زيارة المكتبة
الفصل 29 – زيارة المكتبة
وأخيرًا ، أشار إلى رف معين.
بعد الانتهاء من وجبته ، بدلا من العودة إلى غرفته ، بدأ ليو بالبحث عن مكتبة الأكاديمية.
ولكن بعد عدة منعطفات خاطئة والتجول بلا هدف ، رآها أخيرًا—هيكل مقوّس وضخم بالقرب من فرع السحر.
كان منطقه بسيطًا—كل أكاديمية تحتوي على مكتبة ، والتي كانت الطريقة الأكثر أمانًا للحصول على نظرة أعمق عن العالم الذي وجد نفسه فيه.
“ولكن بصراحة ، يتمتع أفراد عشيرة مو بسلوك جيد منذ البداية. أما من يسبب المشاكل؟ فهم العشائر العظمى الخمسة الأخرى. ومع ذلك والمثير للسخرية أن العشيرة الأكثر تهذيبًا هي التي تقلق بشأن صورتها العامة أكثر من غيرها”
ورغم أن أسرع وأسهل طريقة للتعلم كانت تتمثل ببساطة في سؤال أحد الطلاب ، إلا أن هذا الأسلوب كان يحمل الكثير من المخاطر.
وبعد أن شهد كيف تعرض الطالب المسكين في المقصف للإهانة والضرب بسبب تزييف خلفيته ، أدرك ليو أنه لا يمكنه السماح لأحد بأن يشتبه في جهله.
الكشف عن فقدانه للذاكرة ، خاصة في مكان مثل هذا ، قد يجعله هدفًا مشبوهًا.
ولكن يبدو أنه لم يكن لديه خيار آخر.
وبعد أن شهد كيف تعرض الطالب المسكين في المقصف للإهانة والضرب بسبب تزييف خلفيته ، أدرك ليو أنه لا يمكنه السماح لأحد بأن يشتبه في جهله.
“سيدي ، إذا أمكن ، هل يمكنك إرشادي إلى كتب تتحدث عن المعرفة العامة لهذا العالم؟ شيء يغطي التسلسل الهرمي الاجتماعي؟ العشائر الستة العظيمة؟ ما مدى أهميتها؟ الأساسيات التي من المتوقع أن يعرفها الجميع؟”
وهكذا ، كان الذهاب الى المكتبة هو الحل الأكثر أمانًا.
وبدون كلمة أخرى ، توجه نحو رفوف الكتب.
استغرق الأمر بعض الوقت حتى يجدها ، حيث كانت الأكاديمية شاسعة مع أقسام تمتد في اتجاهات متعددة.
“أفترض أنك جديد ولست على دراية بالقواعد” واصل أمين المكتبة “لذا سأتغاضى عن الأمر هذه المرة. لكن ابتداءً من الغد—ارتدِ زيك الرسمي قبل أن تخطو إلى مكتبتي. مفهوم؟”
ولكن بعد عدة منعطفات خاطئة والتجول بلا هدف ، رآها أخيرًا—هيكل مقوّس وضخم بالقرب من فرع السحر.
عبس ليو قليلاً وقال “لماذا يفعلون ذلك؟”
مكتبة الأكاديمية.
عندما دخل ليو المكتبة ، وجد نفسه في قاعة واسعة مليئة برفوف الكتب الشاهقة ، والتي تمتد إلى ما هو أبعد مما يمكن للعين إدراكه على الفور.
عندما دخل ليو المكتبة ، وجد نفسه في قاعة واسعة مليئة برفوف الكتب الشاهقة ، والتي تمتد إلى ما هو أبعد مما يمكن للعين إدراكه على الفور.
كانت هذه هي المرة الثالثة التي يشتبه فيها أحد الأشخاص في إصابة أحد الطلاب بفقدان الذاكرة خلال يوم واحد.
كانت هناك فوانيس مسحورة خافتة تحوم بين الأرفف ، حيث كانت تنشر ضوءًا ناعمًا ومستقرًا.
بعد الانتهاء من وجبته ، بدلا من العودة إلى غرفته ، بدأ ليو بالبحث عن مكتبة الأكاديمية.
في المقدمة ، جلس أمين مكتبة عجوز خلف مكتب مع رداء بسيط لكنه أنيق ونظارات ذات إطار فضي بينما كان يتصفح كتابًا ضخمًا.
تنهد الرجل العجوز.
جعلته لحيته البيضاء الخفيفة وعيونه الحادة الثاقبة يبدو كشخص رأى كل شيء.
تيبّس جسد ليو قليلًا.
تردد ليو للحظة ، لكن قبل أن يتمكن من التحدث ، اخترق صوت الرجل العجوز الصمت.
في المقدمة ، جلس أمين مكتبة عجوز خلف مكتب مع رداء بسيط لكنه أنيق ونظارات ذات إطار فضي بينما كان يتصفح كتابًا ضخمًا.
“أيها الفتى”
جعلته لحيته البيضاء الخفيفة وعيونه الحادة الثاقبة يبدو كشخص رأى كل شيء.
أشار له أمين المكتبة ليقترب.
ورغم أن أسرع وأسهل طريقة للتعلم كانت تتمثل ببساطة في سؤال أحد الطلاب ، إلا أن هذا الأسلوب كان يحمل الكثير من المخاطر.
امتثل ليو وهو يحافظ على تعبير غير مقروء.
“ولكن بصراحة ، يتمتع أفراد عشيرة مو بسلوك جيد منذ البداية. أما من يسبب المشاكل؟ فهم العشائر العظمى الخمسة الأخرى. ومع ذلك والمثير للسخرية أن العشيرة الأكثر تهذيبًا هي التي تقلق بشأن صورتها العامة أكثر من غيرها”
درس الرجل العجوز مظهره للحظات قبل أن يعدّل نظارته بتنهيدة متعبة.
كانت هناك فوانيس مسحورة خافتة تحوم بين الأرفف ، حيث كانت تنشر ضوءًا ناعمًا ومستقرًا.
“رغم أنني سعيد برؤية طالب من السنة الاولى هنا في يومه الأول ، إلا أن دخول المكتبة بدون ارتداء الزي الرسمي للأكاديمية مخالف للقواعد”
“أيها الفتى”
رمش ليو وهو ينظر إلى ملابسه.
“أيها الفتى”
كان لا يزال يرتدي ملابسه العادية ، نفس الملابس التي كان يرتديها منذ وصوله إلى الأكاديمية.
هز الرجل العجوز رأسه باستياء طفيف.
“أفترض أنك جديد ولست على دراية بالقواعد” واصل أمين المكتبة “لذا سأتغاضى عن الأمر هذه المرة. لكن ابتداءً من الغد—ارتدِ زيك الرسمي قبل أن تخطو إلى مكتبتي. مفهوم؟”
إن أمكن ، لم يكن يرغب في الإفصاح عن بحثه عن المعرفة العامة—خاصة المعرفة التي يُفترض أن يكون كل شخص طبيعي في هذا العالم مدركًا لها.
“مفهوم” أومأ ليو برأسه قليلًا.
أصدر أمين المكتبة صوتا موافقا قبل أن يطوي ذراعيه ، قائلا “والآن ، ما نوع الكتب التي تبحث عنها؟”
ولكن بعد عدة منعطفات خاطئة والتجول بلا هدف ، رآها أخيرًا—هيكل مقوّس وضخم بالقرب من فرع السحر.
سعل ليو قليلًا وهو يشعر بأنه مفضوح أمام هذا السؤال المباشر ، حيث لم يكن يرغب في أن يبدو كمن فقد ذاكرته ، لذلك حاول إبقاء طلبه عامًا.
“سيدي” سأل ليو بحذر “هل الطلاب مثلي… شائعون في هذه الأكاديمية؟”
“أنا أتجول فقط. سأقرأ أي شيء يثير اهتمامي—” لكنه قوبل بحركة رافضة من أمين المكتبة الذي لوّح بإصبعه.
مكتبة الأكاديمية.
“يوجد أكثر من 47,000 كتاب في هذه المكتبة ، و12,000 مخطوطة مهارة ، وعدد لا يحصى من كتيبات التأمل. إن كنت تظن أنني سأسمح لك بالتجول بلا هدف ، فأنت مخطئ. إما أن تأتي بطلب محدد ، أو سأطردك” قال الرجل العجوز بحزم ، مما جعل ليو يعبس قليلًا.
جعلته لحيته البيضاء الخفيفة وعيونه الحادة الثاقبة يبدو كشخص رأى كل شيء.
إن أمكن ، لم يكن يرغب في الإفصاح عن بحثه عن المعرفة العامة—خاصة المعرفة التي يُفترض أن يكون كل شخص طبيعي في هذا العالم مدركًا لها.
إن كان ذلك الكتاب قادرًا على الإجابة عن نصف أسئلته—
ولكن يبدو أنه لم يكن لديه خيار آخر.
جعلته لحيته البيضاء الخفيفة وعيونه الحادة الثاقبة يبدو كشخص رأى كل شيء.
“سيدي ، إذا أمكن ، هل يمكنك إرشادي إلى كتب تتحدث عن المعرفة العامة لهذا العالم؟ شيء يغطي التسلسل الهرمي الاجتماعي؟ العشائر الستة العظيمة؟ ما مدى أهميتها؟ الأساسيات التي من المتوقع أن يعرفها الجميع؟”
درس الرجل العجوز مظهره للحظات قبل أن يعدّل نظارته بتنهيدة متعبة.
رفع أمين المكتبة حواجبه عند سماع طلبه.
وبعد أن شهد كيف تعرض الطالب المسكين في المقصف للإهانة والضرب بسبب تزييف خلفيته ، أدرك ليو أنه لا يمكنه السماح لأحد بأن يشتبه في جهله.
بعد لحظة ، وضع كتابه جانباً وفرك جبينه قبل أن يتمتم “إذًا ، أنت أحد المرشحين الذين فقدوا ذاكرتهم ، أليس كذلك؟”
رمش ليو وهو ينظر إلى ملابسه.
تيبّس جسد ليو قليلًا.
هز الرجل العجوز رأسه باستياء طفيف.
اكتشفه الرجل العجوز فورًا.
وبعد أن شهد كيف تعرض الطالب المسكين في المقصف للإهانة والضرب بسبب تزييف خلفيته ، أدرك ليو أنه لا يمكنه السماح لأحد بأن يشتبه في جهله.
كانت هذه هي المرة الثالثة التي يشتبه فيها أحد الأشخاص في إصابة أحد الطلاب بفقدان الذاكرة خلال يوم واحد.
إن أمكن ، لم يكن يرغب في الإفصاح عن بحثه عن المعرفة العامة—خاصة المعرفة التي يُفترض أن يكون كل شخص طبيعي في هذا العالم مدركًا لها.
بدأ يتساءل عما إذا كانوا شائعون في هذا العالم؟
سعل ليو قليلًا وهو يشعر بأنه مفضوح أمام هذا السؤال المباشر ، حيث لم يكن يرغب في أن يبدو كمن فقد ذاكرته ، لذلك حاول إبقاء طلبه عامًا.
“سيدي” سأل ليو بحذر “هل الطلاب مثلي… شائعون في هذه الأكاديمية؟”
امتثل ليو وهو يحافظ على تعبير غير مقروء.
أومأ أمين المكتبة بدون تردد.
ولكن يبدو أنه لم يكن لديه خيار آخر.
“نحصل على أربعة أو خمسة طلاب مثلك كل عام. إنه ليس أمرًا غير مألوف. منذ أن بدأت عشيرة مو بإرسال أبنائها فاقدي الذاكرة ، بدأت العشائر الأصغر في تقليد هذه الممارسة”
عندما دخل ليو المكتبة ، وجد نفسه في قاعة واسعة مليئة برفوف الكتب الشاهقة ، والتي تمتد إلى ما هو أبعد مما يمكن للعين إدراكه على الفور.
عبس ليو قليلاً وقال “لماذا يفعلون ذلك؟”
هز الرجل العجوز رأسه باستياء طفيف.
تنهد الرجل العجوز.
“أفترض أنك جديد ولست على دراية بالقواعد” واصل أمين المكتبة “لذا سأتغاضى عن الأمر هذه المرة. لكن ابتداءً من الغد—ارتدِ زيك الرسمي قبل أن تخطو إلى مكتبتي. مفهوم؟”
” المنطق وراء هذا بسيط. فعند إرسال الورثة الشباب إلى العالم الخارجي ، من الأفضل محو تحيزاتهم السابقة حتى يتمكنوا من التعامل مع المعرفة الجديدة بعقل متفتح. كانت عشيرة مو رائدة في هذه الطريقة لأنهم لم يريدوا لصغارهم أن يتصرفوا بشكل غير منضبط خارج العشيرة ، مما قد يؤدي إلى تشويه سمعتهم.”
درس الرجل العجوز مظهره للحظات قبل أن يعدّل نظارته بتنهيدة متعبة.
هز الرجل العجوز رأسه باستياء طفيف.
بعد الانتهاء من وجبته ، بدلا من العودة إلى غرفته ، بدأ ليو بالبحث عن مكتبة الأكاديمية.
“ولكن بصراحة ، يتمتع أفراد عشيرة مو بسلوك جيد منذ البداية. أما من يسبب المشاكل؟ فهم العشائر العظمى الخمسة الأخرى. ومع ذلك والمثير للسخرية أن العشيرة الأكثر تهذيبًا هي التي تقلق بشأن صورتها العامة أكثر من غيرها”
وهكذا ، كان الذهاب الى المكتبة هو الحل الأكثر أمانًا.
سخر بخفة قبل أن يلوّح بيده بلا مبالاة “لا يهم. هذا ليس من شأنك”
مكتبة الأكاديمية.
وأخيرًا ، أشار إلى رف معين.
مكتبة الأكاديمية.
“الرف رقم 1221. الصف السفلي. هناك كتاب بعنوان الدليل السريع لمقياس القوة في الكون. سيجيب ذلك على نصف أسئلتك على الأقل”
“أيها الفتى”
نظر ليو في الاتجاه الذي أشار إليه الرجل العجوز قبل أن يومئ برأسه.
اكتشفه الرجل العجوز فورًا.
“شكرًا.”
عبس ليو قليلاً وقال “لماذا يفعلون ذلك؟”
وبدون كلمة أخرى ، توجه نحو رفوف الكتب.
كانت هناك فوانيس مسحورة خافتة تحوم بين الأرفف ، حيث كانت تنشر ضوءًا ناعمًا ومستقرًا.
إن كان ذلك الكتاب قادرًا على الإجابة عن نصف أسئلته—
امتثل ليو وهو يحافظ على تعبير غير مقروء.
فسيتمكن أخيرًا من البدء في تجميع الحقيقة وراء العالم الذي وجد نفسه عالقًا فيه.
“أيها الفتى”
بعد الانتهاء من وجبته ، بدلا من العودة إلى غرفته ، بدأ ليو بالبحث عن مكتبة الأكاديمية.
الترجمة: Hunter
كانت هناك فوانيس مسحورة خافتة تحوم بين الأرفف ، حيث كانت تنشر ضوءًا ناعمًا ومستقرًا.
كان لا يزال يرتدي ملابسه العادية ، نفس الملابس التي كان يرتديها منذ وصوله إلى الأكاديمية.
