Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 5

الاختيار
PDF

الاختيار

الفصل 5 – الاختيار 

ونتيجة لذلك ، انفجرت الساحة بأكملها في دوامة من الفوضى.

تقدم ليو بخطوات صامتة وسط الطابور المتحرك ببطء ، مع حذاؤه وهو ينزلق فوق الأرض المتشققة بدون أن يُصدر أي صوت.

تسارعت أفكار ليو.

لم يكن الأمر متعمدًا—بل كان غريزيًا. نعمة مكتسبة من سنوات التدريب الجاد.

الأداة الثانية تُدعى “كرة النقل الفوري” ، كانت صغيرة وزجاجية ، باردة وهشة بين أصابعه.

امتد السجن المهجور أمامه ، واسعا وكئيبا ، وهو شاهد على ماضٍ مليء بالقسوة.

*********

إذا كان لدى ليو أي شكوك حول وجوده في منشأة تشبه السجن سابقا ، فقد اختفت تلك الشكوك في اللحظة التي رآها بوضوح أكبر— أسوار شاهقة ، أسلاك شائكة صدئة ، أبراج مراقبة ترصد كل شبر من الأرض.

الفصل 5 – الاختيار 

كانت الساحة التي وقف فيها واسعة ومستطيلة الشكل ، محاطة من جميع الجوانب بجدران فولاذية عالية.

“سيبقيك العداد على اطلاع بعدد الفرق المتبقية. أما كرة النقل الفوري ، فهي تذكرتك للخروج— إذا سحقتها ، فسيتم نقلك انيا خارج أرض الاختبار على الفور. لكن اعلموا هذا: استخدامها يعني إقصاءكم ، أنت وشريكك”

امتد الصدأ كالدماء القديمة على شقوق الجدران ، بينما كانت هناك علامات على الحرق التي تشير إلى النيران التي أُخمدت منذ زمن.

اجتاحت نظرته القاسية الوجوه.

في الأعلى ، كانت هناك أبراج مراقبة تلوح في الأفق ، مع كون هياكلها الفولاذية متآكلة بفعل الزمن. 

شد ليو أسنانه ثم اتخذ خطوة للأمام.

ومن خلف زجاجها المظلل ، تحركت ظلال غامضة. 

فوقه ، بدأ العداد الضخم بالعدّ التنازلي.

انعكست صور بعض اسلحة القناصة ، وكأنه تذكير قاتم بأنهم مراقبون عن كثب.

“لا تثق بأحد”

بدا المكان وكأنه مقبرة للسلطة ، مجردة من الحياة ولكنها مشبعة بالماضي الوحشي.

انعكست صور بعض اسلحة القناصة ، وكأنه تذكير قاتم بأنهم مراقبون عن كثب.

مسحت عيون ليو الحادة كل زاوية ، كل مدخل ، كل مخرج.

رفض صامت… حيث كانت رسالة واضحة.

بشكل لا إرادي ، بدأ عقله في رسم خريطة للمكان— النقاط العمياء ، المواقع المرتفعة ، أماكن الكمين.

ولكن قبل أن يختار ، نهض ذلك الشعور مجددًا من أعماق صدره — بارد ، حاد ، مألوف.

لكن قبل أن تكتمل أفكاره—

بشكل لا إرادي ، بدأ عقله في رسم خريطة للمكان— النقاط العمياء ، المواقع المرتفعة ، أماكن الكمين.

*بوووووق!*

مر تموج خافت من التوتر عبر الحشد.

مزق صوت غريب الصمت!

فوقه ، بدأ العداد الضخم بالعدّ التنازلي.

بعد سماع الصوت ، التفتت الرؤوس فورًا نحو المنصة المرتفعة التي احتلت مركز الساحة.

بشكل لا إرادي ، بدأ عقله في رسم خريطة للمكان— النقاط العمياء ، المواقع المرتفعة ، أماكن الكمين.

وفوقها ، تدلى عدّاد رقمي ضخم اشبه بالساعة ، معلق بواسطة أسلاك فولاذية سميكة ، وأرقامه الحمراء الزاهية متوقفة عند 20:00.

بعد ثوانٍ قليلة ، اندفع رجل ضخم عبر المتسابقين الأصغر منه وهو يزيحهم بخشونة ، قبل أن تتسع ابتسامته وهو يتجه مباشرة نحو ليو ، مع عيون حمراء وجاحظة.

تحذير صامت… قبل بدء العاصفة.

ساد صمت متجمد.

بعد لحظات من تردد صوت البوق ، تقدم رجل طويل القامة ، برداء عسكري أنيق ، إلى مقدمة المنصة. 

كان يمتلك 20 دقيقة لاتخاذ قرار — قرار قد يعني الحياة أو الموت.

كان زيه العسكري الداكن يحمل شارات فضية ، ويتواجد على صدره نقش واضح:

19:58

القائد رورك – قائد تكتيكات التخفي والعمليات السرية.

اشتدت قبضة حول “العداد” ، بينما اشتدت القبضة الأخرى حول “كرة النقل الفوري”.

مسحت عيناه الرمادية الحشد أدناه بحدة باردة وحسابية ، وعندما تحدث ، حمل صوته نبرة ثابتة لا تقبل الجدل.

من لن يغدر به بمجرد أن تتاح له الفرصة.

“بذور القتلة النخبة. هذا ما أنتم عليه الآن — لا أكثر ولا أقل”

 

ساد صمت متجمد.

“ابقَ حيًا”

لم يتحرك أحد ، ولم يتنفس أحد.

اجتاحت عيناه الحادة الحشد ، بينما غريزته كانت تصرخ بداخله: اختر بحكمة.

“أنتم تقفون اليوم على حافة شيء أعظم منكم بكثير. وراء هذا الاختبار ، تكمن الفرصة للانضمام إلى أكاديمية رودوفا العسكرية — وهو مكانٌ لا يُفتح إلا لأفضل محاربي الكون. أولئك الذين ينجون اليوم سينضمون إلى صفوف أعظم القتلة في التاريخ ، في حين أن البقية… فسيُنسون كما لو أنهم لم يوجدوا قط”.

امتد السجن المهجور أمامه ، واسعا وكئيبا ، وهو شاهد على ماضٍ مليء بالقسوة.

توقف رورك ، سامحا لثقل كلماته بالاستقرار في نفوسهم.

19:05

“الأقسام الأخرى— مثل السيافة والرماية— تمتلك اختباراتها الخاصة حيث لا تُزهق فيها الأرواح. لكنكم… أيها القتلة… لا تحظون بتلك الرفاهية. لأن هذه هي طبيعة حياتكم. كل خطوة تخطونها ، كل نفس تستنشقونه ، كل ظل تمشون خلاله ، قد يكون آخر ما تفعلونه. أنتم دائمًا على حافة الموت ، ولهذا صُمم اختباركم وفقًا لذلك.”

19:04

مر تموج خافت من التوتر عبر الحشد.

كانت الساحة التي وقف فيها واسعة ومستطيلة الشكل ، محاطة من جميع الجوانب بجدران فولاذية عالية.

بعضهم قد تصلب ، والبعض الآخر قد تبادل النظرات القلقة.

كان يمتلك 20 دقيقة لاتخاذ قرار — قرار قد يعني الحياة أو الموت.

“عددكم اليوم هو 2,500 ، وهو العدد الكافي لتشكيل 1250 ثنائي. ولكن في نهاية هذا الاختبار ، سينجح 125 ثنائي فقط في العبور نحو بوابات الأكاديمية ، حيث سيرتبط مصيركم بمصير شريككم. موت الشريك يعني اقصائك. لا تسيئوا الفهم — إنه ليس ولاء أو صداقة ، بل نجاة. وإذا مات شريكك أو تخلى عن الاختبار ، فإنك ستفشل ايضا. الأمر بهذه بالبساطة”.

بعضهم قد تصلب ، والبعض الآخر قد تبادل النظرات القلقة.

ثم رفع يده المغطاة بالقفاز ، بينما صعد مساعدان يرتديان زيين متطابقين إلى المنصة ، حاملين صناديق سوداء صغيرة.

19:04

“ستحصلون جميعًا على جهازين لمساعدتكم في هذا الاختبار”

19:05

تحرك المساعدان عبر الحشد ، موزعين الأدوات. 

*********

عندما جاء دور ليو ، أخذ الأداتين وتفحصها:

تسارعت أفكار ليو.

الأداة الأولى تُدعى “العداد” ، سطحها أملس ، وشاشتها الرقمية المضيئة أظهرت الرقم 1250.

اجتاحت عيناه الحادة الحشد ، بينما غريزته كانت تصرخ بداخله: اختر بحكمة.

الأداة الثانية تُدعى “كرة النقل الفوري” ، كانت صغيرة وزجاجية ، باردة وهشة بين أصابعه.

*بوووووق!*

ولكن قبل أن يطيل التأمل فيهم ، تردد صوت رورك مجددًا:

بشكل لا إرادي ، بدأ عقله في رسم خريطة للمكان— النقاط العمياء ، المواقع المرتفعة ، أماكن الكمين.

“سيبقيك العداد على اطلاع بعدد الفرق المتبقية. أما كرة النقل الفوري ، فهي تذكرتك للخروج— إذا سحقتها ، فسيتم نقلك انيا خارج أرض الاختبار على الفور. لكن اعلموا هذا: استخدامها يعني إقصاءكم ، أنت وشريكك”

ونتيجة لذلك ، انفجرت الساحة بأكملها في دوامة من الفوضى.

اجتاحت نظرته القاسية الوجوه.

بدا المكان وكأنه مقبرة للسلطة ، مجردة من الحياة ولكنها مشبعة بالماضي الوحشي.

“لديكم الآن 20 دقيقة للعثور على شريك. بعد ذلك ، سيبدأ الاختبار. إن فشلتم في إيجاد واحد ، فستواجهون العواقب… حتى قبل أن تبدأ المرحلة الأولى”

وفوقها ، تدلى عدّاد رقمي ضخم اشبه بالساعة ، معلق بواسطة أسلاك فولاذية سميكة ، وأرقامه الحمراء الزاهية متوقفة عند 20:00.

ثم ، بإيماءة حادة ، تراجع إلى الخلف.

“أنتم تقفون اليوم على حافة شيء أعظم منكم بكثير. وراء هذا الاختبار ، تكمن الفرصة للانضمام إلى أكاديمية رودوفا العسكرية — وهو مكانٌ لا يُفتح إلا لأفضل محاربي الكون. أولئك الذين ينجون اليوم سينضمون إلى صفوف أعظم القتلة في التاريخ ، في حين أن البقية… فسيُنسون كما لو أنهم لم يوجدوا قط”.

فوقه ، بدأ العداد الضخم بالعدّ التنازلي.

ساد صمت متجمد.

20:00

بدلًا من ذلك ، كان تركيزه منصبًا على فتاة نحيلة تمتلك سكاكين متقاطعة على صدرها.

19:59

الفصل 5 – الاختيار 

19:58

شد ليو أسنانه ثم اتخذ خطوة للأمام.

ونتيجة لذلك ، انفجرت الساحة بأكملها في دوامة من الفوضى.

مسحت عيناه الرمادية الحشد أدناه بحدة باردة وحسابية ، وعندما تحدث ، حمل صوته نبرة ثابتة لا تقبل الجدل.

*********

امتد الصدأ كالدماء القديمة على شقوق الجدران ، بينما كانت هناك علامات على الحرق التي تشير إلى النيران التي أُخمدت منذ زمن.

تفرق المتسابقون مثل الحشرات وهم ينقضّون نحو بعضهم البعض ، ينادون ، يتفاوضون ، يهددون.

عندما جاء دور ليو ، أخذ الأداتين وتفحصها:

أمسك بعضهم بأقرب شخص يمكنهم العثور عليه ، بينما تعقب آخرون الحشد ونظروا بأعينهم بحثًا عن شخص يبدو قوي أو على الأقل مفيد.

19:59

انفجرت معارك متفرقة.

19:05

 لكن ليو بقي ثابتًا.

اجتاحت نظرته القاسية الوجوه.

اجتاحت عيناه الحادة الحشد ، بينما غريزته كانت تصرخ بداخله: اختر بحكمة.

ثم رفع يده المغطاة بالقفاز ، بينما صعد مساعدان يرتديان زيين متطابقين إلى المنصة ، حاملين صناديق سوداء صغيرة.

بعد ثوانٍ قليلة ، اندفع رجل ضخم عبر المتسابقين الأصغر منه وهو يزيحهم بخشونة ، قبل أن تتسع ابتسامته وهو يتجه مباشرة نحو ليو ، مع عيون حمراء وجاحظة.

وفوقها ، تدلى عدّاد رقمي ضخم اشبه بالساعة ، معلق بواسطة أسلاك فولاذية سميكة ، وأرقامه الحمراء الزاهية متوقفة عند 20:00.

لكن ليو تجاهله تمامًا.

توقف رورك ، سامحا لثقل كلماته بالاستقرار في نفوسهم.

بدلًا من ذلك ، كان تركيزه منصبًا على فتاة نحيلة تمتلك سكاكين متقاطعة على صدرها.

ولكن قبل أن يختار ، نهض ذلك الشعور مجددًا من أعماق صدره — بارد ، حاد ، مألوف.

لكن ، ما إن التقت عيناها بعينيه ، حتى ابتعدت فورًا.

الترجمة: Hunter 

رفض صامت… حيث كانت رسالة واضحة.

بعد ثوانٍ قليلة ، اندفع رجل ضخم عبر المتسابقين الأصغر منه وهو يزيحهم بخشونة ، قبل أن تتسع ابتسامته وهو يتجه مباشرة نحو ليو ، مع عيون حمراء وجاحظة.

تسارعت أفكار ليو.

تسارعت أفكار ليو.

من يمكنه الوثوق به؟

19:59

من لن يغدر به بمجرد أن تتاح له الفرصة.

بدلًا من ذلك ، كان تركيزه منصبًا على فتاة نحيلة تمتلك سكاكين متقاطعة على صدرها.

اشتدت قبضة حول “العداد” ، بينما اشتدت القبضة الأخرى حول “كرة النقل الفوري”.

“سيبقيك العداد على اطلاع بعدد الفرق المتبقية. أما كرة النقل الفوري ، فهي تذكرتك للخروج— إذا سحقتها ، فسيتم نقلك انيا خارج أرض الاختبار على الفور. لكن اعلموا هذا: استخدامها يعني إقصاءكم ، أنت وشريكك”

19:05

في الأعلى ، كانت هناك أبراج مراقبة تلوح في الأفق ، مع كون هياكلها الفولاذية متآكلة بفعل الزمن. 

19:04

كان زيه العسكري الداكن يحمل شارات فضية ، ويتواجد على صدره نقش واضح:

19:03

كان يمتلك 20 دقيقة لاتخاذ قرار — قرار قد يعني الحياة أو الموت.

مرت الثواني بسرعة ، بينما بدت كل نبضة من عقارب الساعة وكأنها ضربة مطرقة على جمجمته.

بدلًا من ذلك ، كان تركيزه منصبًا على فتاة نحيلة تمتلك سكاكين متقاطعة على صدرها.

شد ليو أسنانه ثم اتخذ خطوة للأمام.

مسحت عيناه الرمادية الحشد أدناه بحدة باردة وحسابية ، وعندما تحدث ، حمل صوته نبرة ثابتة لا تقبل الجدل.

كان يمتلك 20 دقيقة لاتخاذ قرار — قرار قد يعني الحياة أو الموت.

بعضهم قد تصلب ، والبعض الآخر قد تبادل النظرات القلقة.

ولكن قبل أن يختار ، نهض ذلك الشعور مجددًا من أعماق صدره — بارد ، حاد ، مألوف.

من يمكنه الوثوق به؟

“ابقَ حيًا”

بعد ثوانٍ قليلة ، اندفع رجل ضخم عبر المتسابقين الأصغر منه وهو يزيحهم بخشونة ، قبل أن تتسع ابتسامته وهو يتجه مباشرة نحو ليو ، مع عيون حمراء وجاحظة.

“لا تثق بأحد”

 لكن ليو بقي ثابتًا.

 

تحرك المساعدان عبر الحشد ، موزعين الأدوات. 

 

“ستحصلون جميعًا على جهازين لمساعدتكم في هذا الاختبار”

الترجمة: Hunter 

من يمكنه الوثوق به؟

تحرك المساعدان عبر الحشد ، موزعين الأدوات. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط