شفاء
الفصل 55 – شفاء
سأل مو شين وهو يحول نظراته نحو جسد ليو الساكن “…أي نوع من الحياة يجب أن تعيشها ، لتصبح شيئًا كهذا؟”
اندفع مارفين إلى الأمام في اللحظة التي أدرك فيها ما كان يحدث.
بما أن الفصل الدراسي قد بدأ للتو ، لم تكن هناك العديد من الإصابات الخطيرة بعد ، مما ترك الطاقم الطبي حرًا للاستعداد لما سيأتي حتمًا.
استمر جسد ليو في التحرك ، واستمرت ساقاه في الدفع إلى الأمام على الرغم من العلامات الواضحة لفقدان الوعي.
أمرت المعالجة الكبيرة وهي تشير نحو إحدى الطاولات الطبية “ضعه هنا” فعل مارفين كما طُلب منه ، وأنزل ليو بعناية على الطاولة.
قال مارفين وهو يمسكه من كتفيه ويرفعه عن الأرض “توقف ايها الشاب ، ستقتل نفسك إذا لم تفعل—”
سأل مو شين وهو يحول نظراته نحو جسد ليو الساكن “…أي نوع من الحياة يجب أن تعيشها ، لتصبح شيئًا كهذا؟”
ولكن حتى عندما رفع مارفين جسد ليو في الهواء ، استمر ليو في التخبط والكفاح ضد القيد ، وارتعشت عضلاته ، وتشنجت أطرافه كما لو كانت تبحث عن أرض صلبة.
أفاد أحدهم بصوت مليء بالدهشة “الألياف العضلية في ساقيه وذراعيه ممزقة—”.
ركلت ساقاه بضعف ، يائسة للاستمرار في الركض ، على الرغم من أن عقله قد توقف منذ فترة طويلة.
اندفعت نحوه مجموعة من المساعدين ومعالجة كبيرة ، امرأة هادئة ولكن ذات سلطة مع خصلات فضية في شعرها الداكن ، واتسعت أعينهم عندما رأوا حالة ليو.
عبس مارفين وهو يحدق في بياض عيون ليو المخيف ، باحثًا عن أي وميض من الوعي.
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، الجناح C ، المستوصف)
ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء يمكن العثور عليه.
قال شخص ما بضحكة لا تحمل أي فكاهة “تبًا ، كنت أخطط لتحديه بعد هذا”.
اختفى وعي ليو.
ابتلع أحد المساعدين لعابه بصعوبة “هذا… هذا لا معنى له. هذا النوع من الإصابات يحدث في القتال عالي الشدة ، وليس من الركض”
ومع ذلك—رفض جسده التوقف.
“شيء غير إنساني—”
تساءل مارفين وهو يشعر بالإعجاب ويطلق زفيرًا حادًا من أنفه “يا لها من إرادة وحشية!… أي نوع من التدريب سيحول شابا هكذا؟”
“كان يبتسم طوال الوقت بينما هو يركض وينزف”
غيّر قبضته ، وأمسك بجسد ليو المتخبط بإحكام ، وثبت ذراعيه على جانبيه ، وأجبره على الثبات.
سأل مو شين وهو يحول نظراته نحو جسد ليو الساكن “…أي نوع من الحياة يجب أن تعيشها ، لتصبح شيئًا كهذا؟”
عندها فقط— توقفت كل حركة —توقف جسد ليو أخيرًا عن المقاومة.
اندفعت نحوه مجموعة من المساعدين ومعالجة كبيرة ، امرأة هادئة ولكن ذات سلطة مع خصلات فضية في شعرها الداكن ، واتسعت أعينهم عندما رأوا حالة ليو.
للحظة ، ساد صمت مخيف ساحة التدريب.
للحظة ، ساد صمت مخيف ساحة التدريب.
ثم ، كما لو أن الواقع قد استقر للتو ، بدأت الهمسات في الانتشار.
للحظة ، ساد صمت مخيف ساحة التدريب.
“…ما الذي شاهدناه للتو بحق الجحيم؟”
بعث السؤال قشعريرة في الطلاب الذين جلسوا خارج مضمار الركض مباشرة.
“كان يبتسم طوال الوقت بينما هو يركض وينزف”
وضعت المعالجة الكبيرة وهي واقفة بجانب سرير ليو ، يدها فوق صدره مباشرة ، ثم تدفقت المانا منها في موجات وهي تجري فحصًا أعمق.
“لا… هذا ليس الأسوأ حتى ، الأسوأ هو أنه كان فاقدًا للوعي. لم يكن يعرف حتى أنه كان يبتسم. لم يختر الاستمرار. جسده ببساطة… استمر في الركض والابتسام ، حتى عندما كان عقله غائبًا”
تمتمت المعالجة الكبيرة “هذا المستوى من التدمير الذاتي… كيف يمكن للمرء أن يفعل هذا بنفسه؟”
“—يجب أن أصدق ذلك. لكن… لو لم يوقفه البروفيسور ، لو لم يقيّده مارفين جسديًا…”
تساءل مارفين وهو يشعر بالإعجاب ويطلق زفيرًا حادًا من أنفه “يا لها من إرادة وحشية!… أي نوع من التدريب سيحول شابا هكذا؟”
تردد ، كما لو أن التفكير بصوت عالٍ سيجعله حقيقيًا.
أمرت المعالجة الكبيرة ، بينما عمل الفريق بأكمله على جسد ليو بسرعة مضاعفة.
“…هل كان سيستمر في الركض؟ هل كان سيركض حتى ينكسر جسده بالفعل؟”
غيّر قبضته ، وأمسك بجسد ليو المتخبط بإحكام ، وثبت ذراعيه على جانبيه ، وأجبره على الثبات.
بعث السؤال قشعريرة في الطلاب الذين جلسوا خارج مضمار الركض مباشرة.
أمرت المعالجة الكبيرة وهي تشير نحو إحدى الطاولات الطبية “ضعه هنا” فعل مارفين كما طُلب منه ، وأنزل ليو بعناية على الطاولة.
قالت فتاة من العشائر الستة العظمى وهي تحول نظراتها نحو جسد ليو المرتخي “… لقد ظننت أنني أعرف ما يعنيه تجاوز حدودي. لقد ظننت أنني فهمت ما هي قوة الإرادة”
اختتم وهو يفرك يديه على جلده “الآن؟ لا أعتقد حتى أنني أريد أن أكون في نفس ساحة المعركة مع ذلك الوحش”.
“لكن هذا؟ لم يكن قوة إرادة بل شيئًا آخر”
أمرت المعالجة الكبيرة وهي تشير نحو إحدى الطاولات الطبية “ضعه هنا” فعل مارفين كما طُلب منه ، وأنزل ليو بعناية على الطاولة.
“شيء غير إنساني—”
بما أن الفصل الدراسي قد بدأ للتو ، لم تكن هناك العديد من الإصابات الخطيرة بعد ، مما ترك الطاقم الطبي حرًا للاستعداد لما سيأتي حتمًا.
صمت.
طوى البروفيسور مارفين ذراعيه ، وكانت نظراته الحادة مثبتة على ليو. لقد رأى العديد من الطلاب على مر السنين ، العديد من المحاربين النخبة ، لكن لم ير أحدًا قد ألحق بنفسه هذا القدر من الضرر بدون أن يكون في قتال حقيقي.
ثم—
“…هل كان سيستمر في الركض؟ هل كان سيركض حتى ينكسر جسده بالفعل؟”
قال شخص ما بضحكة لا تحمل أي فكاهة “تبًا ، كنت أخطط لتحديه بعد هذا”.
ومع ذلك—رفض جسده التوقف.
اختتم وهو يفرك يديه على جلده “الآن؟ لا أعتقد حتى أنني أريد أن أكون في نفس ساحة المعركة مع ذلك الوحش”.
أمرت المعالجة الكبيرة وهي تشير نحو إحدى الطاولات الطبية “ضعه هنا” فعل مارفين كما طُلب منه ، وأنزل ليو بعناية على الطاولة.
“هذا الرجل… إنه ليس طبيعيًا. لا ينبغي لأحد أن يكون قادرًا على فعل ذلك. لا ينبغي لأحد أن يكون قادرًا على الاستمرار في الركض عندما ينهار جسده”
الترجمة: Hunter
“الأمر ليس مجرد موهبة أو تدريب… يبدو وكأنه لا يعرف كيف يتوقف”
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، الجناح C ، المستوصف)
سأل مو شين وهو يحول نظراته نحو جسد ليو الساكن “…أي نوع من الحياة يجب أن تعيشها ، لتصبح شيئًا كهذا؟”
ابتلع أحد المساعدين لعابه بصعوبة “هذا… هذا لا معنى له. هذا النوع من الإصابات يحدث في القتال عالي الشدة ، وليس من الركض”
هز رأسه ثم صحح نفسه “…لا. أي نوع من الأشخاص أنت؟ ما الشيء الذي مررته بحق الجحيم لتصبح هكذا؟”
بعد ثانية ، ومضت عيناها بشيء قريب من الصدمة.
استقر التفكير بقلق في عقول الجميع.
بعث السؤال قشعريرة في الطلاب الذين جلسوا خارج مضمار الركض مباشرة.
لقد عملوا جميعًا بجد للوصول إلى ما هم عليه اليوم.
“دارين ، اسحب الدم المتسرب وافتح الشرايين الأصغر”
لم يعش أي منهم حياة سهلة في صغره.
استقر التفكير بقلق في عقول الجميع.
ومع ذلك ، الجحيم الذي مروا به ، بدا الآن كمنتزه للأطفال عند مقارنته بماضي ليو سكايشارد.
أفاد أحدهم بصوت مليء بالدهشة “الألياف العضلية في ساقيه وذراعيه ممزقة—”.
********
أمر مارفين “حسنًا ، أصلحوه وبمجرد أن يستيقظ أبلغوه بأنه فشل في حصة التدريب الخاصة وسيحتاج إلى إعادة الـ 100 لفة غدًا” وبهذا غادر قاعة المستوصف.
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، الجناح C ، المستوصف)
ركلت ساقاه بضعف ، يائسة للاستمرار في الركض ، على الرغم من أن عقله قد توقف منذ فترة طويلة.
اندفع البروفيسور مارفين شخصيًا بليو إلى المستوصف بمجرد أن أصبح ساكنا ، حيث شعر بنبض ليو وهو يضعف قليلاً مع كل ثانية تمر.
أمرت المعالجة الكبيرة ، بينما عمل الفريق بأكمله على جسد ليو بسرعة مضاعفة.
كان المستوصف هادئًا نسبيًا ، حيث كان يتم علاج عدد قليل فقط من الحالات الطفيفة—خدوش ، وكدمات ، وإجهاد عضلي عادي.
“لا… هذا ليس الأسوأ حتى ، الأسوأ هو أنه كان فاقدًا للوعي. لم يكن يعرف حتى أنه كان يبتسم. لم يختر الاستمرار. جسده ببساطة… استمر في الركض والابتسام ، حتى عندما كان عقله غائبًا”
بما أن الفصل الدراسي قد بدأ للتو ، لم تكن هناك العديد من الإصابات الخطيرة بعد ، مما ترك الطاقم الطبي حرًا للاستعداد لما سيأتي حتمًا.
تراجعت المعالجة الكبيرة ، ثم أطلقت زفيرًا حادًا وهي تدرس جسد ليو فاقد الوعي.
لذا عندما اقتحم البروفيسور مارفين ، وهو يحمل جسد ليو المرتخي على كتفه ، نهض الجميع في الغرفة على الفور.
كان وجهه لا يزال شاحبًا ، وشفتيه مفتوحة قليلاً بينما كان جسده يرقد ساكنًا بشكل غريب ، مستنفدًا تمامًا من كل قوته.
اندفعت نحوه مجموعة من المساعدين ومعالجة كبيرة ، امرأة هادئة ولكن ذات سلطة مع خصلات فضية في شعرها الداكن ، واتسعت أعينهم عندما رأوا حالة ليو.
لم يعش أي منهم حياة سهلة في صغره.
أمرت المعالجة الكبيرة وهي تشير نحو إحدى الطاولات الطبية “ضعه هنا” فعل مارفين كما طُلب منه ، وأنزل ليو بعناية على الطاولة.
هزت المعالجة الكبيرة رأسها ، كما لو كانت تشعر بخيبة أمل من البروفيسور العضلي ، ثم أعطت تعليمات لمساعديها.
سألت المعالجة الكبيرة “ماذا حدث له؟” ، بينما أخبر مارفين بسرعة كيف استمر ليو في الركض على الرغم من فقدان الوعي ودفع جسده إلى ما هو أبعد من حدوده بكثير.
الفصل 55 – شفاء
بعد الحصول على فكرة عامة عما حدث ، بدأ المساعدون العمل على الفور ، حيث توهجت أيديهم بمانا التشخيص وهم يبدأون تقييمًا سريعًا.
أفاد أحدهم بصوت مليء بالدهشة “الألياف العضلية في ساقيه وذراعيه ممزقة—”.
ومع ذلك ، في غضون ثوانٍ ، تحولت وجوههم إلى عبوس.
غيّر قبضته ، وأمسك بجسد ليو المتخبط بإحكام ، وثبت ذراعيه على جانبيه ، وأجبره على الثبات.
أفاد أحدهم بصوت مليء بالدهشة “الألياف العضلية في ساقيه وذراعيه ممزقة—”.
عندها فقط— توقفت كل حركة —توقف جسد ليو أخيرًا عن المقاومة.
أضاف آخر “كسور متعددة في عظام الساق والقدم”.
قال شخص ما بضحكة لا تحمل أي فكاهة “تبًا ، كنت أخطط لتحديه بعد هذا”.
“تم الكشف عن استنزاف المانا—مخزون المانا مستنفد بالكامل”
سأل مو شين وهو يحول نظراته نحو جسد ليو الساكن “…أي نوع من الحياة يجب أن تعيشها ، لتصبح شيئًا كهذا؟”
لكن الأسوأ لم يأت بعد.
اختتم وهو يفرك يديه على جلده “الآن؟ لا أعتقد حتى أنني أريد أن أكون في نفس ساحة المعركة مع ذلك الوحش”.
وضعت المعالجة الكبيرة وهي واقفة بجانب سرير ليو ، يدها فوق صدره مباشرة ، ثم تدفقت المانا منها في موجات وهي تجري فحصًا أعمق.
ومع ذلك ، في غضون ثوانٍ ، تحولت وجوههم إلى عبوس.
بعد ثانية ، ومضت عيناها بشيء قريب من الصدمة.
اختتم وهو يفرك يديه على جلده “الآن؟ لا أعتقد حتى أنني أريد أن أكون في نفس ساحة المعركة مع ذلك الوحش”.
قالت بصوتها الهادئ المعتاد وهو يحمل نبرة نادرة من الشك “هناك ثقب صغير في رئته اليسرى. من المحتمل أنه ناجم عن إجهاد شديد بسبب الحرمان المطول من الأكسجين”
أطلق تأوهًا منخفضًا “انسي كيف فعل هذا ، هل يمكنك إصلاحه؟”
ابتلع أحد المساعدين لعابه بصعوبة “هذا… هذا لا معنى له. هذا النوع من الإصابات يحدث في القتال عالي الشدة ، وليس من الركض”
لكن الأسوأ لم يأت بعد.
تراجعت المعالجة الكبيرة ، ثم أطلقت زفيرًا حادًا وهي تدرس جسد ليو فاقد الوعي.
أمرت المعالجة الكبيرة وهي تشير نحو إحدى الطاولات الطبية “ضعه هنا” فعل مارفين كما طُلب منه ، وأنزل ليو بعناية على الطاولة.
كان وجهه لا يزال شاحبًا ، وشفتيه مفتوحة قليلاً بينما كان جسده يرقد ساكنًا بشكل غريب ، مستنفدًا تمامًا من كل قوته.
وضعت المعالجة الكبيرة وهي واقفة بجانب سرير ليو ، يدها فوق صدره مباشرة ، ثم تدفقت المانا منها في موجات وهي تجري فحصًا أعمق.
ولكن على الرغم من الضرر الذي حدث له ، الا ان أصابعه مازالت ترتعش ، كما لو أن جسده كان لا يزال يحاول التحرك.
تراجعت المعالجة الكبيرة ، ثم أطلقت زفيرًا حادًا وهي تدرس جسد ليو فاقد الوعي.
تمتمت المعالجة الكبيرة “هذا المستوى من التدمير الذاتي… كيف يمكن للمرء أن يفعل هذا بنفسه؟”
الفصل 55 – شفاء
طوى البروفيسور مارفين ذراعيه ، وكانت نظراته الحادة مثبتة على ليو. لقد رأى العديد من الطلاب على مر السنين ، العديد من المحاربين النخبة ، لكن لم ير أحدًا قد ألحق بنفسه هذا القدر من الضرر بدون أن يكون في قتال حقيقي.
“—يجب أن أصدق ذلك. لكن… لو لم يوقفه البروفيسور ، لو لم يقيّده مارفين جسديًا…”
أطلق تأوهًا منخفضًا “انسي كيف فعل هذا ، هل يمكنك إصلاحه؟”
سألت المعالجة الكبيرة “ماذا حدث له؟” ، بينما أخبر مارفين بسرعة كيف استمر ليو في الركض على الرغم من فقدان الوعي ودفع جسده إلى ما هو أبعد من حدوده بكثير.
أومأت المعالجة الكبيرة ، لكن كان هناك تردد في عينيها “نعم. إصاباته خطيرة ، ولكن يمكن شفاؤها بالكامل في غضون ساعات قليلة مع العلاج المناسب”
تراجعت المعالجة الكبيرة ، ثم أطلقت زفيرًا حادًا وهي تدرس جسد ليو فاقد الوعي.
“سأحاول التأكد من أنه لا يفوت فصله التالي بعد ساعتين ونصف ، لكنه سيفوت وجبة الإفطار بالتأكيد—” اختتمت ، بينما انقبضت شفتا مارفين قليلاً ، على الرغم من عدم وجود مزاح في تعبيره.
ابتلع أحد المساعدين لعابه بصعوبة “هذا… هذا لا معنى له. هذا النوع من الإصابات يحدث في القتال عالي الشدة ، وليس من الركض”
أمر مارفين “حسنًا ، أصلحوه وبمجرد أن يستيقظ أبلغوه بأنه فشل في حصة التدريب الخاصة وسيحتاج إلى إعادة الـ 100 لفة غدًا” وبهذا غادر قاعة المستوصف.
لذا عندما اقتحم البروفيسور مارفين ، وهو يحمل جسد ليو المرتخي على كتفه ، نهض الجميع في الغرفة على الفور.
هزت المعالجة الكبيرة رأسها ، كما لو كانت تشعر بخيبة أمل من البروفيسور العضلي ، ثم أعطت تعليمات لمساعديها.
“دارين ، اسحب الدم المتسرب وافتح الشرايين الأصغر”
“جهزوا محلول تجديد المانا. سيحتاج إلى شفاء عميق للأنسجة ودورة كاملة من إزالة السموم”
لذا عندما اقتحم البروفيسور مارفين ، وهو يحمل جسد ليو المرتخي على كتفه ، نهض الجميع في الغرفة على الفور.
“تاشا ، ألقي تعويذة شفاء على رئتيه ، الثقب صغير ، يمكنك إصلاحه بسرعة”
استمر جسد ليو في التحرك ، واستمرت ساقاه في الدفع إلى الأمام على الرغم من العلامات الواضحة لفقدان الوعي.
“دارين ، اسحب الدم المتسرب وافتح الشرايين الأصغر”
هزت المعالجة الكبيرة رأسها ، كما لو كانت تشعر بخيبة أمل من البروفيسور العضلي ، ثم أعطت تعليمات لمساعديها.
“هيلدي ، عالجي عظامه المكسورة”
“دارين ، اسحب الدم المتسرب وافتح الشرايين الأصغر”
“بسرعة! الفصل التالي بعد ساعتين ونصف—”
سأل مو شين وهو يحول نظراته نحو جسد ليو الساكن “…أي نوع من الحياة يجب أن تعيشها ، لتصبح شيئًا كهذا؟”
أمرت المعالجة الكبيرة ، بينما عمل الفريق بأكمله على جسد ليو بسرعة مضاعفة.
تراجعت المعالجة الكبيرة ، ثم أطلقت زفيرًا حادًا وهي تدرس جسد ليو فاقد الوعي.
قالت فتاة من العشائر الستة العظمى وهي تحول نظراتها نحو جسد ليو المرتخي “… لقد ظننت أنني أعرف ما يعنيه تجاوز حدودي. لقد ظننت أنني فهمت ما هي قوة الإرادة”
الترجمة: Hunter
لذا عندما اقتحم البروفيسور مارفين ، وهو يحمل جسد ليو المرتخي على كتفه ، نهض الجميع في الغرفة على الفور.
“الأمر ليس مجرد موهبة أو تدريب… يبدو وكأنه لا يعرف كيف يتوقف”
