Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 74

نوم الأشباح

نوم الأشباح

الفصل 74 – نوم الأشباح

عندما جلس ليو ومو ريان بعد ملء أطباقهم ، تحول الجو على المائدة إلى توتر غير متوقع. جلس أقوى ثلاثة طلاب في فصل النخبة — ليو وسو يانغ ومو شين — في صمت ، وهم يتبادلون النظرات في معركة إرادات غير معلنة.

“نوم الأشباح هو عندما تستغل ذكريات أسلافك يا سكايشارد”

لاحظ البقية ذلك على الفور ، حيث انتشرت الهمسات ، متكهنين بما يعنيه تحالف أقوى الطلاب معًا.

ابتسم مو شين بخبث “تبًا ، حتى أنت وقعت في الفخ؟”

“يا رجل ، أكتافي تؤلمني. لقد لكمت درعًا لعينا بقبضتي العارية اليوم. مفاصلي بخير ، ولكن كتفي؟ أشعر وكأنه سينهار…..يا له من أمر مزعج—” كسر مو شين الصمت أخيرًا وهو يدير كتوفه بتأوه.

“نحن ملزمون بتجربته — ربما مرة أو مرتين في الشهر” قال وهو يختتم حديثه ، بينما ارتجف مرة أخرى.

سخر سو يانغ وهو يمرر يده على الجرح الرقيق على خده “تشش. لا أصدق أنني سمحت لوغد ما بتوجيه ضربة لي” تتبعت أصابعه الجرح.

إذن مهما كان الأمر — مهما كان مقدرًا لهم أن يروه في أحلامه — فسيكون جحيمًا بالتأكيد.

“بصق الحقير رذاذًا سامًا في عيني. لقد اعماني لثانية واحدة فقط ولكنها كانت كافية” قال سو يانغ.

ابتسم مو شين بخبث “تبًا ، حتى أنت وقعت في الفخ؟”

ابتسم مو شين بخبث “تبًا ، حتى أنت وقعت في الفخ؟”

عاد إلى اكل طعامه ، ولكن المحادثة لم تنته بعد.

انقبض فك سو يانغ “في المرة القادمة ، سأكسر أضلاعه. لا— تبا لذلك ، سأحطمها”

“نوم الأشباح؟” سأل ليو بفضول “ما هذا؟”

كانت نبرته عادية ، ولكن ليو استطاع أن يعرف أنه يعني كل كلمة.

لم يتحرك ليو. لم يبدِ أي ردة فعل خارجية.

“ماذا عنك يا سكايشارد؟ كيف حصلت على العين السوداء؟” سأل مو شين وهو يلتفت أخيرًا إلى ليو.

الفصل 74 – نوم الأشباح عندما جلس ليو ومو ريان بعد ملء أطباقهم ، تحول الجو على المائدة إلى توتر غير متوقع. جلس أقوى ثلاثة طلاب في فصل النخبة — ليو وسو يانغ ومو شين — في صمت ، وهم يتبادلون النظرات في معركة إرادات غير معلنة.

اكتفى ليو بالضحك ، مشيرًا عرضًا نحو سو يانغ.

هذان الرجلان ، اللذان لم يرتجفوا عند رؤية الدم أو الألم الجسدي ، قد ارتجفوا عند التفكير في هذه الكوابيس وهو ما يثبت مدى فظاعتها.

رمش مو شين “هو؟”

انقبضت أصابع سو يانغ على الطاولة.

عبس سو يانغ “لا شيء. لم تكن معركة عادلة”

لم يكن لدى ليو أي ذكريات عن ذلك.

“لكن لدي شعور بأن المرة القادمة… لن تكون هي نفسها”

إذن مهما كان الأمر — مهما كان مقدرًا لهم أن يروه في أحلامه — فسيكون جحيمًا بالتأكيد.

اتسعت ابتسامة ليو ردًا على ذلك.

اتكأ على مقعده ونظر إلى ليو “لذا ، إذا شعرت في أي وقت أن الأكاديمية لا تدفعك إلى حدودك القصوى ، فابدأ في التدرب بمفردك أكثر ، يا سكايشارد. لأنه سيكون أكثر أهمية مما تعتقد”

كان بإمكان سو يانغ أن يتباهى. كان بإمكانه أن يذكر بحقيقة أنه ضرب ليو بشكل مبرح في هذا الصباح.

عاد إلى اكل طعامه ، ولكن المحادثة لم تنته بعد.

ولكنه لم يفعل.

“بالنسبة لنا ، إنه دائمًا شيء وحشي. اغتيال بشع ، مذبحة فظيعة ، أو أسوأ…”

بدلاً من ذلك ، اختار ألا يعتبر تلك المعركة — لأن ليو كان فاقدًا لذكرياته.

ألقى نظرة حول قاعة الطعام ، وتغير تعبيره إلى مظلم.

ذلك الفعل الصغير قد أكسب سو يانغ بعض الاحترام في نظر ليو.

التقى بنظرات ليو.

أما بالنسبة لكل غروره ، فقد بدا أن سو يانغ لا يزال يتمتع بإحساسه الخاص بالشرف.

“يعتمد احتمال تجربة نوم الأشباح على مقدار دم الحاكم المؤسس الذي يجري في عروقك” تابع سو يانغ “كلما كان الدم أضعف ، قل تكرار حدوثه”

“حسنًا ، حسنًا” تأمل مو شين وهو يتناوب بنظراته بين الاثنين “الآن هذه معركة أريد رؤيتها حقًا”

ابتسم مو شين بخبث “تبًا ، حتى أنت وقعت في الفخ؟”

عاد إلى اكل طعامه ، ولكن المحادثة لم تنته بعد.

أطلق مو شين ضحكة “سكايشارد ، كيف لا تعرف نوم الأشباح؟ لا بد أن والدك أو والدتك أخبروك عنه مرات لا تحصى وانت صغير!”

“ستتغير نتائج المعركة بينكم كل أسبوع” أضافت مو ريان وهي تمضغ بتفكير “ويعتمد ذلك على كيفية سير صحوتكم الجينية والمهارات التي سيتم إيقاظها”

بذكرياته أو بدونها ، كان يعلم أنه يريد أن يصبح أقوى ما يمكنه جسديًا ، وسيفعل أي شيء للوصول إلى ذلك الحد.

استمع ليو بانتباه لذلك “متى يحدث ذلك؟ لقد تم اختبار إمكاناتنا الجينية ، ولكن متى نبدأ في إيقاظها؟”

الترجمة: Hunter

قبل أن تتمكن مو ريان من الإجابة ، تحدث سو يانغ أولاً.

إذن مهما كان الأمر — مهما كان مقدرًا لهم أن يروه في أحلامه — فسيكون جحيمًا بالتأكيد.

“الأسبوع المقبل. ستحصل على فرصتك الأولى يوم الأحد القادم. واعتمادًا على مدى سرعة هضمك لها ، ستحصل على فرصة أخرى كل أسبوع لاحق — أو بمجرد امتصاصك الكامل للجرعة السابقة”

في اللحظة التي خرجت فيها الكلمات من فمه ، توتر سو يانغ بشكل ملحوظ ، حيث مرت ارتعاشة خفيفة لا إرادية عبر أصابعه.

ارتشف بعض الماء قبل أن يكمل.

استمع ليو بانتباه لذلك “متى يحدث ذلك؟ لقد تم اختبار إمكاناتنا الجينية ، ولكن متى نبدأ في إيقاظها؟”

“سيحصل العامة على جرعة كاملة واحدة فقط من مصل الصحوة الجينية ، وهي أقل فعالية بكثير”

“حسنًا ، حسنًا” تأمل مو شين وهو يتناوب بنظراته بين الاثنين “الآن هذه معركة أريد رؤيتها حقًا”

ألقى سو يانغ نظرة على ليو وهو يعلم أنه قد يفتقر إلى الفهم الكامل ، لذلك استغرق وقتًا لشرح الأمر.

اتسعت ابتسامة ليو ردًا على ذلك.

“من خلال بحث مكثف ، وجدنا أن أفضل طريقة لزيادة تأثيرات مصل الصحوة الجينية هي تناوله بجرعات صغيرة ومضبوطة على مدار العام — مع دمجه مع تدريب بدني مكثف. كلما تدربت أكثر ، كلما تسارع هضمك للمصل ، وكلما كانت نتائجك أفضل”

“سيحصل العامة على جرعة كاملة واحدة فقط من مصل الصحوة الجينية ، وهي أقل فعالية بكثير”

ألقى نظرة حول قاعة الطعام ، وتغير تعبيره إلى مظلم.

“بصق الحقير رذاذًا سامًا في عيني. لقد اعماني لثانية واحدة فقط ولكنها كانت كافية” قال سو يانغ.

“المتذمرون في فصلنا الذين يتذمرون من تدريب الأكاديمية الجهنمي لا يفهمون الأمر. إنهم لا يدركون أن هذا التدريب هو الطريقة الوحيدة لاستخراج أقصى إمكانات جيناتنا”

هذان الرجلان ، اللذان لم يرتجفوا عند رؤية الدم أو الألم الجسدي ، قد ارتجفوا عند التفكير في هذه الكوابيس وهو ما يثبت مدى فظاعتها.

اتكأ على مقعده ونظر إلى ليو “لذا ، إذا شعرت في أي وقت أن الأكاديمية لا تدفعك إلى حدودك القصوى ، فابدأ في التدرب بمفردك أكثر ، يا سكايشارد. لأنه سيكون أكثر أهمية مما تعتقد”

بدا كل من مو شين وسو يانغ — وهم من أقوى الطلاب في الفصل — خائفين جسديًا من نوم الأشباح ، حيث أصيب كلاهما بالقشعريرة بمجرد التفكير فيه.

أومأ ليو فهمًا ، حيث كانت القوة هي هاجسه.

بذكرياته أو بدونها ، كان يعلم أنه يريد أن يصبح أقوى ما يمكنه جسديًا ، وسيفعل أي شيء للوصول إلى ذلك الحد.

بذكرياته أو بدونها ، كان يعلم أنه يريد أن يصبح أقوى ما يمكنه جسديًا ، وسيفعل أي شيء للوصول إلى ذلك الحد.

استمع ليو بانتباه لذلك “متى يحدث ذلك؟ لقد تم اختبار إمكاناتنا الجينية ، ولكن متى نبدأ في إيقاظها؟”

بغض النظر عن مقدار التضحية والعمل الشاق الذي يحتاجه للوصول.

“يا رجل ، أكتافي تؤلمني. لقد لكمت درعًا لعينا بقبضتي العارية اليوم. مفاصلي بخير ، ولكن كتفي؟ أشعر وكأنه سينهار…..يا له من أمر مزعج—” كسر مو شين الصمت أخيرًا وهو يدير كتوفه بتأوه.

“أيضًا ، لا تنسى—” أضاف مو شين “كلما زادت إمكاناتك الجينية ، زادت فرصك في تجربة ‘نوم الأشباح’.”

“سيحصل العامة على جرعة كاملة واحدة فقط من مصل الصحوة الجينية ، وهي أقل فعالية بكثير”

في اللحظة التي خرجت فيها الكلمات من فمه ، توتر سو يانغ بشكل ملحوظ ، حيث مرت ارتعاشة خفيفة لا إرادية عبر أصابعه.

ألقى سو يانغ نظرة على ليو وهو يعلم أنه قد يفتقر إلى الفهم الكامل ، لذلك استغرق وقتًا لشرح الأمر.

ولاحظ ليو ردة الفعل على الفور.

بذكرياته أو بدونها ، كان يعلم أنه يريد أن يصبح أقوى ما يمكنه جسديًا ، وسيفعل أي شيء للوصول إلى ذلك الحد.

“نوم الأشباح؟” سأل ليو بفضول “ما هذا؟”

“أيضًا ، لا تنسى—” أضاف مو شين “كلما زادت إمكاناتك الجينية ، زادت فرصك في تجربة ‘نوم الأشباح’.”

التفت إليه مو شين بنظرة غريبة “ألا تعرف؟”

“بصق الحقير رذاذًا سامًا في عيني. لقد اعماني لثانية واحدة فقط ولكنها كانت كافية” قال سو يانغ.

أطلق مو شين ضحكة “سكايشارد ، كيف لا تعرف نوم الأشباح؟ لا بد أن والدك أو والدتك أخبروك عنه مرات لا تحصى وانت صغير!”

كان بإمكان سو يانغ أن يتباهى. كان بإمكانه أن يذكر بحقيقة أنه ضرب ليو بشكل مبرح في هذا الصباح.

لم يرد ليو واكتفى بالرمش بارتباك.

ولاحظ ليو ردة الفعل على الفور.

استمر مو شين في الضحك “يا للهول ، إنه عمليًا كل ما يتحدث عنه كبار السن في عائلاتنا!”

“يعتمد احتمال تجربة نوم الأشباح على مقدار دم الحاكم المؤسس الذي يجري في عروقك” تابع سو يانغ “كلما كان الدم أضعف ، قل تكرار حدوثه”

لكن عندما لم يرد ليو بعد ، خفت الضحك تدريجيًا.

قبل أن تتمكن مو ريان من الإجابة ، تحدث سو يانغ أولاً.

وتولى سو يانغ الأمر.

“المتذمرون في فصلنا الذين يتذمرون من تدريب الأكاديمية الجهنمي لا يفهمون الأمر. إنهم لا يدركون أن هذا التدريب هو الطريقة الوحيدة لاستخراج أقصى إمكانات جيناتنا”

“نوم الأشباح هو عندما تستغل ذكريات أسلافك يا سكايشارد”

الفصل 74 – نوم الأشباح عندما جلس ليو ومو ريان بعد ملء أطباقهم ، تحول الجو على المائدة إلى توتر غير متوقع. جلس أقوى ثلاثة طلاب في فصل النخبة — ليو وسو يانغ ومو شين — في صمت ، وهم يتبادلون النظرات في معركة إرادات غير معلنة.

قالها ببساطة ، ولكن كان هناك شيء قاتم في صوته.

بدلاً من ذلك ، اختار ألا يعتبر تلك المعركة — لأن ليو كان فاقدًا لذكرياته.

“يحدث بعد تناولك لمصل الصحوة الجينية. لا تعرف بالضبط متى سيحدث ، ولكن في بعض الأحيان بعد تناول المصل ، ستجد نفسك تنزلق إلى حالة تسمى ‘نوم الأشباح’ في الليل ، حيث ستبدأ في مشاهدة ماضي سلالتك. أحداث قد تركت بصمة عميقة في تاريخها”

ساد صمت ثقيل على المائدة.

أظلمت نظرة سو يانغ.

لكن عندما لم يرد ليو بعد ، خفت الضحك تدريجيًا.

“ترتبط هذه الذكريات دائمًا تقريبًا بمشاعر متطرفة — إما فرحة عارمة أو كراهية طاغية”

“مشاهدة عائلتك بأكملها وهي تُغتصب وتُذبح أمام عينيك”

زفر بقوة قبل أن يضيف “لكن في تاريخ العشائر الستة العظمى ، لم أسمع قط عن ‘نوم الأشباح’ مليء بالفرح ، ولا مرة واحدة”

ساد صمت ثقيل على المائدة.

لم يتحدث ليو ، وتركه يكمل.

انقبض فك سو يانغ “في المرة القادمة ، سأكسر أضلاعه. لا— تبا لذلك ، سأحطمها”

“بالنسبة لنا ، إنه دائمًا شيء وحشي. اغتيال بشع ، مذبحة فظيعة ، أو أسوأ…”

ارتشف بعض الماء قبل أن يكمل.

انقبضت أصابع سو يانغ على الطاولة.

انقبضت أصابع سو يانغ على الطاولة.

“مشاهدة عائلتك بأكملها وهي تُغتصب وتُذبح أمام عينيك”

أما بالنسبة لكل غروره ، فقد بدا أن سو يانغ لا يزال يتمتع بإحساسه الخاص بالشرف.

ساد صمت ثقيل على المائدة.

ولاحظ ليو ردة الفعل على الفور.

لم يتحرك ليو. لم يبدِ أي ردة فعل خارجية.

لاحظ ليو ذلك أخيرًا.

لكنه امتص معنى كل كلمة.

“بالنسبة لنا ، إنه دائمًا شيء وحشي. اغتيال بشع ، مذبحة فظيعة ، أو أسوأ…”

“يعتمد احتمال تجربة نوم الأشباح على مقدار دم الحاكم المؤسس الذي يجري في عروقك” تابع سو يانغ “كلما كان الدم أضعف ، قل تكرار حدوثه”

ساد صمت ثقيل على المائدة.

التقى بنظرات ليو.

كان بإمكان سو يانغ أن يتباهى. كان بإمكانه أن يذكر بحقيقة أنه ضرب ليو بشكل مبرح في هذا الصباح.

“لكن إذا كان دمك كثيفًا ، كما هو الحال معنا ، فهو أمر لا مفر منه” قال سو يانغ ، ثم توقف.

لاحظ ليو ذلك أخيرًا.

“نحن ملزمون بتجربته — ربما مرة أو مرتين في الشهر” قال وهو يختتم حديثه ، بينما ارتجف مرة أخرى.

بغض النظر عن مقدار التضحية والعمل الشاق الذي يحتاجه للوصول.

لاحظ ليو ذلك أخيرًا.

عبس سو يانغ “لا شيء. لم تكن معركة عادلة”

بدا كل من مو شين وسو يانغ — وهم من أقوى الطلاب في الفصل — خائفين جسديًا من نوم الأشباح ، حيث أصيب كلاهما بالقشعريرة بمجرد التفكير فيه.

ساد صمت ثقيل على المائدة.

هذان الرجلان ، اللذان لم يرتجفوا عند رؤية الدم أو الألم الجسدي ، قد ارتجفوا عند التفكير في هذه الكوابيس وهو ما يثبت مدى فظاعتها.

“المتذمرون في فصلنا الذين يتذمرون من تدريب الأكاديمية الجهنمي لا يفهمون الأمر. إنهم لا يدركون أن هذا التدريب هو الطريقة الوحيدة لاستخراج أقصى إمكانات جيناتنا”

‘نوم الأشباح…..’

“نحن ملزمون بتجربته — ربما مرة أو مرتين في الشهر” قال وهو يختتم حديثه ، بينما ارتجف مرة أخرى.

لم يكن لدى ليو أي ذكريات عن ذلك.

“لكن إذا كان دمك كثيفًا ، كما هو الحال معنا ، فهو أمر لا مفر منه” قال سو يانغ ، ثم توقف.

لكن إذا كان هذان الشخصان ، بقوتهم هذه ، يخشونه إلى هذا الحد…

“بالنسبة لنا ، إنه دائمًا شيء وحشي. اغتيال بشع ، مذبحة فظيعة ، أو أسوأ…”

إذن مهما كان الأمر — مهما كان مقدرًا لهم أن يروه في أحلامه — فسيكون جحيمًا بالتأكيد.

“حسنًا ، حسنًا” تأمل مو شين وهو يتناوب بنظراته بين الاثنين “الآن هذه معركة أريد رؤيتها حقًا”

“يا إلهي ، دعونا لا نتحدث عن هذه المواضيع الكئيبة ، إنها حرفيًا تقتل شهيتي يا رفاق…..” قالت مو ريان ، محاولة إعادة المحادثة إلى موضوع أكثر بهجة ، بينما وافقوا بالإجماع على اقتراحها.

“ترتبط هذه الذكريات دائمًا تقريبًا بمشاعر متطرفة — إما فرحة عارمة أو كراهية طاغية”

 

استمر مو شين في الضحك “يا للهول ، إنه عمليًا كل ما يتحدث عنه كبار السن في عائلاتنا!”

الترجمة: Hunter

لم يتحرك ليو. لم يبدِ أي ردة فعل خارجية.

لاحظ البقية ذلك على الفور ، حيث انتشرت الهمسات ، متكهنين بما يعنيه تحالف أقوى الطلاب معًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط