تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل88

اكتساح

المشاهدات نشر في تاريخ مايو 21, 2025
Hunter77
ترجمة ورفع الفصل Hunter77
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 88 – اكتساح

بمجرد أن اتخذ سو يانغ ومينيرفا المواقع ، ساد صمت ثقيل في الحلبة.

انحنى الحشد المتحمسين إلى الأمام وهم حريصون على مشاهدة القتال بين طالب السنة الأولى المغرور وطالبة السنة الثانية المتمرسة.

وقف سو يانغ متأهبًا ، وسيفه مشدود بقوة في يديه ، وعيناه الذهبية مثبتة على مينيرفا بغضب شديد.

في المقابل ، وقفت مينيرفا بهدوء ، وقوسها مستقر بخفة في قبضتها ، بينما كانت وقفتها ثابتة وتنفسها بطيء وموزون ، حيث لم تتأثر بعاصفة المشاعر المنبعثة من خصمها.

كان الاختلاف بينهم صارخًا.

كان سو يانغ بمثابة نار جامحة ومتعطشة للتدمير ، بينما كانت مينيرفا جبلًا مغطى بالجليد ،  ثابت ، غير متأثر ، لا يمس.

لفترة من الوقت ، تحول إلى منافسة لمعرفة من سيرمش أولاً ، ولكن قبل أن يحدث ذلك ، رفع الحكم الواقف بينهم يده.

“ابدأوا!” أعلن الحكم ، بينما انطلق سو يانغ على الفور كقذيفة مدفع.

*تألق*

تألق سيفه وهو يرفعه عاليًا ، مستعدًا لقطع خصمه قبل أن تتمكن حتى من الرد.

لكن—

*ووش!*

انطلق سهم من قوس مينيرفا قبل أن يخطو خمس خطوات حتى.

ليس نحوه.

بل نحو الأرض أمامه.

*كراك!*

في اللحظة التي ضرب فيها السهم الأرض ، تم خلق جدار جليدي شاهق بينهم.

حاجز ضخم وشفاف ، سميك وصلب ، يسد طريقه في لحظة.

“ماذا؟!”

تقلصت عيون سو يانغ ، لكن ردة فعله كانت فورية.

وبهدير غاضب ، لوح بسيفه.

*قطع!*

تحطم الجليد السميك كالزجاج الهش تحت القوة الهائلة لضربته ، وتناثر إلى شظايا لا حصر لها.

لكن—

بينما كان الجليد يتفتت أمامه وأصبح طريقه واضحًا—

اختفت مينيرفا.

رفع سو يانغ رأسه بسرعة ، لكنها لم تعد واقفة حيث كانت تتواجد قبل لحظات.

وبدلاً من ذلك—

كانت تتواجد في أقصى حافة الحلبة ، وقوسها مشدود بالفعل وعدة سهام مثبتة بين أصابعها.

“كيف—”

بالكاد كان لدى سو يانغ وقت لمعالجة سرعتها الشديدة—

*فويش!*

*فويش!*

*فويش!*

أمطرته بالسهام—

سريعة ، دقيقة ، لا هوادة فيها.

رد جسده قبل أن يفعل عقله ، حيث لوح سيفه في الهواء لصد المقذوفات القادمة.

*كلانغ!*

 *كلانغ!*

 *ثود!*

تمكن من صد القليل—ولكن ليس جميعها.

شق سهم خده وضرب سهم آخر كتفه وثالث في التراب بجانب قدمه ، حيث اخطأته بشعره.

“ما هذا بحق الجحيم؟” تمتم وهو بالكاد يتمكن من اتخاذ خطوة للأمام ، عندما—

*فويش!*

جاء وابل آخر.

‘تبًا!’ فكر وهو يُجبر على الدفاع مرة أخرى ، حيث وجد نفسه امام وابل لا هوادة فيه.

في أي وقت يحاول فيه التقدم ، ستطلق مينيرفا موجة أخرى ، مما يجبره على العودة إلى وضع دفاعي ، ولزيادة الطين بلة ، كان كل سهم جديد أسرع من الأخير ، وسيأتي بزوايا مستحيلة ، مستهدفة كل نقطة ضعف يمكنها استغلالها.

أراد تضييق الفجوة ولكنه لم يستطع.

في كل مرة يفكر فيها في التحرك ، سيكون هناك سهم بالفعل يهدف الى إيقافه.

لم تكن تمتاز بالسرعة وحدها ، حيث كانت دقتها خارقة بشكل غير طبيعي.

لم تكن هناك طلقات ضائعة ، وكل سهم أطلقته كان يحمل نية قاتلة.

‘كيف يفترض بي حتى أن أقاتلها؟’ تساءل سو يانغ في تلك اللحظة ، حيث كان الحل الوحيد الذي خطر بباله هو إطلاق هجوم سيفه [قطع تقسيم الجبل] على أمل أن يمنحه وقتًا كافيًا لتضييق الفجوة.

ومع ذلك ، في اللحظة التي حاول فيها تدوير المانا في جسده ، فشل بطريقة ما في استحضار أي شيء ، حيث بدا أن مجالًا خارجيًا يمنعه من حشد المانا.

“أمسكت بك—” قالت مينيرفا في تلك اللحظة ، بينما نظر سو يانغ حوله إلى السهام المتناثرة حوله على الأرض ، وأدرك أنها من النوع الماص للمانا.

كان في مركز تشكيل السهام وبالتالي لن يتمكن من القيام بأي من مهاراته ما لم يتمكن من الخروج من التشكيل ، ولكن مينيرفا لم تدعه يتحرك.

“تبًا!”

صر سو يانغ على أسنانه وجسده يتحرك ويلتوي بين الهجمات اللانهائية.

شاهد الحشد في صمت مذهول ، وتحولت الأجواء بشكل كبير من الإثارة إلى عدم التصديق.

لم تكن هذه معركة.

بل كان إذلالًا.

ويمكن للجميع رؤيته.

“هذا وحشي…” همس أحد المتفرجين.

“لم تبذل مينيرفا حتى قطرة عرق واحدة”

“يا للهول… ظننت أن سو يانغ أقوى من هذا”

كانت الكلمات تؤلم أكثر من السهام نفسها.

لكن الأسوأ؟

كانوا محقين.

لم يستطع لمسها.

لم يتمكن حتى من الاقتراب من لمسها.

كانت كل محاولة عديمة الفائدة.

تم صد كل حركة قبل أن يبدأ.

وكلما طال هذا الأمر ، كلما أصبح أكثر إرهاقًا.

أصبح تنفسه متقطعًا.

شعر بآلام عضلاته.

تباطأت حركاته.

لكن مينيرفا—

ظلت كما هي.

هادئة ، ثابتة ، لا تُمس.

بعد حوالي 12 دقيقة من بدء القتال ، بدأت رؤية سو يانغ تتشوش قليلاً ، وتدفق العرق إلى عينيه.

شعرت ذراعاه بثقل أكبر من ذي قبل وصرخت ساقاه احتجاجًا.

وحينها تم تأكيد الأمر.

الفجوة بين قوتهم—

كانت هائلة.

كانت على مستوى مختلف بالكامل.

لم يكن حتى يقاتلها.

كان يتم اللعب به.

مثل قطة تلعب بفأر محاصر.

“كفى!” هدر سو يانغ بصوت مبحوح من الإرهاق.

كان جسده مصابًا بكدمات ومنهكًا وملطخًا بالدماء من جميع السهام التي شقت دفاعاته ، وزيه الذي أصبح ممزقًا.

ومع ذلك—ظلت قبضته على سيفه ثابتة.

“توقفي عن إطلاق السهام من بعيد كجبانة لعينة وواجهيني بشكل لائق!”

تردد صوته في جميع أنحاء الحلبة ، مليئًا بالإحباط والغضب واليأس.

للحظة ، بدا العالم وكأنه توقف.

ثم—

أمالت مينيرفا رأسها قليلاً ، ثم خفضت قوسها بما يكفي لمقابلة نظراته الحادة.

ثم—

ضحكت.

أرسلت ضحكة مكتومة وخفيفة موجة أخرى من الإذلال لتحطم سو يانغ.

“أواجهك بشكل لائق؟” تحدثت بنبرة واضحة من الاستمتاع.

ثم ، بابتسامة خبيثة ، قالت—

“آسفة”

ارتفع قوسها مرة أخرى ، وتألق طرف سهمها التالي تحت ضوء الشمس.

“كامرأة ، أنا خائفة للغاية من قتال الرجال في مدى قريب”

*فويش!*

ضرب السهم التالي سو يانغ في صدره مباشرة والذي اسقطه على ظهره بينما تدخل الحكم على الفور لإعلان نهاية المباراة.

“انتهت المباراة! الفائز: مينيرفا!”

انفجرت الحلبة.

هتف البعض بجنون ، وضحك آخرون على ذلك ، بينما جلس البعض مذهولين في صمت.

لكن النتيجة كانت لا يمكن إنكارها.

خسر سو يانغ.

خسر بشدة.

——

“مسعفون…. مسعفون—” صرخ ألريك بأعلى صوته ، بينما هرع المسعفون إلى جانب سو يانغ في تلك اللحظة بالذات.

بدأ الدم بالفعل يتجمع حول الجرح في صدره ، ولكن قبل أن يفقد حتى مائة ملليلتر ، تم سحب السهم ، وبدأ فريق طبي كامل يعمل بجد لشفاء إصابته.

“لقد خسرت—” تمتم سو يانغ بلا هدف ، وقد حل محل الغطرسة في عينيه نظرة مرتبكة ، حيث استقر الواقع أخيرًا.

لقد تعاملت معه مينيرفا بقسوة ، وذلك الجرح في كبريائه ، قد آلمه مليون مرة أكثر من الجرح في صدره.

 

الترجمة: Hunter

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

القاتل الأزلي

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.