Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 95

طريق الخلاص

طريق الخلاص

الفصل 95 – طريق الخلاص

(الجناح الطبي لأكاديمية رودوفا العسكرية ، المبنى A ، بعد يوم واحد من القتال)

مهما توسلوا ، لن يستسلم.

كان الجناح الطبي للمبنى الإداري هو المنشأة الطبية الأكثر تقدمًا في الأكاديمية بأكملها ، وكان محفوظًا حصريًا لأعضاء هيئة التدريس والطلاب الذين يعانون من إصابات خطيرة.

‘لم يكن بإمكاني أن أفعل أفضل حتى لو حاولت. لا يوجد شيء كان بإمكاني أن أفعله بشكل مختلف. لقد خسرت لأنني ببساطة لم أكن قويًا بما فيه الكفاية. هذا كل شيء. هذه هي الحقيقة’ أدرك ليو وهو يشمئز من الحقيقة.

لم يكن مكانًا يرغب الطلاب في الذهاب إليه.

الترجمة: Hunter

ولكن ، ها هم هنا.

لم يشعر بأن الهزيمة أمرا طبيعيا بالنسبة له ، حيث تدهور مزاجه بشكل كبير منذ القتال ، مثقلًا بالواقع القاسي لقصوره.

ليو وسو يانغ—رفيقان مهزومان.

ولكن في النهاية—خسر ، ومرارة ذلك الواقع قد استقرت في معدته كحجر.

رقد كلاهما في السرير وهم ملفوفان بطبقات سميكة من الضمادات ، بينما كانوا يتذمرون بشدة ويحدقون في السقف في صمت تام ، كل منهم غارق في أفكاره الخاصة ، حيث كانوا يعيدون عرض معركتهم مرارًا وتكرارًا.

انقبضت أصابع سو يانغ قليلاً ، لكنه ظل صامتًا.

لقد مرت 24 ساعة طويلة وشاقة منذ انتهاء قتالهم ، ولم يكن أي منهم يتعامل مع الخسارة بشكل جيد.

كان الجناح الطبي للمبنى الإداري هو المنشأة الطبية الأكثر تقدمًا في الأكاديمية بأكملها ، وكان محفوظًا حصريًا لأعضاء هيئة التدريس والطلاب الذين يعانون من إصابات خطيرة.

‘أنا سو يانغ! أنتمي إلى الفرع الرئيسي لعشيرة سو… جدي هو حاكم! ولكنني فشلت في هزيمة رامية سهام أنثى لا تنتمي إلى عشيرة. لقد فشلت في توجيه ضربة واحدة إلى جسدها—’

غلت أفكار سو يانغ بالغضب والعار بينما تجمعت أصابعه على شكل قبضات مرتجفة ، والضغط يحول مفاصله إلى اللون الأبيض.

غلت أفكار سو يانغ بالغضب والعار بينما تجمعت أصابعه على شكل قبضات مرتجفة ، والضغط يحول مفاصله إلى اللون الأبيض.

‘لم يكن بإمكاني أن أفعل أفضل حتى لو حاولت. لا يوجد شيء كان بإمكاني أن أفعله بشكل مختلف. لقد خسرت لأنني ببساطة لم أكن قويًا بما فيه الكفاية. هذا كل شيء. هذه هي الحقيقة’ أدرك ليو وهو يشمئز من الحقيقة.

كانت الخسارة كصخرة ساحقة ، حيث شعر بالعجز والاختناق تحت شدتها.

“من فضلك ، أيها الطالب ليو سكايشارد ، يجب أن تتناول دواء التعافي الخاص بك ” توسلت وهي تقدم له زجاجة صغيرة من سائل متلألئ مصمم لتسريع الشفاء.

لقد تربى طوال حياته على الاعتقاد أنه عبقري فائق من المفترض أن يكون لا يقهر ومقدرًا للعظمة.

وعلى عكس سو يانغ ، الذي تم إذلاله بشكل مطلق ، لم يُذل ليو.

ولكن ، في النهاية ، تم إهانته.

ولكن على يد طالب أكبر منه بسنة يحمل قوسًا.

ليس على يد محارب أسطوري.

وهكذا—رفع سو يانغ على الفور وعاءه وبدأ في شرب المرق ، بينما أمسك ليو بصمت بزجاجة الدواء وشربها دفعة واحدة بينما رمشت الممرضة في عدم تصديق.

ليس على يد زميل عبقري.

ليس على يد زميل عبقري.

ولكن على يد طالب أكبر منه بسنة يحمل قوسًا.

كانت الخسارة كصخرة ساحقة ، حيث شعر بالعجز والاختناق تحت شدتها.

شخص ليس لديه اسم عائلة مشهور. شخص سخر منه قبل أن تبدأ المعركة حتى ، حيث جعلته يدفع ثمن ذلك.

غلت أفكار سو يانغ بالغضب والعار بينما تجمعت أصابعه على شكل قبضات مرتجفة ، والضغط يحول مفاصله إلى اللون الأبيض.

قد أذلت غروره ، وجعلته يفقد شهيته للطعام تمامًا ، لأنه لم يستطع تحمل طعم الهزيمة.

صمت.

“من فضلك ، أيها الطالب سو يانغ ، يجب أن تشرب السوائل—وإلا ، فستتعطل عملية تعافيك” توسلت الممرضة مع نبرة قلقة.

“من فضلك ، أيها الطالب سو يانغ ، يجب أن تشرب السوائل—وإلا ، فستتعطل عملية تعافيك” توسلت الممرضة مع نبرة قلقة.

وعلى الرغم من إصرارها ، الا ان سو يانغ ظل غير متأثر ، حيث جلس متصلبًا على سريره الطبي وذراعاه متقاطعتان وفكه مشدود ، رافضا حتى مجرد النظر إلى وعاء المرق الغني بالعناصر الغذائية الموضوع أمامه.

‘أنا سو يانغ! أنتمي إلى الفرع الرئيسي لعشيرة سو… جدي هو حاكم! ولكنني فشلت في هزيمة رامية سهام أنثى لا تنتمي إلى عشيرة. لقد فشلت في توجيه ضربة واحدة إلى جسدها—’

لا حبة طعام واحدة.

قبل لحظات فقط ، كان هذان يتصرفان كأكثر الأطفال وقاحة في الأكاديمية—ولكن في الثانية التي دخل فيها الرائد هين ، أطاعوا أمره بلا سؤال.

لا قطرة ماء واحدة.

“ولكن لأنكم خسرتم” قال هين وهو يوجه إليهم نظرة حازمة “لن تحصلوا على تلك الفرصة”

مهما توسلوا ، لن يستسلم.

وبالتالي ، اعتزم كل من ليو وسو يانغ على الحصول على مكان في التشكيل النهائي بغض النظر عن مدى صعوبة العمل الذي سيحتاجون إليه لتحقيق ذلك.

بجانبه ، تنهدت ممرضة أخرى بيأس ، والتفتت نحو المريض الآخر العنيد في الغرفة.

“لقد قاتلتم بشكل جيد في الأمس” قال الرائد بنبرة تحمل ثقل تقييمه “أساساتكم قوية. وعلى الرغم من أنه لا يزال لديكما مجال للنمو ، إلا أنه ليس لدي أي شك في أنكم ستصبحان ممثلين ممتازين لهذه الأكاديمية في المستقبل”

“من فضلك ، أيها الطالب ليو سكايشارد ، يجب أن تتناول دواء التعافي الخاص بك ” توسلت وهي تقدم له زجاجة صغيرة من سائل متلألئ مصمم لتسريع الشفاء.

ومضت عيون ليو باهتمام عند ذكر مصل الصحوة الجينية—ولكن بالسرعة التي ظهر بها الحماس ، تلاشى وتغير تعبيره قليلاً ، ثم خرج صوته ثابتًا ولكنه مثقل عندما تحدث.

لكن ليو ، مثل سو يانغ ، قد رفض ذلك ، على الرغم من أن أسبابه كانت مختلفة تمامًا.

