Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الغموض، القوى، الفوضى 33

الموهبة القتالية(1)

الموهبة القتالية(1)

الفصل ٣٣ : الموهبة القتالية (١)

“همم.”

 

 

رجل في منتصف العمر ذو مظهر شرس؛ كان هذا سانغ أونغ بايك، سيد القصر الخارجي لقصر سيف يون موك. كان معروفًا باسم “القبضة عديمة الرحمة” في مقاطعة آنهوي الشمالية، وكان سيدًا في الفنون القتالية وكان المرؤوس الأكثر ولاءً للجيل الثاني منذ تأسيس القصر من قبل عشيرة موك. وعلى عكس سيد القصر الداخلي جانغ ميونغ إن، الذي دخل القصر وهو يثق في سيد القصر، كان سانغ أونغ بايك معروفًا بقناعاته القوية حتى بين الأتباع.

***

 

“هل تعاملتِ مع العرافة بشكل جيد؟”

وعلى هذا النحو، لم تتمكن السيدة سوك من الفوز به. كان شخصية محورية في القصر وكان له نفوذ كبيرة بين الاتباع، ولذلك، لم يكن أمامها خيار سوى أن تكون حذرة حول سانغ أونغ بايك.

هل قال هذا الرجل للتو أنه قد شكل مركز طاقة؟

 

 

“هذا صحيح، سيد القصر الخارجي. في النهاية، لماذا سآمر بإيذاء هذا الطفل؟”

طقطقت تشونغ ريونغ بلسانها، وحدقت باهتمام في وجه موك جيونغ أون.

 

 

“هممم، هل هذا صحيح؟”

في لحظة، اتسعت عينا سانج أونغ بايك كما لو كانتا على وشك الخروج.

 

 

على الرغم من تفسيرها، أظهر مدير القصر الخارجي سانغ أونغ بايك رد فعل يدل على قلة التصديق.

“بصراحة، أنا قلق من أن أموت بهدوء بهذا المعدل.”

 

 

أثار هذا غضب السيدة سوك داخليًا.

نظر إليها موك جيونغ أون بنظرة محيرة.

 

 

لم تصبح الأمور معقدة فقط بسبب تصرفات تلك الفتاة العرافة، بل أصبحت هي نفسها الآن أيضًا موضع شك.

 

 

 

‘ساقطة لعينة.’

 

 

 

لم يكن لديها أي فكرة عما حدث. لقد حصلت العرافة على ألف قطعة فضية ثم خانتها في غمضة عين.

 

 

حتى أنها لم تستطع فهم السبب الدقيق.

‘جناح الروح الشبحية… ساك…’

هل قال هذا الرجل للتو أنه قد شكل مركز طاقة؟

 

 

ستتأكد من أنهم سيدفعون الثمن.

 

 

 

في هذه اللحظة، كان هذا الرجل مشكلة أخرى.

 

 

 

“فوو.”

 

 

“سيدي الشاب… هل أنت بخير حقًا؟”

كان لدى سيد القصر الخارجي سانغ أونغ بايك طبيعة مثابرة، وبمجرد أن يشعر بالشك، فإنه سيستمر في مراقبتها وتدقيقها.

لو لم يتم تحويلها بالقوة إلى روح خادمة وأصبحت السيطرة تحت الأمور، لكان بإمكانها الاستحواذ على جسده لمعرفة السبب، ولكن للأسف.

 

¬باك!

في هذه الحالة، لم يكن أمامها خيار سوى الابتعاد عن موك جيونغ أون لفترة من الوقت.

وعلى هذا النحو، لم تتمكن السيدة سوك من الفوز به. كان شخصية محورية في القصر وكان له نفوذ كبيرة بين الاتباع، ولذلك، لم يكن أمامها خيار سوى أن تكون حذرة حول سانغ أونغ بايك.

 

الندبة على جبهته. لم يمر وقت طويل منذ أن تم قطعه، لكن الجرح بدا وكأن عدة أيام مرت عليه. بهذا المعدل، بدا الأمر كما لو أن الأمر سيشفى خلال بضعة أيام.

‘مزعج.’

 

 

 

كانت بحاجة إلى الاستيلاء على الكتيب السري من ذلك الوغد موك جيونغ أون.

 

 

***

إذا تسببت مراقبة سانغ أونغ بايك في قيام الابن الثاني، ذلك الشخص غير الكفء موك يون بيونغ، بانتزاع الكتيب السري منه، فقد يكون موقف يونغ هو في خطر. لقد كانت بحاجة إلى نهج مختلف.

 

 

“لا، لا. سيكون الأمر مزعجًا إذا فجرت قلبه. من فضلك انتظري لحظة.”

كان سيد القصر الخارجي سانغ أونغ بايك ينظر إليها بنظرة متشككة.

 

 

“إذًا سيكون من الصعب عليك التأكد ما إذا كان لدي مركز طاقة أم لا؟”

طقطق بلسانه داخليًا.

 

 

لقد وجدت أنه من الغريب أن يظل على قيد الحياة على الرغم من معاناته من إصابات يمكن اعتبارها قاتلة تقريبًا قبل أن تصبح روحًا خادمة له. ولكن عند الفحص الدقيق، كان الأمر واضحًا؛ كان هذا الرجل يمتلك قدرة على التعافي لا تقارن بالبشر العاديين.

‘هذه فوضى.’

لو كانوا قد قاتلوا فيما بينهم أو استهدفوا السيد الشاب الأصغر سناً، والذي كان سيد القصر يعتز به أكثر من غيره لموهبته القتالية الفطرية، لكان الأمر مفهوماً إلى حد ما، لكن الشاب الثالث، موك جيونغ أون، لم يكن لديه أي شيء على الإطلاق. كان يفتقر إلى الموهبة القتالية، ومع سقوط عائلة والدته من، ضعف موقفه، ولم يدعمه أي من الاتباع، لذلك لم يكن لدى الزوجة الرئيسية ولا السيد الشاب الثاني أي سبب لإبقائه تحت السيطرة. ومع ذلك فقد استهدفوا حياته.

 

لقد كانت تنتظر فرصة لمحاولة الاستحواذ على جسد ساك، ولكنها فشلت. لقد كانت في حيرة بشأن ما هي المشكلة.

منذ أن أصبحت حياة سيد القصر غير مؤكدة، ومع اقتراب وفاته في أي يوم، سقط قصر سيف يون موك في حالة من الفوضى حرفيًا، ومع ذلك، فقد اعتقد أنهم على الأقل سوف يهتمون بآدابهم حتى يلفظ صاحب القصر أنفاسه الأخيرة. ولكن هذا كان الأسوأ؛ فحتى مع بقاء سيد القصر على قيد الحياة، كانوا يحاولون علناً قتل خلفاء آخرين في قتال من أجل منصب سيد القصر التالي.

 

 

لم يكن الأمر قابلاً للتغاضي عنه. إذا كان هناك شيء جعلهم جميعًا على استعداد للمخاطرة ، فهو يحتاج إلى التحقق.

“سيد القصر…”

¬حفيف!

 

 

لو علم سيد القصر بهذا الأمر، فإنه سوف يشعر بخيبة أمل كبيرة.

دخل أحدهم إلى قاعة الطبية عبر السقف. لم تكن سوى تشونغ ريونغ، ترتدي تاجًا وتحمل غليونًا طويلًا في فمها.

 

 

ومن ناحية أخرى، كان الأمر مؤسفًا. لو كان سيد القصر قد عين الخلافة بشكل ثابت منذ البداية، لكان هو والاتباع الآخرون قد التزموا بإرادته ودافعوا عن الخليفة المعين. ولكن لم يكن الأمر كذلك، مما أدى إلى هذا الوضع.

 

 

“هذا صحيح، سيد القصر الخارجي. في النهاية، لماذا سآمر بإيذاء هذا الطفل؟”

الآن، حتى آراء الاتباع كانت منقسمة في الغالب، لذلك في اللحظة التي تتوقف فيها أنفاس سيد القصر، قد يصبح قصر سيف يون ساحة معركة بين أصحاب دمه.

ومضت عيناها الحمراء الدموية بفضول.

 

 

‘ماذا علي أن أفعل؟’

نظر إليها موك جيونغ أون بنظرة محيرة.

 

ثم أدخلت يدها في معدة جو تشان، وثم تم الأمر بشكل طبيعي.

في النهاية، كان عليه أن يتخذ خيارًا أيضًا.

 

 

 

في العادة، سيكون من الصواب دعم الابن الأكبر، موك يونغ هو، لكن برؤية كيف أنهم استهدفوا الابن الثالث، موك جيونغ أون، كان الأمر مخيبًا له تمامًا، وحتى لو أخذنا بعين الاعتبار الزوجة الأولى، ما زال لم يرغب في الأنبر. كان الشخص الذي سيصبح الأكبر في العائلة بعد وفاة صاحب القصر منخرطًا في مثل هذه الأفعال، بعيداً عن نشاطته المنحطة الأخرى.

 

 

ردت عليه بتذمر.

ولكن فجأة، شيء ما لم يكن له معنى.

 

 

ولكن فجأة، شيء ما لم يكن له معنى.

‘إذا فكرت في الأمر، فإن السيد الشاب الثاني أيضًا…’

 

 

 

لماذا كانوا جميعًا يستهدفون السيد الشاب الثالث موك جيونغ أون؟

 

 

 

لو كانوا قد قاتلوا فيما بينهم أو استهدفوا السيد الشاب الأصغر سناً، والذي كان سيد القصر يعتز به أكثر من غيره لموهبته القتالية الفطرية، لكان الأمر مفهوماً إلى حد ما، لكن الشاب الثالث، موك جيونغ أون، لم يكن لديه أي شيء على الإطلاق. كان يفتقر إلى الموهبة القتالية، ومع سقوط عائلة والدته من، ضعف موقفه، ولم يدعمه أي من الاتباع، لذلك لم يكن لدى الزوجة الرئيسية ولا السيد الشاب الثاني أي سبب لإبقائه تحت السيطرة. ومع ذلك فقد استهدفوا حياته.

 

 

 

‘لأنه الهدف الأسهل؟’

 

 

 

لا، لقد كان الأمر مبكرًا جدًا لذلك. لم يكن صاحب القصر قد توفي بعد، والمشاركة في مثل هذه الأفعال لن تؤدي إلا إلى فقدان دعم الاتباع.

فتح باب القاعة بصوت طفيف.

 

 

أصبح سيد القصر الخارجي سانغ أونغ بايك فضوليًا حقًا.

استقبلها الراهب الشيطاني باحترام مع انحناء.

 

 

لماذا استهدفوا موك جيونغ أون؟

 

 

 

لا بد أن هناك شيئًا ما كان عليهم السيطرة عليه، مما دفعهم إلى إعطاء الأولوية لاستهدافه قبل كل شيء آخر.

¬حفيف!

 

 

‘…أحتاج إلى معرفة ما هو.’

‘هناك شيءٌ ما.’

 

طقطق بلسانه داخليًا.

لم يكن الأمر قابلاً للتغاضي عنه. إذا كان هناك شيء جعلهم جميعًا على استعداد للمخاطرة ، فهو يحتاج إلى التحقق.

ردت عليه بتذمر.

 

“سيدي الشاب… أنت لا تبدو بخير. هل يمكنني فحص جسدك لمعرفة ما إذا كان لديك أي إصابات داخلية خطيرة؟”

***

‘أوه.’

 

 

¬حفيف!

‘سيد القصر الخارجي؟’

 

 

دخل أحدهم إلى قاعة الطبية عبر السقف. لم تكن سوى تشونغ ريونغ، ترتدي تاجًا وتحمل غليونًا طويلًا في فمها.

طقطق بلسانه داخليًا.

 

-تاك تاك!

استقبلها الراهب الشيطاني باحترام مع انحناء.

-لن تدخل.

 

“لا داعي لإلقاء اللوم على نفسك.”

ردت عليه بتذمر.

لو كانوا قد قاتلوا فيما بينهم أو استهدفوا السيد الشاب الأصغر سناً، والذي كان سيد القصر يعتز به أكثر من غيره لموهبته القتالية الفطرية، لكان الأمر مفهوماً إلى حد ما، لكن الشاب الثالث، موك جيونغ أون، لم يكن لديه أي شيء على الإطلاق. كان يفتقر إلى الموهبة القتالية، ومع سقوط عائلة والدته من، ضعف موقفه، ولم يدعمه أي من الاتباع، لذلك لم يكن لدى الزوجة الرئيسية ولا السيد الشاب الثاني أي سبب لإبقائه تحت السيطرة. ومع ذلك فقد استهدفوا حياته.

 

نظر إليها موك جيونغ أون بنظرة محيرة.

-هل لأنه كان لديها تابع مألوف؟ أم لأنها عرافة؟

 

 

هل قال هذا الرجل للتو أنه قد شكل مركز طاقة؟

-…

لقد لاحظ موك جيونغ أون شكوكه أيضًا.

 

لا، لقد كان الأمر مبكرًا جدًا لذلك. لم يكن صاحب القصر قد توفي بعد، والمشاركة في مثل هذه الأفعال لن تؤدي إلا إلى فقدان دعم الاتباع.

لقد كانت تنتظر فرصة لمحاولة الاستحواذ على جسد ساك، ولكنها فشلت. لقد كانت في حيرة بشأن ما هي المشكلة.

 

 

-هممم. طالما لم يكن بين أجساد أثيرية، فلا يوجد سبب للاصطدام بهذه الطريقة.

يتخذ العرافون الاحتياطات اللازمة لحماية أجسادهم باستخدام الطلاسم أو تقنيات التعويذات مسبقًا. ونتيجة لذلك، فإن الأرواح ذات الدرجة المنخفضة، حتى لو أرادت الأستحواذ على أجساد العرافين أو الأفراد ذوي الطاقة القوية، لم تكن قادرة على القيام بذلك.

 

 

اقترب سانج أونغ بايك وتحدث.

لكن تشونغ ريونغ لم يكن روحًا من رتبة منخفضة. ولكنها لم تتمكن من استحواذ الجسد.

عبس سانج أونغ بايك. ظنًا منه أن الطاقة الحقيقية قد انقطعت في منتصف الطريق، حاول إرسالها مرة أخرى. لكن النتيجة كانت نفسها.

 

-…

-تسك.

 

 

 

هل كان ذلك بسبب أنها أصبحت روح خادمة لشخص آخر؟

 

 

 

مع تعبير متجهم، نزلت تشونغ ريونغ وحدقت في موك جيونغ أون، الذي كان يجلس على السرير، وركز على الدورة العكسية للطاقة.

‘إذا فكرت في الأمر، فإن السيد الشاب الثاني أيضًا…’

 

‘هذه فوضى.’

-لا توجد وسيلة للهروب. لكن هذا الرجل…

 

 

لو علم سيد القصر بهذا الأمر، فإنه سوف يشعر بخيبة أمل كبيرة.

ومضت عيناها الحمراء الدموية بفضول.

 

 

كانت طريقة التأكيد بسيطة للغاية. باعتبارها روحًا بدون شكل مادي، يمكنها الدخول مباشرة إلى جسده للتحقق.

من خلال عينيها الروحية، استطاعت أن ترى أن طاقة موك جيونغ أون أصبحت مستقرة إلى حد كبير.

 

 

“إذًا سيكون من الصعب عليك التأكد ما إذا كان لدي مركز طاقة أم لا؟”

-هو هو.

“أعتذر. لو كنت قد انتبهت أكثر، لما حدث هذا.”

 

 

لقد امتص موك جيونغ أون طاقة عن طريق طقس الربط. الطاقة الناتجة طقس الربط أكثر سلبية وأنقى من طاقة الموت الناتجة عن الإنسان المتوفى.

لقد كان سيد القصر الخارجي سانغ أونغ بايك. تذكّر موك جيونغ أون وجهه لأنه استجوبه من قبل.

 

هل كان دائمًا هكذا؟

لقد كانت تتوقع أنه لن يتمكن من السيطرة عليها وحتى أن سيطرد كمية كبيرة منها، لكن الأمر كان غير متوقع. لقد كان يمتص هذه الطاقة بشكل مطرد.

 

 

‘أوه.’

-همم.

 

 

“ماذا تفعلين؟”

اقتربت تشونغ ريونغ من موك جيونغ أون، ثم قربت وجهها إلى وجهه، الذي كان يركز على توزيع التشي الخاص به.

 

 

 

‘غريب.’

لم يتمكن الروحان من إخفاء حيرتهما.

 

 

الندبة على جبهته. لم يمر وقت طويل منذ أن تم قطعه، لكن الجرح بدا وكأن عدة أيام مرت عليه. بهذا المعدل، بدا الأمر كما لو أن الأمر سيشفى خلال بضعة أيام.

 

 

 

‘…إنه يتجاوز القدرة البشرية على الشفاء.’

ثم قالت بابتسامة ساخرة،

 

 

لقد وجدت أنه من الغريب أن يظل على قيد الحياة على الرغم من معاناته من إصابات يمكن اعتبارها قاتلة تقريبًا قبل أن تصبح روحًا خادمة له. ولكن عند الفحص الدقيق، كان الأمر واضحًا؛ كان هذا الرجل يمتلك قدرة على التعافي لا تقارن بالبشر العاديين.

 

 

 

كيف كان هذا ممكنا بالنسبة للإنسان؟

 

 

-تسك تسك، يا له من مبالغ. على أية حال، هذه ليست مشكلتي.

‘هناك شيءٌ ما.’

 

 

لماذا كانوا جميعًا يستهدفون السيد الشاب الثالث موك جيونغ أون؟

إنه لم يكن إنسانًا عاديًا بالتأكيد.

عند اكتشاف موك جيونغ أون جالسًا متقاطع الساقين، أصبح تعبير سيد القصر الخارجي سانج أونج بايك داكنًا قليلًا. كان ذلك لأنه رأى الإصابات تغطي جسده.

 

“همم.”

لو لم يتم تحويلها بالقوة إلى روح خادمة وأصبحت السيطرة تحت الأمور، لكان بإمكانها الاستحواذ على جسده لمعرفة السبب، ولكن للأسف.

 

 

 

طقطقت تشونغ ريونغ بلسانها، وحدقت باهتمام في وجه موك جيونغ أون.

‘…أحتاج إلى معرفة ما هو.’

 

 

‘وجهه جميل جدًا.’

 

 

“هممم، هل هذا صحيح؟”

لقد شعرت بذلك من قبل، لكن وجه موك جيونغ أون يمكن اعتباره جميلاً بشكل استثنائي. وعلى الرغم من أنها لم تحب هذا الفاني بشكل خاص، إلا أن كان يمكنها تحمل وجهه الجميل إلى حد ما. لقد كان مريحًا للرؤية.

‘هذه فوضى.’

 

 

¬باك!

لا، لقد كان الأمر مبكرًا جدًا لذلك. لم يكن صاحب القصر قد توفي بعد، والمشاركة في مثل هذه الأفعال لن تؤدي إلا إلى فقدان دعم الاتباع.

 

 

في تلك اللحظة، فتح موك جيونغ أون عينيه فجأة. ونتيجة لذلك، التقت أعينهم عن قرب.

 

 

‘هذه فوضى.’

‘أوه.’

 

 

 

هذا الرجل يفاجئ حتى الأرواح.

ولكن عندما ننظر إليه الآن، هل يجب القول أنه كان هادئا؟ لقد واجه مواقف تهدد حياته مرتين على التوالي، ومع ذلك ظل هادئًا جدًا؟

 

إذا تسببت مراقبة سانغ أونغ بايك في قيام الابن الثاني، ذلك الشخص غير الكفء موك يون بيونغ، بانتزاع الكتيب السري منه، فقد يكون موقف يونغ هو في خطر. لقد كانت بحاجة إلى نهج مختلف.

“لماذا تنظرين إلىّ هكذا؟”

 

 

 

-…

 

 

 

إن قولها أنها كانت معجبة بوجهه سيكون محرجًا.

هل كان ذلك بسبب أنها أصبحت روح خادمة لشخص آخر؟

 

¬حفيف!

ردًا على سؤاله، ابتعدت تشونغ ريونغ وأدارت رأسها إلى الجانب بلا مبالاة، وهي تحمل الغليون الطويل في فمها، متظاهرة بالجهل.

¬با با با باك!

 

كانت طريقة التأكيد بسيطة للغاية. باعتبارها روحًا بدون شكل مادي، يمكنها الدخول مباشرة إلى جسده للتحقق.

-ماذا؟ أنا لم أكن أنظر.

 

 

 

“همم.”

 

 

-هل من الممكن ان أتأكد؟

سأل موك جيونغ أون، الذي كان يراقب تشونغ ريونغ بصمت،

¬صرير!

 

“هل تعرفين لماذا؟”

“هل تعاملتِ مع العرافة بشكل جيد؟”

“فوو.”

 

 

-همف. كيف تجرؤ على سؤالي؟

فكر سانج أونغ بايك للحظة. عادة، عند فحص الجسم، يقوم الشخص بحقن الطاقة الحقيقية بدرجة لا تجهد جسد الشخص الآخر. ومع ذلك، إذا تفرقت على هذا النحو، فلن يكون لديه خيار سوى حقن المزيد من الطاقة الحقيقية. فقط أن هذه الطريقة قد تكون خطيرة بعض الشيء.

 

“أه نعم.”

“كما هو متوقع من تشونغ ريونغ.”

إنها لا تمر. لم تدخل راحة يدها بطنه بل توقفت على السطح. وباعتبارها روحًا عالية المستوى، كانت قادرة على تجسيد جسدها الأثيري لفترة وجيزة. لكن هذا لم يحدث لأنها أصبحت متجسدة (مادية) الآن.

 

لسبب ما، يدها الغامضة لم تمر عبر موك جيونغ أون بل اصطدمت به. لقد كان حدثًا غريبًا للغاية.

ابتسم موك جيونغ أون بمرح.

 

 

كان سيد القصر الخارجي سانغ أونغ بايك ينظر إليها بنظرة متشككة.

وكأنها غير راضية عن موقفه، رفعت حاجبها. شعرت وكأنها ارتكبت خطأً بالموافقة على مساعدة هذا الرجل. لقد عرضت عليه المساعدة، عكس التوقعات، لترى كيف سيتعامل مع طاقة طقس الربط لـ غويو والمرأة العرافة بمفرده، لكنها الآن ندمت على ذلك.

نظرت تشونغ ريونغ إلى موك جيونغ أون بتعبير عن عدم التصديق. بغض النظر عن مقدار الطاقة التي امتصها من طقوس الربط، فإن تشكيل مركز طاقة بسرعة كبيرة كان غير مفهوم بالنسبة لها، لم تشهد مثل هذه السابقة قط حتى عندما كانت على قيد الحياة.

 

-…

قال لها موك جيونغ أون،

عرف سانغ أونغ بايك أن موك جيونغ أون كان شخصًا صعب الإرضاء وخجولًا إلى حد ما. وخاصة بعد أن تراجعت موهبته القتالية وسقوط عائلته من جهة أمه.

 

“إيك!”

“لقد غبتي لفترة طويلة، لذلك تساءلت عما إذا كنتِ قد رحلتِ إلى الأبد.”

 

 

لم يكن الأمر قابلاً للتغاضي عنه. إذا كان هناك شيء جعلهم جميعًا على استعداد للمخاطرة ، فهو يحتاج إلى التحقق.

-…إرحل، أتقول؟

هذا الرجل يفاجئ حتى الأرواح.

 

 

تذمرت تشونغ ريونغ عند سماع كلمات موك جيونغ أون الثاقبة.

 

 

 

كانت رغبتها في الرحيل هائلة. وبعيدًا عن موافقتها على مساعدته، كانت نيتها الحقيقية هي قطع رباط كونها روحه الخادمة في أول فرصة.

ومع ذلك، سواء أغمي على جو تشان أم لا، فهي لا تهتم.

 

لم تصبح الأمور معقدة فقط بسبب تصرفات تلك الفتاة العرافة، بل أصبحت هي نفسها الآن أيضًا موضع شك.

-توقف عن الكلام الفارغ واستمر في تدوير التشي الخاص بك. إذا كنت تريد أن تجعل الطاقة التي أخذتها من غويو ملكك، حتى ولو قليلاً، فيجب عليك–…

 

 

لا، لقد كان الأمر مبكرًا جدًا لذلك. لم يكن صاحب القصر قد توفي بعد، والمشاركة في مثل هذه الأفعال لن تؤدي إلا إلى فقدان دعم الاتباع.

“آه! هناك شيء واحد أريد تأكيده.”

 

 

حتى أنها لم تستطع فهم السبب الدقيق.

-تأكيد؟

كان لدى سيد القصر الخارجي سانغ أونغ بايك طبيعة مثابرة، وبمجرد أن يشعر بالشك، فإنه سيستمر في مراقبتها وتدقيقها.

 

 

“نعم، أنا فضولي إذا كان هذا هو ما يسمونه مركز الطاقة.”

‘جناح الروح الشبحية… ساك…’

 

‘لأنه الهدف الأسهل؟’

-مركز طاقة؟ لا يزال من غير المعروف ما إذا كان بإمكانك تكوين مركز طاقة بطاقة الموت أم لا. إذا كنت مجتهدًا…

 

 

 

“أليست هذه الكتلة الصغيرة أسفل السرة هي مركز الطاقة؟”

“لماذا؟”

 

 

-…ماذا؟

 

 

عبست تشونغ ريونغ.

‘هذه فوضى.’

 

في العادة، سيكون من الصواب دعم الابن الأكبر، موك يونغ هو، لكن برؤية كيف أنهم استهدفوا الابن الثالث، موك جيونغ أون، كان الأمر مخيبًا له تمامًا، وحتى لو أخذنا بعين الاعتبار الزوجة الأولى، ما زال لم يرغب في الأنبر. كان الشخص الذي سيصبح الأكبر في العائلة بعد وفاة صاحب القصر منخرطًا في مثل هذه الأفعال، بعيداً عن نشاطته المنحطة الأخرى.

هل قال هذا الرجل للتو أنه قد شكل مركز طاقة؟

 

 

 

-هذا لا يمكن.

ردًا على ذلك، هز موك جيونغ أون رأسه وقال،

 

 

نظرت تشونغ ريونغ إلى موك جيونغ أون بتعبير عن عدم التصديق. بغض النظر عن مقدار الطاقة التي امتصها من طقوس الربط، فإن تشكيل مركز طاقة بسرعة كبيرة كان غير مفهوم بالنسبة لها، لم تشهد مثل هذه السابقة قط حتى عندما كانت على قيد الحياة.

 

 

 

بعد أن استشعر الطاقة، كان قد قام فقط بتدوير التشي الخاص به لفترة قصيرة، وكان قد خلق بالفعل مركز طاقة؟

الآن، حتى آراء الاتباع كانت منقسمة في الغالب، لذلك في اللحظة التي تتوقف فيها أنفاس سيد القصر، قد يصبح قصر سيف يون ساحة معركة بين أصحاب دمه.

 

وعلى هذا النحو، لم تتمكن السيدة سوك من الفوز به. كان شخصية محورية في القصر وكان له نفوذ كبيرة بين الاتباع، ولذلك، لم يكن أمامها خيار سوى أن تكون حذرة حول سانغ أونغ بايك.

-هل من الممكن ان أتأكد؟

 

 

¬حفيف!

“نعم، أنا مهتم بمعرفة ما إذا كان هذا صحيحًا، لذا تفضلي.”

-تسك.

 

في اللحظة التي فعلت فيها ذلك، استيقظت جو تشان فجأة.

مع ذلك، وجهت تشونغ ريونغ راحة يدها نحو بطن موك جيونغ أون.

 

 

تومضت عينا سانغ أونغ بايك عندما شاهد موك جيونغ أون. وباعتباره سيد القصر الخارجي، ورغم عدم حدوث ذلك بشكل متكرر، كان لديه اتصال عرضي مع السادة الشباب وكان لديه فهم تقريبي لشخصياتهم. وكانت هناك أيضًا شائعات متداولة داخل القصر.

كانت طريقة التأكيد بسيطة للغاية. باعتبارها روحًا بدون شكل مادي، يمكنها الدخول مباشرة إلى جسده للتحقق.

 

 

وكأنها غير راضية عن موقفه، رفعت حاجبها. شعرت وكأنها ارتكبت خطأً بالموافقة على مساعدة هذا الرجل. لقد عرضت عليه المساعدة، عكس التوقعات، لترى كيف سيتعامل مع طاقة طقس الربط لـ غويو والمرأة العرافة بمفرده، لكنها الآن ندمت على ذلك.

لكن…

فجأة، نشأت الشكوك؛ فحتى بالنسبة للبالغين، كان من الصعب الحفاظ على الهدوء والسكينة.

 

ومع ذلك، سواء أغمي على جو تشان أم لا، فهي لا تهتم.

-!؟

 

 

 

إنها لا تمر. لم تدخل راحة يدها بطنه بل توقفت على السطح. وباعتبارها روحًا عالية المستوى، كانت قادرة على تجسيد جسدها الأثيري لفترة وجيزة. لكن هذا لم يحدث لأنها أصبحت متجسدة (مادية) الآن.

نظر إليها موك جيونغ أون بنظرة محيرة.

 

نظر إليها موك جيونغ أون بنظرة محيرة.

-تاك تاك!

 

 

هذا الرجل يفاجئ حتى الأرواح.

“ماذا تفعلين؟”

‘ساقطة لعينة.’

 

“نعم، أنا فضولي إذا كان هذا هو ما يسمونه مركز الطاقة.”

-لن تدخل.

 

 

 

“لماذا؟”

في النهاية، كان عليه أن يتخذ خيارًا أيضًا.

 

 

-كيف لي أن أعرف؟

مع تعبير متجهم، نزلت تشونغ ريونغ وحدقت في موك جيونغ أون، الذي كان يجلس على السرير، وركز على الدورة العكسية للطاقة.

 

 

حتى أنها لم تستطع فهم السبب الدقيق.

 

 

ابتسم موك جيونغ أون بمرح.

لقد كانت حالة غامضة بوضوح، فلماذا حدث هذا؟

‘أوه.’

 

 

ظنت أنها قد تكون هناك مشكلة من نفسها، فاقتربت من جو تشان، الذي كان يشخر على السرير بجانبهم.

ردًا على سؤاله، ابتعدت تشونغ ريونغ وأدارت رأسها إلى الجانب بلا مبالاة، وهي تحمل الغليون الطويل في فمها، متظاهرة بالجهل.

 

تدفقت طاقته الحقيقية على طول مسارات الطاقة ولكنها تفرقت مرة أخرى. كان هناك شيء غريب.

ثم أدخلت يدها في معدة جو تشان، وثم تم الأمر بشكل طبيعي.

 

 

 

-هل يعمل هنا؟ إذن…

-ماذا؟ أنا لم أكن أنظر.

 

 

قامت بتجسيد طرف يدها المدخلة لفترة وجيزة ولمست مركز الطاقة الخاص به برفق.

 

 

في اللحظة التي فعلت فيها ذلك، استيقظت جو تشان فجأة.

 

 

“فوو.”

“إيك!”

“سيد القصر…”

 

 

ثم ارتجف، وتراجعت عيناه إلى الوراء، وأغمي عليه.

 

 

 

لقد نسيت تشونغ ريونغ ذلك؛ يصبح المركز طاقة ، منذ لحظة تشكيله، الجزء الأكثر حساسية في الجسم.

إن قولها أنها كانت معجبة بوجهه سيكون محرجًا.

 

 

ومع ذلك، سواء أغمي على جو تشان أم لا، فهي لا تهتم.

عرف سانغ أونغ بايك أن موك جيونغ أون كان شخصًا صعب الإرضاء وخجولًا إلى حد ما. وخاصة بعد أن تراجعت موهبته القتالية وسقوط عائلته من جهة أمه.

 

 

بدلاً من…

 

 

بعد سماع هذه الكلمات، ضاقت عينا سانغ أونغ بايك أكثر. تعمقت شكوكه؛ فحتى لو أنه أبدا قلقه بعد أن سئل، فقد كان الأوان قد فات بالفعل.

-تسك تسك، يا له من مبالغ. على أية حال، هذه ليست مشكلتي.

-هممم. طالما لم يكن بين أجساد أثيرية، فلا يوجد سبب للاصطدام بهذه الطريقة.

 

سأل موك جيونغ أون، الذي كان يراقب تشونغ ريونغ بصمت،

لقد ركزت فقط على النتيجة.

فتح باب القاعة بصوت طفيف.

 

 

لسبب ما، يدها الغامضة لم تمر عبر موك جيونغ أون بل اصطدمت به. لقد كان حدثًا غريبًا للغاية.

-حسنًا… حتى لو لم يكن بهذه الطريقة، فهناك حلول–…

 

 

– غريب. هل يمكن أن يكون ذلك لأنه أصبح سيدا شبحيا؟ هيا أيها المجنون. جرب ذلك أيضًا.

 

 

 

عند كلامها، اقترب الراهب الشيطاني ولمس جسد موك جيونغ أون بعناية، وكما هو متوقع، حتى جسد الراهب الشيطاني لم يتمكن من المرور عبر جسد موك جيونغ أون.

لقد شعرت بذلك من قبل، لكن وجه موك جيونغ أون يمكن اعتباره جميلاً بشكل استثنائي. وعلى الرغم من أنها لم تحب هذا الفاني بشكل خاص، إلا أن كان يمكنها تحمل وجهه الجميل إلى حد ما. لقد كان مريحًا للرؤية.

 

“ليس من الممكن أن تحدث مثل هذه الأشياء. كان محاربو القاعة الخارجية يحرسون المكان، ولكنك أصبت يا سيدي الشاب. هذا خطئي بالكامل.”

لم يتمكن الروحان من إخفاء حيرتهما.

¬حفيف!

 

عند سماع هذا السؤال، همست تشونغ ريونغ، التي كانت بجانبه،

“هل تعرفين لماذا؟”

تحدث موك جيونغ أون بابتسامة.

 

“نعم، أنا مهتم بمعرفة ما إذا كان هذا صحيحًا، لذا تفضلي.”

-هممم. طالما لم يكن بين أجساد أثيرية، فلا يوجد سبب للاصطدام بهذه الطريقة.

 

 

“سيدي الشاب… هل أنت بخير حقًا؟”

“إذًا سيكون من الصعب عليك التأكد ما إذا كان لدي مركز طاقة أم لا؟”

هل كان ذلك بسبب أنها أصبحت روح خادمة لشخص آخر؟

 

 

-حسنًا… حتى لو لم يكن بهذه الطريقة، فهناك حلول–…

¬حفيف!

 

 

قبل أن تتمكن من إنهاء جملتها…

“هذا صحيح، سيد القصر الخارجي. في النهاية، لماذا سآمر بإيذاء هذا الطفل؟”

 

– غريب. هل يمكن أن يكون ذلك لأنه أصبح سيدا شبحيا؟ هيا أيها المجنون. جرب ذلك أيضًا.

¬صرير!

 

 

 

فتح باب القاعة بصوت طفيف.

 

 

أثار هذا غضب السيدة سوك داخليًا.

وهم يتساءلون من يكون، نظروا في ذلك الاتجاه ورأوا رجلاً في منتصف العمر ذو مظهر شرس يدخل.

 

 

 

‘سيد القصر الخارجي؟’

 

 

 

لقد كان سيد القصر الخارجي سانغ أونغ بايك. تذكّر موك جيونغ أون وجهه لأنه استجوبه من قبل.

“أه نعم.”

 

 

“آه.”

 

 

ردًا على سؤاله، ابتعدت تشونغ ريونغ وأدارت رأسها إلى الجانب بلا مبالاة، وهي تحمل الغليون الطويل في فمها، متظاهرة بالجهل.

عند اكتشاف موك جيونغ أون جالسًا متقاطع الساقين، أصبح تعبير سيد القصر الخارجي سانج أونج بايك داكنًا قليلًا. كان ذلك لأنه رأى الإصابات تغطي جسده.

 

 

 

اقترب سانج أونغ بايك وتحدث.

“سيدي الشاب… هل أنت بخير حقًا؟”

 

-تسك.

“أنت لا تزال مستيقظًا، يا سيدي الشاب.”

 

 

 

“أه نعم.”

 

 

 

كان سيد القصر الخارجي سانغ أونغ بايك يقترب منه، وحنى رأسه بعمق وقال،

 

 

 

“أعتذر. لو كنت قد انتبهت أكثر، لما حدث هذا.”

-تاك تاك!

 

 

بناءً على المظاهر وحدها، كانت حالة موك جيونغ أون في أسوأ حالاتها، وسانج أونغ بايك، الذي اعتقد أنه انتهى به الأمر بهذا الشكل بسبب هجوم، اعتبر حقًا أن هذا كان إهمالًا شخصيًا منه. ولهذا السبب كان يعتذر.

 

 

فجأة، نشأت الشكوك؛ فحتى بالنسبة للبالغين، كان من الصعب الحفاظ على الهدوء والسكينة.

ردًا على ذلك، هز موك جيونغ أون رأسه وقال،

 

 

 

“لا، لا بأس، هذه الأشياء يمكن أن تحدث.”

 

 

 

“ليس من الممكن أن تحدث مثل هذه الأشياء. كان محاربو القاعة الخارجية يحرسون المكان، ولكنك أصبت يا سيدي الشاب. هذا خطئي بالكامل.”

“لماذا تنظرين إلىّ هكذا؟”

 

فكر سانج أونغ بايك للحظة. عادة، عند فحص الجسم، يقوم الشخص بحقن الطاقة الحقيقية بدرجة لا تجهد جسد الشخص الآخر. ومع ذلك، إذا تفرقت على هذا النحو، فلن يكون لديه خيار سوى حقن المزيد من الطاقة الحقيقية. فقط أن هذه الطريقة قد تكون خطيرة بعض الشيء.

“لا داعي لإلقاء اللوم على نفسك.”

 

 

 

تحدث موك جيونغ أون بابتسامة.

ولكن فجأة، شيء ما لم يكن له معنى.

 

___________

تومضت عينا سانغ أونغ بايك عندما شاهد موك جيونغ أون. وباعتباره سيد القصر الخارجي، ورغم عدم حدوث ذلك بشكل متكرر، كان لديه اتصال عرضي مع السادة الشباب وكان لديه فهم تقريبي لشخصياتهم. وكانت هناك أيضًا شائعات متداولة داخل القصر.

 

 

 

‘… غريب، تمامًا مثل المرة الماضية.’

لم يكن لدى موك جيونغ أون الكثير من المعرفة حول فنون القتال. ومع ذلك، بناءً على نبرتها، فقد فهم تقريبًا معنى تحذيرها.

 

الندبة على جبهته. لم يمر وقت طويل منذ أن تم قطعه، لكن الجرح بدا وكأن عدة أيام مرت عليه. بهذا المعدل، بدا الأمر كما لو أن الأمر سيشفى خلال بضعة أيام.

عرف سانغ أونغ بايك أن موك جيونغ أون كان شخصًا صعب الإرضاء وخجولًا إلى حد ما. وخاصة بعد أن تراجعت موهبته القتالية وسقوط عائلته من جهة أمه.

 

 

“سيد القصر…”

ولكن عندما ننظر إليه الآن، هل يجب القول أنه كان هادئا؟ لقد واجه مواقف تهدد حياته مرتين على التوالي، ومع ذلك ظل هادئًا جدًا؟

 

 

في اللحظة التي فعلت فيها ذلك، استيقظت جو تشان فجأة.

لم يكن هذا الحادث منذ فترة طويلة، ولكن لم تكن هناك أي علامة على الخوف أو الصدمة العاطفية.

“كما هو متوقع من تشونغ ريونغ.”

 

 

هل كان دائمًا هكذا؟

طقطق بلسانه داخليًا.

 

 

فجأة، نشأت الشكوك؛ فحتى بالنسبة للبالغين، كان من الصعب الحفاظ على الهدوء والسكينة.

 

 

 

“سيدي الشاب… هل أنت بخير حقًا؟”

 

 

‘هذه فوضى.’

عند هذا السؤال، أدرك موك جيونغ أون على الفور أنه ارتكب خطأ. لقد اعتبر الأمر تافهًا، لكن كان ينبغي عليه أن يتظاهر ببعض الضيق.

 

 

لم يكن لدى موك جيونغ أون الكثير من المعرفة حول فنون القتال. ومع ذلك، بناءً على نبرتها، فقد فهم تقريبًا معنى تحذيرها.

وعند ذلك خفض رأسه قليلًا وقال،

“سيدي الشاب… أنت لا تبدو بخير. هل يمكنني فحص جسدك لمعرفة ما إذا كان لديك أي إصابات داخلية خطيرة؟”

 

وهم يتساءلون من يكون، نظروا في ذلك الاتجاه ورأوا رجلاً في منتصف العمر ذو مظهر شرس يدخل.

“بصراحة، أنا قلق من أن أموت بهدوء بهذا المعدل.”

 

 

الآن، حتى آراء الاتباع كانت منقسمة في الغالب، لذلك في اللحظة التي تتوقف فيها أنفاس سيد القصر، قد يصبح قصر سيف يون ساحة معركة بين أصحاب دمه.

بعد سماع هذه الكلمات، ضاقت عينا سانغ أونغ بايك أكثر. تعمقت شكوكه؛ فحتى لو أنه أبدا قلقه بعد أن سئل، فقد كان الأوان قد فات بالفعل.

“هل تعرفين لماذا؟”

 

 

‘لقد أصبح هذا الأمر مزعجًا.’

 

 

¬با با با باك!

لقد لاحظ موك جيونغ أون شكوكه أيضًا.

‘إذا فكرت في الأمر، فإن السيد الشاب الثاني أيضًا…’

 

“لقد غبتي لفترة طويلة، لذلك تساءلت عما إذا كنتِ قد رحلتِ إلى الأبد.”

حتى الآن، لم يواجه أي مشاكل كبيرة، لكن ظهور شخص غير متوقع بدا وكأنه يزيد الأمور تعقيدًا. وعلى الرغم من أنه لم يبدو أنه يشك في كون موك جيونغ أون محتالًا حتى الآن، إلا أن إشراك شخص يتمتع بمثل هذه الحدس الحاد بشكل مستمر سيكون غير مواتٍ.

‘ما هذا؟’

 

لكن تشونغ ريونغ لم يكن روحًا من رتبة منخفضة. ولكنها لم تتمكن من استحواذ الجسد.

“سيدي الشاب… أنت لا تبدو بخير. هل يمكنني فحص جسدك لمعرفة ما إذا كان لديك أي إصابات داخلية خطيرة؟”

 

 

 

عند سماع هذا السؤال، همست تشونغ ريونغ، التي كانت بجانبه،

‘سيد القصر الخارجي؟’

 

¬حفيف!

-من الأفضل أن تكون حذرًا. إذا تم تشكيل مركز طاقة حقًا، كما قلت، بغض النظر عن مدى صغر حجمه، فإن طاقته ستكون غير مرتبطة تمامًا بطاقة الحياة.

-كيف لي أن أعرف؟

 

 

نظر إليها موك جيونغ أون بنظرة محيرة.

ردًا على ذلك، هز موك جيونغ أون رأسه وقال،

 

عرف سانغ أونغ بايك أن موك جيونغ أون كان شخصًا صعب الإرضاء وخجولًا إلى حد ما. وخاصة بعد أن تراجعت موهبته القتالية وسقوط عائلته من جهة أمه.

ثم قالت بابتسامة ساخرة،

 

 

إن قولها أنها كانت معجبة بوجهه سيكون محرجًا.

-قد يخطئ البعض في اعتقادك أنك تمارس مسارًا شريرًا.

لم يكن لديها أي فكرة عما حدث. لقد حصلت العرافة على ألف قطعة فضية ثم خانتها في غمضة عين.

 

 

‘ما هذا؟’

لو لم يتم تحويلها بالقوة إلى روح خادمة وأصبحت السيطرة تحت الأمور، لكان بإمكانها الاستحواذ على جسده لمعرفة السبب، ولكن للأسف.

 

بعد سماع هذه الكلمات، ضاقت عينا سانغ أونغ بايك أكثر. تعمقت شكوكه؛ فحتى لو أنه أبدا قلقه بعد أن سئل، فقد كان الأوان قد فات بالفعل.

لم يكن لدى موك جيونغ أون الكثير من المعرفة حول فنون القتال. ومع ذلك، بناءً على نبرتها، فقد فهم تقريبًا معنى تحذيرها.

بعد سماع هذه الكلمات، ضاقت عينا سانغ أونغ بايك أكثر. تعمقت شكوكه؛ فحتى لو أنه أبدا قلقه بعد أن سئل، فقد كان الأوان قد فات بالفعل.

 

“سيدي الشاب… هل أنت بخير حقًا؟”

عند ذلك، هز موك جيونغ أون رأسه وقال،

 

 

ثم قالت بابتسامة ساخرة،

“لا بأس. عندما يأتي الطبيب غدًا–…”

 

 

 

“سيدي الشاب، من فضلك اغفر لي وقاحتي.”

– غريب. هل يمكن أن يكون ذلك لأنه أصبح سيدا شبحيا؟ هيا أيها المجنون. جرب ذلك أيضًا.

 

 

¬باك!

 

 

 

قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، أمسك سيد القصر الخارجي سانغ أونغ بايك بسرعة بمعصم موك جيونغ أون الأيمن باستخدام تقنية يد الرُخّ¹ الذهبي. كانت حركات يد سانغ أونغ بايك أسرع بكثير من حركات الحارس غام أو السيدة سوك. لم يكن هناك مجال للتهرب. ولم يكتف سانج أونغ بايك بالإمساك بمعصم موك جيونغ أون، بل ضرب أيضًا نقاط الطاقة على صدره.

لم يكن لدى موك جيونغ أون الكثير من المعرفة حول فنون القتال. ومع ذلك، بناءً على نبرتها، فقد فهم تقريبًا معنى تحذيرها.

 

-تأكيد؟

¬با با با باك!

 

 

 

قام على الفور بضرب نقاط الطاقة المخدرة التي من شأنها أن تشل حركة الجسم. وبعد ضرب نقاط الطاقة، قام سانج أونغ بايك بحقن طاقته الحقيقية من خلال معصم موك جيونغ أون لفحص مركز الطاقة الخاص به. وبعد حقن طاقته الحقيقية، فحص سانج أونغ بايك بسرعة الأعضاء الداخلية لـ موك جيونغ أون من خلال مسارات الطاقة وحاول النزول إلى مركز طاقة.

حتى أنها لم تستطع فهم السبب الدقيق.

 

 

لكن…

-هل من الممكن ان أتأكد؟

 

“فوو.”

¬حفيف!

-ماذا؟ أنا لم أكن أنظر.

 

 

الطاقة الحقيقية التي كانت تتدفق عبر جسده تبددت فجأة.

قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، أمسك سيد القصر الخارجي سانغ أونغ بايك بسرعة بمعصم موك جيونغ أون الأيمن باستخدام تقنية يد الرُخّ¹ الذهبي. كانت حركات يد سانغ أونغ بايك أسرع بكثير من حركات الحارس غام أو السيدة سوك. لم يكن هناك مجال للتهرب. ولم يكتف سانج أونغ بايك بالإمساك بمعصم موك جيونغ أون، بل ضرب أيضًا نقاط الطاقة على صدره.

 

 

‘!؟’

 

 

-همف. كيف تجرؤ على سؤالي؟

عبس سانج أونغ بايك. ظنًا منه أن الطاقة الحقيقية قد انقطعت في منتصف الطريق، حاول إرسالها مرة أخرى. لكن النتيجة كانت نفسها.

 

 

-…

¬حفيف!

كان لدى سيد القصر الخارجي سانغ أونغ بايك طبيعة مثابرة، وبمجرد أن يشعر بالشك، فإنه سيستمر في مراقبتها وتدقيقها.

 

 

تدفقت طاقته الحقيقية على طول مسارات الطاقة ولكنها تفرقت مرة أخرى. كان هناك شيء غريب.

“آه.”

 

 

فكر سانج أونغ بايك للحظة. عادة، عند فحص الجسم، يقوم الشخص بحقن الطاقة الحقيقية بدرجة لا تجهد جسد الشخص الآخر. ومع ذلك، إذا تفرقت على هذا النحو، فلن يكون لديه خيار سوى حقن المزيد من الطاقة الحقيقية. فقط أن هذه الطريقة قد تكون خطيرة بعض الشيء.

في اللحظة التي فعلت فيها ذلك، استيقظت جو تشان فجأة.

 

-من الأفضل أن تكون حذرًا. إذا تم تشكيل مركز طاقة حقًا، كما قلت، بغض النظر عن مدى صغر حجمه، فإن طاقته ستكون غير مرتبطة تمامًا بطاقة الحياة.

“سيدي الشاب… أعتذر، ولكنني سأحقن المزيد من الطاقة الحقيقية. على الرغم من أنني ضربت نقاط الطاقة المخدرة، يرجى تحمل الانزعاج للحظة…”

 

 

‘ما هذا؟’

“مممم. لا توجد طريقة أخرى. تشونغ ريونغ.”

 

 

 

“تشونغ ريونغ؟ ماذ–…”

لم يكن لديها أي فكرة عما حدث. لقد حصلت العرافة على ألف قطعة فضية ثم خانتها في غمضة عين.

 

 

¬بوك!

 

 

“لقد غبتي لفترة طويلة، لذلك تساءلت عما إذا كنتِ قد رحلتِ إلى الأبد.”

لقد حدث ذلك في تلك اللحظة؛ لم يتمكن سانج أونغ بايك من التحرك. كان ذلك بسبب شعور غريب بأن شيئًا ما يقبض على قلبه.

 

 

كانت طريقة التأكيد بسيطة للغاية. باعتبارها روحًا بدون شكل مادي، يمكنها الدخول مباشرة إلى جسده للتحقق.

“‹لهث…لهث›…”

كان سيد القصر الخارجي سانغ أونغ بايك ينظر إليها بنظرة متشككة.

 

ولكن فجأة، شيء ما لم يكن له معنى.

غريزيًا، عرف سانج أونغ بايك ذلك. كان شيئ يمسكه برفق شديد، ولكن إذا مارس ولو القليل من القوة، بدا الأمر وكأن قلبه سينفجر.

بناءً على المظاهر وحدها، كانت حالة موك جيونغ أون في أسوأ حالاتها، وسانج أونغ بايك، الذي اعتقد أنه انتهى به الأمر بهذا الشكل بسبب هجوم، اعتبر حقًا أن هذا كان إهمالًا شخصيًا منه. ولهذا السبب كان يعتذر.

 

-لن تدخل.

ما الذي حدث على وجه الأرض؟

 

 

قبل أن تتمكن من إنهاء جملتها…

وبينما كان في حيرة، قال موك جيونغ أون شيئًا كما لو كان يتحدث مع شخص ما.

ثم قالت بابتسامة ساخرة،

 

لقد كانت تتوقع أنه لن يتمكن من السيطرة عليها وحتى أن سيطرد كمية كبيرة منها، لكن الأمر كان غير متوقع. لقد كان يمتص هذه الطاقة بشكل مطرد.

“لا، لا. سيكون الأمر مزعجًا إذا فجرت قلبه. من فضلك انتظري لحظة.”

‘وجهه جميل جدًا.’

 

 

‘!؟’

الندبة على جبهته. لم يمر وقت طويل منذ أن تم قطعه، لكن الجرح بدا وكأن عدة أيام مرت عليه. بهذا المعدل، بدا الأمر كما لو أن الأمر سيشفى خلال بضعة أيام.

 

لقد ركزت فقط على النتيجة.

في لحظة، اتسعت عينا سانج أونغ بايك كما لو كانتا على وشك الخروج.

إنه لم يكن إنسانًا عاديًا بالتأكيد.

 

***

___________

“أه نعم.”

 

 

1: الرخ هو طائر أسطوري هائل الحجم، قادر على حمل أوزان ثقيلة، وقد ورد ذكره في رحلات السندباد البحري في كتاب ألف ليلة وليلة. — ويكيبيديا

 

 

-من الأفضل أن تكون حذرًا. إذا تم تشكيل مركز طاقة حقًا، كما قلت، بغض النظر عن مدى صغر حجمه، فإن طاقته ستكون غير مرتبطة تمامًا بطاقة الحياة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط