طقس الربط(1)
الفصل ٢١ : طقس الربط (١)
‘ما الذي يحدث؟’
الخيط الأحمر المتصل، كان هذا يدل على أنهم اصبحو مرتبطين.
روح خادمة.
“لا أستطيع التفكير في أي شيء محدد، لذا سأدعوك بـ تشونغ ريونغ¹.”
-لا ليس هناك.
كانت الكيان الروح الزرقاء، التي أصبحت وحشًا يستخدمه سيد، تصرخ كالمرضى النفسيين المصابين بنوبة غضب، غير قادرة على احتواء مدى ظلم هذا الموقف وسخافته. حتى أنها قبضت على رقبة موك جيونغ أون، وهي غير قادرة على التغلب على غضبها، مهددةً إياه.
-التفكير في أن الإنسان وضيع يمكنه إتقان طقس الربط بسهولة لا يصنع منطقًا–… آغه!
ثم، تنفس موك جيونغ أون بخفة ووضع راحة يده على مركز طاقة جو إل سانغ. ثم تلا بيت طقس الربط في ذهنه.
لكن،
¬آاك!
-آغه! هراء!
اغلق موك جيونغ أون شفتيه وقلب في الكتاب.
كانت الكيان الروح الزرقاء تخنق رقبة موك جيونغ أون، لكنها تركتها فجأة في حالة من الذعر.
في تلك اللحظة، اخترق شيء ما كفه. لقد كانت طاقة دافئة.
متسائلاً لماذا فعلت ذلك، لاحظ ظهور بصمات يد حمراء على رقبة الكيان الروح الزرقاء الشاحبة.
…-
‘هل يمكن؟’
في تلك اللحظة، سَمع صوتًا ضاحكًا، ورأى تشونغ ريونغ تدخن الغليون وتهز رأسها. انطلاقًا من رد فعلها، يبدو أنه حتى لو مات، فلن يعرف أبدًا ما هو هذا.
عند رؤية هذا، أدرك موك جيونغ أون شيئًا واحدًا: على الرغم من أنه لم يكن يعرف السبب الدقيق، يبدو أن الروح الخادمة تتشارك الأذى الذي يلحق بسيدها.
…-
-آغه!
‘ولهذا السبب…’
من حيث المستوى، كان الخامس من أصل سبعة مستويات، روح متجولة عالية المستوى قريبة من الـ إيمايمانغنيانغ.
-قلت لك أن تتوقف عن التنفس!
كان من المنطقي ظهور بقع سوداء على الراهب الشيطاني في جميع أنحاء جسده. كان ذلك لأن الضرر الذي لحق به من هجمات قطرات الدم قد أثر أيضًا على الراهب الشيطاني.
“إذا كنتِ لا تريدين مني أن اعبث معك، أخبريني بالطريقة المناسبة لمخاطبتك.”
“يجب أنك تعرفين جيدًا ما هو المكتوب بالداخل يا تشونغ ريونغ.”
‘أفهم.’
أو على الأقل كان هذا ظنه.
…-
لقد فهم الآن لماذا اتبعت الأرواح الخادمة أسيادها. بما أنهم كانو متصلين مرتبطين وتشاركوا الأذى، لم يكن أمامهم خيار سوى القضاء على أي شيء يهدد سيدهم. وبرؤية هذا، يمكنه أن يفهم لماذا كانت ردة فعل الروح الزرقاء بهذه الطريقة.
“بـ مركز الطاقة، تقصدين المنطقة الموجودة أسفل السرة في البطن؟”
ما مدى غضب تلك الكيان المتغطرسة لأنها أصبحت روحًا خادمة لا تختلف عن العبد؟
ما مدى غضب تلك الكيان المتغطرسة لأنها أصبحت روحًا خادمة لا تختلف عن العبد؟
“بـ مركز الطاقة، تقصدين المنطقة الموجودة أسفل السرة في البطن؟”
ولكن تلك كانت نهاية الأمر. لم يهتم موك جيونغ أون بما إذا كانت الروح الزرقاء تشعر بالظلم أو الغنر. بل كان راضياً بأنه حقق هدفه.
سألها موك جيونغ أون،
كانت الحروف أيضًا كلمات مجردة جدًا وليست كلمات عادية.
‘روح زرقاء المستوى.’
من خلال رد الفعل هذا، تمكن موك جيونغ أون من استنتاج أن الجملتين اللتين جمعهما صحيحتان. ومع ذلك، فهو لم يظهر هذا عمدًا، لأنه لن يتمكن من التأكيد الجمل التالية من خلال تعبير تشونغ ريونغ إذا علمت. واستنتج الجمل التالية.
من حيث المستوى، كان الخامس من أصل سبعة مستويات، روح متجولة عالية المستوى قريبة من الـ إيمايمانغنيانغ.
عندما قال الجملتان، تصلب تعبير تشونغ ريونغ، التي كانت تسخر.
سأل موك جيونغ أون وهو يلتقط الكتاب،
وعلى عكس الراهب الشيطاني، الذي كان في مستوى الروح الصفراء. فإن الروح المتجولة في مستوى الروح الزرقاء والتي كانت موجودة مع استيائها لأكثر من مائة عام يمكن أن تؤثر على أشياء أخرى غير الكائنات الحية.
قبل أن تتمكن من إنهاء جملتها، أحكم موك جيونغ أون قبضته. كانت الأوعية الدموية الموجودة على ظهر يده ومعصمه منتفخة بالفعل وكأنها ستنفجر.
ولكن تلك كانت نهاية الأمر. لم يهتم موك جيونغ أون بما إذا كانت الروح الزرقاء تشعر بالظلم أو الغنر. بل كان راضياً بأنه حقق هدفه.
أراد موك جيونغ أون تأكيد ذلك.
‘لماذا تم إدراجها بهذه الطريقة؟’
‘ولكن قبل ذلك…’
“لماذا حدث ذلك الآن؟”
تحدث موك جيونغ أون إلى الكيان الروح الزرقاء، التي كانت لا تزال تنفجر بالسخط.
في تلك اللحظة، سَمع صوتًا ضاحكًا، ورأى تشونغ ريونغ تدخن الغليون وتهز رأسها. انطلاقًا من رد فعلها، يبدو أنه حتى لو مات، فلن يعرف أبدًا ما هو هذا.
“ناديني موك جيونغ أون.”
“الآن بعد أن أصبحت روحًا خادمة، ماذا يجب أن أناديك؟”
-من تناديها بـ تشونغ ريونغ… فيو.
…-
ارتجف الجزء الخلفي من يد تشونغ ريونغ، لأن ألم موك جيونغ أون انتقل بسبب إرتباطهم.
عندما قال الجملتان، تصلب تعبير تشونغ ريونغ، التي كانت تسخر.
“الاستمرار على هذا النحو هو مجرد مضيعة للوقت، أليس كذلك؟”
…-
‘همم.’
لقد كان يربطهم بناءً على ما شعر أنه أكثر ملاءمة، وكانوا يقعون في مكانهم الصحيح.
‘همم.’
كانت الكيان الروح الزرقاء، التي أصبحت وحشًا يستخدمه سيد، تصرخ كالمرضى النفسيين المصابين بنوبة غضب، غير قادرة على احتواء مدى ظلم هذا الموقف وسخافته. حتى أنها قبضت على رقبة موك جيونغ أون، وهي غير قادرة على التغلب على غضبها، مهددةً إياه.
تنهد موك جيونغ أون. عندما رآها تزفر نفسًا طويلًا وترفض حتى التحديق به، هز رأسه من جانب إلى آخر.
ومع ذلك، فإن القيام بذلك جعل منطقة السرة تُشد وتضيق قليلاً مرة أخرى، وليس هذا فحسب، بل شعر أيضًا بإحساس الأوعية الدموية في ذراعه تضيق، بدءًا من كفه.
في حيرة، نظر موك جيونغ أون إلى تشونغ ريونغ، التي أشارت إلى مكان ما بغليونها، لقد كان جو إل سانغ الذي كان مشنوقًا ميتًا. لقد أدى تعليقه رأسًا على عقب وقطع حلقه إلى تجفيف كل الدم من جسده، مما جعله شاحبًا للغاية.
“إذًا أعتقد أنه لا يهم ما أناديك به.”
روح خادمة.
…-
ونظرًا لأنه لم يهتم بذلك بشكل خاص، هز موك جيونغ أون كتفيه. لا يهم ما نادته به طالما كان بإمكانهما التواصل.
“هل من الجيد أن ندعوكِ بالحمقاء أو شيء من هذا القبيل؟”
1: “تشونغ ريونغ” تعني “الروح الزرقاء” حرفيًا.. ولكن هذا في سياق الرواية، المعنى الصحيح هو “التنين الأزرق” أو “التنين اللازوردي”.
‘لماذا تم إدراجها بهذه الطريقة؟’
-كيف تجرؤ!
…-
عند كلمات موك جيونغ أون، أدارت الكيان الروح الزرقاء، التي كانت تتجنب موك جيونغ أون، رأسها بسرعة.
“ما هو طقس الربط؟ هل له علاقة بأن الكتاب أصبح هكذا؟”
ضحك موك جيونغ أون وقال،
“…”
“أعتقد أنك لا تحبين ذلك أيضًا.”
في ذلك الوقت، ارتفع أحد حواجب الكيان الروح الزرقاء بشكل مخيف.
“دون قطع الأفكار المخدوعة… مستخدمًا الهيئة ككبش القلب…”
لقد فهم الآن لماذا اتبعت الأرواح الخادمة أسيادها. بما أنهم كانو متصلين مرتبطين وتشاركوا الأذى، لم يكن أمامهم خيار سوى القضاء على أي شيء يهدد سيدهم. وبرؤية هذا، يمكنه أن يفهم لماذا كانت ردة فعل الروح الزرقاء بهذه الطريقة.
-أيها الفاني الوغد، هل تعبث معي؟
“ما هذا؟”
“إذا كنتِ لا تريدين مني أن اعبث معك، أخبريني بالطريقة المناسبة لمخاطبتك.”
كان الغلاف الخارجي من جلد الإنسان، وكانت الكتابة بالدم. سيشعر معظم الناس بالاشمئزاز من هذا الكتاب لدرجة أنهم لن يفكروا في تصفحه.
-ليس هناك طريقة يمكن أن أقولها لفاني وضيع مثلك.
بعد قول ذلك، أدارت الروح الزرقاء رأسها بسرعة بعيدًا مرة أخرى.
-ليس هناك طريقة يمكن أن أقولها لفاني وضيع مثلك.
ما حدث للتو هو ظاهرة حدثت بسبب عدم القدرة على التحكم في طقس الربط.
عند رؤية هذا، طقطق موك جيونغ أون بلسانه داخليًا. لحسن الحظ، لن تشكل تهديدًا له، لكنه يعتقد أنه قد يكون من الصعب جدًا السيطرة عليها.
تجاهل موك جيونغ أون هذا وحدق باهتمام في الكلمات.
“لا أملك خيارًا. بما أنك لا تريدين أن تخبريني، سأناديك بأيًا كان ما اريده.”
…-
“… حسنًا، لا أعرف الكثير.”
“لا أستطيع التفكير في أي شيء محدد، لذا سأدعوك بـ تشونغ ريونغ¹.”
قرر موك جيونغ أون استخدام المستوى الذي يشير إلى رتبة الروح المتجولة، تشونغ ريونغ أو الروح الزرقاء، بشكل مباشر كشكل من أشكال الألقاب.
عند هذا، كانت الروح الزرقاء عبوسة قليلًا. يبدو أن الأمر يزعجها بطريقة أو بأخرى. ومع ذلك، لا يبدو أنها تريد الكشف عن اسمها الحقيقي أو لقبها بسبب كبريائها.
وسرعان ما فتحت تشونغ ريونغ، التي كانت تفكر، فمها.
‘سأضطر إلى تملقها ببطء.’
إذا لم يتمكن من الاستفادة من الروح زرقاء المستوى التي حصل عليه، فسيكون كل هذا بلا معنى. ودون الكشف عن هذا، اقترب موك جيونغ أون من مكان ما.
ناظرًا إليها، سأل موك جيونغ أون في حيرة،
كان الكتاب الذي كان غلافه الخارجي عبارة عن جلد إنسان ممزق، وسقط على أرضية التجويف.
¬ارتجاف ارتجاف!
بالنظر إلى الشكل المنهار للكتاب، كانت الورقة الهالكة في اتجاه اليد التي تُمسك بها، كان كما لو كانت تحاول التمسك براحة يده.
سأل موك جيونغ أون وهو يلتقط الكتاب،
“يجب أنك تعرفين جيدًا ما هو المكتوب بالداخل يا تشونغ ريونغ.”
-ها…
تنهد موك جيونغ أون. عندما رآها تزفر نفسًا طويلًا وترفض حتى التحديق به، هز رأسه من جانب إلى آخر.
-من تناديها بـ تشونغ ريونغ… فيو.
كانت على وشك الغضب لكنها لوحت بيدها كما لو أنها لا تريد الدخول في محادثة. ثم مدت يدها والتقطت الغليون الذي سقط على الأرض ودخنته. يبدو أنها مدخنة شرهة.
اغلق موك جيونغ أون شفتيه وقلب في الكتاب.
وفي اللحظة التي أكمل فيها جملته، شعر وكأن سرته تُقرص، وأصبح الكتاب الذي كان يحمله منهارًا بشكل غريب.
‘هاه؟’
ومضت عيون موك جيونغ أون باهتمام. يبدو أن الكتابة داخل الكتاب مكتوبة بالدم.
نظرت تشونغ ريونغ إلى موك جيونغ أون وتمتمت في دهشة، وطقطقت لسانها.
‘مثير للاهتمام.’
كان الغلاف الخارجي من جلد الإنسان، وكانت الكتابة بالدم. سيشعر معظم الناس بالاشمئزاز من هذا الكتاب لدرجة أنهم لن يفكروا في تصفحه.
-لأنك فقط تجذب شيئًا من مكان لا شيء فيه.
في تلك اللحظة، وصل صوت تشونغ ريونغ إلى أذنيه.
طبيعيًا، لم يهتم موك جيونغ أون بمثل هذه الأشياء على الإطلاق.
‘أفهم.’
-ليس هناك طريقة يمكن أن أقولها لفاني وضيع مثلك.
لكن، لم تكن هذه هي المشكلة.
-آغه! هراء!
عند رؤية هذا، طقطق موك جيونغ أون بلسانه داخليًا. لحسن الحظ، لن تشكل تهديدًا له، لكنه يعتقد أنه قد يكون من الصعب جدًا السيطرة عليها.
‘ما هذا؟’
“ولكن لماذا تؤلمني معدتي، وليس ذلك فحسب، بل إن أوعيتي الدموية أصبحت منتفخة أيضًا؟”
كانت الكلمات الموجودة داخل الكتاب مبعثرة ومختلطة دون أي ترتيب، لقد تم إدراجها بشكل عشوائي لدرجة أنه كان من الصعب حتى تفسيرها.
عبس موك جيونغ أون عندما نظر إلى تلك الكتابات.
تم إدراج ثلاثين حرفًا بترتيب عشوائي بالإجمالي. يبدو أن الحل مزيج منهم، ولكن بغض النظر عن كيفية ربطهم، تم تشكيل جمل لا معنى لها. (الحروف الكورية كثير منها كلمات بحد ذاتها. اي ان حرف واحد = كلمة كاملة.)
‘لماذا تم إدراجها بهذه الطريقة؟’
عندما قال الجملتان، تصلب تعبير تشونغ ريونغ، التي كانت تسخر.
قبل أن تتمكن من إنهاء جملتها، أحكم موك جيونغ أون قبضته. كانت الأوعية الدموية الموجودة على ظهر يده ومعصمه منتفخة بالفعل وكأنها ستنفجر.
كانت الحروف أيضًا كلمات مجردة جدًا وليست كلمات عادية.
لقد رأى مؤخرًا كتابة مثل هذا، في كتيب تقنية تحول القلب الخشبي المشتعل. على الرغم من أنه وصف التنفس وطرق تدوير التشي، إلا أن الأجزاء المتعلقة بأسرار العقل كانت مكونة من كلمات مجردة تمامًا، مثل قراءة قصيدة.
-فاني.
‘إنه مشابه. ولكن أكثر تعقيدًا.’
تم إدراج ثلاثين حرفًا بترتيب عشوائي بالإجمالي. يبدو أن الحل مزيج منهم، ولكن بغض النظر عن كيفية ربطهم، تم تشكيل جمل لا معنى لها. (الحروف الكورية كثير منها كلمات بحد ذاتها. اي ان حرف واحد = كلمة كاملة.)
-هاهاها!
“لا صحوة قبل… لا شكل هيئة يتحول…”
في تلك اللحظة، سَمع صوتًا ضاحكًا، ورأى تشونغ ريونغ تدخن الغليون وتهز رأسها. انطلاقًا من رد فعلها، يبدو أنه حتى لو مات، فلن يعرف أبدًا ما هو هذا.
من خلال رد الفعل هذا، تمكن موك جيونغ أون من استنتاج أن الجملتين اللتين جمعهما صحيحتان. ومع ذلك، فهو لم يظهر هذا عمدًا، لأنه لن يتمكن من التأكيد الجمل التالية من خلال تعبير تشونغ ريونغ إذا علمت. واستنتج الجمل التالية.
تجاهل موك جيونغ أون هذا وحدق باهتمام في الكلمات.
-ليس هناك طريقة يمكن أن أقولها لفاني وضيع مثلك.
‘همم…’
-أيها الفاني. هل تتذكر الإحساس الذي شعرت به سابقًا؟
موك جيونغ أون، الذي كان يحدق لفترة من الوقت، سرعان ما فتح فمه.
“دون قطع الأفكار المخدوعة… مستخدمًا الهيئة ككبش القلب…”
-!؟
“… حسنًا، لا أعرف الكثير.”
‘سأضطر إلى تملقها ببطء.’
عندما قال الجملتان، تصلب تعبير تشونغ ريونغ، التي كانت تسخر.
كان الغلاف الخارجي من جلد الإنسان، وكانت الكتابة بالدم. سيشعر معظم الناس بالاشمئزاز من هذا الكتاب لدرجة أنهم لن يفكروا في تصفحه.
من خلال رد الفعل هذا، تمكن موك جيونغ أون من استنتاج أن الجملتين اللتين جمعهما صحيحتان. ومع ذلك، فهو لم يظهر هذا عمدًا، لأنه لن يتمكن من التأكيد الجمل التالية من خلال تعبير تشونغ ريونغ إذا علمت. واستنتج الجمل التالية.
“… حسنًا، لا أعرف الكثير.”
“لا صحوة قبل… لا شكل هيئة يتحول…”
-هاهاها!
“إذًا أعتقد أنه لا يهم ما أناديك به.”
عندما قال هذا، تصلبت تعابير وجه تشونغ ريونغ أكثر حتى أنها بدأت تعبس. بدا أن تلك الجمل كانت صحيحة أيضًا.
1: “تشونغ ريونغ” تعني “الروح الزرقاء” حرفيًا.. ولكن هذا في سياق الرواية، المعنى الصحيح هو “التنين الأزرق” أو “التنين اللازوردي”.
لقد كان يربطهم بناءً على ما شعر أنه أكثر ملاءمة، وكانوا يقعون في مكانهم الصحيح.
مع الكلمات الست المتبقية،
كانت الكلمات الموجودة داخل الكتاب مبعثرة ومختلطة دون أي ترتيب، لقد تم إدراجها بشكل عشوائي لدرجة أنه كان من الصعب حتى تفسيرها.
“كما لو كان يقيس مسافة البحر بإمتياز… وأيضًا فهم الكهف عديم النهاية.”
-أيها الفاني الوغد، هل تعبث معي؟
-آغه!
وفي اللحظة التي أكمل فيها جملته، شعر وكأن سرته تُقرص، وأصبح الكتاب الذي كان يحمله منهارًا بشكل غريب.
عند رؤية هذا، طقطقت تشونغ ريونغ لسانها.
“عندما انهار الكتاب، شعرت بضيق طفيف أسفل سرتي. هل هذا مرتبط أيضًا؟”
‘ما الذي يحدث؟’
نظرت تشونغ ريونغ إلى موك جيونغ أون. على الرغم من أنها لم ترغب في الدخول في محادثة لأنه جعلها روح خادمة له، إلا أن فضولها نما، وتساءلت عما إذا كان قد فهمها حقًا بشكل صحيح.
عند كلمات موك جيونغ أون، حدقت تشونغ ريونغ به وهزت رأسها.
لم يتمكن موك جيونغ أون من الفهم.
لكن،
بالنظر إلى الشكل المنهار للكتاب، كانت الورقة الهالكة في اتجاه اليد التي تُمسك بها، كان كما لو كانت تحاول التمسك براحة يده.
وعلى عكس الراهب الشيطاني، الذي كان في مستوى الروح الصفراء. فإن الروح المتجولة في مستوى الروح الزرقاء والتي كانت موجودة مع استيائها لأكثر من مائة عام يمكن أن تؤثر على أشياء أخرى غير الكائنات الحية.
لم يتمكن موك جيونغ أون من الفهم.
في تلك اللحظة، وصل صوت تشونغ ريونغ إلى أذنيه.
قرر موك جيونغ أون استخدام المستوى الذي يشير إلى رتبة الروح المتجولة، تشونغ ريونغ أو الروح الزرقاء، بشكل مباشر كشكل من أشكال الألقاب.
-كيف تمكنت من تحقيق طقس الربط؟
“ماذا؟”
عندما سألها موك جيونغ أون ونظر إليها، كان لدى تشونغ ريونغ تعبير مندهش لكنها أدارت رأسها بسرعة بعيداً. بدا تصميمها على عدم الدخول في محادثة شديدًا.
ناظرًا إليها، سأل موك جيونغ أون في حيرة،
“ولكن لماذا تؤلمني معدتي، وليس ذلك فحسب، بل إن أوعيتي الدموية أصبحت منتفخة أيضًا؟”
“ما هو طقس الربط؟ هل له علاقة بأن الكتاب أصبح هكذا؟”
‘هاه؟’
…-
…-
قبل أن تتمكن من إنهاء جملتها، أحكم موك جيونغ أون قبضته. كانت الأوعية الدموية الموجودة على ظهر يده ومعصمه منتفخة بالفعل وكأنها ستنفجر.
“عندما انهار الكتاب، شعرت بضيق طفيف أسفل سرتي. هل هذا مرتبط أيضًا؟”
-ها…
‘ما هذا؟’
…-
عند سماع كلمات موك جيونغ أون، أصيبت تشونغ ريونغ بالذهول. كانت تعلم منذ فترة الآن أن موك جيونغ أون لم يتعلم أي فنون قتالية على الإطلاق، ولذلك كانت على يقين من أنه لن يفهم هذا أبدا.
ومع ذلك، من المدهش أن موك جيونغ أون قام بدمج هذه الحروف الثلاثين وأنشأ البيت الأول.
أو على الأقل كان هذا ظنه.
…-
-!؟
نظرت تشونغ ريونغ إلى موك جيونغ أون. على الرغم من أنها لم ترغب في الدخول في محادثة لأنه جعلها روح خادمة له، إلا أن فضولها نما، وتساءلت عما إذا كان قد فهمها حقًا بشكل صحيح.
وسرعان ما فتحت تشونغ ريونغ، التي كانت تفكر، فمها.
-هاي، أيها الفاني.
“بما أننا أصبحنا مجتمعين بواسطة القدر بالفعل، ما رأيك في سكب تفكيرك قليلاً؟”
“إنه جونغ… لا، موك جيونغ أون.”
هذه المرة، وعلى عكس التوقعات، أجابت تشونغ ريونغ بلطف.
عند كلمات موك جيونغ أون، حدقت تشونغ ريونغ به وهزت رأسها.
-ماذا؟
ضاقت عيون تشونغ ريونغ عند مشهد موك جيونغ أون، لقد كان تركيزه هائلاً.
“ناديني موك جيونغ أون.”
من حيث المستوى، كان الخامس من أصل سبعة مستويات، روح متجولة عالية المستوى قريبة من الـ إيمايمانغنيانغ.
أراد موك جيونغ أون تأكيد ذلك.
عند تلك الكلمات، سخرت تشونغ ريونغ وقالت،
“عندما انهار الكتاب، شعرت بضيق طفيف أسفل سرتي. هل هذا مرتبط أيضًا؟”
“آغه!”
-فاني.
-نعم.
أراد موك جيونغ أون تأكيد ذلك.
بدا أنه حتى لو أخبرها باسمه، فإنها لم تكن تنوي مناداته به.
ونظرًا لأنه لم يهتم بذلك بشكل خاص، هز موك جيونغ أون كتفيه. لا يهم ما نادته به طالما كان بإمكانهما التواصل.
نفخت تشونغ ريونغ من الغليون وزفرت دخانًا قائلة،
-التفكير في أن الإنسان وضيع يمكنه إتقان طقس الربط بسهولة لا يصنع منطقًا–… آغه!
-أيها الفاني. هل تتذكر الإحساس الذي شعرت به سابقًا؟
لقد رأى مؤخرًا كتابة مثل هذا، في كتيب تقنية تحول القلب الخشبي المشتعل. على الرغم من أنه وصف التنفس وطرق تدوير التشي، إلا أن الأجزاء المتعلقة بأسرار العقل كانت مكونة من كلمات مجردة تمامًا، مثل قراءة قصيدة.
“إحساس؟”
روح خادمة.
إذا لم يتمكن من الاستفادة من الروح زرقاء المستوى التي حصل عليه، فسيكون كل هذا بلا معنى. ودون الكشف عن هذا، اقترب موك جيونغ أون من مكان ما.
-نعم.
“لا أملك خيارًا. بما أنك لا تريدين أن تخبريني، سأناديك بأيًا كان ما اريده.”
“كلماتك مبهمة.”
الفصل ٢١ : طقس الربط (١)
عند كلمات موك جيونغ أون، حدقت تشونغ ريونغ به وهزت رأسها.
عند هذه المرحلة، صرخت تشونغ ريونغ،
-التفكير في أن الإنسان وضيع يمكنه إتقان طقس الربط بسهولة لا يصنع منطقًا–… آغه!
لم يتمكن موك جيونغ أون من الفهم.
اقترب موك جيونغ أون من جو إل سانغ الميت وقام بوخزه.
قبل أن تتمكن حتى من إنهاء جملتها، كان الكتاب الذي كان موك جيونغ أون يمسكه ينهار أكثر وتمسك بكفه.
أراد موك جيونغ أون تأكيد ذلك.
ومضت عيون موك جيونغ أون باهتمام عندما رأى هذا.
بالنظر إلى الشكل المنهار للكتاب، كانت الورقة الهالكة في اتجاه اليد التي تُمسك بها، كان كما لو كانت تحاول التمسك براحة يده.
‘آه؟’
كما قالت تشونغ ريونغ، تذكر هذا الإحساس وهذه المرة، ركز على تلاوة البيت في ذهنه، ثم مرة أخرى، تجعدت الورقة والتصقت بكف يده. لقد كان حدثًا غريبًا حقًا.
¬آاك!
ومع ذلك، فإن القيام بذلك جعل منطقة السرة تُشد وتضيق قليلاً مرة أخرى، وليس هذا فحسب، بل شعر أيضًا بإحساس الأوعية الدموية في ذراعه تضيق، بدءًا من كفه.
“أعتقد أنك لا تحبين ذلك أيضًا.”
روح خادمة.
نظر موك جيونغ أون إلى تشونغ ريونغ وسأل،
‘آه؟’
لقد فهم الآن لماذا اتبعت الأرواح الخادمة أسيادها. بما أنهم كانو متصلين مرتبطين وتشاركوا الأذى، لم يكن أمامهم خيار سوى القضاء على أي شيء يهدد سيدهم. وبرؤية هذا، يمكنه أن يفهم لماذا كانت ردة فعل الروح الزرقاء بهذه الطريقة.
“ما هذا؟”
“يجب أنك تعرفين جيدًا ما هو المكتوب بالداخل يا تشونغ ريونغ.”
نظرت تشونغ ريونغ إلى موك جيونغ أون وتمتمت في دهشة، وطقطقت لسانها.
¬ارتجاف ارتجاف!
-… لم أر هذا قط حتى عندما كنت على قيد الحياة.
نظرت تشونغ ريونغ إلى موك جيونغ أون. على الرغم من أنها لم ترغب في الدخول في محادثة لأنه جعلها روح خادمة له، إلا أن فضولها نما، وتساءلت عما إذا كان قد فهمها حقًا بشكل صحيح.
“ماذا؟”
كانت الحروف أيضًا كلمات مجردة جدًا وليست كلمات عادية.
-… لا تهتم.
‘إنه مشابه. ولكن أكثر تعقيدًا.’
“ماذا تقصدين بقول أن لا اهتم؟”
-هل يجب أن أشرح كل شيء واحدًا تلو الآخر؟
عند رؤية هذا، طقطق موك جيونغ أون بلسانه داخليًا. لحسن الحظ، لن تشكل تهديدًا له، لكنه يعتقد أنه قد يكون من الصعب جدًا السيطرة عليها.
-تجاهل ذلك، أيها الفاني.
ونظرًا لأنه لم يهتم بذلك بشكل خاص، هز موك جيونغ أون كتفيه. لا يهم ما نادته به طالما كان بإمكانهما التواصل.
“بما أننا أصبحنا مجتمعين بواسطة القدر بالفعل، ما رأيك في سكب تفكيرك قليلاً؟”
أراد موك جيونغ أون تأكيد ذلك.
-سكب تفكيري؟ ها! بالنسبة لي لأكشف عن أفكاري بعد أن أصبحت روح خادمة لفاني وضيع مثلك–…
بعد قول ذلك، أدارت الروح الزرقاء رأسها بسرعة بعيدًا مرة أخرى.
“آغه!”
مع الكلمات الست المتبقية،
قبل أن تتمكن من إنهاء جملتها، أحكم موك جيونغ أون قبضته. كانت الأوعية الدموية الموجودة على ظهر يده ومعصمه منتفخة بالفعل وكأنها ستنفجر.
‘همم.’
قبل أن تتمكن من إنهاء جملتها، أحكم موك جيونغ أون قبضته. كانت الأوعية الدموية الموجودة على ظهر يده ومعصمه منتفخة بالفعل وكأنها ستنفجر.
¬ارتجاف ارتجاف!
-تسك!
ارتجف الجزء الخلفي من يد تشونغ ريونغ، لأن ألم موك جيونغ أون انتقل بسبب إرتباطهم.
“عندما انهار الكتاب، شعرت بضيق طفيف أسفل سرتي. هل هذا مرتبط أيضًا؟”
عند هذه المرحلة، صرخت تشونغ ريونغ،
“ولكن لماذا تؤلمني معدتي، وليس ذلك فحسب، بل إن أوعيتي الدموية أصبحت منتفخة أيضًا؟”
-هااي! أيها الفاني. توقف عن التنفس وأفرغ عقلك.
عند سماع كلمات موك جيونغ أون، أصيبت تشونغ ريونغ بالذهول. كانت تعلم منذ فترة الآن أن موك جيونغ أون لم يتعلم أي فنون قتالية على الإطلاق، ولذلك كانت على يقين من أنه لن يفهم هذا أبدا.
-التفكير في أن الإنسان وضيع يمكنه إتقان طقس الربط بسهولة لا يصنع منطقًا–… آغه!
“هااف هااف!”
وسرعان ما فتحت تشونغ ريونغ، التي كانت تفكر، فمها.
وإلى جانب ذلك، تذكر الإحساس. ثم…
-قلت لك أن تتوقف عن التنفس!
“هااف هااف!”
عند صراخها، حبس موك جيونغ أون أنفاسه، مجبرًا نفسه، وحاول أن يمحو البيت الذي كان يتلوه في ذهنه دون وعي من خلال التفكير في أشياء أخرى.
-فاني.
-قلت لك أن تتوقف عن التنفس!
ضاقت عيون تشونغ ريونغ عند مشهد موك جيونغ أون، لقد كان تركيزه هائلاً.
“ماذا يعني ذلك؟”
ما حدث للتو هو ظاهرة حدثت بسبب عدم القدرة على التحكم في طقس الربط.
‘همم.’
عادة، بمجرد أن يقع المرء في البيت، سيكون من الصعب الهروب من هذه الحالة دون مساعدة أحد. لكن، كان موك جيونغ أون يهرب منها بقوته الخاصة بعد نصيحة واحدة فقط. سيكون من الكذب القول إنها لم تتفاجأ.
وعلى عكس الراهب الشيطاني، الذي كان في مستوى الروح الصفراء. فإن الروح المتجولة في مستوى الروح الزرقاء والتي كانت موجودة مع استيائها لأكثر من مائة عام يمكن أن تؤثر على أشياء أخرى غير الكائنات الحية.
أراد موك جيونغ أون تأكيد ذلك.
“هاا.”
“الآن بعد أن أصبحت روحًا خادمة، ماذا يجب أن أناديك؟”
وسرعان ما سمع صوت تنفس مستقر من فم موك جيونغ أون.
-آغه! هراء!
عند رؤية هذا، طقطقت تشونغ ريونغ لسانها.
-افعل ذلك في مركز الطاقة خاصته. على الرغم من أن طاقته تفرقت منذ وفاته، افعل ذلك هناك.
سألها موك جيونغ أون،
‘لماذا تم إدراجها بهذه الطريقة؟’
تم إدراج ثلاثين حرفًا بترتيب عشوائي بالإجمالي. يبدو أن الحل مزيج منهم، ولكن بغض النظر عن كيفية ربطهم، تم تشكيل جمل لا معنى لها. (الحروف الكورية كثير منها كلمات بحد ذاتها. اي ان حرف واحد = كلمة كاملة.)
“لماذا حدث ذلك الآن؟”
أومأت تشونغ ريونغ برأسها على هذا.
الخيط الأحمر المتصل، كان هذا يدل على أنهم اصبحو مرتبطين.
-… هذا لأنك لا تستطيع التحكم بشكل صحيح في طقس الربط.
“ماذا تقصدين بقول أن لا اهتم؟”
هذه المرة، وعلى عكس التوقعات، أجابت تشونغ ريونغ بلطف.
-لأنك فقط تجذب شيئًا من مكان لا شيء فيه.
عند هذا، ضحك موك جيونغ أون وقال،
“ما هو طقس الربط؟”
“هل ستعلميني بشكل صحيح الآن؟”
-همف! هذا فقط لمنعك من القيام بشيء عديم الفائدة مرة أخرى والتسبب في الأذى لي.
-نعم.
عند نبرة نبرة تشونغ ريونغ الفظة، ضيق موك غيونغ أون عينيه وحدق بها. ثم سرعان ما هز كتفيه.
“ما هو طقس الربط؟ هل له علاقة بأن الكتاب أصبح هكذا؟”
لا يهم ما كان هو السبب. طالما أنه يمكن أن يرضي فضوله.
“ما هو طقس الربط؟”
-آغه! هراء!
-إنه بالضبط كما يبدو. إنه لجذب شيء ما وجعله يلتصق.
الخيط الأحمر المتصل، كان هذا يدل على أنهم اصبحو مرتبطين.
¬آاك!
“إذًا جعل شيئًا ما يلتصق، هل تعنين كما حدث سابقًا؟”
-هاهاها!
-نعم.
…-
“ولكن لماذا تؤلمني معدتي، وليس ذلك فحسب، بل إن أوعيتي الدموية أصبحت منتفخة أيضًا؟”
في تلك اللحظة، وصل صوت تشونغ ريونغ إلى أذنيه.
‘ما الذي يحدث؟’
-لأنك فقط تجذب شيئًا من مكان لا شيء فيه.
“ناديني موك جيونغ أون.”
“ماذا يعني ذلك؟”
وفي اللحظة التي أكمل فيها جملته، شعر وكأن سرته تُقرص، وأصبح الكتاب الذي كان يحمله منهارًا بشكل غريب.
في حيرة، نظر موك جيونغ أون إلى تشونغ ريونغ، التي أشارت إلى مكان ما بغليونها، لقد كان جو إل سانغ الذي كان مشنوقًا ميتًا. لقد أدى تعليقه رأسًا على عقب وقطع حلقه إلى تجفيف كل الدم من جسده، مما جعله شاحبًا للغاية.
-هاي، أيها الفاني.
“جربه هناك.”
بعد ذلك، التصق الجلد الموجود في مركز الطاقة الخاص بـ جو إل سانغ بكف موك جيونغ أون. على الرغم من أن الملمس كان مختلفًا عما كان عليه عندما انهار الكتاب، لم يختلف الأمر كثيرًا.
“عليه؟”
اقترب موك جيونغ أون من جو إل سانغ الميت وقام بوخزه.
-… هذا لأنك لا تستطيع التحكم بشكل صحيح في طقس الربط.
أومأت تشونغ ريونغ برأسها على هذا.
“هل من الجيد أن ندعوكِ بالحمقاء أو شيء من هذا القبيل؟”
“…”
اغلق موك جيونغ أون شفتيه وقلب في الكتاب.
‘دون قطع الأفكار المخدوعة… مستخدمًا الهيئة ككبش القلب… لا صحوة قبل… لا شكل هيئة يتحول… كما لو كان يقيس مسافة البحر بإمتياز… وأيضًا فهم الكهف عديم النهاية.’
لم يكن يعرف لماذا طلبت منه أن يجرب طقس الربط على جو إل سانغ الميت، لكن موك جيونغ أون وضع كفه عليه دون سؤال.
“أعتقد أنك لا تحبين ذلك أيضًا.”
ثم حثت تشونغ ريونغ،
عند كلمات موك جيونغ أون، حدقت تشونغ ريونغ به وهزت رأسها.
-سكب تفكيري؟ ها! بالنسبة لي لأكشف عن أفكاري بعد أن أصبحت روح خادمة لفاني وضيع مثلك–…
-لا ليس هناك.
‘لماذا تم إدراجها بهذه الطريقة؟’
“عذرًا؟”
-هاهاها!
-افعل ذلك في مركز الطاقة خاصته. على الرغم من أن طاقته تفرقت منذ وفاته، افعل ذلك هناك.
“بـ مركز الطاقة، تقصدين المنطقة الموجودة أسفل السرة في البطن؟”
كانت الكلمات الموجودة داخل الكتاب مبعثرة ومختلطة دون أي ترتيب، لقد تم إدراجها بشكل عشوائي لدرجة أنه كان من الصعب حتى تفسيرها.
-هل يجب أن أشرح كل شيء واحدًا تلو الآخر؟
في ذلك الوقت، ارتفع أحد حواجب الكيان الروح الزرقاء بشكل مخيف.
“… حسنًا، لا أعرف الكثير.”
عند هذه الكلمات، شهقت تشونغ ريونغ من غليونها، وزفرت دخانًا.
ثم، تنفس موك جيونغ أون بخفة ووضع راحة يده على مركز طاقة جو إل سانغ. ثم تلا بيت طقس الربط في ذهنه.
بدا أنه حتى لو أخبرها باسمه، فإنها لم تكن تنوي مناداته به.
‘ما الذي يحدث؟’
‘دون قطع الأفكار المخدوعة… مستخدمًا الهيئة ككبش القلب… لا صحوة قبل… لا شكل هيئة يتحول… كما لو كان يقيس مسافة البحر بإمتياز… وأيضًا فهم الكهف عديم النهاية.’
عندما قال الجملتان، تصلب تعبير تشونغ ريونغ، التي كانت تسخر.
وإلى جانب ذلك، تذكر الإحساس. ثم…
لكن،
¬بام!
-كيف تجرؤ!
ومع ذلك، من المدهش أن موك جيونغ أون قام بدمج هذه الحروف الثلاثين وأنشأ البيت الأول.
بعد ذلك، التصق الجلد الموجود في مركز الطاقة الخاص بـ جو إل سانغ بكف موك جيونغ أون. على الرغم من أن الملمس كان مختلفًا عما كان عليه عندما انهار الكتاب، لم يختلف الأمر كثيرًا.
أو على الأقل كان هذا ظنه.
أو على الأقل كان هذا ظنه.
ومضت عيون موك جيونغ أون باهتمام. يبدو أن الكتابة داخل الكتاب مكتوبة بالدم.
-نعم.
في تلك اللحظة، اخترق شيء ما كفه. لقد كانت طاقة دافئة.
عندما قال هذا، تصلبت تعابير وجه تشونغ ريونغ أكثر حتى أنها بدأت تعبس. بدا أن تلك الجمل كانت صحيحة أيضًا.
أومأت تشونغ ريونغ برأسها على هذا.
‘ما هذا؟’
وسرعان ما سمع صوت تنفس مستقر من فم موك جيونغ أون.
يمكن أن يشعر بوضوح أن الطاقة تدخل من خلال راحة يده وتتدفق عبر الأوعية الدموية. وسرعان ما جعله الإحساس الدافئ الذي يتدفق عبر أوعيته الدموية يشعر بالدفء حتى بطنه المنتفخ.
لقد كان يشعر بالابتهاج من الطاقة الدافئة.
عندما قال الجملتان، تصلب تعبير تشونغ ريونغ، التي كانت تسخر.
_______________
1: “تشونغ ريونغ” تعني “الروح الزرقاء” حرفيًا.. ولكن هذا في سياق الرواية، المعنى الصحيح هو “التنين الأزرق” أو “التنين اللازوردي”.
