حقد ديفيد
الفصل 171 – حقد ديفيد
(ساحة حاكم السماء ، مدرجات المتسابقين)
*تصفيق*
شاهد يو شين بقية فريق رودوفا بهدوء من مدرجات الصف الأمامي ، أفضل المقاعد في المكان ، والتي تقع على بعد أمتار قليلة من ساحة المعركة.
“ولهذا السبب من المهم للأكاديميات أن تسجل باستمرار درجات عالية في البطولة. المنحة المالية للفائزين ضخمة للغاية ، ولكن الأهم من ذلك أنهم يحصلون على أفضل الحقن لـ الصحوة الجينية—” أضاف ديريك وهو يذكر الجمهور بالرهانات الأساسية.
لقد علم أفضل من أي شخص آخر أن معظم الزملاء الذين يقاتلون اليوم ، سيكون هذا على الأرجح أول وآخر ظهور لهم في البطولة.
بصفته القائد الرؤوف ، سمح لهم يو شين عمدًا بهذه الفرصة ، حيث منح كل واحد فرصة للاستمتاع بالأضواء وتسجيل بعض الإقصاءات وربما حتى لفت انتباه الرعاة الذين قد يغيرون مستقبلهم.
بصفته القائد الرؤوف ، سمح لهم يو شين عمدًا بهذه الفرصة ، حيث منح كل واحد فرصة للاستمتاع بالأضواء وتسجيل بعض الإقصاءات وربما حتى لفت انتباه الرعاة الذين قد يغيرون مستقبلهم.
“وهذا هو السبب يا ديريك ، أن التدريب والبيئة يحدثان فرقًا كبيرًا في أداء المقاتل. فقط انظر إلى الفرق بين مرافق التدريب في جينوفا وأكاديمية بيسكوف—” قال لي ، بينما عرضت الشاشة العملاقة صورًا لساحات تدريب الأكاديميتين.
لكن في الحقيقة ، باستثناء مينيرفا ، لم يكن أي من مقاتلي اليوم جزءًا من تشكيلته الأقوى.
“هل لاحظت حركة ذلك الساحر؟ سكايشارد؟ إنه يستخدم تعويذة تسمى [خطوات البرق] مقترنة بـ [عالم المرآة] لإرباك خصمه بشأن موقعه الحقيقي. لقد غير جسده الحقيقي 7 مرات حتى الآن ، متتبعًا طريقه بالكامل إلى ظهر الخصم ، ولكن الخصم الأحمق ما زال يبحث عنه في الأمام—” أشار ديفيد ، بينما أومأ ليو.
لم يكن لديه أي نية لإقحامهم مرة أخرى عندما يحين دور الـ 32 غدًا.
“ولهذا السبب من المهم للأكاديميات أن تسجل باستمرار درجات عالية في البطولة. المنحة المالية للفائزين ضخمة للغاية ، ولكن الأهم من ذلك أنهم يحصلون على أفضل الحقن لـ الصحوة الجينية—” أضاف ديريك وهو يذكر الجمهور بالرهانات الأساسية.
بدلاً من ذلك ، خطط بالفعل لنشر الآخرين — أولئك الذين لم يصعدوا إلى المسرح بعد — لمنحهم نصيبهم من الظهور قبل أن تبدأ المعركة الحقيقية في الجولات اللاحقة.
بالعودة إلى مدرجات المشاهدين ، استقر ليو في مقعده في اللحظة التي بدأت فيها المعركة الثانية بين جينوفا وأكاديمية بيسكوف ، مع تقدم جينوفا بنتيجة 1-0 بالفعل.
ولكن كل هذه الأفكار الداخلية كانت لنفسه…. لم يشاركها مع فريقه ، بينما كان يلقي الابتسامات والمديح عندما عادوا إلى منطقة الإحماء الخاصة بالفريق.
صفق بيديه بقوة مرة واحدة ، ثم استدار نحو ليو بنظرته المتذمرة المعتادة ، حيث بدا أن جميع اللحظات الثاقبة التي تشاركها الاثنان طوال اليوم لم تعد تهم الآن.
“عمل جيد يا رفاق… قتال جيد. لقد جعلتم رودوفا فخورين—” قال يو شين وهو يربت على أكتافهم.
بدلاً من ذلك ، خطط بالفعل لنشر الآخرين — أولئك الذين لم يصعدوا إلى المسرح بعد — لمنحهم نصيبهم من الظهور قبل أن تبدأ المعركة الحقيقية في الجولات اللاحقة.
ولكن كان ليو مختلفًا.
كان رفاقه الوحيدون هم البروفيسور ديفيد ومو يان فاي ، وكلاهما كانا مكلفين بتسجيل كل قتال بدقة.
على عكس القائد الذي كان يبتهج مع الجميع ، ظل ليو في زاوية بمفرده ، يتساءل متى يمكنه العودة إلى المدرجات لمشاهدة الأحداث مرة أخرى ، حيث بدا مشاهدة المعارك الأخرى أهم بكثير من هذا الاحتفال الجماعي الذي لا طائل من ورائه.
“أنت مضحك أيها البروفيسور…. أنا لست غشاشًا بالتأكيد—” رد ليو ، مارًا بجانبه وهو يرفض الاعتراف بأي خطأ قد يكون قد ارتكبه في الماضي أو لم يرتكبه.
“أمم ايها القائد ، هل يمكنني العودة إلى المدرجات” قال ليو في النهاية ، عندما رأى أن الاحتفالات لا تنتهي ، بينما أجابه يو شين بإيماءة ثابتة ، حيث غادر ليو على الفور تقريبًا.
على ما يبدو ، كان قصد ديفيد من وراء كل هذا الحديث الثاقب هو قياس قدرات ليو ، وقد لعب ليو عن غير قصد في يديه تمامًا.
————————
“عمل جيد يا رفاق… قتال جيد. لقد جعلتم رودوفا فخورين—” قال يو شين وهو يربت على أكتافهم.
بالعودة إلى مدرجات المشاهدين ، استقر ليو في مقعده في اللحظة التي بدأت فيها المعركة الثانية بين جينوفا وأكاديمية بيسكوف ، مع تقدم جينوفا بنتيجة 1-0 بالفعل.
شاهد يو شين بقية فريق رودوفا بهدوء من مدرجات الصف الأمامي ، أفضل المقاعد في المكان ، والتي تقع على بعد أمتار قليلة من ساحة المعركة.
مثل رودوفا في وقت سابق ، يبدو أن جينوفا اختارت إخفاء أقوى مقاتليها في الوقت الحالي ، حيث أشركت مقاتلين من مستوى السيد بشكل أساسي بدلاً من ذلك.
*تصفيق*
وعلى الرغم من التكافؤ الظاهر في مستوى المقاتلين على الورق ، إلا أن الفارق في المهارة كان لا يمكن إنكاره بين الجانبين.
————————
سيطر ممثلو جينوفا على ساحة المعركة بدقة رائعة ، مما جعل فريق بيسكوف يبدو وكأنه لا يزيد عن دمى مستهدفة بينما قاموا بتفكيكهم واحدًا تلو الآخر.
لم يكن دورهم إداريًا فقط بل كان من المقرر مراجعة اللقطات بدقة من قبل فريق رودوفا في وقت لاحق من الليل ، وتفكيكها بحثًا عن الأنماط ونقاط الضعف والاستراتيجيات أثناء استعدادهم للجولات المقبلة.
“وهذا هو السبب يا ديريك ، أن التدريب والبيئة يحدثان فرقًا كبيرًا في أداء المقاتل. فقط انظر إلى الفرق بين مرافق التدريب في جينوفا وأكاديمية بيسكوف—” قال لي ، بينما عرضت الشاشة العملاقة صورًا لساحات تدريب الأكاديميتين.
لكن في الحقيقة ، باستثناء مينيرفا ، لم يكن أي من مقاتلي اليوم جزءًا من تشكيلته الأقوى.
بدت ساحات أكاديمية جينوفا وكأنها أحدث وأكثر المرافق تطورًا ، مع وجود جميع أنواع السترات الموزونة ومسارات الركض المختلفة المصممة لتحمل الجري.
على ما يبدو ، كان قصد ديفيد من وراء كل هذا الحديث الثاقب هو قياس قدرات ليو ، وقد لعب ليو عن غير قصد في يديه تمامًا.
بينما بدت ساحات تدريب أكاديمية بيسكوف مثل حقل موحل مع معدات قديمة ، وكأنه لم يتم تجديدها منذ أكثر من عقد.
“عمل جيد يا رفاق… قتال جيد. لقد جعلتم رودوفا فخورين—” قال يو شين وهو يربت على أكتافهم.
“ولهذا السبب من المهم للأكاديميات أن تسجل باستمرار درجات عالية في البطولة. المنحة المالية للفائزين ضخمة للغاية ، ولكن الأهم من ذلك أنهم يحصلون على أفضل الحقن لـ الصحوة الجينية—” أضاف ديريك وهو يذكر الجمهور بالرهانات الأساسية.
لم يكن دورهم إداريًا فقط بل كان من المقرر مراجعة اللقطات بدقة من قبل فريق رودوفا في وقت لاحق من الليل ، وتفكيكها بحثًا عن الأنماط ونقاط الضعف والاستراتيجيات أثناء استعدادهم للجولات المقبلة.
في النهاية ، اجتاحت أكاديمية جينوفا منافسيها 5-0 ، حيث انتقلوا بسهولة إلى دور الـ 32.
“أنت مضحك أيها البروفيسور…. أنا لست غشاشًا بالتأكيد—” رد ليو ، مارًا بجانبه وهو يرفض الاعتراف بأي خطأ قد يكون قد ارتكبه في الماضي أو لم يرتكبه.
————————
بالعودة إلى مدرجات المشاهدين ، استقر ليو في مقعده في اللحظة التي بدأت فيها المعركة الثانية بين جينوفا وأكاديمية بيسكوف ، مع تقدم جينوفا بنتيجة 1-0 بالفعل.
بقي ليو في المدرجات لبقية اليوم ، يراقب بهدوء كل معركة بدون أن يفوت لحظة.
في النهاية ، اجتاحت أكاديمية جينوفا منافسيها 5-0 ، حيث انتقلوا بسهولة إلى دور الـ 32.
كان رفاقه الوحيدون هم البروفيسور ديفيد ومو يان فاي ، وكلاهما كانا مكلفين بتسجيل كل قتال بدقة.
وعلى الرغم من التكافؤ الظاهر في مستوى المقاتلين على الورق ، إلا أن الفارق في المهارة كان لا يمكن إنكاره بين الجانبين.
لم يكن دورهم إداريًا فقط بل كان من المقرر مراجعة اللقطات بدقة من قبل فريق رودوفا في وقت لاحق من الليل ، وتفكيكها بحثًا عن الأنماط ونقاط الضعف والاستراتيجيات أثناء استعدادهم للجولات المقبلة.
على ما يبدو ، كان قصد ديفيد من وراء كل هذا الحديث الثاقب هو قياس قدرات ليو ، وقد لعب ليو عن غير قصد في يديه تمامًا.
توقع ليو تمامًا ألا يبادر ديفيد ولا فاي بالحديث معه في مثل هذا المكان العام ، ولكن بشكل مدهش ، كان ديفيد هو الذي بدأ في الدردشة معه مع تقدم اليوم.
سيطر ممثلو جينوفا على ساحة المعركة بدقة رائعة ، مما جعل فريق بيسكوف يبدو وكأنه لا يزيد عن دمى مستهدفة بينما قاموا بتفكيكهم واحدًا تلو الآخر.
“هل لاحظت حركة ذلك الساحر؟ سكايشارد؟ إنه يستخدم تعويذة تسمى [خطوات البرق] مقترنة بـ [عالم المرآة] لإرباك خصمه بشأن موقعه الحقيقي. لقد غير جسده الحقيقي 7 مرات حتى الآن ، متتبعًا طريقه بالكامل إلى ظهر الخصم ، ولكن الخصم الأحمق ما زال يبحث عنه في الأمام—” أشار ديفيد ، بينما أومأ ليو.
“ولهذا السبب من المهم للأكاديميات أن تسجل باستمرار درجات عالية في البطولة. المنحة المالية للفائزين ضخمة للغاية ، ولكن الأهم من ذلك أنهم يحصلون على أفضل الحقن لـ الصحوة الجينية—” أضاف ديريك وهو يذكر الجمهور بالرهانات الأساسية.
“يمكنني تتبعه باستخدام [الرؤية المطلقة] ، أعرف جسده الحقيقي من الزائف بالفعل—” رد ليو بينما أومأ ديفيد بتفهم.
“أمم ايها القائد ، هل يمكنني العودة إلى المدرجات” قال ليو في النهاية ، عندما رأى أن الاحتفالات لا تنتهي ، بينما أجابه يو شين بإيماءة ثابتة ، حيث غادر ليو على الفور تقريبًا.
“لهذا السبب نعلمكم الإدراك كدورة إلزامية في السنة الأولى ، حتى لا تعمل عليكم أوهام بهذا المستوى الوضيع. ولكن هذا الإعداد نفسه إذا استخدمه مقاتل من مستوى السيد العظيم أو من مستوى السمو فسيسفر عن نتيجة مختلفة جدًا. الزيادة في السرعة التي تولدها [خطوات البرق] ليست صغيرة ، وإذا لم تكن سرعة تفعيلك لـ [الرؤية المطلقة] سريعة بما يكفي ، فسوف تخدع حواسك لترى أشياء غير موجودة. ولهذا السبب ، تحقق دائمًا من الظلال عندما تكون الشمس مشرقة. إذا نظرت عن كثب ، فإن الساحر الحقيقي فقط هو الذي يمتلك ظلًا ، بينما البقية لا يمتلكون—” علم ديفيد وهو يشارك تجاربه المخضرمة مع ليو بصراحة تامة.
“عمل جيد يا رفاق… قتال جيد. لقد جعلتم رودوفا فخورين—” قال يو شين وهو يربت على أكتافهم.
للحظة ، بدا غريبًا لليو أن ديفيد كان يعلمه شيئًا مفيدًا فجأة ، حيث بدا الأمر وكأن ديفيد قد ترك كل العداوة التي شعر بها تجاه ليو في الأكاديمية.
لكن في الحقيقة ، باستثناء مينيرفا ، لم يكن أي من مقاتلي اليوم جزءًا من تشكيلته الأقوى.
ومع ذلك ، لم يتضح لون ديفيد الحقيقي إلا بعد انتهاء القتال الأخير والأكثر إثارة في المساء.
“لقد اكتشفت أخيرًا كيف غششت في امتحاني…. ظل الأمر يزعجني لأسابيع عن كيفية فعلك ذلك. ولكن بعد التحدث إليك اليوم ، عرفت أخيرًا كيف—- لقد وصلت سرعة تفعيلك لـ [الرؤية المطلقة] بالفعل إلى المستوى المثالي ، مما يعني أنه يمكنك تتبع الكتابة بالقلم بسهولة. هكذا غششت في امتحاني ، وبينما لا أستطيع إثبات جريمتك ، الا انني سأتأكد تمامًا من أنك لن تستخدم نفس الحيلة مرتين في الامتحانات النهائية—” قال ديفيد ، بينما أطلق ليو ضحكة من القلب.
*تصفيق*
بالعودة إلى مدرجات المشاهدين ، استقر ليو في مقعده في اللحظة التي بدأت فيها المعركة الثانية بين جينوفا وأكاديمية بيسكوف ، مع تقدم جينوفا بنتيجة 1-0 بالفعل.
صفق بيديه بقوة مرة واحدة ، ثم استدار نحو ليو بنظرته المتذمرة المعتادة ، حيث بدا أن جميع اللحظات الثاقبة التي تشاركها الاثنان طوال اليوم لم تعد تهم الآن.
شاهد يو شين بقية فريق رودوفا بهدوء من مدرجات الصف الأمامي ، أفضل المقاعد في المكان ، والتي تقع على بعد أمتار قليلة من ساحة المعركة.
“لقد اكتشفت أخيرًا كيف غششت في امتحاني…. ظل الأمر يزعجني لأسابيع عن كيفية فعلك ذلك. ولكن بعد التحدث إليك اليوم ، عرفت أخيرًا كيف—- لقد وصلت سرعة تفعيلك لـ [الرؤية المطلقة] بالفعل إلى المستوى المثالي ، مما يعني أنه يمكنك تتبع الكتابة بالقلم بسهولة. هكذا غششت في امتحاني ، وبينما لا أستطيع إثبات جريمتك ، الا انني سأتأكد تمامًا من أنك لن تستخدم نفس الحيلة مرتين في الامتحانات النهائية—” قال ديفيد ، بينما أطلق ليو ضحكة من القلب.
“أنت مضحك أيها البروفيسور…. أنا لست غشاشًا بالتأكيد—” رد ليو ، مارًا بجانبه وهو يرفض الاعتراف بأي خطأ قد يكون قد ارتكبه في الماضي أو لم يرتكبه.
على ما يبدو ، كان قصد ديفيد من وراء كل هذا الحديث الثاقب هو قياس قدرات ليو ، وقد لعب ليو عن غير قصد في يديه تمامًا.
*تصفيق*
“أنت مضحك أيها البروفيسور…. أنا لست غشاشًا بالتأكيد—” رد ليو ، مارًا بجانبه وهو يرفض الاعتراف بأي خطأ قد يكون قد ارتكبه في الماضي أو لم يرتكبه.
ومع ذلك ، لم يتضح لون ديفيد الحقيقي إلا بعد انتهاء القتال الأخير والأكثر إثارة في المساء.
لكي نكون منصفين ، لم يتوقع أن ديفيد ما زال مهووسًا بالامتحانات النصفية بعد كل هذه الأسابيع ، فلو علم أن البروفيسور بهذا الحقد ، لكان أكثر حذرًا.
وعلى الرغم من التكافؤ الظاهر في مستوى المقاتلين على الورق ، إلا أن الفارق في المهارة كان لا يمكن إنكاره بين الجانبين.
ومع ذلك ، تعلم درسًا ، حيث أقسم لنفسه ألا يخفض حذره حتى في الأوضاع العادية من الآن فصاعدًا.
صفق بيديه بقوة مرة واحدة ، ثم استدار نحو ليو بنظرته المتذمرة المعتادة ، حيث بدا أن جميع اللحظات الثاقبة التي تشاركها الاثنان طوال اليوم لم تعد تهم الآن.
الترجمة: Hunter
شاهد يو شين بقية فريق رودوفا بهدوء من مدرجات الصف الأمامي ، أفضل المقاعد في المكان ، والتي تقع على بعد أمتار قليلة من ساحة المعركة.
بصفته القائد الرؤوف ، سمح لهم يو شين عمدًا بهذه الفرصة ، حيث منح كل واحد فرصة للاستمتاع بالأضواء وتسجيل بعض الإقصاءات وربما حتى لفت انتباه الرعاة الذين قد يغيرون مستقبلهم.
