Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 54

وحش

وحش

الفصل 54 – وحش

اليأس الذي كان يتسلل إليه—فكرة أنه بالكاد يتمسك بينما كان سو يانغ يركض حوله بسعادة—قد ذهب.

بمجرد أن أدرك ليو أنه لم يكن ضعيفًا كما افترض ، بدأ تنفسه يستقر وانخفض معدل ضربات قلبه تدريجيًا.

وجهه—تعبيره—كان غير طبيعي.

كان الأمر غريبًا—كيف يمكن لتحول نفسي أن يمتلك تأثير ملموس على جسده.

“اللعنة ، إنهم متقدمين على البقية بالفعل ، ولكن الآن يعاملون هذا وكأنه سباق؟”

كانت عضلاته تشتعل. 

ارتفع صدره وهو يزحف على مرفقيه ، وعيناه مثبتة على ليو ، الذي استمر في الركض كما لو لم يحدث شيء.

كانت رئتاه تبحث عن الهواء. 

تجاوز ليو مو شين ، الذي أطلق تأوهًا مبالغًا فيه.

كانت ساقاه تشعر بوزن السترة التي تضغط عليها مع كل خطوة.

لكن فجأة ، بدا الأمر… مقبولا.

كان يتوقع أن يكون أداء سو يانغ جيدًا.

اليأس الذي كان يتسلل إليه—فكرة أنه بالكاد يتمسك بينما كان سو يانغ يركض حوله بسعادة—قد ذهب.

في يومهم الأول ، لم يكن لديهم القدرة على الاستمرار في الركض بالسرعة القصوى لأكثر من 25 كيلومتر ، خاصة مع ارتداء سترة ثقيلة.

لأنه الآن ، عرف.

قال سو يانغ وهو يخطو قسرًا خطوة أمام ليو ويلقي نظرة على وجهه “أوه ، هيا… بحقك… قل شيئًا!”

كان سريعًا.

“الأمر لا يتعلق بي… انظر إليه!”

كان قويًا.

لم يكن في وعيه.

لقد بُني لهذا.

“بروفيسور ، إنه ليس مستيقظًا ، لكنه لا يزال يركض” تنفس بصوت منخفض يحمل لمحة من الرعب.

وهذا أحدث فرقا كبيرا.

 

استقرت خطواته وأصبحت وتيرته أكثر سلاسة.

صرخ سو يانغ بصوت غليظ ومبحوح قليلاً وهو يلتفت إلى مارفين “بروفيسور—!”

في هذه الأثناء ، ضيق سو يانغ ، الذي كان يراقب كفاح ليو بلامبالاة من زاوية عينه ، نظراته قليلاً.

الترجمة: Hunter

كان التحول طفيفًا—لكنه لاحظ ذلك على الفور.

لكن بطريقة ما وبشكل استحالي ، كان لا يزال يركض.

انتقل ليو من الركض على حافة الانهيار إلى الركض مع إيقاع.

شعر سو يانغ بالقشعريرة وهي تجري في عموده الفقري وهو يشد قبضتيه. 

لم ير سو يانغ شيئًا كهذا من قبل ، لذا فقد دُهش لرؤية ليو يجد القوة الدافعة.

لكن لم يكن هناك رد مرة أخرى.

كان من المذهل مشاهدته.

اختفى البؤبؤ ولم يكن هناك سوى عينين بيضاء شاحبة تحدق نحو الامام.

تمتم سو يانغ وشفتيه تنحني للأعلى “حسنًا ، حسنًا. إذن لديك العزيمة الفولاذية يا سكايشارد…”

كانت عضلاته تشتعل. 

بدلاً من الشعور بالتهديد ، شعر سو يانغ بالإثارة.

صرخ “سكايشارد!”

كان ينتظر أن يتوقف ليو عن التحمل ليبدأ في الركض بجدية.

“ما خطب هذا الرجل بحق الجحيم؟” قال سو مع عيون واسعة ، حيث مهما بحث في داخله ، لم يستطع التفكير في سيناريو سيستمر فيه في الركض حتى بعد أن يُغمى عليه.

الآن؟

كانت عضلاته تشتعل. 

حان الوقت لمعرفة إلى أي مدى يمكنه الركض.

أطلق مارفين ، الذي كان يراقب من الخطوط الجانبية ، ضحكة مكتومة.

نادى سو يانغ بنبرة خفيفة ومازحة “سكايشارد”.

لم يكن في وعيه.

قال وهو يسرع بدون انتظار رد “تبدو مرتاحًا أكثر من اللازم. ما رأيك في أن نزيد السرعة؟”

لكن لم يكن هناك أي إدراك في حركاته. 

********

ومع ذلك ، ما رآه جعله يتعثر خوفًا ، حيث فقد توازنه وارتطم بالأرض أدناه.

ليو ، الذي فوجئ قليلاً باندفاع سو يانغ المفاجئ في السرعة ، واكبه بشكل غريزي.

وجهه—تعبيره—كان غير طبيعي.

احترقت ساقاه وازداد تنفسه صعوبة—لكن كبرياءه رفض السماح لسو يانغ بتركه وراءه.

لن يفعل ذلك حتى لو كانت حياته على المحك.

تجاوز ليو مو شين ، الذي أطلق تأوهًا مبالغًا فيه.

لم يستطع الطلاب الآخرون ، الذين كانوا لا يزالون يكافحون في لفاتهم ، سوى مشاهدتهم وهم يبدأون في الابتعاد عن المجموعة.

“بالطبع سيقوم هذان المجنونان بفعل هذا. اقتلوني الآن ولننتهي من الأمر…” تذمر مو شين.

لا رد.

لكن لم يهتم ليو وسو يانغ.

ارتسمت ابتسامة دموية على شفتيه ، وامتدت بسهولة بالغة على الرغم من علامات العذاب الجسدي التي كان من المفترض أن يشعر بها جسده.

لم يستطع الطلاب الآخرون ، الذين كانوا لا يزالون يكافحون في لفاتهم ، سوى مشاهدتهم وهم يبدأون في الابتعاد عن المجموعة.

لأنه الآن ، عرف.

“انظروا إليهم وهم ينطلقون…”

لكن الأمر لم يكن ذلك فحسب.

“اللعنة ، إنهم متقدمين على البقية بالفعل ، ولكن الآن يعاملون هذا وكأنه سباق؟”

شعر سو يانغ بالقشعريرة وهي تجري في عموده الفقري وهو يشد قبضتيه. 

“تمتلك المواهب من مستوى العاهل اجسادا مختلفة ، أليس كذلك؟”

لأنه الآن ، عرف.

أطلق مارفين ، الذي كان يراقب من الخطوط الجانبية ، ضحكة مكتومة.

تمتم مارفين وهو يتحرك بسرعة لمنع ليو من إيذاء نفسه أكثر “تبًا”.

‘جيد…’

على الرغم من وصوله إلى أقصى قدرة عضلية ، إلا أن ليو استمر في الركض بواسطة الأدرينالين وقوة الإرادة الخالصة ، حيث تقدم على المجموعة إلى جانب سو يانغ ، وتمكن من تجاوزهم جميعًا بحلول اللفة 40.

كان يتوقع أن يكون أداء سو يانغ جيدًا.

ارتسمت ابتسامة دموية على شفتيه ، وامتدت بسهولة بالغة على الرغم من علامات العذاب الجسدي التي كان من المفترض أن يشعر بها جسده.

لكن أداء ليو قد فاجأه.

حان الوقت لمعرفة إلى أي مدى يمكنه الركض.

وفقًا للوحة البيانات التي كانت لديه ، بدا أن قوة ليو وقدرته على التحمل متوسطة في أحسن الأحوال.

لأول مرة منذ أن وطأت قدماه رودوفا ، شعر به.

ومع ارتدائه سترة تزن 40 كجم بدلاً من 25 ، توقع مارفين أن ينهار ضمن الطلاب الأوائل ، ومع ذلك ، صمد ليو بمرونة.

“بروفيسور ، إنه ليس مستيقظًا ، لكنه لا يزال يركض” تنفس بصوت منخفض يحمل لمحة من الرعب.

على الرغم من وصوله إلى أقصى قدرة عضلية ، إلا أن ليو استمر في الركض بواسطة الأدرينالين وقوة الإرادة الخالصة ، حيث تقدم على المجموعة إلى جانب سو يانغ ، وتمكن من تجاوزهم جميعًا بحلول اللفة 40.

كان من المذهل مشاهدته.

بحلول هذا الوقت ، استسلم حوالي 50٪ من الفصل بالفعل.

كانت رئتاه تبحث عن الهواء. 

في يومهم الأول ، لم يكن لديهم القدرة على الاستمرار في الركض بالسرعة القصوى لأكثر من 25 كيلومتر ، خاصة مع ارتداء سترة ثقيلة.

حان الوقت لمعرفة إلى أي مدى يمكنه الركض.

ومع ذلك ، على الرغم من وصول ليو إلى حدوده منذ فترة طويلة ، إلا انه استمر في الركض بدون توقف ، ولم يتخلف خطوة واحدة عن سو يانغ ، حتى وصلوا إلى اللفة رقم 50.

صرخ مارفين مرة أخرى ، هذه المرة بصوت أعلى مع نبرة تحمل القوة “سكايشارد!”

********

“بروفيسور ، إنه ليس مستيقظًا ، لكنه لا يزال يركض” تنفس بصوت منخفض يحمل لمحة من الرعب.

عندما وصلوا إلى اللفة 50 ، شعر سو يانغ أخيرًا بإجهاد الركض لمسافة 30 كيلومتر ، حيث أصبح تنفسه أكثر خشونة مع إيقاعه الأولي الذي تصدع.

لم يكن بشريًا.

قال بصوت متقطع وهو ينظر إلى ليو الذي استمر في الركض بابتسامة بسيطة على وجهه “قل… يا… سكاي…شارد ، هل… أنت؟ تشـ… تشعر بالتعب؟”

شيء يتجاوز الموهبة.

قال سو يانغ وهو يخطو قسرًا خطوة أمام ليو ويلقي نظرة على وجهه “أوه ، هيا… بحقك… قل شيئًا!”

لأنه الآن ، عرف.

ومع ذلك ، ما رآه جعله يتعثر خوفًا ، حيث فقد توازنه وارتطم بالأرض أدناه.

********

أرسل الارتطام موجات صدمة عبر جسد سو يانغ ، لكنه بالكاد شعر بذلك ، حيث كان عقله لا يزال يدور مما شهده للتو.

********

ارتفع صدره وهو يزحف على مرفقيه ، وعيناه مثبتة على ليو ، الذي استمر في الركض كما لو لم يحدث شيء.

كما لو أن جسده رفض ببساطة التوقف.

لكن الأمر لم يكن طبيعيًا.

وهذا أحدث فرقا كبيرا.

لم يكن بشريًا.

لم يكن هذا استمرارًا في الركض فقط لمجرد العزيمة.

صرخ سو يانغ بصوت غليظ ومبحوح قليلاً وهو يلتفت إلى مارفين “بروفيسور—!”

“تمتلك المواهب من مستوى العاهل اجسادا مختلفة ، أليس كذلك؟”

كان وجهه شاحبًا بشكل مخيف بينما كانت أنفاسه تأتي في شكل شهقات قصيرة وهو يكافح لوصف ما رآه.

في هذه الأثناء ، ضيق سو يانغ ، الذي كان يراقب كفاح ليو بلامبالاة من زاوية عينه ، نظراته قليلاً.

رفع مارفين ، الذي كان يراقب من الخطوط الجانبية ، حاجبه “إذا كنت ستطلب مني السماح لك بالركض مرة أخرى يا يانغ ، فيمكنك أن تنسى الأمر. يمكنك اكمالها ، ولكنك ما زلت ستركض غدًا كعقوبة”

كان هذا واضحًا.

صر سو يانغ على أسنانه وهو يجبر نفسه على الوقوف على قدميه على الرغم من ساقيه المرتعشة “ليس—”. أشار إلى ليو ، وعيناه الذهبية الواسعة تكاد لا تصدق ما رأته للتو.

لم ير شيئًا كهذا من قبل.

“الأمر لا يتعلق بي… انظر إليه!”

سال الدم من أنف ليو في شكل مسارات قرمزية سميكة ، لتلطخ ذقنه ثم تقطر على سترته. تسرب المزيد من الدم من زوايا فمه ، وتدفق أسفل فكه في خطوط فوضوية.

انتقلت نظرات مارفين نحو ليو ، وما رآه قد جعل تعبيره يظلم.

“الأمر لا يتعلق بي… انظر إليه!”

سال الدم من أنف ليو في شكل مسارات قرمزية سميكة ، لتلطخ ذقنه ثم تقطر على سترته. تسرب المزيد من الدم من زوايا فمه ، وتدفق أسفل فكه في خطوط فوضوية.

لم يكن في وعيه.

لكن الأمر لم يكن ذلك فحسب.

استمرت ساقي ليو في التحرك وتنفسه خشن ولكن ثابت ، حيث كان جسده يتصرف بشكل خالص بناءً على شيء يتجاوز الوعي.

وجهه—تعبيره—كان غير طبيعي.

لأول مرة منذ أن وطأت قدماه رودوفا ، شعر به.

ارتسمت ابتسامة دموية على شفتيه ، وامتدت بسهولة بالغة على الرغم من علامات العذاب الجسدي التي كان من المفترض أن يشعر بها جسده.

الفصل 54 – وحش

ثم ، عيناه.

عندما وصلوا إلى اللفة 50 ، شعر سو يانغ أخيرًا بإجهاد الركض لمسافة 30 كيلومتر ، حيث أصبح تنفسه أكثر خشونة مع إيقاعه الأولي الذي تصدع.

أو بالأحرى ، غياب البؤبؤ.

ازداد عبوس مارفين عمقًا.

اختفى البؤبؤ ولم يكن هناك سوى عينين بيضاء شاحبة تحدق نحو الامام.

لم ير سو يانغ شيئًا كهذا من قبل ، لذا فقد دُهش لرؤية ليو يجد القوة الدافعة.

لم يكن في وعيه.

كان هذا واضحًا.

كان هذا واضحًا.

الفصل 54 – وحش

لكن بطريقة ما وبشكل استحالي ، كان لا يزال يركض.

“ما خطب هذا الرجل بحق الجحيم؟” قال سو مع عيون واسعة ، حيث مهما بحث في داخله ، لم يستطع التفكير في سيناريو سيستمر فيه في الركض حتى بعد أن يُغمى عليه.

شعر سو يانغ بالقشعريرة وهي تجري في عموده الفقري وهو يشد قبضتيه. 

ثم ، عيناه.

لم ير شيئًا كهذا من قبل.

لأول مرة في حياته ، يشعر بمشاعر احترام حقيقية لزميل.

“بروفيسور ، إنه ليس مستيقظًا ، لكنه لا يزال يركض” تنفس بصوت منخفض يحمل لمحة من الرعب.

ومع ذلك ، ما رآه جعله يتعثر خوفًا ، حيث فقد توازنه وارتطم بالأرض أدناه.

ازداد عبوس مارفين عمقًا.

لم يكن بشريًا.

كان شكل ليو لا يزال مثاليًا ، وخطواته لا تزال سلسة ، وتوازنه ثابت.

في هذه الأثناء ، ضيق سو يانغ ، الذي كان يراقب كفاح ليو بلامبالاة من زاوية عينه ، نظراته قليلاً.

لكن لم يكن هناك أي إدراك في حركاته. 

عندما وصلوا إلى اللفة 50 ، شعر سو يانغ أخيرًا بإجهاد الركض لمسافة 30 كيلومتر ، حيث أصبح تنفسه أكثر خشونة مع إيقاعه الأولي الذي تصدع.

لا توجد أي سيطرة.

ازداد عبوس مارفين عمقًا.

كما لو أن جسده رفض ببساطة التوقف.

تمتم مارفين وهو يتحرك بسرعة لمنع ليو من إيذاء نفسه أكثر “تبًا”.

شتم مارفين في عقله بعد رؤية هذا ، حيث تفعلت غرائزه.

نادى سو يانغ بنبرة خفيفة ومازحة “سكايشارد”.

صرخ “سكايشارد!”

“اللعنة ، إنهم متقدمين على البقية بالفعل ، ولكن الآن يعاملون هذا وكأنه سباق؟”

لا رد.

كما لو أن جسده رفض ببساطة التوقف.

استمرت ساقي ليو في التحرك وتنفسه خشن ولكن ثابت ، حيث كان جسده يتصرف بشكل خالص بناءً على شيء يتجاوز الوعي.

عندما وصلوا إلى اللفة 50 ، شعر سو يانغ أخيرًا بإجهاد الركض لمسافة 30 كيلومتر ، حيث أصبح تنفسه أكثر خشونة مع إيقاعه الأولي الذي تصدع.

صرخ مارفين مرة أخرى ، هذه المرة بصوت أعلى مع نبرة تحمل القوة “سكايشارد!”

ازداد عبوس مارفين عمقًا.

لكن لم يكن هناك رد مرة أخرى.

لم يكن هذا إغماءً بسبب الإرهاق فحسب.

تمتم مارفين وهو يتحرك بسرعة لمنع ليو من إيذاء نفسه أكثر “تبًا”.

لكن فجأة ، بدا الأمر… مقبولا.

لم يكن هذا إغماءً بسبب الإرهاق فحسب.

ومع ذلك ، على الرغم من وصول ليو إلى حدوده منذ فترة طويلة ، إلا انه استمر في الركض بدون توقف ، ولم يتخلف خطوة واحدة عن سو يانغ ، حتى وصلوا إلى اللفة رقم 50.

لم يكن هذا استمرارًا في الركض فقط لمجرد العزيمة.

ارتفع صدره وهو يزحف على مرفقيه ، وعيناه مثبتة على ليو ، الذي استمر في الركض كما لو لم يحدث شيء.

كان هذا شيئًا آخر.

********

مسح سو يانغ العرق من جبينه ، بينما كانت يداه لا تزال ترتجف قليلاً.

تمتم سو يانغ وشفتيه تنحني للأعلى “حسنًا ، حسنًا. إذن لديك العزيمة الفولاذية يا سكايشارد…”

فتح شفتيه كما لو كان سيقول شيئًا ، ولكنه ابتلعه على الفور.

وفقًا للوحة البيانات التي كانت لديه ، بدا أن قوة ليو وقدرته على التحمل متوسطة في أحسن الأحوال.

لأول مرة منذ أن وطأت قدماه رودوفا ، شعر به.

شتم مارفين في عقله بعد رؤية هذا ، حيث تفعلت غرائزه.

شيء يتجاوز المنافسة.

ومع ذلك ، ما رآه جعله يتعثر خوفًا ، حيث فقد توازنه وارتطم بالأرض أدناه.

شيء يتجاوز الموهبة.

لكن بطريقة ما وبشكل استحالي ، كان لا يزال يركض.

شيء غير طبيعي.

استقرت خطواته وأصبحت وتيرته أكثر سلاسة.

لأول مرة في حياته ، يشعر بمشاعر احترام حقيقية لزميل.

تمتم مارفين وهو يتحرك بسرعة لمنع ليو من إيذاء نفسه أكثر “تبًا”.

“ما خطب هذا الرجل بحق الجحيم؟” قال سو مع عيون واسعة ، حيث مهما بحث في داخله ، لم يستطع التفكير في سيناريو سيستمر فيه في الركض حتى بعد أن يُغمى عليه.

ازداد عبوس مارفين عمقًا.

لن يفعل ذلك حتى لو كانت حياته على المحك.

لم يكن في وعيه.

 

لأول مرة منذ أن وطأت قدماه رودوفا ، شعر به.

الترجمة: Hunter

لأول مرة في حياته ، يشعر بمشاعر احترام حقيقية لزميل.

 

صر سو يانغ على أسنانه وهو يجبر نفسه على الوقوف على قدميه على الرغم من ساقيه المرتعشة “ليس—”. أشار إلى ليو ، وعيناه الذهبية الواسعة تكاد لا تصدق ما رأته للتو.

لم يكن في وعيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط