Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 125

عدم الثقة

عدم الثقة

الفصل 125 – عدم الثقة

“الأفاعي السوداء…” تمتم ليو بعد استيقاظه ، حيث التصق الاسم بأفكاره كظل “أليست هذه المنظمة التي من المفترض أن أنضم إليها بعد تخرجي من رودوفا؟” تمتم ليو وهو يمسك رأسه ، محاولا تنظيم تنفسه بجهد.

“إذا كانت إجابتك صحيحة ، فستحصل على الدرجات الكاملة المخصصة للسؤال” توقف ديفيد قليلا لاجل تأثير درامي “إذا كانت إجابتك صحيحة بشكل جزئي أو غير صحيحة ، فلن تحصل على أي درجة”

كان قلبه لا يزال يدق بعنف في صدره ، وبقايا الحلم المروع ترفض التلاشي من عقله. 

“سيكون امتحان منتصف الفصل لنظرية أساسيات السحر اختبارًا كتابيًا بقيمة 80 درجة” أعلن البروفيسور مع نبرة خالية من التعاطف ، لكنها مليئة باستمتاع لا يمكن إنكاره.

ولكن مع [لامبالاة الملك] ، استعاد هدوءه بسرعة ، حيث بدأ في تحليل حلمه ، محاولًا استخلاص كل ما هو ذي قيمة.

“سيكون امتحان منتصف الفصل لنظرية أساسيات السحر اختبارًا كتابيًا بقيمة 80 درجة” أعلن البروفيسور مع نبرة خالية من التعاطف ، لكنها مليئة باستمتاع لا يمكن إنكاره.

“لقد تلاعب نوا بأولئك الخصوم من مستوى السمو الذين واجهوه—” تذكر ليو وهو يعيد تشغيل تسلسلات القتال التي كان قد لاحظها للتو في عقله “في نفس المستوى ، كان نوا أسرع وأقوى وأكثر حدة من خصومه بلا شك ، مما جعل من المستحيل هزيمته ، ما لم يتجمع ضده المئات—” حلل ليو وهو يدرك فجأة مدى قوة نوا.

ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى قوته… كانت الفجوة بين المستويات جدارًا لا يمكن التغلب عليه ، حتى بالنسبة له. 

 

ضد خصم من مستوى العاهل ، تحول إلى طفل يكافح لتوجيه ضربة واحدة ، حيث لم يتم هزيمته بواسطة ذلك الرجل البارد عديم الرحمة من نقابة الأفاعي السوداء فحسب—بل فككه إلى قِطع.

“لقد تلاعب نوا بأولئك الخصوم من مستوى السمو الذين واجهوه—” تذكر ليو وهو يعيد تشغيل تسلسلات القتال التي كان قد لاحظها للتو في عقله “في نفس المستوى ، كان نوا أسرع وأقوى وأكثر حدة من خصومه بلا شك ، مما جعل من المستحيل هزيمته ، ما لم يتجمع ضده المئات—” حلل ليو وهو يدرك فجأة مدى قوة نوا.

كان من المعروف في هذا العالم أن قتال خصم أعلى مستوى من نفسك لا يقل عن الانتحار. ومع ذلك ، افترض ليو دائمًا أن هذا كان مجرد إرشادات تحذيرية—حكمة عامة وليست قاعدة غير قابلة للكسر ، لكنه كان مخطئًا. 

 

لأن إذا كان رجل موهوب بشكل وحشي مثل نوا لا يستطيع حتى إحداث خدش لخصم أعلى منه بمستوى واحد… فسيكون الأمر مستحيلا.

 

—————

كانت الغرفة متوترة ، ولم يجرؤ أحد على التململ او الهمس او التنفس بصوت عال ، لأن كل طالب في هذه الغرفة قد عانى من إحدى نوبات غضب ديفيد سيئة السمعة من قبل. 

بعد نوم الأشباح ، أصبح ليو أكثر حذرًا من كل من حوله ، بمن فيهم مو يان فاي ، حيث لم تعجبه فكرة الاضطرار للانضمام إلى منظمة تورطت على الأرجح في مقتل سلالة الدم الخاصة به.

لقد عزز هذا الحلم رغبته في إبقاء بعض الأشياء مخفية عن فاي في حال خانته يومًا ما ، حيث توقف ليو عن الشعور بالراحة التامة حولها. بدلاً من ذلك ، شعر بدافع أكبر ليصبح أقوى ويصل إلى مستويات أعلى من القوة.

لقد عزز هذا الحلم رغبته في إبقاء بعض الأشياء مخفية عن فاي في حال خانته يومًا ما ، حيث توقف ليو عن الشعور بالراحة التامة حولها. بدلاً من ذلك ، شعر بدافع أكبر ليصبح أقوى ويصل إلى مستويات أعلى من القوة.

كان من المعروف في هذا العالم أن قتال خصم أعلى مستوى من نفسك لا يقل عن الانتحار. ومع ذلك ، افترض ليو دائمًا أن هذا كان مجرد إرشادات تحذيرية—حكمة عامة وليست قاعدة غير قابلة للكسر ، لكنه كان مخطئًا. 

في النهاية ، كانت قوته هي الشيء الوحيد الذي لن يخونه أبدًا في وقت الحاجة.

فوجئ ليو عندما سُمح له بالبقاء في فصل ديفيد ، بدلاً من طرده كما كان يتوقع. 

—————

والأكثر إثارة للدهشة انه سمح لسو يانغ بالجلوس أيضًا. 

(اليوم التالي ، أكاديمية رودوفا العسكرية ، فصل البروفيسور ديفيد)

“سيكون لديكم ساعتان لمحاولة حل امتحان الغد ، وبعد ذلك ستؤدي كل دقيقة إضافية إلى خصم الدرجات. لذا ابذلوا أفضل ما لديكم—” قال ديفيد وهو يضحك بشكل شيطاني ، قبل أن يستدير ليكتب موضوع محاضرة اليوم على السبورة.

فوجئ ليو عندما سُمح له بالبقاء في فصل ديفيد ، بدلاً من طرده كما كان يتوقع. 

كانت اليوم هي المحاضرة الأخيرة قبل امتحانات منتصف الفصل ، وقد فعل ديفيد ما لا يمكن تصوره ، حيث سمح لـ سو يانغ وليو بالجلوس. 

والأكثر إثارة للدهشة انه سمح لسو يانغ بالجلوس أيضًا. 

تبادل ليو النظرات مع سو يانغ ، الذي أمسك رأسه ببساطة في اكتئاب. 

كان هذا امرا غير طبيعي ، حيث لم يسمح ديفيد لهم أبدًا بحضور صفه. ولكن اليوم ، بدا أنه في مزاج جيد بشكل غريب.

انتقلت نظراته عبر القاعة ، متوقفة لفترة كافية على كل طالب لضمان أنهم يشعرون بثقل حضوره. 

ظهرت ابتسامة بطيئة ومتعمدة على شفتي البروفيسور وهو يخطو إلى منتصف قاعة المحاضرات ويداه متشابكة خلف ظهره. 

كانت الغرفة متوترة ، ولم يجرؤ أحد على التململ او الهمس او التنفس بصوت عال ، لأن كل طالب في هذه الغرفة قد عانى من إحدى نوبات غضب ديفيد سيئة السمعة من قبل. 

كانت الغرفة متوترة ، ولم يجرؤ أحد على التململ او الهمس او التنفس بصوت عال ، لأن كل طالب في هذه الغرفة قد عانى من إحدى نوبات غضب ديفيد سيئة السمعة من قبل. 

ولكن مع [لامبالاة الملك] ، استعاد هدوءه بسرعة ، حيث بدأ في تحليل حلمه ، محاولًا استخلاص كل ما هو ذي قيمة.

ولم يرغب أحد في أن يكون الشخص الذي يثيرها اليوم.

ولم يرغب أحد في أن يكون الشخص الذي يثيرها اليوم.

كانت اليوم هي المحاضرة الأخيرة قبل امتحانات منتصف الفصل ، وقد فعل ديفيد ما لا يمكن تصوره ، حيث سمح لـ سو يانغ وليو بالجلوس. 

—————

ليس بسبب الكرم او إظهار العدل ، بل لأنه أراد أن يشاهد لحظة اليأس وهي تتغلغل في أعينهم.

ثم ، بصوت ناعم كالفولاذ المصقول ، بدأ الحديث. 

انتقلت نظراته عبر القاعة ، متوقفة لفترة كافية على كل طالب لضمان أنهم يشعرون بثقل حضوره. 

“إذا كانت إجابتك صحيحة ، فستحصل على الدرجات الكاملة المخصصة للسؤال” توقف ديفيد قليلا لاجل تأثير درامي “إذا كانت إجابتك صحيحة بشكل جزئي أو غير صحيحة ، فلن تحصل على أي درجة”

ثم ، بصوت ناعم كالفولاذ المصقول ، بدأ الحديث. 

 

“سيكون امتحان منتصف الفصل لنظرية أساسيات السحر اختبارًا كتابيًا بقيمة 80 درجة” أعلن البروفيسور مع نبرة خالية من التعاطف ، لكنها مليئة باستمتاع لا يمكن إنكاره.

في النهاية ، كانت قوته هي الشيء الوحيد الذي لن يخونه أبدًا في وقت الحاجة.

في البداية ، ظل الطلاب صامتين. 

مرت موجة من الاستياء عبر الطلاب ، لكن لم يجرؤ أحد على تحديه ، لأنهم عرفوا أن ديفيد لم يكن يتظاهر فحسب وأنه كان يعني كل كلمة تخرج من فمه وأنه عندما تصل أوراق الامتحان أخيرًا إلى مكتبه—فإنه سيستمتع بكل فشل ، لأنه كان سافلًا ساديًا في داخله.

ثم ، انتشرت بعض الهمهمات في القاعة ، حتى رفع ديفيد إصبعًا واحدًا ، مما أسكتهم على الفور. 

ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى قوته… كانت الفجوة بين المستويات جدارًا لا يمكن التغلب عليه ، حتى بالنسبة له. 

“دعوني أشرح لكم” استدار نحو السبورة ، ثم بحركة بسيطة من معصمه ، ظهر نص مضيء في الهواء. 

فوجئ ليو عندما سُمح له بالبقاء في فصل ديفيد ، بدلاً من طرده كما كان يتوقع. 

5 أسئلة بـ 7 درجات لكل سؤال منهم. 

شد بعض الطلاب قبضاتهم بينما نظر آخرون إلى ملاحظاتهم كما لو أن الحفظ في اللحظة الأخيرة سينقذهم من هذه المجزرة الأكاديمية. 

6 أسئلة بـ 4 درجات لكل سؤال منهم. 

“الآن” قال ديفيد وهو يميل جسده إلى الأمام قليلاً ، ثم قال بصوت منخفض وماكر “لا أتوقع أن ينجح جميعكم. في الواقع—” اتسعت ابتسامته ثم اكمل “سأكون مصدوما إذا نجح نصفكم حتى” قال ديفيد وعيناه تتلاقى مع عيون ليو بشكل أكثر تحديدا.

7 أسئلة بـ 3 درجات لكل سؤال منهم.

وكأن نظام تصحيح الامتحان لم يكن سيئًا بما يكفي بالفعل ، أضاف ديفيد ايضا “لاجل النجاح ، يجب على الشخص أن يحصل على 50 درجة على الأقل. أي درجة أقل من ذلك ، ستفشل في امتحانات منتصف الفصل ، وبالتالي ستخسر جزءًا كبيرًا من درجتك النهائية في نهاية الفصل” انتشر همس من الذعر الخافت ، لكن ديفيد شبك يديه خلف ظهره ، مستمتعًا بوضوح بالتوتر في الهواء.

تضايق بعض الطلاب من التوزيع. 

“سيكون لديكم ساعتان لمحاولة حل امتحان الغد ، وبعد ذلك ستؤدي كل دقيقة إضافية إلى خصم الدرجات. لذا ابذلوا أفضل ما لديكم—” قال ديفيد وهو يضحك بشكل شيطاني ، قبل أن يستدير ليكتب موضوع محاضرة اليوم على السبورة.

حاول البعض بسرعة إجراء الحسابات في رؤوسهم بينما انتظر آخرون الفخ الحتمي. 

لأن إذا كان رجل موهوب بشكل وحشي مثل نوا لا يستطيع حتى إحداث خدش لخصم أعلى منه بمستوى واحد… فسيكون الأمر مستحيلا.

ضحك ديفيد بصوت جاف ومتعجرف “إذا كنتم تتساءلون لماذا لا يوجد سؤال بقيمة درجة واحدة ، درجتين ، خمس درجات — فاسمحوا لي أن أشرح” استدار ليواجههم مرة أخرى مع ابتسامة تتسع “كما ترون ، أنا لا أؤمن بالصحة الجزئية. إما أن تعرف الإجابة أو لا. إما أن تكون كفؤًا أو لا. لذلك ، نظام تصحيحي سيكون مطلقًا”

اجتاحت موجة من الرعب عبر الطلاب.

اجتاحت موجة من الرعب عبر الطلاب.

كان من المعروف في هذا العالم أن قتال خصم أعلى مستوى من نفسك لا يقل عن الانتحار. ومع ذلك ، افترض ليو دائمًا أن هذا كان مجرد إرشادات تحذيرية—حكمة عامة وليست قاعدة غير قابلة للكسر ، لكنه كان مخطئًا. 

“إذا كانت إجابتك صحيحة ، فستحصل على الدرجات الكاملة المخصصة للسؤال” توقف ديفيد قليلا لاجل تأثير درامي “إذا كانت إجابتك صحيحة بشكل جزئي أو غير صحيحة ، فلن تحصل على أي درجة”

ضحك ديفيد بصوت جاف ومتعجرف “إذا كنتم تتساءلون لماذا لا يوجد سؤال بقيمة درجة واحدة ، درجتين ، خمس درجات — فاسمحوا لي أن أشرح” استدار ليواجههم مرة أخرى مع ابتسامة تتسع “كما ترون ، أنا لا أؤمن بالصحة الجزئية. إما أن تعرف الإجابة أو لا. إما أن تكون كفؤًا أو لا. لذلك ، نظام تصحيحي سيكون مطلقًا”

صمت مطبق. 

 

ثم ، بتنهيدة واحدة من الخلف ، ازدادت ابتسامة ديفيد حدة “نعم. أعلم أنها مأساة ولكن هذه هي الحقيقة. لا توجد درجات مشاركة في فصلي ، كما ان أموال والديك لن تساعدك في شراء أي درجات إضافية ، ولكن لك الحرية في محاولة فعل ذلك—”

انتقلت نظراته عبر القاعة ، متوقفة لفترة كافية على كل طالب لضمان أنهم يشعرون بثقل حضوره. 

شد بعض الطلاب قبضاتهم بينما نظر آخرون إلى ملاحظاتهم كما لو أن الحفظ في اللحظة الأخيرة سينقذهم من هذه المجزرة الأكاديمية. 

“الآن” قال ديفيد وهو يميل جسده إلى الأمام قليلاً ، ثم قال بصوت منخفض وماكر “لا أتوقع أن ينجح جميعكم. في الواقع—” اتسعت ابتسامته ثم اكمل “سأكون مصدوما إذا نجح نصفكم حتى” قال ديفيد وعيناه تتلاقى مع عيون ليو بشكل أكثر تحديدا.

تبادل ليو النظرات مع سو يانغ ، الذي أمسك رأسه ببساطة في اكتئاب. 

كانت اليوم هي المحاضرة الأخيرة قبل امتحانات منتصف الفصل ، وقد فعل ديفيد ما لا يمكن تصوره ، حيث سمح لـ سو يانغ وليو بالجلوس. 

لقد فقد سو يانغ الأمل بوضوح في هذه اللحظة.

حاول البعض بسرعة إجراء الحسابات في رؤوسهم بينما انتظر آخرون الفخ الحتمي. 

وكأن نظام تصحيح الامتحان لم يكن سيئًا بما يكفي بالفعل ، أضاف ديفيد ايضا “لاجل النجاح ، يجب على الشخص أن يحصل على 50 درجة على الأقل. أي درجة أقل من ذلك ، ستفشل في امتحانات منتصف الفصل ، وبالتالي ستخسر جزءًا كبيرًا من درجتك النهائية في نهاية الفصل” انتشر همس من الذعر الخافت ، لكن ديفيد شبك يديه خلف ظهره ، مستمتعًا بوضوح بالتوتر في الهواء.

كان من المعروف في هذا العالم أن قتال خصم أعلى مستوى من نفسك لا يقل عن الانتحار. ومع ذلك ، افترض ليو دائمًا أن هذا كان مجرد إرشادات تحذيرية—حكمة عامة وليست قاعدة غير قابلة للكسر ، لكنه كان مخطئًا. 

“الآن” قال ديفيد وهو يميل جسده إلى الأمام قليلاً ، ثم قال بصوت منخفض وماكر “لا أتوقع أن ينجح جميعكم. في الواقع—” اتسعت ابتسامته ثم اكمل “سأكون مصدوما إذا نجح نصفكم حتى” قال ديفيد وعيناه تتلاقى مع عيون ليو بشكل أكثر تحديدا.

والأكثر إثارة للدهشة انه سمح لسو يانغ بالجلوس أيضًا. 

مرت موجة من الاستياء عبر الطلاب ، لكن لم يجرؤ أحد على تحديه ، لأنهم عرفوا أن ديفيد لم يكن يتظاهر فحسب وأنه كان يعني كل كلمة تخرج من فمه وأنه عندما تصل أوراق الامتحان أخيرًا إلى مكتبه—فإنه سيستمتع بكل فشل ، لأنه كان سافلًا ساديًا في داخله.

كانت اليوم هي المحاضرة الأخيرة قبل امتحانات منتصف الفصل ، وقد فعل ديفيد ما لا يمكن تصوره ، حيث سمح لـ سو يانغ وليو بالجلوس. 

“سيكون لديكم ساعتان لمحاولة حل امتحان الغد ، وبعد ذلك ستؤدي كل دقيقة إضافية إلى خصم الدرجات. لذا ابذلوا أفضل ما لديكم—” قال ديفيد وهو يضحك بشكل شيطاني ، قبل أن يستدير ليكتب موضوع محاضرة اليوم على السبورة.

“لقد تلاعب نوا بأولئك الخصوم من مستوى السمو الذين واجهوه—” تذكر ليو وهو يعيد تشغيل تسلسلات القتال التي كان قد لاحظها للتو في عقله “في نفس المستوى ، كان نوا أسرع وأقوى وأكثر حدة من خصومه بلا شك ، مما جعل من المستحيل هزيمته ، ما لم يتجمع ضده المئات—” حلل ليو وهو يدرك فجأة مدى قوة نوا.

“ثني المعدن باستخدام السحر”

لأن إذا كان رجل موهوب بشكل وحشي مثل نوا لا يستطيع حتى إحداث خدش لخصم أعلى منه بمستوى واحد… فسيكون الأمر مستحيلا.

وكأن ما قاله حتى الآن لم يكن محبطا بما فيه الكفاية ، اضاف قائلا “بالمناسبة ، هذه المحاضرة محسوبة أيضًا في امتحان منتصف الفصل غدًا…. قد يأتي سؤال بسبع درجات من هذه المحاضرة—” ، مما ادى الى اصابتهم بمزيد من الاكتئاب.

انتقلت نظراته عبر القاعة ، متوقفة لفترة كافية على كل طالب لضمان أنهم يشعرون بثقل حضوره. 

 

ليس بسبب الكرم او إظهار العدل ، بل لأنه أراد أن يشاهد لحظة اليأس وهي تتغلغل في أعينهم.

الترجمة: Hunter

ثم ، انتشرت بعض الهمهمات في القاعة ، حتى رفع ديفيد إصبعًا واحدًا ، مما أسكتهم على الفور. 

لقد فقد سو يانغ الأمل بوضوح في هذه اللحظة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط