Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 208

اليأس
PDF

اليأس

الفصل 208 – اليأس

أدرك داميان أن الوضع الذي كان فيه حاليًا بعيد كل البعد عن المثالية ، فكل ثانية تمر لم تخدم إلا في تعزيز الحقيقة القاسية بأنه لا يملك السيطرة على وتيرة هذه المعركة ولا أي مسار واضح نحو النصر.

‘لا أستطيع أن أسمح لهم برؤية ضعفي ، ليس راموس او الحشد ، ولا حتى ظلي—’ فكر ليو وهو يستمر في تمثيل دور المنيع والغير مصاب ، لكن في داخله ، كان منهكاً.

كان مقاتلاً دفاعيًا للغاية ، مبنيًا كالجدار ومسلحًا بأسلوب يعتمد على تحمل الضربات حتى تتاح اللحظة المثالية لتوجيه ضربة مضادة.

‘لا أستطيع أن أسمح لهم برؤية ضعفي ، ليس راموس او الحشد ، ولا حتى ظلي—’ فكر ليو وهو يستمر في تمثيل دور المنيع والغير مصاب ، لكن في داخله ، كان منهكاً.

ومع ذلك ، قاتل ليو بطريقة فككت تمامًا أساس ذلك الأسلوب ، حيث تحرك بسرعة لا هوادة فيها ودقة مرعبة وتوقيت لا يمكن تتبعه لدرجة أنه ببساطة لم تكن هناك فرصة لتوجيه ضربة واحدة.

“لم يفز بالقوة بل بالبراعة والصبر والسيطرة المطلقة. لقد سمح لداميان بالنزف من آلاف الجروح وسمح له بالانهيار… قبل أن يوجه الضربة المثالية” أضاف لي وهو يهز رأسه.

عرف داميان أنه لم يكن بحاجة إلى الكثير ، حيث كان يحتاج فقط إلى ضربة واحدة لتغيير الزخم لصالحه ، ولقد صُممت فئته لأجل تلك اللحظة الوحيدة.

“هل هذا؟ هل من الممكن أن القائد راموس سيقاتل بنفسه؟” تساءل ديريك ، بينما غادر راموس المقاعد وبدأ يتجه نحو النفق ، وسط ضجيج من مشجعي جينوفا.

لكن ليو لم يعطه شيئًا.

كان مقاتلاً دفاعيًا للغاية ، مبنيًا كالجدار ومسلحًا بأسلوب يعتمد على تحمل الضربات حتى تتاح اللحظة المثالية لتوجيه ضربة مضادة.

بشكل محبط ، في كل مرة يضرب فيها ترسه في الأرض أو يدور في ضربة مضادة واسعة ، كان يجد مساحة فارغة أمامه فقط ، بحيث يكون ليو قد تراجع بالفعل خمس خطوات بعيدًا.

“أحتاج إلى ضربة واحدة فقط” همس بصوت عالي ، ليس لليو ، بل لنفسه وكأن قوله ذلك بصوت عالٍ سيخلق الفرصة بطريقة ما.

وبعد 30 دقيقة من هذا الرقص العاجز ، بدأ صبره يتصدع.

وفي تلك الثانية الواحدة ، انهارت المعركة بأكملها.

حاول الوقوف شامخًا والحفاظ على تنفسه ثابتًا ، ولكن ساقيه بدأت تتألم من التماسك في مكانها لفترة طويلة جدًا ، بينما غطى العرق المتساقط من جبينه ردائه ، مما جعل المعدن يبدو أثقل من المعتاد.

‘يحاول هذا الطفل أن يبدو قويًا ، ولكنه يحاول بنشاط كبت تنفسه المتعب ، لكي لا يظهر الضعف ، لكنني أستطيع رؤية نمط التنفس المضطرب. بعد كل بضع أنفاس قصيرة يأخذها ، سيأخذ نفسًا طويلًا لتلبية احتياجات جسده من الأكسجين ، مما يدل على أنه متعب للغاية—’ فكر راموس وهو ينهض من المقعد ويتمدد قليلاً.

ارتعشت عيناه ، باحثة عن نمط ، أي شيء لكسر هذا الإيقاع ، ولكن الشيء الوحيد الذي وجده هو صورة ليو الظلية تدور حوله كشبح يرفض الاشتباك مباشرة.

شعر بكل خطوة وكأنها أثقل من سابقتها على الرغم من أنه أبلى بلاءً حسناً في الحفاظ على مشيته حادة وهادئة.

بالنسبة لداميان ، كان هذا هو الجزء الأسوأ.

لم يكن يخسر القتال فحسب بل كان يُمنع من القتال بالكامل.

لم يكن يخسر القتال فحسب بل كان يُمنع من القتال بالكامل.

“هل هذا؟ هل من الممكن أن القائد راموس سيقاتل بنفسه؟” تساءل ديريك ، بينما غادر راموس المقاعد وبدأ يتجه نحو النفق ، وسط ضجيج من مشجعي جينوفا.

“أحتاج إلى ضربة واحدة فقط” همس بصوت عالي ، ليس لليو ، بل لنفسه وكأن قوله ذلك بصوت عالٍ سيخلق الفرصة بطريقة ما.

‘يا له من خطاب مبتذل’ فكر ليو مع وميض من الاشمئزاز ، بينما رفع يده بدون تردد وقام بإيماءة بسيطة نحو الحكم.

لكن خمس دقائق أخرى مرت ولم تأتي الفرصة أبدًا.

لأول مرة في القتال ، لم يتجنبه ليو.

ولذلك ، بشكل محبط ومرهق وشعور متزايد بالإهانة ، اتخذ داميان قرارًا بصب كل جزء من طاقته.

‘لا أستطيع أن أسمح لهم برؤية ضعفي ، ليس راموس او الحشد ، ولا حتى ظلي—’ فكر ليو وهو يستمر في تمثيل دور المنيع والغير مصاب ، لكن في داخله ، كان منهكاً.

“اللعنة!” هدر داميان وهو يندفع للأمام ، ليس باندفاع هادئ أو تشكيل منظم ، بل بقوة غاشمة وغريزة غاضبة ، ملقيا كامل وزنه نحو ليو في اندفاع جامح وغير متوازن.

حاول الوقوف شامخًا والحفاظ على تنفسه ثابتًا ، ولكن ساقيه بدأت تتألم من التماسك في مكانها لفترة طويلة جدًا ، بينما غطى العرق المتساقط من جبينه ردائه ، مما جعل المعدن يبدو أثقل من المعتاد.

شهق الحشد في آن واحد ، بينما تردد صوت ديريك بصدمة “إنه يقوم بذلك! لكنه اندفاع غير منظم!”

عرف داميان أنه لم يكن بحاجة إلى الكثير ، حيث كان يحتاج فقط إلى ضربة واحدة لتغيير الزخم لصالحه ، ولقد صُممت فئته لأجل تلك اللحظة الوحيدة.

انحنى لي للأمام وتعبيرات وجهه متوترة “إنه اليأس يا ديريك. لقد تخلى عن كل شيء”

‘يحاول هذا الطفل أن يبدو قويًا ، ولكنه يحاول بنشاط كبت تنفسه المتعب ، لكي لا يظهر الضعف ، لكنني أستطيع رؤية نمط التنفس المضطرب. بعد كل بضع أنفاس قصيرة يأخذها ، سيأخذ نفسًا طويلًا لتلبية احتياجات جسده من الأكسجين ، مما يدل على أنه متعب للغاية—’ فكر راموس وهو ينهض من المقعد ويتمدد قليلاً.

رأى ليو ، الذي كان يراقب من حافة زخم داميان ، الانهيار على حقيقته.

انحنى لي للأمام وتعبيرات وجهه متوترة “إنه اليأس يا ديريك. لقد تخلى عن كل شيء”

لقد تخلى عن الصبر… وعن ميزته الوحيدة.

وفي تلك الثانية الواحدة ، انهارت المعركة بأكملها.

لأول مرة في القتال ، لم يتجنبه ليو.

وبينما بقي تعبيره غير مقروء وخطواته مستقيمة ، إلا انه في داخله ، كان يدرك جيداً الطاقة القليلة التي بقيت لديه.

بدلاً من ذلك ، تقدم وعيناه مثبتة وجسده ثابت ، بينما قام بتنشيط [الحجاب السماوي] ، مما سمح لاندفاع داميان اليائس بالارتداد ، حيث أوقف زخمه على الفور.

لم يكن متفاجئًا بل كان مستمتعًا وكأن نتيجة هذا القتال لم تزعجه على الإطلاق.

وفي تلك الثانية الواحدة ، انهارت المعركة بأكملها.

*هدير—*

بمجرد ان توقف داميان ، ظهر ليو مرة أخرى على جانبه الأعمى ثم دفع خنجره بشكل أفقي عبر مؤخرة الركبتين ، ليقطع العضلات بشكل عميق ، بينما اندفع جسد داميان الضخم للأمام بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

بدا الرجل شبه محطم ولكن ليو استطاع أن يعرف أنه كان يمتلك ما يكفي من الوقود ليكون تهديداً خطيراً.

قبل أن يسقط الدبابة بالكامل ، قام ليو بالدوران ووجه ضربة قاسية ، ليست ضربة قاتلة بل ضربة حادة إلى قاعدة العنق بمقبض خنجره الغير حاد ، مما جعل وجه داميان يصطدم على الرمال.

لم يقل ليو شيئًا ، حيث وقف بهدوء وبتعبير وجه غير مقروء.

كان الصمت فوريًا ، قبل أن يتحول إلى هدير.

كان الصمت فوريًا ، قبل أن يتحول إلى هدير.

“الفائز هو ليو سكايشارد من رودوفا!” أعلن الحكم وهو يرفع يده بينما انفجر قسم رودوفا بالذهول والفرح.

سمح ليو لأصابعه بالاسترخاء ولكتفيه بالانخفاض قليلاً ثم ركز بالكامل على التنفس والتعافي.

“لقد نجح مرة أخرى!” شهق ديريك ، حيث بالكاد تمكن من احتواء مشاعره في صوته “حطم ليو سكايشارد للتو أحد أقوى الدبابات في البطولة بدون تلقي ضربة واحدة!”

وعندما تحولت الكاميرا إلى مقاعد فريق جينوفا ، ألقى الجمهور نظرة على القائد راموس مع يداه المطوية وعيونه الضيقة.

“لم يفز بالقوة بل بالبراعة والصبر والسيطرة المطلقة. لقد سمح لداميان بالنزف من آلاف الجروح وسمح له بالانهيار… قبل أن يوجه الضربة المثالية” أضاف لي وهو يهز رأسه.

استنزفت معركتان متتاليتين قدرته على التحمل.

لم يقل ليو شيئًا ، حيث وقف بهدوء وبتعبير وجه غير مقروء.

الفصل 208 – اليأس أدرك داميان أن الوضع الذي كان فيه حاليًا بعيد كل البعد عن المثالية ، فكل ثانية تمر لم تخدم إلا في تعزيز الحقيقة القاسية بأنه لا يملك السيطرة على وتيرة هذه المعركة ولا أي مسار واضح نحو النصر.

وعندما تحولت الكاميرا إلى مقاعد فريق جينوفا ، ألقى الجمهور نظرة على القائد راموس مع يداه المطوية وعيونه الضيقة.

كان يتحرك بأقصى سرعة له في كلتا المعركتين ، ولم تكن مجرد حركات بسيطة مثل الركض في دوائر بل حركات معقدة حيث كان عليه كسر زخمه وتغيير الاتجاهات والتدحرج والقفز والقيام بعشرات الأشياء الأخرى ، لعدة دقائق في وقت واحد.

لم يكن متفاجئًا بل كان مستمتعًا وكأن نتيجة هذا القتال لم تزعجه على الإطلاق.

شهق الحشد في آن واحد ، بينما تردد صوت ديريك بصدمة “إنه يقوم بذلك! لكنه اندفاع غير منظم!”

‘يحاول هذا الطفل أن يبدو قويًا ، ولكنه يحاول بنشاط كبت تنفسه المتعب ، لكي لا يظهر الضعف ، لكنني أستطيع رؤية نمط التنفس المضطرب. بعد كل بضع أنفاس قصيرة يأخذها ، سيأخذ نفسًا طويلًا لتلبية احتياجات جسده من الأكسجين ، مما يدل على أنه متعب للغاية—’ فكر راموس وهو ينهض من المقعد ويتمدد قليلاً.

كان مقاتلاً دفاعيًا للغاية ، مبنيًا كالجدار ومسلحًا بأسلوب يعتمد على تحمل الضربات حتى تتاح اللحظة المثالية لتوجيه ضربة مضادة.

“هل هذا؟ هل من الممكن أن القائد راموس سيقاتل بنفسه؟” تساءل ديريك ، بينما غادر راموس المقاعد وبدأ يتجه نحو النفق ، وسط ضجيج من مشجعي جينوفا.

قبل أن يسقط الدبابة بالكامل ، قام ليو بالدوران ووجه ضربة قاسية ، ليست ضربة قاتلة بل ضربة حادة إلى قاعدة العنق بمقبض خنجره الغير حاد ، مما جعل وجه داميان يصطدم على الرمال.

“يا إلهي! إنه هو! القائد راموس يتقدم للمعركة القادمة… ما زالوا لن يرسلوا دارنيل—” علق لي بذهول ، بينما انتقلت الكاميرا إلى دارنيل الذي كان جالسا على المقاعد ووجهه لا يزال ملتويًا بابتسامته البريئة المعتادة.

بضع دقائق فقط. 

————————

قبل أن يسقط الدبابة بالكامل ، قام ليو بالدوران ووجه ضربة قاسية ، ليست ضربة قاتلة بل ضربة حادة إلى قاعدة العنق بمقبض خنجره الغير حاد ، مما جعل وجه داميان يصطدم على الرمال.

*هدير—*

وعندما تحولت الكاميرا إلى مقاعد فريق جينوفا ، ألقى الجمهور نظرة على القائد راموس مع يداه المطوية وعيونه الضيقة.

بينما شق راموس طريقه نحو نقطة الانطلاق ، انفجر مشجعي جينوفا بالحيوية ، حيث كانوا يهتفون بصوت عالٍ بما يكفي لهز المدرجات.

سقط الحشد في ارتباك مؤقت بينما استدار الحكم للتأكد.

راموس ، على الرغم من إصابته الواضحة من اشتباكه السابق مع يو شين ، إلا أنه سار بأسلوبه المعتاد وابتسامته الواسعة وثقته التي لم تتأثر ، وكأن الضرر لم يزعجه.

————————

“لقد قاتلت بشكل جيد حتى الآن… يا سكايشارد” قال راموس بشكل عرضي وهو يمسح لطخة دم من خده “أعترف بك كمقاتل”

بشكل محبط ، في كل مرة يضرب فيها ترسه في الأرض أو يدور في ضربة مضادة واسعة ، كان يجد مساحة فارغة أمامه فقط ، بحيث يكون ليو قد تراجع بالفعل خمس خطوات بعيدًا.

توقف لفترة كافية للتأكد من أن الكاميرات قد التقطت الابتسامة على وجهه قبل أن يواصل.

استنزفت معركتان متتاليتين قدرته على التحمل.

“ولكنه أمر مخزي أنك اخترت الانضمام إلى أكاديمية من الدرجة الثانية مثل رودوفا بدلاً من جينوفا. موهبة مثلك ومثل يو شين وسو يانغ ، سيكونون دائمًا مرحب بهم في جينوفا”

لكن خمس دقائق أخرى مرت ولم تأتي الفرصة أبدًا.

ضاقت عيون ليو.

بينما شق راموس طريقه نحو نقطة الانطلاق ، انفجر مشجعي جينوفا بالحيوية ، حيث كانوا يهتفون بصوت عالٍ بما يكفي لهز المدرجات.

‘يا له من خطاب مبتذل’ فكر ليو مع وميض من الاشمئزاز ، بينما رفع يده بدون تردد وقام بإيماءة بسيطة نحو الحكم.

‘يحاول هذا الطفل أن يبدو قويًا ، ولكنه يحاول بنشاط كبت تنفسه المتعب ، لكي لا يظهر الضعف ، لكنني أستطيع رؤية نمط التنفس المضطرب. بعد كل بضع أنفاس قصيرة يأخذها ، سيأخذ نفسًا طويلًا لتلبية احتياجات جسده من الأكسجين ، مما يدل على أنه متعب للغاية—’ فكر راموس وهو ينهض من المقعد ويتمدد قليلاً.

“استبدال”

“الفائز هو ليو سكايشارد من رودوفا!” أعلن الحكم وهو يرفع يده بينما انفجر قسم رودوفا بالذهول والفرح.

سقط الحشد في ارتباك مؤقت بينما استدار الحكم للتأكد.

حاول الوقوف شامخًا والحفاظ على تنفسه ثابتًا ، ولكن ساقيه بدأت تتألم من التماسك في مكانها لفترة طويلة جدًا ، بينما غطى العرق المتساقط من جبينه ردائه ، مما جعل المعدن يبدو أثقل من المعتاد.

“رودوفا تطلب استبدالاً. سيخرج ليو سكايشارد وسيدخل إنزو”

كان مقاتلاً دفاعيًا للغاية ، مبنيًا كالجدار ومسلحًا بأسلوب يعتمد على تحمل الضربات حتى تتاح اللحظة المثالية لتوجيه ضربة مضادة.

————————

لكن ليو لم يعطه شيئًا.

بينما تذمر الحشد وهرع المعلقون لشرح هذا الفعل ، استدار ليو ببطء وشق طريقه خارج الحلبة.

راموس ، على الرغم من إصابته الواضحة من اشتباكه السابق مع يو شين ، إلا أنه سار بأسلوبه المعتاد وابتسامته الواسعة وثقته التي لم تتأثر ، وكأن الضرر لم يزعجه.

شعر بكل خطوة وكأنها أثقل من سابقتها على الرغم من أنه أبلى بلاءً حسناً في الحفاظ على مشيته حادة وهادئة.

————————

‘لا أستطيع أن أسمح لهم برؤية ضعفي ، ليس راموس او الحشد ، ولا حتى ظلي—’ فكر ليو وهو يستمر في تمثيل دور المنيع والغير مصاب ، لكن في داخله ، كان منهكاً.

بدا الرجل شبه محطم ولكن ليو استطاع أن يعرف أنه كان يمتلك ما يكفي من الوقود ليكون تهديداً خطيراً.

استنزفت معركتان متتاليتين قدرته على التحمل.

لكن خمس دقائق أخرى مرت ولم تأتي الفرصة أبدًا.

كان يتحرك بأقصى سرعة له في كلتا المعركتين ، ولم تكن مجرد حركات بسيطة مثل الركض في دوائر بل حركات معقدة حيث كان عليه كسر زخمه وتغيير الاتجاهات والتدحرج والقفز والقيام بعشرات الأشياء الأخرى ، لعدة دقائق في وقت واحد.

“الفائز هو ليو سكايشارد من رودوفا!” أعلن الحكم وهو يرفع يده بينما انفجر قسم رودوفا بالذهول والفرح.

ونتيجة لذلك ، بعد القتالين ، اصبحت عضلاته تؤلمه في أماكن نادراً ما شعر بها. 

لم يكن يخسر القتال فحسب بل كان يُمنع من القتال بالكامل.

شعر بمفاصل ركبتيه وكأنه قد تم تدميرها ببطء بواسطة الرمل تحت قدميه.

“هل هذا؟ هل من الممكن أن القائد راموس سيقاتل بنفسه؟” تساءل ديريك ، بينما غادر راموس المقاعد وبدأ يتجه نحو النفق ، وسط ضجيج من مشجعي جينوفا.

وبينما بقي تعبيره غير مقروء وخطواته مستقيمة ، إلا انه في داخله ، كان يدرك جيداً الطاقة القليلة التي بقيت لديه.

كان مقاتلاً دفاعيًا للغاية ، مبنيًا كالجدار ومسلحًا بأسلوب يعتمد على تحمل الضربات حتى تتاح اللحظة المثالية لتوجيه ضربة مضادة.

‘تباً… أحتاج إلى استراحة—’ فكر ليو وهو يعلم أنه سيحتاج إلى بضع دقائق على الأقل ، حيث ستساعده مهارته الكامنة [التجديد السريع] على استعادة طاقته بسرعة.

بينما تذمر الحشد وهرع المعلقون لشرح هذا الفعل ، استدار ليو ببطء وشق طريقه خارج الحلبة.

بضع دقائق فقط. 

وفي تلك الثانية الواحدة ، انهارت المعركة بأكملها.

لأنه كان يعلم أن راموس ليس ضعيفا.

‘يحاول هذا الطفل أن يبدو قويًا ، ولكنه يحاول بنشاط كبت تنفسه المتعب ، لكي لا يظهر الضعف ، لكنني أستطيع رؤية نمط التنفس المضطرب. بعد كل بضع أنفاس قصيرة يأخذها ، سيأخذ نفسًا طويلًا لتلبية احتياجات جسده من الأكسجين ، مما يدل على أنه متعب للغاية—’ فكر راموس وهو ينهض من المقعد ويتمدد قليلاً.

بدا الرجل شبه محطم ولكن ليو استطاع أن يعرف أنه كان يمتلك ما يكفي من الوقود ليكون تهديداً خطيراً.

“يا إلهي! إنه هو! القائد راموس يتقدم للمعركة القادمة… ما زالوا لن يرسلوا دارنيل—” علق لي بذهول ، بينما انتقلت الكاميرا إلى دارنيل الذي كان جالسا على المقاعد ووجهه لا يزال ملتويًا بابتسامته البريئة المعتادة.

لذا جلس على مقاعد الفريق وعيناه على إنزو الذي يتقدم الان لما سيكون على الأرجح معركة سريعة. 

“استبدال”

سمح ليو لأصابعه بالاسترخاء ولكتفيه بالانخفاض قليلاً ثم ركز بالكامل على التنفس والتعافي.

“ولكنه أمر مخزي أنك اخترت الانضمام إلى أكاديمية من الدرجة الثانية مثل رودوفا بدلاً من جينوفا. موهبة مثلك ومثل يو شين وسو يانغ ، سيكونون دائمًا مرحب بهم في جينوفا”

“أحتاج إلى خمس دقائق يا إنزو… خمس دقائق فقط. أعطني خمس دقائق وسأرسل راموس إلى الجحيم… هذا ما أعدك به—” قال ليو ، بينما أومأ إنزو برأسه بشكل مترنح ، قبل أن يتجه نحو النفق.

وعندما تحولت الكاميرا إلى مقاعد فريق جينوفا ، ألقى الجمهور نظرة على القائد راموس مع يداه المطوية وعيونه الضيقة.

 

حاول الوقوف شامخًا والحفاظ على تنفسه ثابتًا ، ولكن ساقيه بدأت تتألم من التماسك في مكانها لفترة طويلة جدًا ، بينما غطى العرق المتساقط من جبينه ردائه ، مما جعل المعدن يبدو أثقل من المعتاد.

الترجمة: Hunter

ضاقت عيون ليو.

“يا إلهي! إنه هو! القائد راموس يتقدم للمعركة القادمة… ما زالوا لن يرسلوا دارنيل—” علق لي بذهول ، بينما انتقلت الكاميرا إلى دارنيل الذي كان جالسا على المقاعد ووجهه لا يزال ملتويًا بابتسامته البريئة المعتادة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط