Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 158

تعرق بارد

تعرق بارد

الفصل 158 – تعرق بارد

(نوم الأشباح ، منظور ليو)

‘لماذا… لماذا يبدو النظر إليها… وكأنه خطأ؟ لا ، ليس خطأ بل مألوف’ فكر ليو وهو يقبض صدره بسبب الألم الحاد.

أحاط ضباب نوم الأشباح البارد بـ ليو مرة أخرى وهو يطفو بلا هدف داخل الذاكرة المجزأة لسلالة دمه.

تطايرت الشرارات عندما احتك الفولاذ بالفولاذ ، حيث قاتل كلا المحاربين الشابين بيأس لكسب الوقت.

لكن على عكس الاحلام السابقة ، لم تبدأ هذه الرؤية بالفوضى أو العنف المعتاد.

خرجت الدموع على خديه دون أن يلاحظها أحد. 

بدلاً من ذلك ، بدأت بصوت خطوات إيقاعية تتردد في ممر فولاذي خافت الإضاءة وجدرانه الخشنة والمتشققة والخالية من الطلاء بينما تومض الأضواء العلوية بشكل متقطع.

كافحت المرأة على الأرض بشكل مرتجف وهي تحاول النهوض. 

حلق ليو بصمت فوق الأرض ، يراقب امرأة تركض عبر الممر الضيق ، متسائلاً للحظة كيف كان هذا أول حلم له مع جدة أنثى.

وبينما كان يحاول بيأس أن يتجلى ليصل إليهم ، إلا ان الواقع قد حمله بعيدًا—واستيقظ.

شعرها الداكن الطويل المتشابك والغير مرتب ، بينما كان تنفسها ثقيلاً ويائسًا.

لم تكن مدرعة كالمحاربين ، بدلاً من ذلك ، كانت ترتدي سترة جينز بسيطة ملطخة بالدماء.

لم تكن مدرعة كالمحاربين ، بدلاً من ذلك ، كانت ترتدي سترة جينز بسيطة ملطخة بالدماء.

الترجمة: Hunter

ومع ذلك ، على الرغم من شدة الموقف الذي كانت تواجهه ، إلا أن وجهها هو الذي أثار شيئًا داخل ليو.

وقف ليو هناك ، متجمدًا في منتصف الهواء ، غير قادر على التنفس بينما سحقه الواقع المؤلم ‘هذه… عائلتي’

ملامحها اللطيفة التي أرهقها الخوف ولكنها رافضة للانهيار ، بدت مألوفة بشكل مؤلم. 

عبست حواجبه.

شكل خط فكها ، والندبة الخافتة تحت عينها اليسرى ، والطريقة التي انكمشت بها حواجبها بعزم ، كل ذلك خدش جدران ذاكرة ليو الفارغة.

الرجل في منتصف العمر الذي يحمل البندقية كان والده. 

‘لماذا… لماذا يبدو النظر إليها… وكأنه خطأ؟ لا ، ليس خطأ بل مألوف’ فكر ليو وهو يقبض صدره بسبب الألم الحاد.

‘ما هذا الشعور—؟!’ تساءل ليو وهو يعلم أنه قد تحمل ما هو أسوأ بكثير ، ولا يمكن أن تكون مجرد الرؤية التي أثارته كثيرًا.

ارتجف جسده قليلاً ، على الرغم من عدم وجود شكل مادي له داخل الحلم. 

لهث ليو وهو مبلل بالعرق البارد ، بينما قبضت يداه بإحكام كافي لإخراج الدم. 

لم يكن هذا إدراكًا — على الأقل ، ليس بعد — ولكن لا يمكن إنكار الرابطة التي ازدهرت بينهم ، هشة وضعيفة ولكنها عميقة ، حيث وجد نفسه غير قادر على النظر بعيدًا.

“يا إلهي… يا إلهي…” تمتمت وهي تكبح دموعها. 

لم تكن المرأة وحدها بل حتى الرجل في منتصف العمر ذو اللحية الكثيفة الذي كان يركض بجانبها ، حاملا بندقية آلية قديمة. 

بشكل غريزي ، مد يده إلى الأمام ، يائسًا لكسر أي قوة احتجزته في هذه الحالة الشبحية.

كانت خطواته ثقيلة لكنها متماسكة ، كما لو أنه اعتاد منذ فترة طويلة على حمل السلاح في المعركة.

لم يكن هذا إدراكًا — على الأقل ، ليس بعد — ولكن لا يمكن إنكار الرابطة التي ازدهرت بينهم ، هشة وضعيفة ولكنها عميقة ، حيث وجد نفسه غير قادر على النظر بعيدًا.

كان يتبعهم ثلاثة اشخاص آخرون عن كثب — فتاتان وفتى ، بدا جميعهم في مثل عمر ليو تقريبًا.

“دعوني أدخل! دعوني أدخل!” هدر ليو ، ولكن مهما كافح ، ظلت أطرافه غير مادية ، مثل الدخان.

ومضت وجوههم لفترة وجيزة تحت الإضاءة السيئة ، ولكن عيونهم كانت تحترق بالعزم ، وفي بعض الأحيان ، بالرعب المخفي بالكاد.

على الرغم من عدم امتلاكها القوة للوقوف ، إلا أنها كافحت للنهوض ، متفقدة سلامة المجموعة.

“إنهم يحتجزون ليو في المرفق الطبي ذو الرقم ثلاثة! يجب أن نأخذ المنعطف التالي إلى اليسار!” صرخ الفتى الصغير بلهفة ، موجهًا المجموعة.

تطايرت الشرارات عندما احتك الفولاذ بالفولاذ ، حيث قاتل كلا المحاربين الشابين بيأس لكسب الوقت.

ارتعد ليو ، الذي لا يزال يطير بشكل غير مرئي ، عند ذكر هذا الاسم.

أحاط ضباب نوم الأشباح البارد بـ ليو مرة أخرى وهو يطفو بلا هدف داخل الذاكرة المجزأة لسلالة دمه.

‘ليو…؟’

كانت خطواته ثقيلة لكنها متماسكة ، كما لو أنه اعتاد منذ فترة طويلة على حمل السلاح في المعركة.

عبست حواجبه.

ومضت وجوههم لفترة وجيزة تحت الإضاءة السيئة ، ولكن عيونهم كانت تحترق بالعزم ، وفي بعض الأحيان ، بالرعب المخفي بالكاد.

‘اسمي؟ هل هذا انا؟ أم… ليو هو مجرد سلف آخر؟’

‘اسمي؟ هل هذا انا؟ أم… ليو هو مجرد سلف آخر؟’

أثارت الفكرة قلقه.

لكن ما قابلهم بعد ذلك قد جعل قلب ليو ينكسر أكثر.

لم يكن هذا أمرًا مستغربًا. لطالما أظهر له نوم الأشباح مقاطع من الماضي تريه تاريخ سلالة الدم المروع. 

لم تكن مدرعة كالمحاربين ، بدلاً من ذلك ، كانت ترتدي سترة جينز بسيطة ملطخة بالدماء.

تكرار الأسماء عبر الأجيال لم يكن مستحيلًا.

ولكن… الطريقة التي تحركت بها عيون المرأة الواسعة بالأمل واليأس وكأنها تعكس مخاوفه الغير معلنة ، والطريقة التي صرخت بها كل خطوة من خطواتها بالإلحاح ، كما لو أن استعادة من كان أمامها يعني العالم بالنسبة لها.

ولكن… الطريقة التي تحركت بها عيون المرأة الواسعة بالأمل واليأس وكأنها تعكس مخاوفه الغير معلنة ، والطريقة التي صرخت بها كل خطوة من خطواتها بالإلحاح ، كما لو أن استعادة من كان أمامها يعني العالم بالنسبة لها.

بشكل غريزي ، مد يده إلى الأمام ، يائسًا لكسر أي قوة احتجزته في هذه الحالة الشبحية.

الدفء الخفي الذي شعر به بمجرد مشاهدتها قد جعله يشعر بالاطمئنان بأن هذا لم يكن مثل مشاهدة الذكريات القديمة لأسلافه.

“يا إلهي… يا إلهي…” تمتمت وهي تكبح دموعها. 

لم يكن هذا مجرد ‘ليو’ آخر.

بدلاً من ذلك ، بدأت بصوت خطوات إيقاعية تتردد في ممر فولاذي خافت الإضاءة وجدرانه الخشنة والمتشققة والخالية من الطلاء بينما تومض الأضواء العلوية بشكل متقطع.

هذه المرة… أخبره شيء ما أنه قد يكون هو نفسه بالفعل.

ولكن حتى بينما كان يحاول إقناع نفسه ، فإن رؤيتها وهي تبكي مع دموعها بالكاد محبوسة ومحاولة نهوضها على قدميها على الرغم من الألم الشديد ، قد جعل شيئًا عميقًا بداخله ينكسر.

*طرق*

لكن ما قابلهم بعد ذلك قد جعل قلب ليو ينكسر أكثر.

*طرق*

قامت المرأة بانعطافة مفاجئة ، فقط لتتفاجأ برؤية حارسين يقفان على بعد أقل من 20 قدم.

*طرق*

*طرق*

قامت المرأة بانعطافة مفاجئة ، فقط لتتفاجأ برؤية حارسين يقفان على بعد أقل من 20 قدم.

حلق ليو بصمت فوق الأرض ، يراقب امرأة تركض عبر الممر الضيق ، متسائلاً للحظة كيف كان هذا أول حلم له مع جدة أنثى.

“احذروا—” صرخت المرأة ، ولكن الأوان كان قد فات بالفعل ، حيث أطلق أحد الحراس تعويذة متفجرة قد دفعت المجموعة بأكملها إلى الخلف.

كافحت المرأة على الأرض بشكل مرتجف وهي تحاول النهوض. 

*بووم*

لم يكن هذا أمرًا مستغربًا. لطالما أظهر له نوم الأشباح مقاطع من الماضي تريه تاريخ سلالة الدم المروع. 

تردد انفجار مدوٍ من زاوية الممر ، دافعًا المجموعة بأكملها كدمى قماشية.

ارتعد ليو ، الذي لا يزال يطير بشكل غير مرئي ، عند ذكر هذا الاسم.

تكسر المشهد للحظات في رؤية ليو ، متحولاً إلى ضباب فوضوي بينما ملأ الغبار والحطام الهواء.

وقف ليو هناك ، متجمدًا في منتصف الهواء ، غير قادر على التنفس بينما سحقه الواقع المؤلم ‘هذه… عائلتي’

سقطت المرأة على الأرض ، حيث اصبح وجهها الجميل واللطيف ملطخًا بالغبار والدخان وهي تسعل بعنف وهي ملقاة على الأرض.

لأنهم عندما استداروا إلى القاعة التالية ، بدت مشاكلهم تزداد سوءًا ، حيث وقف عشرات من الجنود المدرعين بالأسود ، والبنادق موجهة نحوهم مع تعابير مخفية خلف الأقنعة.

لم تكن محاربة. 

لم يكن هذا مجرد ‘ليو’ آخر.

لم تكن تملك الشجاعة حتى للنهوض بعد مثل هذه الضربة البسيطة ، لكنها كانت تتمتع بالعزيمة. 

لكن في اللحظة التي ضغطت فيها يدها على جانبها ، تجمدت.

على الرغم من عدم امتلاكها القوة للوقوف ، إلا أنها كافحت للنهوض ، متفقدة سلامة المجموعة.

لم يكن هذا مجرد ‘ليو’ آخر.

عندما استقر بصرها ، رأت اثنين من الشخصيات الصغيرة – الفتى وإحدى الفتيات – منخرطين في قتال وحشي من مسافة قريبة ، مشتبكين بالسيوف ضد حارسين مدرعين بالأسود.

تراكم الضغط داخل صدره.

تطايرت الشرارات عندما احتك الفولاذ بالفولاذ ، حيث قاتل كلا المحاربين الشابين بيأس لكسب الوقت.

شكل خط فكها ، والندبة الخافتة تحت عينها اليسرى ، والطريقة التي انكمشت بها حواجبها بعزم ، كل ذلك خدش جدران ذاكرة ليو الفارغة.

كافحت المرأة على الأرض بشكل مرتجف وهي تحاول النهوض. 

الترجمة: Hunter

لكن في اللحظة التي ضغطت فيها يدها على جانبها ، تجمدت.

وتمامًا هكذا— عادت الذكريات. 

دم.

“دعوني أدخل! دعوني أدخل!” هدر ليو ، ولكن مهما كافح ، ظلت أطرافه غير مادية ، مثل الدخان.

دفء داكن ورطب قد صبغ أصابعها بينما اتسعت عيناها بصدمة. 

كانت خطواته ثقيلة لكنها متماسكة ، كما لو أنه اعتاد منذ فترة طويلة على حمل السلاح في المعركة.

أرسل الانفجار شظايا عبر بطنها ، ولم يكن الجرح سطحيًا.

كافحت المرأة على الأرض بشكل مرتجف وهي تحاول النهوض. 

“يا إلهي… يا إلهي…” تمتمت وهي تكبح دموعها. 

قامت المرأة بانعطافة مفاجئة ، فقط لتتفاجأ برؤية حارسين يقفان على بعد أقل من 20 قدم.

لثانية ، تراجعت ، ولكن بعد ذلك ، استجمعت نفسها ثم وقفت مرة أخرى.

لقد رأى الموت ولكن هذا الغضب ، شعر بأنه مختلف. 

ولكن بطريقة ما ، أصبحت رؤيتها ضبابية بينما كانت تتنفس بصعوبة.

لم يكن هذا أمرًا مستغربًا. لطالما أظهر له نوم الأشباح مقاطع من الماضي تريه تاريخ سلالة الدم المروع. 

ارتجف ليو عند رؤية هذا.

تضيقت عيونه واندلع غضب لا يوصف بداخله ، بحيث مزق مهارة [لامبالاة الملك] ، تاركًا المثبط العاطفي السلبي عديم الفائدة ضد العاصفة التي كانت تتجمع في الداخل.

تراكم الضغط داخل صدره.

تردد انفجار مدوٍ من زاوية الممر ، دافعًا المجموعة بأكملها كدمى قماشية.

تضيقت عيونه واندلع غضب لا يوصف بداخله ، بحيث مزق مهارة [لامبالاة الملك] ، تاركًا المثبط العاطفي السلبي عديم الفائدة ضد العاصفة التي كانت تتجمع في الداخل.

حلق ليو بصمت فوق الأرض ، يراقب امرأة تركض عبر الممر الضيق ، متسائلاً للحظة كيف كان هذا أول حلم له مع جدة أنثى.

‘ما هذا الشعور—؟!’ تساءل ليو وهو يعلم أنه قد تحمل ما هو أسوأ بكثير ، ولا يمكن أن تكون مجرد الرؤية التي أثارته كثيرًا.

‘لا أعرفها حتى… فلماذا—’

لقد رأى الموت ولكن هذا الغضب ، شعر بأنه مختلف. 

على الرغم من عدم امتلاكها القوة للوقوف ، إلا أنها كافحت للنهوض ، متفقدة سلامة المجموعة.

أكثر سخونة. 

“احذروا—” صرخت المرأة ، ولكن الأوان كان قد فات بالفعل ، حيث أطلق أحد الحراس تعويذة متفجرة قد دفعت المجموعة بأكملها إلى الخلف.

أكثر جموحًا. 

المرأة الجميلة التي تحمل السيف بجانبه هي زوجة أخيه. 

لا يمكن السيطرة عليه.

دفء داكن ورطب قد صبغ أصابعها بينما اتسعت عيناها بصدمة. 

‘لا أعرفها حتى… فلماذا—’

*طرق*

ولكن حتى بينما كان يحاول إقناع نفسه ، فإن رؤيتها وهي تبكي مع دموعها بالكاد محبوسة ومحاولة نهوضها على قدميها على الرغم من الألم الشديد ، قد جعل شيئًا عميقًا بداخله ينكسر.

لم تكن محاربة. 

ثم—

 

“يجب أن… أنقذ ليو… يجب أن أنقذ طفلي الصغير” همست المرأة لنفسها وهي تسحب جسدها إلى الأمام على الرغم من الدماء المتساقطة على الأرض المعدنية تحتها.

ولكن… الطريقة التي تحركت بها عيون المرأة الواسعة بالأمل واليأس وكأنها تعكس مخاوفه الغير معلنة ، والطريقة التي صرخت بها كل خطوة من خطواتها بالإلحاح ، كما لو أن استعادة من كان أمامها يعني العالم بالنسبة لها.

عند سماع تلك الكلمات ، انقطعت أنفاس ليو.

الفصل 158 – تعرق بارد (نوم الأشباح ، منظور ليو)

ضربته الكلمات كالمطرقة.

ضربته الكلمات كالمطرقة.

وتمامًا هكذا— عادت الذكريات. 

سقطت المرأة على الأرض ، حيث اصبح وجهها الجميل واللطيف ملطخًا بالغبار والدخان وهي تسعل بعنف وهي ملقاة على الأرض.

حُددت الحواف الباهتة وتجمعت اللحظات معًا. 

تضيقت عيونه واندلع غضب لا يوصف بداخله ، بحيث مزق مهارة [لامبالاة الملك] ، تاركًا المثبط العاطفي السلبي عديم الفائدة ضد العاصفة التي كانت تتجمع في الداخل.

الطفولة التي قضاها وهو يلعب في الشوارع المضاءة بالشمس والوجبات الدافئة التي أعدتها يداها المرتجفتين ، والليالي المتأخرة عندما كانت تحتضنه لينام ، والأغاني اللطيفة التي كانت تغنيها عندما يكون مريضًا.

“احذروا—” صرخت المرأة ، ولكن الأوان كان قد فات بالفعل ، حيث أطلق أحد الحراس تعويذة متفجرة قد دفعت المجموعة بأكملها إلى الخلف.

لم تكن مجرد امرأة بل كانت والدته ، إيلينا سكايشارد. 

بشكل غريزي ، مد يده إلى الأمام ، يائسًا لكسر أي قوة احتجزته في هذه الحالة الشبحية.

الرجل في منتصف العمر الذي يحمل البندقية كان والده. 

لقد رأى الموت ولكن هذا الغضب ، شعر بأنه مختلف. 

كان الشاب هو شقيقه. 

تكسر المشهد للحظات في رؤية ليو ، متحولاً إلى ضباب فوضوي بينما ملأ الغبار والحطام الهواء.

المرأة الجميلة التي تحمل السيف بجانبه هي زوجة أخيه. 

تكرار الأسماء عبر الأجيال لم يكن مستحيلًا.

والفتاة الأخرى ذات الملابس المتسخة بالزيت كانت حبيبته.

ارتعد ليو ، الذي لا يزال يطير بشكل غير مرئي ، عند ذكر هذا الاسم.

‘هذه عائلتي’

لثانية ، تراجعت ، ولكن بعد ذلك ، استجمعت نفسها ثم وقفت مرة أخرى.

وقف ليو هناك ، متجمدًا في منتصف الهواء ، غير قادر على التنفس بينما سحقه الواقع المؤلم ‘هذه… عائلتي’

لكن ما قابلهم بعد ذلك قد جعل قلب ليو ينكسر أكثر.

هددت الدموع بالانهمار ، لكنه أجبر نفسه على كبحها. 

شعرها الداكن الطويل المتشابك والغير مرتب ، بينما كان تنفسها ثقيلاً ويائسًا.

بلا حول ولا قوة ، لم يستطع إلا أن يشاهد إيلينا ، التي رفضت أن تتراجع ، وهي تتقدم إلى الأمام ، تاركة وراءها أثرًا رقيقًا من اللون القرمزي ، بينما انعطفت المجموعة في زاوية أخرى.

أرسل الانفجار شظايا عبر بطنها ، ولم يكن الجرح سطحيًا.

لكن ما قابلهم بعد ذلك قد جعل قلب ليو ينكسر أكثر.

تطايرت الشرارات عندما احتك الفولاذ بالفولاذ ، حيث قاتل كلا المحاربين الشابين بيأس لكسب الوقت.

لأنهم عندما استداروا إلى القاعة التالية ، بدت مشاكلهم تزداد سوءًا ، حيث وقف عشرات من الجنود المدرعين بالأسود ، والبنادق موجهة نحوهم مع تعابير مخفية خلف الأقنعة.

عبست حواجبه.

‘لا يمكنهم الفوز ضد هذا العدد—!’ فكر ليو ، بينما غمره الذعر.

على الرغم من عدم امتلاكها القوة للوقوف ، إلا أنها كافحت للنهوض ، متفقدة سلامة المجموعة.

بشكل غريزي ، مد يده إلى الأمام ، يائسًا لكسر أي قوة احتجزته في هذه الحالة الشبحية.

ومع ذلك ، على الرغم من شدة الموقف الذي كانت تواجهه ، إلا أن وجهها هو الذي أثار شيئًا داخل ليو.

“دعوني أدخل! دعوني أدخل!” هدر ليو ، ولكن مهما كافح ، ظلت أطرافه غير مادية ، مثل الدخان.

كانت خطواته ثقيلة لكنها متماسكة ، كما لو أنه اعتاد منذ فترة طويلة على حمل السلاح في المعركة.

بشكل عاجز ، لم يستطع سوى الصراخ بصمت بينما المجموعة التي تذكرها الآن كعائلته تستعد لخوض معركة لا يمكن الفوز بها.

حُددت الحواف الباهتة وتجمعت اللحظات معًا. 

وبينما كان يحاول بيأس أن يتجلى ليصل إليهم ، إلا ان الواقع قد حمله بعيدًا—واستيقظ.

لم يكن هذا إدراكًا — على الأقل ، ليس بعد — ولكن لا يمكن إنكار الرابطة التي ازدهرت بينهم ، هشة وضعيفة ولكنها عميقة ، حيث وجد نفسه غير قادر على النظر بعيدًا.

*شهقة!*

“يا إلهي… يا إلهي…” تمتمت وهي تكبح دموعها. 

لهث ليو وهو مبلل بالعرق البارد ، بينما قبضت يداه بإحكام كافي لإخراج الدم. 

كان الشاب هو شقيقه. 

ارتفع صدره وانخفض بسرعة بينما كان يحدق بلا مبالاة في سقف غرفته.

الطفولة التي قضاها وهو يلعب في الشوارع المضاءة بالشمس والوجبات الدافئة التي أعدتها يداها المرتجفتين ، والليالي المتأخرة عندما كانت تحتضنه لينام ، والأغاني اللطيفة التي كانت تغنيها عندما يكون مريضًا.

خرجت الدموع على خديه دون أن يلاحظها أحد. 

قامت المرأة بانعطافة مفاجئة ، فقط لتتفاجأ برؤية حارسين يقفان على بعد أقل من 20 قدم.

لقد تذكر أخيرًا.

‘لا يمكنهم الفوز ضد هذا العدد—!’ فكر ليو ، بينما غمره الذعر.

‘إنهم يبحثون عني’

‘إنهم يبحثون عني’

 

تطايرت الشرارات عندما احتك الفولاذ بالفولاذ ، حيث قاتل كلا المحاربين الشابين بيأس لكسب الوقت.

الترجمة: Hunter

والفتاة الأخرى ذات الملابس المتسخة بالزيت كانت حبيبته.

ومضت وجوههم لفترة وجيزة تحت الإضاءة السيئة ، ولكن عيونهم كانت تحترق بالعزم ، وفي بعض الأحيان ، بالرعب المخفي بالكاد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط