Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 157

يوم الراحة

يوم الراحة

الفصل 157 – يوم الراحة

مرت الأيام التالية ، حيث سرعان ما تكيف ليو مع روتينه الجديد.

من زاوية عينه ، لمح ليو لفترة وجيزة سو يانغ وهو يلقي نظرة عليه بابتسامة خفية ، بينما أومأ يو شين برأسه بصمت ، حيث فهم كلاهما بوضوح النقطة الأعمق التي كان ليو يحاول توضيحها ، حتى لو كان الآخرون منغمسين جدًا في تبجيل البيانات لدرجة أنهم لم يلاحظوا ذلك.

بصفته الآن عضوًا في فريق رودوفا ، فقد تم إعفاؤه من حضور الفصول الدراسية العادية حتى نهاية البطولة ، مما لم يترك له شيئًا سوى ممارسة قتالية لا هوادة فيها خلال النهار ، وساعات من تحليل الأشرطة مع الفريق كل ليلة.

“فقط احفظ الأشرطة يا سكايشارد ، ستشكرنا بعد أن تساعدك على الفوز بإحدى معاركك—” 

نظرًا لكونه وسو يانغ وافدين جديدين إلى عالم الحلبات ، فقد كان لديهم واجبات هائلة ليروها– تسجيلات للمعارك السابقة ، والمعارك الودية ، ولقاءات لا حصر لها قد تم جمعها على مدار العام الماضي ، تعرض تقنيات وعادات كل خصم رئيسي قد يواجهونه في البطولة القادمة.

تم تحرير التعب الذي لم يدركوه حتى ، حيث استرخى أجسادهم تدريجيًا ، مما جعلهم يشعرون بالخفة مع مرور كل ساعة.

لم يكن هناك إنكار لقيمة هذه الأشرطة ، حيث كانت هناك حركات لا حصر لها ليتم تصنيفها ، وأنماط قتال لتشريحها ، وأنماط فنية لحفظها.

تم الاستماع إلى كلماته جيدًا من قبل معظمهم ، حيث انجرف الفريق ، الذي هدأ بسبب علاجات التعافي ، إلى سبات عميق وسلمي.

ولكن على الرغم من فهم الميزة الاستراتيجية التي يمكن أن تقدمها هذه المعلومات ، إلا أن ليو لم يستطع إلا أن يجد اعتماد رودوفا الشديد عليها مزعجًا.

انجرف ليو بلا حول ولا قوة إلى الذكريات المجزأة من الماضي ، حيث شاهد مرة أخرى أحد أسلافه وهو يتعرض للمطاردة بلا هوادة من قبل مجموعة من المطاردين المجهولين.

“هل ترى تلك الحركة يا سكايشارد؟” أشار إنزو ، أضعف عضو في الفريق ، بحماس بينما أعاد تشغيل مقطع معين للمرة الثالثة. 

الترجمة: Hunter

“يُطلق على هذه المهارة اسم [القفزة المزدوجة]. إنها تسمح للملقي بتحويل خطوته الثانية إلى قفزة في منتصف الهواء بعد التفعيل. الامر المهم هو مراقبة التوهج الأزرق تحت القدم فهي دائمًا العلامة”

“هل ترى تلك الحركة يا سكايشارد؟” أشار إنزو ، أضعف عضو في الفريق ، بحماس بينما أعاد تشغيل مقطع معين للمرة الثالثة. 

انحنى إلى الأمام وعيناه جادة “إذا واجهت ماتيلدا ، فكن حذرًا. لقد أنهت العشرات من المعارك عن طريق إغراء الخصوم بإساءة قراءتها ثم ضربهم بشكل علوي في الجمجمة”

تسرب السائل الدافئ إلى كل خلية ، ممتصة التعب المتبقي من أشهر التدريب الشاق.

اكتفى ليو بهز رأسه ، غير متأثر من ذلك.

أثناء مناقشة الأشرطة ، لم يبدوا حتى على استعداد لمناقشة الزوايا المختلفة التي يمكن أن تتحول فيها هذه المعلومات المسبقة ضدهم.

“ماذا لو استخدمت مهارة ثانوية لتقليد التوهج الأزرق؟ أو الأسوأ ، استخدمت تقنية وهمية لإخفائها بالكامل؟” رد ليو بنبرة هادئة ولكن حادة “نعم ، هذه المعلومات قيمة ولكن وضع الكثير من الثقة فيها لا يختلف عن تسليم نفسك للخصم”

لم يكن يناقش فائدة الأشرطة هنا. 

ظلت عيناه على الإطار المتوقف للقطات.

“المعلومات تشبه الخنجر” تابع ليو “فهي حادة عند استخدامها بشكل صحيح ولكن في أيدي المبتدئين ، سينتهي بهم الأمر فقط بجرح انفسهم”

“المعلومات تشبه الخنجر” تابع ليو “فهي حادة عند استخدامها بشكل صحيح ولكن في أيدي المبتدئين ، سينتهي بهم الأمر فقط بجرح انفسهم”

الفصل 157 – يوم الراحة مرت الأيام التالية ، حيث سرعان ما تكيف ليو مع روتينه الجديد.

حذر ليو ، بينما سخر أعضاء الفريق الآخرون باستثناء يو شين وسو يانغ من كلماته.

لأول مرة منذ فترة طويلة كما يتذكر ، لم تكن هناك عضلة واحدة تشعره بالألم ، ولا تصلب في مفاصله ، ولا أوجاع باقية تخفت حواسه – فقط خفة ، كما لو كان بإمكانه الركض عبر الأكاديمية بأكملها بدون الشعور بأدنى حرق.

“لن تفهم أهمية البيانات التكتيكية!” 

من زاوية عينه ، لمح ليو لفترة وجيزة سو يانغ وهو يلقي نظرة عليه بابتسامة خفية ، بينما أومأ يو شين برأسه بصمت ، حيث فهم كلاهما بوضوح النقطة الأعمق التي كان ليو يحاول توضيحها ، حتى لو كان الآخرون منغمسين جدًا في تبجيل البيانات لدرجة أنهم لم يلاحظوا ذلك.

“فقط احفظ الأشرطة يا سكايشارد ، ستشكرنا بعد أن تساعدك على الفوز بإحدى معاركك—” 

بحلول الوقت الذي وقف فيه ليو من العلاج الأخير ، شعر وكأن كل شبر من جسده قد تم إصلاحه وإعادة تشكيله إلى شيء جديد بالكامل.

“يجب أن تستوعب كل ميزة ممكنة قبل البطولة ، هذا أهم حتى من الدراسات التي تقوم بها في الفصل—”

“فقط احفظ الأشرطة يا سكايشارد ، ستشكرنا بعد أن تساعدك على الفوز بإحدى معاركك—” 

قال أعضاء الفريق الآخرون ، بينما أطلق ليو تنهيدة عميقة لكنه أبقى فمه مغلقًا.

بصفته الآن عضوًا في فريق رودوفا ، فقد تم إعفاؤه من حضور الفصول الدراسية العادية حتى نهاية البطولة ، مما لم يترك له شيئًا سوى ممارسة قتالية لا هوادة فيها خلال النهار ، وساعات من تحليل الأشرطة مع الفريق كل ليلة.

لم يكن يناقش فائدة الأشرطة هنا. 

ولكن على الرغم من فهم الميزة الاستراتيجية التي يمكن أن تقدمها هذه المعلومات ، إلا أن ليو لم يستطع إلا أن يجد اعتماد رودوفا الشديد عليها مزعجًا.

لقد عرف أنها مفيدة بنفسه. ولكن ما كان يحاول تحذير الفريق منه هو اعتمادهم المفرط عليها. 

 

أثناء مناقشة الأشرطة ، لم يبدوا حتى على استعداد لمناقشة الزوايا المختلفة التي يمكن أن تتحول فيها هذه المعلومات المسبقة ضدهم.

بحلول الوقت الذي وقف فيه ليو من العلاج الأخير ، شعر وكأن كل شبر من جسده قد تم إصلاحه وإعادة تشكيله إلى شيء جديد بالكامل.

من زاوية عينه ، لمح ليو لفترة وجيزة سو يانغ وهو يلقي نظرة عليه بابتسامة خفية ، بينما أومأ يو شين برأسه بصمت ، حيث فهم كلاهما بوضوح النقطة الأعمق التي كان ليو يحاول توضيحها ، حتى لو كان الآخرون منغمسين جدًا في تبجيل البيانات لدرجة أنهم لم يلاحظوا ذلك.

ومع ذلك ، لسوء حظ ليو ، لم يكن النوم السلمي ترفًا سيستمتع به الليلة.

—————————

“المعلومات تشبه الخنجر” تابع ليو “فهي حادة عند استخدامها بشكل صحيح ولكن في أيدي المبتدئين ، سينتهي بهم الأمر فقط بجرح انفسهم”

تمامًا مثل ذلك ، وصل اليوم الأخير قبل مغادرة فريق أكاديمية رودوفا العسكرية ، مما يمثل بداية استعداداتهم النهائية.

في تلك الليلة ، بدلاً من 8 ساعات من الراحة ، وجد نفسه محاصرًا مرة أخرى داخل “نوم الأشباح”.

وفي هذا اليوم ، كما هو منصوص عليه ليس فقط من قبل القائد يو شين ولكن أيضًا من قبل كل مدرب وعضو هيئة تدريس مشارك في الأكاديمية ، مُنع الفريق بأكمله تمامًا من الانخراط في أي شكل من أشكال الممارسة القتالية أو الإجهاد الجسدي ، حيث تم توجيههم بدلاً من ذلك نحو جناح التدليك والتعافي الشهير في الأكاديمية لإعادة شحن الجسم بالكامل ، بهدف إعادتهم إلى حالة ذروتهم المطلقة.

لم يكن هناك إنكار لقيمة هذه الأشرطة ، حيث كانت هناك حركات لا حصر لها ليتم تصنيفها ، وأنماط قتال لتشريحها ، وأنماط فنية لحفظها.

من الصباح حتى وقت متأخر من بعد الظهر ، خضع كل عضو في الفريق لسلسلة دقيقة من العلاجات ، بدءًا من تدليك الأنسجة العميقة الممزوجة بالمانا والذي يقوم به معالجون متخصصون ، مع تقنيات تدوير المانا لتخفيف حتى أكثر العقد العنيدة المدفونة في أعماق عضلاتهم.

في تلك الليلة ، بدلاً من 8 ساعات من الراحة ، وجد نفسه محاصرًا مرة أخرى داخل “نوم الأشباح”.

تم تحرير التعب الذي لم يدركوه حتى ، حيث استرخى أجسادهم تدريجيًا ، مما جعلهم يشعرون بالخفة مع مرور كل ساعة.

بعد التدليك ، تم توجيه الفريق إلى حمامات التغذية وهي أحواض حجرية ضخمة مليئة بالأعشاب النادرة ، وخلاصات الوحوش ، والحلول الكيميائية المصممة لتجديد العضلات المجهدة وتجديد الحيوية الداخلية. 

“ماذا لو استخدمت مهارة ثانوية لتقليد التوهج الأزرق؟ أو الأسوأ ، استخدمت تقنية وهمية لإخفائها بالكامل؟” رد ليو بنبرة هادئة ولكن حادة “نعم ، هذه المعلومات قيمة ولكن وضع الكثير من الثقة فيها لا يختلف عن تسليم نفسك للخصم”

تسرب السائل الدافئ إلى كل خلية ، ممتصة التعب المتبقي من أشهر التدريب الشاق.

انجرف ليو بلا حول ولا قوة إلى الذكريات المجزأة من الماضي ، حيث شاهد مرة أخرى أحد أسلافه وهو يتعرض للمطاردة بلا هوادة من قبل مجموعة من المطاردين المجهولين.

أخيرًا ، بمجرد أن استرخى الفريق ، تم توجيههم إلى المرحلة النهائية ، حيث قام المعالجون المحترفون بإدارة العلاج القائم على الجرعات بعناية ، يليه تلاعب دقيق بالمانا في الأنسجة العميقة وتنعيم الندبات الداخلية والتلف الدقيق الذي قد يستمر تحت سطح الجلد.

حذر ليو ، بينما سخر أعضاء الفريق الآخرون باستثناء يو شين وسو يانغ من كلماته.

بحلول الوقت الذي وقف فيه ليو من العلاج الأخير ، شعر وكأن كل شبر من جسده قد تم إصلاحه وإعادة تشكيله إلى شيء جديد بالكامل.

كان الأمر كما لو أن جسده قد خضع لصيانة كاملة ، مما جعله أكثر حدة ونظافة واستعدادًا من أي وقت مضى.

لأول مرة منذ فترة طويلة كما يتذكر ، لم تكن هناك عضلة واحدة تشعره بالألم ، ولا تصلب في مفاصله ، ولا أوجاع باقية تخفت حواسه – فقط خفة ، كما لو كان بإمكانه الركض عبر الأكاديمية بأكملها بدون الشعور بأدنى حرق.

من زاوية عينه ، لمح ليو لفترة وجيزة سو يانغ وهو يلقي نظرة عليه بابتسامة خفية ، بينما أومأ يو شين برأسه بصمت ، حيث فهم كلاهما بوضوح النقطة الأعمق التي كان ليو يحاول توضيحها ، حتى لو كان الآخرون منغمسين جدًا في تبجيل البيانات لدرجة أنهم لم يلاحظوا ذلك.

كان الأمر كما لو أن جسده قد خضع لصيانة كاملة ، مما جعله أكثر حدة ونظافة واستعدادًا من أي وقت مضى.

اكتفى ليو بهز رأسه ، غير متأثر من ذلك.

“تذكروا أن تناموا لمدة 8 ساعات على الأقل. النوم لهو أمر بالغ الأهمية ، وعلى الرغم من أنكم قد تشعرون بالاسترخاء الجسدي بعد اليوم ، الا ان عقولكم ليست كذلك” أصدر يو شين تعليمات بحزم بالقرب من المساء ، بينما تفرق أعضاء الفريق نحو مساكنهم لقضاء ليلة راحة أخيرة قبل المغادرة إلى البطولة عند الفجر.

“ماذا لو استخدمت مهارة ثانوية لتقليد التوهج الأزرق؟ أو الأسوأ ، استخدمت تقنية وهمية لإخفائها بالكامل؟” رد ليو بنبرة هادئة ولكن حادة “نعم ، هذه المعلومات قيمة ولكن وضع الكثير من الثقة فيها لا يختلف عن تسليم نفسك للخصم”

تم الاستماع إلى كلماته جيدًا من قبل معظمهم ، حيث انجرف الفريق ، الذي هدأ بسبب علاجات التعافي ، إلى سبات عميق وسلمي.

بحلول الوقت الذي وقف فيه ليو من العلاج الأخير ، شعر وكأن كل شبر من جسده قد تم إصلاحه وإعادة تشكيله إلى شيء جديد بالكامل.

ومع ذلك ، لسوء حظ ليو ، لم يكن النوم السلمي ترفًا سيستمتع به الليلة.

وفي هذا اليوم ، كما هو منصوص عليه ليس فقط من قبل القائد يو شين ولكن أيضًا من قبل كل مدرب وعضو هيئة تدريس مشارك في الأكاديمية ، مُنع الفريق بأكمله تمامًا من الانخراط في أي شكل من أشكال الممارسة القتالية أو الإجهاد الجسدي ، حيث تم توجيههم بدلاً من ذلك نحو جناح التدليك والتعافي الشهير في الأكاديمية لإعادة شحن الجسم بالكامل ، بهدف إعادتهم إلى حالة ذروتهم المطلقة.

في تلك الليلة ، بدلاً من 8 ساعات من الراحة ، وجد نفسه محاصرًا مرة أخرى داخل “نوم الأشباح”.

كان الأمر كما لو أن جسده قد خضع لصيانة كاملة ، مما جعله أكثر حدة ونظافة واستعدادًا من أي وقت مضى.

انجرف ليو بلا حول ولا قوة إلى الذكريات المجزأة من الماضي ، حيث شاهد مرة أخرى أحد أسلافه وهو يتعرض للمطاردة بلا هوادة من قبل مجموعة من المطاردين المجهولين.

“يُطلق على هذه المهارة اسم [القفزة المزدوجة]. إنها تسمح للملقي بتحويل خطوته الثانية إلى قفزة في منتصف الهواء بعد التفعيل. الامر المهم هو مراقبة التوهج الأزرق تحت القدم فهي دائمًا العلامة”

ولكن هذه المرة ، لم تكن صورة ظلية مألوفة لمحارب ذكر يقاتل من أجل النجاة بل امرأة تبدو وكأنها الشخصية الرئيسية في هذه المرة.

تم الاستماع إلى كلماته جيدًا من قبل معظمهم ، حيث انجرف الفريق ، الذي هدأ بسبب علاجات التعافي ، إلى سبات عميق وسلمي.

 

“يجب أن تستوعب كل ميزة ممكنة قبل البطولة ، هذا أهم حتى من الدراسات التي تقوم بها في الفصل—”

الترجمة: Hunter

 

لم يكن يناقش فائدة الأشرطة هنا. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط