تشي الموت(4)
الفصل ٢٨ : تشي الموت (٤)
داخل قاعة هييهوا، مقر إقامة السيدة سوك.
في تلك اللحظة،
جلست السيدة سوك واضعة ذقنها بأناقة على يديها المشبكتين، وتنظر إلى امرأة بعينين متشككين.
شخرت السيدة سوك كما لو كانت مذهولة وتحدثت.
كان للمرأة هالة غريبة حقًا. وعلى الأكثر، بدت في الثانية والعشرين أو الثالثة والعشرين من عمرها، صغيرة جدًا. ومع ذلك، ربما لأن إحدى عينيها كانت بيضاء، فقد كانت تنضح بجو ثقيل إلى حد ما ولا يمكن الوصول إليه.
لقد أبلغتهم بخبر وفاة ميو سين، لذلك اعتقدت أن الجناح، مجموعة العرافين، سيرسلون شخصًا أكثر مهارة، لكنها كانت مستاءة تمامًا.
[逆(عكسي)]
‘لولا تلك العين البيضاء الكريهة، لكانت قد سحرت الكثير من الرجال.’
بالطبع، إذا كانت روحًا منتقمة من المستوى الأصفر، فقد يكون من الصعب التعامل معها فقط بلقب عراف من رتبة ناقل، لذلك كان الأمر ممكنًا تمامًا.
كانت العين البيضاء غير مريحة إلى حد كبير.
عبست الحارسة هو أنغ وسألت،
ويبدو أن الحارسة هو أنغ التي كانت بجانبها لديها شعور مماثل، حيث كانت تعقد حواجبها قليلاً.
“سيدتي؟”
لم تكن عادية على الإطلاق.
قطعت السيدة سوك الشرح المعقد،
ولكن ماذا كان ذلك على كتفها؟
-كيف يجرؤ وغد وضيع!
كان لديها منصة للطيور مصنوعة من نسج أغصان بجلد البقر والبلوط. عادة، تم صنع مثل هذا الشيء للحمام الزاجل أو الصقور المدربة لتجلس بمخالبها، ولكن لم يكن لديها طائر، لا، ولا حتى رائحة واحدة.
تحدثت المرأة،
¬طعنة! طعنة!
بناءً على كلمات ساك، عقدت السيدة سوك حواجبها.
“لا بأس. سوف نغادر قريبًا.”
***
عندما رأتها السيدة سوك هكذا، طقطقت بلسانها إلى الداخل.
“إذن أنت تقولين أنه أنه مات بهذه الطريقة بسبب ظواهر خارقة للطبيعة؟”
‘من الصعب العثور على الشخص المناسب بين العرافين.’
هل يمكن للإنسان الحي أن يجمع ويتحكم في تشي الموت؟
لماذا وجدتها أقل جدارة بالثقة من العراف ميو سين الذي جاء في المرة الأخيرة؟
لقد أبلغتهم بخبر وفاة ميو سين، لذلك اعتقدت أن الجناح، مجموعة العرافين، سيرسلون شخصًا أكثر مهارة، لكنها كانت مستاءة تمامًا.
عندما وجدت الأمر غريبًا، تحدثت ساك.
ومع ذلك، دون أن تظهر ذلك، تحدثت.
لكنها سرعان ما فتحت عينيها، وأبعدت يدها، وتحدثت.
“قلت أن اسمك كان ساك؟”
“ثم ماذا عنك؟”
“نعم.”
“لدي شيء لأريك إياه، اتبعيني.”
“…إذا كنت لا تمانعين في سؤالي، هل لي أن أستفسر عن عمرك؟ تبدين أصغر سنًا مما تبدين عليه.”
“لارغ ايا غيل لي!”
“العمر ليس مهمًا.”
“ماذا تفعلين؟”
“حسنًا. أعتقد أنك لا تستطيع الكشف عن ذلك.”
“….”
“أنا في التاسعة عشر.”
عند تلك الكلمات، زادت حدة عيون السيدة سوك. كانت هذه هي النقطة ذاتها التي كانت لديها شكوك حولها.
“عذرًا؟”
لقد كان مشهدا غير مسبوق.
كانت أصغر سنا مما كان متوقعًا.
عندما سحبت ساك يدها اليسرى، التي كانت تحافظ على ختم اليد، انفتح فم ميو سين الميت بصوت صرير ثم أُغلق. وبعد ذلك هدأت الحركة.
أشارت السيدة سوك إلى جثة مغطاة ببساط من القش، ولم تترك سوى القدمين مكشوفتين.
تدخلت الحارسة هو أنغ بعناية، بعد أن علمت أن ساك كانت صغيرًة.
“اختصري الي المقصود.”
“هل نطلب الجناح مرة أخرى؟”
“… إذن أنتِ تقولين أننا لا نستطيع أن نعرف أي شيء؟”
بعد كلماتها، ارتفعت ساك بصمت من مقعدها، ثم مدت يدها وتكلمت.
“….”
¬طخ!
عبست الحارسة هو أنغ وسألت،
“لماذا تميدين يدك؟”
في تلك اللحظة، التوت جثة العراف الميت ميو سين.
ماذا تفعل؟
“سوف تقومين بتوفير نفقات السفر، أليس كذلك؟”
عند رؤية هذا، تعمقت عيون تشونغ ريونغ القرمزية.
سؤال واضح.
“…ماذا فعلت لتستحقي نفقات السفر؟”
شخرت السيدة سوك كما لو كانت مذهولة وتحدثت.
“لم نكن نحن من خرق الاتفاق، بل انتم.”
-…إنسان حي يجذب تشي الموت.
“إنه ليس خرقًا للعقد.”
طعن الجثة خفف من غضبها.
“بما انكم ستقوم بتبديل العراف، فأنا أطلب فقط نفقات السفر، باستثناء العقوبة.”
عند دخولهم، غطت السيدة سوك أنفها بكمها. كان ذلك بسبب الرائحة الكريهة.
“العرافة ساك!”
“…”
لم تكن هالتها فقط مزعجة.
للفته حول الخنجر الخشبي ثم طعنته بلا تردد في صدر العراف الميت ميو سين.
بدأ جسد ميو سين الميت بأكمله يهتز من تلقاء نفسه.
شخرت السيدة سوك كما لو كانت مذهولة وتحدثت.
“… إذن أنتِ تقولين أننا لا نستطيع أن نعرف أي شيء؟”
“كانت عائلتي على اتصال بجناح الروح الشبحية منذ أيامي الأولى وحافظت على علاقة جيدة، ولكن من الصعب قبول هذا الأمر. في مثل هذه الحالة الخطيرة التي مات فيها العراف الذي ارسلتموه ميتة غريبة، ارسلوا شابة ليست حتى في ريعان شبابها…”
[逆(عكسي)]
“أنا لا أمانع.”
“العراف ميو سين هو سيدي.”
“عذرًا؟”
“بالطبع لن يفعل. ما دام لم يتبقي أي بقايا روحية في كيانه المادي، فلن يجيب مباشرة.”
“إن الحصول على سال عكسي هو ألم مؤلم يجعل المرء يتمنى الموت. شاهدي.”
بناءً على كلمات ساك، عقدت السيدة سوك حواجبها.
“سيدي.”
بالنظر إلى ميو سين، بدا وكأنه رجل في منتصف العمر قام بصقل فنونه لسنوات عديدة، لكن هذه المرأة التي تدعى ساك كانت في التاسعة عشرة من عمرها فقط.
لمست ساك وجه ميو سين وأغلقت عينيها.
كان هذا هو الرابع من بين الألقاب الستة وأعلى بمستويين من ميو سين.
ومع ذلك تقول أن العراف ميو سين هو سيدها؟
ومع ذلك، دون أن تظهر ذلك، تحدثت.
عندما وجدت الأمر غريبًا، تحدثت ساك.
لكن، نظرًا لأنه عالم مجهول لم يستكشفه البشر بعد، حتى لو جمع تشي الموت، كان من الصعب ضمان أنه قادر على تدويره والتحكم فيه مثل تشي الأحياء. لم يكن التحكم في تشي الموت مختلفًا عن الدخول إلى عالم الأرواح.
“يتلقى العراف ستة مستويات من الألقاب وفقًا لمهارته. من الأدنى إلى الأعلى، إنها ناقل، عميق، تقني، قمر(قمري)، شمس(شمسي)، سامي . سيدي ميو سين في أدنى مستوى، ناقل، وله خبرة ٥ سنوات. ”
عند تلك الكلمات، زادت حدة عيون السيدة سوك. كانت هذه هي النقطة ذاتها التي كانت لديها شكوك حولها.
“ماذا حدث؟”
“أدنى مستوى؟”
لم تكن عادية على الإطلاق.
على حد علم السيدة سوك، كان العراف ميو سين مشهورًا جدًا في مينجتشنغ.
“إنه ليس خرقًا للعقد.”
ملأ الفضول عينيها القرمزية وهي تنفث دخانًا كثيفًا.
لكنه كان عرافا من أدنى مستوى؟
على حد علم السيدة سوك، كان العراف ميو سين مشهورًا جدًا في مينجتشنغ.
“ثم ماذا عنك؟”
لم تكن عادية على الإطلاق.
“بما أنها تزعم المهارة، فلنرى.”
“أنا قمرية.”
كان هذا هو الرابع من بين الألقاب الستة وأعلى بمستويين من ميو سين.
بعد كلمات ساك، نظرت إليها السيدة سوك للحظة. كان مظهرها لا يزال يبدو شابًا، وكان موقفها الوقح والمتغطرس بشكل غريب مزعجًا، ولكن إذا كان هذا صحيحًا، فلن تكون أسوأ من ميو سين، حتى لو لم تكن أفضل بنظرها.
“لدي شيء لأريك إياه، اتبعيني.”
“سيدتي، سأطلب من جديد–…”
¬حفيف!
***
رفعت السيدة سوك يدها، وقطعت كلمات الحارسة هو أنغ وتحدثت.
“حسنًا. سأعهد إليك بالمهمة.”
لمست ساك وجه ميو سين وأغلقت عينيها.
“سيدتي؟”
“…ماذا فعلت لتستحقي نفقات السفر؟”
“بما أنها تزعم المهارة، فلنرى.”
في الوقت الحالي، قررت أن توكلها إليها. إذا فشلت، فسوف تتوقف الفضة التي ستدفعها، تمامًا كما حدث مع ميو سين. وسيكون لديها أسباب للاحتجاج في جناح الروح الشبحية.
رُفع أحد حاجبي تشونغ ريونغ، التي كانت تنظر إلى موك جيونغ أون.
نهضت السيدة سوك من مقعدها.
سؤال واضح.
“إنه ليس خرقًا للعقد.”
“لدي شيء لأريك إياه، اتبعيني.”
ولكن ماذا كان ذلك على كتفها؟
“…إذا كنت لا تمانعين في سؤالي، هل لي أن أستفسر عن عمرك؟ تبدين أصغر سنًا مما تبدين عليه.”
بهذه الكلمات، خرجت وأرشدتهم إلى مكان مثل مستودع يقع خلف قاعة هييهوا، وعند الدخول، كان هناك باب آخر، ففتحه خادم كان ينتظر وأضاء فانوسًا.
‘لولا تلك العين البيضاء الكريهة، لكانت قد سحرت الكثير من الرجال.’
عند دخولهم، غطت السيدة سوك أنفها بكمها. كان ذلك بسبب الرائحة الكريهة.
“سوف تقومين بتوفير نفقات السفر، أليس كذلك؟”
أشارت السيدة سوك إلى جثة مغطاة ببساط من القش، ولم تترك سوى القدمين مكشوفتين.
‘كما هو متوقع.’
“هذه جثة العراف.”
كان هذا هو الرابع من بين الألقاب الستة وأعلى بمستويين من ميو سين.
_________________________
لم تكن هوية تلك الجثة سوى المتوفى ميو سين. لقد تم التلاعب بالجثة ليبدو كما لو كان قد تم حرقه، ولكن تم إخفاؤه ليحلله عراف آخر.
على سؤالها، لم تتمكن ساك من إعطاء أي إجابة. كان ذلك لأن الصدمة التي تلقتها فجأة كانت كبيرة جدًا لدرجة أنها كانت تعاني من آلام التواء أعضائها الداخلية.
“إنه ليس خرقًا للعقد.”
¬خطوة خطوة!
اقتربت ساك من جثة ميو سين الميت، وأزالت حصيرة القش.
¬خطوة خطوة!
“سيدي.”
حدقت ساك باهتمام في وجه ميو سين الميت بأعين مرتجفة. على الرغم من أنه قيل أنه لا توجد مودة كبيرة بين العرافين، إلا أن وفاة شخص تعرفه كان لا يزال مزعجًا.
أمسك الراهب الشيطاني بصدره وتم دفعه للخلف.
سألتها السيدة سوك،
هل يمكن للإنسان الحي أن يجمع ويتحكم في تشي الموت؟
قطعت السيدة سوك الشرح المعقد،
“كيف تعتقدين أنه مات؟”
عند دخولهم، غطت السيدة سوك أنفها بكمها. كان ذلك بسبب الرائحة الكريهة.
سؤال واضح.
تشونغ ريونغ أرجحت غليونها نحو المكان الذي كان يأتي منه الـسال العكسي، وفرقت شفتيها الحمروان.
وعلى هذا السؤال أجابت ساك بصوت منخفض،
“العرافة ساك!”
“لا يتم الحكم على سبب الوفاة من خلال ما يُرى. الموتى فقط هم من يستطيعون أن يقولوا.”
“أنا لا أمانع.”
¬حفيف!
“…”
ثم وضعت يدها على وجه الميت ميو سين.
عند رؤية ذلك، عبست السيدة سوك والحارسة هو أنغ وأدارا رؤوسهما قليلًا. لم يتمكنوا من تخيل لمس جثة ذات رائحة كريهة بأيديهم العارية.
على حد علم السيدة سوك، كان العراف ميو سين مشهورًا جدًا في مينجتشنغ.
لمست ساك وجه ميو سين وأغلقت عينيها.
عندما سحبت ساك يدها اليسرى، التي كانت تحافظ على ختم اليد، انفتح فم ميو سين الميت بصوت صرير ثم أُغلق. وبعد ذلك هدأت الحركة.
وثم،
لم تكن هوية تلك الجثة سوى المتوفى ميو سين. لقد تم التلاعب بالجثة ليبدو كما لو كان قد تم حرقه، ولكن تم إخفاؤه ليحلله عراف آخر.
اقتربت ساك من جثة ميو سين الميت، وأزالت حصيرة القش.
¬تاك تاك!
صنعت بيدها اليسرى أختامًا.
ولكن ماذا كان ذلك على كتفها؟
“جيي! تو! جيون!”
شعرت السيدة سوك بإثارة غريبة عند مشهد ساك، واهتز جسدها. معتقدة أن هذا سيجعل ذلك الصبي الشيطاني موك جيونغ أون يعاني، بدأ حماسها يتصاعد.
ساك، الذي صنعت أختام اليد داراني تساعى الحروف. رددت شيئًا بصوت صغير.
“أنا في التاسعة عشر.”
“ارغ نيم مان غيل يل راك!”
“لماذا تميدين يدك؟”
“لا يتم الحكم على سبب الوفاة من خلال ما يُرى. الموتى فقط هم من يستطيعون أن يقولوا.”
كان الجو يزداد غرابة. الهواء أصبح ثقيلاً.
“لارغ ايا غيل لي!”
ماذا تفعل؟
***
حبس كل من السيدة سوك والحارسة هو أنغ أنفاسهما وشاهداها.
لكن،
“أنا لا أمانع.”
وسرعان ما ظهر مشهد غريب أمام أعينهم.
وردا على سؤالها، سألت ساك مرة أخرى،
¬اهتزاز، اهتزاز، اهتزاز!
أخرجت ساك طلسمًا ورقيًا. ومكتوب على الطلسم بالحبر الأحمر،
‘!؟’
كان للمرأة هالة غريبة حقًا. وعلى الأكثر، بدت في الثانية والعشرين أو الثالثة والعشرين من عمرها، صغيرة جدًا. ومع ذلك، ربما لأن إحدى عينيها كانت بيضاء، فقد كانت تنضح بجو ثقيل إلى حد ما ولا يمكن الوصول إليه.
بدأ جسد ميو سين الميت بأكمله يهتز من تلقاء نفسه.
‘الجثة تتحرك من تلقاء نفسها؟’
“يتلقى العراف ستة مستويات من الألقاب وفقًا لمهارته. من الأدنى إلى الأعلى، إنها ناقل، عميق، تقني، قمر(قمري)، شمس(شمسي)، سامي . سيدي ميو سين في أدنى مستوى، ناقل، وله خبرة ٥ سنوات. ”
‘عكس سال… للعمل هجوم مضاد مع سال عكسي…’
كانت الحارسة هو أنغ مندهشة للغاية لدرجة أنها غطت فمها وتراجعت خطوة إلى الوراء دون قصد.
تدخلت الحارسة هو أنغ بعناية، بعد أن علمت أن ساك كانت صغيرًة.
من ناحية أخرى، عقدت السيدة سوك حواجبها فقط عند هذا المنظر، ولم تكن خائفة كثيرًا، وبدلاً من ذلك، ركزت على كيفية أداء الطقوس، لأنها لم تتمكن من رؤيتها عن قرب.
¬طعنة!
‘كما هو متوقع.’
“….”
عضت ساك شفتها بإحكام، وتشوه تعبيرها على الفور.
“إنه ليس خرقًا للعقد.”
‘كما هو متوقع.’
نهضت السيدة سوك من مقعدها.
عندما سحبت ساك يدها اليسرى، التي كانت تحافظ على ختم اليد، انفتح فم ميو سين الميت بصوت صرير ثم أُغلق. وبعد ذلك هدأت الحركة.
كما لو كانت تقرأ أفكارها، تابعت ساك،
-فيو. هذا الوغد اللعين.
فتحت ساك عينيها قليلاً وأوقفت ختم اليد.
لقد كان مشهدا غير مسبوق.
“ماذا حدث؟”
“بالطبع لن يفعل. ما دام لم يتبقي أي بقايا روحية في كيانه المادي، فلن يجيب مباشرة.”
ردًا على هذا السؤال، لم تقل ساك شيئًا.
ومع ذلك، دون أن تظهر ذلك، تحدثت.
لكنها سرعان ما فتحت عينيها، وأبعدت يدها، وتحدثت.
***
“لقد سألته.”
لم تكن هوية تلك الجثة سوى المتوفى ميو سين. لقد تم التلاعب بالجثة ليبدو كما لو كان قد تم حرقه، ولكن تم إخفاؤه ليحلله عراف آخر.
“سألتيه؟ كما لو أن الشخص الميت سيجيب حقًا…”
“آغه!”
“بالطبع لن يفعل. ما دام لم يتبقي أي بقايا روحية في كيانه المادي، فلن يجيب مباشرة.”
الفصل ٢٨ : تشي الموت (٤)
“…”
سألت السيدة سوك،
هل كانت تمزح الآن؟ ألم تقل بوضوح أنها سألت؟
نهضت السيدة سوك من مقعدها.
كما لو كانت تقرأ أفكارها، تابعت ساك،
كان للمرأة هالة غريبة حقًا. وعلى الأكثر، بدت في الثانية والعشرين أو الثالثة والعشرين من عمرها، صغيرة جدًا. ومع ذلك، ربما لأن إحدى عينيها كانت بيضاء، فقد كانت تنضح بجو ثقيل إلى حد ما ولا يمكن الوصول إليه.
علامات تشبح الجروح ظهرت في جميع أنحاء جسد الراهب الشيطاني العملاق. حتى الأوعية الدموية له برزت بشكل غريب.
“جميع الموتى لديهم آثار.”
من ناحية أخرى، عقدت السيدة سوك حواجبها فقط عند هذا المنظر، ولم تكن خائفة كثيرًا، وبدلاً من ذلك، ركزت على كيفية أداء الطقوس، لأنها لم تتمكن من رؤيتها عن قرب.
“آثار؟”
“…إذا كنت لا تمانعين في سؤالي، هل لي أن أستفسر عن عمرك؟ تبدين أصغر سنًا مما تبدين عليه.”
“إذا لم يمر على الموت أكثر من ٤٩ يومًا تبقى آثار بقايا روحية. إذا أيقظت تلك الآثار، يمكنك أن تري كيف لقي صاحب الروح حتفه.”
“إذًا هل رأيت من فعل ذلك؟”
“…ماذا فعلت لتستحقي نفقات السفر؟”
فتحت ساك عينيها قليلاً وأوقفت ختم اليد.
“لم أر.”
رفعت السيدة سوك يدها، وقطعت كلمات الحارسة هو أنغ وتحدثت.
“ماذا تقصدين؟ لقد قلت للتو منذ لحظة—…”
“سيدتي؟”
“لقد سألته.”
“إذا فقد أحدهم حياته بسبب ‘سال’، فلن يتبقى سوى جزء من لحظاته الأخيرة، لذا بغض النظر عن مدى مهارة العراف، فمن الصعب التأكد بدقة من كيفية وفاته.”
‘…إنها ليست مجرد روح صفراء.’
-هذا؟
وكان الأثر الأخير من العراف ميو سين الذي رأته هو خوف شديد.
“بما أنها تزعم المهارة، فلنرى.”
‘الخوف…’
“جميع الموتى لديهم آثار.”
رفعت السيدة سوك يدها، وقطعت كلمات الحارسة هو أنغ وتحدثت.
الخوف في حد ذاته لم يكن مميزًا بشكل خاص. الجميع يهابون الموت.
“كيف؟”
ولكن هل كان من الممكن أن يكون الشخص الذي يعيش كعراف مرعوبًا إلى هذا الحد من القتل؟
لكنها سرعان ما فتحت عينيها، وأبعدت يدها، وتحدثت.
بالطبع، إذا كانت روحًا منتقمة من المستوى الأصفر، فقد يكون من الصعب التعامل معها فقط بلقب عراف من رتبة ناقل، لذلك كان الأمر ممكنًا تمامًا.
سألت السيدة سوك،
“…إذا كنت لا تمانعين في سؤالي، هل لي أن أستفسر عن عمرك؟ تبدين أصغر سنًا مما تبدين عليه.”
“… إذن أنتِ تقولين أننا لا نستطيع أن نعرف أي شيء؟”
“عذرًا؟”
“…”
“هذا ليس الحال.”
“ارغ نيم مان غيل يل راك!”
“يتلقى العراف ستة مستويات من الألقاب وفقًا لمهارته. من الأدنى إلى الأعلى، إنها ناقل، عميق، تقني، قمر(قمري)، شمس(شمسي)، سامي . سيدي ميو سين في أدنى مستوى، ناقل، وله خبرة ٥ سنوات. ”
“ماذا تقصدين؟”
لقد كان مشهدا غير مسبوق.
كانت ساك، التي صنعت ختمًا بيدها اليسرى، تطعن الجثة مرارًا وتكرارًا بالخنجر الخشبي الملفوف في تعويذة.
“الموت على يد سال يعني أنه كان موتًا بسبب ظواهر خارقة للطبيعة. برؤية كيف أن الأوعية الدموية في الجثة تبرز بشكل غريب، فيبدو إنها ليست روحًا عادية.”
لكن، نظرًا لأنه عالم مجهول لم يستكشفه البشر بعد، حتى لو جمع تشي الموت، كان من الصعب ضمان أنه قادر على تدويره والتحكم فيه مثل تشي الأحياء. لم يكن التحكم في تشي الموت مختلفًا عن الدخول إلى عالم الأرواح.
لكنها سرعان ما فتحت عينيها، وأبعدت يدها، وتحدثت.
عند تلك الكلمات، زادت حدة عيون السيدة سوك. كانت هذه هي النقطة ذاتها التي كانت لديها شكوك حولها.
“إذن أنت تقولين أنه أنه مات بهذه الطريقة بسبب ظواهر خارقة للطبيعة؟”
“لم أر.”
“نعم. روح انتقامية قوية جدًا.”
للفته حول الخنجر الخشبي ثم طعنته بلا تردد في صدر العراف الميت ميو سين.
“كنت أعرف. هذا الطفل فعل ذلك بعد كل شيء. أهــه.”
جاء الجواب المطلوب. فهذا يعني أن موك جيونغ أون استخدم ظواهر خارقة للطبيعة لقتل العراف ميو سين بل وهدد حياة خادمتها.
‘…إنها ليست مجرد روح صفراء.’
بعد كلمات ساك، نظرت إليها السيدة سوك للحظة. كان مظهرها لا يزال يبدو شابًا، وكان موقفها الوقح والمتغطرس بشكل غريب مزعجًا، ولكن إذا كان هذا صحيحًا، فلن تكون أسوأ من ميو سين، حتى لو لم تكن أفضل بنظرها.
عندما أصبح كل شيء واضحًا، ارتجفت من الغضب. ثم تحدثت السيدة سوك بحدة وبصوت مليء بالغضب،
“يمكنك التعامل مع الأمر، أليس كذلك؟”
من ناحية أخرى، عقدت السيدة سوك حواجبها فقط عند هذا المنظر، ولم تكن خائفة كثيرًا، وبدلاً من ذلك، ركزت على كيفية أداء الطقوس، لأنها لم تتمكن من رؤيتها عن قرب.
وردا على سؤالها، سألت ساك مرة أخرى،
-هذا؟
“إذا وعدت بشيء واحد بوضوح، فهو ممكن.”
اقتربت ساك من جثة ميو سين الميت، وأزالت حصيرة القش.
“هل نطلب الجناح مرة أخرى؟”
“ما هو؟”
صنعت بيدها اليسرى أختامًا.
وردا على سؤالها، سألت ساك مرة أخرى،
“ليست كل الظواهر الخارقة للطبيعة متشابهة. الأرواح الانتقامية تضاد زراعة الحياة؛ لا يمكن ترويضها. لذا في النهاية علينا أن نعتبرها أنها عملية استحواذ.”
“و؟”
سألتها السيدة سوك،
“إذا كان ما ورد في الأمر صحيحًا، فربما يكون ذلك السيد الشاب المسمى موك جيونغ أون قد فقد بالفعل جسده واستحوذت عليه روح. مع أخذ هذا في الاعتبار، أثناء طرد الروح الشريرة–…”
قطعت السيدة سوك الشرح المعقد،
تدفق الدخان من شفاه تشونغ ريونغ الحمراء. لقد حدقت في موك جيونغ أون، الذي كان يدوّر تشي، بتعبير مستاء.
بدأ جسد ميو سين الميت بأكمله يهتز من تلقاء نفسه.
“اختصري الي المقصود.”
“….”
كما لو كانت تقرأ أفكارها، تابعت ساك،
“…هناك احتمال كبير أنه توفي بالفعل. هل هذا جيد؟”
عند تلك الكلمات، زادت حدة عيون السيدة سوك. كانت هذه هي النقطة ذاتها التي كانت لديها شكوك حولها.
عند سماع كلمات ساك، ارتعشت زوايا فم السيدة سوك قليلًا. كان هذا ما كانت تتمناه.
“أنا لا أمانع.”
“إن الحصول على سال عكسي هو ألم مؤلم يجعل المرء يتمنى الموت. شاهدي.”
ردًا على هذا السؤال، لم تقل ساك شيئًا.
عند رؤيتها هكذا، سخرت ساك داخليًا. لقد كان أمرًا مثيرًا للسخرية حقًا أن نرى عائلة تطمع في حياة بعضها البعض من أجل المنافسة على الخلافة. لكن هذا لم يكن شيئًا بالنسبة لها لتشغل نفسها به.
أخرجت خنجرًا خشبيًا من حزام الخصر المصنوع من الجلد.
وسرعان ما ظهر مشهد غريب أمام أعينهم.
“ماذا تفعلين؟”
عند رؤيتها هكذا، سخرت ساك داخليًا. لقد كان أمرًا مثيرًا للسخرية حقًا أن نرى عائلة تطمع في حياة بعضها البعض من أجل المنافسة على الخلافة. لكن هذا لم يكن شيئًا بالنسبة لها لتشغل نفسها به.
“أولاً، سأعيد الـ سال لإضعاف الروح الانتقامي ومضيفها.”
بالطبع، إذا كانت روحًا منتقمة من المستوى الأصفر، فقد يكون من الصعب التعامل معها فقط بلقب عراف من رتبة ناقل، لذلك كان الأمر ممكنًا تمامًا.
“كيف؟”
صنعت بيدها اليسرى أختامًا.
“إن الحصول على سال عكسي هو ألم مؤلم يجعل المرء يتمنى الموت. شاهدي.”
¬حفيف!
بالنظر إلى ميو سين، بدا وكأنه رجل في منتصف العمر قام بصقل فنونه لسنوات عديدة، لكن هذه المرأة التي تدعى ساك كانت في التاسعة عشرة من عمرها فقط.
أخرجت ساك طلسمًا ورقيًا. ومكتوب على الطلسم بالحبر الأحمر،
“آثار؟”
كما لو كانت تقرأ أفكارها، تابعت ساك،
[逆(عكسي)]
للفته حول الخنجر الخشبي ثم طعنته بلا تردد في صدر العراف الميت ميو سين.
¬طعنة!
“لقد سألته.”
كان هذا هو الرابع من بين الألقاب الستة وأعلى بمستويين من ميو سين.
“لارغ ايا غيل لي!”
في تلك اللحظة، التوت جثة العراف الميت ميو سين.
***
كانت ساك، التي صنعت ختمًا بيدها اليسرى، تطعن الجثة مرارًا وتكرارًا بالخنجر الخشبي الملفوف في تعويذة.
-فيو. هذا الوغد اللعين.
“هل نطلب الجناح مرة أخرى؟”
“ما هو؟”
تدفق الدخان من شفاه تشونغ ريونغ الحمراء. لقد حدقت في موك جيونغ أون، الذي كان يدوّر تشي، بتعبير مستاء.
عندما سحبت ساك يدها اليسرى، التي كانت تحافظ على ختم اليد، انفتح فم ميو سين الميت بصوت صرير ثم أُغلق. وبعد ذلك هدأت الحركة.
ما… ما انت؟
عند رؤية هذا، تعمقت عيون تشونغ ريونغ القرمزية.
إذا قام شخص ما بعكس دوران تشي، فمن الطبيعي أن يقع في انحراف تشي، أو يصبح مشلولًا، أو يواجه الموت. لكن تشي الموت لديه كان يتجمع. أولئك الذين يمكن أن يتأثروا أو يشعروا بتشي الموت هم الأرواح مثلهم، لكن موك جيونغ أون كان إنسانًا حيًا.
ماذا تفعل؟
هل كان هذا ممكنا؟
-…إنسان حي يجذب تشي الموت.
-فيو. هذا الوغد اللعين.
“ما هو؟”
لقد كان مشهدا غير مسبوق.
“هل نطلب الجناح مرة أخرى؟”
لكن، نظرًا لأنه عالم مجهول لم يستكشفه البشر بعد، حتى لو جمع تشي الموت، كان من الصعب ضمان أنه قادر على تدويره والتحكم فيه مثل تشي الأحياء. لم يكن التحكم في تشي الموت مختلفًا عن الدخول إلى عالم الأرواح.
عندما رأتها السيدة سوك هكذا، طقطقت بلسانها إلى الداخل.
-يا للعجب.
“قلت أن اسمك كان ساك؟”
ملأ الفضول عينيها القرمزية وهي تنفث دخانًا كثيفًا.
“أدنى مستوى؟”
هل يمكن للإنسان الحي أن يجمع ويتحكم في تشي الموت؟
¬سووش!
كان هذا مثيرًا للاهتمام إلى حد كبير.
“إنه ليس خرقًا للعقد.”
كانت الحارسة هو أنغ مندهشة للغاية لدرجة أنها غطت فمها وتراجعت خطوة إلى الوراء دون قصد.
لكن،
¬توهج، توهج!
رُفع أحد حاجبي تشونغ ريونغ، التي كانت تنظر إلى موك جيونغ أون.
لقد كان مشهدا غير مسبوق.
-هذا؟
“لارغ ايا غيل لي!”
“هذه جثة العراف.”
حدّقت تشونغ ريونغ في الاتجاه الشمالي الشرقي. وبعد ذلك، تبعها الراهب الشيطاني أيضًا ونظر إلى الشمال الشرقي، وسرعان ما وقف كما لو كان يحرس موك جيونغ أون. وشغل التوتر عيون الراهب الشيطاني.
-فيو. هذا الوغد اللعين.
في تلك اللحظة،
-هذا؟
¬طخ!
‘الخوف…’
أمسك الراهب الشيطاني بصدره وتم دفعه للخلف.
في تلك اللحظة،
¬ووش!
ردًا على هذا السؤال، لم تقل ساك شيئًا.
كانت العين البيضاء غير مريحة إلى حد كبير.
كما لو كان يتعرض لضغوط هائلة، تشوه تعبير الراهب الشيطاني.
سألتها السيدة سوك،
¬طق، طق، طق، طق، طق!
تحدثت المرأة،
“لقد سألته.”
علامات تشبح الجروح ظهرت في جميع أنحاء جسد الراهب الشيطاني العملاق. حتى الأوعية الدموية له برزت بشكل غريب.
ملأ الفضول عينيها القرمزية وهي تنفث دخانًا كثيفًا.
بعد ذلك، ارتجفت جفون موك جيونغ أون، الذي كان يركز على دوران التشي العكسي وعيناه مغلقتان. على هذا المعدل، سوف يصيبه سال.
“ليست كل الظواهر الخارقة للطبيعة متشابهة. الأرواح الانتقامية تضاد زراعة الحياة؛ لا يمكن ترويضها. لذا في النهاية علينا أن نعتبرها أنها عملية استحواذ.”
عند رؤية هذا، تعمقت عيون تشونغ ريونغ القرمزية.
تدفق الدخان من شفاه تشونغ ريونغ الحمراء. لقد حدقت في موك جيونغ أون، الذي كان يدوّر تشي، بتعبير مستاء.
“لا بأس. سوف نغادر قريبًا.”
-كيف يجرؤ وغد وضيع!
“لم نكن نحن من خرق الاتفاق، بل انتم.”
¬حفيف!
على حد علم السيدة سوك، كان العراف ميو سين مشهورًا جدًا في مينجتشنغ.
تشونغ ريونغ أرجحت غليونها نحو المكان الذي كان يأتي منه الـسال العكسي، وفرقت شفتيها الحمروان.
-إليك عني.
اقتربت ساك من جثة ميو سين الميت، وأزالت حصيرة القش.
¬سووش!
“لا يتم الحكم على سبب الوفاة من خلال ما يُرى. الموتى فقط هم من يستطيعون أن يقولوا.”
بمجرد انتهاء تلك الكلمات، تجمع الدخان الرمادي المتدفق من جروح الراهب الشيطاني في مكان واحد واندفع نحو الاتجاه الشمالي الشرقي.
لقد كانت روح انتقامية من مستوى أعلى.
***
عندما سحبت ساك يدها اليسرى، التي كانت تحافظ على ختم اليد، انفتح فم ميو سين الميت بصوت صرير ثم أُغلق. وبعد ذلك هدأت الحركة.
“ماذا تقصدين؟ لقد قلت للتو منذ لحظة—…”
¬طعنة! طعنة! طعنة!
رفعت السيدة سوك يدها، وقطعت كلمات الحارسة هو أنغ وتحدثت.
كانت ساك، التي صنعت ختمًا بيدها اليسرى، تطعن الجثة مرارًا وتكرارًا بالخنجر الخشبي الملفوف في تعويذة.
ومع ذلك تقول أن العراف ميو سين هو سيدها؟
شعرت السيدة سوك بإثارة غريبة عند مشهد ساك، واهتز جسدها. معتقدة أن هذا سيجعل ذلك الصبي الشيطاني موك جيونغ أون يعاني، بدأ حماسها يتصاعد.
“بما أنها تزعم المهارة، فلنرى.”
‘أكثر! عاني أكثر!’
-يا للعجب.
¬طعنة! طعنة!
في تلك اللحظة، التوت جثة العراف الميت ميو سين.
‘!؟’
طعن الجثة خفف من غضبها.
***
ساك، التي كانت تطعن الجسد بتهور، رفعت الآن الخنجر ليخترق جبين ميو سين الميت.
شخرت السيدة سوك كما لو كانت مذهولة وتحدثت.
في تلك اللحظة بالذات…
¬حفيف!
“لارغ ايا غيل لي!”
¬ووش!
كانت الحارسة هو أنغ مندهشة للغاية لدرجة أنها غطت فمها وتراجعت خطوة إلى الوراء دون قصد.
تم إلقاء جسد ساك للخلف وسرعان ما اصطدمت بجدار المستودع.
¬بانغ!
“آغه!”
سألت السيدة سوك،
ساك، الذي اصطدم بالحائط، أسقطت الخنجر وهي تتأوه. ثم نظرت إلى كفها الذي أسقط الخنجر؛ كان منتفخًا وعليه آثر الخنجر، وكأنها أصيبت بحروق. تدفق الدم الأسود من فمها.
وسرعان ما ظهر مشهد غريب أمام أعينهم.
“العرافة ساك!”
هل كان هذا ممكنا؟
دعمتها السيدة سوك المذهولة. كان من الصعب فهم ما حدث فجأة.
“لماذا يحدث هذا؟”
عندما وجدت الأمر غريبًا، تحدثت ساك.
“…”
‘عكس سال… للعمل هجوم مضاد مع سال عكسي…’
على سؤالها، لم تتمكن ساك من إعطاء أي إجابة. كان ذلك لأن الصدمة التي تلقتها فجأة كانت كبيرة جدًا لدرجة أنها كانت تعاني من آلام التواء أعضائها الداخلية.
‘عكس سال… للعمل هجوم مضاد مع سال عكسي…’
¬سووش!
ارتعدت عيون ساك الغير متطابقة. كان هذا الوضع غير متوقع تمامًا.
¬حفيف!
اقتربت ساك من جثة ميو سين الميت، وأزالت حصيرة القش.
في وسط ما تفعله، تدخل شيء شرير وقوي لدرجة أنه أصابها بالقشعريرة.
“كنت أعرف. هذا الطفل فعل ذلك بعد كل شيء. أهــه.”
تدخلت الحارسة هو أنغ بعناية، بعد أن علمت أن ساك كانت صغيرًة.
‘…إنها ليست مجرد روح صفراء.’
لقد كانت روح انتقامية من مستوى أعلى.
لم تكن هوية تلك الجثة سوى المتوفى ميو سين. لقد تم التلاعب بالجثة ليبدو كما لو كان قد تم حرقه، ولكن تم إخفاؤه ليحلله عراف آخر.
“بما أنها تزعم المهارة، فلنرى.”
_________________________
عند رؤيتها هكذا، سخرت ساك داخليًا. لقد كان أمرًا مثيرًا للسخرية حقًا أن نرى عائلة تطمع في حياة بعضها البعض من أجل المنافسة على الخلافة. لكن هذا لم يكن شيئًا بالنسبة لها لتشغل نفسها به.
“يتلقى العراف ستة مستويات من الألقاب وفقًا لمهارته. من الأدنى إلى الأعلى، إنها ناقل، عميق، تقني، قمر(قمري)، شمس(شمسي)، سامي . سيدي ميو سين في أدنى مستوى، ناقل، وله خبرة ٥ سنوات. ”
