Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 129

الخيانة والاختراق
PDF

الخيانة والاختراق

الفصل 129 – الخيانة والاختراق

(اليوم التالي ، بالقرب من لوحة إعلانات أكاديمية رودوفا العسكرية)

ارتجفت أصابعه وهو يشير إلى اسم ليو ثم إلى اسمه مرارا وتكرار.

إذا كان هناك أي شخص أكثر دمارًا من ديفيد لرؤية ليو يحرز 61/80 في أساسيات نظرية السحر فهو سو يانغ. 

تحسين صغير يكاد يكون غير محسوس. 

وقف أمام لوحة الإعلانات الضخمة وعيناه تنتقلان بين 9/80 الخاصة به و61/80 الخاصة بـ ليو. بدا وكأنه رجل شاهد للتو أفضل صديق له وهو يصعد إلى قمة السماء بينما هو مجرد بشري وضيع ، حيث كان محاصرًا في الواقع القاسي للفشل الأكاديمي.

عند سماع ذلك الرد ، شهق سو يانغ بشكل درامي لدرجة أن الطلاب القريبين ارتعشوا. 

ارتجفت أصابعه وهو يشير إلى اسم ليو ثم إلى اسمه مرارا وتكرار.

لقد نجح. 

ومع براعة درامية لبطل قد تم خيانته ، أمسك بصدره كما لو أنه طُعن بسيف ثم قال “سكايشارد! أنت… أيها الخائن الحقير!” شهق سو يانغ وهو يشير إلى ليو الخائن.

ارتجفت أصابعه وهو يشير إلى اسم ليو ثم إلى اسمه مرارا وتكرار.

ليو ، الذي كان يمضغ تفاحة كان قد التقطها للتو في طريقه للخروج من قاعة الطعام ، بالكاد ألقى نظرة عليه وهو يتمتم “هاه؟” 

بعد أسابيع من التدريب المتواصل—من دفع عقله وجسده إلى أقصى حدودهم المطلقة وتحسين تفعيل المهارة الخاصة به واستخدام المهارة في سيناريوهات لا حصر لها ذات ضغط عالٍ—وصلت [الرؤية المطلقة] أخيرًا إلى الإتقان المثالي.

حتى الآن ، ما زال ليو شارد الذهن ، حيث كان يتساءل عن مدى غضب ديفيد أثناء تصحيح ورقته ، ناسيًا تمامًا انهيار سو يانغ الوشيك. 

أخذ ليو قضمة أخرى من تفاحته ثم قال “هل ستشعر بتحسن إذا قلت إنني بالكاد نجحت؟” 

“لقد نجحت؟!” تحدث سو يانغ وهو يمسك بكتوف ليو كما لو أن هزّه سيُلغي الرعب الذي شهده للتو بطريقة ما. 

‘يا إلهي… أنا على وشك تحقيق اختراق—’ أدرك ليو. 

“آه ، نعم؟” أجاب ليو وهو غير متأثر. 

لم تعد مهارة [الرؤية المطلقة] مجرد مهارة كان عليه تنفيذها بل كانت جزءًا منه. 

“لقد نجحت؟!” كرر سو يانغ وهو يهزه بقوة أكبر الآن ، كما لو أن عدم التصديق وحده يمكن أن يعيد كتابة الواقع.

إتقان [الرؤية المطلقة] يعني أنه يمكنه الآن التركيز فقط على تحسين مهاراته القتالية ، حيث كانت المهارات الثلاث المتبقية التي يجب عليه إتقانها كلها مهارات قتالية عملية لا يمكن تحسينها إلا في ساحة المعركة. 

ضيق ليو عينيه ثم قال “…هل هذا سؤال أم أنك تحاول لعني؟” 

كل تلك المعارك ضد المحاربين من مستوى السيد العظيم وكل تلك المعارك التي اعتمد فيها على ردود فعله السريعة وكل تلك المرات التي استخدمها فيها في القتال وحتى في اللحظات التي استخدمها فيها أثناء الغش بالأمس. 

“كيف—؟” تراجع سو يانغ إلى الوراء ويداه تمسك بالهواء كما لو كان يبحث عن شيء للحصول على الدعم. 

كل ذلك قد دفع المهارة إلى الإتقان المثالي.

“أنت… لقد كذبت علي!” اتهمه مع صوت مليء بثقل الخيانة “اعتقدت أننا كنا في هذه الكارثة معًا! كان من المفترض أن نفشل معًا يا سكايشارد!” 

قدرة لا واعية منسوجة في غرائزه وجاهزة ليتم تفعيلها في أي لحظة ، حيث بدا أن ليو قد أتقن أخيرًا مهارتين من أصل 5 مهارات يحتاجها ليصبح محاربا من مستوى السيد العظيم! 

“لا أتذكر أنني وقعت على هذا العقد” ابتسم ليو بمكر.

إتقان [الرؤية المطلقة] يعني أنه يمكنه الآن التركيز فقط على تحسين مهاراته القتالية ، حيث كانت المهارات الثلاث المتبقية التي يجب عليه إتقانها كلها مهارات قتالية عملية لا يمكن تحسينها إلا في ساحة المعركة. 

“لا تحتاج إلى عقد للأخوة!” هدر سو يانغ ، ملفتًا انتباه العديد من الطلاب المرتبكين في الجوار. 

أصبح محيطه أكثر حدة تلقائيًا ، حيث توسع وعيه بشكل طبيعي مثل التنفس وبشكل غريزي مثل الرمش. 

“كان من المفترض أن أحزن معك اليوم! وان أغرق في البؤس معك! وان أحرق هذه الأكاديمية الملعونة معك! ولكنك أصبحت عبقريًا فجأة!”

قدرة لا واعية منسوجة في غرائزه وجاهزة ليتم تفعيلها في أي لحظة ، حيث بدا أن ليو قد أتقن أخيرًا مهارتين من أصل 5 مهارات يحتاجها ليصبح محاربا من مستوى السيد العظيم! 

رفع ليو حواجبه وهو بالكاد يكبح استمتاعه. 

في المحاولة التالية مباشرة:- 0.09 ثانية. 

ثم ، بهمس ماكر ، انحنى إلى الأمام وقال “لقد غششت…” 

رفع ليو حواجبه وهو بالكاد يكبح استمتاعه. 

تجمد سو يانغ ، حيث استغرق دماغه ثانية كاملة لمعالجة ما سمعه للتو. 

“هل تعتقد أنه سيكون بخير؟” سأل مو شين بينما أخذ ليو قضمة أخرى من تفاحته قبل أن يجيب بسلاسة “نعم ، سيكون بخير. إنه يحتاج فقط إلى بضع ساعات ليتقبل أنني أفضل منه” 

ثم سأل وهو يضيق عينيه بشك “هل فعلت ذلك حقًا؟” 

في الحياة ، كان الفشل في الامتحانات مؤلمًا ، ولكن الفشل بينما ينجح أفضل صديق لك ، لهو الشعور الأسوأ.

“ربما” هز ليو كتفيه وهو يأخذ قضمة أخرى من التفاحة بشكل غير مبالي.

–––––––––––

عند سماع ذلك الرد ، شهق سو يانغ بشكل درامي لدرجة أن الطلاب القريبين ارتعشوا. 

إتقان [الرؤية المطلقة] يعني أنه يمكنه الآن التركيز فقط على تحسين مهاراته القتالية ، حيث كانت المهارات الثلاث المتبقية التي يجب عليه إتقانها كلها مهارات قتالية عملية لا يمكن تحسينها إلا في ساحة المعركة. 

“يا ابن العا—” شتم سو يانغ ، ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء جملته ، قرر مو شين ، الذي كان يستمتع بصمت بالعرض ، التدخل أخيرًا “يانغ ، يا صديقي ، انت تدرك أن فشلك ليس خطأ ليو ، أليس كذلك؟” قال مو شين ببرود ، بينما استدار سو يانغ إليه على الفور بسرعة كرجل أُسيء إليه شخصيًا “عذرا؟!”

بعد أسابيع من التدريب المتواصل—من دفع عقله وجسده إلى أقصى حدودهم المطلقة وتحسين تفعيل المهارة الخاصة به واستخدام المهارة في سيناريوهات لا حصر لها ذات ضغط عالٍ—وصلت [الرؤية المطلقة] أخيرًا إلى الإتقان المثالي.

تنهد مو شين وهو يفرك جبينه “ربما فقط لو قضيت وقتًا أطول في الدراسة بدلاً من التدريب في ساحة القتال ، لما كنت في هذا الموقف اليوم” 

“لا أتذكر أنني وقعت على هذا العقد” ابتسم ليو بمكر.

“هراء!” صرخ سو يانغ وهو يشير بإصبعه بشكل درامي إلى مو شين كما لو كان يدينه في قاعة المحكمة. 

“ها—هاها” ضحك ليو ، سامحًا لنفسه بلحظة من الفرح قبل أن تجعله مهارة [لامبالاة الملك] هادئا مرة أخرى ، بينما ابتسم وعيناه مغمضة. 

“كنت أستعد للفشل الحتمي يا شين! كنت أتصالح مع مصيري! على عكس بعض الأشخاص—” استدار ليحدق في ليو “—الذين قرروا الذهاب من وراء ظهري والنجاح!” 

ومع براعة درامية لبطل قد تم خيانته ، أمسك بصدره كما لو أنه طُعن بسيف ثم قال “سكايشارد! أنت… أيها الخائن الحقير!” شهق سو يانغ وهو يشير إلى ليو الخائن.

أخذ ليو قضمة أخرى من تفاحته ثم قال “هل ستشعر بتحسن إذا قلت إنني بالكاد نجحت؟” 

“ها—هاها” ضحك ليو ، سامحًا لنفسه بلحظة من الفرح قبل أن تجعله مهارة [لامبالاة الملك] هادئا مرة أخرى ، بينما ابتسم وعيناه مغمضة. 

ضيق سو يانغ عينيه ، ثم هز رأسه بخيبة أمل مريرة “لا يهم ، فلقد نجحت أنت بالفعل. والآن… يجب أن أحزن وحدي”

ضيق ليو عينيه ثم قال “…هل هذا سؤال أم أنك تحاول لعني؟” 

بهذا ، انهار سو يانغ على مقعد قريب ، ثم تدلى عليه كبطل مأساوي قد فقد كل شيء ، بينما تبادل ليو ومو شين نظرات فكاهية. 

لم يكن اندفاعًا دراميًا للمانا او تدفقًا للقوة بل كان شيئًا دقيقًا لدرجة أن ليو كاد ان يفوته. 

“هل تعتقد أنه سيكون بخير؟” سأل مو شين بينما أخذ ليو قضمة أخرى من تفاحته قبل أن يجيب بسلاسة “نعم ، سيكون بخير. إنه يحتاج فقط إلى بضع ساعات ليتقبل أنني أفضل منه” 

كل ذلك قد دفع المهارة إلى الإتقان المثالي.

“خيانة!!!” ترددت صرخة سو يانغ الحزينة في أنحاء الأكاديمية ، مما تسبب في استدارة العديد من الطلاب—فقط لينفجر ليو ومو شين بالضحك. 

“يا ابن العا—” شتم سو يانغ ، ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء جملته ، قرر مو شين ، الذي كان يستمتع بصمت بالعرض ، التدخل أخيرًا “يانغ ، يا صديقي ، انت تدرك أن فشلك ليس خطأ ليو ، أليس كذلك؟” قال مو شين ببرود ، بينما استدار سو يانغ إليه على الفور بسرعة كرجل أُسيء إليه شخصيًا “عذرا؟!”

في الحياة ، كان الفشل في الامتحانات مؤلمًا ، ولكن الفشل بينما ينجح أفضل صديق لك ، لهو الشعور الأسوأ.

انخفض وقت التفعيل أكثر ، حيث وصل إليه الإدراك أخيرًا. 

–––––––––––

ضيق سو يانغ عينيه ، ثم هز رأسه بخيبة أمل مريرة “لا يهم ، فلقد نجحت أنت بالفعل. والآن… يجب أن أحزن وحدي”

(في نفس الليلة ، غرفة سكن ليو)

‘يا إلهي… أنا على وشك تحقيق اختراق—’ أدرك ليو. 

جلس ليو متربعًا على الأرض وتنفسه بطيء ومتحكم وعقله أكثر حدة من أي وقت مضى. 

إتقان [الرؤية المطلقة] يعني أنه يمكنه الآن التركيز فقط على تحسين مهاراته القتالية ، حيث كانت المهارات الثلاث المتبقية التي يجب عليه إتقانها كلها مهارات قتالية عملية لا يمكن تحسينها إلا في ساحة المعركة. 

انتهى لتوه من التأمل ، والآن سينتقل إلى روتينه الليلي لدفع مهارة [الرؤية المطلقة] نحو الإتقان المثالي. في البداية ، لم تكن الليلة مختلفة عن الليالي التي لا تحصى من قبل ولكن تطور شيء ما. 

أخذ ليو قضمة أخرى من تفاحته ثم قال “هل ستشعر بتحسن إذا قلت إنني بالكاد نجحت؟” 

لم يكن اندفاعًا دراميًا للمانا او تدفقًا للقوة بل كان شيئًا دقيقًا لدرجة أن ليو كاد ان يفوته. 

 

تحسين صغير يكاد يكون غير محسوس. 

“هراء!” صرخ سو يانغ وهو يشير بإصبعه بشكل درامي إلى مو شين كما لو كان يدينه في قاعة المحكمة. 

في البداية لم يكن مهما حتى أدرك أن سرعة تفعيل المهارة قد انخفضت إلى 0.1 ثانية. 

عند سماع ذلك الرد ، شهق سو يانغ بشكل درامي لدرجة أن الطلاب القريبين ارتعشوا. 

‘يا إلهي… أنا على وشك تحقيق اختراق—’ أدرك ليو. 

إتقان [الرؤية المطلقة] يعني أنه يمكنه الآن التركيز فقط على تحسين مهاراته القتالية ، حيث كانت المهارات الثلاث المتبقية التي يجب عليه إتقانها كلها مهارات قتالية عملية لا يمكن تحسينها إلا في ساحة المعركة. 

في المحاولة التالية مباشرة:- 0.09 ثانية. 

جلس ليو متربعًا على الأرض وتنفسه بطيء ومتحكم وعقله أكثر حدة من أي وقت مضى. 

انخفض وقت التفعيل أكثر ، حيث وصل إليه الإدراك أخيرًا. 

ثم ، بهمس ماكر ، انحنى إلى الأمام وقال “لقد غششت…” 

لقد نجح. 

ضيق سو يانغ عينيه ، ثم هز رأسه بخيبة أمل مريرة “لا يهم ، فلقد نجحت أنت بالفعل. والآن… يجب أن أحزن وحدي”

بعد أسابيع من التدريب المتواصل—من دفع عقله وجسده إلى أقصى حدودهم المطلقة وتحسين تفعيل المهارة الخاصة به واستخدام المهارة في سيناريوهات لا حصر لها ذات ضغط عالٍ—وصلت [الرؤية المطلقة] أخيرًا إلى الإتقان المثالي.

تنهد مو شين وهو يفرك جبينه “ربما فقط لو قضيت وقتًا أطول في الدراسة بدلاً من التدريب في ساحة القتال ، لما كنت في هذا الموقف اليوم” 

خفق قلبه—ليس من الإثارة بل من الإدراك. 

قدرة لا واعية منسوجة في غرائزه وجاهزة ليتم تفعيلها في أي لحظة ، حيث بدا أن ليو قد أتقن أخيرًا مهارتين من أصل 5 مهارات يحتاجها ليصبح محاربا من مستوى السيد العظيم! 

لم يكن هذا مجرد نتيجة للتكرار فقط بل كان بسبب الاستخدام العملي الحقيقي. 

ضيق ليو عينيه ثم قال “…هل هذا سؤال أم أنك تحاول لعني؟” 

كل تلك المعارك ضد المحاربين من مستوى السيد العظيم وكل تلك المعارك التي اعتمد فيها على ردود فعله السريعة وكل تلك المرات التي استخدمها فيها في القتال وحتى في اللحظات التي استخدمها فيها أثناء الغش بالأمس. 

“لا تحتاج إلى عقد للأخوة!” هدر سو يانغ ، ملفتًا انتباه العديد من الطلاب المرتبكين في الجوار. 

كل ذلك قد دفع المهارة إلى الإتقان المثالي.

زفر ليو ببطء وهو يدير كتفيه بينما فعل [الرؤية المطلقة] مرة أخرى— وهذه المرة ، كان الأمر مختلفًا. 

زفر ليو ببطء وهو يدير كتفيه بينما فعل [الرؤية المطلقة] مرة أخرى— وهذه المرة ، كان الأمر مختلفًا. 

انتهى لتوه من التأمل ، والآن سينتقل إلى روتينه الليلي لدفع مهارة [الرؤية المطلقة] نحو الإتقان المثالي. في البداية ، لم تكن الليلة مختلفة عن الليالي التي لا تحصى من قبل ولكن تطور شيء ما. 

لم يكن الأمر يبدو وكأنه تفعيل. 

لم يكن هذا مجرد نتيجة للتكرار فقط بل كان بسبب الاستخدام العملي الحقيقي. 

لم يكن يبدو وكأنه تقنية كان عليه تشغيلها بوعي بعد الآن. 

أصبح محيطه أكثر حدة تلقائيًا ، حيث توسع وعيه بشكل طبيعي مثل التنفس وبشكل غريزي مثل الرمش. 

كان الأمر سهلاً مثل ثني عضلة قد استخدمها ألف مرة من قبل. 

رفع ليو حواجبه وهو بالكاد يكبح استمتاعه. 

لم يكن هناك تأخير أو تفكير متعمد أو إجهاد. 

–––––––––––

أصبح محيطه أكثر حدة تلقائيًا ، حيث توسع وعيه بشكل طبيعي مثل التنفس وبشكل غريزي مثل الرمش. 

لم يكن يبدو وكأنه تقنية كان عليه تشغيلها بوعي بعد الآن. 

لم تعد مهارة [الرؤية المطلقة] مجرد مهارة كان عليه تنفيذها بل كانت جزءًا منه. 

تجمد سو يانغ ، حيث استغرق دماغه ثانية كاملة لمعالجة ما سمعه للتو. 

قدرة لا واعية منسوجة في غرائزه وجاهزة ليتم تفعيلها في أي لحظة ، حيث بدا أن ليو قد أتقن أخيرًا مهارتين من أصل 5 مهارات يحتاجها ليصبح محاربا من مستوى السيد العظيم! 

الفصل 129 – الخيانة والاختراق (اليوم التالي ، بالقرب من لوحة إعلانات أكاديمية رودوفا العسكرية)

“ها—هاها” ضحك ليو ، سامحًا لنفسه بلحظة من الفرح قبل أن تجعله مهارة [لامبالاة الملك] هادئا مرة أخرى ، بينما ابتسم وعيناه مغمضة. 

“ها—هاها” ضحك ليو ، سامحًا لنفسه بلحظة من الفرح قبل أن تجعله مهارة [لامبالاة الملك] هادئا مرة أخرى ، بينما ابتسم وعيناه مغمضة. 

إتقان [الرؤية المطلقة] يعني أنه يمكنه الآن التركيز فقط على تحسين مهاراته القتالية ، حيث كانت المهارات الثلاث المتبقية التي يجب عليه إتقانها كلها مهارات قتالية عملية لا يمكن تحسينها إلا في ساحة المعركة. 

في المحاولة التالية مباشرة:- 0.09 ثانية. 

“اعتبارًا من الغد فصاعدًا ، سأكون في ساحات التدريب القتالي عندما لا اكون في الفصل أو أتأمل—” اختتم ليو وهو يقرر وضع جدول جديد لنفسه ، حيث يمكن زيادة وقت تدريبه على المهارات إلى أقصى حد.

ضيق ليو عينيه ثم قال “…هل هذا سؤال أم أنك تحاول لعني؟” 

 

رفع ليو حواجبه وهو بالكاد يكبح استمتاعه. 

الترجمة: Hunter

“لا تحتاج إلى عقد للأخوة!” هدر سو يانغ ، ملفتًا انتباه العديد من الطلاب المرتبكين في الجوار. 

أصبح محيطه أكثر حدة تلقائيًا ، حيث توسع وعيه بشكل طبيعي مثل التنفس وبشكل غريزي مثل الرمش. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط