الفصل ٣٤ : الموهبة القتالية (٢)
-كيف يجرؤ فاني وضيع على فحص جسد بضرب نقاط الطاقة دون إذن؟ هل يرغب هذا الرجل في الموت؟ ماذا يجب أن أفعل؟ إذا كنت لا تريد أن ينفجر قلبه، فهل يجب أن أقتله لخارج صدره بدلًا من ذلك؟
“‹لهث…لهث›…”
وجد سيد القصر الخارجي سانغ أونغ بايك صعوبة في التنفس. لم يستطع الاسترخاء بسبب اليد التي تمسك قلبه.
كان موك جيونغ أون يراقب سانغ أونغ بايك في هذه الحالة، ثم وجه نظره إلى تشونغ ريونغ، التي كانت تبتسم بسخرية. كان موك جيونغ أون مفتونًا بقدراتها.
‘الفرق في المستوى واضح.’
الراهب الشيطاني، الذي كان في مستوى الروح الصفراء، كان يكافح حتى ضد أسياد من الدرجة الأولى، لكن تشونغ ريونغ أخضعت سانج أونغ بايك بسهولة لا تصدق. لقد تم القبض عليه على حين غرة، مع أنه بدا أقوى من الحارس غام، دون أن يشعر بذلك. بدا الأمر وكأنها تستطيع قتله في أي لحظة إذا رغبت في ذلك. كان من المنطقي أن تنص الكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ على أن الكائنات فوق مستوى الروح الخضراء كانت من الشدائد الصعبة التي يصعب التعامل معها. كان الأمر يستحق الجهد المبذول لإرضائها بصبر. على الرغم من أنها لم تكن تحت السيطرة الكاملة مثل الراهب الشيطاني بعد، إذا قام بترويضها أكثر، فقد تكون مفيدة.
-هل ستستمر في هذا؟ لا أستطيع الحفاظ على هذا التجسيد الجزئي لفترة طويلة.
‘آه…’
هل هذا صحيح؟
كان من الجيد أن يعرف ذلك. يجب على المرء أن يفهم بدقة القدرة لاستخدامها بشكل مناسب في موقف مناسب في وقت مناسب.
رفعت تشونغ ريونغ حاجبًا واحدًا وقالت،
-ربما لا تستطيع التحرك لأن نقاط الطاقة لديك قد تعرضت للضرب؟
“لا.”
¬سوك!
تحرك موك جيونغ أون وأزال يد سانج أونغ بايك التي كانت تمسك بمعصمه. عند هذا، ارتجفت عينا سانغ أونغ بايك، غير القادر على الحركة. كان متأكدًا من أنه ضرب نقاط الطاقة بشكل صحيح. لكن كيف يمكن لـ موك جيونغ أون أن يتحرك؟
‘هل من الممكن ذلك؟’
بدا أن سانغ أونغ بايك قد فهم السبب. حتى الطاقة الحقيقية التي تم حقنها بالقوة قد تفرقت داخل جسده. وهذا يعني أن هناك احتمالًا كبيرًا بأن الطاقة الحقيقية المستخدمة لضرب نقاط الطاقة قد تفرقت أيضًا.
‘ها!’
جسد مقاوم لضربات نقاط الطاقة دون استخدام تقنية عكس نقاط الطاقة أو الطاقة الداخلية العميقة. لقد كان الأمر غريبًا حقًا.
سأل موك جيونغ أون سانغ أونغ بايك،
“هل تؤلم؟”
“هاها…هاها…”
هل هو في ألم شديد لدرجة أنك لا تستطيع التحدث؟
عند كلام موك جيونغ أون، فتح سيد القصر الخارجي سانج أونج بايك شفتيه بعناية.
“ماذا… ماذا فعلت بي بحق الجحيم؟”
لم يستطع سانغ أونج بايك فهم ماهية هذا الشيء الذي اخترق جسده وقبض على قلبه.
ردًا على سؤال سانغ أونغ بايك، ضحك موك جيونغ أون وقال،
“ربما لا تريد أن تعرف.”
“ماذا؟”
لو علم ما وراءه لازداد خوفًا.
“ولا أشعر بالحاجة لإخبارك.”
عند سماع كلمات موك جيونغ أون، عبس سيد القصر الخارجي سانغ أونغ بايك، ولم يكن يعرف ماذا يفعل.
هل كان هذا حقًا موك جيونغ أون الذي يعرفه؟
كان جوّه مختلفًا تمامًا.
سأله موك جيونغ أون،
“بالمناسبة، سيد القصر الخارجي، لماذا حاولت فحص جسدي؟”
“هذا…”
“سأكون ممتنًا إذا أخبرتني بشكل صحيح.”
¬بلع!
عندما التقى سانغ أونغ بايك بعيني موك جيونغ أون، ابتلع لعابه الجاف دون أن يدري. لم يكن يدرك ذلك، لكن تلك العيون كانت تحدق فيه باهتمام دون أن ترمش.
ما هذا النوع من النظرات المرعبة؟
لم تكن هذه النظرة هي النوعية التي ينبغي أن يمتلكها صبي يبلغ من العمر ١٧ عامًا.
“لا يبدو أنك تريد الإجابة. تشونغ ريونغ، لقد قلت أنك تريدين تفجير قلبه–…”
“أردت التأكد!”
أجاب سانغ أونغ بايك على عجل ردًا على التهديد.
أمال موك جيونغ أون رأسه قليلاً وسأل،
“تأكيد ماذا؟”
“لقد وجدت صعوبة في فهم سبب ذهاب السيدة الأولى والسيد الشاب الثاني إلى هذه الحدود لاستهدافك.”
“لقد وجدت صعوبة في فهم سبب استهدافي؟”
“صحيح.”
“هممم. لماذا هذا؟”
“ها؟”
“إن المنافسة على الخلافة في أوجها، لذا لا يبدو الأمر وكأنه حدث غريب.”
عند سماع هذه الكلمات، تردد سانغ أونغ بايك للحظة قبل أن يقول بحذر،
“إذا كانت هذه هي ذاتك الحقيقية التي كنت تخفيها، فأنا أستطيع أن أفهم أفعالهم. ومع ذلك، بناءً على الصورة التي أظهرتها حتى الآن وظروفك، لا ينبغي للآخرين أن يستهدفوك بنشاط ونحن ما زلنا في بداية المنافسة على الخلافة.”
“…”
“لم يمت سيد القصر بعد، لذا كان من الغريب أن يذهبوا إلى هذا الحد لاستهدافك. لذلك، اعتقدت أنك ربما تخفي شيئًا ما.”
عند سماع كلمات سيد القصر الخارجي سانغ أونغ بايك، طقطق موك جيونغ أون بلسانه داخليًا.
من الممكن أن ينشأ الشك بهذه الطريقة أيضًا.
‘لا بد أن موك جيونغ أون الحقيقي كان يفتقر إلى الكثير من الصفات.’
كان من السخافة أن يُشتبه به لهذا السبب. بالطبع، لم يكن الأمر غير مفهوم تمامًا. فقد برز كثيرًا في غضون أيام قليلة.
‘همم.’
قام موك جيونغ أون بمسح ذقنه. إذا كان سيد القصر الخارجي سانغ أونغ بايك، الذي التقى به مرة واحدة فقط، يشعر بالشك، فقد يراقبه أتباع آخرون أيضًا لأسباب مماثلة. لحسن الحظ، بدا أنه لم يكن هناك أي شك في كونه مزيفًا بعد. بدا أنهم يعتقدون فقط أنه كان يخفي قوته.
فتح موك جيونغ أون فمه.
“إذن، هل حققت هدفك من التأكيد؟”
عند هذا السؤال، فتح سيد القصر الخارجي سانغ أونغ بايك شفتيه بصوت متوتر.
“… هل أخفيت قوتك عمدًا؟”
“من يدري؟ ليس لدي أي التزام بإخبارك بذلك. بل إنني أفكر في ما سأفعله بك، سيد القصر الخارجي.”
-من الصعب الحفاظ عليه. اقتله فقط أيها الفاني.
تحدثت تشونغ ريونغ بصوت جاف وهي تنفث دخان غليونها الطويل.
هز موك جيونغ أون رأسه قليلاً.
“ليس بعد.”
إذا قتل سيد القصر الخارجي، فإن الموقف سوف يتصاعد حقًا. ثم ستتعطل خطته لتعلم فنون القتال في قصر يون موك ويضطر الى المغادرة. لقد كانت معضلة كبيرة.
-إذًا ماذا ستفعل؟
“لا أدري؟”
-سأصل إلى الحد الأقصى قريبًا. قرر.
“همم.”
لم يستطع سيد القصر الخارجي سانغ أونغ بايك أن يفهم على الإطلاق. كان هناك شخص ما يمسك قلبه بوضوح، لكنه لم يستطع أن يشعر بأي وجود خلفه. كان هذا الموقف من شأنه أن يجعل حتى الأشباح تبكي. والأمر الأكثر غرابة هو أن موك جيونغ أون بدا وكأنه يتحدث مع شخص ما، على الرغم من أن سانغ أونغ بايك لم يستطع سماع أي شيء.
كيف كان من المفترض أن يقبل هذا الوضع؟
لكن لم يعد هذه ليست المشكلة الكبرى حاليًا؛ بدا الأمر وكأنه عَلمَّ شيئًا لم يكن ينبغي له أن يعرفه. وربما يواجه الإعدام.
فقال على عجل،
“سيدي الشاب… أرجوك أن تغفر لي وقاحتي.”
“لا، لقد فات الأوان لطلب المغفرة عن شيء حدث بالفعل.”
“إنها وقاحة بالفعل. بصفتي خادمًا لعائلة موك، كان ينبغي لي أن أتعامل بحذر أكبر، لكنني كنت متسرعًا للغاية. أطلب منك السماح.”
“لا بأس.”
“لم تكن لدي أي نية أخرى حقًا. أردت فقط التأكد من أنك تمتلك أيضًا المؤهلات اللازمة للخلافة.”
كان هذا صحيحًا. لقد خاب أمله في الزوجة الرئيسية والابن الثاني، موك يون بيونغ. ولهذا السبب أراد التأكد مما إذا كان موك جيونغ أون يمتلك شيئًا يستحق الحذر. ففي النهاية، ستأتي لحظة القرار عندما يتوفى سيد القصر في المستقبل.
“بعد أن شهدت ذاتك الحقيقية، أنا–…”
“كفى.”
“عذرًا؟”
“لا أهتم بالصراع على الخلافة بين أفراد العائلة. ولكن إذا تدخل حتى سيد القصر الخارجي، فقد يصبح الأمر مرهقًا بعض الشيء.”
“السيد الشاب؟ ماذا…؟”
ماذا يعني ذلك؟ إذا لم يكن لديه أي مصلحة في المنافسة على الخلافة، فلماذا أخفى هويته الحقيقية؟
لم يتمكن سانغ أونغ بايك من إخفاء حيرته.
-حسنًا. إذن يمكنني قتله، أليس كذلك؟
قالت تشونغ ريونغ بشفة ملتفة، وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة.
“لا.”
-لا؟ إذن ماذا ستفعل؟
ألقى موك جيونغ أون نظرة على الراهب الشيطاني بجانبه وقال،
“هل يمكنك أن تفعل ما حاولت فعله بي من قبل؟”
-…!؟
عند سماع هذه الكلمات، تومضت عينا الراهب الشيطاني باهتمام.
ألقت عليه تشونغ ريونغ نظرة استفهام، وأشار موك جيونغ أون بإصبعه إلى سيد القصر الخارجي سانج أونغ بايك وقال،
“أتذكر أنني قرأت في الكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ أنه عندما تلتبس روح شخصًا ما، يُسمى ذلك ‘استحواذًا’. هل يمكنك فعل ذلك؟”
-ماذا؟
اتسعت عينا تشونغ ريونغ عند سماع تلك الكلمات.
هل كان هذا الرجل يعطيه فرصة واضحة للاستحواذ؟
بدلاً من منحها هي هذه الفرصة العظيمة أولاً، كان يعطيها لهذا الراهب…
-همم.
ضاقت عينا تشونغ ريونغ. إذا فكرت في الأمر، فهي حقًا تكره المظهر الشرس لهذا البشري المسمى سانغ أونغ بايك. لم يكن هذا جسدًا ترغب في الاستحواذ عليه بشكل خاص. لذلك، تحدثت تشونغ ريونغ بنبرة وكأنها تستسلم طواعية.
-بما أنه يعطيك الفرصة، فلماذا لا تجربها، أيها الراهب المتمرد؟
-…
ألقى الراهب الشيطاني نظرة خلسة حوله، ثم نظر إلى سانغ أونغ بايك بعينين وكأنه يراقب فريسة شهية. كانت الرغبة في الاستحواذ على جسد حي غريزة جميع الأرواح. حتى لو أصبحوا خدمًا، كان الأمر نفسه.
“يمكنكِ التحمل وإمساكه لفترة أطول، أليس كذلك؟”
-إنها ليست مهمة صعبة.
-…
عند هذه الكلمات، اقترب الراهب الشيطاني من سانج أونج بايك.
¬قشعريرة!
وعندما اقترب، حتى أصبح وجهاً لوجه تقريباً، أحس سانغ أونغ بايك بهذا الإحساس المرعب بحدسه، فصرخ على موك جيونغ أون بفزع.
“السيد الشاب، ماذا إنت بفاعل؟”
“لقد سمعتنا… أو سمعتني أنا فقط، أليس كذلك؟”
“ها؟”
“الاستحواذ.”
بمجرد نطق تلك الكلمات، اندمج الراهب الشيطاني في جسد سانغ أونغ بايك.
¬حفيف!
“آغه!”
عند شعوره بهذا، سارع سانغ أونغ بايك إلى سحب الطاقة من مركز الطاقة الخاص به، محاولاً إخراج هذا الشيء غير السار من جسده. ومع ذلك، في نفس الوقت، لمست تشونغ ريونغ مركز طاقة ودماغ سانغ أونغ بايك.
“أوه!”
الطاقة التي كانت على وشك الانتشار من مركز الطاقة في جميع أنحاء جسده قد تم حظرها مؤقتًا. علاوة على ذلك، عندما لمست دماغه، أصبحت عينا سانغ أونغ بايك بيضاء، كما لو كان قد فقد وعيه.
استغل الراهب الشيطاني هذه اللحظة وحاول الاستحواذ على جسد سانغ أونغ بايك.
“أورغ! أورغ!”
انحنى خصر سانغ أونغ بايك مثل القوس. ثم خرج صوت غريب من فمه.
“كيك كيك كيك كيك كيك!”
¬توك توك توك!
ظهرت عروق سوداء هنا وهناك، وبدا مظهره مشابهًا للحالة السابقة لسيد القصر.
أدرك موك جيونغ أون هذا الأمر فنظر إلى سانغ أونغ بايك بنظرة فضولية. كان جسده يتلوى بعنف، وبدا وكأنه في عذاب شديد.
-هو.
أطلقت تشونغ ريونغ سحابة كثيفة من الدخان من غليونها الطويل. كانت هي أيضًا تراقب ذلك بعينين مليئتين بالترقب، تمامًا مثل موك جيونغ أون.
‘ارجو ان ينجح.’
لقد فشلت في الاستحواذ على تلك الساقطة المسماة ساك لأنها كانت عرافة. لكن هذا الرجل المسمى سانج أونغ بايك كان مختلفًا. كانت تأمل أن ينجح الراهب الشيطاني في السيطرة على الجسد، وأيضًا قطع رابطة كونه روحًا خادمة. وإذا حدث ذلك، فيمكنها أيضًا استهداف جسد يبدو من السهل التعامل معه في أي وقت وقطع رابط كونها خادمة بنفسها.
¬حفيف!
في تلك اللحظة كانوا يراقبون بترقب. بدا أن الأوردة السوداء التي كانت بارزة من الجلد قد هدأت مع سيطرة الجسم إلى حد ما. واختفى تعبير الألم على وجه سانغ أونغ بايك. لقد تغير إلى حالة خالية تمامًا من التعبير.
¬توك توك توك!
قام سانغ أونغ بايك بتقويم خصره وفتح عينيه اللتين كانتا مغلقتين. وبوجه شاحب وبريق غريب في عينيه، مختلف عن الناس العاديين، تغير سلوك سانغ أونغ بايك بشكل كبير عن ذي قبل. وفي تلك اللحظة، أمال سانغ أونغ بايك رأسه قليلاً وارتجف.
“لماذا يحدث هذا؟ هل لم تنتهي عملية الاستحواذ بعد؟”
ردا على هذا السؤال، أجابت تشونغ ريونغ.
-لابد أنه يسجن نفسه في الجسد، فمن الطبيعي أن يسيطر على العقل بعد أن يسيطر على الجسد.
“أوه، هل هذا صحيح؟”
-بمجرد السيطرة على العقل، يتم الاستحواذ على كل شيء، حتى الذكريات.
“ذكريات؟ اه!”
إذا فكر في الأمر، عندما كان الراهب الشيطاني روحًا شريرة مستحوذة على سيد القصر، فقد استخدم العراف تعويذة لجعله ينطق بموقع الكنيب السري. وإذا كان من الممكن قراءة الذكريات، فهذا يعني أنه يمكن للمرء تقريبًا أن يتحول إلى الشخص المستحوذ عليه.
انحنت زوايا فم موك جيونغ أون إلى الأعلى قليلاً.
‘ليس سيئًا.’
لم تكن هناك حاجة إلى المرور بسلسلة من العمليات المزعجة لجعله مفيدًا كصاحب الجسد الأصلي. وأيضًا كان الروح الخادمة المملوكة والخاصة به؛ ولم يكن هناك ما يدعو للقلق بشأن تغيير صفه في أي لحظة، على عكس البشر.
في تلك اللحظة بالذات، توقف ارتعاش رأس سانغ أونغ بايك. ورغم أنه كان من الممكن رؤية طاقة روحية خفية في عينيه، إلا أن الشحوب وكل الآثار اختفت إلى الحد الذي أصبح من الصعب تمييز إن كان شيء مختلف من النظرة الأولى.
“هل انتهى؟”
ردًا على هذا السؤال، أومأ سانغ أونغ بايك برأسه. ثم قال وكأنه راضٍ، وبفم مرتجف،
“سيدي، هذا الجسد ملكي الآن.”
كانت عملية الاستحواذ ناجحة.
ابتسم موك جيونغ أون أيضًا بارتياح بعد أن استولى على الجسد بالكامل.
‘جسد سيد القصر الخارجي.’
قد يجعل هذا نطاق عمله أكثر ملاءمة في المستقبل. من ناحية أخرى، لم يكن تعبير تشونغ ريونغ لطيفًا للغاية. والسبب هو أنها كانت تستطيع رؤية الخيط الأحمر البارز من صدر سانغ أونغ بايك لا يزال متصلاً بـ موك جيونغ أون.
-تسك!
كان قطع رباط كون المرء روحًا خادمة من خلال الاستحواذ أمرًا مستحيلًا.
_________
