الشذوذ
الفصل 43 – الشذوذ
كان الأمر خفيًا في البداية ، ولكن ليو شعر بالأمر – حركة عميقة في داخل كيانه ، شيء مدفون بداخله يستجيب للاختبار.
تبع ليو المساعد النحيف إلى داخل غرفة التقييم الجيني ، بينما تردد صوت خطواته على الأرضية المصقولة.
تبع ليو المساعد النحيف إلى داخل غرفة التقييم الجيني ، بينما تردد صوت خطواته على الأرضية المصقولة.
كانت غرفة الاختبار نظيفة ومعقمة ، تمامًا كما توقعها ، مع مجموعة من معدات المسح المتقدمة المدمجة في الجدران.
قوة تستجيب ببطء.
في المنتصف ، وقفت كبسولة تشخيصية كبيرة وعالية التقنية ، مبطنة بدوائر متوهجة ، وإطارها الشفاف ينبض بضوء أزرق ناعم.
أصدر الجهاز صوتًا أعلى ، وأعاد ضبط نفسه بينما ومضت الدوائر بشكل غير منتظم للحظة قبل أن تستقر.
“قف هنا” أمره المساعد وهو يعدل نظارته وينقر على لوح البيانات.
“بالتوفيق—” تمتم بينما بدأ اختبار ليو الجيني رسميًا.
صعد ليو إلى وسادة دائرية أمام الجهاز.
عبس ليو قليلاً “… إذن ، لن يتجاوزوا مستوى السيد العظيم أبدًا ، مهما حدث؟”
“ستحتاج إلى الاتصال بالنظام أولاً” تابع المساعد وهو يفتح مساحة على جانب الكبسولة ويستخرج عدة مستشعرات حيوية رقيقة ، كل منها مبطن بنقوش رونية معقدة.
انفجرت دفعة حادة من الهواء البارد في الكبسولة ، ووخزت جلده بينما بدأ الجهاز في الاختبار الجيني العميق.
تحرك بشكل منهجي ، وثبت المستشعرات على جبين ليو ومعصميه وصدره ، بينما بدأ الجهاز يهمهم عند التنشيط.
توقف المساعد ، كما لو كان يمنح الكلمات الوزن الذي تستحقه.
نظر ليو إلى الشاشات المختلفة التي تومض من حوله ، والتي كانت مليئة بالرسوم البيانية الجينية والرموز المعقدة.
“مزايا؟ أي نوع من المزايا؟” سأل ليو ، لكن المساعد تجاهله ، بينما أغلقت الكبسولة بإحكام.
“… إذن ، ما الذي يقيسه هذا الاختبار بالضبط؟” سأل ليو مع نبرة هادئة.
“قف هنا” أمره المساعد وهو يعدل نظارته وينقر على لوح البيانات.
عدل المساعد نظارته ، ورفع حاجبه “ألا تعلم؟ حسنًا ، أعتقد أن هذا منطقي ، فمعظم المجندين لا يفهمون الأهمية الكاملة للاختبارات الجينية”.
ومضت الشاشة ، وخطوط من النص تتدفق بسرعات عالية بينما بدأ الجهاز في تحليل شفراته الجينية.
ابتسم بخفة قبل أن ينقر على بعض الأوامر الأخرى في النظام “حسنًا إذن ، دعني أشرح”.
عبس ليو قليلاً “… إذن ، لن يتجاوزوا مستوى السيد العظيم أبدًا ، مهما حدث؟”
“هناك خمسة تصنيفات للإمكانات الجينية” تحولت نبرة المساعدة إلى شرح متمرس وهو ينهي ضبط الجهاز.
انفجرت دفعة حادة من الهواء البارد في الكبسولة ، ووخزت جلده بينما بدأ الجهاز في الاختبار الجيني العميق.
“أولاً ، في المستوى الأدنى ، لدينا صحوة من المستوى السيد. هذا يعني أنه على الرغم من أن الشخص يمكنه الوصول الى السيد العظيم ، إلا أن إمكاناته الجينية محدودة بشكل أساسي. بغض النظر عن مدى اجتهاده ، فلن يصل أبدًا إلى قمة القوى الحقيقية”
“أولاً ، في المستوى الأدنى ، لدينا صحوة من المستوى السيد. هذا يعني أنه على الرغم من أن الشخص يمكنه الوصول الى السيد العظيم ، إلا أن إمكاناته الجينية محدودة بشكل أساسي. بغض النظر عن مدى اجتهاده ، فلن يصل أبدًا إلى قمة القوى الحقيقية”
استوعب ليو المعلومات بصمت بينما تابع المساعد.
[مستوى الصحوة الجينية: جارٍ التحليل…]
“يمكن للمحاربين من المستوى السيد ، في أفضل الأحوال ، الوصول إلى السيد العظيم بجهد شديد ، ولكنهم لن يتجاوزوا ذلك أبدًا. ومع ذلك ، لتعويض هذا الخلل ، تقدم الأكاديمية لهؤلاء الطلاب فرصة للتعزيز الجيني – وهي عملية يتم فيها دمج الحمض النووي الخاص بهم مع الحمض النووي لحيوان أو وحش لتعزيز قدراتهم الجسدية بشكل مصطنع.”
ومضت الشاشة ، وخطوط من النص تتدفق بسرعات عالية بينما بدأ الجهاز في تحليل شفراته الجينية.
هز المساعد كتفيه ودفع نظارته إلى أعلى أنفه “بالطبع ، القيام بذلك يحد من إمكاناتهم ، ولكن على الأقل سيجعل الرحلة أسهل”
في المنتصف ، وقفت كبسولة تشخيصية كبيرة وعالية التقنية ، مبطنة بدوائر متوهجة ، وإطارها الشفاف ينبض بضوء أزرق ناعم.
عبس ليو قليلاً “… إذن ، لن يتجاوزوا مستوى السيد العظيم أبدًا ، مهما حدث؟”
أصدر الجهاز نبضًا ناعمًا ، مشيرًا إلى أن بيانات ليو الحيوية قد تم ربطها بالكامل بالنظام.
“صحيح” أومأ المساعد برأسه “إنهم أفضل ملاءمة لمناصب مثل الملازمين في الجيش العالمي ، لكنهم لن يصلوا أبدًا إلى الإدارة العليا”.
ثم—
أصدر الجهاز نبضًا ناعمًا ، مشيرًا إلى أن بيانات ليو الحيوية قد تم ربطها بالكامل بالنظام.
“في المستوى الذي يليه – صحوة من مستوى السيد العظيم” واصل المساعد.
“في المستوى الذي يليه – صحوة من مستوى السيد العظيم” واصل المساعد.
“لكن الأمور تبدأ في أن تصبح مثيرة عند الصحوة من مستوى السمو”
“هذا هو المستوى الأكثر شيوعًا. في الواقع ، 99 من أصل 100 طالب في اكاديمية رودوفا ينتمون إلى هذه الفئة. يتمتع هؤلاء الطلاب بإمكانات نمو جيدة ، ومع بذل جهدهم ، يمكنهم التقدم في مناصب الجيش”
انفجرت دفعة حادة من الهواء البارد في الكبسولة ، ووخزت جلده بينما بدأ الجهاز في الاختبار الجيني العميق.
“يعتبر المحاربون من مستوى السيد العظيم من أفضل المواهب في الفصائل الصغيرة والمتوسطة. قد لا يكونون الأقوى ، ولكنهم يحظون باحترام كبير ويتمتعون بسلطة كبيرة”
أصدر الجهاز صوتًا أعلى ، وأعاد ضبط نفسه بينما ومضت الدوائر بشكل غير منتظم للحظة قبل أن تستقر.
أومأ ليو برأسه قليلاً مع تعبير غير قابل للقراءة.
“أخيرًا” همس المساعد بصوت منخفض “هناك تصنيف سادس… صحوة من مستوى الحاكم”
“لكن الأمور تبدأ في أن تصبح مثيرة عند الصحوة من مستوى السمو”
قوة تستجيب ببطء.
تغيرت نبرة المساعد لتحمل لمحة من الرهبة.
“أخيرًا” همس المساعد بصوت منخفض “هناك تصنيف سادس… صحوة من مستوى الحاكم”
“المواهب من مستوى السمو نادرة للغاية – واحد في المليون. إذا استيقظ شخص من هذا المستوى ، فسيتم وضعه في مسار مختلف على الفور. تضمن الأكاديمية حصولهم على أفضل الموارد والتدريب والفرص ، حيث سيتم رعايتهم مثل الأصول الثمينة”
ومضت الشاشة ، وخطوط من النص تتدفق بسرعات عالية بينما بدأ الجهاز في تحليل شفراته الجينية.
استطاع ليو أن يرى ذلك الآن – الفجوة الواضحة بين المستويات.
“في المستوى الذي يليه – صحوة من مستوى السيد العظيم” واصل المساعد.
“ثم… صحوة من مستوى العاهل”
تشوشت رؤية ليو لثانية وجيزة بينما تدفق اندفاع من المانا عبر جسده ، أعمق وأقوى من ذي قبل. توترت عضلاته لا إراديًا ، واحترقت عروقه بينما زاد الجهاز الاختبار. بدا الأمر وكأن وجوده نفسه يتم تشريحه إلى أصغر جسيم.
توقف المساعد ، كما لو كان يمنح الكلمات الوزن الذي تستحقه.
أومأ ليو برأسه قليلاً مع تعبير غير قابل للقراءة.
“هذا هو أعلى تصنيف يمكن للأكاديمية قياسه رسميًا. سبعة طلاب فقط في تاريخ رودوفا الذي يمتد لقرون كان لديهم هذا المستوى… حسنًا ، اصبحوا ثمانية الآن بعد هذا الصباح—” قال المساعد بفخر ، بينما فهم ليو على الفور آثار هذه الجملة.
ثم—
“سجل وريث عشيرة سو — سو يانغ — هذا المستوى اليوم” تابع المساعد ، بلهجة مشبعة بالإعجاب “أنا متأكد من أن الخبر ينتشر بالفعل في جميع أنحاء الأكاديمية”.
“صحيح” أومأ المساعد برأسه “إنهم أفضل ملاءمة لمناصب مثل الملازمين في الجيش العالمي ، لكنهم لن يصلوا أبدًا إلى الإدارة العليا”.
لم يقل ليو شيئًا ، حيث كانت أفكاره تعالج كل شيء.
[تم الحصول على المادة الوراثية. جارٍ المعالجة]
“أخيرًا” همس المساعد بصوت منخفض “هناك تصنيف سادس… صحوة من مستوى الحاكم”
نظر ليو إلى الشاشات المختلفة التي تومض من حوله ، والتي كانت مليئة بالرسوم البيانية الجينية والرموز المعقدة.
ارتعش عند النطق بهذه الكلمات.
ترددت همهمة منخفضة عبر الغرفة ، وومض ضوء أزرق ناعم من الدوائر مع تنشيط الأنظمة الداخلية للجهاز.
“لكن الآلات في رودوفا ليست متقدمة بما يكفي لاكتشاف ذلك. حتى لو استيقظ شخص ما من هذا المستوى ، فلن نتمكن من معرفة ذلك”.
تحرك بشكل منهجي ، وثبت المستشعرات على جبين ليو ومعصميه وصدره ، بينما بدأ الجهاز يهمهم عند التنشيط.
ظل ليو ثابتًا ، وكانت أصابعه تنثني بخفة وهو يستوعب ثقل المعلومات.
*طنين!*
“سيحدد هذا الاختبار كل شيء عن مستقبلك” أنهى المساعد كلامه وهو ينهي المجموعة الأخيرة من المدخلات.
“لكن الآلات في رودوفا ليست متقدمة بما يكفي لاكتشاف ذلك. حتى لو استيقظ شخص ما من هذا المستوى ، فلن نتمكن من معرفة ذلك”.
“إذا كان لديك إمكانات جينية مرتفعة ، فإنها ستمنحك مزايا لا تصدق” قال المساعد قبل أن يتراجع ، بينما استمر ليو للحصول على مزيد من المعلومات.
“المواهب من مستوى السمو نادرة للغاية – واحد في المليون. إذا استيقظ شخص من هذا المستوى ، فسيتم وضعه في مسار مختلف على الفور. تضمن الأكاديمية حصولهم على أفضل الموارد والتدريب والفرص ، حيث سيتم رعايتهم مثل الأصول الثمينة”
“مزايا؟ أي نوع من المزايا؟” سأل ليو ، لكن المساعد تجاهله ، بينما أغلقت الكبسولة بإحكام.
“… إذن ، ما الذي يقيسه هذا الاختبار بالضبط؟” سأل ليو مع نبرة هادئة.
“بالتوفيق—” تمتم بينما بدأ اختبار ليو الجيني رسميًا.
تغيرت نبرة المساعد لتحمل لمحة من الرهبة.
ترددت همهمة منخفضة عبر الغرفة ، وومض ضوء أزرق ناعم من الدوائر مع تنشيط الأنظمة الداخلية للجهاز.
تشوشت رؤية ليو لثانية وجيزة بينما تدفق اندفاع من المانا عبر جسده ، أعمق وأقوى من ذي قبل. توترت عضلاته لا إراديًا ، واحترقت عروقه بينما زاد الجهاز الاختبار. بدا الأمر وكأن وجوده نفسه يتم تشريحه إلى أصغر جسيم.
تتبعت خطوط رفيعة من المانا الجدران مثل الأوردة ، لتنبض في فترات منتظمة ، بينما بدأت البيانات تتدفق عبر الشاشة الشفافة أمامه.
عدل المساعد نظارته ، ورفع حاجبه “ألا تعلم؟ حسنًا ، أعتقد أن هذا منطقي ، فمعظم المجندين لا يفهمون الأهمية الكاملة للاختبارات الجينية”.
ظل ليو ثابتًا مع تنفس منتظم وعقل مركز.
“المواهب من مستوى السمو نادرة للغاية – واحد في المليون. إذا استيقظ شخص من هذا المستوى ، فسيتم وضعه في مسار مختلف على الفور. تضمن الأكاديمية حصولهم على أفضل الموارد والتدريب والفرص ، حيث سيتم رعايتهم مثل الأصول الثمينة”
ثم—
ومضت الشاشة ، وخطوط من النص تتدفق بسرعات عالية بينما بدأ الجهاز في تحليل شفراته الجينية.
*هسسس*
[تم تحليل البنية الجينية الأولية. تصنيف مستوى الصحوة قيد الانتظار…]
انفجرت دفعة حادة من الهواء البارد في الكبسولة ، ووخزت جلده بينما بدأ الجهاز في الاختبار الجيني العميق.
الترجمة: Hunter
[بدء عملية تحديد الهوية الجينية…]
“هذا هو أعلى تصنيف يمكن للأكاديمية قياسه رسميًا. سبعة طلاب فقط في تاريخ رودوفا الذي يمتد لقرون كان لديهم هذا المستوى… حسنًا ، اصبحوا ثمانية الآن بعد هذا الصباح—” قال المساعد بفخر ، بينما فهم ليو على الفور آثار هذه الجملة.
شعر ليو بوخز خفيف وهو ينتشر في جسده ، ليس مؤلمًا ولكنه غريب – مثل تيارات كهربائية صغيرة كثيرة تزحف تحت جلده. نبضت المستشعرات الحيوية المتصلة بجبينه ومعصميه بالتزامن مع نبضات قلبه ، وأرسلت تدفقات من المعلومات إلى النظام.
في المنتصف ، وقفت كبسولة تشخيصية كبيرة وعالية التقنية ، مبطنة بدوائر متوهجة ، وإطارها الشفاف ينبض بضوء أزرق ناعم.
ثم—
توترت عضلات ليو وشعر بشيء ما – إحساس حاد في عنقه. امتد جهاز رفيع يشبه الإبرة من الجدار الداخلي للكبسولة ، واخترق بعمق كافٍ لاستخراج عينة من نخاع عظمه. انتهى الأمر في لحظة ، ولكن الوخزة القصيرة من الانزعاج قد تركت إحساسًا دائمًا بالقلق.
*وخز*
توترت عضلات ليو وشعر بشيء ما – إحساس حاد في عنقه. امتد جهاز رفيع يشبه الإبرة من الجدار الداخلي للكبسولة ، واخترق بعمق كافٍ لاستخراج عينة من نخاع عظمه. انتهى الأمر في لحظة ، ولكن الوخزة القصيرة من الانزعاج قد تركت إحساسًا دائمًا بالقلق.
تشوشت رؤية ليو لثانية وجيزة بينما تدفق اندفاع من المانا عبر جسده ، أعمق وأقوى من ذي قبل. توترت عضلاته لا إراديًا ، واحترقت عروقه بينما زاد الجهاز الاختبار. بدا الأمر وكأن وجوده نفسه يتم تشريحه إلى أصغر جسيم.
[تم الحصول على المادة الوراثية. جارٍ المعالجة]
استيقظ إحساس بدائي عميق في دمه ، شيء بدا غريبًا ومألوفًا في نفس الوقت.
ومضت الشاشة ، وخطوط من النص تتدفق بسرعات عالية بينما بدأ الجهاز في تحليل شفراته الجينية.
حانت لحظة الحقيقة.
أخرج ليو نفسه ببطء ، مجبرا نفسه على الاسترخاء.
[تم تحليل البنية الجينية الأولية. تصنيف مستوى الصحوة قيد الانتظار…]
هذا هو.
شعر ليو بوخز خفيف وهو ينتشر في جسده ، ليس مؤلمًا ولكنه غريب – مثل تيارات كهربائية صغيرة كثيرة تزحف تحت جلده. نبضت المستشعرات الحيوية المتصلة بجبينه ومعصميه بالتزامن مع نبضات قلبه ، وأرسلت تدفقات من المعلومات إلى النظام.
كان هذا هو الاختبار الذي سيحدد كل شيء – استثمار الأكاديمية فيه ، والموارد التي سيحصل عليها ، ومستوى المنافسة التي سيواجهها.
استوعب ليو المعلومات بصمت بينما تابع المساعد.
بعد لحظات قليلة ، تردد صوت آلي في الغرفة.
لم يقل ليو شيئًا ، حيث كانت أفكاره تعالج كل شيء.
[تم تحليل البنية الجينية الأولية. تصنيف مستوى الصحوة قيد الانتظار…]
في المنتصف ، وقفت كبسولة تشخيصية كبيرة وعالية التقنية ، مبطنة بدوائر متوهجة ، وإطارها الشفاف ينبض بضوء أزرق ناعم.
ثم فجأة—
تحرك بشكل منهجي ، وثبت المستشعرات على جبين ليو ومعصميه وصدره ، بينما بدأ الجهاز يهمهم عند التنشيط.
*طنين!*
توقف المساعد ، كما لو كان يمنح الكلمات الوزن الذي تستحقه.
تشوشت رؤية ليو لثانية وجيزة بينما تدفق اندفاع من المانا عبر جسده ، أعمق وأقوى من ذي قبل. توترت عضلاته لا إراديًا ، واحترقت عروقه بينما زاد الجهاز الاختبار. بدا الأمر وكأن وجوده نفسه يتم تشريحه إلى أصغر جسيم.
“قف هنا” أمره المساعد وهو يعدل نظارته وينقر على لوح البيانات.
ثم—
“ستحتاج إلى الاتصال بالنظام أولاً” تابع المساعد وهو يفتح مساحة على جانب الكبسولة ويستخرج عدة مستشعرات حيوية رقيقة ، كل منها مبطن بنقوش رونية معقدة.
تغير شيء ما.
ومضت الشاشة ، وخطوط من النص تتدفق بسرعات عالية بينما بدأ الجهاز في تحليل شفراته الجينية.
كان الأمر خفيًا في البداية ، ولكن ليو شعر بالأمر – حركة عميقة في داخل كيانه ، شيء مدفون بداخله يستجيب للاختبار.
صعد ليو إلى وسادة دائرية أمام الجهاز.
ضغط.
“قف هنا” أمره المساعد وهو يعدل نظارته وينقر على لوح البيانات.
وزن.
بعد لحظات قليلة ، تردد صوت آلي في الغرفة.
قوة تستجيب ببطء.
شعر ليو بوخز خفيف وهو ينتشر في جسده ، ليس مؤلمًا ولكنه غريب – مثل تيارات كهربائية صغيرة كثيرة تزحف تحت جلده. نبضت المستشعرات الحيوية المتصلة بجبينه ومعصميه بالتزامن مع نبضات قلبه ، وأرسلت تدفقات من المعلومات إلى النظام.
ارتعشت أصابعه وارتفع نبضه.
شعر ليو بوخز خفيف وهو ينتشر في جسده ، ليس مؤلمًا ولكنه غريب – مثل تيارات كهربائية صغيرة كثيرة تزحف تحت جلده. نبضت المستشعرات الحيوية المتصلة بجبينه ومعصميه بالتزامن مع نبضات قلبه ، وأرسلت تدفقات من المعلومات إلى النظام.
استيقظ إحساس بدائي عميق في دمه ، شيء بدا غريبًا ومألوفًا في نفس الوقت.
كان الأمر خفيًا في البداية ، ولكن ليو شعر بالأمر – حركة عميقة في داخل كيانه ، شيء مدفون بداخله يستجيب للاختبار.
[تحذير. تم اكتشاف شذوذ غير معروف]
ضيق ليو عينيه عندما رأى الكلمات تومض عبر الشاشة.
*وخز*
شذوذ؟
عبس ليو قليلاً “… إذن ، لن يتجاوزوا مستوى السيد العظيم أبدًا ، مهما حدث؟”
أصدر الجهاز صوتًا أعلى ، وأعاد ضبط نفسه بينما ومضت الدوائر بشكل غير منتظم للحظة قبل أن تستقر.
حانت لحظة الحقيقة.
[محاولة إعادة التصنيف…]
ثم—
تدفقت نبضة أخرى من المانا عبر جسده ، أقوى من المرة السابقة ، واخترقته بشكل أعمق – باحثة عن شيء مخفي.
[بدء عملية تحديد الهوية الجينية…]
شد ليو فكه ، حيث كان جسده يقاوم غريزيًا القوة التي كانت تُسحب منه قسرًا.
“قف هنا” أمره المساعد وهو يعدل نظارته وينقر على لوح البيانات.
ثم—
استيقظ إحساس بدائي عميق في دمه ، شيء بدا غريبًا ومألوفًا في نفس الوقت.
[مستوى الصحوة الجينية: جارٍ التحليل…]
تغير شيء ما.
بدا الهواء في الكبسولة يصبح أكثر كثافة واهتز الجهاز بأكمله بينما وصلت عملية المسح إلى الذروة.
في المنتصف ، وقفت كبسولة تشخيصية كبيرة وعالية التقنية ، مبطنة بدوائر متوهجة ، وإطارها الشفاف ينبض بضوء أزرق ناعم.
حانت لحظة الحقيقة.
“يمكن للمحاربين من المستوى السيد ، في أفضل الأحوال ، الوصول إلى السيد العظيم بجهد شديد ، ولكنهم لن يتجاوزوا ذلك أبدًا. ومع ذلك ، لتعويض هذا الخلل ، تقدم الأكاديمية لهؤلاء الطلاب فرصة للتعزيز الجيني – وهي عملية يتم فيها دمج الحمض النووي الخاص بهم مع الحمض النووي لحيوان أو وحش لتعزيز قدراتهم الجسدية بشكل مصطنع.”
ضغط.
الترجمة: Hunter
ثم فجأة—
توقف المساعد ، كما لو كان يمنح الكلمات الوزن الذي تستحقه.
