مرحباً بكم في رودوفا أيها المستجدون
الفصل 81 – مرحباً بكم في رودوفا أيها المستجدون
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، قاعة الطعام)
“حسنًا ، اهدأوا ، يو شين هنا—” قال يو شين وهو يبتسم بجنون ، بينما كان يستمتع بالإعجاب ، قبل أن يرفع قبضته بفخر في الهواء ، مما جعل قاعة الطعام بأكملها تهتف له بصوت أعلى.
بحلول نهاية اليوم الثاني في الأكاديمية ، شعر ليو أخيرًا وكأنه بدأ يفهم الأمور.
“ما هو سجلكم أيها الاثنان؟” سأل يو شين وهو يتناوب بنظره بين ليو وسو يانغ للحصول على إجابات.
لقد ضمن موطئ قدم راسخ بين الطلاب وشكل تحالفًا مع مو شين وسو يانغ ، اللذين كانا يحجزان له الآن مقعدًا على طاولتهم في الزاوية أثناء العشاء ويركضون بجانبه خلال سباقات الصباح الشاقة.
بعد ضربه الوحشي لجيانغ جو ، انتشر الخبر بسرعة. الآن ، أصبح لاسمه وزن ، ولم يبدُ أن أحدًا في الفصل كان يريد اختبار حدوده.
لقد اكتسب رفيقة مزعجة ، مو ريان ، ولكنها مفيدة بشكل غريب ، والتي كانت تلتصق به كالظل دون سبب واضح ولكن على الأقل كانت جيدة في مساعدته على التنقل في المواقف الاجتماعية وتعليمه.
ومع ذلك ، لسوء حظه ، كان تخفيف حذره أثناء العشاء خيارًا سيئًا على ما يبدو ، ففي اللحظة التالية ، حلت الكارثة.
والأهم من ذلك أنه أثبت هيمنته.
حينها فقط—
بعد ضربه الوحشي لجيانغ جو ، انتشر الخبر بسرعة. الآن ، أصبح لاسمه وزن ، ولم يبدُ أن أحدًا في الفصل كان يريد اختبار حدوده.
انتشرت همهمات في الحشد.
بشكل عام ، سار كل شيء في مكانه.
“حسنًا ، اهدأوا ، يو شين هنا—” قال يو شين وهو يبتسم بجنون ، بينما كان يستمتع بالإعجاب ، قبل أن يرفع قبضته بفخر في الهواء ، مما جعل قاعة الطعام بأكملها تهتف له بصوت أعلى.
كانت أهدافه الشخصية على المسار الصحيح — باستثناء صراعاته المستمرة مع التأمل — لكن تلك كانت مشكلة ليوم آخر.
لم يتردد.
في الوقت الحالي ، وللمرة الأولى منذ أن وطأت قدماه أكاديمية رودوفا العسكرية ، سمح ليو لنفسه بالاسترخاء ، مستمتعا بالفعل بوجبة مع رفاقه ، حيث لم يعد قلقًا بشأن ذكرياته كما كان قبل يومين.
ثم — بابتسامة ما زالت مرتسمة على شفتيه ، التفت يو شين إلى فريقه ، وهو يهز رأسه باستمتاع.
ومع ذلك ، لسوء حظه ، كان تخفيف حذره أثناء العشاء خيارًا سيئًا على ما يبدو ، ففي اللحظة التالية ، حلت الكارثة.
سار ببساطة إلى الأمام ، بخطوات بطيئة ومتعمدة وموزونة.
*نقر*
“حسنًا إذن ، أيها الموهوبان من مستوى العاهل بسجل 20-0…” قال يو شين مع نبرة متغيرة بينما اختفى المرح من صوته وكذلك الابتسامة المزيفة من وجهه.
*نقر*
الفصل 81 – مرحباً بكم في رودوفا أيها المستجدون (أكاديمية رودوفا العسكرية ، قاعة الطعام)
*نقر*
“هاهاها! أليس هذا رائعًا يا رفاق؟ ليست موهبة واحدة فقط—بل اثنتان!”
ترددت خطوات منتظمة لطلاب السنة الثانية في قاعة الطعام وهم يدخلون ، وملابسهم موحلة وملطخة بالدماء ، بينما تركت أحذيتهم آثارًا خافتة من الغبار والأوساخ على الأرضيات المصقولة.
“والثاني؟” سأل يو شين ، بينما اتجهت جميع الرؤوس نحو ليو.
بدأت الدورة الأكاديمية قبل بضعة أيام ، ولكن بدت هذه المجموعة بالذات من طلاب السنة الثانية وكأنهم وصلوا للتو ، حيث دخلوا بابتسامات عريضة وهتافات عالية ، مثل فرقة منتصرة عائدة إلى الوطن بعد مهمة طويلة.
وهو يقترب من ليو بدون اي عجلة.
بدا وكأنهم زحفوا للتو من الجحيم نفسه — ملطخين بالدماء ، منهكين ، مصابين بالكدمات ، لكنهم ما زالوا واقفين بشموخ ، حاملين ثقة المحاربين القدامى المتمرسين.
تداخل بؤبؤ عيونه السوداء وتحول إلى لون أرجواني عميق وغير طبيعي ، ثم انقض ضغط خانق على قاعة الطعام—
“لقد عاد فريق الحلبة التابع لأكاديمية رودوفا العسكرية من المعسكر الصيفي!”
“لقد عاد فريق الحلبة التابع لأكاديمية رودوفا العسكرية من المعسكر الصيفي!”
أحدث هذا الإعلان تموجًا في القاعة.
ومع ذلك ، لسوء حظه ، كان تخفيف حذره أثناء العشاء خيارًا سيئًا على ما يبدو ، ففي اللحظة التالية ، حلت الكارثة.
تحولت الهمسات إلى ضوضاء.
بدون أن يسمح لإعلان سو يانغ بزعزعة أدائه ، حتى ابتسامته ظلت بدون تغيير.
تحولت الضوضاء إلى هتافات.
وفي اللحظة التي نظر فيها إلى عيون أولئك الذين يقفون خلف يو شين ، فهم مدى ودية هذا اللقاء.
ثم ، مثل موجة تعلو الغرفة بأكملها ، صرخ طلاب السنة الثانية بهتافات جامحة ، بينما انضم إليهم طلاب السنة الأولى بحماس.
انبعث تحذير غير معلن من أعضاء فريق الحلبة لـ السنة الثانية الواقفين خلف يو شين ، فعلى عكس الآخرين في قاعة الطعام — الذين نظروا إلى ليو بإعجاب أو فضول أو خوف — نظر إليه هؤلاء الرجال وكأنه متطفل.
في أكاديمية رودوفا العسكرية ، كان أعضاء فريق الحلبة مثل الرياضيين النجوم ، الذين حملوا فخر الاكاديمية ، وكانوا يُعاملون كنجوم مطلقين في الوطن.
تنهد الطلاب بشكل جماعي ، بينما عادت ابتسامة يو شين المزيفة مرة أخرى.
بمجرد عودتهم تقريبًا ، فُتحت زجاجات الجرعات ورُميت على الفريق فرحًا ، وتحولت قاعة الطعام إلى فوضى حقيقية ، حيث اختلطت عصارة الجرعات باهظة الثمن بالأوساخ من أجسادهم.
“[قدرة سلالة الدم: الإخضاع]” تمتم بهدوء ، وفي تلك اللحظة تجمد كل من ليو وسو يانغ في نفس الوقت.
“يو شين! يو شين! يو شين!”
“لقد عاد فريق الحلبة التابع لأكاديمية رودوفا العسكرية من المعسكر الصيفي!”
ببطء ، اندلعت هتافات يو شين من الحشد ، وبينما كان يقف في وسط المجموعة ، دفع يو شين كل من حوله ، محتكرًا كل الأضواء وهو يرفع يديه في الهواء بفخر.
“مرحباً بكم في أكاديمية رودوفا العسكرية أيها المستجدون ، سيواجهكم أعضاء من فريقي يوم الأحد القادم ، فقط ليظهروا لكم الفجوة بين السماء والأرض. لا تقلقوا بشأن الرائد هين. سيسمح بذلك— إذن أراكم في الفصل” قال يو شين وهو يستدير ويغادر قاعة الطعام ، بينما تبعه بقية فريق السنة الثانية.
بصفته موهبة من مستوى السمو ، وقائد فريق الحلبة التابع لأكاديمية رودوفا العسكرية ، كان فخر الاكاديمية ، والطالب الأكثر شعبية حاليًا على الإطلاق.
“أفترض أنكم خضتم بالفعل أول فصلين في القتال العملي” لاحظ يو شين وهو ينظر حوله بحثًا عن تأكيد بينما أومأ بعض طلاب السنة الأولى الحاضرين في قاعة الطعام.
كان من المعروف أن التأهل للحلبات كطالب في السنة الأولى كان شبه مستحيل ، ولكن تمكن يو شين بطريقة ما من القيام بذلك في العام الماضي ، ليصبح الطالب الوحيد من دفعته الذي كان في فريق الحلبة.
وفي اللحظة التي نظر فيها إلى عيون أولئك الذين يقفون خلف يو شين ، فهم مدى ودية هذا اللقاء.
كان أسطورة حية بين دفعته ، ومصدر إلهام لجميع المنضمين الجدد هذا العام.
بدون أن يسمح لإعلان سو يانغ بزعزعة أدائه ، حتى ابتسامته ظلت بدون تغيير.
“حسنًا ، اهدأوا ، يو شين هنا—” قال يو شين وهو يبتسم بجنون ، بينما كان يستمتع بالإعجاب ، قبل أن يرفع قبضته بفخر في الهواء ، مما جعل قاعة الطعام بأكملها تهتف له بصوت أعلى.
لقد ضمن موطئ قدم راسخ بين الطلاب وشكل تحالفًا مع مو شين وسو يانغ ، اللذين كانا يحجزان له الآن مقعدًا على طاولتهم في الزاوية أثناء العشاء ويركضون بجانبه خلال سباقات الصباح الشاقة.
ومع ذلك ، بنفس السهولة التي رفع بها صوتهم ، أسكتهم أيضًا ، فبمجرد رفع إصبع واحد ووضعه على شفتيه ، أسكت الحشد بأكمله.
ثم ، زفر ليو بهدوء وهو يقف.
“اششش—” قال يو شين ، بينما أطاع الحشد ، ليتحول الجو إلى صمت مطلق.
بدون أن يكسر الإيقاع.
ثم — بابتسامة ما زالت مرتسمة على شفتيه ، التفت يو شين إلى فريقه ، وهو يهز رأسه باستمتاع.
*كراش*
“كنت أتدرب بسعادة في المعسكر مع رفاق السنة الثانية ، الذين عملوا بجد هذا الصيف ليصبحوا جديرين بتمثيل هذه الأكاديمية في الحلبات ولقد عملوا بجد لضرب مؤخرة جينوفا هذه المرة—” بدأ يو شين مع صوت يقطر فخرًا وهو يشير نحو زملائه في الفريق خلفه.
ساد الصمت في القاعة مرة أخرى.
“ولكنني سمعت فجأة بعض الأخبار”
“انت ميت” قال يو شين وهو ينظر مباشرة إلى عيون ليو ، وفي تلك اللحظة ، شعر ليو حقًا وكأن أنفاسه قد انحبست في حلقه.
اتسعت ابتسامته.
صفق بحماس ، مما دفع الطلاب المتجمعين إلى التصفيق معه.
“ليست واحدة ، بل اثنتان من المواهب من مستوى العاهل قد انضمت إلى أكاديميتنا هذا العام!”
تحولت قاعة الطعام الدافئة فجأة إلى صقيع ، كما لو أن هواء اراضي التندرا الباردة قد اجتاح الغرفة بأكملها فجأة.
انتشرت همهمات في الحشد.
“ولكنني سمعت فجأة بعض الأخبار”
ترك يو شين التوتر يتصاعد ، ثم أطلق ضحكة حادة ومسلية.
انهار الضعفاء على الفور.
“هاهاها! أليس هذا رائعًا يا رفاق؟ ليست موهبة واحدة فقط—بل اثنتان!”
لم ينطق بكلمة.
صفق بحماس ، مما دفع الطلاب المتجمعين إلى التصفيق معه.
*نقر*
“هيا! أخبروني من هم!” لمعت عيون يو شين باهتمام “أين نجومنا؟”
“هاهاها! أليس هذا رائعًا يا رفاق؟ ليست موهبة واحدة فقط—بل اثنتان!”
ساد الصمت في القاعة مرة أخرى.
مما سمح له بالشعور بكل شيء.
ثم—
لقد ضمن موطئ قدم راسخ بين الطلاب وشكل تحالفًا مع مو شين وسو يانغ ، اللذين كانا يحجزان له الآن مقعدًا على طاولتهم في الزاوية أثناء العشاء ويركضون بجانبه خلال سباقات الصباح الشاقة.
تحرك سو يانغ أولاً.
حينها فقط—
تقدم إلى الأمام ورأسه مرفوع مع حضور يجذب الانتباه.
“حسنًا إذن ، أيها الموهوبان من مستوى العاهل بسجل 20-0…” قال يو شين مع نبرة متغيرة بينما اختفى المرح من صوته وكذلك الابتسامة المزيفة من وجهه.
لم يتردد.
‘ما هذا بحق الجحيم؟ لماذا لا أستطيع أن أشعر بجسدي؟’ سأل ليو نفسه ، وعلى الرغم من أن عقله كان يصرخ عليه ليتحرك ، إلا أن جسده رفض الامتثال ببساطة.
“سو يانغ ، السنة الأولى” قال مع صوت مليء بالقناعة.
كان الأمر كما لو أنه انتُزع من الواقع.
“سأنضم إلى فريقك” أعلن بجرأة ، بينما لم يبدي يو شين أي رد فعل فوري.
انتشرت همهمات في الحشد.
استمر في التصفيق.
“والثاني؟” سأل يو شين ، بينما اتجهت جميع الرؤوس نحو ليو.
بدون أن يكسر الإيقاع.
لقد ضمن موطئ قدم راسخ بين الطلاب وشكل تحالفًا مع مو شين وسو يانغ ، اللذين كانا يحجزان له الآن مقعدًا على طاولتهم في الزاوية أثناء العشاء ويركضون بجانبه خلال سباقات الصباح الشاقة.
بدون أن يسمح لإعلان سو يانغ بزعزعة أدائه ، حتى ابتسامته ظلت بدون تغيير.
“[قدرة سلالة الدم: الإخضاع]” تمتم بهدوء ، وفي تلك اللحظة تجمد كل من ليو وسو يانغ في نفس الوقت.
“هذا واحد” تأمل يو شين بصوت يتردد في القاعة.
‘ما هذا بحق الجحيم؟ لماذا لا أستطيع أن أشعر بجسدي؟’ سأل ليو نفسه ، وعلى الرغم من أن عقله كان يصرخ عليه ليتحرك ، إلا أن جسده رفض الامتثال ببساطة.
“والثاني؟” سأل يو شين ، بينما اتجهت جميع الرؤوس نحو ليو.
القوة المطلقة التي تضغط على روحه.
مرت لحظة.
“هاهاها! أليس هذا رائعًا يا رفاق؟ ليست موهبة واحدة فقط—بل اثنتان!”
ثم ، زفر ليو بهدوء وهو يقف.
كان من المعروف أن التأهل للحلبات كطالب في السنة الأولى كان شبه مستحيل ، ولكن تمكن يو شين بطريقة ما من القيام بذلك في العام الماضي ، ليصبح الطالب الوحيد من دفعته الذي كان في فريق الحلبة.
لم يرغب في التورط في كل هذا الاهتمام ، لكن الحشد لم يمنحه خيارًا ، وبالتالي أُجبر عمليًا على التماشي مع الأمر.
“هذا واحد” تأمل يو شين بصوت يتردد في القاعة.
ومع ذلك ، على عكس سو يانغ ، لم يعلن عن نفسه.
كان الخوف من الموت غريزة بدائية.
لم ينطق بكلمة.
كان الضغط الذي مارسه يو شين لا يطاق بالنسبة لهم ، وحتى الأقوياء ، أولئك الذين استطاعوا مقاومة الإغماء ، بدأوا يرتجفون حيث لم يتمكنوا من الهروب من الخوف البدائي العميق الذي مزق حواسهم.
سار ببساطة إلى الأمام ، بخطوات بطيئة ومتعمدة وموزونة.
ومع ذلك ، على عكس سو يانغ ، لم يعلن عن نفسه.
وبينما كان يقترب من يو شين ، ومضت عيونه ليس نحو القائد فقط ، بل الفريق الذي خلفه أيضًا.
تحولت الهمسات إلى ضوضاء.
وفي اللحظة التي نظر فيها إلى عيون أولئك الذين يقفون خلف يو شين ، فهم مدى ودية هذا اللقاء.
*تصدع*
عداوة.
ولكن بسبب التجمد كما لو أن أجسادهم المادية تحولت إلى منحوتة جليدية لا يمكنها الحركة.
شعر بعداوة شديدة وهو ينظر إلى أعينهم ، وعلى الرغم من أنها لم تكن واضحة أو مُعبر عنها علنًا ، إلا أنها كانت موجودة بوضوح في عيون جميع الأعضاء الحاضرين.
سار ببساطة إلى الأمام ، بخطوات بطيئة ومتعمدة وموزونة.
*قشعريرة*
كان الأمر كما لو أنه انتُزع من الواقع.
شعر ليو بقشعريرة في عموده الفقري ، وهو ينظر إليهم كمجموعة ، حيث شعر بطريقة ما بخطر حقيقي على حياته في تلك اللحظة.
“حسنًا إذن ، أيها الموهوبان من مستوى العاهل بسجل 20-0…” قال يو شين مع نبرة متغيرة بينما اختفى المرح من صوته وكذلك الابتسامة المزيفة من وجهه.
انبعث تحذير غير معلن من أعضاء فريق الحلبة لـ السنة الثانية الواقفين خلف يو شين ، فعلى عكس الآخرين في قاعة الطعام — الذين نظروا إلى ليو بإعجاب أو فضول أو خوف — نظر إليه هؤلاء الرجال وكأنه متطفل.
‘ما الذي يحدث لي بحق الجحيم؟ هل هذه قوة يو شين الحقيقية؟’ تساءل ليو ، ولكن قبل أن يتمكن من معرفة الإجابة على سؤاله ، تحرك يو شين.
وكأنه لا ينتمي إلى هنا.
“ليست واحدة ، بل اثنتان من المواهب من مستوى العاهل قد انضمت إلى أكاديميتنا هذا العام!”
وكأنه لم يستحق مكانه.
“يو شين! يو شين! يو شين!”
وفي تلك اللحظة — فهم ليو أنهم لم يحبوه على الإطلاق.
*نقر*
كان حضورهم خانقًا ، حيث شعر بآثار نية القتل تتجه نحوه أيضًا.
تداخل بؤبؤ عيونه السوداء وتحول إلى لون أرجواني عميق وغير طبيعي ، ثم انقض ضغط خانق على قاعة الطعام—
لم يكن هؤلاء الرجال على نفس مستوى بقية طلاب السنة الثانية ، حيث لم يكن الضغط الذي مارسوه مثل أي طالب آخر قابله ليو هنا ، بل بدا أنهم يحملون نفس الحدة التي يمتلكها بروفيسور يتمتع بقوة تعادل رتبة ملازم.
*نقر*
كانت نظراتهم مثل الرجال الذين وقفوا في ساحات معارك حقيقية.
“هاهاها ، ذكي—” ضحك يو شين بخفة وهو يراقب ردة فعل ليو بمتعة واضحة.
رجال نزفوا وقتلوا للبقاء على قيد الحياة.
“هل تأمل الانضمام إلى الفريق أيضًا؟” سأل يو شين وهو يميل رأسه إلى الجانب ، بينما ثبت عينيه بالقوة على عيون ليو.
شعر ليو في عظامه أنه إذا قاتل أيًا منهم في معركة اليوم ، فسيخسر بلا شك ، ولن تكون معركة متقاربة حتى.
في الوقت الحالي ، وللمرة الأولى منذ أن وطأت قدماه أكاديمية رودوفا العسكرية ، سمح ليو لنفسه بالاسترخاء ، مستمتعا بالفعل بوجبة مع رفاقه ، حيث لم يعد قلقًا بشأن ذكرياته كما كان قبل يومين.
“هاهاها ، ذكي—” ضحك يو شين بخفة وهو يراقب ردة فعل ليو بمتعة واضحة.
وبينما كان يقترب من يو شين ، ومضت عيونه ليس نحو القائد فقط ، بل الفريق الذي خلفه أيضًا.
“هل تأمل الانضمام إلى الفريق أيضًا؟” سأل يو شين وهو يميل رأسه إلى الجانب ، بينما ثبت عينيه بالقوة على عيون ليو.
الترجمة: Hunter
“أفترض أنكم خضتم بالفعل أول فصلين في القتال العملي” لاحظ يو شين وهو ينظر حوله بحثًا عن تأكيد بينما أومأ بعض طلاب السنة الأولى الحاضرين في قاعة الطعام.
ليس من الصدمة.
“ما هو سجلكم أيها الاثنان؟” سأل يو شين وهو يتناوب بنظره بين ليو وسو يانغ للحصول على إجابات.
الفصل 81 – مرحباً بكم في رودوفا أيها المستجدون (أكاديمية رودوفا العسكرية ، قاعة الطعام)
“18-2؟ 19-1؟” سأل يو شين ، بينما أجاب ليو “20-0”.
حينها فقط—
“20-0؟ سجل مثالي! برافو—” قال يو شين وعيناه تضيق وهو يصفق بصوت أعلى ، كما لو كان معجبًا بسخرية.
وهو يقترب من ليو بدون اي عجلة.
“حسنًا إذن ، أيها الموهوبان من مستوى العاهل بسجل 20-0…” قال يو شين مع نبرة متغيرة بينما اختفى المرح من صوته وكذلك الابتسامة المزيفة من وجهه.
“ليست واحدة ، بل اثنتان من المواهب من مستوى العاهل قد انضمت إلى أكاديميتنا هذا العام!”
في تلك اللحظة ، قرر أخيرًا التخلي عن التمثيل الذي كان يؤديه منذ البداية ، وبدأ في إظهار بعض نواياه الحقيقية.
اتسعت ابتسامته.
تداخل بؤبؤ عيونه السوداء وتحول إلى لون أرجواني عميق وغير طبيعي ، ثم انقض ضغط خانق على قاعة الطعام—
“هذا واحد” تأمل يو شين بصوت يتردد في القاعة.
*تصدع*
ثم ، زفر ليو بهدوء وهو يقف.
انخفضت درجة الحرارة.
لقد ضمن موطئ قدم راسخ بين الطلاب وشكل تحالفًا مع مو شين وسو يانغ ، اللذين كانا يحجزان له الآن مقعدًا على طاولتهم في الزاوية أثناء العشاء ويركضون بجانبه خلال سباقات الصباح الشاقة.
تم خلق الصقيع على الأرض.
ومع ذلك ، على الرغم من أنه شعر بذلك ، إلا أن عينيه وأذنيه كانت لا تزال ترى كل ما يحدث من حوله في العالم الحقيقي ، مما أخبر دماغه أنه ليس في عالم منعزل ، بل لا يزال داخل حدود الواقع نفسه ، مما خلق مزيجًا غريبًا من الحواس في رأسه.
تحولت قاعة الطعام الدافئة فجأة إلى صقيع ، كما لو أن هواء اراضي التندرا الباردة قد اجتاح الغرفة بأكملها فجأة.
بدون أن يكسر الإيقاع.
*كراش*
تحولت قاعة الطعام الدافئة فجأة إلى صقيع ، كما لو أن هواء اراضي التندرا الباردة قد اجتاح الغرفة بأكملها فجأة.
انهار الضعفاء على الفور.
“هل تريد الانضمام إلى فريق الحلبة؟ هل تعتقد أن لديك ما يلزم لمواجهة أفضل المقاتلين الشباب في الكون وجهًا لوجه؟” سأل يو شين باشمئزاز وصوته يقطر بالسخرية وهو يرفع إصبعًا واحدًا—قبل أن يسحبه بخفة عبر حلق ليو.
كان الضغط الذي مارسه يو شين لا يطاق بالنسبة لهم ، وحتى الأقوياء ، أولئك الذين استطاعوا مقاومة الإغماء ، بدأوا يرتجفون حيث لم يتمكنوا من الهروب من الخوف البدائي العميق الذي مزق حواسهم.
كانت أهدافه الشخصية على المسار الصحيح — باستثناء صراعاته المستمرة مع التأمل — لكن تلك كانت مشكلة ليوم آخر.
ابتسم يو شين.
اتسعت ابتسامته.
“[قدرة سلالة الدم: الإخضاع]” تمتم بهدوء ، وفي تلك اللحظة تجمد كل من ليو وسو يانغ في نفس الوقت.
وهو يقترب من ليو بدون اي عجلة.
ليس من الصدمة.
بصفته موهبة من مستوى السمو ، وقائد فريق الحلبة التابع لأكاديمية رودوفا العسكرية ، كان فخر الاكاديمية ، والطالب الأكثر شعبية حاليًا على الإطلاق.
ليس من الخوف.
في أكاديمية رودوفا العسكرية ، كان أعضاء فريق الحلبة مثل الرياضيين النجوم ، الذين حملوا فخر الاكاديمية ، وكانوا يُعاملون كنجوم مطلقين في الوطن.
ولكن بسبب التجمد كما لو أن أجسادهم المادية تحولت إلى منحوتة جليدية لا يمكنها الحركة.
“18-2؟ 19-1؟” سأل يو شين ، بينما أجاب ليو “20-0”.
‘ما هذا بحق الجحيم؟ لماذا لا أستطيع أن أشعر بجسدي؟’ سأل ليو نفسه ، وعلى الرغم من أن عقله كان يصرخ عليه ليتحرك ، إلا أن جسده رفض الامتثال ببساطة.
تم خلق الصقيع على الأرض.
كان الأمر كما لو أنه انتُزع من الواقع.
فقط بعد أن أوضح وجهة نظره لكليهم ، خفف الضغط أخيرًا ، مما سمح للثنائي بالحركة ، بينما عادت الغرفة إلى درجة حرارتها الطبيعية.
وكأنه كان محاصرًا في فراغ مظلم عديم الشكل.
في تلك اللحظة ، قرر أخيرًا التخلي عن التمثيل الذي كان يؤديه منذ البداية ، وبدأ في إظهار بعض نواياه الحقيقية.
وفي هذه الحالة المشلولة ، اشتدت حواسه—
بتعمد.
مما سمح له بالشعور بكل شيء.
وكأنه لم يستحق مكانه.
البرودة الجليدية التي تغوص في عظامه.
البرودة الجليدية التي تغوص في عظامه.
الإحساس الوهمي بالسلاسل وهي تلتف حول جسده.
“هاهاها ، ذكي—” ضحك يو شين بخفة وهو يراقب ردة فعل ليو بمتعة واضحة.
القوة المطلقة التي تضغط على روحه.
وفي هذه الحالة المشلولة ، اشتدت حواسه—
ومع ذلك ، على الرغم من أنه شعر بذلك ، إلا أن عينيه وأذنيه كانت لا تزال ترى كل ما يحدث من حوله في العالم الحقيقي ، مما أخبر دماغه أنه ليس في عالم منعزل ، بل لا يزال داخل حدود الواقع نفسه ، مما خلق مزيجًا غريبًا من الحواس في رأسه.
وبينما كان يقترب من يو شين ، ومضت عيونه ليس نحو القائد فقط ، بل الفريق الذي خلفه أيضًا.
‘ما الذي يحدث لي بحق الجحيم؟ هل هذه قوة يو شين الحقيقية؟’ تساءل ليو ، ولكن قبل أن يتمكن من معرفة الإجابة على سؤاله ، تحرك يو شين.
حينها فقط—
ببطء.
ببطء ، اندلعت هتافات يو شين من الحشد ، وبينما كان يقف في وسط المجموعة ، دفع يو شين كل من حوله ، محتكرًا كل الأضواء وهو يرفع يديه في الهواء بفخر.
بتعمد.
مما سمح له بالشعور بكل شيء.
وهو يقترب من ليو بدون اي عجلة.
وفي هذه الحالة المشلولة ، اشتدت حواسه—
“هل تريد الانضمام إلى فريق الحلبة؟ هل تعتقد أن لديك ما يلزم لمواجهة أفضل المقاتلين الشباب في الكون وجهًا لوجه؟” سأل يو شين باشمئزاز وصوته يقطر بالسخرية وهو يرفع إصبعًا واحدًا—قبل أن يسحبه بخفة عبر حلق ليو.
“هذا واحد” تأمل يو شين بصوت يتردد في القاعة.
“انت ميت” قال يو شين وهو ينظر مباشرة إلى عيون ليو ، وفي تلك اللحظة ، شعر ليو حقًا وكأن أنفاسه قد انحبست في حلقه.
ترددت خطوات منتظمة لطلاب السنة الثانية في قاعة الطعام وهم يدخلون ، وملابسهم موحلة وملطخة بالدماء ، بينما تركت أحذيتهم آثارًا خافتة من الغبار والأوساخ على الأرضيات المصقولة.
كان الخوف من الموت غريزة بدائية.
ومع ذلك ، على عكس سو يانغ ، لم يعلن عن نفسه.
وفي تلك اللحظة ، اختبرها ليو مباشرة ، حيث كانت هذه أقرب مرة قد شعر فيها بالموت في حياته كلها.
بدأت الدورة الأكاديمية قبل بضعة أيام ، ولكن بدت هذه المجموعة بالذات من طلاب السنة الثانية وكأنهم وصلوا للتو ، حيث دخلوا بابتسامات عريضة وهتافات عالية ، مثل فرقة منتصرة عائدة إلى الوطن بعد مهمة طويلة.
ومع ذلك ، وكأن إذلاله وحده لم يكن كافيًا ، انتقل يو شين بعد ذلك إلى سو يانغ ، وفعل به الشيء نفسه وهو يقول “انت ميت” مرة أخرى.
“هل تأمل الانضمام إلى الفريق أيضًا؟” سأل يو شين وهو يميل رأسه إلى الجانب ، بينما ثبت عينيه بالقوة على عيون ليو.
حينها فقط—
*نقر*
فقط بعد أن أوضح وجهة نظره لكليهم ، خفف الضغط أخيرًا ، مما سمح للثنائي بالحركة ، بينما عادت الغرفة إلى درجة حرارتها الطبيعية.
لم يكن هؤلاء الرجال على نفس مستوى بقية طلاب السنة الثانية ، حيث لم يكن الضغط الذي مارسوه مثل أي طالب آخر قابله ليو هنا ، بل بدا أنهم يحملون نفس الحدة التي يمتلكها بروفيسور يتمتع بقوة تعادل رتبة ملازم.
تنهد الطلاب بشكل جماعي ، بينما عادت ابتسامة يو شين المزيفة مرة أخرى.
“هاهاها ، ذكي—” ضحك يو شين بخفة وهو يراقب ردة فعل ليو بمتعة واضحة.
“مرحباً بكم في أكاديمية رودوفا العسكرية أيها المستجدون ، سيواجهكم أعضاء من فريقي يوم الأحد القادم ، فقط ليظهروا لكم الفجوة بين السماء والأرض. لا تقلقوا بشأن الرائد هين. سيسمح بذلك— إذن أراكم في الفصل” قال يو شين وهو يستدير ويغادر قاعة الطعام ، بينما تبعه بقية فريق السنة الثانية.
بمجرد عودتهم تقريبًا ، فُتحت زجاجات الجرعات ورُميت على الفريق فرحًا ، وتحولت قاعة الطعام إلى فوضى حقيقية ، حيث اختلطت عصارة الجرعات باهظة الثمن بالأوساخ من أجسادهم.
‘ما هذا بحق الجحيم؟ لماذا لا أستطيع أن أشعر بجسدي؟’ سأل ليو نفسه ، وعلى الرغم من أن عقله كان يصرخ عليه ليتحرك ، إلا أن جسده رفض الامتثال ببساطة.
الترجمة: Hunter
ترك يو شين التوتر يتصاعد ، ثم أطلق ضحكة حادة ومسلية.
*نقر*
