الخيانة العظمى
الفصل 103 – الخيانة العظمى
طاف ليو بصمت وعيناه مثبتة على المخطوطة القديمة المنتشرة أمامهم ، محاولًا يائسًا حفظ محتوياتها. للوهلة الأولى ، بدت وكأنها مجرد شبكة فوضوية من الأنماط الهندسية المتداخلة — معقدة ، ولكنها تبدو بلا معنى. ولكن عندما بدأ الرجل الذي يشبهه بشكل مخيف في التحدث ، بدأت قطع اللغز تتجمع في مكانها.
وقف خارج حافة التشكيل مع تعبير غير قابل للقراءة ورداءه غير ملوث بالمعركة ، بينما كانت عيناه الذهبية تحترق بشيء أكبر بكثير من الكراهية.
“هذا التشكيل ليس مجرد تكتيك معركة — إنه بمثابة حبل مشنقة بُعدي” أوضح الأب بصوت عميق مليء باليقين والتبجيل ، بينما اصبحت عيون أبنائه واسعة من الرهبة ، حيث ركزوا في كل كلمة.
لكن الهجوم بدأ للتو.
“هذا التشكيل مصمم خصيصًا لاحتجاز الكائنات وراء مستوانا الفاني” تابع الأب وهو يتتبع الخطوط المعقدة “ولقد اختبرته على نفسي للتأكد من أنه يعمل”
“لماذا خنتني أنت بالذات يا بني؟”
حبس ليو أنفاسه. اختبره على نفسه؟ عندها فقط أدرك ليو الحقيقة المروعة — الرجل الذي أمامه لم يكن مجرد محارب آخر أو خبير تكتيكي بل حاكما.
‘لا…’ فكر ليو وهو يحبس أنفاسه.
شعر ليو بالقشعريرة على الرغم من حالته الغير مادية. رؤية حاكم شيء ، لكن رؤية حاكم يشبهه بشكل غريب قد اشعره بالارتباك العميق.
سقطت عليه الضربات بلا رحمة.
“ولكن كيف يمكننا نحن الفانين أن نحتجر كائنات تتلاعب بأبعاد لا يمكننا حتى إدراكها؟” سأل الابن الأكبر بشك.
تم تنفيذ التشكيل بشكل مثالي ولكن كان هناك شيء خاطئ بشكل فظيع. من كان محاصرًا فيها كان خالقها نفسه. نفس الأب الذي شرح ذات مرة قوته بفخر وهدف — كان الآن مكبل بواسطة قبضتها القاسية.
تشكلت ابتسامة فخورة على شفاه الأب ثم قال وهو يشير الى المركز الحلزوني “بواسطة حبس حواسهم البعدية. في جوهر التشكيل ، سيخدم اثنان من مستوى نصف حاكم كقيد ، حيث ستسحب قوتهم الهائلة حاكما بالقوة إلى واقعنا ثلاثي الأبعاد ، مما يؤدي الى قطع قدرته على الصعود إلى أبعاد أعلى”
ظهر نصل من الطاقة المقدسة النقية في كفه ، ثم بضربة سريعة وقاسية ، غرس كايليث النصل في صدر والده.
تحركت يد الأب إلى الطبقة المعقدة التالية ثم تابع وهو يحيط بهم “سيشكل خمسة محاربين من مستوى العاهل شبكة بعدية لا يمكن اختراقها — حاجز كروي يغلق كل مخرج ممكن. لا هروب ولا تراجع”
مع ذلك ، لف المخطوطة بعناية ووضعها في أيدي ابنه الأكبر “كايليث ، يا بني” قال الأب ، واضعًا يدًا قوية ولكنها حنونة على كتف الصبي “أوكل إليك هذا التشكيل” حمل صوته السلطة ومسؤولية عميقة غير منطوقة “انقلها إلى العشائر والمنازل التي تثق بها. شكل تحالفًا من الصالحين مع جعل هذا التشكيل في جوهره. لا يمكن لمنظمة واحدة أن تنتج جميع المحاربين اللازمين لإكماله — لذا يجب أن يتعلموا التعاون. معًا فقط يمكن للفانون تحقيق المستحيل”
الآن فقط بدأ العمق الحقيقي للرسم التخطيطي يتشكل في عقل ليو.
“لماذا خنتني أنت بالذات يا بني؟”
“اما بالنسبة الى دعم هذه الشبكة ” استمر الأب “سنحتاج الى 12 محارب من مستوى السمو. سيكون دورهم حاسم ، حيث سيعززون استقرار التشكيل ويمنعون أي اضطرابات بعدية. يجب أن يكون تنسيقهم مثاليًا. خطأ واحد فقط وسينهار التشكيل بالكامل”
‘التشكيل الغير قابل للكسر’
تحرك إصبع الأب أبعد إلى الخارج نحو الحلقة الأخيرة والأكثر تفصيلاً “وأخيرًا ، سينسج المحاربون من مستوى السيد والسيد العظيم متاهة حسية. 24 سيد عظيم و48 سيد ، كل منهم يشوه الفضاء والإدراك ويخلق طبقات من الأوهام”
تقدم حاكم آخر ورمى رمحًا مسننًا ملفوفًا بالبرق ، ليخترق كتفه مباشرة.
توقف وهو ينظر نحو أبنائه “حاكم محاصر داخل هذه المتاهة سيكون مشوشًا ، غير قادر على التمييز بين الواقع والخداع ، والأهم من ذلك انه سيكون غير قادر على شن هجوم مضاد فعال”
كان كل هجوم موقوتًا بدقة بحيث لا يتوقف الألم مع كون الجروح غير قادرة على الشفاء قبل أن تهبط الضربات التالية.
فكر عقل ليو بشدة.
*بووم!*
التعقيد الهائل للتشكيل كان مذهلاً ، حيث تطلب انضباطًا لا يتزعزع ، وتزامنًا مثاليًا ، وتحالفًا من المحاربين من مستويات متعددة. اذا تم تنفيذ هذه الخطة بلا عيوب فيمكن أن تخضع حتى أقوى الكائنات مثل الحكام.
تشكلت ابتسامة فخورة على شفاه الأب ثم قال وهو يشير الى المركز الحلزوني “بواسطة حبس حواسهم البعدية. في جوهر التشكيل ، سيخدم اثنان من مستوى نصف حاكم كقيد ، حيث ستسحب قوتهم الهائلة حاكما بالقوة إلى واقعنا ثلاثي الأبعاد ، مما يؤدي الى قطع قدرته على الصعود إلى أبعاد أعلى”
ولكن بعد ذلك ، نشأ سؤال حاسم.
______________________________________________________________________________________
“أبي ، ماذا لو تمكن الحاكم المحاصر في التشكيل من التحرر؟” سأل الابن الأكبر والقلق يملأ صوته.
ولكن بعد ذلك ، نشأ سؤال حاسم.
تلاشت ابتسامة الأب وتصلب تعبيره “لا يمكنهم فعل ذلك” قال الأب بنبرة حاسمة ، بينما استقرت نظرته الثاقبة على أبنائه مع حضور واثق لا يتزعزع “أنا أقوى حاكم. وإذا لم أستطع الدفاع ضد هذا التشكيل ، فلا أحد سيمتلك الفرصة لفعل ذلك”
مع ذلك ، لف المخطوطة بعناية ووضعها في أيدي ابنه الأكبر “كايليث ، يا بني” قال الأب ، واضعًا يدًا قوية ولكنها حنونة على كتف الصبي “أوكل إليك هذا التشكيل” حمل صوته السلطة ومسؤولية عميقة غير منطوقة “انقلها إلى العشائر والمنازل التي تثق بها. شكل تحالفًا من الصالحين مع جعل هذا التشكيل في جوهره. لا يمكن لمنظمة واحدة أن تنتج جميع المحاربين اللازمين لإكماله — لذا يجب أن يتعلموا التعاون. معًا فقط يمكن للفانون تحقيق المستحيل”
انجرفت عيون ليو نحو الجزء العلوي من المخطوطة ، حيث تم حفر اسم بخطوط جريئة ومقصودة.
وهكذا — شعر ليو بأنه كان يُسحب إلى الأمام مرة أخرى ، حيث كانت الرؤية تتغير وتسحبه أعمق نحو ذكرى الماضي.
“تشاكرافيوه”
______________________________________________________________________________________
(((هي كلمة سنسكريتية هندية تشير إلى تشكيل عسكري معقد وحلزوني ، يشتهر بشكل خاص من الملحمة الهندية القديمة “المهابهاراتا”. يُصور “تشاكرافْيوه” كتشكيل يشبه الدوامة ، أو اللوتس المزهر ، أو القرص عند النظر إليه من الأعلى ، ويتكون من طبقات متعددة من الجنود تتحرك باستمرار. الغرض من هذا التشكيل هو محاصرة الأعداء وإيقاعهم في فخ لا يمكن الهروب منه بسهولة)))
تلاشت ابتسامة الأب وتصلب تعبيره “لا يمكنهم فعل ذلك” قال الأب بنبرة حاسمة ، بينما استقرت نظرته الثاقبة على أبنائه مع حضور واثق لا يتزعزع “أنا أقوى حاكم. وإذا لم أستطع الدفاع ضد هذا التشكيل ، فلا أحد سيمتلك الفرصة لفعل ذلك”
______________________________________________________________________________________
كان معصميه مقيدين بسلاسل متوهجة وبيضاء.
اسم مكتوب بلغة قديمة ، ولكن بطريقة ما ، أدرك ليو معناه غريزيًا.
ابنه الأكبر.
‘التشكيل الغير قابل للكسر’
شعر ليو بالقشعريرة على الرغم من حالته الغير مادية. رؤية حاكم شيء ، لكن رؤية حاكم يشبهه بشكل غريب قد اشعره بالارتباك العميق.
زفر الأب ببطء والفخر يلمع في عينيه “هذه هديتي للفانون في هذا الكون ، حتى يتوازن ميزان القوى بين الحكام والفانون مرة أخرى”
تم ذكر كايليث في الفصل الأول
مع ذلك ، لف المخطوطة بعناية ووضعها في أيدي ابنه الأكبر “كايليث ، يا بني” قال الأب ، واضعًا يدًا قوية ولكنها حنونة على كتف الصبي “أوكل إليك هذا التشكيل” حمل صوته السلطة ومسؤولية عميقة غير منطوقة “انقلها إلى العشائر والمنازل التي تثق بها. شكل تحالفًا من الصالحين مع جعل هذا التشكيل في جوهره. لا يمكن لمنظمة واحدة أن تنتج جميع المحاربين اللازمين لإكماله — لذا يجب أن يتعلموا التعاون. معًا فقط يمكن للفانون تحقيق المستحيل”
حبس ليو أنفاسه. اختبره على نفسه؟ عندها فقط أدرك ليو الحقيقة المروعة — الرجل الذي أمامه لم يكن مجرد محارب آخر أو خبير تكتيكي بل حاكما.
تشاكرافيوه!!!
______________________________________________________________
ولكن بعد ذلك ، نشأ سؤال حاسم.
تم ذكر كايليث في الفصل الأول
وأخيرًا ، انطفأ.
______________________________________________________________
تلاشت ابتسامة الأب وتصلب تعبيره “لا يمكنهم فعل ذلك” قال الأب بنبرة حاسمة ، بينما استقرت نظرته الثاقبة على أبنائه مع حضور واثق لا يتزعزع “أنا أقوى حاكم. وإذا لم أستطع الدفاع ضد هذا التشكيل ، فلا أحد سيمتلك الفرصة لفعل ذلك”
تحرك إصبع الأب أبعد إلى الخارج نحو الحلقة الأخيرة والأكثر تفصيلاً “وأخيرًا ، سينسج المحاربون من مستوى السيد والسيد العظيم متاهة حسية. 24 سيد عظيم و48 سيد ، كل منهم يشوه الفضاء والإدراك ويخلق طبقات من الأوهام”
عدّل الابن الأكبر ، كايليث ، وضعية جسده وقال بتعبير حازم “سأفعل كما أمرت يا أبي” تعهد. وفي اللحظة التي نُطقت فيها هذه الكلمات ، بدأ العالم حول ليو في التشوه.
*بووم!*
تلاشت الساحة.
تلاشى كل شيء وهو يشعر بأنه يتمزق وعقله غير قادر على استيعاب الوزن الهائل لما شهده للتو.
وهكذا — شعر ليو بأنه كان يُسحب إلى الأمام مرة أخرى ، حيث كانت الرؤية تتغير وتسحبه أعمق نحو ذكرى الماضي.
تحركت يد الأب إلى الطبقة المعقدة التالية ثم تابع وهو يحيط بهم “سيشكل خمسة محاربين من مستوى العاهل شبكة بعدية لا يمكن اختراقها — حاجز كروي يغلق كل مخرج ممكن. لا هروب ولا تراجع”
************
ثم ، هبط الهجوم الأول.
(ساحة معركة مهجورة ، قبل 2000 عام)
تغيرت رؤية ليو ، حيث كان الان يحلق فوق ساحة معركة غارقة في الفوضى.
تغيرت رؤية ليو ، حيث كان الان يحلق فوق ساحة معركة غارقة في الفوضى.
قسم برق السماء ، منيرا أرضًا قاحلة ومهجورة مليئة بالأسلحة المحطمة والرايات المكسورة والجثث المتفحمة لعدد لا يحصى من المحاربين. كانت رائحة الدماء واللحم المحترق ثقيلة وخانقة.
المحارب العظيم ذات مرة ، الأقوى بين جنسه ، نظر إلى النصل المدفون عميقًا في قلبه.
وفي مركز كل ذلك — كان هناك رجل مقيد بالسلاسل.
زفر الأب ببطء والفخر يلمع في عينيه “هذه هديتي للفانون في هذا الكون ، حتى يتوازن ميزان القوى بين الحكام والفانون مرة أخرى”
انقبض قلب ليو بينما اشتدت نظرته ، مستوعبًا التشكيل الهندسي الدقيق المخيف الذي يحيط بالأسير.
تلاشت الساحة.
تعرف عليه على الفور.
لم يستطع أن يتقبل أن ابنه نفسه قد وجه الضربة الأخيرة.
تشاكرافيوه!!!
تلاشت الساحة.
‘لا…’ فكر ليو وهو يحبس أنفاسه.
ثم —
تم تنفيذ التشكيل بشكل مثالي ولكن كان هناك شيء خاطئ بشكل فظيع. من كان محاصرًا فيها كان خالقها نفسه. نفس الأب الذي شرح ذات مرة قوته بفخر وهدف — كان الآن مكبل بواسطة قبضتها القاسية.
كايليث.
“لماذا يا كايليث؟ لماذا؟”
شعر ليو بالقشعريرة على الرغم من حالته الغير مادية. رؤية حاكم شيء ، لكن رؤية حاكم يشبهه بشكل غريب قد اشعره بالارتباك العميق.
تردد صوت الرجل في ساحة المعركة ، ليس بغضب بل بالم.
*بووم!*
كان معصميه مقيدين بسلاسل متوهجة وبيضاء.
تغيرت رؤية ليو ، حيث كان الان يحلق فوق ساحة معركة غارقة في الفوضى.
وضعية جسده الفخورة سابقا قد أصبحت منحنية مع أنفاس لاهثة.
“هذا التشكيل ليس مجرد تكتيك معركة — إنه بمثابة حبل مشنقة بُعدي” أوضح الأب بصوت عميق مليء باليقين والتبجيل ، بينما اصبحت عيون أبنائه واسعة من الرهبة ، حيث ركزوا في كل كلمة.
سالت الدماء من جروح عميقة في وجهه ، ملطخًا لحيته التي كانت نظيفة ذات مرة بخطوط حمراء. ولكن عيناه لم تحمل أي خوف على الرغم من الألم الذي كان يشعر به.
*بووم!*
فقط الخيانة.
تشاكرافيوه!!!
“لماذا خنتني أنت بالذات يا بني؟”
قسم برق السماء ، منيرا أرضًا قاحلة ومهجورة مليئة بالأسلحة المحطمة والرايات المكسورة والجثث المتفحمة لعدد لا يحصى من المحاربين. كانت رائحة الدماء واللحم المحترق ثقيلة وخانقة.
شعر ليو بموجة من المشاعر وهي تجتاحه مع ألم جسدي لدرجة أنه كاد يركع على ركبتيه على الرغم من شكله الغير مادي. كان الأمر وكأن روحه تتمزق من الداخل ، كما لو كان هو نفسه من يتعرض للخيانة.
قبضات. شفرات. أشعة مانا مذهلة.
ثم ، هبط الهجوم الأول.
ولكن على عكس الحكام الآخرين ، لم يهاجم كايليث.
*بوووم!*
تم تنفيذ التشكيل بشكل مثالي ولكن كان هناك شيء خاطئ بشكل فظيع. من كان محاصرًا فيها كان خالقها نفسه. نفس الأب الذي شرح ذات مرة قوته بفخر وهدف — كان الآن مكبل بواسطة قبضتها القاسية.
تشنج جسد الأب ثم غمرته نار سماوية. كانت القوة كافية لتحطيم الجبال — ولكن التشكيل قيده في مكانه.
قسم برق السماء ، منيرا أرضًا قاحلة ومهجورة مليئة بالأسلحة المحطمة والرايات المكسورة والجثث المتفحمة لعدد لا يحصى من المحاربين. كانت رائحة الدماء واللحم المحترق ثقيلة وخانقة.
ارتعش ليو ، حيث كان يشعر بالألم.
المحارب العظيم ذات مرة ، الأقوى بين جنسه ، نظر إلى النصل المدفون عميقًا في قلبه.
لكن الهجوم بدأ للتو.
تحطم عالم ليو.
من حواف تشكيل تشاكرافيوه ، وقفت ستة شخصيات في الموقع.
*بووم!*
حكام.
تردد صوت الرجل في ساحة المعركة ، ليس بغضب بل بالم.
وليسوا فانين.
ولكن بعد ذلك ، نشأ سؤال حاسم.
هذا التشكيل — الذي صمم ذات مرة لمنح الفانين القدرة على إسقاط الكائنات ذو مستوى الحاكم — قد تم تحويله إلى شيء آخر تمامًا ، حيث استخدم ستة من الحكام التشكيل ضد خالق التشكيل.
“هذا التشكيل مصمم خصيصًا لاحتجاز الكائنات وراء مستوانا الفاني” تابع الأب وهو يتتبع الخطوط المعقدة “ولقد اختبرته على نفسي للتأكد من أنه يعمل”
بصق الأب الدماء ، والتأثير يحطم العظام بصوت مقزز.
انجرفت عيون ليو نحو الجزء العلوي من المخطوطة ، حيث تم حفر اسم بخطوط جريئة ومقصودة.
تقدم حاكم آخر ورمى رمحًا مسننًا ملفوفًا بالبرق ، ليخترق كتفه مباشرة.
وقف خارج حافة التشكيل مع تعبير غير قابل للقراءة ورداءه غير ملوث بالمعركة ، بينما كانت عيناه الذهبية تحترق بشيء أكبر بكثير من الكراهية.
اصدر شهقة مكتومة وجسده يرتعش بعنف ضد القيود ، لكن السلاسل لم تسمح له بالتحرك.
فكر عقل ليو بشدة.
أبقته واقفا ، مما يضمن أنه سيتلقى كل هجوم بدون هروب.
“أين أخطأت؟” سأل الأب ، ولأول مرة ، تحرك كايليث.
*بووم!*
أصبحت رؤيته مظلمة مرة أخرى.
*بووم!*
تردد صوت الرجل في ساحة المعركة ، ليس بغضب بل بالم.
*بووم!*
وأخيرًا ، انطفأ.
سقطت عليه الضربات بلا رحمة.
ثم —
قبضات. شفرات. أشعة مانا مذهلة.
الترجمة: Hunter
كان كل هجوم موقوتًا بدقة بحيث لا يتوقف الألم مع كون الجروح غير قادرة على الشفاء قبل أن تهبط الضربات التالية.
“أبي ، ماذا لو تمكن الحاكم المحاصر في التشكيل من التحرر؟” سأل الابن الأكبر والقلق يملأ صوته.
لم تكن معركة.
رفع الأب رأسه وعيونه الرمادية الداكنة تثبت على من دبر لكل هذا.
بل إعدامًا.
لم يتفاخر ولم يسخر.
ولكن لم ينكسر الأب بعد.
ولكن على عكس الحكام الآخرين ، لم يهاجم كايليث.
رفع الأب رأسه وعيونه الرمادية الداكنة تثبت على من دبر لكل هذا.
تغيرت رؤية ليو ، حيث كان الان يحلق فوق ساحة معركة غارقة في الفوضى.
كايليث.
______________________________________________________________________________________
ابنه الأكبر.
“لقد علمتني أن الحكام والفانين يجب أن يكونوا متساوين”
نفس الصبي الذي كان ينظر إليه ذات مرة بإعجاب… كان الآن يقف بين المهاجمين.
“لقد علمتني أن الحكام والفانين يجب أن يكونوا متساوين”
ولكن على عكس الحكام الآخرين ، لم يهاجم كايليث.
______________________________________________________________
وقف خارج حافة التشكيل مع تعبير غير قابل للقراءة ورداءه غير ملوث بالمعركة ، بينما كانت عيناه الذهبية تحترق بشيء أكبر بكثير من الكراهية.
تشنج جسده مرة واحدة — ثم تلألأ الضوء في عينيه.
“أنت لحمي ودمي…” تمتم الأب بصوت غليظ وصوته يخفت تحت شدة العذاب “كل شيء بنيته… كل درس علمته لك… كان لحماية الفانين العاديين”
ظهر نصل من الطاقة المقدسة النقية في كفه ، ثم بضربة سريعة وقاسية ، غرس كايليث النصل في صدر والده.
سعل والدماء تسيل على ذقنه.
اصدر شهقة مكتومة وجسده يرتعش بعنف ضد القيود ، لكن السلاسل لم تسمح له بالتحرك.
“أين أخطأت؟” سأل الأب ، ولأول مرة ، تحرك كايليث.
______________________________________________________________________________________
تقدم إلى الأمام وهو يتجاوز الحكام حتى وقف مباشرة أمام والده.
أصبحت رؤيته مظلمة مرة أخرى.
لم يتفاخر ولم يسخر.
أعظم حاكم في عصره — لم يعد موجودًا.
نظر فقط إلى الرجل الذي منحه الحياة.
“هذا التشكيل ليس مجرد تكتيك معركة — إنه بمثابة حبل مشنقة بُعدي” أوضح الأب بصوت عميق مليء باليقين والتبجيل ، بينما اصبحت عيون أبنائه واسعة من الرهبة ، حيث ركزوا في كل كلمة.
ثم تحدث كايليث.
توقف وهو ينظر نحو أبنائه “حاكم محاصر داخل هذه المتاهة سيكون مشوشًا ، غير قادر على التمييز بين الواقع والخداع ، والأهم من ذلك انه سيكون غير قادر على شن هجوم مضاد فعال”
“لقد علمتني أن الحكام والفانين يجب أن يكونوا متساوين”
شعر ليو بالقشعريرة على الرغم من حالته الغير مادية. رؤية حاكم شيء ، لكن رؤية حاكم يشبهه بشكل غريب قد اشعره بالارتباك العميق.
“كنت مخطئًا” أعلن كايليث ، وبدون كلمة أخرى ، رفع يده.
“أبي ، ماذا لو تمكن الحاكم المحاصر في التشكيل من التحرر؟” سأل الابن الأكبر والقلق يملأ صوته.
ظهر نصل من الطاقة المقدسة النقية في كفه ، ثم بضربة سريعة وقاسية ، غرس كايليث النصل في صدر والده.
*بووم!*
للحظة وجيزة ، لم يكن هناك صوت.
************
فقط شهقة ناعمة لحاكم يحتضر.
ولكن لم ينكسر الأب بعد.
المحارب العظيم ذات مرة ، الأقوى بين جنسه ، نظر إلى النصل المدفون عميقًا في قلبه.
سعل والدماء تسيل على ذقنه.
ارتعشت شفتاه — ليس من الألم ، بل من عدم التصديق.
______________________________________________________________________________________
لم يستطع أن يتقبل أن ابنه نفسه قد وجه الضربة الأخيرة.
ولكن على عكس الحكام الآخرين ، لم يهاجم كايليث.
تشنج جسده مرة واحدة — ثم تلألأ الضوء في عينيه.
تحرك إصبع الأب أبعد إلى الخارج نحو الحلقة الأخيرة والأكثر تفصيلاً “وأخيرًا ، سينسج المحاربون من مستوى السيد والسيد العظيم متاهة حسية. 24 سيد عظيم و48 سيد ، كل منهم يشوه الفضاء والإدراك ويخلق طبقات من الأوهام”
وأخيرًا ، انطفأ.
“هذا التشكيل مصمم خصيصًا لاحتجاز الكائنات وراء مستوانا الفاني” تابع الأب وهو يتتبع الخطوط المعقدة “ولقد اختبرته على نفسي للتأكد من أنه يعمل”
أعظم حاكم في عصره — لم يعد موجودًا.
************
تحطم عالم ليو.
“هذا التشكيل مصمم خصيصًا لاحتجاز الكائنات وراء مستوانا الفاني” تابع الأب وهو يتتبع الخطوط المعقدة “ولقد اختبرته على نفسي للتأكد من أنه يعمل”
تلاشى كل شيء وهو يشعر بأنه يتمزق وعقله غير قادر على استيعاب الوزن الهائل لما شهده للتو.
“كنت مخطئًا” أعلن كايليث ، وبدون كلمة أخرى ، رفع يده.
ثم —
تقدم إلى الأمام وهو يتجاوز الحكام حتى وقف مباشرة أمام والده.
أصبحت رؤيته مظلمة مرة أخرى.
بل إعدامًا.
“أين أخطأت؟” سأل الأب ، ولأول مرة ، تحرك كايليث.
الترجمة: Hunter
أعظم حاكم في عصره — لم يعد موجودًا.
“تشاكرافيوه”
