العودة
الفصل 207 – العودة
“النتيجة 3-2 لصالح جينوفا! ليو سكايشارد يكسب نقطة لفريقه!” صرخ ديريك ، حيث كاد أن ينهض من مقعده.
في منتصف الحركة ، سحب ليو مرفقه للخلف وخدش خنجره عبر عضلة الذراع اليمنى لداميان ، بما يكفي لإحداث نزيف قبل أن يقفز بعيداً مرة أخرى.
“بصراحة ، لم أرى الكثير مما فعله هنا” أضاف لي وهو يهز رأسه بتعبير مذهول “تمامًا مثل غالبية الحشد ، ولكن بالحكم على التعبير المرتعب لـ مايكل في النهاية… لا بد أنه كان شيئًا مثيرًا للإعجاب”
‘تباً ، إنه يستهدف قدمي التي تعرج!’ أدرك داميان وهو يلوي وركيه للتكيف بينما كان يلوح بحافة الترس للخلف للصد ، ولكن أصبح ليو خارج نطاقه بحلول ذلك الوقت.
“مثير للإعجاب لهو وصف ضئيل يا لي” رد ديريك ، “لقد حطم مقاتل من مستوى السيد العظيم بدون خدش واحد. هذا أمر شبه غير مسبوق في الجولة النهائية”
وبالتالي خطط لاستغلال ذلك.
“نعم ، لا أعتقد أن أحدًا قد توقع هذا النوع من الهيمنة من الشاب… لكن يبدو أن طلاب السنة الأولى أفضل من كبارهم ، لذا حتى لو لم تفز رودوفا بالكأس هذا العام ، أنا متأكد من أنهم سيكونون سعداء بمعرفة أن لديهم نجومًا خارقين بين أيديهم للعام المقبل” تمتم لي ، بينما هدر قسم رودوفا بأعلى صوتهم ، وهم يهتفون لـ ليو.
وبعد تلقيه مائة منها ، اصبح الضرر التراكمي كبيرًا.
ولكن قبل أن يهدأ الأدرينالين لديهم ، خرج المقاتل التالي من مقاعد فريق جينوفا.
“توقف عن الرقص كالقرد وقاتلني كالرجل—” صرخ داميان بانفعال بينما ابتعد عنه ليو بعد أن وجه له جرحًا آخر في ذراعه ، وعلى الرغم من أنه لسعه قليلاً ، الا انه لم يؤذيه بأي شكل ذي معنى على الإطلاق.
تحولت الهتافات إلى همسات من الارتباك.
ليس بشكل انفجاري بل بشكل مريح ، حيث قلص المسافة بينه وبين داميان على الفور.
“لحظة… هذا—” قال ديريك.
“الدبابة داميان. لقد قاتل في المعركة الثانية بالفعل وهو يعاني من كدمة في كاحله ، ولكن جينوفا ارسلته مرة أخرى؟” أكد لي بعبوس.
امامه ، وقف ليو مع خناجره وجسده مرتخي وعيناه مثبتة ، بينما كان يراقب كل حركة يقوم بها داميان.
“يا له من اختيار مثير للاهتمام. لا يزال لديهم السيد العظيم دارنيل ، لكن بدلاً من ذلك ، إنهم يرسلون داميان مرة أخرى” تمتم ديريك.
“في الواقع ، القائد ذكي. لقد تفوق ليو للتو على خصمه الأول بسهولة ، ولكن إذا ألقيت دارنيل الآن وفاز مرة أخرى ، فستكون جينوفا تحت ضغط حقيقي. لكن بإرسال داميان ، سيضمن القائد راموس أن ليو سيضطر إلى حرق المزيد من الطاقة واستنزاف قدرته على التحمل…” اكمل لي بعد توقف.
تردد صوت الحكم عبر الساحة ، بينما تحرك ليو.
“وحتى لو خسر داميان. لن يخرج ليو من المعركة سالماً وسيكون هدفاً سهلاً للمقاتل التالي. جينوفا لا تحاول الفوز بالكامل في القتال التالي ، حيث قاموا بفعل ذلك لضمان الفوز في القتالين القادمين” أنهى ديريك.
“بالوخز والرقص كجبان؟” سأل بغضب ، بينما رفض ليو الرد.
“بالضبط. إنهم يلعبون لعبة طويلة الأمد ، حيث سيجعلون داميان يضعفه ويتعبه ، حتى يصبح لقمة سائغة في المعارك القادمة ” أومأ لي برأسه.
وبعد تلقيه مائة منها ، اصبح الضرر التراكمي كبيرًا.
“إنها استراتيجية قوية… وبدون وجود أحد ليعتمد عليه في المقاعد ، سيواجه ليو معركة شاقة من الآن فصاعدًا بالتأكيد”
هذه المرة ، قام بضربة تضليلة نحو اليسار ، مما دفع داميان إلى تحويل وزنه وتحريك ترسه استعداداً ، قبل أن يختفي خلف هذا الزخم ويندفع الى اليمين.
————————
“مثير للإعجاب لهو وصف ضئيل يا لي” رد ديريك ، “لقد حطم مقاتل من مستوى السيد العظيم بدون خدش واحد. هذا أمر شبه غير مسبوق في الجولة النهائية”
في هذه الأثناء ، في ساحة المعركة ، قام داميان بلف كتفيه ثم أطلق زفيرًا عميقًا بينما داس نحو المركز مرة أخرى ، مع وجود ترسه الضخم في يده.
“مثير للإعجاب لهو وصف ضئيل يا لي” رد ديريك ، “لقد حطم مقاتل من مستوى السيد العظيم بدون خدش واحد. هذا أمر شبه غير مسبوق في الجولة النهائية”
كان يعرج بسبب إصابة الكاحل التي تلقاها أثناء مواجهة مينيرفا.
جاءت فئة الدبابة مع مميزاتها ، فبينما كانت تتمتع بدفاع واستقرار عاليين ، إلا أن قدراتها الهجومية لم تكن مصممة للمعارك السريعة ، حيث تم بناؤها لسحق الخصوم الذين يقعون في اندفاعاتهم الضخمة.
امامه ، وقف ليو مع خناجره وجسده مرتخي وعيناه مثبتة ، بينما كان يراقب كل حركة يقوم بها داميان.
“ابدأوا!”
‘لا يزال مركز ثقله ينتقل إلى اليمين. العرج ليس زائفًا والحركة ضعيفة… لكن الجزء العلوي من جسده يبدو صلبًا. إذا ثبت قدميه ، فسيتحول إلى حصن’ قيم ليو ببرود.
ولكن قبل أن يهدأ الأدرينالين لديهم ، خرج المقاتل التالي من مقاعد فريق جينوفا.
عادة ، سيُعتبر هذا العرج كطعم لجذبه ، ولكنه رأى ليو سهم مينيرفا وهو يغوص في ساق داميان بعينيه.
‘تماسك يا داميان…. أرهقه أكثر كي أتمكن من القدوم وإنهائه في المعركة التالية وأخذ كل المجد—’ دعا راموس من المدرجات ، وبينما حافظ على تعبير مستقيم على وجهه ، إلا أنه في داخله دعا لسقوط داميان مثل أي مشجع لرودوفا.
لذا في الوقت الحالي ، وثق أنه حقيقي.
“وحتى لو خسر داميان. لن يخرج ليو من المعركة سالماً وسيكون هدفاً سهلاً للمقاتل التالي. جينوفا لا تحاول الفوز بالكامل في القتال التالي ، حيث قاموا بفعل ذلك لضمان الفوز في القتالين القادمين” أنهى ديريك.
وبالتالي خطط لاستغلال ذلك.
“هل انتم جاهزون؟”
“هل انتم جاهزون؟”
لذا في الوقت الحالي ، وثق أنه حقيقي.
“ابدأوا!”
“هل تعتقد أنك ستفوز بهذه الطريقة يا سكايشارد؟” هدر.
تردد صوت الحكم عبر الساحة ، بينما تحرك ليو.
وبالتالي خطط لاستغلال ذلك.
ليس بشكل انفجاري بل بشكل مريح ، حيث قلص المسافة بينه وبين داميان على الفور.
هذه المرة ، قام بضربة تضليلة نحو اليسار ، مما دفع داميان إلى تحويل وزنه وتحريك ترسه استعداداً ، قبل أن يختفي خلف هذا الزخم ويندفع الى اليمين.
“هل تركض إلى موتك أيها الصغير؟ يا لك من مثير للاهتمام—” سخر داميان ، بينما زاد ليو فجأة من سرعته واندفع للأمام ، قبل أن يقفز قليلاً نحو اليسار.
بدلاً من ذلك ، تحرك ببساطة مرة أخرى.
تفاعل داميان على الفور مع الخطر ، حيث رفع ترسه وثبت وقفته ، متوقعاً اندفاعة كاملة السرعة.
“إنه يقاتل وكأنه مصارع الثيران يا لي” رد ديريك.
‘إذن هو يريد الاشتباك مبكراً’ فكر داميان وهو يشد جذعه ، مستعداً بالفعل للرد بضربة خلفية فور دخول ليو إلى نطاقه.
وبينما لم تكن هذه أكثر الطرق روعة للقتال ولا الأكثر إرضاءً للجمهور ، إلا أنها كانت فعالة للغاية.
لكن ليو لم يدخل.
وبعد تلقيه مائة منها ، اصبح الضرر التراكمي كبيرًا.
بدلاً من ذلك ، توقف في منتصف الجري ووجه اندفاعه نحو ساق داميان الخلفية المصابة ، حيث غير اتجاهه تمامًا في الثانية الأخيرة ، قبل أن ينفجر إلى الأمام بسرعة جنونية لدرجة أن ترس داميان لم يستطع اللحاق به.
“وحتى لو خسر داميان. لن يخرج ليو من المعركة سالماً وسيكون هدفاً سهلاً للمقاتل التالي. جينوفا لا تحاول الفوز بالكامل في القتال التالي ، حيث قاموا بفعل ذلك لضمان الفوز في القتالين القادمين” أنهى ديريك.
‘تباً ، إنه يستهدف قدمي التي تعرج!’ أدرك داميان وهو يلوي وركيه للتكيف بينما كان يلوح بحافة الترس للخلف للصد ، ولكن أصبح ليو خارج نطاقه بحلول ذلك الوقت.
*شينغ—*
*شينغ—*
كان رشيقًا وذكيًا للغاية بحيث لا يمكن أن يُصاب بواسطة مهارة مثل [تقدم الترس] أو [تحطم الحاجز] ، والقائد راموس كان يعرف ذلك أيضًا.
شق خنجر ليو ساق داميان ، ومع أن الجرح لم يكن عميقًا ، إلا أنه أعاد فتح جرح مؤلم كان قد توقف بالكاد عن النزيف قبل لحظات قليلة.
تفاعل داميان على الفور مع الخطر ، حيث رفع ترسه وثبت وقفته ، متوقعاً اندفاعة كاملة السرعة.
“آه—”
‘تماسك يا داميان…. أرهقه أكثر كي أتمكن من القدوم وإنهائه في المعركة التالية وأخذ كل المجد—’ دعا راموس من المدرجات ، وبينما حافظ على تعبير مستقيم على وجهه ، إلا أنه في داخله دعا لسقوط داميان مثل أي مشجع لرودوفا.
تأوه داميان وداس بقوة ، محاولًا الارتكاز لضربة مضادة ، ولكن نقل وزنه قد تأخر.
“الموت بآلاف الجروح. يعلم ليو أنه لا يستطيع التغلب على دفاع داميان ، لذلك سيحطم الجسد” أضاف ديريك ، وهذا بالضبط ما فعله ليو لمدة 30 دقيقة التالية ، حيث صنع ببطء ولكن بشكل منهجي جروحًا على جسد داميان ، واحدة تلو الأخرى ، ولكن لم تكن أي منها كبيرة جدًا.
‘إنه يغريني بحركة لا أستطيع مطابقتها جسديًا. هذا اللعين ليس سريعًا فحسب بل ماكر—’ أدرك داميان في هذه اللحظة وهو يرى ليو يتراجع بالفعل لتجنب مدى الترس ، ثم دار مرة أخرى بدون أن يدير ظهره.
“هل تعتقد أنك ستفوز بهذه الطريقة يا سكايشارد؟” هدر.
‘إذن هو يريد الاشتباك مبكراً’ فكر داميان وهو يشد جذعه ، مستعداً بالفعل للرد بضربة خلفية فور دخول ليو إلى نطاقه.
“بالوخز والرقص كجبان؟” سأل بغضب ، بينما رفض ليو الرد.
“ابدأوا!”
بدلاً من ذلك ، تحرك ببساطة مرة أخرى.
بدأ الجمهور في فهم الأمر الآن.
هذه المرة ، قام بضربة تضليلة نحو اليسار ، مما دفع داميان إلى تحويل وزنه وتحريك ترسه استعداداً ، قبل أن يختفي خلف هذا الزخم ويندفع الى اليمين.
“الدبابة داميان. لقد قاتل في المعركة الثانية بالفعل وهو يعاني من كدمة في كاحله ، ولكن جينوفا ارسلته مرة أخرى؟” أكد لي بعبوس.
في منتصف الحركة ، سحب ليو مرفقه للخلف وخدش خنجره عبر عضلة الذراع اليمنى لداميان ، بما يكفي لإحداث نزيف قبل أن يقفز بعيداً مرة أخرى.
“هل تركض إلى موتك أيها الصغير؟ يا لك من مثير للاهتمام—” سخر داميان ، بينما زاد ليو فجأة من سرعته واندفع للأمام ، قبل أن يقفز قليلاً نحو اليسار.
*كلانغ—!*
كان يعرج بسبب إصابة الكاحل التي تلقاها أثناء مواجهة مينيرفا.
ضرب داميان بترسه في المساحة التي هرب منها ليو للتو.
في منتصف الحركة ، سحب ليو مرفقه للخلف وخدش خنجره عبر عضلة الذراع اليمنى لداميان ، بما يكفي لإحداث نزيف قبل أن يقفز بعيداً مرة أخرى.
بدأ الجمهور في فهم الأمر الآن.
“يا له من اختيار مثير للاهتمام. لا يزال لديهم السيد العظيم دارنيل ، لكن بدلاً من ذلك ، إنهم يرسلون داميان مرة أخرى” تمتم ديريك.
“لا أعتقد أن سكايشارد يحاول تسديد ضربة كبيرة هنا! أعتقد أنه يعلم أن ذلك خطير جدًا ، لذا فهو يضايق داميان بدلاً من ذلك بهذه الضربات ، قبل أن يتراجع خارج المدى—” قال لي.
“إنها استراتيجية قوية… وبدون وجود أحد ليعتمد عليه في المقاعد ، سيواجه ليو معركة شاقة من الآن فصاعدًا بالتأكيد”
“إنه يقاتل وكأنه مصارع الثيران يا لي” رد ديريك.
الترجمة: Hunter
“الموت بآلاف الجروح. يعلم ليو أنه لا يستطيع التغلب على دفاع داميان ، لذلك سيحطم الجسد” أضاف ديريك ، وهذا بالضبط ما فعله ليو لمدة 30 دقيقة التالية ، حيث صنع ببطء ولكن بشكل منهجي جروحًا على جسد داميان ، واحدة تلو الأخرى ، ولكن لم تكن أي منها كبيرة جدًا.
————————
وبعد تلقيه مائة منها ، اصبح الضرر التراكمي كبيرًا.
“بالوخز والرقص كجبان؟” سأل بغضب ، بينما رفض ليو الرد.
“توقف عن الرقص كالقرد وقاتلني كالرجل—” صرخ داميان بانفعال بينما ابتعد عنه ليو بعد أن وجه له جرحًا آخر في ذراعه ، وعلى الرغم من أنه لسعه قليلاً ، الا انه لم يؤذيه بأي شكل ذي معنى على الإطلاق.
“وحتى لو خسر داميان. لن يخرج ليو من المعركة سالماً وسيكون هدفاً سهلاً للمقاتل التالي. جينوفا لا تحاول الفوز بالكامل في القتال التالي ، حيث قاموا بفعل ذلك لضمان الفوز في القتالين القادمين” أنهى ديريك.
ومع ذلك ، لم يهتم ليو بغضب داميان.
‘إذن هو يريد الاشتباك مبكراً’ فكر داميان وهو يشد جذعه ، مستعداً بالفعل للرد بضربة خلفية فور دخول ليو إلى نطاقه.
كان يعلم أن ما يفعله هو أفضل طريقة لاستنزاف الدبابة ببطء.
كان رشيقًا وذكيًا للغاية بحيث لا يمكن أن يُصاب بواسطة مهارة مثل [تقدم الترس] أو [تحطم الحاجز] ، والقائد راموس كان يعرف ذلك أيضًا.
وبينما لم تكن هذه أكثر الطرق روعة للقتال ولا الأكثر إرضاءً للجمهور ، إلا أنها كانت فعالة للغاية.
*شينغ—*
من خلال القتال بهذه الطريقة ، سيستنزف طاقته الخاصة بشكل كبير ولكن في المقابل ، سيجعل قدرات داميان الهجومية عديمة فائدة.
“مثير للإعجاب لهو وصف ضئيل يا لي” رد ديريك ، “لقد حطم مقاتل من مستوى السيد العظيم بدون خدش واحد. هذا أمر شبه غير مسبوق في الجولة النهائية”
جاءت فئة الدبابة مع مميزاتها ، فبينما كانت تتمتع بدفاع واستقرار عاليين ، إلا أن قدراتها الهجومية لم تكن مصممة للمعارك السريعة ، حيث تم بناؤها لسحق الخصوم الذين يقعون في اندفاعاتهم الضخمة.
هذه المرة ، قام بضربة تضليلة نحو اليسار ، مما دفع داميان إلى تحويل وزنه وتحريك ترسه استعداداً ، قبل أن يختفي خلف هذا الزخم ويندفع الى اليمين.
ومع ذلك ، كان من المستحيل على ليو أن يقع في مثل هذه الخدعة.
“هل انتم جاهزون؟”
كان رشيقًا وذكيًا للغاية بحيث لا يمكن أن يُصاب بواسطة مهارة مثل [تقدم الترس] أو [تحطم الحاجز] ، والقائد راموس كان يعرف ذلك أيضًا.
بدلاً من ذلك ، توقف في منتصف الجري ووجه اندفاعه نحو ساق داميان الخلفية المصابة ، حيث غير اتجاهه تمامًا في الثانية الأخيرة ، قبل أن ينفجر إلى الأمام بسرعة جنونية لدرجة أن ترس داميان لم يستطع اللحاق به.
كان داميان بطريقة ما أسوأ خصم يمكن أن ترسله جينوفا ضد ليو ، ولكن لم يعتمدوا عليه أبدًا للفوز بل كانوا يعتمدون عليه فقط لإرهاق ليو وهو ما كان يفعله ببراعة ، من خلال البقاء في الحلبة لأطول فترة ممكنة بدون أن يتحرك ، بينما خصمه يضرب الفريسة باستمرار وبأقصى سرعته.
ومع ذلك ، لم يهتم ليو بغضب داميان.
‘تماسك يا داميان…. أرهقه أكثر كي أتمكن من القدوم وإنهائه في المعركة التالية وأخذ كل المجد—’ دعا راموس من المدرجات ، وبينما حافظ على تعبير مستقيم على وجهه ، إلا أنه في داخله دعا لسقوط داميان مثل أي مشجع لرودوفا.
لكن ليو لم يدخل.
شق خنجر ليو ساق داميان ، ومع أن الجرح لم يكن عميقًا ، إلا أنه أعاد فتح جرح مؤلم كان قد توقف بالكاد عن النزيف قبل لحظات قليلة.
الترجمة: Hunter
“لا أعتقد أن سكايشارد يحاول تسديد ضربة كبيرة هنا! أعتقد أنه يعلم أن ذلك خطير جدًا ، لذا فهو يضايق داميان بدلاً من ذلك بهذه الضربات ، قبل أن يتراجع خارج المدى—” قال لي.
“في الواقع ، القائد ذكي. لقد تفوق ليو للتو على خصمه الأول بسهولة ، ولكن إذا ألقيت دارنيل الآن وفاز مرة أخرى ، فستكون جينوفا تحت ضغط حقيقي. لكن بإرسال داميان ، سيضمن القائد راموس أن ليو سيضطر إلى حرق المزيد من الطاقة واستنزاف قدرته على التحمل…” اكمل لي بعد توقف.