لا قطرة ماء واحدة.

وعلى عكس سو يانغ ، الذي تم إذلاله بشكل مطلق ، لم يُذل ليو.

ومضت عيون ليو باهتمام عند ذكر مصل الصحوة الجينية—ولكن بالسرعة التي ظهر بها الحماس ، تلاشى وتغير تعبيره قليلاً ، ثم خرج صوته ثابتًا ولكنه مثقل عندما تحدث.

لم يكن قتاله ضد خيّال مذبحة من طرف واحد بل قاوم ، دافعا خصمه إلى أقصى حدوده وكاد أن يفوز.

ليس على يد زميل عبقري.

ولكن في النهاية—خسر ، ومرارة ذلك الواقع قد استقرت في معدته كحجر.

قبل لحظات فقط ، كان هذان يتصرفان كأكثر الأطفال وقاحة في الأكاديمية—ولكن في الثانية التي دخل فيها الرائد هين ، أطاعوا أمره بلا سؤال.

‘لم يكن بإمكاني أن أفعل أفضل حتى لو حاولت. لا يوجد شيء كان بإمكاني أن أفعله بشكل مختلف. لقد خسرت لأنني ببساطة لم أكن قويًا بما فيه الكفاية. هذا كل شيء. هذه هي الحقيقة’ أدرك ليو وهو يشمئز من الحقيقة.

“ولكن” تابع هين “لا تزال هناك طريقة واحدة لتنضموا إلى الفريق”

في كل مرة تخطر هذه الفكرة في عقله ، سيتبعها موجة حادة من العار ، لتزحف تحت جلده كحكة لا تطاق.

“تلقى بقية صفكم الجرعة الأولى من مصل الصحوة الجينية أمس” أبلغهم هين “ستأخذون جرعتكم اليوم. أنا هنا لأخذكم معي بمجرد أن تسمح لكم الممرضة بالمغادرة”

لم يشعر بأن الهزيمة أمرا طبيعيا بالنسبة له ، حيث تدهور مزاجه بشكل كبير منذ القتال ، مثقلًا بالواقع القاسي لقصوره.

تنفس كلا الصبيين بحدة في نفس الوقت.

لم يكن ألم إصاباته هو الذي أفسد شهيته بل كان الإحراج هو الذي فعل ذلك ، حيث لم يستطع تناول الطعام ، بينما كان يشعر بعدم الارتياح في جلده.

“وأنت يا سو يانغ” قال هين وهو يحول تركيزه إلى طالب السنة الأولى المتذمر “لديك الكثير لتقوم بتحسينه. ولكن—إذا وضعنا نتيجة القتال جانبًا—فلا يزال هناك العديد من الإيجابيات التي يمكن استخلاصها من أدائك”

“التصرف معكم لهو أمر مستحيل! سأشتكي للمدير!”

صمت.

انفجرت رئيسة الممرضات أخيرًا ، حيث رفعت يديها بيأس.

ليس على يد زميل عبقري.

ولكن قبل أن تتمكن من الذهاب ، تردد صدى صوت أحذية ثقيلة عبر الجناح الطبي بينما دخل الرائد هين الغرفة ونظره الحاد والمهيمن مثبت على كلا الصبيين كالصقر.

“التصرف معكم لهو أمر مستحيل! سأشتكي للمدير!”

كان وجوده وحده كافيًا لجعل الهواء يبدو أثقل.

“لكن الموهبة وحدها لا تكفي” قال هين بحدة “أنت مقاتل عظيم ، ولكن لا يزال أمامك طريق طويل قبل أن تتمكن من تسمية نفسك محاربًا عظيمًا”

“كفى” قال هين ببساطة بنبرة صوت حازمة وهادئة في نفس الوقت “لا تضايقوا الممرضة”

“التصرف معكم لهو أمر مستحيل! سأشتكي للمدير!”

وهكذا—رفع سو يانغ على الفور وعاءه وبدأ في شرب المرق ، بينما أمسك ليو بصمت بزجاجة الدواء وشربها دفعة واحدة بينما رمشت الممرضة في عدم تصديق.

تنفس كلا الصبيين بحدة في نفس الوقت.

“هاه؟!” حدقت في المشهد الذي يتكشف أمامها.

الفصل 95 – طريق الخلاص (الجناح الطبي لأكاديمية رودوفا العسكرية ، المبنى A ، بعد يوم واحد من القتال)

قبل لحظات فقط ، كان هذان يتصرفان كأكثر الأطفال وقاحة في الأكاديمية—ولكن في الثانية التي دخل فيها الرائد هين ، أطاعوا أمره بلا سؤال.

 

لم يبدي هين أي ردة فعل على صدمتها. بدلاً من ذلك ، سار وذراعاه متقاطعتان وهو ينظر إلى كلا الصبيين.

“التصرف معكم لهو أمر مستحيل! سأشتكي للمدير!”

“لقد قاتلتم بشكل جيد في الأمس” قال الرائد بنبرة تحمل ثقل تقييمه “أساساتكم قوية. وعلى الرغم من أنه لا يزال لديكما مجال للنمو ، إلا أنه ليس لدي أي شك في أنكم ستصبحان ممثلين ممتازين لهذه الأكاديمية في المستقبل”

ولكن ، وجود بعض الأمل كان أفضل من عدم وجود أي أمل.

ظل سو يانغ صامتًا ووجهه متوترًا ، بينما اكتفى ليو بمراقبة الرائد بتعبير غير قابل للقراءة.

“ماذا تعني هذه الخسارة بالنسبة لنا؟” سأل ليو ، بينما سو يانغ ، الذي كان يتذمر قبل لحظات فقط ، اصبح نشيطا أيضًا عند هذا السؤال.

“سكايشارد” تابع هين وهو يحول نظره نحو ليو “كان قتالك جاذبا ، حيث تجاوزت كل توقعاتنا”

الفصل 95 – طريق الخلاص (الجناح الطبي لأكاديمية رودوفا العسكرية ، المبنى A ، بعد يوم واحد من القتال)

لم يبدي ليو أي ردة فعل.

‘لم يكن بإمكاني أن أفعل أفضل حتى لو حاولت. لا يوجد شيء كان بإمكاني أن أفعله بشكل مختلف. لقد خسرت لأنني ببساطة لم أكن قويًا بما فيه الكفاية. هذا كل شيء. هذه هي الحقيقة’ أدرك ليو وهو يشمئز من الحقيقة.

“وأنت يا سو يانغ” قال هين وهو يحول تركيزه إلى طالب السنة الأولى المتذمر “لديك الكثير لتقوم بتحسينه. ولكن—إذا وضعنا نتيجة القتال جانبًا—فلا يزال هناك العديد من الإيجابيات التي يمكن استخلاصها من أدائك”

لم يكن مكانًا يرغب الطلاب في الذهاب إليه.

انقبضت أصابع سو يانغ قليلاً ، لكنه ظل صامتًا.

“من فضلك ، أيها الطالب سو يانغ ، يجب أن تشرب السوائل—وإلا ، فستتعطل عملية تعافيك” توسلت الممرضة مع نبرة قلقة.

“توازن سيفك ، وقوتك ، وردود أفعالك—كلها من الدرجة الأولى” اعترف هين “من الواضح أن لديك موهبة رائعة في إصبعك الصغير أكثر مما يمتلكه نصفهم في أجسادهم مجتمعة”

عرف ليو وسو يانغ بالفعل إلى أين يتجه هذا الحديث.

زفر سو يانغ بحدة من أنفه.

رقد كلاهما في السرير وهم ملفوفان بطبقات سميكة من الضمادات ، بينما كانوا يتذمرون بشدة ويحدقون في السقف في صمت تام ، كل منهم غارق في أفكاره الخاصة ، حيث كانوا يعيدون عرض معركتهم مرارًا وتكرارًا.

“لكن الموهبة وحدها لا تكفي” قال هين بحدة “أنت مقاتل عظيم ، ولكن لا يزال أمامك طريق طويل قبل أن تتمكن من تسمية نفسك محاربًا عظيمًا”

ومضت عيون ليو باهتمام عند ذكر مصل الصحوة الجينية—ولكن بالسرعة التي ظهر بها الحماس ، تلاشى وتغير تعبيره قليلاً ، ثم خرج صوته ثابتًا ولكنه مثقل عندما تحدث.

حل الصمت في الغرفة للحظة.

لم يكن مكانًا يرغب الطلاب في الذهاب إليه.

ثم—غير هين الحديث.

‘أنا سو يانغ! أنتمي إلى الفرع الرئيسي لعشيرة سو… جدي هو حاكم! ولكنني فشلت في هزيمة رامية سهام أنثى لا تنتمي إلى عشيرة. لقد فشلت في توجيه ضربة واحدة إلى جسدها—’

“تلقى بقية صفكم الجرعة الأولى من مصل الصحوة الجينية أمس” أبلغهم هين “ستأخذون جرعتكم اليوم. أنا هنا لأخذكم معي بمجرد أن تسمح لكم الممرضة بالمغادرة”

توقف للحظة ، ثم تابع مع نبرة متغيرة قليلاً.

ومضت عيون ليو باهتمام عند ذكر مصل الصحوة الجينية—ولكن بالسرعة التي ظهر بها الحماس ، تلاشى وتغير تعبيره قليلاً ، ثم خرج صوته ثابتًا ولكنه مثقل عندما تحدث.

لم يكن مكانًا يرغب الطلاب في الذهاب إليه.

“أيها الرائد… بشأن اختيارنا لفريق الحلبة” قال ليو وهو يلتقي بنظرة هين.

ثم—غير هين الحديث.

“ماذا تعني هذه الخسارة بالنسبة لنا؟” سأل ليو ، بينما سو يانغ ، الذي كان يتذمر قبل لحظات فقط ، اصبح نشيطا أيضًا عند هذا السؤال.

‘أنا سو يانغ! أنتمي إلى الفرع الرئيسي لعشيرة سو… جدي هو حاكم! ولكنني فشلت في هزيمة رامية سهام أنثى لا تنتمي إلى عشيرة. لقد فشلت في توجيه ضربة واحدة إلى جسدها—’

“اسمعوا يا اطفال” بدأ هين وهو يطلق تنهيدة عميقة.

“سكايشارد” تابع هين وهو يحول نظره نحو ليو “كان قتالك جاذبا ، حيث تجاوزت كل توقعاتنا”

“نحن في نهاية شهر يونيو (الشهر السادس) الآن—” قال هين ثم توقف وهو ينظر نحو السقف ، محاولًا صياغة بعض الكلمات التي تبدو لطيفة.

انفجرت رئيسة الممرضات أخيرًا ، حيث رفعت يديها بيأس.

“تقام بطولة الحلبات بين المدارس في فبراير (الشهر الثاني) من العام المقبل ، ولكن فريق الحلبة لن يجلس مكتوف الأيدي حتى ذلك الحين. على مدار العام ، سيشاركون في العديد من المباريات التدريبية ، وسيزورون أكاديميات عسكرية أخرى لخوض معارك وهمية وسيستخدمون ذلك الوقت لبناء الزخم والثقة استعدادًا للحدث الرئيسي”

“أيها الرائد… بشأن اختيارنا لفريق الحلبة” قال ليو وهو يلتقي بنظرة هين.

توقف للحظة ، ثم تابع مع نبرة متغيرة قليلاً.

“ولكن لأنكم خسرتم” قال هين وهو يوجه إليهم نظرة حازمة “لن تحصلوا على تلك الفرصة”

“لو فزتم ، لكنتم قد ضمنتم مكانين دائمين في الفريق وانضممتم إليهم في تلك الرحلة بأكملها وستكونون جزءًا من كل مباراة تدريبية ، وكل تبادل ، وكل تمرين لبناء الفريق”

“سيتعين عليكم هزيمة عضو فريق راسخ في مباراة فردية خلال الاختيارات النهائية” قال هين.

عرف ليو وسو يانغ بالفعل إلى أين يتجه هذا الحديث.

لقد مرت 24 ساعة طويلة وشاقة منذ انتهاء قتالهم ، ولم يكن أي منهم يتعامل مع الخسارة بشكل جيد.

“ولكن لأنكم خسرتم” قال هين وهو يوجه إليهم نظرة حازمة “لن تحصلوا على تلك الفرصة”

“سيتعين عليكم هزيمة عضو فريق راسخ في مباراة فردية خلال الاختيارات النهائية” قال هين.

صمت.

تنفس كلا الصبيين بحدة في نفس الوقت.

بدلاً من احتجاجات فورية ، لم يتحدث أي منهم ، على الرغم من أن تعابيرهم أصبحت قاتمة.

صمت.

“ولكن” تابع هين “لا تزال هناك طريقة واحدة لتنضموا إلى الفريق”

ولكن ، ها هم هنا.

“في يناير (الشهر الاول) ، سنجري اختياراتنا النهائية لتشكيلة فريق الحلبة الرسمي ” أوضح هين “لذلك إذا كنتم ترغبون في تمثيل رودوفا في البطولة كطالبين في السنة الأولى—فسيتعين عليكم التنافس على ذلك”

كانت الخسارة كصخرة ساحقة ، حيث شعر بالعجز والاختناق تحت شدتها.

تنفس كلا الصبيين بحدة في نفس الوقت.

“من فضلك ، أيها الطالب ليو سكايشارد ، يجب أن تتناول دواء التعافي الخاص بك ” توسلت وهي تقدم له زجاجة صغيرة من سائل متلألئ مصمم لتسريع الشفاء.

“سيتعين عليكم هزيمة عضو فريق راسخ في مباراة فردية خلال الاختيارات النهائية” قال هين.

“نحن في نهاية شهر يونيو (الشهر السادس) الآن—” قال هين ثم توقف وهو ينظر نحو السقف ، محاولًا صياغة بعض الكلمات التي تبدو لطيفة.

“عندها فقط ستكسبان مكانكم في الفريق الآن—” اختتم ، بينما حل صمت ثقيل بعد كلماته.

“كفى” قال هين ببساطة بنبرة صوت حازمة وهادئة في نفس الوقت “لا تضايقوا الممرضة”

كانت هزيمة عضو فريق يتمتع بالفعل بالخبرة والرسوخ أمرًا صعبًا للغاية في غضون 6 أشهر ، خاصة وأنهم سيخوضون عامًا كاملاً من المعارك والجولات التدريبية للاستعداد للبطولة.

لم يكن مكانًا يرغب الطلاب في الذهاب إليه.

ولكن ، وجود بعض الأمل كان أفضل من عدم وجود أي أمل.

رقد كلاهما في السرير وهم ملفوفان بطبقات سميكة من الضمادات ، بينما كانوا يتذمرون بشدة ويحدقون في السقف في صمت تام ، كل منهم غارق في أفكاره الخاصة ، حيث كانوا يعيدون عرض معركتهم مرارًا وتكرارًا.

وبالتالي ، اعتزم كل من ليو وسو يانغ على الحصول على مكان في التشكيل النهائي بغض النظر عن مدى صعوبة العمل الذي سيحتاجون إليه لتحقيق ذلك.

لم يكن ألم إصاباته هو الذي أفسد شهيته بل كان الإحراج هو الذي فعل ذلك ، حيث لم يستطع تناول الطعام ، بينما كان يشعر بعدم الارتياح في جلده.

 

“ولكن لأنكم خسرتم” قال هين وهو يوجه إليهم نظرة حازمة “لن تحصلوا على تلك الفرصة”

الترجمة: Hunter

“لكن الموهبة وحدها لا تكفي” قال هين بحدة “أنت مقاتل عظيم ، ولكن لا يزال أمامك طريق طويل قبل أن تتمكن من تسمية نفسك محاربًا عظيمًا”

“سيتعين عليكم هزيمة عضو فريق راسخ في مباراة فردية خلال الاختيارات النهائية” قال هين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط