النتائج
الفصل 44 – النتائج
ومع ذلك ، لم تجعل نبرته الخاضعة ليو يشعر إلا بعدم الارتياح ، بينما رد ليو بنفس التواضع.
تصلب جسد ليو بينما ومضت الشاشة مرة أخرى ، وظهر سطر واحد مشؤوم عبر الشاشة.
ثم—شعر به.
[تحذير: تم اكتشاف شذوذ غير معروف]
“اوه؟ اوووه!” قال المساعد وكأنه أدرك للتو ما كان يحدث ، قبل أن يومئ برأسه.
تسارع نبضه ، وتباطأ تنفسه.
استمع ليو باهتمام شديد مع تعبير غير مقروء ولكن عقله كان يعالج كل كلمة بنشاط.
شذوذ؟
كانت هذه أسئلة تنهش دماغه ، ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من التفكير فيها أكثر ، قام المساعد—الذي لا يزال يبتسم كما لو أنه فاز للتو باليانصيب—فجأة بالنقر على لوح البيانات الخاص به ، مرسلا تقرير التقييم مباشرة إلى أعلى مستويات الأكاديمية.
تسابقت أفكاره عبر الاحتمالات ، ولكن قبل أن يتمكن من معالجة ما يعنيه الأمر ، ازدادت شدة الجهاز شدة.
وبعد أن شعر بالرضا ، أشار إلى مساعده بأن يواصل الشرح.
نبضت الدوائر بشكل غير منتظم ، وأعادت ضبط نفسها كما لو كانت تكافح لتصنيف الشيء الذي كشفته للتو.
لكن الشك؟ كان ذلك أعمق.
ثم—شعر به.
” بالطبع ، السيد ليو. هذا جزء مهم من هذه المناقشة” قال المساعد وهو ينقر على لوحة البيانات الخاصة به ، ليتم عرض شاشة ثلاثية الأبعاد.
شيء مخفي ، شيء مدفون في اعماق وعيه ، يتم تحريكه بقوة بواسطة الآلة. احترقت عروقه بخفة ، وانقبضت عضلاته لا إراديًا ، وللحظة ، شعر وكأن الآلة تستخرج منه شيئًا لا يملك السيطرة عليه.
“بالطبع” تابع المساعد وهو يضبط نظارته “رتبة المهارات التي يتعلمونها يمكن أن تختلف بشكل كبير. قد يتعلم المحارب من مستوى السيد مهارات أضعف مقارنة بمحارب من مستوى السمو أو العاهل ، وسيكون إتقانهم لتلك المهارات دائمًا أدنى بشكل أساسي. علاوة على ذلك ، هناك قيود مطلقة—بغض النظر عن مدى موهبتهم ، لن يتمكن المحارب من المستوى السيد أبدًا من إتقان مهارات تتجاوز الرتبة الأسطورية أو رتبة السيد العظيم ، لأن قوانين التوافق الجيني لن تسمح بذلك”
لم يكن ألمًا — بل ثقل يضغط عليه ، يلتف داخل جيناته مثل قوة خامدة يتم الكشف عنها.
استمع ليو باهتمام شديد مع تعبير غير مقروء ولكن عقله كان يعالج كل كلمة بنشاط.
[محاولة إعادة التصنيف…]
لم يرى ليو ذلك.
همست الكبسولة بصوت أعلى والمانا بداخلها تندفع بقوة—
شيء مخفي ، شيء مدفون في اعماق وعيه ، يتم تحريكه بقوة بواسطة الآلة. احترقت عروقه بخفة ، وانقبضت عضلاته لا إراديًا ، وللحظة ، شعر وكأن الآلة تستخرج منه شيئًا لا يملك السيطرة عليه.
شد ليو فكه بينما اندفعت نبضة أخرى من الطاقة عبر جسده ، أقوى من ذي قبل ، مثل يد خفية تفصل وجوده ، وتقشر طبقات شفرته الجينية بحثًا عن شيء ، قبل أن تتوقف فجأة ، بينما ظهرت نتيجة على الشاشة أمامه.
الترجمة: Hunter
[مستوى الصحوة الجينية: العاهل]
لم يسمعه.
ساد صمت غريب الغرفة ، بينما درس ليو الكلمات أمامه بعينين واسعة.
“بالطبع” تابع المساعد وهو يضبط نظارته “رتبة المهارات التي يتعلمونها يمكن أن تختلف بشكل كبير. قد يتعلم المحارب من مستوى السيد مهارات أضعف مقارنة بمحارب من مستوى السمو أو العاهل ، وسيكون إتقانهم لتلك المهارات دائمًا أدنى بشكل أساسي. علاوة على ذلك ، هناك قيود مطلقة—بغض النظر عن مدى موهبتهم ، لن يتمكن المحارب من المستوى السيد أبدًا من إتقان مهارات تتجاوز الرتبة الأسطورية أو رتبة السيد العظيم ، لأن قوانين التوافق الجيني لن تسمح بذلك”
ثم وبدون سابق إنذار—
“أقسم… سأخبر أحفادي عن هذا اليوم” تمتم بصوت غير مصدق ، ولكن بالكاد لاحظه ليو ، لأن نظره كان مثبتًا على الكلمات المتوهجة على الشاشة.
كسرت ضحكة حادة ومبهجة الصمت.
من ناحية أخرى ، كان المجند العادي سيفرح بالخبر ، ويغمره الفرح الهائل لما يعنيه ذلك لمستقبله وعائلته ، ومع ذلك لم يشعر ليو بذلك.
“هاهاها!”
“لقد شهدت هذا! أنا الشخص الذي أجرى الاختبار على شخصية تاريخية!! رااائع!” صرخ المساعد بسعادة ، وهو بالكاد يتمسك بلوح البيانات الخاص به بينما كان يدور على كعبيه.
هل كانت هذه النتيجة شيئًا اكتسبه حقًا؟ أم كان شيئًا ضمن شخص ما حدوثه؟
تراجع بشكل مترنح وهو يهز رأسه في حالة عدم تصديق.
والآن ، بينما كان يقف هنا ، محدقًا في الكلمات المتوهجة “صحوة من مستوى العاهل” خطرت له فكرة مرعبة.
“أقسم… سأخبر أحفادي عن هذا اليوم” تمتم بصوت غير مصدق ، ولكن بالكاد لاحظه ليو ، لأن نظره كان مثبتًا على الكلمات المتوهجة على الشاشة.
استمع ليو باهتمام شديد مع تعبير غير مقروء ولكن عقله كان يعالج كل كلمة بنشاط.
موهبة على مستوى العاهل.
“تتبع الطريقة الأولى نفس تصنيف المستويات للإمكانات الجينية. تبدأ من الادنى — السيد ، السيد العظيم ، السمو ، العاهل ، ومستوى الحاكم في القمة”
ربما سيتفاعل سليل حقيقي من العشائر الستة العظيمة مع هذا الخبر بغطرسة ، متباهيًا بتفوقه.
هل هذه موهبته الحقيقية؟ أم أنها كانت شيئا قد تم التخطيط له بالفعل مثل الرمز الذي أعطي له ليحفظه قبل اختبار التقييم النفسي؟
ومع ذلك ، كان ليو يعلم في أعماقه أنه ليس واحدًا من العشائر الستة العظيمة.
“بالضبط” أكد المساعد “على سبيل المثال ، يتم إعتبار المهارات من الفئة الذهبية في النظام الثاني أقل من السيد العظيم في النظام الأول. أما المهارات الأسطورية وشبه السماوية فستعادل السمو ، أما السماوي فستعادل العاهل ، وبالطبع ، ستظل المهارات من المستوى الحاكم في القمة”
من ناحية أخرى ، كان المجند العادي سيفرح بالخبر ، ويغمره الفرح الهائل لما يعنيه ذلك لمستقبله وعائلته ، ومع ذلك لم يشعر ليو بذلك.
شذوذ؟
بدلاً من ذلك ، شعر بمزيج غريب من الارتياح والشك في آن واحد ، مما اصطدم بداخله ليجعله قلقًا.
هل هذه موهبته الحقيقية؟ أم أنها كانت شيئا قد تم التخطيط له بالفعل مثل الرمز الذي أعطي له ليحفظه قبل اختبار التقييم النفسي؟
كان الارتياح مفهوما. حتى بدون ذكرياته ، وحتى بدون معرفة الآثار الكاملة لما تعنيه النتيجة الجينية ، فهم ما تعنيه هذه الدرجة—القوة والامتياز والحماية.
“اوه؟ اوووه!” قال المساعد وكأنه أدرك للتو ما كان يحدث ، قبل أن يومئ برأسه.
في المستقبل ، لن يتم التخلي عنه كعلف للمدافع. ليس داخل الأكاديمية ، ولا خارجها أيضًا. وسيتم رعايته ، وتزويده بأفضل الموارد ، ومعاملته كأصل نادر لأي مؤسسة ينضم إليها.
“تتبع الطريقة الأولى نفس تصنيف المستويات للإمكانات الجينية. تبدأ من الادنى — السيد ، السيد العظيم ، السمو ، العاهل ، ومستوى الحاكم في القمة”
لكن الشك؟ كان ذلك أعمق.
نتيجة محددة بالفعل؟ سيناريو مكتوب قبل وصوله إلى رودوفا؟
هل كانت هذه موهبته حقًا؟
ضيّق ليو عينيه قليلاً ، مستوعباً ما تعنيه هذه الكلمات. كان عدد المهارات التي يمكن للمرء إتقانها ثابتاً ، بينما كان هناك حدود لما يمكن للفرد من المستوى الأدنى أن يحققه.
أم كانت هذه قطعة أخرى من الغموض؟
لم يرى ليو ذلك.
نتيجة محددة بالفعل؟ سيناريو مكتوب قبل وصوله إلى رودوفا؟
من ناحية أخرى ، كان المجند العادي سيفرح بالخبر ، ويغمره الفرح الهائل لما يعنيه ذلك لمستقبله وعائلته ، ومع ذلك لم يشعر ليو بذلك.
اشتدت قبضة ليو بينما حافظ على وجهه خاليًا من التعابير.
[مستوى الصحوة الجينية: العاهل]
لم يكن يعرف من هو.
“بالضبط” أكد المساعد “على سبيل المثال ، يتم إعتبار المهارات من الفئة الذهبية في النظام الثاني أقل من السيد العظيم في النظام الأول. أما المهارات الأسطورية وشبه السماوية فستعادل السمو ، أما السماوي فستعادل العاهل ، وبالطبع ، ستظل المهارات من المستوى الحاكم في القمة”
ولا يعرف من أرسله إلى هنا.
“أممم ، إذا لم تمانع ، هل يمكنك من فضلك أن تخبرني ماذا يعني تقييم موهبتي؟ لقد مُسحت جميع ذكرياتي قبل أن آتي إلى هذه الأكاديمية ، لذلك لا أمتلك الكثير من المعرفة العامة التي قد تعتقد أنني أمتلكها” طلب ليو ، حيث اعترف بصراحة بشأن فقدانه للذاكرة.
لكنهم فعلوا ذلك.
“اعتذر بشأن مقاطعتك ، ولكن هل يمكنك ان تخبرني بالمستويات التي تصنف بها المهارات؟ أنا لا أعرفها” سأل ليو ، بينما رمش المساعد قبل أن يومئ بسرعة.
الأشخاص الذين محوا ذكرياته— من وضعه في ذلك الامتحان الجحيمي—يجب أن يكونوا قد عرفوا.
هل هذه موهبته الحقيقية؟ أم أنها كانت شيئا قد تم التخطيط له بالفعل مثل الرمز الذي أعطي له ليحفظه قبل اختبار التقييم النفسي؟
والآن ، بينما كان يقف هنا ، محدقًا في الكلمات المتوهجة “صحوة من مستوى العاهل” خطرت له فكرة مرعبة.
لم يكن ألمًا — بل ثقل يضغط عليه ، يلتف داخل جيناته مثل قوة خامدة يتم الكشف عنها.
هل كانت هذه النتيجة شيئًا اكتسبه حقًا؟ أم كان شيئًا ضمن شخص ما حدوثه؟
” بالطبع ، السيد ليو. هذا جزء مهم من هذه المناقشة” قال المساعد وهو ينقر على لوحة البيانات الخاصة به ، ليتم عرض شاشة ثلاثية الأبعاد.
هل هذه موهبته الحقيقية؟ أم أنها كانت شيئا قد تم التخطيط له بالفعل مثل الرمز الذي أعطي له ليحفظه قبل اختبار التقييم النفسي؟
شيء مخفي ، شيء مدفون في اعماق وعيه ، يتم تحريكه بقوة بواسطة الآلة. احترقت عروقه بخفة ، وانقبضت عضلاته لا إراديًا ، وللحظة ، شعر وكأن الآلة تستخرج منه شيئًا لا يملك السيطرة عليه.
كانت هذه أسئلة تنهش دماغه ، ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من التفكير فيها أكثر ، قام المساعد—الذي لا يزال يبتسم كما لو أنه فاز للتو باليانصيب—فجأة بالنقر على لوح البيانات الخاص به ، مرسلا تقرير التقييم مباشرة إلى أعلى مستويات الأكاديمية.
لم يرى ليو ذلك.
ومض إشعار خفي عبر الجهاز.
نتيجة محددة بالفعل؟ سيناريو مكتوب قبل وصوله إلى رودوفا؟
[تم إرسال التنبيه إلى: مدير المدرسة ألريك داينهارت]
[تم إرسال التنبيه إلى: البروفيسور ديفيد]
[تم إرسال التنبيه إلى: البروفيسور ديفيد]
أومأ ليو ، حيث استقرت المعلومات في عقله. كان من المنطقي لماذا تفضل بعض المنظمات النظام الأبسط بينما يعتمد البعض الآخر على تحليل أكثر تفصيلاً.
لم يرى ليو ذلك.
“هذا النظام مباشر وسهل الفهم ويُستخدم بشكل شائع في المؤسسات العسكرية والأكاديميات التي تديرها الحكومة ، مثل أكاديميتنا. ومع ذلك ، في مناطق أخرى ، وخاصة بين الفصائل المستقلة والعائلات القتالية النخبوية ، يتم استخدام نظام أكثر تفصيلاً”
لم يسمعه.
لم يسمعه.
لم يكن يعلم أنه في هذه اللحظة بالذات ، كان اثنان من أقوى الشخصيات في أكاديمية رودوفا العسكرية يقرآن اسمه على أجهزتهم الشخصية ، ويدركان ثقل ما حدث للتو.
بدلاً من ذلك ، شعر بمزيج غريب من الارتياح والشك في آن واحد ، مما اصطدم بداخله ليجعله قلقًا.
كل ما عرفه ليو هو أن شيئًا ما لم يكن على ما يرام ، وأن كبسولة التقييم الخاصة به كانت تنفتح أمام عينيه ، وان المساعد كان يندفع نحوه لاستقباله.
“أولاً ، دعنا نتحدث عن المهارات. كل فرد يمتلك الموهبة ليصبح محاربًا ، حتى أولئك الذين لديهم إمكانات وراثية بمستوى السيد يمتلكون القدرة على تعلم وإتقان المهارات. ومع ذلك ، هناك حد أساسي لعدد المهارات التي يمكنهم تعلمها ، وهو خمس مهارات فقط. بغض النظر عن الجهد الذي يبذلونه ، وبغض النظر عن مدى دفعهم لأنفسهم ، فلن يتمكن المحارب من مستوى السيد أبدًا من تعلم وإتقان أكثر من خمس مهارات في الحياة بأكملها”
“تهانينا أيها الطالب ، لا ، أعني ، ايها السيد ليو ، أنت المرشح التاسع في تاريخ أكاديمية رودوفا العسكرية الذي يتم تقييمه كموهبة من مستوى العاهل. إنه لشرف عظيم أنني أجريت هذا الاختبار لك يا سيدي—” تلعثم المساعد في كلماته وهو يكبح نفسه بشكل واضح من الهتاف بصوت عالٍ.
لم يكن يعلم أنه في هذه اللحظة بالذات ، كان اثنان من أقوى الشخصيات في أكاديمية رودوفا العسكرية يقرآن اسمه على أجهزتهم الشخصية ، ويدركان ثقل ما حدث للتو.
ومع ذلك ، لم تجعل نبرته الخاضعة ليو يشعر إلا بعدم الارتياح ، بينما رد ليو بنفس التواضع.
“لقد شهدت هذا! أنا الشخص الذي أجرى الاختبار على شخصية تاريخية!! رااائع!” صرخ المساعد بسعادة ، وهو بالكاد يتمسك بلوح البيانات الخاص به بينما كان يدور على كعبيه.
“أممم ، إذا لم تمانع ، هل يمكنك من فضلك أن تخبرني ماذا يعني تقييم موهبتي؟ لقد مُسحت جميع ذكرياتي قبل أن آتي إلى هذه الأكاديمية ، لذلك لا أمتلك الكثير من المعرفة العامة التي قد تعتقد أنني أمتلكها” طلب ليو ، حيث اعترف بصراحة بشأن فقدانه للذاكرة.
من ناحية أخرى ، كان المجند العادي سيفرح بالخبر ، ويغمره الفرح الهائل لما يعنيه ذلك لمستقبله وعائلته ، ومع ذلك لم يشعر ليو بذلك.
“اوه؟ اوووه!” قال المساعد وكأنه أدرك للتو ما كان يحدث ، قبل أن يومئ برأسه.
أم كانت هذه قطعة أخرى من الغموض؟
“حسنًا سيدي ، من فضلك لا تقلق ، سأشرح لك كل شيء” قال المساعد وهو يأخذ نفسًا عميقًا ليهدأ قبل أن يبدأ في الشرح.
مرر المساعد إصبعه على الشاشة مرة أخرى ، وانتقل إلى العمود الثاني.
“أولاً ، دعنا نتحدث عن المهارات. كل فرد يمتلك الموهبة ليصبح محاربًا ، حتى أولئك الذين لديهم إمكانات وراثية بمستوى السيد يمتلكون القدرة على تعلم وإتقان المهارات. ومع ذلك ، هناك حد أساسي لعدد المهارات التي يمكنهم تعلمها ، وهو خمس مهارات فقط. بغض النظر عن الجهد الذي يبذلونه ، وبغض النظر عن مدى دفعهم لأنفسهم ، فلن يتمكن المحارب من مستوى السيد أبدًا من تعلم وإتقان أكثر من خمس مهارات في الحياة بأكملها”
لم يكن يعرف من هو.
استمع ليو باهتمام شديد مع تعبير غير مقروء ولكن عقله كان يعالج كل كلمة بنشاط.
“بالضبط” أكد المساعد “على سبيل المثال ، يتم إعتبار المهارات من الفئة الذهبية في النظام الثاني أقل من السيد العظيم في النظام الأول. أما المهارات الأسطورية وشبه السماوية فستعادل السمو ، أما السماوي فستعادل العاهل ، وبالطبع ، ستظل المهارات من المستوى الحاكم في القمة”
“بالطبع” تابع المساعد وهو يضبط نظارته “رتبة المهارات التي يتعلمونها يمكن أن تختلف بشكل كبير. قد يتعلم المحارب من مستوى السيد مهارات أضعف مقارنة بمحارب من مستوى السمو أو العاهل ، وسيكون إتقانهم لتلك المهارات دائمًا أدنى بشكل أساسي. علاوة على ذلك ، هناك قيود مطلقة—بغض النظر عن مدى موهبتهم ، لن يتمكن المحارب من المستوى السيد أبدًا من إتقان مهارات تتجاوز الرتبة الأسطورية أو رتبة السيد العظيم ، لأن قوانين التوافق الجيني لن تسمح بذلك”
والآن ، بينما كان يقف هنا ، محدقًا في الكلمات المتوهجة “صحوة من مستوى العاهل” خطرت له فكرة مرعبة.
ضيّق ليو عينيه قليلاً ، مستوعباً ما تعنيه هذه الكلمات. كان عدد المهارات التي يمكن للمرء إتقانها ثابتاً ، بينما كان هناك حدود لما يمكن للفرد من المستوى الأدنى أن يحققه.
أم كانت هذه قطعة أخرى من الغموض؟
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن المساعد من الاستمرار ، رفع ليو يده ، لأنه لم يرد إنهاء هذه المحادثة بمزيد من الأسئلة والغموض ، ولذلك قرر اغتنام هذه الفرصة لطرح كل الشكوك التي راودته على طول الطريق.
والآن ، بينما كان يقف هنا ، محدقًا في الكلمات المتوهجة “صحوة من مستوى العاهل” خطرت له فكرة مرعبة.
“اعتذر بشأن مقاطعتك ، ولكن هل يمكنك ان تخبرني بالمستويات التي تصنف بها المهارات؟ أنا لا أعرفها” سأل ليو ، بينما رمش المساعد قبل أن يومئ بسرعة.
أومأ ليو ، حيث استقرت المعلومات في عقله. كان من المنطقي لماذا تفضل بعض المنظمات النظام الأبسط بينما يعتمد البعض الآخر على تحليل أكثر تفصيلاً.
” بالطبع ، السيد ليو. هذا جزء مهم من هذه المناقشة” قال المساعد وهو ينقر على لوحة البيانات الخاصة به ، ليتم عرض شاشة ثلاثية الأبعاد.
[محاولة إعادة التصنيف…]
“يختلف تصنيف المهارات عبر أجزاء مختلفة من الكون ، حيث تستخدم الفصائل والمنظمات المختلفة أنظمة تصنيف مختلفة. ومع ذلك ، هناك طريقتان مقبولتان على نطاق واسع”
لم يسمعه.
مرر إصبعه عبر الشاشة ، ليظهر عمودين.
“حسنًا سيدي ، من فضلك لا تقلق ، سأشرح لك كل شيء” قال المساعد وهو يأخذ نفسًا عميقًا ليهدأ قبل أن يبدأ في الشرح.
“تتبع الطريقة الأولى نفس تصنيف المستويات للإمكانات الجينية. تبدأ من الادنى — السيد ، السيد العظيم ، السمو ، العاهل ، ومستوى الحاكم في القمة”
لم يكن ألمًا — بل ثقل يضغط عليه ، يلتف داخل جيناته مثل قوة خامدة يتم الكشف عنها.
فحص ليو القائمة بينما تابع المساعد.
“بالطبع” تابع المساعد وهو يضبط نظارته “رتبة المهارات التي يتعلمونها يمكن أن تختلف بشكل كبير. قد يتعلم المحارب من مستوى السيد مهارات أضعف مقارنة بمحارب من مستوى السمو أو العاهل ، وسيكون إتقانهم لتلك المهارات دائمًا أدنى بشكل أساسي. علاوة على ذلك ، هناك قيود مطلقة—بغض النظر عن مدى موهبتهم ، لن يتمكن المحارب من المستوى السيد أبدًا من إتقان مهارات تتجاوز الرتبة الأسطورية أو رتبة السيد العظيم ، لأن قوانين التوافق الجيني لن تسمح بذلك”
“هذا النظام مباشر وسهل الفهم ويُستخدم بشكل شائع في المؤسسات العسكرية والأكاديميات التي تديرها الحكومة ، مثل أكاديميتنا. ومع ذلك ، في مناطق أخرى ، وخاصة بين الفصائل المستقلة والعائلات القتالية النخبوية ، يتم استخدام نظام أكثر تفصيلاً”
” بالطبع ، السيد ليو. هذا جزء مهم من هذه المناقشة” قال المساعد وهو ينقر على لوحة البيانات الخاصة به ، ليتم عرض شاشة ثلاثية الأبعاد.
مرر المساعد إصبعه على الشاشة مرة أخرى ، وانتقل إلى العمود الثاني.
تراجع بشكل مترنح وهو يهز رأسه في حالة عدم تصديق.
“يحتوي النظام الثاني على المزيد من التصنيفات ، حيث يقسم المهارات إلى فئات أدق: شائع ، نادر ، برونزي ، فضي ، ذهبي ، ذهبي داكن ، ملحمي ، شبه اسطوري ، اسطوري ، شبه سماوي ، سماوي ، وأخيرًا ، مستوى الحاكم في القمة”
هل هذه موهبته الحقيقية؟ أم أنها كانت شيئا قد تم التخطيط له بالفعل مثل الرمز الذي أعطي له ليحفظه قبل اختبار التقييم النفسي؟
درس ليو القائمة قبل أن ينظر إلى المساعد مرة أخرى “إذن ، على الرغم من الأسماء المختلفة ، إلا أنه لا يزال من الممكن ربط النظام الثاني بالنظام الأول؟”
هل هذه موهبته الحقيقية؟ أم أنها كانت شيئا قد تم التخطيط له بالفعل مثل الرمز الذي أعطي له ليحفظه قبل اختبار التقييم النفسي؟
“بالضبط” أكد المساعد “على سبيل المثال ، يتم إعتبار المهارات من الفئة الذهبية في النظام الثاني أقل من السيد العظيم في النظام الأول. أما المهارات الأسطورية وشبه السماوية فستعادل السمو ، أما السماوي فستعادل العاهل ، وبالطبع ، ستظل المهارات من المستوى الحاكم في القمة”
“أولاً ، دعنا نتحدث عن المهارات. كل فرد يمتلك الموهبة ليصبح محاربًا ، حتى أولئك الذين لديهم إمكانات وراثية بمستوى السيد يمتلكون القدرة على تعلم وإتقان المهارات. ومع ذلك ، هناك حد أساسي لعدد المهارات التي يمكنهم تعلمها ، وهو خمس مهارات فقط. بغض النظر عن الجهد الذي يبذلونه ، وبغض النظر عن مدى دفعهم لأنفسهم ، فلن يتمكن المحارب من مستوى السيد أبدًا من تعلم وإتقان أكثر من خمس مهارات في الحياة بأكملها”
أومأ ليو ، حيث استقرت المعلومات في عقله. كان من المنطقي لماذا تفضل بعض المنظمات النظام الأبسط بينما يعتمد البعض الآخر على تحليل أكثر تفصيلاً.
لم يكن يعلم أنه في هذه اللحظة بالذات ، كان اثنان من أقوى الشخصيات في أكاديمية رودوفا العسكرية يقرآن اسمه على أجهزتهم الشخصية ، ويدركان ثقل ما حدث للتو.
وبعد أن شعر بالرضا ، أشار إلى مساعده بأن يواصل الشرح.
تسابقت أفكاره عبر الاحتمالات ، ولكن قبل أن يتمكن من معالجة ما يعنيه الأمر ، ازدادت شدة الجهاز شدة.
“هاهاها!”
كانت هذه أسئلة تنهش دماغه ، ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من التفكير فيها أكثر ، قام المساعد—الذي لا يزال يبتسم كما لو أنه فاز للتو باليانصيب—فجأة بالنقر على لوح البيانات الخاص به ، مرسلا تقرير التقييم مباشرة إلى أعلى مستويات الأكاديمية.
الترجمة: Hunter
“يختلف تصنيف المهارات عبر أجزاء مختلفة من الكون ، حيث تستخدم الفصائل والمنظمات المختلفة أنظمة تصنيف مختلفة. ومع ذلك ، هناك طريقتان مقبولتان على نطاق واسع”
ولا يعرف من أرسله إلى هنا.
