دور الـ 32 يبدأ
الفصل 172 – دور الـ 32 يبدأ
(فيلا فريق رودوفا)
“لن يظهر يو شين؟ لا مشكلة— يجب أن تكون رودوفا واثقة من قدرتها على التعامل مع أكاديمية بوتون بدونه. ولكن ، بوتون لن تخوض هذا القتال بنفس القدر من الاسترخاء الذي تتمتع به رودوفا. لقد قرروا أخيرًا إدخال القائد سام ، حيث سيحل محل قناصهم أورجا كبديل وحيد لتشكيلتهم بالأمس—” قال ديريك ، بينما عرضت الشاشة العملاقة لقطات من القائد سام ، الرماح الغامض.
لا تزال الأجواء داخل فيلا فريق رودوفا تعج بالإثارة من فوز اليوم ، على الرغم من أن لا أحد تقريبًا بدا يهتم باللقطات التكتيكية التي تُعرض على الشاشة الكبيرة المثبتة على الحائط.
كانت ساحة معركة اليوم هي “السهول المسطحة” وهي مساحة بسيطة ، مفتوحة على مصراعيها من العشب الناعم ، خالية من العوائق أو الغطاء.
“هل رأيتم يا رفاق كيف دفعت هذا الوغد إلى الحافة؟ لقد جاء نحوي ولكن بووم! انحرفت فقط ودفعته مباشرة في الحفرة!” قال بوكسر وهو يضحك بشكل درامي بينما يعيد تمثيل اللحظة.
لم تكن هناك جدران للاختباء خلفها ولا تضاريس غير مستوية ليتم استغلالها ، مجرد أرض مسطحة لا نهاية لها تحت سماء الصباح الصافية.
“نعم ، يا لها من سقطة بشعة” أومأ دي بي “كسر المسكين كل من الصخور والعظام. لم ينهض أبدًا بعد ذلك”
لم تكن هناك جدران للاختباء خلفها ولا تضاريس غير مستوية ليتم استغلالها ، مجرد أرض مسطحة لا نهاية لها تحت سماء الصباح الصافية.
“هاها! يا له من فوز مذهل!” أضاف إنزو “لقد بدوت رائعًا بجدية!”
ومع ذلك ، للأسف ، كان هو الوحيد في الفريق الذي ينظر إلى الأمور بهذه الطريقة ، حيث كان الآخرون منشغلين جدًا بإبهار الفتيات والظهور بمظهر رائع بدلاً من القتال الفعلي.
انفجر الفريق بالضحك ، منغمسين في إعادة عرض لحظاتهم البارزة.
“لكنهم نموا منذ ذلك الحين. لقد تعلموا بعض الحيل الجديدة” أضاف يو شين بهدوء ، بينما انحنى الفريق ، حيث كانوا يستمعون بجدية أكبر الآن.
ومع ذلك ، ليو الذي كان جالسا بهدوء في الزاوية ، وجد نفسه منزعجًا حقًا من سلوكهم.
“حتى مع ذلك ، لا تشكل بوتون تهديدًا حقيقيًا. وفقًا لمعلوماتنا الاستخباراتية ، ليس لديهم مقاتل واحد من مستوى السيد العظيم. لا تزال أساساتهم متزعزعة وحالتهم البدنية سيئة. ولكن—” تصلبت نبرة يو شين قليلاً “—هذه هي البطولة. إذا بدأت في التقليل من شأن الفِرق ، فستجد نفسك تأكل التراب قبل أن تدرك ذلك”
فبدلاً من التركيز على التحسن ، أو الاستعداد للمعركة التالية ، أو تحليل المعلومات القيمة من لقطات اليوم ، أهدروا الوقت في التباهي بإنجازات الماضي.
“هذا كل شيء يا رفاق. هذا دوري. سأذهب ، أتمنى لنفسي حظًا سعيدًا!” قال دي بليسيس قبل أن يصعد إلى الساحة ، بينما لوح وأشار إلى الحشد ، مستمتعًا بتقديرهم مثل شخص قد وجد للتو بركة من الكحول ليغطس فيها.
بدا كل ذلك وكأنه ضوضاء لا طائل منها بالنسبة له.
ومع ذلك ، للأسف ، كان هو الوحيد في الفريق الذي ينظر إلى الأمور بهذه الطريقة ، حيث كان الآخرون منشغلين جدًا بإبهار الفتيات والظهور بمظهر رائع بدلاً من القتال الفعلي.
“حسنًا ، هذا يكفي” قطع صوت يو شين الحاد ثرثرتهم “انظروا نحو الشاشة”
ثم تحولت عيونه نحو ليو.
ساد الصمت على الفور ، حيث تحولت جميع الرؤوس نحو القائد.
لا تزال الأجواء داخل فيلا فريق رودوفا تعج بالإثارة من فوز اليوم ، على الرغم من أن لا أحد تقريبًا بدا يهتم باللقطات التكتيكية التي تُعرض على الشاشة الكبيرة المثبتة على الحائط.
“خصمنا غدًا هو أكاديمية بوتون العسكرية. لقد واجهناهم مرة واحدة هذا العام وهزمناهم بسهولة ، 5-1 ، في أرضهم” شرح يو شين ، مشيرًا إلى لقطات الإعادة التي تعرض الآن معارك بوتون السابقة.
انفجر الفريق بالضحك ، منغمسين في إعادة عرض لحظاتهم البارزة.
“لكنهم نموا منذ ذلك الحين. لقد تعلموا بعض الحيل الجديدة” أضاف يو شين بهدوء ، بينما انحنى الفريق ، حيث كانوا يستمعون بجدية أكبر الآن.
تبع ذلك حديث متحمس ، ولكن ليو جلس بعيدًا وذراعاه متقاطعة وعيناه شاردة.
“حتى مع ذلك ، لا تشكل بوتون تهديدًا حقيقيًا. وفقًا لمعلوماتنا الاستخباراتية ، ليس لديهم مقاتل واحد من مستوى السيد العظيم. لا تزال أساساتهم متزعزعة وحالتهم البدنية سيئة. ولكن—” تصلبت نبرة يو شين قليلاً “—هذه هي البطولة. إذا بدأت في التقليل من شأن الفِرق ، فستجد نفسك تأكل التراب قبل أن تدرك ذلك”
لا تزال الأجواء داخل فيلا فريق رودوفا تعج بالإثارة من فوز اليوم ، على الرغم من أن لا أحد تقريبًا بدا يهتم باللقطات التكتيكية التي تُعرض على الشاشة الكبيرة المثبتة على الحائط.
أومأ الفريق ، حيث تلاشى ازدرائهم السابق.
ومع ذلك ، في رأسه ، كان من المفترض أن يقاتل ليو قتالًا واحدًا فقط للفوز في النهاية ، ولكن لم يكن يو شين ليتخيل في أحلامه ما كان على وشك الحدوث بعد ذلك.
“هذه هي تشكيلتنا للغد” تابع يو شين “سيفتتح دي بليسيس القتال ويؤمن لنا الفوز الأول. بعد ذلك ، سنتكيف بناءً على من ترسل بوتون بعد ذلك. بوكسر ، كوهلي ، ودريك — استعدوا للدخول بالتناوب. مهمتكم هي الحفاظ على التقدم”
انفجر الفريق بالضحك ، منغمسين في إعادة عرض لحظاتهم البارزة.
ثم تحولت عيونه نحو ليو.
بالنسبة له ، لم يكن الأمر يتعلق بتقديم عرض ، أو الحصول على رعاية ، أو إحداث ضجة أخيرة قبل الإقصاء الحتمي.
“وأنت يا سكايشارد ، ستكون الأخير”
بالنسبة له كانت حربًا.
أومأ ليو بصمت ، مدركًا حجم المسؤولية.
فبدلاً من التركيز على التحسن ، أو الاستعداد للمعركة التالية ، أو تحليل المعلومات القيمة من لقطات اليوم ، أهدروا الوقت في التباهي بإنجازات الماضي.
“أنت الخطة الاحتياطية” أضاف يو شين “إذا ساءت الأمور ، فستكون أنت من ينهي هذه المعركة”
“لن يظهر يو شين؟ لا مشكلة— يجب أن تكون رودوفا واثقة من قدرتها على التعامل مع أكاديمية بوتون بدونه. ولكن ، بوتون لن تخوض هذا القتال بنفس القدر من الاسترخاء الذي تتمتع به رودوفا. لقد قرروا أخيرًا إدخال القائد سام ، حيث سيحل محل قناصهم أورجا كبديل وحيد لتشكيلتهم بالأمس—” قال ديريك ، بينما عرضت الشاشة العملاقة لقطات من القائد سام ، الرماح الغامض.
هدأ صوت يو شين قليلاً لكنه حمل وزنًا أكبر “الآن ، كل أكاديمية يائسة لرؤيتك تقاتل. هذا وحده سلاح. إذا أعطيناهم ما يكفي فقط ليخافوا منك وبدون أن نظهر لهم كل أوراقنا فإن كل استراتيجية مضادة يصممونها ستنهار عندما يحين الوقت”
كانت ساحة معركة مصممة لتفضيل الحركة والمهارة ، حيث ستحدد حركة القدم والتوقيت والقدرة على التكيف النتيجة.
أومأ الرائد هين ، الذي كان يقف وذراعاه متقاطعة في الجزء الخلفي من الغرفة ، برأسه موافقًا على كلمات يو شين.
ومع ذلك ، للأسف ، كان هو الوحيد في الفريق الذي ينظر إلى الأمور بهذه الطريقة ، حيث كان الآخرون منشغلين جدًا بإبهار الفتيات والظهور بمظهر رائع بدلاً من القتال الفعلي.
كان الحصول على معلومات جزئية دائمًا أخطر من عدم امتلاك أي معلومات ، ولهذا السبب شعر يو شين بالحماس لتغذية الخصوم ببيانات مضللة عن ليو.
وعلى الرغم من بساطة الخريطة وخطورتها ، إلا أن المزاج داخل معسكر رودوفا ظل مبتهجا بشكل مدهش.
ومع ذلك ، في رأسه ، كان من المفترض أن يقاتل ليو قتالًا واحدًا فقط للفوز في النهاية ، ولكن لم يكن يو شين ليتخيل في أحلامه ما كان على وشك الحدوث بعد ذلك.
بالنسبة له كانت حربًا.
————————
وعلى الرغم من بساطة الخريطة وخطورتها ، إلا أن المزاج داخل معسكر رودوفا ظل مبتهجا بشكل مدهش.
(اليوم التالي ، دور الـ 32)
بالنسبة له كانت حربًا.
كونه أحد المقاتلين المقرر مشاركتهم اليوم ، ارتدى ليو معداته بهدوء واتخذ مكانه في مدرجات المتسابقين ، بينما كان يراقب الحكام وهم يجرون فحصهم الأخير لخريطة الساحة قبل بدء المعركة رسميًا.
————————
كانت ساحة معركة اليوم هي “السهول المسطحة” وهي مساحة بسيطة ، مفتوحة على مصراعيها من العشب الناعم ، خالية من العوائق أو الغطاء.
هدأ صوت يو شين قليلاً لكنه حمل وزنًا أكبر “الآن ، كل أكاديمية يائسة لرؤيتك تقاتل. هذا وحده سلاح. إذا أعطيناهم ما يكفي فقط ليخافوا منك وبدون أن نظهر لهم كل أوراقنا فإن كل استراتيجية مضادة يصممونها ستنهار عندما يحين الوقت”
كانت ساحة معركة مصممة لتفضيل الحركة والمهارة ، حيث ستحدد حركة القدم والتوقيت والقدرة على التكيف النتيجة.
كانت ساحة معركة مصممة لتفضيل الحركة والمهارة ، حيث ستحدد حركة القدم والتوقيت والقدرة على التكيف النتيجة.
لم تكن هناك جدران للاختباء خلفها ولا تضاريس غير مستوية ليتم استغلالها ، مجرد أرض مسطحة لا نهاية لها تحت سماء الصباح الصافية.
“هناك ثلاثة تغييرات لرودوفا اليوم. دي بليسيس ، دريك ، ليو سكايشارد. بينما ستخرج مينيرفا ودي بي وإنزو — ما رأيك في هذه التشكيلة يا ديريك؟ سيدخل الغامض ليو سكايشارد أخيراً ، لكن لا يزال لا توجد علامات على القائد يو شين” سأل لي بصوت ساخر ، بينما رد ديريك بروح الدعابة.
وعلى الرغم من بساطة الخريطة وخطورتها ، إلا أن المزاج داخل معسكر رودوفا ظل مبتهجا بشكل مدهش.
“حتى مع ذلك ، لا تشكل بوتون تهديدًا حقيقيًا. وفقًا لمعلوماتنا الاستخباراتية ، ليس لديهم مقاتل واحد من مستوى السيد العظيم. لا تزال أساساتهم متزعزعة وحالتهم البدنية سيئة. ولكن—” تصلبت نبرة يو شين قليلاً “—هذه هي البطولة. إذا بدأت في التقليل من شأن الفِرق ، فستجد نفسك تأكل التراب قبل أن تدرك ذلك”
“سأهين أكاديمية بوتون اليوم” ابتسم دي بليسيس وهو يعدل قفازاته “آمل أن أبدو رائعًا أثناء القيام بذلك. هناك فتاة فاتنة للغاية من أكاديمية كلارنس تشاهد قتالي اليوم ، لذا علي أن أقدم عرضا مذهلا”
لا تزال الأجواء داخل فيلا فريق رودوفا تعج بالإثارة من فوز اليوم ، على الرغم من أن لا أحد تقريبًا بدا يهتم باللقطات التكتيكية التي تُعرض على الشاشة الكبيرة المثبتة على الحائط.
ضحك الآخرون وبعضهم يضحك مثل أطفال المدارس ، منغمسين تمامًا في الطاقة المرحة.
ما هي أنماط هجومه التي يمكن لأكاديمية بوتون أن تكسرها؟ ماذا سيفعل إذا أجبره أسلوب خفي على الوقوع في زاوية؟
“آمل فقط أن يلاحظني راعٍ ما” اعترف بوكسر بجدية أكبر “لنكن صادقين ، لن يدخلنا القائد في التشكيلة بمجرد وصولنا إلى دور الـ 16. لذا هذه فرصتنا الأخيرة لترك انطباع على العالم”
بينما كان الآخرون يمزحون ويتخيلون ، جلس ليو بصمت ، يجري محاكاة دقيقة في عقله حول كيف يمكن أن تكون معاركه ضد كل خصم؟
تأرجحت الأجواء بين العادية والمريرة مع استقرار الواقع.
انفجر الفريق بالضحك ، منغمسين في إعادة عرض لحظاتهم البارزة.
هز دريك كتفيه ، “هذا هو ما هو عليه. سنترك الجولات المتقدمة للقائد والوحوش. لكن هذا لا يعني أننا لا نستطيع ان نجعلها مبهرة بينما نحن هنا. لقد درسنا أنماط أكاديمية بوتون ولقد فهمنا كيف نفوز عليهم. اليوم سيكون عرضنا”
ما هي أنماط هجومه التي يمكن لأكاديمية بوتون أن تكسرها؟ ماذا سيفعل إذا أجبره أسلوب خفي على الوقوع في زاوية؟
تبع ذلك حديث متحمس ، ولكن ليو جلس بعيدًا وذراعاه متقاطعة وعيناه شاردة.
“حتى مع ذلك ، لا تشكل بوتون تهديدًا حقيقيًا. وفقًا لمعلوماتنا الاستخباراتية ، ليس لديهم مقاتل واحد من مستوى السيد العظيم. لا تزال أساساتهم متزعزعة وحالتهم البدنية سيئة. ولكن—” تصلبت نبرة يو شين قليلاً “—هذه هي البطولة. إذا بدأت في التقليل من شأن الفِرق ، فستجد نفسك تأكل التراب قبل أن تدرك ذلك”
لم يشارك معهم ولن يفعل أبدًا.
“أنت الخطة الاحتياطية” أضاف يو شين “إذا ساءت الأمور ، فستكون أنت من ينهي هذه المعركة”
بالنسبة له ، لم يكن الأمر يتعلق بتقديم عرض ، أو الحصول على رعاية ، أو إحداث ضجة أخيرة قبل الإقصاء الحتمي.
“تم الانتهاء من فحص الساحة ، وتم استدعاء اللاعبين الافتتاحين. سيفتتح دي بليسيس لرودوفا ضد بيستاشيو من بوتون ، في معركة افتتاحية مثيرة جدًا بين صياد وصياد” أعلن لي ، بينما اتخذ المقاتلون الافتتاحون أماكنهم على ساحة المعركة.
بالنسبة له كانت حربًا.
ضحك الآخرون وبعضهم يضحك مثل أطفال المدارس ، منغمسين تمامًا في الطاقة المرحة.
حتى لو كان خصومه أضعف على الورق ، رفض ليو التقليل من شأنهم.
(اليوم التالي ، دور الـ 32)
بينما كان الآخرون يمزحون ويتخيلون ، جلس ليو بصمت ، يجري محاكاة دقيقة في عقله حول كيف يمكن أن تكون معاركه ضد كل خصم؟
“أنت الخطة الاحتياطية” أضاف يو شين “إذا ساءت الأمور ، فستكون أنت من ينهي هذه المعركة”
ما هي أنماط هجومه التي يمكن لأكاديمية بوتون أن تكسرها؟ ماذا سيفعل إذا أجبره أسلوب خفي على الوقوع في زاوية؟
ومع ذلك ، للأسف ، كان هو الوحيد في الفريق الذي ينظر إلى الأمور بهذه الطريقة ، حيث كان الآخرون منشغلين جدًا بإبهار الفتيات والظهور بمظهر رائع بدلاً من القتال الفعلي.
لقد أجرى سيناريو تلو الآخر ، رافضًا السماح للنصر بالهروب منه.
بدا كل ذلك وكأنه ضوضاء لا طائل منها بالنسبة له.
بالنسبة لـ ليو ، كان كل قتال حقيقيًا وكل خصم خطيرًا وكل لحظة من التقليل من شأن العدو يمكن أن تعني الهزيمة ، بغض النظر عن مدى قوة العدو أو قلة خبرته.
بينما كان الآخرون يمزحون ويتخيلون ، جلس ليو بصمت ، يجري محاكاة دقيقة في عقله حول كيف يمكن أن تكون معاركه ضد كل خصم؟
ومع ذلك ، للأسف ، كان هو الوحيد في الفريق الذي ينظر إلى الأمور بهذه الطريقة ، حيث كان الآخرون منشغلين جدًا بإبهار الفتيات والظهور بمظهر رائع بدلاً من القتال الفعلي.
لم تكن هناك جدران للاختباء خلفها ولا تضاريس غير مستوية ليتم استغلالها ، مجرد أرض مسطحة لا نهاية لها تحت سماء الصباح الصافية.
‘تنهد ، آمل فقط أن ينجح هؤلاء الحمقى بدون مشكلة” فكر ليو وهو يهز رأسه ، بينما أشار الحكام أخيرًا للمقاتلين الافتتاحين بالدخول.
ومع ذلك ، ليو الذي كان جالسا بهدوء في الزاوية ، وجد نفسه منزعجًا حقًا من سلوكهم.
“هذا كل شيء يا رفاق. هذا دوري. سأذهب ، أتمنى لنفسي حظًا سعيدًا!” قال دي بليسيس قبل أن يصعد إلى الساحة ، بينما لوح وأشار إلى الحشد ، مستمتعًا بتقديرهم مثل شخص قد وجد للتو بركة من الكحول ليغطس فيها.
بينما كان الآخرون يمزحون ويتخيلون ، جلس ليو بصمت ، يجري محاكاة دقيقة في عقله حول كيف يمكن أن تكون معاركه ضد كل خصم؟
————————
“هل رأيتم يا رفاق كيف دفعت هذا الوغد إلى الحافة؟ لقد جاء نحوي ولكن بووم! انحرفت فقط ودفعته مباشرة في الحفرة!” قال بوكسر وهو يضحك بشكل درامي بينما يعيد تمثيل اللحظة.
“سنفتتح دور الـ 32 بانفجار! لي ، ستواجه اكاديمية رودوفا ضد اكاديمية بوتون في المعركة الافتتاحية لليوم الثالث—” أعلن ديريك ، بينما ظهر شعار كلا الفريقين على الشاشة العملاقة.
بينما كان الآخرون يمزحون ويتخيلون ، جلس ليو بصمت ، يجري محاكاة دقيقة في عقله حول كيف يمكن أن تكون معاركه ضد كل خصم؟
“هناك ثلاثة تغييرات لرودوفا اليوم. دي بليسيس ، دريك ، ليو سكايشارد. بينما ستخرج مينيرفا ودي بي وإنزو — ما رأيك في هذه التشكيلة يا ديريك؟ سيدخل الغامض ليو سكايشارد أخيراً ، لكن لا يزال لا توجد علامات على القائد يو شين” سأل لي بصوت ساخر ، بينما رد ديريك بروح الدعابة.
“سأهين أكاديمية بوتون اليوم” ابتسم دي بليسيس وهو يعدل قفازاته “آمل أن أبدو رائعًا أثناء القيام بذلك. هناك فتاة فاتنة للغاية من أكاديمية كلارنس تشاهد قتالي اليوم ، لذا علي أن أقدم عرضا مذهلا”
“لن يظهر يو شين؟ لا مشكلة— يجب أن تكون رودوفا واثقة من قدرتها على التعامل مع أكاديمية بوتون بدونه. ولكن ، بوتون لن تخوض هذا القتال بنفس القدر من الاسترخاء الذي تتمتع به رودوفا. لقد قرروا أخيرًا إدخال القائد سام ، حيث سيحل محل قناصهم أورجا كبديل وحيد لتشكيلتهم بالأمس—” قال ديريك ، بينما عرضت الشاشة العملاقة لقطات من القائد سام ، الرماح الغامض.
“آمل فقط أن يلاحظني راعٍ ما” اعترف بوكسر بجدية أكبر “لنكن صادقين ، لن يدخلنا القائد في التشكيلة بمجرد وصولنا إلى دور الـ 16. لذا هذه فرصتنا الأخيرة لترك انطباع على العالم”
“تم الانتهاء من فحص الساحة ، وتم استدعاء اللاعبين الافتتاحين. سيفتتح دي بليسيس لرودوفا ضد بيستاشيو من بوتون ، في معركة افتتاحية مثيرة جدًا بين صياد وصياد” أعلن لي ، بينما اتخذ المقاتلون الافتتاحون أماكنهم على ساحة المعركة.
(اليوم التالي ، دور الـ 32)
الترجمة: Hunter
أومأ الرائد هين ، الذي كان يقف وذراعاه متقاطعة في الجزء الخلفي من الغرفة ، برأسه موافقًا على كلمات يو شين.
كانت ساحة معركة مصممة لتفضيل الحركة والمهارة ، حيث ستحدد حركة القدم والتوقيت والقدرة على التكيف النتيجة.
