Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 35

التقييم النفسي

التقييم النفسي

الفصل 35 – التقييم النفسي

شبك أدريان أصابعه أمامه ، وعيناه الثاقبة لم تبتعد عن وجه ليو.

( أكاديمية رودوفا العسكرية ، غرفة التقييم النفسي)

“سابرينا ، ما الجرعة التي أعطيتها؟ 0.75؟”

عندما دخل ليو إلى غرفة التقييم ، وقعت عيناه فورًا على رجل وحيد يجلس عبر طاولة معدنية طويلة.

“سابرينا تحقنك الآن بمصل الحقيقة” تابع أدريان بصوت هادئ “سيجعل عقلك أقل قدرة على التفكير قبل التحدث. ومن الآن فصاعدًا ، سنجري حديثًا صادقًا للغاية”.

كان الرجل يرتدي معطفًا أبيض ناصعًا ، ويمتلك هالة من الهدوء التي تحيط به بينما يقلب بين صفحات ملف سميك.

رأى الطبيب يتضاعف إلى ثلاثة نسخ ، وكل نسخة تتحرك بسرعة مختلفة.

وعلى عكس المدربين في الخارج ، لم يكن ينبعث منه تهديد أو سلطة. بل بدا محايدًا ، شبه ودود ، وكأنه يستعد لإجراء مقابلة غير رسمية ، وليس استجوابًا.

( أكاديمية رودوفا العسكرية ، غرفة التقييم النفسي)

لكن ليو لم يكن ساذجًا.

تنهد الطبيب وهو ينقر بأصابعه على الطاولة المعدنية.

كانت الغرفة نفسها كفيلة بفضح الحقيقة.

شعر وكأن عقله يطفو ، منفصلاً عن جسده.

كانت الجدران من الفولاذ المقوى خالية من النوافذ ، بينما هناك إضاءة علوية خافتة على الأسطح المعدنية.

تحطم العالم.

وخلف الطبيب النفسي ، كان هناك جهاز معقد يصدر همهمة ناعمة ، وأسلاك تمتد من قاعدته نحو الكرسي المقابل له.

“الذراع اليمنى” قالت ببساطة.

جهاز كشف الكذب.

“معظم المجندين يبدأ في الالتواء في اللحظة التي يجلسون فيها أمامي. سيتصرفون مثل الفئران المحاصرة في قفص مع قطة جائعة. ولكن أنت؟ لم تتراجع. أجد ذلك… مثيرًا للإعجاب حقًا”

“تفضل ، اجلس” قال الطبيب أخيرًا وهو يرفع عينيه ، معطيا إبتسامة لطيفة.

تظاهر ليو بالتحديق الباهت ، ثم همس بصوت ثقيل ومترنح.

تردد ليو لجزء من الثانية قبل أن يخفض نفسه على الكرسي ، ليحصل على إيماءة موافقة من الرجل أمامه.

“حسنًا ، هذا يعقد الأمور ، أليس كذلك؟”

*ثود*

“أتسأل لماذا وصفت عقلك بالقوي؟” سأل بنبرة مسلية ، بينما رفع ليو حواجبه.

بعد إغلاق الملف السميك ، أجرى الطبيب النفسي اتصالاً بصريًا معه ، قبل أن يميل نحوه على الطاولة ويقول ، “لأسباب بروتوكولية ، اسمح لي أن أعرّفك بنفسي. أنا الطبيب أدريان كيسلر ، وسأكون المشرف على تقييمك النفسي اليوم”.

“تفضل ، اجلس” قال الطبيب أخيرًا وهو يرفع عينيه ، معطيا إبتسامة لطيفة.

كان صوته هادئًا ، شبه وديّ.

“تفضل ، اجلس” قال الطبيب أخيرًا وهو يرفع عينيه ، معطيا إبتسامة لطيفة.

ولكن ليو لم ينخدع بلطفه.

“0.9 ولا يزال صامدًا؟ هذا نادر. حسنًا. زيدي الجرعة بـ 0.3 مل من مصل الهلوسة. لنرَ كم ستبقى إرادته صامدة”

وبالنظر إلى حالة الطالب السابق الذي تم إخراجه من هذه الغرفة ، فهم ليو أن هذه لم تكن محادثة ودية على الإطلاق.

صمت.

ومع ذلك ، من أجل عدم إثارة الشكوك ، جعل تعبير وجهه غير قابل للقراءة ، ونظر مباشرة إلى الطبيب بدون أن يُظهر أي شيء.

عند إشارته ، دخلت مساعدة إلى الغرفة ، وتحركت برشاقة متقنة.

صمت.

ولكن، لم يكن ذلك شكًا—بل شيء آخر.

لبضع لحظات ، لم يتحدث أي منهم.

“ثانيًا ، أولئك المولودون في العائلات النبيلة ، الذين اعتادوا منذ الطفولة على المحاربين ذوي الهالات القوية. هؤلاء يكبرون وهم محصنين ضدها”

ثم ، فجأة ، مال الطبيب إلى الخلف ، وزفر كما لو كان مستمتعًا.

ثم ببطء ، سمح لشفتيه بأن تُفتح.

“سابرينا ، أعطيه مصل الحقيقة واربطيه بالجهاز ، ثم استخدمي جرعة أعلى — هذا الفتى يملك عقلا قويا”

“أولاً ، أولئك الذين نشأوا في بيئة قاسية — في الشوارع ، يقاتلون من أجل البقاء ويتعرضون للخطر يوميًا. هؤلاء الأشخاص يأكلون الترهيب على الفطور والغداء والعشاء “.

عند إشارته ، دخلت مساعدة إلى الغرفة ، وتحركت برشاقة متقنة.

رغم ذلك ، في أعماق عقله ، كان لا يزال واعيًا.

لم تكلف نفسها حتى عناء النظر إلى ليو وهو يرفع كمّه عند طلبها.

“لقد سألتك سؤالاً يا ليو”

“الذراع اليمنى” قالت ببساطة.

أصدر جهاز كشف الكذب صوتًا ليشير إلى أن إجابته كانت صحيحة.

امتثل ليو ، وعندما مرت مسحة مطهرة على بشرته ، شعر بالبرودة.

“0.9” أجابت المساعدة.

في هذه الأثناء ، تابع الطبيب النفسي حديثه.

لمعت عيون “أدريان”، بشيء لا يمكن قراءته بسهولة.

“أتسأل لماذا وصفت عقلك بالقوي؟” سأل بنبرة مسلية ، بينما رفع ليو حواجبه.

امتثل ليو ، وعندما مرت مسحة مطهرة على بشرته ، شعر بالبرودة.

“كما ترى ، يا ليو ، ليس هناك الكثير ممن يمكنهم النظر نحوي. خصوصًا عندما أفعّل مهارتي [الترهيب]” ابتسم أدريان وهو يقيس ردة فعله.

“حسنًا ، أليس هذا… مثيرًا للاهتمام؟” قال أدريان ثم استدار نحو مساعدته ، متوقعًا أن تندهش هي أيضًا ، ولكن لم يبدو أنها تهتم كثيرًا ، حيث رفعت يديها وكأنها تقول ، ” أنا مجرد مساعدة ، لا دخل لي” ، مما جعل الطبيب يضحك قبل أن يعيد نظره الى ليو.

“معظم المجندين يبدأ في الالتواء في اللحظة التي يجلسون فيها أمامي. سيتصرفون مثل الفئران المحاصرة في قفص مع قطة جائعة. ولكن أنت؟ لم تتراجع. أجد ذلك… مثيرًا للإعجاب حقًا”

بعد إغلاق الملف السميك ، أجرى الطبيب النفسي اتصالاً بصريًا معه ، قبل أن يميل نحوه على الطاولة ويقول ، “لأسباب بروتوكولية ، اسمح لي أن أعرّفك بنفسي. أنا الطبيب أدريان كيسلر ، وسأكون المشرف على تقييمك النفسي اليوم”.

في تلك اللحظة ، شعر ليو بوخزة إبرة وهي تخترق جلده.

“تفضل ، اجلس” قال الطبيب أخيرًا وهو يرفع عينيه ، معطيا إبتسامة لطيفة.

“سابرينا تحقنك الآن بمصل الحقيقة” تابع أدريان بصوت هادئ “سيجعل عقلك أقل قدرة على التفكير قبل التحدث. ومن الآن فصاعدًا ، سنجري حديثًا صادقًا للغاية”.

“إذن ، أيهم أنت؟ جرذ شارع أم نبيل؟”

لكن ليو لم يرد.

صدر صوت آخر ناعم ، مؤكّدًا أن إجابته حقيقية.

ابتسم أدريان وكأنه يجد ذلك ممتعًا أيضًا.

قطع صوت أدريان الضباب كسكين حاد ، بينما عيناه لا تزالان تراقبان بدقة.

“كما تعلم ، هناك نوعان فقط من الأشخاص الذين يمكنهم مقاومة مهارتي [الترهيب].”

كانت الجدران من الفولاذ المقوى خالية من النوافذ ، بينما هناك إضاءة علوية خافتة على الأسطح المعدنية.

رفع إصبعًا واحدًا.

ولكنهم لم يعرفوا ذلك.

“أولاً ، أولئك الذين نشأوا في بيئة قاسية — في الشوارع ، يقاتلون من أجل البقاء ويتعرضون للخطر يوميًا. هؤلاء الأشخاص يأكلون الترهيب على الفطور والغداء والعشاء “.

لمعت عيون “أدريان”، بشيء لا يمكن قراءته بسهولة.

ثم رفع إصبعه الثاني.

“سابرينا ، ما الجرعة التي أعطيتها؟ 0.75؟”

“ثانيًا ، أولئك المولودون في العائلات النبيلة ، الذين اعتادوا منذ الطفولة على المحاربين ذوي الهالات القوية. هؤلاء يكبرون وهم محصنين ضدها”

“الذراع اليمنى” قالت ببساطة.

أمال رأسه قليلاً وعيناه مثبتة على ليو.

لم يكن السؤال مفاجئا ، لكن ليو كان يعلم أن إجابته التالية يجب أن تكون مدروسة بعناية.

“إذن ، أيهم أنت؟ جرذ شارع أم نبيل؟”

لكن ليو لم يرد.

لم يرد ليو ، ولكنه شعر بشيء غريب ، حيث بدأت حرارة غير مألوفة تسري في عروقه.

امتثل ليو ، وعندما مرت مسحة مطهرة على بشرته ، شعر بالبرودة.

ومع مرور الثواني ، أدرك شيئًا مزعجًا.

“ليو سكايشارد” تمتم بالاسم وكأنه يتذوقه ببطء “هل هذا الاسم أُعطي لك عند ولادتك؟ أم أنه مجرد اسم كُتب على ورقة عندما استيقظت بلا ذكريات؟” سأل ، بينما فكر عقل ليو البطيء بأقصى طاقته.

تسلل ضباب غامض إلى أفكاره قد جعل رؤيته مشوشة مع طنين خفيف يتردد في جمجمته.

صدر صوت آخر ناعم ، مؤكّدًا أن إجابته حقيقية.

“لقد سألتك سؤالاً يا ليو”

ثم ببطء ، سمح لشفتيه بأن تُفتح.

قطع صوت أدريان الضباب كسكين حاد ، بينما عيناه لا تزالان تراقبان بدقة.

“أرى…” قال أدريان قبل أن يتوقف للحظة طويلة.

“أيهم أنت؟ الأول أم الثاني؟”

“حسنًا ، هذا يعقد الأمور ، أليس كذلك؟”

حدق ليو فيه ، ولكن لم يأتي أي رد.

“إذًا ، أنت لست متأكدًا حتى إن كان هذا اسمك الحقيقي” تمتم بصوت فضولي.

تنهد الطبيب وهو ينقر بأصابعه على الطاولة المعدنية.

“كما ترى ، يا ليو ، ليس هناك الكثير ممن يمكنهم النظر نحوي. خصوصًا عندما أفعّل مهارتي [الترهيب]” ابتسم أدريان وهو يقيس ردة فعله.

“سابرينا ، ما الجرعة التي أعطيتها؟ 0.75؟”

ولكنهم لم يعرفوا ذلك.

“0.9” أجابت المساعدة.

في هذه الأثناء ، تابع الطبيب النفسي حديثه.

رمش أدريان ، ثم أطلق ضحكة مسلية.

رغم ذلك ، في أعماق عقله ، كان لا يزال واعيًا.

“0.9 ولا يزال صامدًا؟ هذا نادر. حسنًا. زيدي الجرعة بـ 0.3 مل من مصل الهلوسة. لنرَ كم ستبقى إرادته صامدة”

“ليو سكايشارد” تمتم بالاسم وكأنه يتذوقه ببطء “هل هذا الاسم أُعطي لك عند ولادتك؟ أم أنه مجرد اسم كُتب على ورقة عندما استيقظت بلا ذكريات؟” سأل ، بينما فكر عقل ليو البطيء بأقصى طاقته.

لم تتردد سابرينا.

“أيهم أنت؟ الأول أم الثاني؟”

إبرة جديدة.

ومع مرور الثواني ، أدرك شيئًا مزعجًا.

وخزة أخرى.

ومع مرور الثواني ، أدرك شيئًا مزعجًا.

ثـــم—

شيء ما على وشك الحدوث.

تحطم العالم.

ثم رفع إصبعه الثاني.

تسارعت أنفاس ليو بينما بدأت الألوان بالتحرك لتتداخل مع بعضها بشكل غير طبيعي.

لم تتردد سابرينا.

نبضت الجدران كما لو كانت حية بينما تمددت الطاولة أمامه وانكمشت بتموجات غير متساوية.

لم يكن السؤال مفاجئا ، لكن ليو كان يعلم أن إجابته التالية يجب أن تكون مدروسة بعناية.

رأى الطبيب يتضاعف إلى ثلاثة نسخ ، وكل نسخة تتحرك بسرعة مختلفة.

تسلل ضباب غامض إلى أفكاره قد جعل رؤيته مشوشة مع طنين خفيف يتردد في جمجمته.

امتلأت أذنيه بهمهمة منخفضة ، ترتفع وتنخفض مثل الهمسات البعيدة.

عقد حاجبيه قليلًا ، كما لو كان يحاول—يكافح—لتذكّر شيء غير موجود.

شعر وكأن عقله يطفو ، منفصلاً عن جسده.

اختفت الابتسامة من على وجه الطبيب.

لكن—

“كما ترى ، يا ليو ، ليس هناك الكثير ممن يمكنهم النظر نحوي. خصوصًا عندما أفعّل مهارتي [الترهيب]” ابتسم أدريان وهو يقيس ردة فعله.

رغم ذلك ، في أعماق عقله ، كان لا يزال واعيًا.

شعر وكأن عقله يطفو ، منفصلاً عن جسده.

مخدر؟ نعم.

شيء خطير.

ولكن ليس مكسورًا.

تظاهر ليو بالتحديق الباهت ، ثم همس بصوت ثقيل ومترنح.

على الرغم من المخدرات التي غزت جسده ، إلا أنه لم يثرثر بالهراء.

شعر وكأن عقله يطفو ، منفصلاً عن جسده.

ولكنهم لم يعرفوا ذلك.

عندما دخل ليو إلى غرفة التقييم ، وقعت عيناه فورًا على رجل وحيد يجلس عبر طاولة معدنية طويلة.

‘إذا لم أتصرف وكأن المخدر يعمل ، فسيحقنونني بالمزيد’

رمش أدريان ، ثم أطلق ضحكة مسلية.

استوعب الموقف بسرعة ، ثم ترك رأسه يميل قليلًا ، وجعل جفونه يثقلان.

*بيب*

ثم أرخى كتفيه ، سامحا لأصابعه بالارتجاف الطفيف ، وكأنه يكافح للتركيز.

قطع صوت أدريان الضباب كسكين حاد ، بينما عيناه لا تزالان تراقبان بدقة.

تمثيل مثالي.

في تلك اللحظة ، شعر ليو بوخزة إبرة وهي تخترق جلده.

راقبه أدريان عن كثب ، منتظرًا حتى يأخذ المخدر مفعوله الكامل.

أخرج نفسه ببطء.

ثم بعد بضع ثوان ، تحدث مرة أخرى.

“كما ترى ، يا ليو ، ليس هناك الكثير ممن يمكنهم النظر نحوي. خصوصًا عندما أفعّل مهارتي [الترهيب]” ابتسم أدريان وهو يقيس ردة فعله.

“إذن… أيهم أنت؟”

“الذراع اليمنى” قالت ببساطة.

تظاهر ليو بالتحديق الباهت ، ثم همس بصوت ثقيل ومترنح.

على الرغم من المخدرات التي غزت جسده ، إلا أنه لم يثرثر بالهراء.

“لا… أعلم…” كان صوته خافتا وشاردا “لا… اعلم… ذاكرتي… مفقودة…”

شيء خطير.

صمت.

عقد حاجبيه قليلًا ، كما لو كان يحاول—يكافح—لتذكّر شيء غير موجود.

اختفت الابتسامة من على وجه الطبيب.

*ثود*

ولكن، لم يكن ذلك شكًا—بل شيء آخر.

صمت.

شيء أقرب إلى… الاهتمام.

“سابرينا ، ما الجرعة التي أعطيتها؟ 0.75؟”

شبك أدريان أصابعه أمامه ، وعيناه الثاقبة لم تبتعد عن وجه ليو.

“أتسأل لماذا وصفت عقلك بالقوي؟” سأل بنبرة مسلية ، بينما رفع ليو حواجبه.

“إذن أنت تقول أن ذكرياتك… قد تم محوها؟”

“0.9 ولا يزال صامدًا؟ هذا نادر. حسنًا. زيدي الجرعة بـ 0.3 مل من مصل الهلوسة. لنرَ كم ستبقى إرادته صامدة”

أخرج نفسه ببطء.

ابتسم أدريان وكأنه يجد ذلك ممتعًا أيضًا.

“حسنًا ، أليس هذا… مثيرًا للاهتمام؟” قال أدريان ثم استدار نحو مساعدته ، متوقعًا أن تندهش هي أيضًا ، ولكن لم يبدو أنها تهتم كثيرًا ، حيث رفعت يديها وكأنها تقول ، ” أنا مجرد مساعدة ، لا دخل لي” ، مما جعل الطبيب يضحك قبل أن يعيد نظره الى ليو.

لمعت عيون “أدريان”، بشيء لا يمكن قراءته بسهولة.

“ليو سكايشارد” تمتم بالاسم وكأنه يتذوقه ببطء “هل هذا الاسم أُعطي لك عند ولادتك؟ أم أنه مجرد اسم كُتب على ورقة عندما استيقظت بلا ذكريات؟” سأل ، بينما فكر عقل ليو البطيء بأقصى طاقته.

شعر وكأن عقله يطفو ، منفصلاً عن جسده.

كان هذا سؤالًا خطيرًا.

لم تتردد سابرينا.

الإجابة الخاطئة هنا لن تؤدي إلى إثارة الشكوك فحسب ، بل قد تؤدي إلى كشف كل شيء.

ثم ، فجأة ، مال الطبيب إلى الخلف ، وزفر كما لو كان مستمتعًا.

أجبر تعابير وجهه على البقاء شاردة ، غير مركزة ، كما لو كان يكافح الضباب العقلي الذي سبّبته المخدرات.

“ورقة صغيرة…” خرج صوته ، وكأنه يمسك بقطع من الذكريات “كانت… مكتوبة على ورقة صغيرة. عندما استيقظت… قالوا إنها تخصني”

ثم ببطء ، سمح لشفتيه بأن تُفتح.

مخدر؟ نعم.

“ورقة صغيرة…” خرج صوته ، وكأنه يمسك بقطع من الذكريات “كانت… مكتوبة على ورقة صغيرة. عندما استيقظت… قالوا إنها تخصني”

كانت الجدران من الفولاذ المقوى خالية من النوافذ ، بينما هناك إضاءة علوية خافتة على الأسطح المعدنية.

*بيب*

عندما دخل ليو إلى غرفة التقييم ، وقعت عيناه فورًا على رجل وحيد يجلس عبر طاولة معدنية طويلة.

أصدر جهاز كشف الكذب صوتًا ليشير إلى أن إجابته كانت صحيحة.

شيء خطير.

لمعت عيون “أدريان”، بشيء لا يمكن قراءته بسهولة.

عقد حاجبيه قليلًا ، كما لو كان يحاول—يكافح—لتذكّر شيء غير موجود.

“إذًا ، أنت لست متأكدًا حتى إن كان هذا اسمك الحقيقي” تمتم بصوت فضولي.

ومع ذلك ، من أجل عدم إثارة الشكوك ، جعل تعبير وجهه غير قابل للقراءة ، ونظر مباشرة إلى الطبيب بدون أن يُظهر أي شيء.

رمش ليو ببطء ، مُحافظًا على الضباب القسري في عينيه ، مما جعله يبدو أكثر ضياعا مما كان عليه بالفعل.

كان الرجل يرتدي معطفًا أبيض ناصعًا ، ويمتلك هالة من الهدوء التي تحيط به بينما يقلب بين صفحات ملف سميك.

زفر أدريان من أنفه ، وبدأ يطرق أصابعه على الطاولة المعدنية ، غارقًا في التفكير.

وبالنظر إلى حالة الطالب السابق الذي تم إخراجه من هذه الغرفة ، فهم ليو أن هذه لم تكن محادثة ودية على الإطلاق.

“حسنًا ، هذا يعقد الأمور ، أليس كذلك؟”

الإجابة الخاطئة هنا لن تؤدي إلى إثارة الشكوك فحسب ، بل قد تؤدي إلى كشف كل شيء.

ثم نقر على الملف أمامه بلا مبالاة ، قبل أن يتابع:

تردد ليو لجزء من الثانية قبل أن يخفض نفسه على الكرسي ، ليحصل على إيماءة موافقة من الرجل أمامه.

“أخبرني يا ليو… هل تتذكر أي شيء قبل أن تستيقظ؟ أية لمحات؟ أصوات؟ مشاعر؟”

“ليو سكايشارد” تمتم بالاسم وكأنه يتذوقه ببطء “هل هذا الاسم أُعطي لك عند ولادتك؟ أم أنه مجرد اسم كُتب على ورقة عندما استيقظت بلا ذكريات؟” سأل ، بينما فكر عقل ليو البطيء بأقصى طاقته.

لم يكن السؤال مفاجئا ، لكن ليو كان يعلم أن إجابته التالية يجب أن تكون مدروسة بعناية.

“أيهم أنت؟ الأول أم الثاني؟”

عقد حاجبيه قليلًا ، كما لو كان يحاول—يكافح—لتذكّر شيء غير موجود.

“أتسأل لماذا وصفت عقلك بالقوي؟” سأل بنبرة مسلية ، بينما رفع ليو حواجبه.

وأخيرًا ، هزّ رأسه ببطء.

لم تكلف نفسها حتى عناء النظر إلى ليو وهو يرفع كمّه عند طلبها.

“لا شيء” تمتم بصوت متعب “فقط فراغ…”

راقبه أدريان عن كثب ، منتظرًا حتى يأخذ المخدر مفعوله الكامل.

*بيب*

في هذه الأثناء ، تابع الطبيب النفسي حديثه.

صدر صوت آخر ناعم ، مؤكّدًا أن إجابته حقيقية.

“لا شيء” تمتم بصوت متعب “فقط فراغ…”

أمال أدريان رأسه قليلًا وهو يراقب ليو كما لو كان عيّنة تحت المجهر.

وخزة أخرى.

“أرى…” قال أدريان قبل أن يتوقف للحظة طويلة.

الترجمة: Hunter

” حالة غامضة ، أليس كذلك؟” قال أدريان ، وشفتيه تتقلص ببطء في شكل ابتسامة.

أمال رأسه قليلاً وعيناه مثبتة على ليو.

بدت الابتسامة للوهلة الأولى وكأنها تعكس نفس الابتسامة الطيبة التي ابتسمها في بداية محادثتهم.

“لا شيء” تمتم بصوت متعب “فقط فراغ…”

لكن هذه المرة ، كان هناك شيء مختلف.

“ثانيًا ، أولئك المولودون في العائلات النبيلة ، الذين اعتادوا منذ الطفولة على المحاربين ذوي الهالات القوية. هؤلاء يكبرون وهم محصنين ضدها”

شعر ليو بتغيير في الأجواء.

أصدر جهاز كشف الكذب صوتًا ليشير إلى أن إجابته كانت صحيحة.

شيء ما على وشك الحدوث.

قطع صوت أدريان الضباب كسكين حاد ، بينما عيناه لا تزالان تراقبان بدقة.

شيء خطير.

تظاهر ليو بالتحديق الباهت ، ثم همس بصوت ثقيل ومترنح.

شعر بالعاصفة الصامتة وهي مستعدة للانقضاض.

كان الرجل يرتدي معطفًا أبيض ناصعًا ، ويمتلك هالة من الهدوء التي تحيط به بينما يقلب بين صفحات ملف سميك.

 

ثم رفع إصبعه الثاني.

الترجمة: Hunter

صمت.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ولكن، لم يكن ذلك شكًا—بل شيء آخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط