Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 184

السجادة الحمراء

السجادة الحمراء

الفصل 184 – السجادة الحمراء

لم يتوقع ليو رؤية سجادة حمراء طويلة تؤدي إلى قاعة الحدث بمجرد دخوله المبنى الرئيسي. 

التفتت إلى الكاميرا بابتسامة مصقولة “إذن أخبر جمهورنا ، أي نوع من العلاقة تشاركها أنت وسو يانغ؟”

انفجرت عشرات الأضواء الوامضة في آن واحد عندما دخل فريق رودوفا الممر ، محاطًا بأعمدة ذهبية وسجادة احتفالية واسعة قد امتدت حوالي 50 متر. 

“السيد سكايشارد! أنا سعيدة جدًا بلقائك أخيرًا. بضعة أسئلة فقط رجاء…” بدأت ، بينما استدار ليو قليلاً وتعبير وجهه غير مقروء ، بينما التفتت الكاميرات للتركيز عليه بالكامل.

كانت اللافتات الهولوغرافية تحوم في الأعلى ، حيث كانت تعرض شعارات الأكاديميات الكبيرة المشاركة في حدث اليوم والحكومة العالمية.

“حسنًا إذن” قالت بضحكة متوترة “دعنا نتحدث عن شيء أخف قليلاً”

“سيدي! سيدي! ليو سكايشارد ، من فضلك ابتسم لنا—!” 

“إنه لا يتحدث كثيرًا” قال يو شين “لكن ليو هو أحد أفضل طلاب السنة الأولى الذين رأيتهم. ربما الأكثر موهبة بيننا جميعًا. أثق به كثيرًا. وفي الوقت الحالي هذا هو كل ما يهم”

“سو يانغ ، هل يمكنك إظهار عضلات ذراعيك للمعجبين؟! مجرد وضعية واحدة ، من فضلك!” 

“كان هدفي دائمًا هو أن أصبح أقوى لنفسي. لم أهدف أبدًا للانضمام إلى أي فريق ولكن أثناء مطاردة هذا الهدف ، انتهى بي المطاف لأصبح قويًا بما يكفي لكسب مكان في فريق رودوفا… لذا قبلت ذلك. لكن هل كنت سأخسر نفسي لو لم أنجح؟”

“مينيرفا! مذهلة للغاية—هل يمكننا الحصول على صورة وفخذك مكشوف مع نظرة حالمة؟”

لكنهم كانوا كذلك.

لم يحاول حشد المصورين والمذيعين والمراسلين المستقلين حتى الحفاظ على الكرامة عندما دخل فريق رودوفا ، حيث كانوا يصرخون ويتوسلون وينبحون ويتملقون ، بينما تصادمت أصواتهم في موجة فوضوية من اليأس.

انفجرت عشرات الأضواء الوامضة في آن واحد عندما دخل فريق رودوفا الممر ، محاطًا بأعمدة ذهبية وسجادة احتفالية واسعة قد امتدت حوالي 50 متر. 

تقدم فريق رودوفا ببطء شديد على السجادة ، حيث كان يو شين يُسحب مرارًا وتكرارًا من قبل بعض المعجبين أو المراسلين للحصول على توقيع. ومع ذلك ، بينما كان هو وسو يانغ ومينيرفا يتظاهرون باللطف ، ظل ليو صامتًا وغير منزعج. 

تذبذبت ابتسامة المراسلة الاحترافية قليلًا ، حيث ظهر صدع رفيع تحت ضغط ردود ليو الجامدة. 

بغض النظر عن مدى توسل المراسلين من حوله وبغض النظر عن مدى صراخ بعض معجبيه للحصول على توقيع ، ظل ليو يتقدم بدون أن يزعجه أحد ، كما لو كان قد أصيب بالصمم فجأة.

صرخ الصحفيون ، لكن ليو تجاهلهم جميعًا. 

“ليو! مجرد ابتسامة—!” 

“هاها… بارد جدًا” قالت وهي تومض بابتسامة مصطنعة نحو الكاميرا بينما نقرت بسرعة على لوح بياناتها ، متجاوزة إلى السؤال التالي.

“ليو سكايشارد! هل صحيح أنك تتبع نظامًا غذائيًا نباتيًا؟!” 

“السيد سكايشارد ، كما تعلم ، لقد أصبحت ظاهرة عالمية بعد أدائك المذهل ضد أكاديمية بوتون” أشرقت المراسلة والميكروفون في يدها مع وقفة مثالية “كيف تشعر؟ كيف تشعر وانت تكتسب هذه الشعبية بهذه السرعة وأن يظهر آلاف المعجبين لدعمك عبر شبكة المجرة نت؟”

“سكايشارد! ما هي طريقة تدريبك السرية؟! هل أنت أعزب؟!”

مينيرفا ، في غضون ذلك ، أجابت على الأسئلة الموجهة إليها برشاقة ، مقدمة إجابات مدروسة حول استراتيجية الفريق ، وروتين تدريبها ، ومدى فخرها بكونها جزءًا من هذه المجموعة الموهوبة. عندما تم سؤالها عن ليو ، ابتسمت بلطف وقالت ، “إنه لغز ، لكنني ممتنة للقتال بجانبه”

صرخ الصحفيون ، لكن ليو تجاهلهم جميعًا. 

أضاءت عيناها لحظة تقدم ليو نحوها ، حيث لم تصدق أنها حظيت بليو سكايشارد الشهير لمقابلتها الحصرية.

لم يتأثر بالحشد ، حيث كان يسير إلى الأمام مع عيون غير مبالية ، حتى جاء دفع قوي من الجانب ، قد دفعه نحو أحد أكبر وسائل الإعلام في الغرفة.

نظر ليو حوله ليرى ما إذا كان بإمكانه التهرب من هذا الموقف بطريقة ما ، ولكن بدا أن جميع أعضاء فريقه كان منخرطا في مقابلة خاصة بهم ، فتنهد ليو واستسلم لمصيره.

“اذهب” همس ألريك بجانبه ، دافعًا إياه بخفة في اتجاه مراسلة أنيقة ترتدي فستانًا فضيًا ، تحمل ميكروفونًا عليه شعار الحكومة العالمية.

“إنه مزعج في بعض الأحيان” قال ليو بصراحة بينما تجمدت ابتسامة المراسلة.

أضاءت عيناها لحظة تقدم ليو نحوها ، حيث لم تصدق أنها حظيت بليو سكايشارد الشهير لمقابلتها الحصرية.

ضحك على مزحته ثم أعطى الكاميرا إبهامًا لأعلى بثقة وهو في غاية الارتياح.

“السيد سكايشارد! أنا سعيدة جدًا بلقائك أخيرًا. بضعة أسئلة فقط رجاء…” بدأت ، بينما استدار ليو قليلاً وتعبير وجهه غير مقروء ، بينما التفتت الكاميرات للتركيز عليه بالكامل.

رمشت المراسلة ، غير متأكدة مما إذا كان يجب عليها أن تضحك أو تتأوه.

نظر ليو حوله ليرى ما إذا كان بإمكانه التهرب من هذا الموقف بطريقة ما ، ولكن بدا أن جميع أعضاء فريقه كان منخرطا في مقابلة خاصة بهم ، فتنهد ليو واستسلم لمصيره.

وهكذا ، رقص ثلاثي رودوفا عبر الأضواء الوامضة والطائرات بدون طيار التسجيلية بسهولة ، مقدمين صورة لجبهة مصقولة وموحدة ، تمامًا كما يتوقع الكون منهم.

“بالتأكيد ، تفضلي—” أجاب ببرود وهو يحدق في عيون المراسلة مع نظرته الباردة المعتادة.

بقيت الكاميرا على وجه ليو ، حيث بدا هادئًا وغير مقروء وصادق بشكل لا يتزعزع.

“السيد سكايشارد ، كما تعلم ، لقد أصبحت ظاهرة عالمية بعد أدائك المذهل ضد أكاديمية بوتون” أشرقت المراسلة والميكروفون في يدها مع وقفة مثالية “كيف تشعر؟ كيف تشعر وانت تكتسب هذه الشعبية بهذه السرعة وأن يظهر آلاف المعجبين لدعمك عبر شبكة المجرة نت؟”

كانت ردوده هادئة وواضحة ويستحيل تحليلها. 

رمش ليو مرة واحدة ثم قال “أنا لست مسجل على شبكة المجرة نت ، ولا يهمني المعجبين”

تركت المراسلين يستنتجون استنتاجاتهم الخاصة من ذلك وانتقلت وكأنها دبلوماسية متمرسة.

*سعال*

“مينيرفا! مذهلة للغاية—هل يمكننا الحصول على صورة وفخذك مكشوف مع نظرة حالمة؟”

*سعال*

لم يُبنى لهذا اللعبة.

ضحكت المراسلة بتوتر ، حيث تفاجأت من الإجابة الصريحة بوضوح.

“لا”

“هاها… بارد جدًا” قالت وهي تومض بابتسامة مصطنعة نحو الكاميرا بينما نقرت بسرعة على لوح بياناتها ، متجاوزة إلى السؤال التالي.

“نشر سو يانغ علنًا على المجرة نت بعد فوزك المفاجئ قبل بضعة أيام ، واصفًا إياك بـ ‘أخيه’ ومهنئًا لك على الأداء المذهل. انتشر ذلك المنشور مثل الفيروس مع ملايين المشاركات والاعجابات”

“حسنًا إذن! دعنا نجرب هذا السؤال ، الوصول إلى التشكيلة الأساسية لفريق مرموق مثل رودوفا كطالب في السنة الأولى… يجب أن تكون لحظة فخر! يجب أن يكون والداك في غاية السعادة. هل كان هذا حلمك دائمًا منذ الصغر؟” سألت بينما لم يتغير تعبير ليو على الإطلاق.

أعطى الكاميرا هز كتف طفيف فقط قبل أن يقول ، “من لا يحلم بأن يصبح قويًا؟”

أعطى الكاميرا هز كتف طفيف فقط قبل أن يقول ، “من لا يحلم بأن يصبح قويًا؟”

تذبذبت ابتسامة المراسلة الاحترافية قليلًا ، حيث ظهر صدع رفيع تحت ضغط ردود ليو الجامدة. 

“كان هدفي دائمًا هو أن أصبح أقوى لنفسي. لم أهدف أبدًا للانضمام إلى أي فريق ولكن أثناء مطاردة هذا الهدف ، انتهى بي المطاف لأصبح قويًا بما يكفي لكسب مكان في فريق رودوفا… لذا قبلت ذلك. لكن هل كنت سأخسر نفسي لو لم أنجح؟”

“كان هدفي دائمًا هو أن أصبح أقوى لنفسي. لم أهدف أبدًا للانضمام إلى أي فريق ولكن أثناء مطاردة هذا الهدف ، انتهى بي المطاف لأصبح قويًا بما يكفي لكسب مكان في فريق رودوفا… لذا قبلت ذلك. لكن هل كنت سأخسر نفسي لو لم أنجح؟”

توقف للحظة.

لم يُبنى لهذا اللعبة.

“لا”

التفتت إلى الكاميرا بابتسامة مصقولة “إذن أخبر جمهورنا ، أي نوع من العلاقة تشاركها أنت وسو يانغ؟”

تذبذبت ابتسامة المراسلة الاحترافية قليلًا ، حيث ظهر صدع رفيع تحت ضغط ردود ليو الجامدة. 

“ليو! مجرد ابتسامة—!” 

نقرت بعض الملاحظات في لوحها ، مدركة بالفعل أن هذا لن يكون المقطع الدافئ الترويجي الذي كان منتجوها يأملون فيه. ومع ذلك ، تابعت بصوت أكثر حدة قليلاً.

كان يو شين آخر من يمر عبر عناء وسائل الإعلام ، حيث كان ينضح بسلطة هادئة في بدلته الأنيقة. 

“حسنًا إذن” قالت بضحكة متوترة “دعنا نتحدث عن شيء أخف قليلاً”

“اذهب” همس ألريك بجانبه ، دافعًا إياه بخفة في اتجاه مراسلة أنيقة ترتدي فستانًا فضيًا ، تحمل ميكروفونًا عليه شعار الحكومة العالمية.

طهرت حلقها ، ثم رمشت عيونها إلى السؤال التالي.

انفجرت عشرات الأضواء الوامضة في آن واحد عندما دخل فريق رودوفا الممر ، محاطًا بأعمدة ذهبية وسجادة احتفالية واسعة قد امتدت حوالي 50 متر. 

“نشر سو يانغ علنًا على المجرة نت بعد فوزك المفاجئ قبل بضعة أيام ، واصفًا إياك بـ ‘أخيه’ ومهنئًا لك على الأداء المذهل. انتشر ذلك المنشور مثل الفيروس مع ملايين المشاركات والاعجابات”

الفصل 184 – السجادة الحمراء لم يتوقع ليو رؤية سجادة حمراء طويلة تؤدي إلى قاعة الحدث بمجرد دخوله المبنى الرئيسي. 

التفتت إلى الكاميرا بابتسامة مصقولة “إذن أخبر جمهورنا ، أي نوع من العلاقة تشاركها أنت وسو يانغ؟”

“سكايشارد! ما هي طريقة تدريبك السرية؟! هل أنت أعزب؟!”

كان هذا من المفترض أن يكون سؤالًا لطيفًا ، سؤالًا يجيب فيه ليو بأن سو يانغ هو أفضل صديق له وأن الرابطة التي يشاركونها تشبه الأشقاء الحقيقيين. ومع ذلك ، لم يرد ليو بما تدرب عليه بل قال الحقيقة.

مينيرفا ، في غضون ذلك ، أجابت على الأسئلة الموجهة إليها برشاقة ، مقدمة إجابات مدروسة حول استراتيجية الفريق ، وروتين تدريبها ، ومدى فخرها بكونها جزءًا من هذه المجموعة الموهوبة. عندما تم سؤالها عن ليو ، ابتسمت بلطف وقالت ، “إنه لغز ، لكنني ممتنة للقتال بجانبه”

“إنه مزعج في بعض الأحيان” قال ليو بصراحة بينما تجمدت ابتسامة المراسلة.

“أما كونه أخي… حسنًا ، لن أسميه كذلك ولكنه صديقي الوحيد بالتأكيد في رودوفا”

“لكني أعترف به كمحارب” تابع ليو بصوت ثابت “إنه يمتلك العزيمة والمثابرة ، حيث يمكنه أن يأكل مئة من سو ران على الإفطار”

————————

كان هناك توقف طفيف قبل أن يضيف “ولكن سرعته تحتاج إلى الصقل. آمل أن يتدرب على ذلك أكثر في المستقبل”

وفي هذه اللحظة ، كانوا يلعبونها ببراعة.

رمشت المراسلة ، غير متأكدة مما إذا كان يجب عليها أن تضحك أو تتأوه.

توقف للحظة.

“أما كونه أخي… حسنًا ، لن أسميه كذلك ولكنه صديقي الوحيد بالتأكيد في رودوفا”

“إنه مزعج في بعض الأحيان” قال ليو بصراحة بينما تجمدت ابتسامة المراسلة.

بقيت الكاميرا على وجه ليو ، حيث بدا هادئًا وغير مقروء وصادق بشكل لا يتزعزع.

“السيد سكايشارد! أنا سعيدة جدًا بلقائك أخيرًا. بضعة أسئلة فقط رجاء…” بدأت ، بينما استدار ليو قليلاً وتعبير وجهه غير مقروء ، بينما التفتت الكاميرات للتركيز عليه بالكامل.

وبينما هدد الصمت المحرج بالاستقرار ، أجبرت المراسلة نفسها على الضحك بسرعة ، حيث عادت ابتسامتها المدربة.

بغض النظر عن مدى توسل المراسلين من حوله وبغض النظر عن مدى صراخ بعض معجبيه للحصول على توقيع ، ظل ليو يتقدم بدون أن يزعجه أحد ، كما لو كان قد أصيب بالصمم فجأة.

“حسنًا… سمعتموه أيها الجمهور” قالت وهي تتحرك على كعبيها “يبدو أن تناغم فريق رودوفا مذهل كما هي قوتهم القتالية!”

وبطريقته الهادئة ، احترم ذلك.

أشارت نحو الكاميرا بحركة درامية “سنعود بتغطية إضافية من السجادة الحمراء بعد لحظات قليلة ، لا تذهبوا إلى أي مكان!”

ضحكت المراسلة بتوتر ، حيث تفاجأت من الإجابة الصريحة بوضوح.

بمجرد أن توقفت الكاميرا عن الوميض ، أطلقت المراسلة زفيرًا طويلاً وهادئًا ، وهي تتمتم لنفسها في ضيق بينما كان ليو يمشي بعيدًا بالفعل.

مينيرفا ، في غضون ذلك ، أجابت على الأسئلة الموجهة إليها برشاقة ، مقدمة إجابات مدروسة حول استراتيجية الفريق ، وروتين تدريبها ، ومدى فخرها بكونها جزءًا من هذه المجموعة الموهوبة. عندما تم سؤالها عن ليو ، ابتسمت بلطف وقالت ، “إنه لغز ، لكنني ممتنة للقتال بجانبه”

“لتساعدني النجوم ، لن أجري مقابلة مع هذا الرجل مرة أخرى…” همست تحت أنفاسها وهي تفكر في عشرات الشتائم الصامتة بينما تحدق في ظهر ليو.

“سو يانغ ، هل يمكنك إظهار عضلات ذراعيك للمعجبين؟! مجرد وضعية واحدة ، من فضلك!” 

————————

أشارت نحو الكاميرا بحركة درامية “سنعود بتغطية إضافية من السجادة الحمراء بعد لحظات قليلة ، لا تذهبوا إلى أي مكان!”

في غضون ذلك ، على عكس ليو ، تعامل كل من سو يانغ ومينيرفا ويو شين مع وسائل الإعلام كالمحترفين المتمرسين.

تركت المراسلين يستنتجون استنتاجاتهم الخاصة من ذلك وانتقلت وكأنها دبلوماسية متمرسة.

كان سو يانغ متوهجًا تحت الأضواء ، حيث كان يومض بابتسامته المميزة بينما كان يستعرض عضلاته عند الطلب ويتخذ وضعيات بأسلوب درامي قد جعل بعض المراسلين الأصغر سناً يصرخون فرحًا.

تركت المراسلين يستنتجون استنتاجاتهم الخاصة من ذلك وانتقلت وكأنها دبلوماسية متمرسة.

“نعم ، نعم ، عودة ليو ضد بوتون كانت مذهلة للغاية” قال وهو يغمز للكاميرا “قام ليو بكل العمل الشاق. أنا محظوظ بما يكفي لأطلق على هذا الرجل زميلي… او حتى توأمي الأكثر وسامة”

“لكني أعترف به كمحارب” تابع ليو بصوت ثابت “إنه يمتلك العزيمة والمثابرة ، حيث يمكنه أن يأكل مئة من سو ران على الإفطار”

ضحك على مزحته ثم أعطى الكاميرا إبهامًا لأعلى بثقة وهو في غاية الارتياح.

“سكايشارد! ما هي طريقة تدريبك السرية؟! هل أنت أعزب؟!”

مينيرفا ، في غضون ذلك ، أجابت على الأسئلة الموجهة إليها برشاقة ، مقدمة إجابات مدروسة حول استراتيجية الفريق ، وروتين تدريبها ، ومدى فخرها بكونها جزءًا من هذه المجموعة الموهوبة. عندما تم سؤالها عن ليو ، ابتسمت بلطف وقالت ، “إنه لغز ، لكنني ممتنة للقتال بجانبه”

“إنه لا يتحدث كثيرًا” قال يو شين “لكن ليو هو أحد أفضل طلاب السنة الأولى الذين رأيتهم. ربما الأكثر موهبة بيننا جميعًا. أثق به كثيرًا. وفي الوقت الحالي هذا هو كل ما يهم”

تركت المراسلين يستنتجون استنتاجاتهم الخاصة من ذلك وانتقلت وكأنها دبلوماسية متمرسة.

“السيد سكايشارد! أنا سعيدة جدًا بلقائك أخيرًا. بضعة أسئلة فقط رجاء…” بدأت ، بينما استدار ليو قليلاً وتعبير وجهه غير مقروء ، بينما التفتت الكاميرات للتركيز عليه بالكامل.

كان يو شين آخر من يمر عبر عناء وسائل الإعلام ، حيث كان ينضح بسلطة هادئة في بدلته الأنيقة. 

“سو يانغ ، هل يمكنك إظهار عضلات ذراعيك للمعجبين؟! مجرد وضعية واحدة ، من فضلك!” 

كانت ردوده هادئة وواضحة ويستحيل تحليلها. 

“السيد سكايشارد! أنا سعيدة جدًا بلقائك أخيرًا. بضعة أسئلة فقط رجاء…” بدأت ، بينما استدار ليو قليلاً وتعبير وجهه غير مقروء ، بينما التفتت الكاميرات للتركيز عليه بالكامل.

أثنى على نمو سو يانغ وأخلاقيات عمل مينيرفا وحتى أومأ بليو موافقًا عندما سُئل عنه.

أثنى على نمو سو يانغ وأخلاقيات عمل مينيرفا وحتى أومأ بليو موافقًا عندما سُئل عنه.

“إنه لا يتحدث كثيرًا” قال يو شين “لكن ليو هو أحد أفضل طلاب السنة الأولى الذين رأيتهم. ربما الأكثر موهبة بيننا جميعًا. أثق به كثيرًا. وفي الوقت الحالي هذا هو كل ما يهم”

“السيد سكايشارد ، كما تعلم ، لقد أصبحت ظاهرة عالمية بعد أدائك المذهل ضد أكاديمية بوتون” أشرقت المراسلة والميكروفون في يدها مع وقفة مثالية “كيف تشعر؟ كيف تشعر وانت تكتسب هذه الشعبية بهذه السرعة وأن يظهر آلاف المعجبين لدعمك عبر شبكة المجرة نت؟”

وهكذا ، رقص ثلاثي رودوفا عبر الأضواء الوامضة والطائرات بدون طيار التسجيلية بسهولة ، مقدمين صورة لجبهة مصقولة وموحدة ، تمامًا كما يتوقع الكون منهم.

تقدم فريق رودوفا ببطء شديد على السجادة ، حيث كان يو شين يُسحب مرارًا وتكرارًا من قبل بعض المعجبين أو المراسلين للحصول على توقيع. ومع ذلك ، بينما كان هو وسو يانغ ومينيرفا يتظاهرون باللطف ، ظل ليو صامتًا وغير منزعج. 

في غضون ذلك ، وقف ليو جانبًا وذراعيه متقاطعة ، بينما كان يراقبهم وهم في السجادة الحمراء وكأنها ساحة معركة خاصة بهم. 

وهكذا ، رقص ثلاثي رودوفا عبر الأضواء الوامضة والطائرات بدون طيار التسجيلية بسهولة ، مقدمين صورة لجبهة مصقولة وموحدة ، تمامًا كما يتوقع الكون منهم.

وبطريقته الهادئة ، احترم ذلك.

“سيدي! سيدي! ليو سكايشارد ، من فضلك ابتسم لنا—!” 

لم يُبنى لهذا اللعبة.

وبطريقته الهادئة ، احترم ذلك.

لكنهم كانوا كذلك.

“اذهب” همس ألريك بجانبه ، دافعًا إياه بخفة في اتجاه مراسلة أنيقة ترتدي فستانًا فضيًا ، تحمل ميكروفونًا عليه شعار الحكومة العالمية.

وفي هذه اللحظة ، كانوا يلعبونها ببراعة.

وبينما هدد الصمت المحرج بالاستقرار ، أجبرت المراسلة نفسها على الضحك بسرعة ، حيث عادت ابتسامتها المدربة.

 

لم يتأثر بالحشد ، حيث كان يسير إلى الأمام مع عيون غير مبالية ، حتى جاء دفع قوي من الجانب ، قد دفعه نحو أحد أكبر وسائل الإعلام في الغرفة.

الترجمة: Hunter

“هاها… بارد جدًا” قالت وهي تومض بابتسامة مصطنعة نحو الكاميرا بينما نقرت بسرعة على لوح بياناتها ، متجاوزة إلى السؤال التالي.

لم يُبنى لهذا اللعبة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط