غويو(4)
الفصل ٣٢ : غويو (٤)
“آآآآرغ!”
“ما هم؟”
“يمكن تصنيف إيمايمانغنيانغ إلى وحوش شرسة كأقل مرتبة، ثم وحوش شريرة ، ثم وحوش شيطانية ، ثم وحوش عاتية، ثم وحوش روحية، وأخيرًا الوحوش السامية.”
“سـ-سيدتيــــي!”
“الآن، من فضلك أوفي بجزئك.”
وهكذا، ستحتقرها السيدة سوك وأيضًا جناحها، جناح الروح الشبحية.
بكت الخادمات في العذاب. تضخمت عروق وجوههم، وكأنها على وشك الانفجار في أي لحظة.
كانت لديها شكوك لكنها بذلت قصارى جهدها لعدم إظهارها وتحدثت.
“أيتها الساقطة!”
“سيكون من الجميل لو كان لي وحش عاتي.”
-يبدو أنكِ تتعاهدين بالانتقام أيتها الفانية.
حاولت المحاربة المرافقة هو أنغ ، الأكثر غضبًا، الاندفاع للأمام.
في تلك اللحظة، صرخت السيدة سوك على عجل،
“هو أنغ! قِفِ!”
“ماذا؟”
“ماذا؟”
العرافين الستة الساميين، المعروفون بأنهم قمة العرافين. كانوا ستة عرافين حصلوا على لقب “سامي”.
عند صراخها، اضطرت هو أنغ إلى التوقف بعد ثلاث خطوات فقط.
“لا لا. هذا ليس هو الحال.”
حدقت السيدة سوك في العرافة ساك، التي كانت تردد تعويذة، بنظرة مليئة بالأستياء. لقد أدركت ساك ضعفها ببراعة. كانت السيدة سوك تعتز بالخادمات والمحاربات المرافقات التي أحضرتها من منزلها قبل الزواج بقدر ما تعتز بأطفالها، ولقد شاركوا الشوق إلى مسقط رأسهم. ومع ذلك، إذا سمحت لنفسها بالتأثر بهذه الطريقة، فلن يؤدي ذلك إلا إلى توفير فرصة لاستغلالها.
وبهذا أعطت إجابة غامضة.
“أه…”
‘لا يمكن أن تكون.’
“أنت لا تعرفين؟”
رفعت السيدة سوك يدها ووجهها أصبح باردًا. ثم تحدثت وهي تحدق في العرافة ساك كما لو كانت ستقتلها.
¬تنقيط تنقيط!
“هل هناك أيضًا مستويات ومراتب بين كيانات الـ إيمايمانغنيانغ؟ مثل الأرواح؟”
“العرافة ساك، إذا لم تتوقفي الآن، أقسم لك. سأحشد كل اتصالاتي وقوتي لمحوك أنت وجناح الروح الشبحية من هذا العالم.”
“همم. آذا، يجب أن يسيطر سيد الجناح على وحش روحي أو وحش سامي.”
وكانت هذه الكلمات صادقة.
“حسنًا. يمكنك الذهاب الآن.”
***
لقد لمست ساك شيئًا لا ينبغي لمسه أبدًا.
كيف تجرؤ ليس فقط على خيانتها، بل أيضًا على جعل شعبها يعاني؟
كيف تجرؤ ليس فقط على خيانتها، بل أيضًا على جعل شعبها يعاني؟
في مواجهة غضبها، لم تستطع ساك إخفاء قلقها، رغم أنها لم تظهر ذلك ظاهريًا.
في النهاية، سارت الأمور تمامًا كما أراد موك جيونغ أون.
“ماذا؟”
[قلت أنك ستفعلين أي شيء. بالتأكيد يمكنك فعل ذلك، صحيح؟]
“إذا حاولت ملاحقتي وإيذائي، فسوف تفقدين خادمتك.”
وبينما كانت تتساءل، سلمها موك جيونغ أون غويو لها وقال،
[…]
“…”
كانت هذه هي المرة الأولى التي تقابل فيها شخصًا ماكرًا جدًا. لقد اعتقدت أنه سيد شاب جاهل يبلغ من العمر ١٧ عامًا، لكن تبين أنه شيطان صغير؛ لم تعتقد أنه سيأتي بمثل هذا التكتيك.
وهكذا، ستحتقرها السيدة سوك وأيضًا جناحها، جناح الروح الشبحية.
لا، من وجهة نظر جناحها، لقد تحولت منذ فترة طويلة إلى عدو.
عند سؤال موك جيونغ أون، نظرت ساك إلى الراهب الشيطاني، الروح الصفراء.
“ها.”
“لا بأس.”
أطلقت تنهيدة عميقة.
لم تكن في وضع يسمح لها بالقلق بشأن الجناح.
فتح باب قاعة الطب بعناية، ودخلت العرافة ساك.
ماذا سيحدث لها عندما تنكشف هذه الحقيقة؟
“… التابع المألوف هو بمثابة فن سري بالنسبة للعراف، لذلك يخفي معظمهم ما يمتلكونه من قوى.”
في محاولتها لإنقاذ خادم واحد، انتهكت العديد من قواعد الجناح. لن يكون مفاجئًا إذا تم طردها أو نفيها أو مواجهة عواقب أكبر.
‘هل حان الوقت للمغادرة؟’
¬كواك!
لقد كانت شخصًا تم الاعتراف بها كفرد موهوب، وحصلت على لقب العرافة في سن مبكرة، ومع ذلك كان عليها أن تتحمل مثل هذا الإذلال.
عضت ساك شفتها بقوة، وتوقفت عن ترديد التعويذة.
ماذا سيحدث لها عندما تنكشف هذه الحقيقة؟
ثم صرخت في وجه السيدة سوك.
‘على الأقل، نظرًا لأنه أحد أسياد الأجنحة الأربعة وستين الأرثوذكسية، فمن المحتمل أن يكون هذا هو الحال.’
“إذا حاولت ملاحقتي وإيذائي، فسوف تفقدين خادمتك.”
تراجعت.
التقنية التي استخدمتها كانت تسمى تقنية “الخدم الستة من الرجال والنساء”، وهي طريقة لطرد الأرواح الشريرة يمكن أن تؤذي الناس أو تسيطر عليهم بشكل مباشر. عادة، يتطلب الأمر جزءًا من جسد الهدف، وتاريخ ميلاده، وستة قرابين، وطلسمين، وفقط عندما يتم إعداد كل هذه الأشياء، يمكن للمرء أن يقوم بها. ما استخدمته الآن كان مجرد تطبيق مؤقت، حيث استعارت قوة عدد قليل من الطلاسم الخاصة وقطعة فريدة تسمى السوار الحليم.
“هذه الفتاة. أتجرؤ!”
“فيو.”
كان هناك احتمال. على الرغم من أنه لم يتمكن من رؤية أي شيء بعينيه، بناءً على ما سمعه، يبدو أن موك جيونغ أون قد هدد المرأة العرافة بشيء ثمين بالنسبة لها، لذلك كانت هناك فرصة أنها قد تحمل ضغينة بسبب ذلك.
وصل غضب السيدة سوك إلى ذروته، لكنها بالكاد تمكنت من قمعه. بعد أن شهدت القوة الغريبة، لم تستطع تجاهل تهديد ساك بسهولة.
عبست السيدة سوك وهي تنظر إلى مكان ما. لقد سمعت صوت العديد من الأشخاص داخل المبنى وهم يندفعون نحو قاعة هييهوا. كانوا على الأرجح محاربي القصر الخارجي.
“هو أنغ! قِفِ!”
تمت الإشارة إلى تابع ساك، على أنه وحش شرس في كلاسيكيات الجبال والبحار. وفي الواقع، بين الـ إيمايمانغنيانغ، كانت الوحوش الشرسة تعتبر سهلة الانقياد نسبيًا وتميل إلى تجنب البشر.
أخيرًا، اتخذت السيدة سوك، التي كانت تحدق في ساك، قرارها.
من بين عدد لا يحصى من العرافين، اثنان فقط وصلا إلى هذا العالم، لذلك استحقا لقب “سامي”.
“… غادري قبل أن أغير رأيي. بسرعة.”
وبعد لحظة من التردد، تحدثت أخيرا.
عند هذه الكلمات، أطلقت ساك الصعداء قليلاً.
“هذه الفتاة. أتجرؤ!”
“العراف ‘جو’، العراف الذي خدم لفترة طويلة كمساعد سيد الجناح، يتحكم في الطائر الشيطاني غوجو من جبل نوكُوْ كخادم.”
“فيو.”
ماذا سيحدث لها عندما تنكشف هذه الحقيقة؟
التقنية التي استخدمتها كانت تسمى تقنية “الخدم الستة من الرجال والنساء”، وهي طريقة لطرد الأرواح الشريرة يمكن أن تؤذي الناس أو تسيطر عليهم بشكل مباشر. عادة، يتطلب الأمر جزءًا من جسد الهدف، وتاريخ ميلاده، وستة قرابين، وطلسمين، وفقط عندما يتم إعداد كل هذه الأشياء، يمكن للمرء أن يقوم بها. ما استخدمته الآن كان مجرد تطبيق مؤقت، حيث استعارت قوة عدد قليل من الطلاسم الخاصة وقطعة فريدة تسمى السوار الحليم.
¬حفيف!
“…”
لقد تحطم السوار الحليم المخبأ في حضنها، لذا لم تعد قادرة على استخدام هذه التقنية.
ردًا على ذلك، قال موك جيونغ أون بابتسامة غريبة،
في النهاية، كان الأمر بمثابة نوع من المقامرة.
الآن بعد أن كانت على اتصال مباشر مع هذا الكيان، كانت متأكدة: لم تكن هذه بالتأكيد روحًا خضراء أو ما شابه.
‘هيا لنذهب بسرعة.’
“إذا حاولت ملاحقتي وإيذائي، فسوف تفقدين خادمتك.”
‘كيف يمكن…؟’
إذا لم تستعجل، فقد يتم القبض عليها.
“آاغه!”
كانت الوحوش الروحية والوحوش السامية كائنات يشار إليها على أنها كوارث أو أساطير.
***
“هو أنغ! قِفِ!”
¬صرير!
فتح باب قاعة الطب بعناية، ودخلت العرافة ساك.
أخيرًا، اتخذت السيدة سوك، التي كانت تحدق في ساك، قرارها.
رفع موك جيونغ أون، الذي كان يجلس على السرير، يده وتحدث معها بلا مبالاة.
“هل نجحت؟”
“…نعم. لقد فعلت كما أمرت.”
‘هيا لنذهب بسرعة.’
عند سماع كلماتها، سأل موك جيونغ أون مرة أخرى.
“أنت لا تعرفين؟”
“هل أنتِ متأكدة من ذلك؟”
عند هذه الكلمات، ألقت ساك باللوم على نفسها داخليًا. لقد تحدثت عن شيء لم تكن بحاجة إلى ذكره. إذا كانت ستغادر جناح الروح الشبحية على أي حال، فسيتعين عليها الانضمام إلى مجموعة أخرى؛ وهكذا كان من الخطأ إعلامه.
“نعم أيها السيد الشاب. لقد أكدت ذلك.”
نظرت إلى غويو، الذي كان ينظر إليها بشفقة في قبضة موك جيونغ أون.
عضت ساك شفتها بقوة، وتوقفت عن ترديد التعويذة.
عقدت ساك جبينها قليلاً وأدارت رأسها عند الصوت القادم من الخلف. الشخص الذي أجاب خلفها لم يكن سوى الحارس المرافق جو تشان.
لقد كانت شخصًا تم الاعتراف بها كفرد موهوب، وحصلت على لقب العرافة في سن مبكرة، ومع ذلك كان عليها أن تتحمل مثل هذا الإذلال.
‘كما هو متوقع، كان لديه شخص يراقبني.’
وبينما كانت تتساءل، سلمها موك جيونغ أون غويو لها وقال،
طقطقت ساك لسانها. ومع ذلك، فهي لم تهتم بشكل خاص، فمن أجل خادمها، اتبعت تعليماته بدقة.
عند صراخها، اضطرت هو أنغ إلى التوقف بعد ثلاث خطوات فقط.
“هل لا تريدين التحدث عن ذلك؟”
نظرت ساك إلى غويو الهزيل الذي يلهث لالتقاط أنفاسه في يد موك جيونغ أون اليمنى، فقالت،
“الآن، من فضلك أوفي بجزئك.”
لقد كان الأمر غير مفهوم حقًا. الأرواح هي كائنات تبقى في عالمنا هذا فقط بدافع تعلقاتها؛ لذلك، بسبب تشبثهم بتلك الهواجس والأحقاد التي يسعون إلى إلحاق الأذى بها، لا يمكن السيطرة عليهم كخدم.
“حسنا. الاتفاق اتفاق.”
على الرغم من كلمات موك جيونغ أون، ظلت ساك متوترة. على الرغم من أنه كان أصغر منها، إلا أنها لم تكن لديها أي فكرة عما قد يفعله هذا الرجل، لذلك، لم تستطع أن تتخلى عن حذرها.
ممسكًا رقبة غويو، اقترب منها موك جيونغ أون.
“هل أنتِ متأكدة من ذلك؟”
“آه! هناك شيء أريد أن أسأله.”
“تمامًا كما أن هناك العديد من طوائف الفنون القتالية في السهول الوسطى إلى جانب قصر سيف يون موك، الأمر نفسه مع مجموعات العرافين.”
“العراف ‘جو’، العراف الذي خدم لفترة طويلة كمساعد سيد الجناح، يتحكم في الطائر الشيطاني غوجو من جبل نوكُوْ كخادم.”
تراجعت.
من المؤكد أنه لم يغير رأيه أو كان على وشك أن يقول شيئًا سيئًا، أليس كذلك؟
كانت لديها شكوك لكنها بذلت قصارى جهدها لعدم إظهارها وتحدثت.
’بالنظر إلى ذلك، يجب أن يكون العرافين الستة الساميين رائعين حقًا.‘
“آاغه!”
“…ماذا؟”
“ليس كثيرًا، كما أرى.”
“في تلك المجموعة التي تنتمين إليها، جناح الروح الشبحية، هل هناك آخرون غيرك يمكنهم التحكم في كيانات إيمايمانغنيانغ أو الأرواح كخدم، مثل غويو هذا أو الراهب الشيطاني هنا؟”
‘أوه لا…’
عند سؤال موك جيونغ أون، نظرت ساك إلى الراهب الشيطاني، الروح الصفراء.
إذا لم تستعجل، فقد يتم القبض عليها.
بغض النظر عن الطريقة التي نظرت بها إليها، فإن هذه الروح تنتمي بلا شك إلى عالم الأرواح الشريرة.
لقد كان الأمر غير مفهوم حقًا. الأرواح هي كائنات تبقى في عالمنا هذا فقط بدافع تعلقاتها؛ لذلك، بسبب تشبثهم بتلك الهواجس والأحقاد التي يسعون إلى إلحاق الأذى بها، لا يمكن السيطرة عليهم كخدم.
‘إنهم مجرد فرائس وأهداف للعرافين.’
“ماذا؟”
حدقت السيدة سوك في العرافة ساك، التي كانت تردد تعويذة، بنظرة مليئة بالأستياء. لقد أدركت ساك ضعفها ببراعة. كانت السيدة سوك تعتز بالخادمات والمحاربات المرافقات التي أحضرتها من منزلها قبل الزواج بقدر ما تعتز بأطفالها، ولقد شاركوا الشوق إلى مسقط رأسهم. ومع ذلك، إذا سمحت لنفسها بالتأثر بهذه الطريقة، فلن يؤدي ذلك إلا إلى توفير فرصة لاستغلالها.
كيف كان ذلك الرجل يتحكم في روح صفراء كخادم؟
وبهذا أعطت إجابة غامضة.
الفصل ٣٢ : غويو (٤)
لم تستطع فهم ذلك على الإطلاق.
جعدت ساك جبينها.
لا، من وجهة نظر جناحها، لقد تحولت منذ فترة طويلة إلى عدو.
علاوة على ذلك، لم يكن حتى عرافًا؟
‘لا يمكن أن تكون.’
“هل لا تريدين التحدث عن ذلك؟”
أذهلها إلحاح موك جيونغ أون، فأجابت بسرعة.
ماذا قال هذا الرجل للتو؟
أطلقت تنهيدة عميقة.
“لا. في جناح الروح الشبحية، هناك ثلاثة عرافين، بما فيهم أنا، يمكنهم التحكم في الـ إيمايمانغنيانغ. حسنا، سيكونون اثنان الآن.”
لم تنتهك قواعد جناح الروح الشبحية فحسب، بل جعلت نفسها أيضًا عدوًا للزوجة الرئيسية في قصر سيف يون موك. ولم يكن أمامها خيار سوى الرحيل بطريقة ما. في أسوأ الحالات، قد يحاولون قتلها أو إلقاء لعنة عليها. على أية حال، هذا لم يكن مهمًا الآن.
¬سيوك!
“ليس كثيرًا، كما أرى.”
“ماذا قلت؟”
“… ليس في جناح الروح الشبحية، على الأقل.”
لم تصدق ذلك.
“بخلاف جناح الروح الشبحية؟ هل هناك مجموعات عارفين أخرى إذن؟”
“أيتها الساقطة!”
“لا لا. هذا ليس هو الحال.”
عند هذه الكلمات، ألقت ساك باللوم على نفسها داخليًا. لقد تحدثت عن شيء لم تكن بحاجة إلى ذكره. إذا كانت ستغادر جناح الروح الشبحية على أي حال، فسيتعين عليها الانضمام إلى مجموعة أخرى؛ وهكذا كان من الخطأ إعلامه.
وبهذا أعطت إجابة غامضة.
وبينما كانت تتساءل، سلمها موك جيونغ أون غويو لها وقال،
“تمامًا كما أن هناك العديد من طوائف الفنون القتالية في السهول الوسطى إلى جانب قصر سيف يون موك، الأمر نفسه مع مجموعات العرافين.”
لم تنتهك قواعد جناح الروح الشبحية فحسب، بل جعلت نفسها أيضًا عدوًا للزوجة الرئيسية في قصر سيف يون موك. ولم يكن أمامها خيار سوى الرحيل بطريقة ما. في أسوأ الحالات، قد يحاولون قتلها أو إلقاء لعنة عليها. على أية حال، هذا لم يكن مهمًا الآن.
“حسنًا، هذا منطقي.”
“آآآآرغ!”
“هل هناك أي شيء آخر تريد أن تسأله؟”
“هل هناك أيضًا مستويات ومراتب بين كيانات الـ إيمايمانغنيانغ؟ مثل الأرواح؟”
“هل يمكنك أيضًا أن تخبرني ما هو نوع إيمايمانغنيانغ الذي يسيطر عليه العرافان الآخران؟”
“همم. آذا، يجب أن يسيطر سيد الجناح على وحش روحي أو وحش سامي.”
“…”
“حسنًا. يمكنك الذهاب الآن.”
لم تعتقد أنه سيستطيع السيطرة على مثل هذا الكيان الشرير والمخيف؟
أرادت ساك حقًا أن تطقطق لسانها. من الواضح أن هذا الرجل لم يخفض حذره فيما يتعلق بجناح الروح الشبحية. ولم يقم فقط بزرع الخلاف بين تلك المرأة، الزوجة الرئيسية التي أرادت قتلها، وجناح الروح الشبحية، ولكن بدا أيضًا أنه يستعد لإجراءات مضادة.
حتى لو لم يكن من مستوى الوحوش الروحية، فإن كونه وحشًا شيطانيًا أو وحشًا عاتيًا كان كافيًا لاعتباره من المرتبات الرفيعة بين الـ إيمايمانغنيانغ. هذه الكيانات سيئة السمعة، صاحبة شتى القدرات.
نظرت إلى غويو، الذي كان ينظر إليها بشفقة في قبضة موك جيونغ أون.
¬ترتعش ترتعش!
وبعد لحظة من التردد، تحدثت أخيرا.
“العراف ‘جو’، العراف الذي خدم لفترة طويلة كمساعد سيد الجناح، يتحكم في الطائر الشيطاني غوجو من جبل نوكُوْ كخادم.”
ردًا على سؤال موك جيونغ أون، أومأت ساك برأسها.
“ما هي القوة التي يمتلكها هذا إيمايمانغنيانغ؟”
“أنا لا أعرف بالضبط. لكني أتذكر مظهره؛ لديه جسم يشبه النسر مع قرون غريبة.”
-أوك!
“أنت لا تتظاهرين بعدم المعرفة ، أليس كذلك؟”
¬شهقة!
“… التابع المألوف هو بمثابة فن سري بالنسبة للعراف، لذلك يخفي معظمهم ما يمتلكونه من قوى.”
“هذه الفتاة. أتجرؤ!”
كان ذلك صحيحًا. حتى بين العرافين، فإنهم عمومًا لا يكشفون ولا يستفسرون عن تقنيات الشعوذة أو الأتباع المألوفينرلدى بعضهم البعض. لقد كانت قاعدة غير معلنة بينهم.
ممسكًا رقبة غويو، اقترب منها موك جيونغ أون.
أومأ موك جيونغ أون برأسه وسأل،
كان لها وجه جميل، وفي تناقض صارخ، كانت تلك العيون الحمراء الدموية تتلألأ بالجنون.
¬ترتعش ترتعش!
“ماذا عن الشخص الآخر؟”
¬كواك!
أرادت ساك حقًا أن تطقطق لسانها. من الواضح أن هذا الرجل لم يخفض حذره فيما يتعلق بجناح الروح الشبحية. ولم يقم فقط بزرع الخلاف بين تلك المرأة، الزوجة الرئيسية التي أرادت قتلها، وجناح الروح الشبحية، ولكن بدا أيضًا أنه يستعد لإجراءات مضادة.
“إنه سيد جناح الروح الشبحية. حتى أنا لا أعرف ما يمتلكه سيد الطائفة من إيمايمانغنيانغ.”
“لا لا. هذا ليس هو الحال.”
“أنت لا تعرفين؟”
وهكذا، ستحتقرها السيدة سوك وأيضًا جناحها، جناح الروح الشبحية.
“نعم. ومع ذلك، هناك احتمال كبير أنهم يمتلكون إيمايمانغنيانغ ذو مستوى عالي كخادم.”
‘ومن بينهم، سمعت أن اثنين قد أخضعوا وحوشًا روحية كخدم لهم.’
وثم فكرت،
لم تنتهك قواعد جناح الروح الشبحية فحسب، بل جعلت نفسها أيضًا عدوًا للزوجة الرئيسية في قصر سيف يون موك. ولم يكن أمامها خيار سوى الرحيل بطريقة ما. في أسوأ الحالات، قد يحاولون قتلها أو إلقاء لعنة عليها. على أية حال، هذا لم يكن مهمًا الآن.
‘على الأقل، نظرًا لأنه أحد أسياد الأجنحة الأربعة وستين الأرثوذكسية، فمن المحتمل أن يكون هذا هو الحال.’
الأربعة وستون جناحًا للسهول الوسطى؛ كانوا أربعًا وستين مجموعة عرافة منتشرة في جميع أنحاء السهول الوسطى.
كيف تجرؤ ليس فقط على خيانتها، بل أيضًا على جعل شعبها يعاني؟
وكان اسياد الأجنحة في هذه المجموعات عرافين مشهورين في العالم الخفي. وعلى الرغم من أنهم ربما لم يصلوا إلى القمة المعروفة باسم كبار العرافين الساميين الستة، فقد قيل أن مهاراتهم غير عادية.
“…”
“هل هناك أيضًا مستويات ومراتب بين كيانات الـ إيمايمانغنيانغ؟ مثل الأرواح؟”
¬سيوك!
أذهلها إلحاح موك جيونغ أون، فأجابت بسرعة.
ردًا على سؤال موك جيونغ أون، أومأت ساك برأسها.
“أنت لا تعرفين؟”
“إنه سيد جناح الروح الشبحية. حتى أنا لا أعرف ما يمتلكه سيد الطائفة من إيمايمانغنيانغ.”
“نعم.”
¬تنقيط تنقيط!
“هذه الفتاة. أتجرؤ!”
“ما هم؟”
“نعم. الوحوش الروحية والوحوش السامية هي حرفيًا كوارث متحركة، لذلك حتى أكثر العرافين استثنائيًا يجدون أنه من المستحيل تقريبًا جعلهم خدمًا لهم.”
“يمكن تصنيف إيمايمانغنيانغ إلى وحوش شرسة كأقل مرتبة، ثم وحوش شريرة ، ثم وحوش شيطانية ، ثم وحوش عاتية، ثم وحوش روحية، وأخيرًا الوحوش السامية.”
تمت الإشارة إلى تابع ساك، على أنه وحش شرس في كلاسيكيات الجبال والبحار. وفي الواقع، بين الـ إيمايمانغنيانغ، كانت الوحوش الشرسة تعتبر سهلة الانقياد نسبيًا وتميل إلى تجنب البشر.
‘ومن بينهم، سمعت أن اثنين قد أخضعوا وحوشًا روحية كخدم لهم.’
ولكن، حتى الوحوش الشريرة تضمنت بعضًا تفترس البشر. لذلك، بدءًا من الوحوش الشريرة، كان إخضاعها أو السيطرة عليها كتابع مألوف خادم أمرًا صعبًا للغاية.
ردًا على سؤال موك جيونغ أون، أومأت ساك برأسها.
عند هذه الكلمات، أطلقت ساك الصعداء قليلاً.
“همم. آذا، يجب أن يسيطر سيد الجناح على وحش روحي أو وحش سامي.”
“…ماذا؟”
“أنت لا تعرفين؟”
عند هذه الكلمات، هزت ساك رأسها.
“هل لا تريدين التحدث عن ذلك؟”
“لا لا. هذا ليس هو الحال.”
لم تعتقد أنه سيستطيع السيطرة على مثل هذا الكيان الشرير والمخيف؟
“ليس كذلك؟”
أدارت العراف ساك رأسها ونظرت نحو القاعة الطبية حيث كان موك جيونغ أون.
“نعم. الوحوش الروحية والوحوش السامية هي حرفيًا كوارث متحركة، لذلك حتى أكثر العرافين استثنائيًا يجدون أنه من المستحيل تقريبًا جعلهم خدمًا لهم.”
¬تنقيط تنقيط!
كانت الوحوش الروحية والوحوش السامية كائنات يشار إليها على أنها كوارث أو أساطير.
لقد كان الأمر غير مفهوم حقًا. الأرواح هي كائنات تبقى في عالمنا هذا فقط بدافع تعلقاتها؛ لذلك، بسبب تشبثهم بتلك الهواجس والأحقاد التي يسعون إلى إلحاق الأذى بها، لا يمكن السيطرة عليهم كخدم.
حتى هي لم ترها من قبل، لقد واجهت سجلات عنها فقط في النصوص القديمة أو في كلاسيكيات الجبال والبحار، والتي درستها لتتعلم تقنيات الشعوذة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تقابل فيها شخصًا ماكرًا جدًا. لقد اعتقدت أنه سيد شاب جاهل يبلغ من العمر ١٧ عامًا، لكن تبين أنه شيطان صغير؛ لم تعتقد أنه سيأتي بمثل هذا التكتيك.
’بالنظر إلى ذلك، يجب أن يكون العرافين الستة الساميين رائعين حقًا.‘
“هل سيكون الأمر على ما يرام؟ لدي قلق دائم من أن المرأة العرافة قد تشعر بالاستياء وتسعى للانتقام…”
***
العرافين الستة الساميين، المعروفون بأنهم قمة العرافين. كانوا ستة عرافين حصلوا على لقب “سامي”.
‘ومن بينهم، سمعت أن اثنين قد أخضعوا وحوشًا روحية كخدم لهم.’
عند سماع كلماتها، سأل موك جيونغ أون مرة أخرى.
“لا لا. هذا ليس هو الحال.”
من بين عدد لا يحصى من العرافين، اثنان فقط وصلا إلى هذا العالم، لذلك استحقا لقب “سامي”.
كانت الوحوش الروحية والوحوش السامية كائنات يشار إليها على أنها كوارث أو أساطير.
كيف تجرؤ ليس فقط على خيانتها، بل أيضًا على جعل شعبها يعاني؟
“إذًا، يجب أن يكون وحشًا شيطانيًا أو وحشًا عاتيًا، أليس كذلك؟”
عند هذه الكلمات، هزت ساك رأسها.
“ربما هذا هو الحال.”
‘إنهم مجرد فرائس وأهداف للعرافين.’
حتى لو لم يكن من مستوى الوحوش الروحية، فإن كونه وحشًا شيطانيًا أو وحشًا عاتيًا كان كافيًا لاعتباره من المرتبات الرفيعة بين الـ إيمايمانغنيانغ. هذه الكيانات سيئة السمعة، صاحبة شتى القدرات.
بغض النظر عن الطريقة التي نظرت بها إليها، فإن هذه الروح تنتمي بلا شك إلى عالم الأرواح الشريرة.
تمتم موك جيونغ أون بهدوء، وارتعشت شفتيه.
“حسنًا، هذا منطقي.”
“سيكون من الجميل لو كان لي وحش عاتي.”
“… التابع المألوف هو بمثابة فن سري بالنسبة للعراف، لذلك يخفي معظمهم ما يمتلكونه من قوى.”
“ماذا قلت؟”
“آه… لا شيء.”
أخيرًا، اتخذت السيدة سوك، التي كانت تحدق في ساك، قرارها.
الأربعة وستون جناحًا للسهول الوسطى؛ كانوا أربعًا وستين مجموعة عرافة منتشرة في جميع أنحاء السهول الوسطى.
جعدت ساك جبينها.
ماذا قال هذا الرجل للتو؟
عقدت ساك جبينها قليلاً وأدارت رأسها عند الصوت القادم من الخلف. الشخص الذي أجاب خلفها لم يكن سوى الحارس المرافق جو تشان.
وبينما كانت تتساءل، سلمها موك جيونغ أون غويو لها وقال،
“يمكن تصنيف إيمايمانغنيانغ إلى وحوش شرسة كأقل مرتبة، ثم وحوش شريرة ، ثم وحوش شيطانية ، ثم وحوش عاتية، ثم وحوش روحية، وأخيرًا الوحوش السامية.”
“حسنًا. يمكنك الذهاب الآن.”
“…”
“هل هناك أيضًا مستويات ومراتب بين كيانات الـ إيمايمانغنيانغ؟ مثل الأرواح؟”
عند صراخها، اضطرت هو أنغ إلى التوقف بعد ثلاث خطوات فقط.
بعيون مرتجفة، استقبلت خادمها اللاهث.
“إنه سيد جناح الروح الشبحية. حتى أنا لا أعرف ما يمتلكه سيد الطائفة من إيمايمانغنيانغ.”
***
“…”
بعد مغادرة ساك، تحدث الحارس المرافق جو تشان بنبرة قلقة.
“آه! هناك شيء أريد أن أسأله.”
“السيد الشاب… هل من المقبول السماح لها بالرحيل بهذه الطريقة؟”
“آآآآرغ!”
“لقد وعدت بالسماح لها بالرحيل، أليس كذلك؟”
بغض النظر عن الطريقة التي نظرت بها إليها، فإن هذه الروح تنتمي بلا شك إلى عالم الأرواح الشريرة.
“هو أنغ! قِفِ!”
بعد كلمات موك جيونغ أون، تذمر جو تشان داخليًا.
لم تستطع فهم ذلك على الإطلاق.
‘منذ متى كان رحيمًا؟’
“السيد الشاب… هل من المقبول السماح لها بالرحيل بهذه الطريقة؟”
ومع ذلك، لم يظهر تعبير يدل على الرحمة على وجهه. وربما كان ذلك بسبب اعتياد وجه على تعابيره.
من خلال عينها الآخرى، رأت شخصًا ينظر إليها.
“هل سيكون الأمر على ما يرام؟ لدي قلق دائم من أن المرأة العرافة قد تشعر بالاستياء وتسعى للانتقام…”
لم تكن قادرة على تحمل هذا الشعور. تشكلت حبات من العرق البارد على جبين ساك، وقطرات العرق تلك كانت تتساقط على خديها.
“لا بأس.”
¬حفيف!
“ألا تشعر بالقلق؟”
“هل لا تريدين التحدث عن ذلك؟”
كان هناك احتمال. على الرغم من أنه لم يتمكن من رؤية أي شيء بعينيه، بناءً على ما سمعه، يبدو أن موك جيونغ أون قد هدد المرأة العرافة بشيء ثمين بالنسبة لها، لذلك كانت هناك فرصة أنها قد تحمل ضغينة بسبب ذلك.
“لا. في جناح الروح الشبحية، هناك ثلاثة عرافين، بما فيهم أنا، يمكنهم التحكم في الـ إيمايمانغنيانغ. حسنا، سيكونون اثنان الآن.”
‘على الأقل، نظرًا لأنه أحد أسياد الأجنحة الأربعة وستين الأرثوذكسية، فمن المحتمل أن يكون هذا هو الحال.’
ردًا على ذلك، قال موك جيونغ أون بابتسامة غريبة،
“سيكون من الجميل لو كان لي وحش عاتي.”
“كلمات جو تشان صحيحة، لكنها في الغالب لن تكون قادرة على فعل أي من ذلك. في الغالب.”
***
“…”
لم تنتهك قواعد جناح الروح الشبحية فحسب، بل جعلت نفسها أيضًا عدوًا للزوجة الرئيسية في قصر سيف يون موك. ولم يكن أمامها خيار سوى الرحيل بطريقة ما. في أسوأ الحالات، قد يحاولون قتلها أو إلقاء لعنة عليها. على أية حال، هذا لم يكن مهمًا الآن.
عند سماع كلمات موك جيونغ أون، كان جو تشان في حيرة. لم يكن يعرف ما الذي منحه هذه الثقة.
***
بعد كلمات موك جيونغ أون، تذمر جو تشان داخليًا.
التقنية التي استخدمتها كانت تسمى تقنية “الخدم الستة من الرجال والنساء”، وهي طريقة لطرد الأرواح الشريرة يمكن أن تؤذي الناس أو تسيطر عليهم بشكل مباشر. عادة، يتطلب الأمر جزءًا من جسد الهدف، وتاريخ ميلاده، وستة قرابين، وطلسمين، وفقط عندما يتم إعداد كل هذه الأشياء، يمكن للمرء أن يقوم بها. ما استخدمته الآن كان مجرد تطبيق مؤقت، حيث استعارت قوة عدد قليل من الطلاسم الخاصة وقطعة فريدة تسمى السوار الحليم.
¬ترتعش ترتعش!
كيف تجرؤ ليس فقط على خيانتها، بل أيضًا على جعل شعبها يعاني؟
العرافة ساك، تحتضن طائرها خادمها، وكان قلبها يتألم بشكل رهيب. لقد أمضت سنوات مع هذا الصغير، وكان هو صديقها الوحيد وعائلتها. ومع ذلك كان على وشك الموت؛ فبعد أن فقد معظم طاقتها، لن يكون من المستغرب إذا مات في أي لحظة. إذا لم تقم بتجديد أو استعادة طاقتها بطريقة أو بأخرى، فقد تفقد طائرها.
“هذه الفتاة. أتجرؤ!”
-أوك!
كان قلبها يتألم، وعلاوة على ذلك، كانت غاضبة.
لقد كانت شخصًا تم الاعتراف بها كفرد موهوب، وحصلت على لقب العرافة في سن مبكرة، ومع ذلك كان عليها أن تتحمل مثل هذا الإذلال.
‘!!!!!!!”
العرافين الستة الساميين، المعروفون بأنهم قمة العرافين. كانوا ستة عرافين حصلوا على لقب “سامي”.
أدارت العراف ساك رأسها ونظرت نحو القاعة الطبية حيث كان موك جيونغ أون.
التقنية التي استخدمتها كانت تسمى تقنية “الخدم الستة من الرجال والنساء”، وهي طريقة لطرد الأرواح الشريرة يمكن أن تؤذي الناس أو تسيطر عليهم بشكل مباشر. عادة، يتطلب الأمر جزءًا من جسد الهدف، وتاريخ ميلاده، وستة قرابين، وطلسمين، وفقط عندما يتم إعداد كل هذه الأشياء، يمكن للمرء أن يقوم بها. ما استخدمته الآن كان مجرد تطبيق مؤقت، حيث استعارت قوة عدد قليل من الطلاسم الخاصة وقطعة فريدة تسمى السوار الحليم.
‘…على الرغم من أنني أتراجع بهذه الطريقة الآن، لكن…’
-يبدو أنكِ تتعاهدين بالانتقام أيتها الفانية.
“نعم.”
¬شهقة!
‘لا يمكن أن تكون.’
رفعت السيدة سوك يدها ووجهها أصبح باردًا. ثم تحدثت وهي تحدق في العرافة ساك كما لو كانت ستقتلها.
حاولت ساك، المذهولة، أن تنأى بنفسها بسرعة عن الصوت الذي جاء فجأة من الخلف، ولكن، أمسك شخص ما رأسها بذراعيه من الخلف.
¬سيوك!
أذهلها إلحاح موك جيونغ أون، فأجابت بسرعة.
‘أوه لا…’
بكت الخادمات في العذاب. تضخمت عروق وجوههم، وكأنها على وشك الانفجار في أي لحظة.
¬كواك!
كانت في حيرة. البرودة التي شعرت بها من الخلف أرسلت قشعريرة على طول عمودها الفقري.
“…نعم. لقد فعلت كما أمرت.”
كان هناك احتمال. على الرغم من أنه لم يتمكن من رؤية أي شيء بعينيه، بناءً على ما سمعه، يبدو أن موك جيونغ أون قد هدد المرأة العرافة بشيء ثمين بالنسبة لها، لذلك كانت هناك فرصة أنها قد تحمل ضغينة بسبب ذلك.
حتى تابعها المألوف الذي كانت تحمله ارتجف مثل ورقة الشجر، مرعوبًا. ليس لأنه يحتضر، ولكن بسبب شعور الخوف الحقيقي.
أدارت العراف ساك رأسها ونظرت نحو القاعة الطبية حيث كان موك جيونغ أون.
“ماذا عن الشخص الآخر؟”
‘هذا… هذا الإحساس…’
“بخلاف جناح الروح الشبحية؟ هل هناك مجموعات عارفين أخرى إذن؟”
لم تكن قادرة على تحمل هذا الشعور. تشكلت حبات من العرق البارد على جبين ساك، وقطرات العرق تلك كانت تتساقط على خديها.
كانت في حيرة. البرودة التي شعرت بها من الخلف أرسلت قشعريرة على طول عمودها الفقري.
¬تنقيط تنقيط!
“أنت لا تعرفين؟”
‘لا يمكن أن تكون.’
بعد كلمات موك جيونغ أون، تذمر جو تشان داخليًا.
الآن بعد أن كانت على اتصال مباشر مع هذا الكيان، كانت متأكدة: لم تكن هذه بالتأكيد روحًا خضراء أو ما شابه.
“آه… لا شيء.”
‘كيف يمكن…؟’
‘!!!!!!!”
وهكذا، ستحتقرها السيدة سوك وأيضًا جناحها، جناح الروح الشبحية.
لم تصدق ذلك.
نظرت ساك إلى غويو الهزيل الذي يلهث لالتقاط أنفاسه في يد موك جيونغ أون اليمنى، فقالت،
عند صراخها، اضطرت هو أنغ إلى التوقف بعد ثلاث خطوات فقط.
لم تعتقد أنه سيستطيع السيطرة على مثل هذا الكيان الشرير والمخيف؟
عند هذه الكلمات، هزت ساك رأسها.
¬ززاب!
“…”
“آاغه!”
بسبب وضع عينها الروحية على الكيان الشرير، ذرفت دموع الدم بألم مبرح، كما لو كانت تتمزق. لم تعد قادرة على رؤية أي شيء بعينها.
“ماذا؟”
من خلال عينها الآخرى، رأت شخصًا ينظر إليها.
“…نعم. لقد فعلت كما أمرت.”
“آه! هناك شيء أريد أن أسأله.”
‘!!!!!!!”
‘هل حان الوقت للمغادرة؟’
كان لها وجه جميل، وفي تناقض صارخ، كانت تلك العيون الحمراء الدموية تتلألأ بالجنون.
لا، من وجهة نظر جناحها، لقد تحولت منذ فترة طويلة إلى عدو.
في اللحظة التي التقت بها، لم تستطع التنفس.
____________
عند هذه الكلمات، أطلقت ساك الصعداء قليلاً.
