريونغ أكثر حتى أنها بدأت تعبس. بدا أن تلك الجمل كانت صحيحة أيضًا.

 

“إحساس؟”

أراد موك جيونغ أون تأكيد ذلك.

 

 

-سكب تفكيري؟ ها! بالنسبة لي لأكشف عن أفكاري بعد أن أصبحت روح خادمة لفاني وضيع مثلك–…

‘ولكن قبل ذلك…’

لكن،

 

عند صراخها، حبس موك جيونغ أون أنفاسه، مجبرًا نفسه، وحاول أن يمحو البيت الذي كان يتلوه في ذهنه دون وعي من خلال التفكير في أشياء أخرى.

تحدث موك جيونغ أون إلى الكيان الروح الزرقاء، التي كانت لا تزال تنفجر بالسخط.

 

 

 

“الآن بعد أن أصبحت روحًا خادمة، ماذا يجب أن أناديك؟”

ونظرًا لأنه لم يهتم بذلك بشكل خاص، هز موك جيونغ أون كتفيه. لا يهم ما نادته به طالما كان بإمكانهما التواصل.

 

الفصل ٢١ : طقس الربط (١)

…-

-من تناديها بـ تشونغ ريونغ… فيو.

 

 

“الاستمرار على هذا النحو هو مجرد مضيعة للوقت، أليس كذلك؟”

عند رؤية هذا، طقطق موك جيونغ أون بلسانه داخليًا. لحسن الحظ، لن تشكل تهديدًا له، لكنه يعتقد أنه قد يكون من الصعب جدًا السيطرة عليها.

 

-ها…

…-

 

 

“بـ مركز الطاقة، تقصدين المنطقة الموجودة أسفل السرة في البطن؟”

‘همم.’

الخيط الأحمر المتصل، كان هذا يدل على أنهم اصبحو مرتبطين.

 

نظر موك جيونغ أون إلى تشونغ ريونغ وسأل،

تنهد موك جيونغ أون. عندما رآها تزفر نفسًا طويلًا وترفض حتى التحديق به، هز رأسه من جانب إلى آخر.

-قلت لك أن تتوقف عن التنفس!

 

‘همم.’

“إذًا أعتقد أنه لا يهم ما أناديك به.”

 

 

 

…-

 

 

 

“هل من الجيد أن ندعوكِ بالحمقاء أو شيء من هذا القبيل؟”

 

 

عند نبرة نبرة تشونغ ريونغ الفظة، ضيق موك غيونغ أون عينيه وحدق بها. ثم سرعان ما هز كتفيه.

-كيف تجرؤ!

 

 

 

عند كلمات موك جيونغ أون، أدارت الكيان الروح الزرقاء، التي كانت تتجنب موك جيونغ أون، رأسها بسرعة.

 

 

أومأت تشونغ ريونغ برأسها على هذا.

ضحك موك جيونغ أون وقال،

ومع ذلك، فإن القيام بذلك جعل منطقة السرة تُشد وتضيق قليلاً مرة أخرى، وليس هذا فحسب، بل شعر أيضًا بإحساس الأوعية الدموية في ذراعه تضيق، بدءًا من كفه.

 

 

“أعتقد أنك لا تحبين ذلك أيضًا.”

ضحك موك جيونغ أون وقال،

 

 

في ذلك الوقت، ارتفع أحد حواجب الكيان الروح الزرقاء بشكل مخيف.

 

 

-… لم أر هذا قط حتى عندما كنت على قيد الحياة.

-أيها الفاني الوغد، هل تعبث معي؟

 

 

 

“إذا كنتِ لا تريدين مني أن اعبث معك، أخبريني بالطريقة المناسبة لمخاطبتك.”

لا يهم ما كان هو السبب. طالما أنه يمكن أن يرضي فضوله.

 

كما قالت تشونغ ريونغ، تذكر هذا الإحساس وهذه المرة، ركز على تلاوة البيت في ذهنه، ثم مرة أخرى، تجعدت الورقة والتصقت بكف يده. لقد كان حدثًا غريبًا حقًا.

-ليس هناك طريقة يمكن أن أقولها لفاني وضيع مثلك.

 

عند رؤية هذا، طقطق موك جيونغ أون بلسانه داخليًا. لحسن الحظ، لن تشكل تهديدًا له، لكنه يعتقد أنه قد يكون من الصعب جدًا السيطرة عليها.

بعد قول ذلك، أدارت الروح الزرقاء رأسها بسرعة بعيدًا مرة أخرى.

 

 

-افعل ذلك في مركز الطاقة خاصته. على الرغم من أن طاقته تفرقت منذ وفاته، افعل ذلك هناك.

عند رؤية هذا، طقطق موك جيونغ أون بلسانه داخليًا. لحسن الحظ، لن تشكل تهديدًا له، لكنه يعتقد أنه قد يكون من الصعب جدًا السيطرة عليها.

 

 

‘ولهذا السبب…’

“لا أملك خيارًا. بما أنك لا تريدين أن تخبريني، سأناديك بأيًا كان ما اريده.”

 

 

عند هذه الكلمات، شهقت تشونغ ريونغ من غليونها، وزفرت دخانًا.

…-

تنهد موك جيونغ أون. عندما رآها تزفر نفسًا طويلًا وترفض حتى التحديق به، هز رأسه من جانب إلى آخر.

 

“دون قطع الأفكار المخدوعة… مستخدمًا الهيئة ككبش القلب…”

“لا أستطيع التفكير في أي شيء محدد، لذا سأدعوك بـ تشونغ ريونغ¹.”

قبل أن تتمكن من إنهاء جملتها، أحكم موك جيونغ أون قبضته. كانت الأوعية الدموية الموجودة على ظهر يده ومعصمه منتفخة بالفعل وكأنها ستنفجر.

 

 

قرر موك جيونغ أون استخدام المستوى الذي يشير إلى رتبة الروح المتجولة، تشونغ ريونغ أو الروح الزرقاء، بشكل مباشر كشكل من أشكال الألقاب.

‘ما الذي يحدث؟’

 

 

عند هذا، كانت الروح الزرقاء عبوسة قليلًا. يبدو أن الأمر يزعجها بطريقة أو بأخرى. ومع ذلك، لا يبدو أنها تريد الكشف عن اسمها الحقيقي أو لقبها بسبب كبريائها.

 

 

 

‘سأضطر إلى تملقها ببطء.’

…-

 

عندما قال الجملتان، تصلب تعبير تشونغ ريونغ، التي كانت تسخر.

إذا لم يتمكن من الاستفادة من الروح زرقاء المستوى التي حصل عليه، فسيكون كل هذا بلا معنى. ودون الكشف عن هذا، اقترب موك جيونغ أون من مكان ما.

 

 

-آغه‍‍! هراء!

كان الكتاب الذي كان غلافه الخارجي عبارة عن جلد إنسان ممزق، وسقط على أرضية التجويف.

عند نبرة نبرة تشونغ ريونغ الفظة، ضيق موك غيونغ أون عينيه وحدق بها. ثم سرعان ما هز كتفيه.

 

 

سأل موك جيونغ أون وهو يلتقط الكتاب،

كانت الكيان الروح الزرقاء، التي أصبحت وحشًا يستخدمه سيد، تصرخ كالمرضى النفسيين المصابين بنوبة غضب، غير قادرة على احتواء مدى ظلم هذا الموقف وسخافته. حتى أنها قبضت على رقبة موك جيونغ أون، وهي غير قادرة على التغلب على غضبها، مهددةً إياه.

 

ونظرًا لأنه لم يهتم بذلك بشكل خاص، هز موك جيونغ أون كتفيه. لا يهم ما نادته به طالما كان بإمكانهما التواصل.

“يجب أنك تعرفين جيدًا ما هو المكتوب بالداخل يا تشونغ ريونغ.”

 

 

 

-من تناديها بـ تشونغ ريونغ… فيو.

-همف! هذا فقط لمنعك من القيام بشيء عديم الفائدة مرة أخرى والتسبب في الأذى لي.

 

“ولكن لماذا تؤلمني معدتي، وليس ذلك فحسب، بل إن أوعيتي الدموية أصبحت منتفخة أيضًا؟”

كانت على وشك الغضب لكنها لوحت بيدها كما لو أنها لا تريد الدخول في محادثة. ثم مدت يدها والتقطت الغليون الذي سقط على الأرض ودخنته. يبدو أنها مدخنة شرهة.

 

 

…-

اغلق موك جيونغ أون شفتيه وقلب في الكتاب.

¬آاك!

 

 

‘هاه؟’

 

 

عندما سألها موك جيونغ أون ونظر إليها، كان لدى تشونغ ريونغ تعبير مندهش لكنها أدارت رأسها بسرعة بعيداً. بدا تصميمها على عدم الدخول في محادثة شديدًا.

ومضت عيون موك جيونغ أون باهتمام. يبدو أن الكتابة داخل الكتاب مكتوبة بالدم.

 

 

 

‘مثير للاهتمام.’

 

 

 

كان الغلاف الخارجي من جلد الإنسان، وكانت الكتابة بالدم. سيشعر معظم الناس بالاشمئزاز من هذا الكتاب لدرجة أنهم لن يفكروا في تصفحه.

‘أفهم.’

 

 

طبيعيًا، لم يهتم موك جيونغ أون بمثل هذه الأشياء على الإطلاق.

 

 

‘هل يمكن؟’

لكن، لم تكن هذه هي المشكلة.

 

 

 

‘ما هذا؟’

 

 

 

كانت الكلمات الموجودة داخل الكتاب مبعثرة ومختلطة دون أي ترتيب، لقد تم إدراجها بشكل عشوائي لدرجة أنه كان من الصعب حتى تفسيرها.

 

 

 

عبس موك جيونغ أون عندما نظر إلى تلك الكتابات.

الخيط الأحمر المتصل، كان هذا يدل على أنهم اصبحو مرتبطين.

 

-لا ليس هناك.

‘لماذا تم إدراجها بهذه الطريقة؟’

 

 

“لماذا حدث ذلك الآن؟”

كانت الحروف أيضًا كلمات مجردة جدًا وليست كلمات عادية.

 

 

 

لقد رأى مؤخرًا كتابة مثل هذا، في كتيب تقنية تحول القلب الخشبي المشتعل. على الرغم من أنه وصف التنفس وطرق تدوير التشي، إلا أن الأجزاء المتعلقة بأسرار العقل كانت مكونة من كلمات مجردة تمامًا، مثل قراءة قصيدة.

“الآن بعد أن أصبحت روحًا خادمة، ماذا يجب أن أناديك؟”

 

كانت الحروف أيضًا كلمات مجردة جدًا وليست كلمات عادية.

‘إنه مشابه. ولكن أكثر تعقيدًا.’

“هل من الجيد أن ندعوكِ بالحمقاء أو شيء من هذا القبيل؟”

 

‘روح زرقاء المستوى.’

تم إدراج ثلاثين حرفًا بترتيب عشوائي بالإجمالي. يبدو أن الحل مزيج منهم، ولكن بغض النظر عن كيفية ربطهم، تم تشكيل جمل لا معنى لها. (الحروف الكورية كثير منها كلمات بحد ذاتها. اي ان حرف واحد = كلمة كاملة.)

 

 

قبل أن تتمكن من إنهاء جملتها، أحكم موك جيونغ أون قبضته. كانت الأوعية الدموية الموجودة على ظهر يده ومعصمه منتفخة بالفعل وكأنها ستنفجر.

-هاهاها!

 

 

‘آه؟’

في تلك اللحظة، سَمع صوتًا ضاحكًا، ورأى تشونغ ريونغ تدخن الغليون وتهز رأسها. انطلاقًا من رد فعلها، يبدو أنه حتى لو مات، فلن يعرف أبدًا ما هو هذا.

…-

 

-كيف تجرؤ!

تجاهل موك جيونغ أون هذا وحدق باهتمام في الكلمات.

 

 

تم إدراج ثلاثين حرفًا بترتيب عشوائي بالإجمالي. يبدو أن الحل مزيج منهم، ولكن بغض النظر عن كيفية ربطهم، تم تشكيل جمل لا معنى لها. (الحروف الكورية كثير منها كلمات بحد ذاتها. اي ان حرف واحد = كلمة كاملة.)

‘همم…’

بالنظر إلى الشكل المنهار للكتاب، كانت الورقة الهالكة في اتجاه اليد التي تُمسك بها، كان كما لو كانت تحاول التمسك براحة يده.

 

وعلى عكس الراهب الشيطاني، الذي كان في مستوى الروح الصفراء. فإن الروح المتجولة في مستوى الروح الزرقاء والتي كانت موجودة مع استيائها لأكثر من مائة عام يمكن أن تؤثر على أشياء أخرى غير الكائنات الحية.

موك جيونغ أون، الذي كان يحدق لفترة من الوقت، سرعان ما فتح فمه.

بعد ذلك، التصق الجلد الموجود في مركز الطاقة الخاص بـ جو إل سانغ بكف موك جيونغ أون. على الرغم من أن الملمس كان مختلفًا عما كان عليه عندما انهار الكتاب، لم يختلف الأمر كثيرًا.

 

 

“دون قطع الأفكار المخدوعة… مستخدمًا الهيئة ككبش القلب…”

 

 

 

-!؟

 

 

-فاني.

عندما قال الجملتان، تصلب تعبير تشونغ ريونغ، التي كانت تسخر.

 

 

 

من خلال رد الفعل هذا، تمكن موك جيونغ أون من استنتاج أن الجملتين اللتين جمعهما صحيحتان. ومع ذلك، فهو لم يظهر هذا عمدًا، لأنه لن يتمكن من التأكيد الجمل التالية من خلال تعبير تشونغ ريونغ إذا علمت. واستنتج الجمل التالية.

 

 

-تسك!

“لا صحوة قبل… لا شكل هيئة يتحول…”

سأل موك جيونغ أون وهو يلتقط الكتاب،

 

 

عندما قال هذا، تصلبت تعابير وجه تشونغ ريونغ أكثر حتى أنها بدأت تعبس. بدا أن تلك الجمل كانت صحيحة أيضًا.

لا يهم ما كان هو السبب. طالما أنه يمكن أن يرضي فضوله.

 

 

لقد كان يربطهم بناءً على ما شعر أنه أكثر ملاءمة، وكانوا يقعون في مكانهم الصحيح.

 

 

عند سماع كلمات موك جيونغ أون، أصيبت تشونغ ريونغ بالذهول. كانت تعلم منذ فترة الآن أن موك جيونغ أون لم يتعلم أي فنون قتالية على الإطلاق، ولذلك كانت على يقين من أنه لن يفهم هذا أبدا.

مع الكلمات الست المتبقية،

-هاي، أيها الفاني.

 

“هل ستعلميني بشكل صحيح الآن؟”

“كما لو كان يقيس مسافة البحر بإمتياز… وأيضًا فهم الكهف عديم النهاية.”

“إذًا جعل شيئًا ما يلتصق، هل تعنين كما حدث سابقًا؟”

 

 

-آغه‍‍!

لم يتمكن موك جيونغ أون من الفهم.

 

‘مثير للاهتمام.’

وفي اللحظة التي أكمل فيها جملته، شعر وكأن سرته تُقرص، وأصبح الكتاب الذي كان يحمله منهارًا بشكل غريب.

-تجاهل ذلك، أيها الفاني.

 

 

‘ما الذي يحدث؟’

…-

 

ما حدث للتو هو ظاهرة حدثت بسبب عدم القدرة على التحكم في طقس الربط.

لم يتمكن موك جيونغ أون من الفهم.

-هااي! أيها الفاني. توقف عن التنفس وأفرغ عقلك.

 

كان الكتاب الذي كان غلافه الخارجي عبارة عن جلد إنسان ممزق، وسقط على أرضية التجويف.

بالنظر إلى الشكل المنهار للكتاب، كانت الورقة الهالكة في اتجاه اليد التي تُمسك بها، كان كما لو كانت تحاول التمسك براحة يده.

 

 

 

في تلك اللحظة، وصل صوت تشونغ ريونغ إلى أذنيه.

 

 

“هاا.”

-كيف تمكنت من تحقيق طقس الربط؟

-آغه‍‍!

 

عند رؤية هذا، أدرك موك جيونغ أون شيئًا واحدًا: على الرغم من أنه لم يكن يعرف السبب الدقيق، يبدو أن الروح الخادمة تتشارك الأذى الذي يلحق بسيدها.

“ماذا؟”

 

 

 

عندما سألها موك جيونغ أون ونظر إليها، كان لدى تشونغ ريونغ تعبير مندهش لكنها أدارت رأسها بسرعة بعيداً. بدا تصميمها على عدم الدخول في محادثة شديدًا.

الفصل ٢١ : طقس الربط (١)

 

سألها موك جيونغ أون،

ناظرًا إليها، سأل موك جيونغ أون في حيرة،

ثم حثت تشونغ ريونغ،

 

 

“ما هو طقس الربط؟ هل له علاقة بأن الكتاب أصبح هكذا؟”

‘روح زرقاء المستوى.’

 

 

…-

 

 

“دون قطع الأفكار المخدوعة… مستخدمًا الهيئة ككبش القلب…”

“عندما انهار الكتاب، شعرت بضيق طفيف أسفل سرتي. هل هذا مرتبط أيضًا؟”

-نعم.

 

 

-ها…

أراد موك جيونغ أون تأكيد ذلك.

 

 

عند سماع كلمات موك جيونغ أون، أصيبت تشونغ ريونغ بالذهول. كانت تعلم منذ فترة الآن أن موك جيونغ أون لم يتعلم أي فنون قتالية على الإطلاق، ولذلك كانت على يقين من أنه لن يفهم هذا أبدا.

عند كلمات موك جيونغ أون، حدقت تشونغ ريونغ به وهزت رأسها.

 

-همف! هذا فقط لمنعك من القيام بشيء عديم الفائدة مرة أخرى والتسبب في الأذى لي.

ومع ذلك، من المدهش أن موك جيونغ أون قام بدمج هذه الحروف الثلاثين وأنشأ البيت الأول.

 

 

لقد فهم الآن لماذا اتبعت الأرواح الخادمة أسيادها. بما أنهم كانو متصلين مرتبطين وتشاركوا الأذى، لم يكن أمامهم خيار سوى القضاء على أي شيء يهدد سيدهم. وبرؤية هذا، يمكنه أن يفهم لماذا كانت ردة فعل الروح الزرقاء بهذه الطريقة.

…-

اغلق موك جيونغ أون شفتيه وقلب في الكتاب.

 

 

نظرت تشونغ ريونغ إلى موك جيونغ أون. على الرغم من أنها لم ترغب في الدخول في محادثة لأنه جعلها روح خادمة له، إلا أن فضولها نما، وتساءلت عما إذا كان قد فهمها حقًا بشكل صحيح.

 

 

‘مثير للاهتمام.’

وسرعان ما فتحت تشونغ ريونغ، التي كانت تفكر، فمها.

متسائلاً لماذا فعلت ذلك، لاحظ ظهور بصمات يد حمراء على رقبة الكيان الروح الزرقاء الشاحبة.

 

-… لا تهتم.

-هاي، أيها الفاني.

 

 

سأل موك جيونغ أون وهو يلتقط الكتاب،

“إنه جونغ… لا، موك جيونغ أون.”

 

 

 

-ماذا؟

“… حسنًا، لا أعرف الكثير.”

 

 

“ناديني موك جيونغ أون.”

ما مدى غضب تلك الكيان المتغطرسة لأنها أصبحت روحًا خادمة لا تختلف عن العبد؟

 

الفصل ٢١ : طقس الربط (١)

عند تلك الكلمات، سخرت تشونغ ريونغ وقالت،

كانت الكيان الروح الزرقاء تخنق رقبة موك جيونغ أون، لكنها تركتها فجأة في حالة من الذعر.

 

كانت الكلمات الموجودة داخل الكتاب مبعثرة ومختلطة دون أي ترتيب، لقد تم إدراجها بشكل عشوائي لدرجة أنه كان من الصعب حتى تفسيرها.

-فاني.

وسرعان ما فتحت تشونغ ريونغ، التي كانت تفكر، فمها.

 

 

بدا أنه حتى لو أخبرها باسمه، فإنها لم تكن تنوي مناداته به.

-تسك!

 

¬بام!

ونظرًا لأنه لم يهتم بذلك بشكل خاص، هز موك جيونغ أون كتفيه. لا يهم ما نادته به طالما كان بإمكانهما التواصل.

عند صراخها، حبس موك جيونغ أون أنفاسه، مجبرًا نفسه، وحاول أن يمحو البيت الذي كان يتلوه في ذهنه دون وعي من خلال التفكير في أشياء أخرى.

 

 

نفخت تشونغ ريونغ من الغليون وزفرت دخانًا قائلة،

 

 

“الآن بعد أن أصبحت روحًا خادمة، ماذا يجب أن أناديك؟”

-أيها الفاني. هل تتذكر الإحساس الذي شعرت به سابقًا؟

 

 

“إذًا أعتقد أنه لا يهم ما أناديك به.”

“إحساس؟”

 

 

 

-نعم.

 

 

 

“كلماتك مبهمة.”

 

 

كان من المنطقي ظهور بقع سوداء على الراهب الشيطاني في جميع أنحاء جسده. كان ذلك لأن الضرر الذي لحق به من هجمات قطرات الدم قد أثر أيضًا على الراهب الشيطاني.

عند كلمات موك جيونغ أون، حدقت تشونغ ريونغ به وهزت رأسها.

 

 

 

-التفكير في أن الإنسان وضيع يمكنه إتقان طقس الربط بسهولة لا يصنع منطقًا–… آغه‍‍!

 

 

 

قبل أن تتمكن حتى من إنهاء جملتها، كان الكتاب الذي كان موك جيونغ أون يمسكه ينهار أكثر وتمسك بكفه.

عند صراخها، حبس موك جيونغ أون أنفاسه، مجبرًا نفسه، وحاول أن يمحو البيت الذي كان يتلوه في ذهنه دون وعي من خلال التفكير في أشياء أخرى.

 

 

ومضت عيون موك جيونغ أون باهتمام عندما رأى هذا.

 

 

أراد موك جيونغ أون تأكيد ذلك.

‘آه؟’

‘ما هذا؟’

 

ومع ذلك، من المدهش أن موك جيونغ أون قام بدمج هذه الحروف الثلاثين وأنشأ البيت الأول.

كما قالت تشونغ ريونغ، تذكر هذا الإحساس وهذه المرة، ركز على تلاوة البيت في ذهنه، ثم مرة أخرى، تجعدت الورقة والتصقت بكف يده. لقد كان حدثًا غريبًا حقًا.

‘ما هذا؟’

 

 

ومع ذلك، فإن القيام بذلك جعل منطقة السرة تُشد وتضيق قليلاً مرة أخرى، وليس هذا فحسب، بل شعر أيضًا بإحساس الأوعية الدموية في ذراعه تضيق، بدءًا من كفه.

يمكن أن يشعر بوضوح أن الطاقة تدخل من خلال راحة يده وتتدفق عبر الأوعية الدموية. وسرعان ما جعله الإحساس الدافئ الذي يتدفق عبر أوعيته الدموية يشعر بالدفء حتى بطنه المنتفخ.

 

لقد كان يشعر بالابتهاج من الطاقة الدافئة.

نظر موك جيونغ أون إلى تشونغ ريونغ وسأل،

إذا لم يتمكن من الاستفادة من الروح زرقاء المستوى التي حصل عليه، فسيكون كل هذا بلا معنى. ودون الكشف عن هذا، اقترب موك جيونغ أون من مكان ما.

 

 

“ما هذا؟”

-أيها الفاني. هل تتذكر الإحساس الذي شعرت به سابقًا؟

 

كان من المنطقي ظهور بقع سوداء على الراهب الشيطاني في جميع أنحاء جسده. كان ذلك لأن الضرر الذي لحق به من هجمات قطرات الدم قد أثر أيضًا على الراهب الشيطاني.

نظرت تشونغ ريونغ إلى موك جيونغ أون وتمتمت في دهشة، وطقطقت لسانها.

 

 

 

-… لم أر هذا قط حتى عندما كنت على قيد الحياة.

 

 

…-

“ماذا؟”

 

 

عند تلك الكلمات، سخرت تشونغ ريونغ وقالت،

-… لا تهتم.

عند تلك الكلمات، سخرت تشونغ ريونغ وقالت،

 

 

“ماذا تقصدين بقول أن لا اهتم؟”

 

 

-هاي، أيها الفاني.

-تجاهل ذلك، أيها الفاني.

 

 

كانت الكلمات الموجودة داخل الكتاب مبعثرة ومختلطة دون أي ترتيب، لقد تم إدراجها بشكل عشوائي لدرجة أنه كان من الصعب حتى تفسيرها.

“بما أننا أصبحنا مجتمعين بواسطة القدر بالفعل، ما رأيك في سكب تفكيرك قليلاً؟”

“إذا كنتِ لا تريدين مني أن اعبث معك، أخبريني بالطريقة المناسبة لمخاطبتك.”

 

 

-سكب تفكيري؟ ها! بالنسبة لي لأكشف عن أفكاري بعد أن أصبحت روح خادمة لفاني وضيع مثلك–…

-نعم.

 

-ليس هناك طريقة يمكن أن أقولها لفاني وضيع مثلك.

“آغه‍‍!”

 

 

 

قبل أن تتمكن من إنهاء جملتها، أحكم موك جيونغ أون قبضته. كانت الأوعية الدموية الموجودة على ظهر يده ومعصمه منتفخة بالفعل وكأنها ستنفجر.

عند هذا، كانت الروح الزرقاء عبوسة قليلًا. يبدو أن الأمر يزعجها بطريقة أو بأخرى. ومع ذلك، لا يبدو أنها تريد الكشف عن اسمها الحقيقي أو لقبها بسبب كبريائها.

 

روح خادمة.

¬ارتجاف ارتجاف!

 

 

 

-تسك!

 

 

 

ارتجف الجزء الخلفي من يد تشونغ ريونغ، لأن ألم موك جيونغ أون انتقل بسبب إرتباطهم.

 

 

 

عند هذه المرحلة، صرخت تشونغ ريونغ،

 

 

 

-هااي! أيها الفاني. توقف عن التنفس وأفرغ عقلك.

وعلى عكس الراهب الشيطاني، الذي كان في مستوى الروح الصفراء. فإن الروح المتجولة في مستوى الروح الزرقاء والتي كانت موجودة مع استيائها لأكثر من مائة عام يمكن أن تؤثر على أشياء أخرى غير الكائنات الحية.

 

 

“هااف هااف!”

 

 

 

-قلت لك أن تتوقف عن التنفس!

-… لم أر هذا قط حتى عندما كنت على قيد الحياة.

 

 

عند صراخها، حبس موك جيونغ أون أنفاسه، مجبرًا نفسه، وحاول أن يمحو البيت الذي كان يتلوه في ذهنه دون وعي من خلال التفكير في أشياء أخرى.

 

 

 

ضاقت عيون تشونغ ريونغ عند مشهد موك جيونغ أون، لقد كان تركيزه هائلاً.

“كما لو كان يقيس مسافة البحر بإمتياز… وأيضًا فهم الكهف عديم النهاية.”

 

 

ما حدث للتو هو ظاهرة حدثت بسبب عدم القدرة على التحكم في طقس الربط.

 

 

 

عادة، بمجرد أن يقع المرء في البيت، سيكون من الصعب الهروب من هذه الحالة دون مساعدة أحد. لكن، كان موك جيونغ أون يهرب منها بقوته الخاصة بعد نصيحة واحدة فقط. سيكون من الكذب القول إنها لم تتفاجأ.

“دون قطع الأفكار المخدوعة… مستخدمًا الهيئة ككبش القلب…”

 

…-

“هاا.”

-همف! هذا فقط لمنعك من القيام بشيء عديم الفائدة مرة أخرى والتسبب في الأذى لي.

 

 

وسرعان ما سمع صوت تنفس مستقر من فم موك جيونغ أون.

لا يهم ما كان هو السبب. طالما أنه يمكن أن يرضي فضوله.

 

“إنه جونغ… لا، موك جيونغ أون.”

عند رؤية هذا، طقطقت تشونغ ريونغ لسانها.

 

 

“ماذا يعني ذلك؟”

سألها موك جيونغ أون،

كانت الكيان الروح الزرقاء تخنق رقبة موك جيونغ أون، لكنها تركتها فجأة في حالة من الذعر.

 

 

“لماذا حدث ذلك الآن؟”

-كيف تمكنت من تحقيق طقس الربط؟

 

 

-… هذا لأنك لا تستطيع التحكم بشكل صحيح في طقس الربط.

“ماذا تقصدين بقول أن لا اهتم؟”

 

 

هذه المرة، وعلى عكس التوقعات، أجابت تشونغ ريونغ بلطف.

 

 

 

عند هذا، ضحك موك جيونغ أون وقال،

 

 

…-

“هل ستعلميني بشكل صحيح الآن؟”

‘هاه؟’

 

“ماذا تقصدين بقول أن لا اهتم؟”

-همف! هذا فقط لمنعك من القيام بشيء عديم الفائدة مرة أخرى والتسبب في الأذى لي.

 

 

من حيث المستوى، كان الخامس من أصل سبعة مستويات، روح متجولة عالية المستوى قريبة من الـ إيمايمانغنيانغ.

عند نبرة نبرة تشونغ ريونغ الفظة، ضيق موك غيونغ أون عينيه وحدق بها. ثم سرعان ما هز كتفيه.

‘مثير للاهتمام.’

 

“عندما انهار الكتاب، شعرت بضيق طفيف أسفل سرتي. هل هذا مرتبط أيضًا؟”

لا يهم ما كان هو السبب. طالما أنه يمكن أن يرضي فضوله.

 

 

كانت الكيان الروح الزرقاء، التي أصبحت وحشًا يستخدمه سيد، تصرخ كالمرضى النفسيين المصابين بنوبة غضب، غير قادرة على احتواء مدى ظلم هذا الموقف وسخافته. حتى أنها قبضت على رقبة موك جيونغ أون، وهي غير قادرة على التغلب على غضبها، مهددةً إياه.

“ما هو طقس الربط؟”

 

 

 

-إنه بالضبط كما يبدو. إنه لجذب شيء ما وجعله يلتصق.

 

 

 

“إذًا جعل شيئًا ما يلتصق، هل تعنين كما حدث سابقًا؟”

 

 

 

-نعم.

عند رؤية هذا، أدرك موك جيونغ أون شيئًا واحدًا: على الرغم من أنه لم يكن يعرف السبب الدقيق، يبدو أن الروح الخادمة تتشارك الأذى الذي يلحق بسيدها.

 

 

“ولكن لماذا تؤلمني معدتي، وليس ذلك فحسب، بل إن أوعيتي الدموية أصبحت منتفخة أيضًا؟”

أو على الأقل كان هذا ظنه.

 

 

-لأنك فقط تجذب شيئًا من مكان لا شيء فيه.

 

 

 

“ماذا يعني ذلك؟”

ولكن تلك كانت نهاية الأمر. لم يهتم موك جيونغ أون بما إذا كانت الروح الزرقاء تشعر بالظلم أو الغنر. بل كان راضياً بأنه حقق هدفه.

 

-ليس هناك طريقة يمكن أن أقولها لفاني وضيع مثلك.

في حيرة، نظر موك جيونغ أون إلى تشونغ ريونغ، التي أشارت إلى مكان ما بغليونها، لقد كان جو إل سانغ الذي كان مشنوقًا ميتًا. لقد أدى تعليقه رأسًا على عقب وقطع حلقه إلى تجفيف كل الدم من جسده، مما جعله شاحبًا للغاية.

 

 

…-

“جربه هناك.”

ثم، تنفس موك جيونغ أون بخفة ووضع راحة يده على مركز طاقة جو إل سانغ. ثم تلا بيت طقس الربط في ذهنه.

 

ما مدى غضب تلك الكيان المتغطرسة لأنها أصبحت روحًا خادمة لا تختلف عن العبد؟

“عليه؟”

 

 

-تسك!

اقترب موك جيونغ أون من جو إل سانغ الميت وقام بوخزه.

-ليس هناك طريقة يمكن أن أقولها لفاني وضيع مثلك.

 

 

أومأت تشونغ ريونغ برأسها على هذا.

 

 

 

“…”

‘روح زرقاء المستوى.’

 

 

لم يكن يعرف لماذا طلبت منه أن يجرب طقس الربط على جو إل سانغ الميت، لكن موك جيونغ أون وضع كفه عليه دون سؤال.

 

 

 

ثم حثت تشونغ ريونغ،

لم يتمكن موك جيونغ أون من الفهم.

 

 

-لا ليس هناك.

 

 

كانت الكيان الروح الزرقاء تخنق رقبة موك جيونغ أون، لكنها تركتها فجأة في حالة من الذعر.

“عذرًا؟”

كما قالت تشونغ ريونغ، تذكر هذا الإحساس وهذه المرة، ركز على تلاوة البيت في ذهنه، ثم مرة أخرى، تجعدت الورقة والتصقت بكف يده. لقد كان حدثًا غريبًا حقًا.

 

ومضت عيون موك جيونغ أون باهتمام عندما رأى هذا.

-افعل ذلك في مركز الطاقة خاصته. على الرغم من أن طاقته تفرقت منذ وفاته، افعل ذلك هناك.

الفصل ٢١ : طقس الربط (١)

 

مع الكلمات الست المتبقية،

“بـ مركز الطاقة، تقصدين المنطقة الموجودة أسفل السرة في البطن؟”

 

 

 

-هل يجب أن أشرح كل شيء واحدًا تلو الآخر؟

 

 

ومع ذلك، من المدهش أن موك جيونغ أون قام بدمج هذه الحروف الثلاثين وأنشأ البيت الأول.

“… حسنًا، لا أعرف الكثير.”

 

 

نظر موك جيونغ أون إلى تشونغ ريونغ وسأل،

عند هذه الكلمات، شهقت تشونغ ريونغ من غليونها، وزفرت دخانًا.

 

 

 

ثم، تنفس موك جيونغ أون بخفة ووضع راحة يده على مركز طاقة جو إل سانغ. ثم تلا بيت طقس الربط في ذهنه.

 

 

-لأنك فقط تجذب شيئًا من مكان لا شيء فيه.

‘دون قطع الأفكار المخدوعة… مستخدمًا الهيئة ككبش القلب… لا صحوة قبل… لا شكل هيئة يتحول… كما لو كان يقيس مسافة البحر بإمتياز… وأيضًا فهم الكهف عديم النهاية.’

 

 

 

وإلى جانب ذلك، تذكر الإحساس. ثم…

“كلماتك مبهمة.”

 

 

¬بام!

 

 

 

بعد ذلك، التصق الجلد الموجود في مركز الطاقة الخاص بـ جو إل سانغ بكف موك جيونغ أون. على الرغم من أن الملمس كان مختلفًا عما كان عليه عندما انهار الكتاب، لم يختلف الأمر كثيرًا.

 

 

عند رؤية هذا، طقطقت تشونغ ريونغ لسانها.

أو على الأقل كان هذا ظنه.

 

 

 

في تلك اللحظة، اخترق شيء ما كفه. لقد كانت طاقة دافئة.

 

 

نظر موك جيونغ أون إلى تشونغ ريونغ وسأل،

‘ما هذا؟’

 

 

يمكن أن يشعر بوضوح أن الطاقة تدخل من خلال راحة يده وتتدفق عبر الأوعية الدموية. وسرعان ما جعله الإحساس الدافئ الذي يتدفق عبر أوعيته الدموية يشعر بالدفء حتى بطنه المنتفخ.

 

 

كانت الحروف أيضًا كلمات مجردة جدًا وليست كلمات عادية.

لقد كان يشعر بالابتهاج من الطاقة الدافئة.

 

 

 

_______________

 

 

 

1: “تشونغ ريونغ” تعني “الروح الزرقاء” حرفيًا.. ولكن هذا في سياق الرواية، المعنى الصحيح هو “التنين الأزرق” أو “التنين اللازوردي”.

 

-لأنك فقط تجذب شيئًا من مكان لا شيء فيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط