Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 73

تحالف؟

تحالف؟

الفصل 73 – تحالف؟

(أكاديمية رودوفا العسكرية ، ساحات التدريب التكتيكي ، B-9)

ولهذا السبب ، تم إعطاء الفصل عبارة بسيطة ليحفظوها:

كان الفصل الأخير من اليوم بعد القتال العملي هو “الاستطلاع والحركة والتخطيط” وهو فصل حصري لفرع القتلة كان على ليو أن يأخذه.

“المعلومات المضللة أشد فتكًا من الجهل”

كان الفصل عبارة عن محاضرة نظرية بنسبة 90٪ مع بعض العروض العملية التي أجراها متخصصون في الجيش — لا شيء يتطلب جهدًا بدنيًا كبيرًا ، وهو ما كان بمثابة راحة ، بالنظر إلى أن الجميع تقريبًا ممن وصلوا للمحاضرة بدوا نصف ميتين بعد تحمل اليوم الأول من التدريب الجهنمي لـ أكاديمية رودوفا العسكرية.

كان التخطيط لطريق هروب مسبقًا والحذر استراتيجية ذكية والتي يجب على ذاته المغرورة أن تتعلمها ، فكما قال الملازم ، لم تكن هناك مهمات مثالية ، بل مجرد قتلة مستعدين يفكرون في كل الاحتمالات التي يمكن أن تتكشف.

في اليوم الأول ، أوضح الملازم الذي يدير الفصل أهمية تخطيط المهمة وقدم ثلاثة قواعد أساسية كان على كل قاتل اتباعها عند التحضير لعملية ما:

أكد الملازم على أن وجود استراتيجية واحدة كان خطأ غبي.

  1. الاستطلاع
  2. التحقق
  3. التخطيط

كانت القاعدة الأساسية الأولى — الاستطلاع — هي أساس كل مهمة.

في اليوم الأول ، أوضح الملازم الذي يدير الفصل أهمية تخطيط المهمة وقدم ثلاثة قواعد أساسية كان على كل قاتل اتباعها عند التحضير لعملية ما:

قبل أن يرفع القاتل سلاحه وقبل ان يتخذ أي خطوة نحو الهدف ، كان لا بد من إجراء الاستطلاع.

ولهذا السبب لم يكن الاستطلاع مجرد مهمة — بل كانت خطوة إلزامية في تخطيط المهمة.

المهمة التي لم يتم استطلاعها بشكل جيد هي مهمة محكوم عليها بالفشل.

القاتل الذي استطلع بشكل صحيح سيدخل المعارك وهو يحمل الميزة.

كلما عرف القاتل المزيد عن هدفه — عاداته وروتينه وإجراءاته الأمنية وتخطيط بيئته — قل احتمال حدوث مفاجآت غير متوقعة.

والقاتل الذي لم يفعل ذلك؟

لم يكن الاستطلاع مجرد مراقبة هدف من الظلال بل كان يتعلق بجمع كل التفاصيل الممكنة التي يمكن استخدامها لضمان النجاح.

كان لكل مهمة متغيرات فريدة — لكن تلك المتغيرات لم تكن تعني شيئًا إذا لم يتم أخذها في الاعتبار قبل التنفيذ.

كم عدد الحراس المتمركزين في وقت معين؟

هل كان للهدف جدول زمني يمكن التنبؤ به؟

هل كان للهدف جدول زمني يمكن التنبؤ به؟

والقاتل الذي لم يفعل ذلك؟

هل كانت هناك مخارج بديلة في حالة إغلاق طريق الهروب الرئيسي؟

الخطة الأساسية — الطريقة المثلى للتنفيذ. إذا سارت الأمور كما هو متوقع ، فستكون هذه هي الخطة التي سيتم اتباعها. خطة الطوارئ — طريقة احتياطية تأخذ في الاعتبار المتغيرات الغير متوقعة. إذا تغيرت دورية الحراس ، أو إذا تم ترقية النظام الامني ، أو إذا تحرك الهدف بشكل غير متوقع ، كان على القاتل ان يمتلك خيار ثانٍ. خطة الهروب — بغض النظر عن مدى جودة تخطيط المهمة ، كان الخروج بنفس أهمية التنفيذ. إذا قضى القاتل على هدف ولكنه قُبض عليه أو قُتل أثناء الهروب ، فستفشل المهمة. تضمنت الخطة المناسبة طرق خروج متعددة ، وأزياء تنكرية ، أو التحول. لم يكن هناك شيء اسمه مهمة “مثالية”. لم يكن هناك سوى قتلة مستعدين.

ما هي التضاريس أو الهياكل التي يمكن استخدامها لصالح القاتل؟

لم تكن هذه مجرد نظرية من الكتب المدرسية.

كانت هذه أسئلة تحتاج إلى إجابات واضحة قبل تشكيل أي خطة.

كان على القاتل أن يعمل بثلاث خطط على الأقل في جميع الأوقات:

تطلب الهدف المحمي جيدًا أسلوبا مختلفا عن الهدف المهمل.

قبل أن يرفع القاتل سلاحه وقبل ان يتخذ أي خطوة نحو الهدف ، كان لا بد من إجراء الاستطلاع.

تطلب الهدف المحاط بشخصيات سياسية التخفي ، بينما يمكن القضاء على جنرال عدو في ساحة المعركة بشكل أكثر عدوانية.

في أعماقه ، فهم أن الحصول على القوة لم يكن من المفترض أن يكون عملية سهلة ، لأنه لو كان كذلك ، لكان كل شخص في الكون قويًا بشكل طبيعي.

كان لكل مهمة متغيرات فريدة — لكن تلك المتغيرات لم تكن تعني شيئًا إذا لم يتم أخذها في الاعتبار قبل التنفيذ.

عندما دخل ليو قاعة الطعام لتناول العشاء ، وجد المكان ممتلئًا تمامًا وبالكاد توجد مقاعد فارغة ، ومع ذلك ، بشكل مدهش ، كان لدى الطاولة في الزاوية التي يجلس عليها عادةً عدد قليل من المقاعد الفارغة مع جلوس سو يانغ ومو شين معًا عليها ، وكما يبدو أنهم حفظوا المكان له.

ولهذا السبب لم يكن الاستطلاع مجرد مهمة — بل كانت خطوة إلزامية في تخطيط المهمة.

كان التخطيط لطريق هروب مسبقًا والحذر استراتيجية ذكية والتي يجب على ذاته المغرورة أن تتعلمها ، فكما قال الملازم ، لم تكن هناك مهمات مثالية ، بل مجرد قتلة مستعدين يفكرون في كل الاحتمالات التي يمكن أن تتكشف.

القاتل الذي استطلع بشكل صحيح سيدخل المعارك وهو يحمل الميزة.

ولهذا السبب لم يكن الاستطلاع مجرد مهمة — بل كانت خطوة إلزامية في تخطيط المهمة.

والقاتل الذي لم يفعل ذلك؟

“المعلومات المضللة أشد فتكًا من الجهل”

دخل بشكل مجهول وأعمى وضعيف.

القاتل الذي استطلع بشكل صحيح سيدخل المعارك وهو يحمل الميزة.

——

قبل أن يرفع القاتل سلاحه وقبل ان يتخذ أي خطوة نحو الهدف ، كان لا بد من إجراء الاستطلاع.

الجزء التالي كان التحقق من المعلومات التي حصلوا عليها والتأكد من أنهم لم يتعرضوا للخداع المتعمد من قبل العدو من خلال معلومات مضللة أو معلومات استخباراتية زائفة.

“المعلومات المضللة أشد فتكًا من الجهل”

كانت هذه المرحلة التي كان على القاتل فيها التشكيك في كل ما يراه ، وكل معلومة استخباراتية يجمعها ، وكل افتراض يفكر فيه — لأن أصغر تفصيل يتم تجاهله يمكن أن يحول خطة مثالية إلى كارثة.

كان لكل مهمة متغيرات فريدة — لكن تلك المتغيرات لم تكن تعني شيئًا إذا لم يتم أخذها في الاعتبار قبل التنفيذ.

ماذا لو كان الحراس الذين كانوا يتعقبونهم مجرد أفخاخ ، تهدف إلى تضليل المتسللين؟

في اليوم الأول ، أوضح الملازم الذي يدير الفصل أهمية تخطيط المهمة وقدم ثلاثة قواعد أساسية كان على كل قاتل اتباعها عند التحضير لعملية ما:

ماذا لو كان الممر السري الذي اكتشفوه في الواقع فخًا مصممًا لتوجيه المتسللين إلى كمين؟

“المعلومات المضللة أشد فتكًا من الجهل”

ماذا لو كانت النافذة الغير محروسة قد تُركت مفتوحة عمدًا ، لجذبهم إلى منطقة قتل؟

“الأمر ليس بهذا السوء… يمكنك الحصول على جرعتين إضافيتين من جرعات القدرة على التحمل أثناء العشاء ، فهذا سيساعدك على البقاء مستيقظة لفترة أطول” واسى ليو ، وعلى الرغم من أنه شعر أيضًا بأن حياة الأكاديمية هنا كانت أكثر إرهاقًا مما توقع ، إلا أنه كان بخير بطريقة ما.

عرف العدو الماهر أن القتلة والكشافة يعتمدون على المعلومات وبالتالي سيستخدم الأذكياء منهم ذلك ضدهم.

عرف العدو الماهر أن القتلة والكشافة يعتمدون على المعلومات وبالتالي سيستخدم الأذكياء منهم ذلك ضدهم.

لهذا السبب ، كان التحقق خطوة غير قابلة للتفاوض.

والقاتل الذي لم يفعل ذلك؟

كان على القاتل التحقق من كل شيء. مراقبة سلوك الهدف في أيام مختلفة ، وفي أوقات مختلفة. ملاحظة الاختلافات في الروتين الأمني — ليس فقط في الأيام العادية ولكن أيضًا في حالات التأهب القصوى.

عندما دخل ليو قاعة الطعام لتناول العشاء ، وجد المكان ممتلئًا تمامًا وبالكاد توجد مقاعد فارغة ، ومع ذلك ، بشكل مدهش ، كان لدى الطاولة في الزاوية التي يجلس عليها عادةً عدد قليل من المقاعد الفارغة مع جلوس سو يانغ ومو شين معًا عليها ، وكما يبدو أنهم حفظوا المكان له.

إذا بدت الفرصة سهلة للغاية ، فمن المحتمل أنها كانت فخًا.

ولهذا السبب لم يكن الاستطلاع مجرد مهمة — بل كانت خطوة إلزامية في تخطيط المهمة.

ولهذا السبب ، تم إعطاء الفصل عبارة بسيطة ليحفظوها:

لم تكن هذه مجرد نظرية من الكتب المدرسية.

“المعلومات المضللة أشد فتكًا من الجهل”

هل كانت هناك مخارج بديلة في حالة إغلاق طريق الهروب الرئيسي؟

لأن القاتل الذي دخل المهمة بدون معلومات كان لديه فرصة.

ولهذا السبب ، تم إعطاء الفصل عبارة بسيطة ليحفظوها:

لكن القاتل الذي دخل بمعلومات خاطئة؟

قبل أن يرفع القاتل سلاحه وقبل ان يتخذ أي خطوة نحو الهدف ، كان لا بد من إجراء الاستطلاع.

سيكون ميتًا بالفعل.

عندما دخل ليو قاعة الطعام لتناول العشاء ، وجد المكان ممتلئًا تمامًا وبالكاد توجد مقاعد فارغة ، ومع ذلك ، بشكل مدهش ، كان لدى الطاولة في الزاوية التي يجلس عليها عادةً عدد قليل من المقاعد الفارغة مع جلوس سو يانغ ومو شين معًا عليها ، وكما يبدو أنهم حفظوا المكان له.

———

كان على القاتل التحقق من كل شيء. مراقبة سلوك الهدف في أيام مختلفة ، وفي أوقات مختلفة. ملاحظة الاختلافات في الروتين الأمني — ليس فقط في الأيام العادية ولكن أيضًا في حالات التأهب القصوى.

بمجرد جمع المعلومات والتحقق منها ، ستكون الخطوة الأخيرة هي التخطيط.

وهكذا ، في النهاية ، وقف ليو راضيًا تمامًا عما تعلمه لهذا اليوم ، ثم سحب مؤخرته المتعبة إلى قاعة الطعام لتناول العشاء ، ومو ريان المتذمرة متواجدة بجانبه.

ومع ذلك ، لم تكن الخطة الجيدة مجرد خطة واحدة.

كلما عرف القاتل المزيد عن هدفه — عاداته وروتينه وإجراءاته الأمنية وتخطيط بيئته — قل احتمال حدوث مفاجآت غير متوقعة.

أكد الملازم على أن وجود استراتيجية واحدة كان خطأ غبي.

عرف العدو الماهر أن القتلة والكشافة يعتمدون على المعلومات وبالتالي سيستخدم الأذكياء منهم ذلك ضدهم.

كان على القاتل أن يعمل بثلاث خطط على الأقل في جميع الأوقات:

ما هي التضاريس أو الهياكل التي يمكن استخدامها لصالح القاتل؟

  1. الخطة الأساسية — الطريقة المثلى للتنفيذ. إذا سارت الأمور كما هو متوقع ، فستكون هذه هي الخطة التي سيتم اتباعها.
  2. خطة الطوارئ — طريقة احتياطية تأخذ في الاعتبار المتغيرات الغير متوقعة. إذا تغيرت دورية الحراس ، أو إذا تم ترقية النظام الامني ، أو إذا تحرك الهدف بشكل غير متوقع ، كان على القاتل ان يمتلك خيار ثانٍ.
  3. خطة الهروب — بغض النظر عن مدى جودة تخطيط المهمة ، كان الخروج بنفس أهمية التنفيذ. إذا قضى القاتل على هدف ولكنه قُبض عليه أو قُتل أثناء الهروب ، فستفشل المهمة. تضمنت الخطة المناسبة طرق خروج متعددة ، وأزياء تنكرية ، أو التحول.

لم يكن هناك شيء اسمه مهمة “مثالية”. لم يكن هناك سوى قتلة مستعدين.

كان على القاتل أن يعمل بثلاث خطط على الأقل في جميع الأوقات:

———

وهكذا ، في النهاية ، وقف ليو راضيًا تمامًا عما تعلمه لهذا اليوم ، ثم سحب مؤخرته المتعبة إلى قاعة الطعام لتناول العشاء ، ومو ريان المتذمرة متواجدة بجانبه.

مع انتهاء المحاضرة ، جلس معظم الطلاب منتصبين وهم يولون اهتمامًا كاملاً.

عرف العدو الماهر أن القتلة والكشافة يعتمدون على المعلومات وبالتالي سيستخدم الأذكياء منهم ذلك ضدهم.

على الرغم من إرهاقهم الشديد ، الا انهم فهموا ثقل ما كان يُدرس لهم.

مع انتهاء المحاضرة ، جلس معظم الطلاب منتصبين وهم يولون اهتمامًا كاملاً.

لم تكن هذه مجرد نظرية من الكتب المدرسية.

على الرغم من إرهاقهم الشديد ، الا انهم فهموا ثقل ما كان يُدرس لهم.

كانت معرفة قد تم صياغتها بواسطة مهمات حقيقية ووفيات حقيقية وإخفاقات حقيقية.

ومع ذلك ، لم تكن الخطة الجيدة مجرد خطة واحدة.

وقد قدر ليو ذلك أيضًا.

في أعماقه ، فهم أن الحصول على القوة لم يكن من المفترض أن يكون عملية سهلة ، لأنه لو كان كذلك ، لكان كل شخص في الكون قويًا بشكل طبيعي.

كان التخطيط لطريق هروب مسبقًا والحذر استراتيجية ذكية والتي يجب على ذاته المغرورة أن تتعلمها ، فكما قال الملازم ، لم تكن هناك مهمات مثالية ، بل مجرد قتلة مستعدين يفكرون في كل الاحتمالات التي يمكن أن تتكشف.

القاتل الذي استطلع بشكل صحيح سيدخل المعارك وهو يحمل الميزة.

وهكذا ، في النهاية ، وقف ليو راضيًا تمامًا عما تعلمه لهذا اليوم ، ثم سحب مؤخرته المتعبة إلى قاعة الطعام لتناول العشاء ، ومو ريان المتذمرة متواجدة بجانبه.

هل كان للهدف جدول زمني يمكن التنبؤ به؟

“يا إلهي يا ليو— كل شيء يؤلمني!” اشتكت مو ريان وهي تمسك برأسها.

كانت هذه المرحلة التي كان على القاتل فيها التشكيك في كل ما يراه ، وكل معلومة استخباراتية يجمعها ، وكل افتراض يفكر فيه — لأن أصغر تفصيل يتم تجاهله يمكن أن يحول خطة مثالية إلى كارثة.

“رأسي يؤلمني ، وجسدي يؤلمني ، ومؤخرتي تؤلمني…. لا أعرف حتى كيف يمكن أن تتألم المؤخرة ، لكن مؤخرتي تؤلمني بعد كل هذه الساعات الطويلة من الجلوس! وهذا هو اليوم الأول فقط. البروفيسور الجحيمي مارفين يتوقع منا أن نأتي مبكرًا غدًا وان نركض مع المزيد من الدورات كعقوبة لفشلنا في تلبية توقعاته اليوم ، وهذا الجحيم سيستمر مرة أخرى صباح الغد. حتى لو اردت الذهاب إلى الفراش والاستلقاء عليه ، لن استطيع. لا يزال يتعين علي قضاء بضع ساعات في التأمل ، ثم علي العمل على المخطوطة المعطاة في أساسيات فصل الإدراك وأيضًا الاستعداد للمحاضرة التالية للبروفيسور ديفيد مع دراسة ملاحظاته اليوم. ثم علي أن أتأمل أدائي القتالي كما أراد الرائد هين ، وعلي أن أنام وان أستعيد طاقة جسدي المتعب أيضًا! يبدو الأمر وكأنه لا توجد ساعات كافية في اليوم لأفعل كل ذلك ، لأنني إما سأفشل في أحد الفصول ، أو سأجن” اشتكت ريان وهي تضرب بقدميها بإحباط كطفلة مدللة.

ماذا لو كانت النافذة الغير محروسة قد تُركت مفتوحة عمدًا ، لجذبهم إلى منطقة قتل؟

“الأمر ليس بهذا السوء… يمكنك الحصول على جرعتين إضافيتين من جرعات القدرة على التحمل أثناء العشاء ، فهذا سيساعدك على البقاء مستيقظة لفترة أطول” واسى ليو ، وعلى الرغم من أنه شعر أيضًا بأن حياة الأكاديمية هنا كانت أكثر إرهاقًا مما توقع ، إلا أنه كان بخير بطريقة ما.

وهكذا ، في النهاية ، وقف ليو راضيًا تمامًا عما تعلمه لهذا اليوم ، ثم سحب مؤخرته المتعبة إلى قاعة الطعام لتناول العشاء ، ومو ريان المتذمرة متواجدة بجانبه.

في أعماقه ، فهم أن الحصول على القوة لم يكن من المفترض أن يكون عملية سهلة ، لأنه لو كان كذلك ، لكان كل شخص في الكون قويًا بشكل طبيعي.

كان على القاتل أن يعمل بثلاث خطط على الأقل في جميع الأوقات:

كان الحصول على القوة صعبًا ، ويتطلب تضحية ، ولهذا السبب كان الأقوياء محترمين عالميًا ، حيث لم يستطع الجميع أن يصبحوا مثلهم.

في اليوم الأول ، أوضح الملازم الذي يدير الفصل أهمية تخطيط المهمة وقدم ثلاثة قواعد أساسية كان على كل قاتل اتباعها عند التحضير لعملية ما:

عندما دخل ليو قاعة الطعام لتناول العشاء ، وجد المكان ممتلئًا تمامًا وبالكاد توجد مقاعد فارغة ، ومع ذلك ، بشكل مدهش ، كان لدى الطاولة في الزاوية التي يجلس عليها عادةً عدد قليل من المقاعد الفارغة مع جلوس سو يانغ ومو شين معًا عليها ، وكما يبدو أنهم حفظوا المكان له.

لكن القاتل الذي دخل بمعلومات خاطئة؟

عند دخوله ، لوح مو شين على الفور نحوه لجذب انتباهه ، بينما ضحك ليو على هذا التطور الغير متوقع.

كان على القاتل التحقق من كل شيء. مراقبة سلوك الهدف في أيام مختلفة ، وفي أوقات مختلفة. ملاحظة الاختلافات في الروتين الأمني — ليس فقط في الأيام العادية ولكن أيضًا في حالات التأهب القصوى.

لم يكن يتوقع تكوين حلفاء في الأكاديمية — على الأقل ، ليس بهذه السرعة.

ماذا لو كان الممر السري الذي اكتشفوه في الواقع فخًا مصممًا لتوجيه المتسللين إلى كمين؟

لكن الآن؟ بدا وكأنه سيكون في فريق مع أفضل طالبين في الفصل.

ماذا لو كانت النافذة الغير محروسة قد تُركت مفتوحة عمدًا ، لجذبهم إلى منطقة قتل؟

 

الجزء التالي كان التحقق من المعلومات التي حصلوا عليها والتأكد من أنهم لم يتعرضوا للخداع المتعمد من قبل العدو من خلال معلومات مضللة أو معلومات استخباراتية زائفة.

الترجمة: Hunter

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

لهذا السبب ، كان التحقق خطوة غير قابلة للتفاوض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط