حدث إعلامي
الفصل 183 – حدث إعلامي
(ساحة حاكم السماء ، فيلا رودوفا لكبار الشخصيات ، صباح يوم الراحة)
————————
أشرق ضوء الشمس الصباحي فوق أبراج ساحة حاكم السماء الشبيهة بزهرة اللوتس الكبرى ، بينما بدأت مجموعة من السيارات الطائرة السوداء بالوقوف خارج فيلا فريق رودوفا الخاصة.
عندما فُتحت الأبواب ، كان أول ما رأوه هو المدير ألريك وهو واقف خارج الحواجز ، حيث كان ينتظر بطريقته المعتادة المتفاخرة.
تألقت كل مركبة بشعارات المجموعات الراعية الكبيرة — مجموعة سيادة الأفق ، مجموعة اذرع الزمرد ، مجموعة العنقاء القرمزية ، والمزيد.
داخل الفيلا ، ساد الصمت.
تدفقت فرق من منسقي الأزياء وممثلي العلاقات العامة ومستشاري العلامات التجارية ومستشاري الإعلام.
“ابتسم للكاميرات” همس ألريك بسرعة في أذن ليو ، مع نبرة منخفضة وعملية.
كانت حركاتهم حادة واحترافية وقاسية للمقاتلين النائمين في الداخل ، حيث اقتحموا الفيلا بدون أي اعتبار لخصوصية الفريق.
“ايها المدير—” قال ليو بإيجاز قبل أن يتقدم ، بينما احتضنه ألريك على الفور نصف احتضان.
————————
*بانغ—*
داخل الفيلا ، ساد الصمت.
“سؤال آخر محتمل” أضاف المستشار الثاني “إنه يتعلق بوجودك في التشكيلة الأساسية كطالب في السنة الأولى وعلاقتك مع سو يانغ. هدفنا من هذا السؤال هو إبراز صورة متواضعة وأخوية لك. لذلك يوصى بأن ترد بشيء مثل ، ‘أنا أحاول فقط مساعدة الفريق قدر استطاعتي ، وسو يانغ مثل الأخ بالنسبة لي’ “
حتى لم يعد كذلك.
ثم —
*بانغ—*
أومأ لمينيرفا ، وربت على كتف سو يانغ ، وصافح حتى إنزو لفترة وجيزة.
انفتح باب غرفة ليو بدون سابق إنذار بينما اقتحمها وابل من منسقي الأزياء ومعالجين تابعين لـ سيادة الأفق.
وبمجرد انتهاء الدقائق العشر ، “استحم بالماء الدافئ فقط. خمس دقائق كحد أقصى” تردد صوت من المدخل وهو يناوله رداء حمام بينما أومأ ليو ودخل الحمام.
كان ليو نائمًا في السرير عندما دخلوا ، ولكن استيقظ في جزء من الثانية ، حيث بدا وكأنه مستعد للحرب.
“يو شين ، بني!” نادى المدير وهو يتقدم بذراعين مفتوحة ، بينما احتضن يو شين ، الذي كان أول من نزل من الحافلة ، المدير بحماس ، مع بعض المصورين الثانويين الذين التقطوا صورًا للاثنين وهم يحتضنون بعضهم أمام الكاميرات.
لحسن الحظ ، لم يكن الأعداء من نصبوا له كمينًا ، وبعد أن نظر إلى شعار سيادة الأفق على صدور الأشخاص الذين دخلوا غرفته ، نظر لأعلى مرة واحدة ثم أومأ.
تألقت كل مركبة بشعارات المجموعات الراعية الكبيرة — مجموعة سيادة الأفق ، مجموعة اذرع الزمرد ، مجموعة العنقاء القرمزية ، والمزيد.
“جيد انك استيقظت ، فهذا يسهل الأمور” قالت إحدى منسقات الأزياء وهي تفرقع أصابعها بينما تحرك اثنان آخران خلفها مع أدواتهم في أيديهم.
في هذه الأثناء ، تحرك مستشارو الإعلام ومعهم أجهزتهم اللوحية.
“خذ هذا أيها السيد سكايشارد” أضاف آخر وهو يناول ليو حبة صغيرة وزجاجة متوهجة.
توقف ليو للحظة بسيطة ، حيث شعر بعدم اليقين حول سبب استدعاء ألريك له بهذه الطاقة الدرامية ، قبل أن يقرر أخيرًا مجاراته.
“إنها جرعة سريعة لتنظيف البشرة. ستتعرق كثيرًا لمدة عشر دقائق تقريبًا ، لكنها ستنظف كل مسام في جسمك وستُترك ببشرة صافية متوهجة”
قبل 20 دقيقة من الموعد المحدد لبدء الحدث ، بدا ليو وجميع المقاتلين الآخرين الذين ترعاهم المجموعات جاهزين ومستعدين للمحنة القادمة ، بينما شعر ليو بالدهشة من مدى جمال بعض هؤلاء الرجال.
أخذهم ليو بدون كلمة ثم ابتلعهم بينما أغمض عينيه.
بدا وكأنه وصل حديثًا هو نفسه ، حيث كان معطفه لا يزال مغلقًا وشعره الفضي لم يمسه الهواء.
بعد دقيقة ، بدأت الآثار في الظهور.
لكن على ما يبدو ، هذا ما فعله الاهتمام الإعلامي بالناس.
بدأ العرق يتصبب من جسده كشلال ، حيث التصق قميصه بجسده ، بينما انفتحت كل المسامات وأشعت الحرارة من داخله.
داخل الفيلا ، ساد الصمت.
مرت 10 دقائق ، بينما كانت الغرفة مليئة فقط بأصوات تنفسه البطيء والثابت والملاحظات الهادئة لمنسقات الأزياء وهم يراجعون جدوله.
كان حضور الفعاليات الإعلامية أمرا إلزاميا!
وبمجرد انتهاء الدقائق العشر ، “استحم بالماء الدافئ فقط. خمس دقائق كحد أقصى” تردد صوت من المدخل وهو يناوله رداء حمام بينما أومأ ليو ودخل الحمام.
في هذه الأثناء ، تحرك مستشارو الإعلام ومعهم أجهزتهم اللوحية.
بحلول الوقت الذي خرج فيه ، كانت المنشفة ملفوفة حول خصره والبخار يتبعه.
توقف ليو للحظة بسيطة ، حيث شعر بعدم اليقين حول سبب استدعاء ألريك له بهذه الطاقة الدرامية ، قبل أن يقرر أخيرًا مجاراته.
اكتسبت بشرته لمعانًا نظيفًا ومصقولًا ، بينما كان شعره رطبًا وممشطًا قليلاً إلى الخلف.
بحلول الوقت الذي خرج فيه ، كانت المنشفة ملفوفة حول خصره والبخار يتبعه.
لم يضيع منسقو الأزياء أي وقت.
حتى لم يعد كذلك.
بدأت إحداهم بتجفيف شعره بالمجفف الكهربائي بالشكل المعتمد لفعاليات اليوم. فركت أخرى مكياجا خفيفا على خط فكه ، مما أبرز حدة ملامحه ، بينما حملت الثالثة عدة خيارات من الملابس ، كل منها مصمم بدقة ليناسب بنية ليو الجسدية — داكنة ، أنيقة ، مناسبة للبث.
اكتسبت بشرته لمعانًا نظيفًا ومصقولًا ، بينما كان شعره رطبًا وممشطًا قليلاً إلى الخلف.
في هذه الأثناء ، تحرك مستشارو الإعلام ومعهم أجهزتهم اللوحية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Abdullah🔥 1004AHMED M احمد🔥 1005A A🔥 1006saleh R🔥 1007Abdelelah Alghamdi🔥 1008Fares saeed🔥 1009Ahmad Salem🔥 10010hdg75🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057تذنبوب تبنبت💎 1008Abdulaziz Alnazhan💎 1009ABDULGHANI ALHALMANI💎 10010Abdulrahman Alghamdi💎 100
“قد يسألك الإعلام اليوم عن الوحشية التي تقاتل بها” بدأ أحدهم “يجب أن تظهر بمظهر متزن. ليس متعجرف. حاول قول شيئء مثل ، ‘الرهانات عالية. وبالتالي لن أتراجع لأنني لا أستطيع تحمل ذلك’ “
“سكايشارد ، يا فتى—!” صرخ ألريك فجأة بدفء مبالغ فيه مع صوت يجذب نظرات فضولية من المراسلين والمعجبين على حد سواء.
“سؤال آخر محتمل” أضاف المستشار الثاني “إنه يتعلق بوجودك في التشكيلة الأساسية كطالب في السنة الأولى وعلاقتك مع سو يانغ. هدفنا من هذا السؤال هو إبراز صورة متواضعة وأخوية لك. لذلك يوصى بأن ترد بشيء مثل ، ‘أنا أحاول فقط مساعدة الفريق قدر استطاعتي ، وسو يانغ مثل الأخ بالنسبة لي’ “
أطاع ليو ، وابتسم ابتسامة خافتة ومنضبطة بينما التقطت الكاميرات ذلك.
“إذا سألوا عن عودة أكاديمية بوتون” أضاف المستشار الأول “قل شيئًا مثل ، ‘بدا الأمر صعبًا ولكنني كنت أثق بمهاراتي القتالية. لقد ركزت فقط على الخصم التالي ، واحدًا تلو الآخر. بقيت مركزًا حتى النهاية’ “
أي نزاعات كانت لديهم خلف الأبواب المغلقة لم تكن موجودة هنا.
قصفه المستشارون بالامثلة ، بينما لم يرد ليو.
كان هذا هو بالضبط نوع المزاح الذي لا معنى له والذي جعله يشعر بأن وقته يُستغل بشكل أفضل في التدريب أو القيام بالتدريبات القتالية ، ولكن كانت محتويات عقده مع سيادة الأفق واضحة.
أومأ ليو بصبر بعد كل ملاحظة تُقرأ له ، لأنه كان يعلم أنه لا فائدة من إخبار هؤلاء المهرجين بأنه لن يتبع نصهم ، لذا فقد تظاهر بالتعاون.
عندما فُتحت الأبواب ، كان أول ما رأوه هو المدير ألريك وهو واقف خارج الحواجز ، حيث كان ينتظر بطريقته المعتادة المتفاخرة.
لم يحضر أي حدث إعلامي أو جماهيري قبل اليوم ، ولم يرَ أحدهم وهو يُعرض على التلفاز ، لذلك لم يكن لديه أي فكرة عما يمكن توقعه منه.
افترقوا بعد لحظة ، ثم أمسك ألريك بيد ليو في مصافحة قوية وضغط بقوة كافية للتأكيد قبل أن ينتقل لتحية الآخرين.
ومع ذلك ، إذا كان هناك شيء واحد مؤكد ، فهو أنه لن يتظاهر بأنه ليس كذلك ، لمجرد وجود كاميرا عليه.
لكن على ما يبدو ، هذا ما فعله الاهتمام الإعلامي بالناس.
مهما كان الحدث ، فإنه سيواجهه بالطريقة الوحيدة التي يعرفها وهي إظهار نفسه الحقيقية.
مهما كان الحدث ، فإنه سيواجهه بالطريقة الوحيدة التي يعرفها وهي إظهار نفسه الحقيقية.
————————
داخل الفيلا ، ساد الصمت.
قبل 20 دقيقة من الموعد المحدد لبدء الحدث ، بدا ليو وجميع المقاتلين الآخرين الذين ترعاهم المجموعات جاهزين ومستعدين للمحنة القادمة ، بينما شعر ليو بالدهشة من مدى جمال بعض هؤلاء الرجال.
ملأ الصوت الهواء ، بينما رمش ليو بارتباك.
مقارنة بملابسهم القتالية المعتادة ، تغيرت هالة أعضاء الفريق بشكل كبير عندما ارتدوا بدلات رسمية وإكسسوارات مخصصة ، حيث بدا يو شين وسو يانغ على وجه الخصوص وكأنهم عارضي أزياء.
كان ليو نائمًا في السرير عندما دخلوا ، ولكن استيقظ في جزء من الثانية ، حيث بدا وكأنه مستعد للحرب.
“ما رأيك بي؟ سكايشارد؟ هل تعتقد أنني سألتقي بزوجتي المستقبلية في حدث اليوم؟” سأل سو يانغ ، بينما سخر ليو وبدأ يسعل.
لم يضيع منسقو الأزياء أي وقت.
“بهذا الجسد العضلي الخاص بك ، ستكون المعجبات الوحيدات اللواتي سيطاردونك من الأورك… لذا ما لم تخطط للزواج من أنثى أورك ، فلا ترفع آمالك كثيرًا” أجاب ليو بينما شخر سو يانغ بعدم تصديق.
داخل الفيلا ، ساد الصمت.
“لا تنسى عرق الشياطين… أعتقد أن هؤلاء يحبون سو يانغ أيضًا!” أضافت مينيرفا من الخلف ، بينما استدار سو يانغ ورفع ذراعيه بشكل محتج.
في هذه الأثناء ، بدأ بقية الفريق بالنزول خلفه ، كل منهم يعدل سترته أو ينفض الغبار بينما استمرت وميض الكاميرات بالاشتعال حولهم.
“أنا مشهور بين الفتيات البشريات أيضًا… أنتم فقط تغارون مني—” قال سو يانغ بينما هز ليو رأسه بعدم تصديق.
بعد دقيقة ، بدأت الآثار في الظهور.
كان هذا هو بالضبط نوع المزاح الذي لا معنى له والذي جعله يشعر بأن وقته يُستغل بشكل أفضل في التدريب أو القيام بالتدريبات القتالية ، ولكن كانت محتويات عقده مع سيادة الأفق واضحة.
“لا تنسى عرق الشياطين… أعتقد أن هؤلاء يحبون سو يانغ أيضًا!” أضافت مينيرفا من الخلف ، بينما استدار سو يانغ ورفع ذراعيه بشكل محتج.
كان حضور الفعاليات الإعلامية أمرا إلزاميا!
بدأ العرق يتصبب من جسده كشلال ، حيث التصق قميصه بجسده ، بينما انفتحت كل المسامات وأشعت الحرارة من داخله.
————————
لم يحضر أي حدث إعلامي أو جماهيري قبل اليوم ، ولم يرَ أحدهم وهو يُعرض على التلفاز ، لذلك لم يكن لديه أي فكرة عما يمكن توقعه منه.
سرعان ما وصل فريق رودوفا إلى مكان الحدث في حافلة خاصة أنيقة قد تم تزيين جوانبها بشارة الأكاديمية.
بدا وكأنه وصل حديثًا هو نفسه ، حيث كان معطفه لا يزال مغلقًا وشعره الفضي لم يمسه الهواء.
عندما فُتحت الأبواب ، كان أول ما رأوه هو المدير ألريك وهو واقف خارج الحواجز ، حيث كان ينتظر بطريقته المعتادة المتفاخرة.
ملأ الصوت الهواء ، بينما رمش ليو بارتباك.
بدا وكأنه وصل حديثًا هو نفسه ، حيث كان معطفه لا يزال مغلقًا وشعره الفضي لم يمسه الهواء.
حتى لم يعد كذلك.
“يو شين ، بني!” نادى المدير وهو يتقدم بذراعين مفتوحة ، بينما احتضن يو شين ، الذي كان أول من نزل من الحافلة ، المدير بحماس ، مع بعض المصورين الثانويين الذين التقطوا صورًا للاثنين وهم يحتضنون بعضهم أمام الكاميرات.
مرت 10 دقائق ، بينما كانت الغرفة مليئة فقط بأصوات تنفسه البطيء والثابت والملاحظات الهادئة لمنسقات الأزياء وهم يراجعون جدوله.
في هذه الأثناء ، بدأ بقية الفريق بالنزول خلفه ، كل منهم يعدل سترته أو ينفض الغبار بينما استمرت وميض الكاميرات بالاشتعال حولهم.
“إنها جرعة سريعة لتنظيف البشرة. ستتعرق كثيرًا لمدة عشر دقائق تقريبًا ، لكنها ستنظف كل مسام في جسمك وستُترك ببشرة صافية متوهجة”
ثم —
“إذا سألوا عن عودة أكاديمية بوتون” أضاف المستشار الأول “قل شيئًا مثل ، ‘بدا الأمر صعبًا ولكنني كنت أثق بمهاراتي القتالية. لقد ركزت فقط على الخصم التالي ، واحدًا تلو الآخر. بقيت مركزًا حتى النهاية’ “
“سكايشارد ، يا فتى—!” صرخ ألريك فجأة بدفء مبالغ فيه مع صوت يجذب نظرات فضولية من المراسلين والمعجبين على حد سواء.
في هذه الأثناء ، تحرك مستشارو الإعلام ومعهم أجهزتهم اللوحية.
توقف ليو للحظة بسيطة ، حيث شعر بعدم اليقين حول سبب استدعاء ألريك له بهذه الطاقة الدرامية ، قبل أن يقرر أخيرًا مجاراته.
“بهذا الجسد العضلي الخاص بك ، ستكون المعجبات الوحيدات اللواتي سيطاردونك من الأورك… لذا ما لم تخطط للزواج من أنثى أورك ، فلا ترفع آمالك كثيرًا” أجاب ليو بينما شخر سو يانغ بعدم تصديق.
“ايها المدير—” قال ليو بإيجاز قبل أن يتقدم ، بينما احتضنه ألريك على الفور نصف احتضان.
مقارنة بملابسهم القتالية المعتادة ، تغيرت هالة أعضاء الفريق بشكل كبير عندما ارتدوا بدلات رسمية وإكسسوارات مخصصة ، حيث بدا يو شين وسو يانغ على وجه الخصوص وكأنهم عارضي أزياء.
“ابتسم للكاميرات” همس ألريك بسرعة في أذن ليو ، مع نبرة منخفضة وعملية.
لكن على ما يبدو ، هذا ما فعله الاهتمام الإعلامي بالناس.
أطاع ليو ، وابتسم ابتسامة خافتة ومنضبطة بينما التقطت الكاميرات ذلك.
كان ليو نائمًا في السرير عندما دخلوا ، ولكن استيقظ في جزء من الثانية ، حيث بدا وكأنه مستعد للحرب.
افترقوا بعد لحظة ، ثم أمسك ألريك بيد ليو في مصافحة قوية وضغط بقوة كافية للتأكيد قبل أن ينتقل لتحية الآخرين.
“خذ هذا أيها السيد سكايشارد” أضاف آخر وهو يناول ليو حبة صغيرة وزجاجة متوهجة.
أومأ لمينيرفا ، وربت على كتف سو يانغ ، وصافح حتى إنزو لفترة وجيزة.
بدأت إحداهم بتجفيف شعره بالمجفف الكهربائي بالشكل المعتمد لفعاليات اليوم. فركت أخرى مكياجا خفيفا على خط فكه ، مما أبرز حدة ملامحه ، بينما حملت الثالثة عدة خيارات من الملابس ، كل منها مصمم بدقة ليناسب بنية ليو الجسدية — داكنة ، أنيقة ، مناسبة للبث.
قبل أن يلف ذراعيه أخيرًا حول المعلمين ديفيد وهين ، ساحبا الرجلين قريبًا منه وإظهار ضحكة صادقة.
عندما فُتحت الأبواب ، كان أول ما رأوه هو المدير ألريك وهو واقف خارج الحواجز ، حيث كان ينتظر بطريقته المعتادة المتفاخرة.
“هاهاها—”
في هذه الأثناء ، تحرك مستشارو الإعلام ومعهم أجهزتهم اللوحية.
ملأ الصوت الهواء ، بينما رمش ليو بارتباك.
أي نزاعات كانت لديهم خلف الأبواب المغلقة لم تكن موجودة هنا.
للحظة ، كان من الصعب عليه تصديق ما كان يراه — المدير ألريك والبروفيسور ديفيد يقفان جنبًا إلى جنب ويضحكون كأصدقاء قدامى على الرغم من خلافاتهم المعروفة.
عندما فُتحت الأبواب ، كان أول ما رأوه هو المدير ألريك وهو واقف خارج الحواجز ، حيث كان ينتظر بطريقته المعتادة المتفاخرة.
لكن على ما يبدو ، هذا ما فعله الاهتمام الإعلامي بالناس.
كان حضور الفعاليات الإعلامية أمرا إلزاميا!
أي نزاعات كانت لديهم خلف الأبواب المغلقة لم تكن موجودة هنا.
أمام الكاميرات ، تم تقديم رودوفا كجبهة موحدة ، كعائلة كبيرة سعيدة واحدة ، ليراها بقية الكون.
أشرق ضوء الشمس الصباحي فوق أبراج ساحة حاكم السماء الشبيهة بزهرة اللوتس الكبرى ، بينما بدأت مجموعة من السيارات الطائرة السوداء بالوقوف خارج فيلا فريق رودوفا الخاصة.
“قد يسألك الإعلام اليوم عن الوحشية التي تقاتل بها” بدأ أحدهم “يجب أن تظهر بمظهر متزن. ليس متعجرف. حاول قول شيئء مثل ، ‘الرهانات عالية. وبالتالي لن أتراجع لأنني لا أستطيع تحمل ذلك’ “
الترجمة: Hunter
بدأ العرق يتصبب من جسده كشلال ، حيث التصق قميصه بجسده ، بينما انفتحت كل المسامات وأشعت الحرارة من داخله.
“خذ هذا أيها السيد سكايشارد” أضاف آخر وهو يناول ليو حبة صغيرة وزجاجة متوهجة.
