فصل التخفي والاغتيال
الفصل 80 – فصل التخفي والاغتيال
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، الطابق السفلي B-1 ، أساسيات فصل التخفي والاغتيال)
“ما سأعلمه لكم هو الاغتيال الحقيقي. النوع الذي لا يترك أثراً”
كان الفصل الأخير من اليوم بعد القتال العملي هو أساسيات التخفي والاغتيال ، المحاضرة الوحيدة التي لم يحضرها ليو ولو مرة واحدة حتى الآن ، حيث كانت تُعقد فقط في أيام قليلة مختارة ، بالتناوب مع فصل الاستطلاع والحركة والتخطيط.
“يستهلكه الضحية… وخلال الـ 22 ساعة التالية ، لن يشعروا بشيء. ولا حتى عرض واحد. لا دوار ، لا غثيان ، لا علامات تحذير”
كان يُعقد في الطابق السفلي ، في بيئة مظلمة ورطبة ، مما أثار القلق. ومع ذلك ، وكأن البيئة لم تكن سيئة بما فيه الكفاية ، كان معلم هذا الفصل أسوأ.
“كيف تجعل جثة تبدو وكأنها سارت إلى موتها طواعية—كيكيكيكي!”
على عكس الفصول الأخرى ، التي كان يقودها مسؤولون عسكريون متمرسون أو معلمون أكاديميون ، كان هذا الفصل يُدار من قبل شخص بعيد كل البعد عن قيود النظام والانضباط.
“السموم”
مجرم.
ومع ذلك ، إذا بدأت الآثار ، فبحلول الوقت الذي تدرك فيه الفريسة أن هناك شيئًا خاطئًا سيكون الأوان قد فات لإنقاذهم”
وقف شخص أمامهم في قيود ثقيلة ، ويداه مقيدتان بأغلال معززة ، وساقاه مثقلة بسلاسل مسحورة ولكن لم يبدُ أن أيًا من ذلك سيكبح الفرح الشهواني الراقص في عينيه.
“إلا إذا كنتم ترغبون بالطبع في أن ينتهي بكم الأمر مثل بعض طلابي السابقين…”
كان معلم هذا الفصل هو سيفيروس ماكسيموس ، “قاتل الإبرة” سيئ السمعة ، الذي جندته أكاديمية رودوفا العسكرية خصيصًا كمعلم ، لأجل منح الطلاب أفضل تعليم ممكن.
كان يُعقد في الطابق السفلي ، في بيئة مظلمة ورطبة ، مما أثار القلق. ومع ذلك ، وكأن البيئة لم تكن سيئة بما فيه الكفاية ، كان معلم هذا الفصل أسوأ.
ومع ذلك ، كان سيفيروس رجلاً خطيرًا للغاية ، لدرجة أن ملازمين عسكريين رفيعي الرتبة كانوا يقفون بجانبه في جميع الأوقات ، ويراقبون كل تحركاته ، لأنه على الرغم من قيوده ، إلا أنه لا يمكن الوثوق به بمفرده حول أي شخص.
“مرحباً يا اطفالي الصغار” تحدث بصوت مليء بالمودة الزائفة ، وشفتاه تتشكل إلى ابتسامة شريرة.
ولكن—
اتسعت ابتسامته وهو يمد يده إلى زجاجة أخرى ، هذه المرة مملوءة بسائل صافٍ عديم اللون.
على الرغم من السلاسل والحراس الذين يراقبون كل تحركاته ، إلا أن الجنون في عيون سيفيروس ما زال غير متأثر ، حيث نظر إلى الطلاب وكأنهم فريسته ، وليس تلاميذه.
ثم ، ألقى رأسه للخلف وملأت الضحكات المجنونة التي تقشعر لها الأبدان الفصل مرة أخرى.
“كح… هيهيهيهي… كيكيكيكي!” ملأت ضحكة مكتومة ، شبه بشرية ، الهواء بينما بدأ درسه ، حيث أرسل صوته الحاد الغريب قشعريرة حادة.
“ولكن بالطبع… هذا كله مجرد توضيح ، كيكيكي…! إذا كنتم تقدرون حياتكم حقًا ، فيجب عليكم دائمًا شراء سمومكم من بائع موثوق”
“مرحباً يا اطفالي الصغار” تحدث بصوت مليء بالمودة الزائفة ، وشفتاه تتشكل إلى ابتسامة شريرة.
كان معلم هذا الفصل هو سيفيروس ماكسيموس ، “قاتل الإبرة” سيئ السمعة ، الذي جندته أكاديمية رودوفا العسكرية خصيصًا كمعلم ، لأجل منح الطلاب أفضل تعليم ممكن.
“أنا سيفيروس ماكسيموس ، المعروف أيضًا باسم “قاتل الإبرة”. كيكيكي….” قال ، بينما اهتزت كتفاه بإثارة ، كما لو أن مجرد تقديمه لنفسه كان كافيًا لدفعه إلى الجنون.
“الآن ، إذا كان الموت الفوري… غير إبداعي للغاية بالنسبة لكم ، فدعوني أقدم لكم شيئًا أكثر متعة—عناق الأرملة” على عكس السابق ، تعامل مع هذه الزجاجة باحترام ، بل بمودة ، وكأنها كنز ثمين. هذا الجمال الصغير هو سم مؤجل. عديم الرائحة وعديم الطعم. لا يمكن اكتشافه في الطعام أو الشراب”
“أنا هنا لأكون معلمكم في هذا الفصل الصغير الجميل والمنحرف— ليس لأن لدي رغبة عميقة في مشاركة معرفتي… أوه لا ، لا ، لا”
عدم استقراره العقلي؟ تاريخه الإجرامي؟ لا شيء من ذلك كان يهمه ، حيث شعر بالشوق للتعلم.
ارتعش رأسه بشكل غير طبيعي وهو يميل إلى الأمام.
“خدش واحد ، ولن يملك العدو حتى الوقت لإدراك أنه جثة بالفعل”
“أنا هنا لأنه سيتم خصم سنوات ثمينة من فترة سجني الطويلة والسخيفة—كيكيكيكي!”
ابتسم بخبث وأسنانه تومض في الغرفة ذات الإضاءة الخافتة.
تصدعت ضحكته في الهواء ، وتردد صداها على جدران الطابق السفلي الباردة ، مما جعل العديد من الرجال البالغين يتعرقون بغزارة.
“السموم”
بدا البعض منزعجًا بشكل واضح بينما كان البعض الآخر مضطربًا.
“الآن ، إذا كان الموت الفوري… غير إبداعي للغاية بالنسبة لكم ، فدعوني أقدم لكم شيئًا أكثر متعة—عناق الأرملة” على عكس السابق ، تعامل مع هذه الزجاجة باحترام ، بل بمودة ، وكأنها كنز ثمين. هذا الجمال الصغير هو سم مؤجل. عديم الرائحة وعديم الطعم. لا يمكن اكتشافه في الطعام أو الشراب”
لكن ليو؟
“مرحباً يا اطفالي الصغار” تحدث بصوت مليء بالمودة الزائفة ، وشفتاه تتشكل إلى ابتسامة شريرة.
لم يهتم.
“سأعلمكم كيف تقتلون بهمس. كيف تنهون حياة بدون رفع شفرة. كيف تحرفون الأنفاس في رئتي شخص ما وتجعلونه يموت وهو يعتقد أنها كانت مجرد نزلة برد بسيطة” قال سيفيروس وهو يطلق تنهيدة رضا ، كما لو كان يتذوق جمال كلماته.
إذا كان الرجل سيئ السمعة لدرجة أنه اكتسب لقبًا ، فإن معرفته قيمة.
“سيكون ميتا. لا ترياق ، ولا مضاد لتحييده. ميت فقط”
عدم استقراره العقلي؟ تاريخه الإجرامي؟ لا شيء من ذلك كان يهمه ، حيث شعر بالشوق للتعلم.
“أنا متأكد من أنكم جميعًا تتعلمون نظرية القتل والاغتيال في محاضراتكم العسكرية الفاخرة ، وتصقلون تقنياتكم القتالية في فصل آخر ، وتمارسون ضرباتكم الصغيرة وطعناتكم مثل جنود صغار جيدين”
“أنا هنا لأنه سيتم خصم سنوات ثمينة من فترة سجني الطويلة والسخيفة—كيكيكيكي!”
تجعد أنف سيفيروس بازدراء ، بينما ارتجفت قيوده وهو يشير بشكل ساخر.
بدا البعض منزعجًا بشكل واضح بينما كان البعض الآخر مضطربًا.
“باه. عديم الفائدة. يمكن التنبؤ به. ممل ” سخر. “أي شخص يمتلك سكين وقليل من الذاكرة العضلية يمكنه طعن شخص ما. لكن هذا ليس اغتيالًا بل ذبح”
“فن الحوادث. فن يجعل جرائم القتل تبدو وكأنها انتحار. فن يجعل جريمة القتل تبدو وكأنها مشاجرة عشاق فقط”
ابتسم بخبث وأسنانه تومض في الغرفة ذات الإضاءة الخافتة.
كان يُعقد في الطابق السفلي ، في بيئة مظلمة ورطبة ، مما أثار القلق. ومع ذلك ، وكأن البيئة لم تكن سيئة بما فيه الكفاية ، كان معلم هذا الفصل أسوأ.
“ما سأعلمه لكم هو الاغتيال الحقيقي. النوع الذي لا يترك أثراً”
“الآن ، إذا كان الموت الفوري… غير إبداعي للغاية بالنسبة لكم ، فدعوني أقدم لكم شيئًا أكثر متعة—عناق الأرملة” على عكس السابق ، تعامل مع هذه الزجاجة باحترام ، بل بمودة ، وكأنها كنز ثمين. هذا الجمال الصغير هو سم مؤجل. عديم الرائحة وعديم الطعم. لا يمكن اكتشافه في الطعام أو الشراب”
عانق نفسه ، ثم ارتعشت أصابعه التي كانت على ضلوعه ، كما لو كان يستعيد ذكرى مظلمة ومبهجة.
كان يُعقد في الطابق السفلي ، في بيئة مظلمة ورطبة ، مما أثار القلق. ومع ذلك ، وكأن البيئة لم تكن سيئة بما فيه الكفاية ، كان معلم هذا الفصل أسوأ.
“فن الحوادث. فن يجعل جرائم القتل تبدو وكأنها انتحار. فن يجعل جريمة القتل تبدو وكأنها مشاجرة عشاق فقط”
كان معلم هذا الفصل هو سيفيروس ماكسيموس ، “قاتل الإبرة” سيئ السمعة ، الذي جندته أكاديمية رودوفا العسكرية خصيصًا كمعلم ، لأجل منح الطلاب أفضل تعليم ممكن.
زفر بارتعاش وهو يضحك بصوت خافت ، ثم انخفض صوته إلى همس مخيف.
عانق نفسه ، ثم ارتعشت أصابعه التي كانت على ضلوعه ، كما لو كان يستعيد ذكرى مظلمة ومبهجة.
“كيف تجعل أبًا يقتل ابنه في نوبة غضب من السُكر”
ومع ذلك ، إذا بدأت الآثار ، فبحلول الوقت الذي تدرك فيه الفريسة أن هناك شيئًا خاطئًا سيكون الأوان قد فات لإنقاذهم”
“كيف تقتل كاهن وهو يصلي ، بخنجر مغروس بشكل مثالي في حلقه ، يبدو الامر… شاعريًا”
انخفض صوته إلى همس مقزز.
“كيف تجعل جثة تبدو وكأنها سارت إلى موتها طواعية—كيكيكيكي!”
الفصل 80 – فصل التخفي والاغتيال (أكاديمية رودوفا العسكرية ، الطابق السفلي B-1 ، أساسيات فصل التخفي والاغتيال)
تضخم ضحكه مرة أخرى بابتهاج وجسده كله يرتجف في استمتاع منحرف ، مما جعل الطلاب غير مرتاحين للغاية.
“أوه ، وقبل أن تسألوا—لا يوجد ترياق. لا يوجد علاج له بعد 20 ساعة عندما يُمتص بالكامل في مجرى الدم.
ابتعد البعض غريزيًا. والبعض الآخر لم يجرؤ على النظر إليه ، خوفًا من الضوء الوحشي في عينيه ، بينما بدا الملازمون المتمركزون بجانبه ، والذين كانوا مسلحين ، غير مرتاحين قليلاً للسماح له بالاستمرار في المحاضرة.
بلطف مخيف ، فتح سدادة الزجاجة وغمس طرف خنجر فيها ، مغطياً النصل بالسائل اللزج.
ومع ذلك ، نظرًا لأنهم كانوا تحت الأوامر، ولم يفعل شيئًا يخرق القواعد ، لم يكن بوسعهم سوى الانتظار بصمت في الوقت الحالي.
“أنا هنا لأكون معلمكم في هذا الفصل الصغير الجميل والمنحرف— ليس لأن لدي رغبة عميقة في مشاركة معرفتي… أوه لا ، لا ، لا”
“درس اليوم عن شيء بسيط. شيء مبهج. شيء… قاتل”
مجرم.
لعق شفتيه وهو يطيل الكلمات.
“أنا متأكد من أنكم جميعًا تتعلمون نظرية القتل والاغتيال في محاضراتكم العسكرية الفاخرة ، وتصقلون تقنياتكم القتالية في فصل آخر ، وتمارسون ضرباتكم الصغيرة وطعناتكم مثل جنود صغار جيدين”
“السموم”
تصدعت ضحكته في الهواء ، وتردد صداها على جدران الطابق السفلي الباردة ، مما جعل العديد من الرجال البالغين يتعرقون بغزارة.
“سأعلمكم كيف تقتلون بهمس. كيف تنهون حياة بدون رفع شفرة. كيف تحرفون الأنفاس في رئتي شخص ما وتجعلونه يموت وهو يعتقد أنها كانت مجرد نزلة برد بسيطة” قال سيفيروس وهو يطلق تنهيدة رضا ، كما لو كان يتذوق جمال كلماته.
بلطف مخيف ، فتح سدادة الزجاجة وغمس طرف خنجر فيها ، مغطياً النصل بالسائل اللزج.
“سنتناقش عن أنواع السموم ، وتأثيراتها في القتل ، وكيفية تحضيرها في البرية ، وكيفية استخلاصها من الكائنات الحية”
“الآن ، من يريد أن يتعلم كيفية صنعه؟”
“ولكن بالطبع… هذا كله مجرد توضيح ، كيكيكي…! إذا كنتم تقدرون حياتكم حقًا ، فيجب عليكم دائمًا شراء سمومكم من بائع موثوق”
“سيكون ميتا. لا ترياق ، ولا مضاد لتحييده. ميت فقط”
انخفض صوته إلى همس مقزز.
“كيف تجعل أبًا يقتل ابنه في نوبة غضب من السُكر”
“إلا إذا كنتم ترغبون بالطبع في أن ينتهي بكم الأمر مثل بعض طلابي السابقين…”
ومع ذلك ، كان ليو قد بدأ بالفعل في تدوين الملاحظات ، حيث رفع يده بلهفة.
صمت.
“أنا سيفيروس ماكسيموس ، المعروف أيضًا باسم “قاتل الإبرة”. كيكيكي….” قال ، بينما اهتزت كتفاه بإثارة ، كما لو أن مجرد تقديمه لنفسه كان كافيًا لدفعه إلى الجنون.
ثم ، ألقى رأسه للخلف وملأت الضحكات المجنونة التي تقشعر لها الأبدان الفصل مرة أخرى.
انتقلت عيونه نحو طلاب الفصل ، واستقرت على تعابيرهم—البعض شاحب ، والبعض الآخر مرعوب بالكامل.
“لنبدأ بشيء بسيط ، ولكنه فعال—سم الاسلحة” قال سيفيروس وهو يرفع زجاجة صغيرة تحتوي على مادة سوداء حبرية ، ويدورها بين أصابعه.
ضحك سيفيروس بخفة وهو يهز رأسه.
“هذا؟ مزيج صغير وجميل يسمى ‘ناب الأفعى’. يقتل على الفور عند دخوله مجرى الدم. مجرد خدش أو جرح واحد ، وفي غضون ثلاث ثوانٍ—” طقطق بأصابعه ، حيث تردد الصوت الحاد في الغرفة الصامتة.
ابتسم بخبث وأسنانه تومض في الغرفة ذات الإضاءة الخافتة.
“سيكون ميتا. لا ترياق ، ولا مضاد لتحييده. ميت فقط”
حتى الآن ، كان هذا هو فصله المفضل ، وعلى الرغم من أنه لم يفعل شيئًا سوى تدوين الملاحظات في هذا الفصل ، إلا أنه كان إلى حد بعيد الأكثر إفادة وعملية من جميع المواد النظرية الأخرى التي كان يدرسها.
ضحك سيفيروس بخفة وهو يهز رأسه.
“باه. عديم الفائدة. يمكن التنبؤ به. ممل ” سخر. “أي شخص يمتلك سكين وقليل من الذاكرة العضلية يمكنه طعن شخص ما. لكن هذا ليس اغتيالًا بل ذبح”
“أفضل جزء؟ ستبقى الجثة سليمة. لا رغوة في الفم. لا تشنجات عنيفة. مجرد خروج هادئ ومهذب من عالم الأحياء”
“ولكن بالطبع… هذا كله مجرد توضيح ، كيكيكي…! إذا كنتم تقدرون حياتكم حقًا ، فيجب عليكم دائمًا شراء سمومكم من بائع موثوق”
بلطف مخيف ، فتح سدادة الزجاجة وغمس طرف خنجر فيها ، مغطياً النصل بالسائل اللزج.
“سأعلمكم كيف تقتلون بهمس. كيف تنهون حياة بدون رفع شفرة. كيف تحرفون الأنفاس في رئتي شخص ما وتجعلونه يموت وهو يعتقد أنها كانت مجرد نزلة برد بسيطة” قال سيفيروس وهو يطلق تنهيدة رضا ، كما لو كان يتذوق جمال كلماته.
“لصنعه ، تحتاج ببساطة إلى غدد السم لأفعى ذات ستة أسنان وعصارة نبات ظل القمر. ستسرع العصارة انتشار السم في الجسم. مزيج مثالي”
تصدعت ضحكته في الهواء ، وتردد صداها على جدران الطابق السفلي الباردة ، مما جعل العديد من الرجال البالغين يتعرقون بغزارة.
لعق شفتيه.
انخفض صوته إلى همس مقزز.
“خدش واحد ، ولن يملك العدو حتى الوقت لإدراك أنه جثة بالفعل”
“يستهلكه الضحية… وخلال الـ 22 ساعة التالية ، لن يشعروا بشيء. ولا حتى عرض واحد. لا دوار ، لا غثيان ، لا علامات تحذير”
ابتلع الطلاب بصعوبة ، وتحركوا بقلق وهم يدركون مدى فتك المعرفة التي يتم نقلها.
كان معلم هذا الفصل هو سيفيروس ماكسيموس ، “قاتل الإبرة” سيئ السمعة ، الذي جندته أكاديمية رودوفا العسكرية خصيصًا كمعلم ، لأجل منح الطلاب أفضل تعليم ممكن.
لكن سيفيروس لم ينته بعد.
“سيكون ميتا. لا ترياق ، ولا مضاد لتحييده. ميت فقط”
اتسعت ابتسامته وهو يمد يده إلى زجاجة أخرى ، هذه المرة مملوءة بسائل صافٍ عديم اللون.
كان معلم هذا الفصل هو سيفيروس ماكسيموس ، “قاتل الإبرة” سيئ السمعة ، الذي جندته أكاديمية رودوفا العسكرية خصيصًا كمعلم ، لأجل منح الطلاب أفضل تعليم ممكن.
“الآن ، إذا كان الموت الفوري… غير إبداعي للغاية بالنسبة لكم ، فدعوني أقدم لكم شيئًا أكثر متعة—عناق الأرملة” على عكس السابق ، تعامل مع هذه الزجاجة باحترام ، بل بمودة ، وكأنها كنز ثمين. هذا الجمال الصغير هو سم مؤجل. عديم الرائحة وعديم الطعم. لا يمكن اكتشافه في الطعام أو الشراب”
لعق شفتيه.
أمال الزجاجة وهو يراقب السائل الذي يدور.
“كيف تجعل أبًا يقتل ابنه في نوبة غضب من السُكر”
“يستهلكه الضحية… وخلال الـ 22 ساعة التالية ، لن يشعروا بشيء. ولا حتى عرض واحد. لا دوار ، لا غثيان ، لا علامات تحذير”
لعق شفتيه وهو يطيل الكلمات.
انخفض صوته إلى همس.
كان يُعقد في الطابق السفلي ، في بيئة مظلمة ورطبة ، مما أثار القلق. ومع ذلك ، وكأن البيئة لم تكن سيئة بما فيه الكفاية ، كان معلم هذا الفصل أسوأ.
“ولكن بعد ذلك… في الساعتين الاخيرة ستبدأ المتعة”
الفصل 80 – فصل التخفي والاغتيال (أكاديمية رودوفا العسكرية ، الطابق السفلي B-1 ، أساسيات فصل التخفي والاغتيال)
تنهد بشكل مسرحي ، واضعًا يده على صدره كما لو كان غارقًا في جمال إبداعه.
“مرحباً يا اطفالي الصغار” تحدث بصوت مليء بالمودة الزائفة ، وشفتاه تتشكل إلى ابتسامة شريرة.
“سيبدأ الألم خفيفًا في البداية مع حرق طفيف في المعدة ثم سينتشر. وفي غضون عشر دقائق ، سيشعرون وكأن أعضائهم تتسيّل. سيسخن جسدهم ، وستتمزق أوردتهم ، وستشتعل أعصابهم—وكل ما يمكنهم فعله هو الصراخ”
ارتعش رأسه بشكل غير طبيعي وهو يميل إلى الأمام.
ضحك سيفيروس بسوداوية.
كان معلم هذا الفصل هو سيفيروس ماكسيموس ، “قاتل الإبرة” سيئ السمعة ، الذي جندته أكاديمية رودوفا العسكرية خصيصًا كمعلم ، لأجل منح الطلاب أفضل تعليم ممكن.
“أوه ، وقبل أن تسألوا—لا يوجد ترياق. لا يوجد علاج له بعد 20 ساعة عندما يُمتص بالكامل في مجرى الدم.
ومع ذلك ، نظرًا لأنهم كانوا تحت الأوامر، ولم يفعل شيئًا يخرق القواعد ، لم يكن بوسعهم سوى الانتظار بصمت في الوقت الحالي.
إذا تم اكتشافه مبكرًا ، فيمكنك استخدام سحر شفاء عالي المستوى لمنعه من التأثير ثم إزالته ببطء.
“أنا هنا لأكون معلمكم في هذا الفصل الصغير الجميل والمنحرف— ليس لأن لدي رغبة عميقة في مشاركة معرفتي… أوه لا ، لا ، لا”
ومع ذلك ، إذا بدأت الآثار ، فبحلول الوقت الذي تدرك فيه الفريسة أن هناك شيئًا خاطئًا سيكون الأوان قد فات لإنقاذهم”
إذا كان الرجل سيئ السمعة لدرجة أنه اكتسب لقبًا ، فإن معرفته قيمة.
انتقلت عيونه نحو طلاب الفصل ، واستقرت على تعابيرهم—البعض شاحب ، والبعض الآخر مرعوب بالكامل.
ابتلع الطلاب بصعوبة ، وتحركوا بقلق وهم يدركون مدى فتك المعرفة التي يتم نقلها.
“الآن ، من يريد أن يتعلم كيفية صنعه؟”
“السموم”
صمت.
مجرم.
ثم ، بتردد ، ارتفعت بعض الأيدي.
تضخم ضحكه مرة أخرى بابتهاج وجسده كله يرتجف في استمتاع منحرف ، مما جعل الطلاب غير مرتاحين للغاية.
ومع ذلك ، كان ليو قد بدأ بالفعل في تدوين الملاحظات ، حيث رفع يده بلهفة.
“أوه ، وقبل أن تسألوا—لا يوجد ترياق. لا يوجد علاج له بعد 20 ساعة عندما يُمتص بالكامل في مجرى الدم.
لم يبدُ استخدام السموم من أسلوبه ، حيث شعر بأنه مقاتل مباشر لا يهتم بالهراء ، ولكن امتلاك المعرفة حول هذا الموضوع لم يبدُ سيئًا أيضًا ، حيث امتص كل كلمة تخرج من فم سيفيروس كالإسفنج.
تجعد أنف سيفيروس بازدراء ، بينما ارتجفت قيوده وهو يشير بشكل ساخر.
حتى الآن ، كان هذا هو فصله المفضل ، وعلى الرغم من أنه لم يفعل شيئًا سوى تدوين الملاحظات في هذا الفصل ، إلا أنه كان إلى حد بعيد الأكثر إفادة وعملية من جميع المواد النظرية الأخرى التي كان يدرسها.
مجرم.
“سأعلمكم كيف تقتلون بهمس. كيف تنهون حياة بدون رفع شفرة. كيف تحرفون الأنفاس في رئتي شخص ما وتجعلونه يموت وهو يعتقد أنها كانت مجرد نزلة برد بسيطة” قال سيفيروس وهو يطلق تنهيدة رضا ، كما لو كان يتذوق جمال كلماته.
الترجمة: Hunter
ضحك سيفيروس بسوداوية.
