Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 124

نوم الأشباح الثاني
PDF

نوم الأشباح الثاني

الفصل 124 – نوم الأشباح الثاني

(أكاديمية رودوفا العسكرية ، غرفة سكن ليو ، منتصف الليل)

خطوة واحدة ، 40 متر ، ضربة واحدة ، رأس يتدحرج. 

على مدى الشهر ونصف الماضيين ، استمتع ليو بترف نادر ، حيث لم يعش تجربة أخرى من نوم الاشباح.

أصبح الأعداء العشرة عشرين ثم تضاعفوا إلى أربعين ، بينما استمر نوا في القتال.

بينما اختبرها سو يانغ ومو شين والآخرون كل أسبوع تقريبًا ، حيث تلقوا لمحات من الماضي.

الأفاعي السوداء!

لكن في هذه الليلة ، نفد حظ ليو. 

لم يكن طلبًا ، بل كان هديرا مدويا يائسا قد هز الهواء من حولهم ، حيث لم يترك أي مجال للجدال. 

بدلاً من صمت النوم المبهج المتوقع ، سُحب وعيه بقوة مفاجئة ، ليُبتلع بالقوة في أعماق ذكريات سلالة الدم الخاصة به. 

بينما اختبرها سو يانغ ومو شين والآخرون كل أسبوع تقريبًا ، حيث تلقوا لمحات من الماضي.

وهكذا—عاد نوم الاشباح إليه مرة أخرى.

ومع ذلك ، على الرغم من ثقته بالموت المؤكد ، اندفع نحو العدو بابتسامة.

—————

بدلاً من صمت النوم المبهج المتوقع ، سُحب وعيه بقوة مفاجئة ، ليُبتلع بالقوة في أعماق ذكريات سلالة الدم الخاصة به. 

(غابة مشتعلة ، في العصور الحديثة)

التنفس الخانق في رئتيهم وهم يتنفسون. 

مرة أخرى ، وجد ليو نفسه يطفو بجسده الغير مادي وعديم الوزن فوق ساحة معركة مليئة بالانقاض بينما أُجبر على ملاحظة فترة من الماضي. 

ثم ظهر طريق مسدود أمامهم — جدار شاهق من الصخور الحادة التي سدت طريقهم الوحيد إلى الأمام. 

كان العالم في حالة فوضى عارمة. 

عاد الرجل إلى رفاقه وهو متخذ قراره بالفعل”إنهم هنا من أجلي” كان صوته ثابتًا وهادئًا ، يكاد يكون مستسلمًا.

في الأسفل ، احترقت غابة كثيفة ، حيث تحولت أشجارها الشاهقة إلى جذوع متفحمة ، بينما كانت هناك ألسنة لهب تلعق حواف الساحة المفتوحة والمليئة بجثث لا حصر لها. 

سيصل الرماة إليهم في لحظات ، ثم سيضيقون الخناق عليهم من جميع الاتجاهات.

تصاعد دخان كثيف خانق إلى السماء ، حاملا رائحة اللحم المحترق والدم المسكوب والموت.

شعر ليو بكل ما تلا ذلك بوضوح. 

وتحته مباشرة ، كان هناك ثمانية أشخاص منهكون ومكسورون ويائسون ، يركضون عبر ساحة المعركة مع حركات مدفوعة بغريزة البقاء المطلقة. 

وقف مقاتل من مستوى السمو أمامه ، لكن نصل نوا شق حلقه قبل أن يتمكن حتى من إظهار اي ردة فعل. 

اندفعوا عبر الغابة المحترقة ، شاقين طريقهم بين الأشجار المنهارة والأشجار المتشابكة الحادة مع أنفاسهم اللاهثة التي كانت تندمج مع صوت ألسنة اللهب الشديدة. لكنهم لم يكونوا وحدهم بل تبعهم عدد لا يحصى من المطاردين.

شعر ليو بالفولاذ البارد وهو يخترق أضلاعه والدم الذي يملأ رئتيه ورؤيته التي تتلاشى…. 

شعر ليو بإرهاقهم. 

أصبحت أنفاس نوار منقطعة ، ممزقًا بين الولاء والواجب ، الأخوة والبقاء. 

الطريقة التي ترتجف بها أرجلهم مع كل خطوة يخطونها. 

تصاعد دخان كثيف خانق إلى السماء ، حاملا رائحة اللحم المحترق والدم المسكوب والموت.

التنفس الخانق في رئتيهم وهم يتنفسون. 

لا يوجد هروب. 

الرعب المطلق الذي يتغلغل في عظامهم. 

ثم ، بابتسامة خفيفة ، أعطى إبهامًا لأعلى “بالإضافة إلى ذلك ، لدي طرقي الخاصة للبقاء على قيد الحياة”

لكن لم يتوقف اي شخص منهم ، لأن الموت كان يلاحقهم.

كان العالم في حالة فوضى عارمة. 

سمع ليو خطوات مدوية تتردد عبر الأرض المحروقة — صوت الدروع الثقيلة وهي تزداد حدة مع كل ثانية تمر ، الأوامر القاسية التي تخرج من حناجرهم وهي تأمر بقتلهم بسرعة وبوحشية.

في اللحظة التي رآه فيها نوا ، شعر ليو بقلبه وهو يهبط. 

ثم ظهر طريق مسدود أمامهم — جدار شاهق من الصخور الحادة التي سدت طريقهم الوحيد إلى الأمام. 

عاد الرجل إلى رفاقه وهو متخذ قراره بالفعل”إنهم هنا من أجلي” كان صوته ثابتًا وهادئًا ، يكاد يكون مستسلمًا.

لا يوجد هروب. 

التنفس الخانق في رئتيهم وهم يتنفسون. 

لا يوجد طريق آخر.

الطريقة التي ترتجف بها أرجلهم مع كل خطوة يخطونها. 

شعرت المجموعة بالذعر واليأس ، ونظروا إلى بعضهم البعض ، باحثين عن إجابة او معجزة ، لكن لم يكن هناك أي شيء. 

قاتل نوا كوحش ولكن الرجل—ذو رمز الافعى—كان شيئًا أبعد من الخيال ، حيث تلاعب بنوا ، كما تلاعب هين بـ ليو أثناء التدريب. 

كان خيارهم الوحيد الآن هو البدء في تسلق التضاريس الصخرية والأمل في أن يصلوا إلى الجانب الآخر وهم أحياء.

التنفس الخانق في رئتيهم وهم يتنفسون. 

“اذهبوا—اذهبوا—اذهبوا!”

لكن لم يكن لديه وقت لمعالجة ذلك لأن نوا قد تحرك بالفعل. 

لم ينتظر الرجل الأول ، حيث وصل إلى قاعدة الجدار الصخري وبدأ التسلق على الفور ، مع أصابعه التي تبحث عن موطئ قدم ورجلاه التي ترتجف من الإجهاد. 

ومع ذلك—كان حيًا. 

استطاع ليو رؤية المشهد بوضوح ، حيث لن يتمكنوا من الوصول. 

لكن عندما وضع نوا يده على كتفه ، هدأ كل شيء “لدي طرقي الخاصة للبقاء على قيد الحياة” كذب نوا مرة أخرى بنبرة أكثر هدوءًا هذه المرة “عليك أن تثق بي فقط” ضغط نوار على فكه ، ثم صر على اسنانه وقال “حسنًا”

أصبحت أنفاس نوار منقطعة ، ممزقًا بين الولاء والواجب ، الأخوة والبقاء. 

سيصل الرماة إليهم في لحظات ، ثم سيضيقون الخناق عليهم من جميع الاتجاهات.

مقاتل من مستوى العاهل. 

ثم—توقف أحدهم فجأة. 

قتل ثلاثة في ثانيتين. ومع ذلك—استمر الأعداء في القدوم. 

رجل طويل وقوي ، جسده صلب على الرغم من الجروح التي لا تحصى التي تنزف من درعه الممزق. 

ثم وصل المطاردون ، حيث ظهر عشرة أشخاص من الظلام. 

شعر ليو بالأضلاع المتصدعة والعضلات الممزقة والإرهاق ، لكن لم يكن هناك تردد أو شك.

سمع ليو خطوات مدوية تتردد عبر الأرض المحروقة — صوت الدروع الثقيلة وهي تزداد حدة مع كل ثانية تمر ، الأوامر القاسية التي تخرج من حناجرهم وهي تأمر بقتلهم بسرعة وبوحشية.

لم يكن هناك سوى عزيمة وإصرار.

علم نوا أن الموت قد جاء من أجله.

عاد الرجل إلى رفاقه وهو متخذ قراره بالفعل”إنهم هنا من أجلي” كان صوته ثابتًا وهادئًا ، يكاد يكون مستسلمًا.

انهار نوا أخيرًا على ركبتيه ثم خرجت أنفاسه الأخيرة من رئتيه “سأنتقم منك في الحياة القادمة…. أيها الأفعى السوداء—” قال نوا ، قبل أن يغمض عينيه إلى الأبد ، بينما شعر ليو بوعيه وهو يُجر.

“إنهم هنا لأجلي أنا ، التنين. لذا دعوني أكون من يبقى ويقاتل”

ولكن في هذه المرة— رأى معلومة مهمة. 

على الجانب الآخر منه ، كان هناك رجل آخر—طويل ومليء بندبات المعارك—تجمد في مكانه مع ملامح تتلوى بالغضب “لا” كان صوته حادًا بينما كانت قبضته مشدودة “أنت التنين! أنت أمل شعبنا—لا يمكنك أن تموت! دعني أكون من يفعل هذا يا نوا. دعني احمي هروبك” لكن نوا هز رأسه “لا يا نوار. انت لست قوياً بما فيه الكفاية” كانت نبرته حازمة ولكن ليست قاسية. 

أصبح الأعداء العشرة عشرين ثم تضاعفوا إلى أربعين ، بينما استمر نوا في القتال.

ثم ، بابتسامة خفيفة ، أعطى إبهامًا لأعلى “بالإضافة إلى ذلك ، لدي طرقي الخاصة للبقاء على قيد الحياة”

ثم ظهر طريق مسدود أمامهم — جدار شاهق من الصخور الحادة التي سدت طريقهم الوحيد إلى الأمام. 

كانت كذبة ، ولقد عرف نوار ذلك “لا تفعل” انقطع صوت نوار “لا تفعل هذا فنحن بحاجة إليك. سنضيع بدونك. لا أحد منا—لا أحد منا يستطيع أن يصبح القاتل الأزلي التالي—لكنك تستطيع فعل ذلك! حياتك تساوي ألف ضعف من حياتي”

وقف مقاتل من مستوى السمو أمامه ، لكن نصل نوا شق حلقه قبل أن يتمكن حتى من إظهار اي ردة فعل. 

ارتجف نوا—ليس في جسده ، بل في أعماقه. 

ببطء ، ولكن بثبات ، أصبحت حركات نوا أبطأ. 

ربما بسبب الندم او الذنب. 

الرعب المطلق الذي يتغلغل في عظامهم. 

أو بسبب معرفة ان نوار كان محقًا. 

كانت كذبة ، ولقد عرف نوار ذلك “لا تفعل” انقطع صوت نوار “لا تفعل هذا فنحن بحاجة إليك. سنضيع بدونك. لا أحد منا—لا أحد منا يستطيع أن يصبح القاتل الأزلي التالي—لكنك تستطيع فعل ذلك! حياتك تساوي ألف ضعف من حياتي”

لكن لم يغير ذلك الحقيقة “عليك أن تأخذهم وتذهب”

الطريقة التي ترتجف بها أرجلهم مع كل خطوة يخطونها. 

هز نوار رأسه وهو لا يزال يرفض ويقاوم “نوا ، اصمت—” 

انهار نوا أخيرًا على ركبتيه ثم خرجت أنفاسه الأخيرة من رئتيه “سأنتقم منك في الحياة القادمة…. أيها الأفعى السوداء—” قال نوا ، قبل أن يغمض عينيه إلى الأبد ، بينما شعر ليو بوعيه وهو يُجر.

“اذهب يا نوار!”

ومع ذلك ، على الرغم من ثقته بالموت المؤكد ، اندفع نحو العدو بابتسامة.

لم يكن طلبًا ، بل كان هديرا مدويا يائسا قد هز الهواء من حولهم ، حيث لم يترك أي مجال للجدال. 

قتل ثلاثة في ثانيتين. ومع ذلك—استمر الأعداء في القدوم. 

شعر ليو بالألم في صدر نوا—ألم معرفة أن هذا كان وداعًا ، لكن لم يكن هناك خيار آخر.

سيصل الرماة إليهم في لحظات ، ثم سيضيقون الخناق عليهم من جميع الاتجاهات.

أصبحت أنفاس نوار منقطعة ، ممزقًا بين الولاء والواجب ، الأخوة والبقاء. 

لكن لم يغير ذلك الحقيقة “عليك أن تأخذهم وتذهب”

لكن عندما وضع نوا يده على كتفه ، هدأ كل شيء “لدي طرقي الخاصة للبقاء على قيد الحياة” كذب نوا مرة أخرى بنبرة أكثر هدوءًا هذه المرة “عليك أن تثق بي فقط” ضغط نوار على فكه ، ثم صر على اسنانه وقال “حسنًا”

التنفس الخانق في رئتيهم وهم يتنفسون. 

مع شهيق حاد ، استدار وأمسك بأقرب جندي مصاب ، ثم اندفع إلى الأمام “تحركوا!”

لا يوجد طريق آخر.

تردد الآخرون لثانية واحدة فقط. ثم ، واحدًا تلو الآخر ، أطاعوا ، وبدأوا يتسلقون الصخور لاجل الهرب. 

التنفس الخانق في رئتيهم وهم يتنفسون. 

استطاع ليو أن يشعر بغضبهم ودعواتهم الصامتة ، وعندما اختفى نوار في الضباب ، آخر ما رآه ليو كانت الدموع في عينيه.

—————

ثم وصل المطاردون ، حيث ظهر عشرة أشخاص من الظلام. 

لكن لم يكن لديه وقت لمعالجة ذلك لأن نوا قد تحرك بالفعل. 

كانت دروعهم سوداء كصخور البركان مع رمز محفور على صفيحة صدورهم. 

الأفاعي السوداء!

حفر ليو الصورة في عقله. 

“اذهب يا نوار!”

افعى ملفوفة حول خنجر. 

الفصل 124 – نوم الأشباح الثاني (أكاديمية رودوفا العسكرية ، غرفة سكن ليو ، منتصف الليل)

لكن لم يكن لديه وقت لمعالجة ذلك لأن نوا قد تحرك بالفعل. 

ومع ذلك ، على الرغم من ثقته بالموت المؤكد ، اندفع نحو العدو بابتسامة.

شعر ليو بكل شيء ، حيث اختفى الإرهاق والتردد من نوا بالفعل. 

استطاع ليو أن يشعر بغضبهم ودعواتهم الصامتة ، وعندما اختفى نوار في الضباب ، آخر ما رآه ليو كانت الدموع في عينيه.

في اللحظة التي ظهر فيها العدو ، تخلى نوا عن كل شيء ما عدا الغريزة. 

اندفع جسده إلى الأمام ، أسرع مما يمكن للبشر أن يحققوه ، ثم— بدأت المذبحة.

خطوة واحدة ، 40 متر ، ضربة واحدة ، رأس يتدحرج. 

شعر ليو بكل شيء ، حيث اختفى الإرهاق والتردد من نوا بالفعل. 

وقف مقاتل من مستوى السمو أمامه ، لكن نصل نوا شق حلقه قبل أن يتمكن حتى من إظهار اي ردة فعل. 

تردد الآخرون لثانية واحدة فقط. ثم ، واحدًا تلو الآخر ، أطاعوا ، وبدأوا يتسلقون الصخور لاجل الهرب. 

اندفع عدو ثاني نحوه ، بينما التوى نوا قبل أن يدفع خنجرًا في قلبه. 

لكن لم يتوقف اي شخص منهم ، لأن الموت كان يلاحقهم.

جاء العدو الثالث من الخلف بينما شعر نوا به بالفعل ، حيث انحنى ودفع سلاحه عبر جمجمته في لحظة. 

كانت دروعهم سوداء كصخور البركان مع رمز محفور على صفيحة صدورهم. 

قتل ثلاثة في ثانيتين. ومع ذلك—استمر الأعداء في القدوم. 

في الأسفل ، احترقت غابة كثيفة ، حيث تحولت أشجارها الشاهقة إلى جذوع متفحمة ، بينما كانت هناك ألسنة لهب تلعق حواف الساحة المفتوحة والمليئة بجثث لا حصر لها. 

أصبح الأعداء العشرة عشرين ثم تضاعفوا إلى أربعين ، بينما استمر نوا في القتال.

لم ينتظر الرجل الأول ، حيث وصل إلى قاعدة الجدار الصخري وبدأ التسلق على الفور ، مع أصابعه التي تبحث عن موطئ قدم ورجلاه التي ترتجف من الإجهاد. 

مع كل عدو يسقط ، سيظهر المزيد. 

ومع ذلك—كان حيًا. 

شعر ليو بتباطؤ جسد نوا مع كون ضرباته أقل دقة ومراوغاته أقل روعة. 

اختار أن يموت كبطل ، بدلاً من جبان هارب.

بدأت جروحه تتراكم — جرح عميق عبر أضلاعه. خنجر مغروس في كتفه. ركبة اصطدمت بعظمة القص الخاصة به. 

شعر ليو بكل شيء ، حيث اختفى الإرهاق والتردد من نوا بالفعل. 

ثم— تقدم حضور جديد. 

لكن لم يغير ذلك الحقيقة “عليك أن تأخذهم وتذهب”

توقف كل شيء وتراجع العدو. 

نزفت جروحه بشكل عميق وأخيرًا— اخترق النصل صدره. 

من خلال الدخان المتلاشي—ظهر رجل مع رمز افعى. 

كانت دروعهم سوداء كصخور البركان مع رمز محفور على صفيحة صدورهم. 

في اللحظة التي رآه فيها نوا ، شعر ليو بقلبه وهو يهبط. 

شعر ليو بالأضلاع المتصدعة والعضلات الممزقة والإرهاق ، لكن لم يكن هناك تردد أو شك.

كان هذا الرجل مختلفًا ، حيث لم يتحرك مثل الآخرين. 

في الأسفل ، احترقت غابة كثيفة ، حيث تحولت أشجارها الشاهقة إلى جذوع متفحمة ، بينما كانت هناك ألسنة لهب تلعق حواف الساحة المفتوحة والمليئة بجثث لا حصر لها. 

كان وجوده خانقا وساحقا لدرجة أنه كاد أن يجبر الهواء من الخروج من رئتي نوا. 

ببطء ، ولكن بثبات ، أصبحت حركات نوا أبطأ. 

مقاتل من مستوى العاهل. 

شعر ليو بإرهاقهم. 

علم نوا أن الموت قد جاء من أجله.

بدلاً من صمت النوم المبهج المتوقع ، سُحب وعيه بقوة مفاجئة ، ليُبتلع بالقوة في أعماق ذكريات سلالة الدم الخاصة به. 

لكن حتى في وقتها ، لم يتردد. 

عاد الرجل إلى رفاقه وهو متخذ قراره بالفعل”إنهم هنا من أجلي” كان صوته ثابتًا وهادئًا ، يكاد يكون مستسلمًا.

رفع نصله وهو يعلم تمامًا أن معركته الأخيرة كانت وشيكة. 

سيصل الرماة إليهم في لحظات ، ثم سيضيقون الخناق عليهم من جميع الاتجاهات.

ومع ذلك ، على الرغم من ثقته بالموت المؤكد ، اندفع نحو العدو بابتسامة.

نزفت جروحه بشكل عميق وأخيرًا— اخترق النصل صدره. 

اختار أن يموت كبطل ، بدلاً من جبان هارب.

لم ينتظر الرجل الأول ، حيث وصل إلى قاعدة الجدار الصخري وبدأ التسلق على الفور ، مع أصابعه التي تبحث عن موطئ قدم ورجلاه التي ترتجف من الإجهاد. 

—————

أصبحت أنفاس نوار منقطعة ، ممزقًا بين الولاء والواجب ، الأخوة والبقاء. 

شعر ليو بكل ما تلا ذلك بوضوح. 

ثم ، بابتسامة خفيفة ، أعطى إبهامًا لأعلى “بالإضافة إلى ذلك ، لدي طرقي الخاصة للبقاء على قيد الحياة”

كانت المعركة التي تلت ذلك عبارة عن ضباب من السرعة واليأس والمصير المحتوم. 

وتحته مباشرة ، كان هناك ثمانية أشخاص منهكون ومكسورون ويائسون ، يركضون عبر ساحة المعركة مع حركات مدفوعة بغريزة البقاء المطلقة. 

قاتل نوا كوحش ولكن الرجل—ذو رمز الافعى—كان شيئًا أبعد من الخيال ، حيث تلاعب بنوا ، كما تلاعب هين بـ ليو أثناء التدريب. 

لا يوجد هروب. 

ببطء ، ولكن بثبات ، أصبحت حركات نوا أبطأ. 

الأفاعي السوداء!

نزفت جروحه بشكل عميق وأخيرًا— اخترق النصل صدره. 

“اذهبوا—اذهبوا—اذهبوا!”

شعر ليو بالفولاذ البارد وهو يخترق أضلاعه والدم الذي يملأ رئتيه ورؤيته التي تتلاشى…. 

أصبحت أنفاس نوار منقطعة ، ممزقًا بين الولاء والواجب ، الأخوة والبقاء. 

انهار نوا أخيرًا على ركبتيه ثم خرجت أنفاسه الأخيرة من رئتيه “سأنتقم منك في الحياة القادمة…. أيها الأفعى السوداء—” قال نوا ، قبل أن يغمض عينيه إلى الأبد ، بينما شعر ليو بوعيه وهو يُجر.

التنفس الخانق في رئتيهم وهم يتنفسون. 

—————

سيصل الرماة إليهم في لحظات ، ثم سيضيقون الخناق عليهم من جميع الاتجاهات.

فُتحت عيون ليو فجأة ، مع أنفاس قصيرة ومتقطعة بينما كان صدره يؤلمه ورئتيه تحترق وجسده يرتعش—كما لو كان هو الذي مات للتو ، وليس نوا. 

لكن في هذه الليلة ، نفد حظ ليو. 

ومع ذلك—كان حيًا. 

قتل ثلاثة في ثانيتين. ومع ذلك—استمر الأعداء في القدوم. 

ولكن في هذه المرة— رأى معلومة مهمة. 

حفر ليو الصورة في عقله. 

الأفاعي السوداء!

تردد الآخرون لثانية واحدة فقط. ثم ، واحدًا تلو الآخر ، أطاعوا ، وبدأوا يتسلقون الصخور لاجل الهرب. 

 

ثم ظهر طريق مسدود أمامهم — جدار شاهق من الصخور الحادة التي سدت طريقهم الوحيد إلى الأمام. 

الترجمة: Hunter

ثم— تقدم حضور جديد. 

سمع ليو خطوات مدوية تتردد عبر الأرض المحروقة — صوت الدروع الثقيلة وهي تزداد حدة مع كل ثانية تمر ، الأوامر القاسية التي تخرج من حناجرهم وهي تأمر بقتلهم بسرعة وبوحشية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط