Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 28

فجوات الذاكرة

فجوات الذاكرة

الفصل 28 – فجوات الذاكرة 

“إذا أمسك بك المدربون ، فلن تكون العواقب جيدة” قال دو ليانغ ببرود “في أكاديمية رودوفا العسكرية ، لدينا بعض القواعد. إن كان لديك خلاف مع طالب آخر ، فيجب عليك تقديم طلب مبارزة رسمية. وإلا ، فإنك تخالف بروتوكول الأكاديمية ، وقد تتعرض لعقوبات شديدة. لحسن حظك ، لا يوجد مدربون هنا الآن ، وإلا لكنت في زنزانة تأديبية بحلول الآن—”

مرت الثواني ، ولكن على الرغم من أن الطالب تحت أقدام سو يانغ استمر في الالتواء ، إلا أنه لم يتدخل أحد من طلاب السنة الأولى.

********

بدا أن الجميع قد قبلوا الضرب وكأنه أمر طبيعي ، ولم يملك أحد الجرأة لمواجهة سو يانغ بشأن ذلك.

قبض ليو على فكه قليلًا ، وعزيمة هادئة تستقر داخله.

ربما كان ذلك بسبب خلفيته ، كونه ينتمي إلى إحدى العشائر الستة العظمى. أو ربما بسبب نظراته المتسلطة ، تلك التي تتحداك أن تواجهه—فقط ليحطمك إن فعلت.

ببطء ، عادت الأجواء إلى طبيعتها ، لكن أصبح درس غير معلن واضحًا لكل طلاب السنة الأولى.

حتى—

“سليل حقيقي لعشيرة مو ، حتى لو فقد ذاكرته تمامًا ، كان سيتصرف غريزيًا ، حيث ستتذكر عظامه ما نساه عقله”

*كليك* 

“سو يانغ” ناداه بصوت هادئ ، لا قاسٍ ولا وديّ “أحقًا بدأت القتال في اليوم الأول؟ وفي قاعة الطعام ، من بين كل الأماكن؟”

*كليك*

لم يبدُ عليه التعجب ، بل بدا عليه خيبة الأمل الطفيفة.

*كليك*

فهو لا يعرف إشاراته الخاصة.

تردد إيقاع متزامن لعدة أحذية في أرجاء قاعة الطعام.

ببطء ، عادت الأجواء إلى طبيعتها ، لكن أصبح درس غير معلن واضحًا لكل طلاب السنة الأولى.

استدار الجميع غريزيًا نحو المدخل ، حيث دخلت مجموعة من طلاب السنة الثانية ، يسيرون بهالة من التفوق الطبيعي.

في مقدمة المجموعة ، تقدم شاب ذو شعر أشقر ذو هالة حادة راقية.

حتى طريقته في الحديث ، في المشي ، في حمل نفسه—كلها كانت تعكس خلفيته.

كان دو ليانغ. سليل آخر من العشائر الستة العظمى.

مرت الثواني ، ولكن على الرغم من أن الطالب تحت أقدام سو يانغ استمر في الالتواء ، إلا أنه لم يتدخل أحد من طلاب السنة الأولى.

نظر عبر قاعة الطعام وهو يتساءل عن سبب هدوء المكان اليوم ، قبل أن ينظر إلى سو يانغ ، وهو يحاول فهم السبب.

ربما كان ذلك بسبب خلفيته ، كونه ينتمي إلى إحدى العشائر الستة العظمى. أو ربما بسبب نظراته المتسلطة ، تلك التي تتحداك أن تواجهه—فقط ليحطمك إن فعلت.

لم يبدُ عليه التعجب ، بل بدا عليه خيبة الأمل الطفيفة.

ما لم تقاتل ، ما لم تثبت موقفك ، فإن سو يانغ سيستمر في الضغط والإذلال.

“سو يانغ” ناداه بصوت هادئ ، لا قاسٍ ولا وديّ “أحقًا بدأت القتال في اليوم الأول؟ وفي قاعة الطعام ، من بين كل الأماكن؟”

نهض مرة أخرى وهو يلتفت نحو دو ليانغ.

رفع سو يانغ نظره أخيرًا ، وما زالت قدمه تضغط على الطالب ، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة.

“هل هذا صحيح؟” تمتم دو ليانغ.

“مر وقت طويل يا قريبي دو ، كنت آمل أن ألتقي بك هنا في الأكاديمية ، كما تعلم—” رد ، وكأنه يعرف دو ليانغ مسبقًا ، ربما بسبب رابطة عائلية.

تنهد دو ليانغ ، كما لو أنه رأى هذا المشهد مئات المرات من قبل.

تنهد دو ليانغ ، كما لو أنه رأى هذا المشهد مئات المرات من قبل.

“إنه يسير بصوت عالٍ جدًا”، قال سو يانغ ببساطة “ايضا ، إنه يرتجف عند أقل حركة ، كما أنه تردد عندما ضربته”.

“إذا أمسك بك المدربون ، فلن تكون العواقب جيدة” قال دو ليانغ ببرود “في أكاديمية رودوفا العسكرية ، لدينا بعض القواعد. إن كان لديك خلاف مع طالب آخر ، فيجب عليك تقديم طلب مبارزة رسمية. وإلا ، فإنك تخالف بروتوكول الأكاديمية ، وقد تتعرض لعقوبات شديدة. لحسن حظك ، لا يوجد مدربون هنا الآن ، وإلا لكنت في زنزانة تأديبية بحلول الآن—”

“سليل حقيقي لعشيرة مو ، حتى لو فقد ذاكرته تمامًا ، كان سيتصرف غريزيًا ، حيث ستتذكر عظامه ما نساه عقله”

ضحك بعض طلاب السنة الثانية خلف دو ليانغ ، مستمتعين بالموقف.

“هل تعرف لماذا فعلت هذا؟” سأل سو يانغ ، بينما رفع دو ليانغ حاجبيه بفضول.

شخر سو يانغ لكنه رفع قدمه أخيرًا عن كتف الطالب ، مما سمح له بالسعال وابتلاع الهواء بشراهة.

كان هذا هو نوع الشخص الذي هو عليه.

لكنه لم يتراجع ، بل اكتفى بعقد ذراعيه والتحديق في دو ليانغ بتعبير غامض.

الترجمة: Hunter 

“هل تعرف لماذا فعلت هذا؟” سأل سو يانغ ، بينما رفع دو ليانغ حاجبيه بفضول.

لم يكن سليل عشيرة سو من النوع الذي يترك الأمور تمر ، ولا من النوع الذي يحترم الخضوع.

أشار سو يانغ إلى الطالب المرتجف بإشمئزاز.

“لست مخطئًا” اعترف دو ليانغ “فـ أساليب تدريب عشيرة مو قاسية. ردود أفعالهم يجب أن تكون مغروسة فيهم حتى تصل إلى حد الذاكرة العضلية. لو كان هذا الشخص منهم حقًا… لما كان مطروحًا على الأرض الآن”

“حاولت هذه الدودة انتحال هوية أحد ورثة عشيرة مو بادعاء فقدان الذاكرة”

*كليك*

تغير تعبير دو ليانغ قليلًا عند سماع كلمات سو يانغ ، وبدأت لمحة التسلية على وجهه بالتلاشي.

انحنى قليلًا ، ليصبح على مستوى نظر الطالب المرتجف.

“هل هذا صحيح؟” تمتم دو ليانغ.

وإن لم تكن منهم—فالأفضل لك أن تبقى بعيدًا عن طريقهم.

“نعم” أكد سو يانغ وعيناه تضيق وهو ينظر إلى الطالب الذي ما زال يلهث “هل تعرف كيف اكتشفت الخدعة؟”

ببطء ، عادت الأجواء إلى طبيعتها ، لكن أصبح درس غير معلن واضحًا لكل طلاب السنة الأولى.

انحنى قليلًا ، ليصبح على مستوى نظر الطالب المرتجف.

فهو لا يعرف إشاراته الخاصة.

“إنه يسير بصوت عالٍ جدًا”، قال سو يانغ ببساطة “ايضا ، إنه يرتجف عند أقل حركة ، كما أنه تردد عندما ضربته”.

كانت هناك دلائل خفية لكنها لا تخطئ.

نهض مرة أخرى وهو يلتفت نحو دو ليانغ.

فلن يكون مجرد تلميذ مجهول.

“سليل حقيقي لعشيرة مو ، حتى لو فقد ذاكرته تمامًا ، كان سيتصرف غريزيًا ، حيث ستتذكر عظامه ما نساه عقله”

ومع ذلك ، كان يأمل بصدق ألا يجد نفسه أبدًا في مواجهة ضد ذلك المجنون.

تأمل دو ليانغ كلمات سو يانغ للحظات ، ثم أومأ.

تأمل دو ليانغ كلمات سو يانغ للحظات ، ثم أومأ.

“لست مخطئًا” اعترف دو ليانغ “فـ أساليب تدريب عشيرة مو قاسية. ردود أفعالهم يجب أن تكون مغروسة فيهم حتى تصل إلى حد الذاكرة العضلية. لو كان هذا الشخص منهم حقًا… لما كان مطروحًا على الأرض الآن”

“إذا أمسك بك المدربون ، فلن تكون العواقب جيدة” قال دو ليانغ ببرود “في أكاديمية رودوفا العسكرية ، لدينا بعض القواعد. إن كان لديك خلاف مع طالب آخر ، فيجب عليك تقديم طلب مبارزة رسمية. وإلا ، فإنك تخالف بروتوكول الأكاديمية ، وقد تتعرض لعقوبات شديدة. لحسن حظك ، لا يوجد مدربون هنا الآن ، وإلا لكنت في زنزانة تأديبية بحلول الآن—”

ارتجف الطالب عند هذا التحليل البارد ، لكن لا سو يانغ ولا دو ليانغ أعاروه مزيدًا من الاهتمام.

قبض ليو على فكه قليلًا ، وعزيمة هادئة تستقر داخله.

تراجع سو يانغ أخيرًا مع الإحباط الذي كان واضحا عليه.

لم يعر ليو اهتمامًا كبيرًا من قبل لكيفية كشف طريقة مشي الشخص ، لكن الآن ، بعد أن راقب تفاعل سو يانغ ودو ليانغ ، أدرك ذلك.

“في المرة القادمة ، سأقدم طلب مبارزة. لكن لا تتوقع مني أن أتراجع”. تمتم.

كانت العشائر الستة العظمى تحكم هذه الأكاديمية.

ابتسم دو ليانغ وقال “جيد. هكذا ينبغي أن تكون الأمور”

إن وجد نفسه في مواجهة مع سو يانغ يومًا ما ، فقد كان واضحًا أن التراجع ليس خيارًا.

وهكذا ، بدأ التوتر في قاعة الطعام بالانحسار.

“لست مخطئًا” اعترف دو ليانغ “فـ أساليب تدريب عشيرة مو قاسية. ردود أفعالهم يجب أن تكون مغروسة فيهم حتى تصل إلى حد الذاكرة العضلية. لو كان هذا الشخص منهم حقًا… لما كان مطروحًا على الأرض الآن”

سرعان ما انتقل طلاب السنة الثانية ، تاركين الطالب المستلقي على الأرض وسو يانغ الذي عاد إلى طاولته بدون كلمة أخرى رغم كبريائه الواضح.

نظر عبر قاعة الطعام وهو يتساءل عن سبب هدوء المكان اليوم ، قبل أن ينظر إلى سو يانغ ، وهو يحاول فهم السبب.

ببطء ، عادت الأجواء إلى طبيعتها ، لكن أصبح درس غير معلن واضحًا لكل طلاب السنة الأولى.

كان بحاجة إلى التعلم عن هذا العالم ، وبسرعة ، لأنه إن لم يبدأ في سد فجوات معرفته قريبًا…

كانت العشائر الستة العظمى تحكم هذه الأكاديمية.

وليو لم يكن ينوي أبدًا أن يكون كيس ملاكمة لأحد.

وإن لم تكن منهم—فالأفضل لك أن تبقى بعيدًا عن طريقهم.

ثقة لا تأتي إلا من معرفة مكانتك الحقيقية في العالم ، ومن النمو في بيئة تجعلك متفوقًا على الآخرين.

********

تردد إيقاع متزامن لعدة أحذية في أرجاء قاعة الطعام.

امتص ليو المشهد بأكمله كالإسفنج ، وعقله يعالج كل كلمة ، كل حركة ، كل قاعدة غير معلنة.

ببطء ، عادت الأجواء إلى طبيعتها ، لكن أصبح درس غير معلن واضحًا لكل طلاب السنة الأولى.

كان هذا درسًا.

كان دو ليانغ. سليل آخر من العشائر الستة العظمى.

درسًا في الهرمية. في السمعة. في كيفية حل النزاعات داخل الأكاديمية.

“سليل حقيقي لعشيرة مو ، حتى لو فقد ذاكرته تمامًا ، كان سيتصرف غريزيًا ، حيث ستتذكر عظامه ما نساه عقله”

إن وجد نفسه في مواجهة مع سو يانغ يومًا ما ، فقد كان واضحًا أن التراجع ليس خيارًا.

سرعان ما انتقل طلاب السنة الثانية ، تاركين الطالب المستلقي على الأرض وسو يانغ الذي عاد إلى طاولته بدون كلمة أخرى رغم كبريائه الواضح.

لم يكن سليل عشيرة سو من النوع الذي يترك الأمور تمر ، ولا من النوع الذي يحترم الخضوع.

ومع ذلك ، كان يأمل بصدق ألا يجد نفسه أبدًا في مواجهة ضد ذلك المجنون.

ما لم تقاتل ، ما لم تثبت موقفك ، فإن سو يانغ سيستمر في الضغط والإذلال.

“في المرة القادمة ، سأقدم طلب مبارزة. لكن لا تتوقع مني أن أتراجع”. تمتم.

كان هذا هو نوع الشخص الذي هو عليه.

تأمل دو ليانغ كلمات سو يانغ للحظات ، ثم أومأ.

وليو لم يكن ينوي أبدًا أن يكون كيس ملاكمة لأحد.

والأسوأ من ذلك ، أنه بدون ذكرياته ، شعر وكأنه يفتقد السياق لفهم نصف المحادثات التي تدور حوله.

ومع ذلك ، كان يأمل بصدق ألا يجد نفسه أبدًا في مواجهة ضد ذلك المجنون.

لم يكن سو يانغ مجرد متغطرس ، حيث كان ذكيًا وقاسيًا ويبدو أن لديه المهارات التي تدعم موقفه.

كان في أفعال سو يانغ وحشية قد أزعجته—ليست خوفًا ، بل بسبب انعدام التردد المطلق فيها.

“هل تعرف لماذا فعلت هذا؟” سأل سو يانغ ، بينما رفع دو ليانغ حاجبيه بفضول.

لم يكن سو يانغ مجرد متغطرس ، حيث كان ذكيًا وقاسيًا ويبدو أن لديه المهارات التي تدعم موقفه.

درسًا في الهرمية. في السمعة. في كيفية حل النزاعات داخل الأكاديمية.

كان يمشي بثقة مطلقة.

وإن لم تكن منهم—فالأفضل لك أن تبقى بعيدًا عن طريقهم.

ثقة لا تأتي إلا من معرفة مكانتك الحقيقية في العالم ، ومن النمو في بيئة تجعلك متفوقًا على الآخرين.

لم يعر ليو اهتمامًا كبيرًا من قبل لكيفية كشف طريقة مشي الشخص ، لكن الآن ، بعد أن راقب تفاعل سو يانغ ودو ليانغ ، أدرك ذلك.

حتى طريقته في الحديث ، في المشي ، في حمل نفسه—كلها كانت تعكس خلفيته.

رفع سو يانغ نظره أخيرًا ، وما زالت قدمه تضغط على الطالب ، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة.

لم يعر ليو اهتمامًا كبيرًا من قبل لكيفية كشف طريقة مشي الشخص ، لكن الآن ، بعد أن راقب تفاعل سو يانغ ودو ليانغ ، أدرك ذلك.

“حاولت هذه الدودة انتحال هوية أحد ورثة عشيرة مو بادعاء فقدان الذاكرة”

كانت هناك دلائل خفية لكنها لا تخطئ.

ابتسم دو ليانغ وقال “جيد. هكذا ينبغي أن تكون الأمور”

وإذا كان هذا صحيحًا ، فإن ليو لديه مشكلة.

استدار الجميع غريزيًا نحو المدخل ، حيث دخلت مجموعة من طلاب السنة الثانية ، يسيرون بهالة من التفوق الطبيعي.

فهو لا يعرف إشاراته الخاصة.

كان دو ليانغ. سليل آخر من العشائر الستة العظمى.

ولا يعرف ماذا تقول عنه تصرفاته.

ربما كان ذلك بسبب خلفيته ، كونه ينتمي إلى إحدى العشائر الستة العظمى. أو ربما بسبب نظراته المتسلطة ، تلك التي تتحداك أن تواجهه—فقط ليحطمك إن فعلت.

لم يكن فقدان ذاكرته مجرد إزعاج—بل كان نقطة عمياء هائلة.

بل سيكون فريسة—تُصطاد قبل أن يفهم حتى قواعد اللعبة.

والأسوأ من ذلك ، أنه بدون ذكرياته ، شعر وكأنه يفتقد السياق لفهم نصف المحادثات التي تدور حوله.

ابتسم دو ليانغ وقال “جيد. هكذا ينبغي أن تكون الأمور”

كل ذكر للعشائر الستة العظمى سواء كانت عشيرة مو أو ورثة العشائر ، كانت مجرد أسماء له ، مجرد أجزاء من صورة أكبر لا يستطيع الوصول إليها.

لم يعر ليو اهتمامًا كبيرًا من قبل لكيفية كشف طريقة مشي الشخص ، لكن الآن ، بعد أن راقب تفاعل سو يانغ ودو ليانغ ، أدرك ذلك.

وفي مكان مثل أكاديمية رودوفا العسكرية ، فإن عدم القدرة على فك رموز الصورة الأكبر كان عائقًا خطيرًا.

ابتسم دو ليانغ وقال “جيد. هكذا ينبغي أن تكون الأمور”

قبض ليو على فكه قليلًا ، وعزيمة هادئة تستقر داخله.

“إنه يسير بصوت عالٍ جدًا”، قال سو يانغ ببساطة “ايضا ، إنه يرتجف عند أقل حركة ، كما أنه تردد عندما ضربته”.

كان بحاجة إلى إصلاح هذا.

حتى طريقته في الحديث ، في المشي ، في حمل نفسه—كلها كانت تعكس خلفيته.

كان بحاجة إلى التعلم عن هذا العالم ، وبسرعة ، لأنه إن لم يبدأ في سد فجوات معرفته قريبًا…

ما لم تقاتل ، ما لم تثبت موقفك ، فإن سو يانغ سيستمر في الضغط والإذلال.

فلن يكون مجرد تلميذ مجهول.

“إذا أمسك بك المدربون ، فلن تكون العواقب جيدة” قال دو ليانغ ببرود “في أكاديمية رودوفا العسكرية ، لدينا بعض القواعد. إن كان لديك خلاف مع طالب آخر ، فيجب عليك تقديم طلب مبارزة رسمية. وإلا ، فإنك تخالف بروتوكول الأكاديمية ، وقد تتعرض لعقوبات شديدة. لحسن حظك ، لا يوجد مدربون هنا الآن ، وإلا لكنت في زنزانة تأديبية بحلول الآن—”

بل سيكون فريسة—تُصطاد قبل أن يفهم حتى قواعد اللعبة.

وهكذا ، بدأ التوتر في قاعة الطعام بالانحسار.

 

*كليك* 

الترجمة: Hunter 

ومع ذلك ، كان يأمل بصدق ألا يجد نفسه أبدًا في مواجهة ضد ذلك المجنون.

رفع سو يانغ نظره أخيرًا ، وما زالت قدمه تضغط على الطالب ، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط