صداقة ناشئة
الفصل 78 – صداقة ناشئة
في صباح اليوم التالي في تمام الساعة 4:30 صباحًا ، ترددت صفارات الإنذار في الممرات بصوت عالٍ.
“لا أستطيع… لا أستطيع…. سأنسحب. لا أستطيع الركض مثل هؤلاء الوحوش ، لا أستطيع إكمال 100 دورة!” قال طالب آخر وهو يسقط على مضمار الركض في الدورة السابعة والتسعين ، ولم يتبق سوى ثلاث دورات أخرى—
عند سماع الصوت العالي ، أجبر ليو نفسه على الاستيقاظ ، ومع ذلك ، بدا عقله مترددًا في فعل ذلك.
انفجروا في الضحك الجامح الذي أفسد إيقاعهم وأنماط تنفسهم.
شعر ليو بثقل الرصاص وهو ينهض. ولكن مع عدم وجود خيار آخر ، أجبر نفسه على المضي قدمًا.
عبس مو شين أكثر.
———
شعر ليو بثقل الرصاص وهو ينهض. ولكن مع عدم وجود خيار آخر ، أجبر نفسه على المضي قدمًا.
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، ساحات التدريب البدني)
“لو اقتربت من أي منا ، فأنا متأكد من أننا سنقبل العرض ، لكن ليس سكايشارد. فسكايشارد رجل صعب الحصول عليه! عندما تسأله حبيبته ‘عزيزي؟ هل تريدني أن اقبلك؟’ سيهز سكايشارد رأسه ويجيب ‘آسف ، أفضل فعلها بمفردي—'” مازح مو شين ، بينما انفجر هو وسو يانغ في الضحك على الفور.
لم يستفق ليو تمامًا من دوار ما بعد الإيقاظ إلا بعد أن قطع نصف الدورات التي تبلغ مئة—وقدماه تسحق التراب جنبًا إلى جنب مع بقية الصف.
على الأقل اليوم ، كان يعلم أنه يستطيع الاستمرار لمدة 30 دورة أخرى على الأقل كحد أدنى ، لأن جسده كان لديه القوة اللازمة لتحقيق ذلك.
لم يكن يريد الاستيقاظ.
“انظروا إلى ذلك الوغد المتغطرس—إنه يبتسم لبؤسنا!” شتم مو شين وهو يحدق في البروفيسور مارفين “انظروا إليه ، واقفًا هناك بكل عظمة وكبرياء ، مستمتعًا بهذا الهراء!”
لكن الاستماع إلى حديث مو شين الصباحي قد جعل المحنة تستحق العناء تقريبًا.
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، ساحات التدريب البدني)
“تذكروا كلماتي جيدًا…” لهث مو شين.
باتباع نظراته ، التفت الآخرون ليروا مارفين الذي كان يراقبهم بهدوء دائم وتعبير لا يمكن قراءته.
“في يوم من الأيام ، سأجد عصا طويلة وسميكة ، ومصنوعة من خشب صلب ، مع أخشن وأحد الحواف والنتوءات التي يمكنكم تخيلها”
“لو اقتربت من أي منا ، فأنا متأكد من أننا سنقبل العرض ، لكن ليس سكايشارد. فسكايشارد رجل صعب الحصول عليه! عندما تسأله حبيبته ‘عزيزي؟ هل تريدني أن اقبلك؟’ سيهز سكايشارد رأسه ويجيب ‘آسف ، أفضل فعلها بمفردي—'” مازح مو شين ، بينما انفجر هو وسو يانغ في الضحك على الفور.
تنفس بقوة ، وعيناه تشتعلان بعزيمة شيطانية.
ومع ذلك ، بسبب مدى استرخائهم أثناء الركض ، والمزاح والضحك مع بعضهم البعض ، لم يشعر أي منهم بالإرهاق وهو يتسلل إليهم ، مما ساعدهم على الوصول إلى الدورة الثمانين بسهولة.
“ثم سأقوم بتزييتها وتقبيلها والاعتزاز بها وكأنها هدف حياتي—”
“لعين” تمتم بصوت خافت ، متأكدًا من أن البروفيسور لا ينظر قبل أن يشتم.
رفع ليو حاجبه ، وقد أدرك بالفعل إلى أين يتجه هذا الحديث.
“يجب أن يكون سكايشارد أكثر شخص بغيضًا وغافلًا قد رأيته على الإطلاق. هل رأيت تلك الفتاة الجميلة التي جاءت للحديث معه هذا الصباح؟ واحدة من الفتاتين الجميلتين الوحيدتين في فصل النخبة؟ لقد دعت سكايشارد للركض في مجموعة معها ، بل وقالتها بصوت لطيف وهي تضغط على ثدييها ، ولكن رد سكايشارد ببساطة ‘آسف ، أفضل الذهاب بمفردي—’ ” قلد مو شين ليو ، بينما ضحك سو يانغ هذه المرة بصوت عالٍ.
“ثم— عندما لا ينظر مارفين ، سأقوم بإدخالها مباشرة في مؤخرته!”
تنفس بقوة ، وعيناه تشتعلان بعزيمة شيطانية.
لم يستطع ليو منع نفسه ، حيث انفجر ضاحكًا وهز رأسه من غضب مو شين ضد البروفيسور مارفين.
“ثم— عندما لا ينظر مارفين ، سأقوم بإدخالها مباشرة في مؤخرته!”
“انظروا إلى ذلك الوغد المتغطرس—إنه يبتسم لبؤسنا!” شتم مو شين وهو يحدق في البروفيسور مارفين “انظروا إليه ، واقفًا هناك بكل عظمة وكبرياء ، مستمتعًا بهذا الهراء!”
“فقط للتوضيح…. أنا أعمل منفردًا ، ولا أريد أن أقود أحدًا!” قال ليو ، بينما أومأ مو شين بالموافقة.
باتباع نظراته ، التفت الآخرون ليروا مارفين الذي كان يراقبهم بهدوء دائم وتعبير لا يمكن قراءته.
حتى بدون الوزن الإضافي ، وبعد 50 دورة ، شعر بالإرهاق وهو يتسلل إليه ، حيث كان عضلاته تؤلمه وتنفسه يزداد ثقلاً.
عبس مو شين أكثر.
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، ساحات التدريب البدني)
“لعين” تمتم بصوت خافت ، متأكدًا من أن البروفيسور لا ينظر قبل أن يشتم.
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، ساحات التدريب البدني)
تنفس سو يانغ ، المغرور كعادته ، بقوة “على الأقل لم يجعلنا نرتدي السترات المثقلة اليوم فالركض بدونها ليس سيئًا”
“ثم سأقوم بتزييتها وتقبيلها والاعتزاز بها وكأنها هدف حياتي—”
ومع ذلك ، دحرج ليو عينيه على هذا التعليق.
“يجب أن يكون سكايشارد أكثر شخص بغيضًا وغافلًا قد رأيته على الإطلاق. هل رأيت تلك الفتاة الجميلة التي جاءت للحديث معه هذا الصباح؟ واحدة من الفتاتين الجميلتين الوحيدتين في فصل النخبة؟ لقد دعت سكايشارد للركض في مجموعة معها ، بل وقالتها بصوت لطيف وهي تضغط على ثدييها ، ولكن رد سكايشارد ببساطة ‘آسف ، أفضل الذهاب بمفردي—’ ” قلد مو شين ليو ، بينما ضحك سو يانغ هذه المرة بصوت عالٍ.
ربما لم يكن الأمر سيئًا بالنسبة لهم ، ولكن بالنسبة له؟ كان جحيمًا بالفعل.
حتى بدون الوزن الإضافي ، وبعد 50 دورة ، شعر بالإرهاق وهو يتسلل إليه ، حيث كان عضلاته تؤلمه وتنفسه يزداد ثقلاً.
ومع ذلك ، بسبب مدى استرخائهم أثناء الركض ، والمزاح والضحك مع بعضهم البعض ، لم يشعر أي منهم بالإرهاق وهو يتسلل إليهم ، مما ساعدهم على الوصول إلى الدورة الثمانين بسهولة.
ولكن على عكس الأمس ، كان هناك شيء مختلف.
“انظروا إلى هؤلاء الثلاثة في المقدمة…. إنهم يضحكون ويركضون وكأنهم لا يشعرون بالضغط على الإطلاق. إنهم متقدمون علينا بدورة ونصف ، ومع ذلك لا يوجد عبوس على وجوههم—” لاحظ طالب من بقية مجموعة الركض في الفصل ، الذي لم يكن جوه مبتهجًا مثل ليو ورفاقه.
على الأقل اليوم ، كان يعلم أنه يستطيع الاستمرار لمدة 30 دورة أخرى على الأقل كحد أدنى ، لأن جسده كان لديه القوة اللازمة لتحقيق ذلك.
انفجروا في الضحك الجامح الذي أفسد إيقاعهم وأنماط تنفسهم.
ومع حديث مو شين الذي لا ينتهي وعزيمة سو يانغ الهادئة بجانبه ، كان لديه أمل في تغطية الـ 20 دورة الأخيرة أيضًا ، حيث شعر أنه ربما ، فقط ربما ، لم يكن إكمال الـ 100 دورة مستحيلاً اليوم على الإطلاق.
“ثم سأقوم بتزييتها وتقبيلها والاعتزاز بها وكأنها هدف حياتي—”
“سكايشارد ، شين ، يجب أن نسرع ، فالأوغاد متأخرون عنا بدورة واحدة فقط. يجب أن نسحقهم كل يوم في التدريب ، حتى لا يجرؤوا نفسيًا على التفكير في أنهم مساوون لنا—” قال سو يانغ وهو يزيد من وتيرة ركضه قليلاً ، مما أثار استياء كل من ليو ومو شين.
“لو اقتربت من أي منا ، فأنا متأكد من أننا سنقبل العرض ، لكن ليس سكايشارد. فسكايشارد رجل صعب الحصول عليه! عندما تسأله حبيبته ‘عزيزي؟ هل تريدني أن اقبلك؟’ سيهز سكايشارد رأسه ويجيب ‘آسف ، أفضل فعلها بمفردي—'” مازح مو شين ، بينما انفجر هو وسو يانغ في الضحك على الفور.
“أيها الوغد المجنون… عليك أن تخفف من هوسك بسحق العامة ، نحن متقدمون عليهم بدورة بالفعل. وعلى عكسك ، ليس لدي أي اهتمام بمنحهم كوابيس نفسية!” اشتكى مو شين وهو يبدو مستعدًا لدفع تلك العصا نفسها في مؤخرة سو يانغ التي أراد دفعها في مؤخرة مارفين.
ومع ذلك ، بسبب مدى استرخائهم أثناء الركض ، والمزاح والضحك مع بعضهم البعض ، لم يشعر أي منهم بالإرهاق وهو يتسلل إليهم ، مما ساعدهم على الوصول إلى الدورة الثمانين بسهولة.
“ليس لديك البصيرة يا مو شين ، وليس لديك صفات القائد الجيد ايضا. سكايشارد يفهمني ، ولهذا السبب هو منافسي ، بينما أنت مجرد صديق” أجاب سو يانغ ، بينما دحرج كل من مو شين وليو عيونهم على كلماته ، قبل أن يزيدوا من وتيرتهم لمواكبة وتيرته.
“فقط للتوضيح…. أنا أعمل منفردًا ، ولا أريد أن أقود أحدًا!” قال ليو ، بينما أومأ مو شين بالموافقة.
“ثم سأقوم بتزييتها وتقبيلها والاعتزاز بها وكأنها هدف حياتي—”
“يجب أن يكون سكايشارد أكثر شخص بغيضًا وغافلًا قد رأيته على الإطلاق. هل رأيت تلك الفتاة الجميلة التي جاءت للحديث معه هذا الصباح؟ واحدة من الفتاتين الجميلتين الوحيدتين في فصل النخبة؟ لقد دعت سكايشارد للركض في مجموعة معها ، بل وقالتها بصوت لطيف وهي تضغط على ثدييها ، ولكن رد سكايشارد ببساطة ‘آسف ، أفضل الذهاب بمفردي—’ ” قلد مو شين ليو ، بينما ضحك سو يانغ هذه المرة بصوت عالٍ.
لم يستطع ليو منع نفسه ، حيث انفجر ضاحكًا وهز رأسه من غضب مو شين ضد البروفيسور مارفين.
“هل فعل ذلك حقًا؟ أي واحدة كانت؟ ديريل؟ أم جيو؟” سأل سو يانغ ، بينما أجاب مو شين على الفور “جيو—”
“في يوم من الأيام ، سأجد عصا طويلة وسميكة ، ومصنوعة من خشب صلب ، مع أخشن وأحد الحواف والنتوءات التي يمكنكم تخيلها”
“همممم…. أنا مندهش أنك لم تختر الركض بجانبها يا سكايشارد ، كان بإمكانك رؤية منظر رائع لبالوناتها وهي تهتز” مازح سو يانغ ، بينما اسود وجه ليو.
رفع ليو حاجبه ، وقد أدرك بالفعل إلى أين يتجه هذا الحديث.
“لو اقتربت من أي منا ، فأنا متأكد من أننا سنقبل العرض ، لكن ليس سكايشارد. فسكايشارد رجل صعب الحصول عليه! عندما تسأله حبيبته ‘عزيزي؟ هل تريدني أن اقبلك؟’ سيهز سكايشارد رأسه ويجيب ‘آسف ، أفضل فعلها بمفردي—'” مازح مو شين ، بينما انفجر هو وسو يانغ في الضحك على الفور.
“تبًا للموهوبين وتبًا لصداقتهم مع بعضهم البعض. وكأن الأمر ليس سيئًا بما يكفي أنهم ولدوا بموهبة طبيعية أكبر من بقيتنا ، الآن يتآلفون مع بعضهم ويضحكون علينا!”
انفجروا في الضحك الجامح الذي أفسد إيقاعهم وأنماط تنفسهم.
عند سماع الصوت العالي ، أجبر ليو نفسه على الاستيقاظ ، ومع ذلك ، بدا عقله مترددًا في فعل ذلك.
“اخرسوا! أنا أركز على أن أصبح أقوى وليس على بالونات كبيرة. أيضًا ، إنها ليست جميلة جدًا على أي حال—” رد ليو ، ولكن كلماته سقطت على آذان صماء.
ومع ذلك ، بسبب مدى استرخائهم أثناء الركض ، والمزاح والضحك مع بعضهم البعض ، لم يشعر أي منهم بالإرهاق وهو يتسلل إليهم ، مما ساعدهم على الوصول إلى الدورة الثمانين بسهولة.
لم يهتم سو يانغ ومو شين ببساطة بما كان يقوله ، وظلوا يضحكون في النكتة خلال الدورات الخمس التالية ، مما أغضب ليو بشدة.
على الأقل اليوم ، كان يعلم أنه يستطيع الاستمرار لمدة 30 دورة أخرى على الأقل كحد أدنى ، لأن جسده كان لديه القوة اللازمة لتحقيق ذلك.
ومع ذلك ، بسبب مدى استرخائهم أثناء الركض ، والمزاح والضحك مع بعضهم البعض ، لم يشعر أي منهم بالإرهاق وهو يتسلل إليهم ، مما ساعدهم على الوصول إلى الدورة الثمانين بسهولة.
كان من السيئ بما يكفي الاعتراف بأنهم لم يتمتعوا بنفس مستوى الموهبة النخبوية التي يتمتع بها أفضل طلاب الفصل ، ولكن الاعتراف أيضًا بأنهم لم يعملوا بجد مثلهم ، قد جرح كبريائهم حقًا.
“انظروا إلى هؤلاء الثلاثة في المقدمة…. إنهم يضحكون ويركضون وكأنهم لا يشعرون بالضغط على الإطلاق. إنهم متقدمون علينا بدورة ونصف ، ومع ذلك لا يوجد عبوس على وجوههم—” لاحظ طالب من بقية مجموعة الركض في الفصل ، الذي لم يكن جوه مبتهجًا مثل ليو ورفاقه.
“لو اقتربت من أي منا ، فأنا متأكد من أننا سنقبل العرض ، لكن ليس سكايشارد. فسكايشارد رجل صعب الحصول عليه! عندما تسأله حبيبته ‘عزيزي؟ هل تريدني أن اقبلك؟’ سيهز سكايشارد رأسه ويجيب ‘آسف ، أفضل فعلها بمفردي—'” مازح مو شين ، بينما انفجر هو وسو يانغ في الضحك على الفور.
في الواقع ، وعلى النقيض الصارخ لما اختبره ليو مع سو يانغ ومو شين ، لم تكن معنويات غالبية مجموعة الفصل مرتفعة على الإطلاق ، حيث بعد كل بضع دورات ، سيتخلف أحدهم بعد أن يشتكي من الشعور بالدوار.
شعر ليو بثقل الرصاص وهو ينهض. ولكن مع عدم وجود خيار آخر ، أجبر نفسه على المضي قدمًا.
“تبًا للموهوبين وتبًا لصداقتهم مع بعضهم البعض. وكأن الأمر ليس سيئًا بما يكفي أنهم ولدوا بموهبة طبيعية أكبر من بقيتنا ، الآن يتآلفون مع بعضهم ويضحكون علينا!”
“الموهبة لا تحدد لياقتك البدنية. إذا كان بإمكانهم الركض 100 دورة بدون أن يتعرقوا ، فهذا يعني أنهم عاشوا حياة أصعب بكثير مما يمكن لمعظمنا أن يتخيله. لقد تدربوا على هذا…. ولم يُمنح لهم عند الولادة” تحدث طالب عاقل بينهم ، ومع ذلك ، لم تؤد كلماته إلا إلى تثبيط عزيمة الآخرين أكثر.
“الموهبة لا تحدد لياقتك البدنية. إذا كان بإمكانهم الركض 100 دورة بدون أن يتعرقوا ، فهذا يعني أنهم عاشوا حياة أصعب بكثير مما يمكن لمعظمنا أن يتخيله. لقد تدربوا على هذا…. ولم يُمنح لهم عند الولادة” تحدث طالب عاقل بينهم ، ومع ذلك ، لم تؤد كلماته إلا إلى تثبيط عزيمة الآخرين أكثر.
رفع ليو حاجبه ، وقد أدرك بالفعل إلى أين يتجه هذا الحديث.
كان من السيئ بما يكفي الاعتراف بأنهم لم يتمتعوا بنفس مستوى الموهبة النخبوية التي يتمتع بها أفضل طلاب الفصل ، ولكن الاعتراف أيضًا بأنهم لم يعملوا بجد مثلهم ، قد جرح كبريائهم حقًا.
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، ساحات التدريب البدني)
“لا أستطيع… لا أستطيع…. سأنسحب. لا أستطيع الركض مثل هؤلاء الوحوش ، لا أستطيع إكمال 100 دورة!” قال طالب آخر وهو يسقط على مضمار الركض في الدورة السابعة والتسعين ، ولم يتبق سوى ثلاث دورات أخرى—
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، ساحات التدريب البدني)
كان سقوطًا مؤسفًا ، حيث كان قريبًا جدًا من خط النهاية ، ولكن بينما فشل هو ، لم يفشل ليو وسو يانغ ومو شين ، حيث تمكن الثلاثي من إكمال الدورة المائة ، بينما كانت غالبية الفصل لا تزال في الدورة الثامنة والتسعين في النهاية.
ومع ذلك ، دحرج ليو عينيه على هذا التعليق.
“فقط للتوضيح…. أنا أعمل منفردًا ، ولا أريد أن أقود أحدًا!” قال ليو ، بينما أومأ مو شين بالموافقة.
الترجمة: Hunter
“ثم— عندما لا ينظر مارفين ، سأقوم بإدخالها مباشرة في مؤخرته!”
ومع حديث مو شين الذي لا ينتهي وعزيمة سو يانغ الهادئة بجانبه ، كان لديه أمل في تغطية الـ 20 دورة الأخيرة أيضًا ، حيث شعر أنه ربما ، فقط ربما ، لم يكن إكمال الـ 100 دورة مستحيلاً اليوم على الإطلاق.
