Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 94

النتائج

النتائج

الفصل 94 – النتائج

“الفائز هو طالب السنة الثانية ، خيّال!” أعلن الحكم.

نبض قلبه بعنف ، ولكن ليس لأنه كان محبطًا.

انفجرت الحلبة.

سيستأجر أبطال الحلبات السابقين.

شق هدير مبهج الهواء بينما المقاتل المنتصر ، خيّال الدموي ، يكافح لرفع قبضته كالمنتصر.

كان هذا ببساطة قتالًا تاريخيًا سيتحدث عنه الطلاب حتى بعد سنوات من الآن.

ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من التباهي ، تمايل جسده وسقط على إحدى ركبتيه وهو يلهث بشدة.

انقسم الجمهور بين الاحتفال بفوز خيّال المذهل والاعتراف بجنون ليو المرعب.

لقد فاز خيّال.

أظهر ليو الفرق بين موهبة من مستوى العاهل والمواهب الاخرى.

لكن فاز بالكاد.

“تبًا…” تمتم خيّال بصوت خافت ولا يزال يكافح للتنفس “ما مدى القوة التي ستحصل عليها بعد عام من الآن؟”

صرخ جسده بالكامل من العذاب وجعل فقدان الدم الهائل حتى التنفس يبدو كمهمة شديدة.

ليس الآن.

لقد فاز بفارق صغير ، حيث كاد الطالب المستجد لـ السنة الأولى الذي يرقد تحته أن يهزمه.

لا.

طالب في السنة الأولى.

معركة اضطر فيها إلى التعمق أكثر من أي وقت مضى ، معتمدًا ليس فقط على قوته الغاشمة ، بل على قوة الإرادة ، وعلى الرغبة الثابتة في عدم السقوط ليحقق فوزًا.

موهبة من مستوى العاهل ، نعم—ولكن طالب في السنة الأولى غير مدرب.

حتى لو لم يسمح يو شين لهم بالتدرب مع فريق الحلبة في الأشهر المقبلة ، لم يهتم ألريك.

تنهد—

———

تنهد خيّال ، وجسده الضخم يرتجف بسبب شدة جروحه.

لكنه علم أن هذه مجرد البداية.

ذلك الطفل.

أظهر ليو الفرق بين موهبة من مستوى العاهل والمواهب الاخرى.

ذلك الطفل اللعين.

لقد استحق خيّال هذا الفوز وأظهر في هذه العملية للأكاديمية بأكملها أن فريق الحلبة لهذا العام كان يمتلك شجاعة أكبر من أي فريق في الماضي.

ليو سكايشارد.

ليو سكايشارد.

لقد قاتل كوحش.

“افحصوا سكايشارد أولاً!” هدر بصوت مرتفع وعيناه الحادة مثبتة على جسد ليو الذي لا يتحرك ، بينما اندفع فريق آخر لعلاج خيّال.

واجه خيّال عددًا لا يحصى من الخصوم منذ انضمامه إلى رودوفا—سيافين ، سحرة ، قتلة—ولكن هذا؟ كانت هذه المعركة بلا شك الأصعب والأكثر إرهاقًا في حياته.

ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من التباهي ، تمايل جسده وسقط على إحدى ركبتيه وهو يلهث بشدة.

معركة ألقى فيها بكل ما لديه. 

الإمكانات الخام والمرعبة لموهبة غير مدربة من مستوى العاهل.

معركة لم تكن فيها قوته كافية وحدها. 

لكنه لم يكن الوحيد الذي أثار إعجاب الجمهور اليوم ، حيث أرسل قتال ليو أيضًا قشعريرة في عمود يو شين الفقري.

معركة اضطر فيها إلى التعمق أكثر من أي وقت مضى ، معتمدًا ليس فقط على قوته الغاشمة ، بل على قوة الإرادة ، وعلى الرغبة الثابتة في عدم السقوط ليحقق فوزًا.

وعلى الرغم من أن يو شين لم يكن لديه أي نية للسماح لليو بالانضمام إلى الفريق حتى يكسب مكانه ، إلا أنه من اليوم فصاعدًا ، سيولي اهتمامًا خاصًا لنمو ليو ، وسيساعده بأي طريقة ممكنة ، لأنه كان من المؤكد أن الوغد سيكون عضوًا في فريقه قريبًا.

لم يكن لدى خيّال أي أوهام.

هل سيمكنه حقًا التمسك بمكانه لفريق الحلبة عندما تبدأ الامتحانات النهائية بعد 8 أشهر من الآن؟

لم يكن ليو في كامل إمكاناته بعد.

وعلى الرغم من أن يو شين لم يكن لديه أي نية للسماح لليو بالانضمام إلى الفريق حتى يكسب مكانه ، إلا أنه من اليوم فصاعدًا ، سيولي اهتمامًا خاصًا لنمو ليو ، وسيساعده بأي طريقة ممكنة ، لأنه كان من المؤكد أن الوغد سيكون عضوًا في فريقه قريبًا.

ولكن بمجرد أن يستيقظ بالكامل—بمجرد أن تقدم الأكاديمية مصل الإيقاظ الجيني له ، وبمجرد أن يتدرب بشكل صحيح—سيصبح ذلك الوحش تحت قدميه كابوسًا حقيقيًا.

طالب في السنة الأولى.

وتلك الفكرة… قد أرعبته بشدة.

“هل تعتقدون أنه سيكون قويًا بما يكفي للانضمام إلى فريق الحلبة في العام المقبل؟”

“تبًا…” تمتم خيّال بصوت خافت ولا يزال يكافح للتنفس “ما مدى القوة التي ستحصل عليها بعد عام من الآن؟”

طالب في السنة الأولى.

لم يكن لديه إجابة.

فخورًا بكيفية أن زميله ، على الرغم من فقدان سلاحه وفقدان ذراعه ودفعه إلى أقصى حدوده المطلقة ، الا انه لم لم ينهار أبدًا.

لكنه علم أن هذه مجرد البداية.

كل معلم. كل طالب. كل مرشد.

انتصار اليوم كان لصالحه.

لقد قاتل كوحش.

ولكن بعد عام من الآن؟ بعد عامين من الآن؟

شهدوا جميعًا ذلك بأعينهم.

هل سيكون الأمر كما هو؟

“ما زلت لا أصدق ذلك! لقد دفع ليو خيّال إلى هذا الحد! لو كانت هذه معركة عادية ، لكان قد فاز بالفعل عندما فقد خيّال سيفه!”

هل سيمكنه حقًا التمسك بمكانه لفريق الحلبة عندما تبدأ الامتحانات النهائية بعد 8 أشهر من الآن؟

انقسم الجمهور بين الاحتفال بفوز خيّال المذهل والاعتراف بجنون ليو المرعب.

التمسك ضد وحش مثل ليو سكايشارد؟

أظهر ليو الفرق بين موهبة من مستوى العاهل والمواهب الاخرى.

‘أنا—’ شك خيّال وهو يقبض على قبضتيه ، مصممًا على ألا يتخلف عنه.

لقد قاتل كوحش.

من أجله.

لم يعد بإمكان أحد أن يشكك في سبب إعطاء ألريك الأولوية لنموه ونمو سو يانغ.

من أجل يو شين ومن أجل الفريق بأكمله الذي نجا من معسكر الجحيم الصيفي معًا ، وعد بالتدرب بجد تمامًا مثل ليو سكايشارد للأشهر الثمانية القادمة ، حتى لو التقوا مرة أخرى في معركة ، ستكون النتيجة هي نفسها.

سيستأجر أبطال الحلبات السابقين.

———

انقسم الجمهور بين الاحتفال بفوز خيّال المذهل والاعتراف بجنون ليو المرعب.

امال يو شين جسده إلى الأمام ، ثم تنفس بهدوء وهو يشاهد خيال.

كان فخورًا بخيّال.

من أجل يو شين ومن أجل الفريق بأكمله الذي نجا من معسكر الجحيم الصيفي معًا ، وعد بالتدرب بجد تمامًا مثل ليو سكايشارد للأشهر الثمانية القادمة ، حتى لو التقوا مرة أخرى في معركة ، ستكون النتيجة هي نفسها.

فخورًا بكيفية أن زميله ، على الرغم من فقدان سلاحه وفقدان ذراعه ودفعه إلى أقصى حدوده المطلقة ، الا انه لم لم ينهار أبدًا.

معركة لم تكن فيها قوته كافية وحدها. 

لقد استحق خيّال هذا الفوز وأظهر في هذه العملية للأكاديمية بأكملها أن فريق الحلبة لهذا العام كان يمتلك شجاعة أكبر من أي فريق في الماضي.

لا.

لكنه لم يكن الوحيد الذي أثار إعجاب الجمهور اليوم ، حيث أرسل قتال ليو أيضًا قشعريرة في عمود يو شين الفقري.

أظهر ليو الفرق بين موهبة من مستوى العاهل والمواهب الاخرى.

ذلك الجسد المرتخي ، حتى في حالة اللاوعي ، طالب بالاحترام ، وعلى الرغم من أنه خسر ، إلا أن جسده اللاواعي كان ملقى على الأرض مع حضور سيجعل رجلًا بالغًا يتردد في الاقتراب لقتله.

“انت شيء مذهل ، صحيح؟” ابتسم يو شين بسخرية وهو يصفق لليو أيضًا.

“نعم ، لكن… تبًا. قدرة تحمل خيّال غير إنسانية. اعتقدت أنه سينهار ، ولكنه استمر حتى بعد فقدان ذراعه!”

لقد قاتل ليو كمحارب ، كعضو حقيقي لـ نخبة رودوفا.

الإمكانات الخام والمرعبة لموهبة غير مدربة من مستوى العاهل.

وبينما لن يعترف يو شين بذلك بصوت عالٍ أبدًا—إلا أنه في أعماقه ، كان يعلم أنه إذا أتيح له ما يكفي من الوقت…

تنهد—

سيكون ليو سكايشارد فردا من فريق الحلبة.

ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من التباهي ، تمايل جسده وسقط على إحدى ركبتيه وهو يلهث بشدة.

ليس الآن.

لقد فاز بفارق صغير ، حيث كاد الطالب المستجد لـ السنة الأولى الذي يرقد تحته أن يهزمه.

ليس بعد.

امال يو شين جسده إلى الأمام ، ثم تنفس بهدوء وهو يشاهد خيال.

لكن قريبًا.

معركة لم تكن فيها قوته كافية وحدها. 

قريبًا جدًا.

سيجد طريقة أخرى.

كان الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن يحصل على مكان في فريق الحلبة لهذا العام ولن يكون هناك ما يمكن لـ يو شين أو أي شخص في فريقه أن يفعلوه حيال ذلك.

ذلك الجسد المرتخي ، حتى في حالة اللاوعي ، طالب بالاحترام ، وعلى الرغم من أنه خسر ، إلا أن جسده اللاواعي كان ملقى على الأرض مع حضور سيجعل رجلًا بالغًا يتردد في الاقتراب لقتله.

وعلى الرغم من أن يو شين لم يكن لديه أي نية للسماح لليو بالانضمام إلى الفريق حتى يكسب مكانه ، إلا أنه من اليوم فصاعدًا ، سيولي اهتمامًا خاصًا لنمو ليو ، وسيساعده بأي طريقة ممكنة ، لأنه كان من المؤكد أن الوغد سيكون عضوًا في فريقه قريبًا.

معركة لم تكن فيها قوته كافية وحدها. 

إذا كان ليو بهذه القوة بدون تدريب الأكاديمية وبدون مصل الإيقاظ الجيني ، لم يستطع يو شين حتى أن يتخيل كم سيكون قويا في الأشهر المقبلة ، حيث أثارت هذه الفكرة حماسه.

سيستأجر أبطال الحلبات السابقين.

“أتطلع إلى رؤية ذلك يا سكايشارد” تمتم أخيرًا ، قبل أن يستدير لمغادرة الحلبة.

كل شيء.

——

“العام المقبل؟ يمكنه الانضمام في الفصل الدراسي القادم! إذا حصل على التدريب المناسب ، فسيصبح هذا الرجل وحشًا في غضون أشهر!”

“أيها المسعفون! ادخلوا إلى هناك ، الآن!”

لقد استحق خيّال هذا الفوز وأظهر في هذه العملية للأكاديمية بأكملها أن فريق الحلبة لهذا العام كان يمتلك شجاعة أكبر من أي فريق في الماضي.

تردد صوت المدير ألريك عبر ساحة المعركة ، حيث كان صوته يحمل خوف نادر وهو يسير على قدميه ويومي بجنون لفريق الإسعاف للتحرك.

——

كان وجهه مشوهًا بمزيج من الإلحاح والإحباط ، حيث تحطم سلوكه الهادئ المعتاد.

ما شهدوه اليوم لم يكن مجرد قتال.

طالبان.

لم يكن لديه إجابة.

طالبان نجمان.

بل لأن المعركة قد اثبتت كل ما كان يحتاجه.

كان كلاهما يرقدان ، محطمين وينزفان ، ولقد كره ألريك كل ثانية من ذلك.

كانت ساحة القتال بأكملها تعج بالاصوات المبتهجة ، حيث انخرط الطلاب في مناقشات حادة ، معيدين عرض المعركة في عقولهم.

“افحصوا سكايشارد أولاً!” هدر بصوت مرتفع وعيناه الحادة مثبتة على جسد ليو الذي لا يتحرك ، بينما اندفع فريق آخر لعلاج خيّال.

إذا كان ليو بهذه القوة بدون تدريب الأكاديمية وبدون مصل الإيقاظ الجيني ، لم يستطع يو شين حتى أن يتخيل كم سيكون قويا في الأشهر المقبلة ، حيث أثارت هذه الفكرة حماسه.

نبض قلبه بعنف ، ولكن ليس لأنه كان محبطًا.

الإمكانات الخام والمرعبة لموهبة غير مدربة من مستوى العاهل.

لا.

كان كلاهما يرقدان ، محطمين وينزفان ، ولقد كره ألريك كل ثانية من ذلك.

بل لأن المعركة قد اثبتت كل ما كان يحتاجه.

طالب في السنة الأولى.

كل شيء.

———

لقد رآه الجميع. 

لكن فاز بالكاد.

كل معلم. كل طالب. كل مرشد.

لم يعد بإمكان أحد أن يشكك في سبب إعطاء ألريك الأولوية لنموه ونمو سو يانغ.

شهدوا جميعًا ذلك بأعينهم.

كل معلم. كل طالب. كل مرشد.

الإمكانات الخام والمرعبة لموهبة غير مدربة من مستوى العاهل.

كان وجهه مشوهًا بمزيج من الإلحاح والإحباط ، حيث تحطم سلوكه الهادئ المعتاد.

لم يعد بإمكان أحد التشكيك في مستقبل ليو سكايشارد.

أظهر ليو الفرق بين موهبة من مستوى العاهل والمواهب الاخرى.

لم يعد بإمكان أحد أن يشكك في سبب إعطاء ألريك الأولوية لنموه ونمو سو يانغ.

ليو سكايشارد.

حتى لو لم يسمح يو شين لهم بالتدرب مع فريق الحلبة في الأشهر المقبلة ، لم يهتم ألريك.

لا.

سيجد طريقة أخرى.

موهبة من مستوى العاهل ، نعم—ولكن طالب في السنة الأولى غير مدرب.

سيستعين بمغامرين كبار.

هل سيمكنه حقًا التمسك بمكانه لفريق الحلبة عندما تبدأ الامتحانات النهائية بعد 8 أشهر من الآن؟

سيستأجر أبطال الحلبات السابقين.

طالبان.

سيضع نظامًا تدريبيًا جديدًا فقط لـ ليو وسو يانغ.

“أتطلع إلى رؤية ذلك يا سكايشارد” تمتم أخيرًا ، قبل أن يستدير لمغادرة الحلبة.

ولن يجرؤ أحد على تسميته بـ المتحيز بعد الآن.

ولن ينساه اي شخص.

لأن اليوم؟

واجه خيّال عددًا لا يحصى من الخصوم منذ انضمامه إلى رودوفا—سيافين ، سحرة ، قتلة—ولكن هذا؟ كانت هذه المعركة بلا شك الأصعب والأكثر إرهاقًا في حياته.

أظهر ليو الفرق بين موهبة من مستوى العاهل والمواهب الاخرى.

“ما زلت لا أصدق ذلك! لقد دفع ليو خيّال إلى هذا الحد! لو كانت هذه معركة عادية ، لكان قد فاز بالفعل عندما فقد خيّال سيفه!”

———

قريبًا جدًا.

كانت ساحة القتال بأكملها تعج بالاصوات المبتهجة ، حيث انخرط الطلاب في مناقشات حادة ، معيدين عرض المعركة في عقولهم.

انقسم الجمهور بين الاحتفال بفوز خيّال المذهل والاعتراف بجنون ليو المرعب.

“يا إلهي ، كان هذا جنونيًا—”

كان الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن يحصل على مكان في فريق الحلبة لهذا العام ولن يكون هناك ما يمكن لـ يو شين أو أي شخص في فريقه أن يفعلوه حيال ذلك.

“ما زلت لا أصدق ذلك! لقد دفع ليو خيّال إلى هذا الحد! لو كانت هذه معركة عادية ، لكان قد فاز بالفعل عندما فقد خيّال سيفه!”

لكن فاز بالكاد.

“كان على بعد خطوة واحدة من النصر…!”

“هل تعتقدون أنه سيكون قويًا بما يكفي للانضمام إلى فريق الحلبة في العام المقبل؟”

“هل تعتقدون أنه سيكون قويًا بما يكفي للانضمام إلى فريق الحلبة في العام المقبل؟”

لأن اليوم؟

“العام المقبل؟ يمكنه الانضمام في الفصل الدراسي القادم! إذا حصل على التدريب المناسب ، فسيصبح هذا الرجل وحشًا في غضون أشهر!”

تردد صوت المدير ألريك عبر ساحة المعركة ، حيث كان صوته يحمل خوف نادر وهو يسير على قدميه ويومي بجنون لفريق الإسعاف للتحرك.

“نعم ، لكن… تبًا. قدرة تحمل خيّال غير إنسانية. اعتقدت أنه سينهار ، ولكنه استمر حتى بعد فقدان ذراعه!”

ذلك الجسد المرتخي ، حتى في حالة اللاوعي ، طالب بالاحترام ، وعلى الرغم من أنه خسر ، إلا أن جسده اللاواعي كان ملقى على الأرض مع حضور سيجعل رجلًا بالغًا يتردد في الاقتراب لقتله.

“احترم كلاهما بعد هذه المعركة”

هل سيكون الأمر كما هو؟

انقسم الجمهور بين الاحتفال بفوز خيّال المذهل والاعتراف بجنون ليو المرعب.

فخورًا بكيفية أن زميله ، على الرغم من فقدان سلاحه وفقدان ذراعه ودفعه إلى أقصى حدوده المطلقة ، الا انه لم لم ينهار أبدًا.

ما شهدوه اليوم لم يكن مجرد قتال.

إذا كان ليو بهذه القوة بدون تدريب الأكاديمية وبدون مصل الإيقاظ الجيني ، لم يستطع يو شين حتى أن يتخيل كم سيكون قويا في الأشهر المقبلة ، حيث أثارت هذه الفكرة حماسه.

بل كان بداية لشيء أكبر بكثير.

——

ولن ينساه اي شخص.

تنهد خيّال ، وجسده الضخم يرتجف بسبب شدة جروحه.

ليس اليوم وليس في المستقبل.

قريبًا جدًا.

كان هذا ببساطة قتالًا تاريخيًا سيتحدث عنه الطلاب حتى بعد سنوات من الآن.

لكن قريبًا.

 

الإمكانات الخام والمرعبة لموهبة غير مدربة من مستوى العاهل.

الترجمة: Hunter

فخورًا بكيفية أن زميله ، على الرغم من فقدان سلاحه وفقدان ذراعه ودفعه إلى أقصى حدوده المطلقة ، الا انه لم لم ينهار أبدًا.

تنهد خيّال ، وجسده الضخم يرتجف بسبب شدة جروحه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط