التضحية
الفصل 210 – التضحية
(ساحة حاكم السماء ، المعركة السادسة ، راموس ضد إنزو)
————————
في النهاية ، كان على إنزو العودة إلى نقطة البداية ، وبعد نظرة أخيرة متعبة من الحكم ، رف يده وأعلن بدء المعركة ، بينما لم يضيع راموس أي وقت على الإطلاق ، منطلقًا إلى الأمام بكامل قوة السيد العظيم ، حيث لم يكن لديه أي نية لإطالة الأمور.
“نعم…” رد لي ببطء ، وثقل اللحظة يستقر أخيرًا في نبرة صوته “على الرغم من كل السخرية التي تلقاها وهو يخرج ، الا ان إنزو أعطى رودوفا آخر فرصة في هذه البطولة. كل شيء الآن يقع على عاتق ليو”
ولكن قبل أن يتمكن راموس من التلويح بسلاحه حتى ، استدار إنزو ثم انطلق هاربًا.
ولكنه استمر في الركض.
ليس بحركة خادعة او بأي نوع من الحركات الدرامية.
وإنزو ، بكل افتقاره للقوة ، كان لا يزال سيدا بدون راعٍ او درع.
مجرد هروب.
وإنزو ، بكل افتقاره للقوة ، كان لا يزال سيدا بدون راعٍ او درع.
ركض الى الجانب بأقصى سرعة وهو يثير سحابة من الرمال خلفه بينما تحرك في تعرجات غريبة قد جعلت من المستحيل تقريبًا التنبؤ بمساره ، وكأن إنزو نفسه لم يعلم بالوجهة التي سيتجه إليها.
“بالضبط. راموس مصاب ولا يمكن إنكار ذلك” تابع ديريك وهو يومئ ببطء “لقد تلقى بعض الأضرار الجسيمة في المعركة الأولى ضد يو شين. أما ليو؟ فقد خرج بعد خمس دقائق راحة مع جسد غير مصاب—”
“ماذا بحق الجحيم—” تمتم راموس وهو يتوقف عن التلويحة الأولية بينما استدار للمطاردة.
ثم دقيقتين.
“هل هو يركض بجدية؟” سأل ديريك بذهول ، بينما انفجر الحشد بالضحك.
ضحكوا عليه.
“حتى أنه لا يحاول الاشتباك” رد لي بصوت بين التسلية والغضب “هذه ليست استراتيجية يا ديريك بل تهرب”
“نعم…” رد لي ببطء ، وثقل اللحظة يستقر أخيرًا في نبرة صوته “على الرغم من كل السخرية التي تلقاها وهو يخرج ، الا ان إنزو أعطى رودوفا آخر فرصة في هذه البطولة. كل شيء الآن يقع على عاتق ليو”
لكن إنزو لم يبقى لديه أي خجل ليضحي به.
‘لا تحاول توجيه ضربة ، فقط اصمد’
لقد تجاوز هذه النقطة.
في النهاية ، كان على إنزو العودة إلى نقطة البداية ، وبعد نظرة أخيرة متعبة من الحكم ، رف يده وأعلن بدء المعركة ، بينما لم يضيع راموس أي وقت على الإطلاق ، منطلقًا إلى الأمام بكامل قوة السيد العظيم ، حيث لم يكن لديه أي نية لإطالة الأمور.
لأنه كان يعلم ما هو دوره.
لم يتمكن إنزو من الهروب من الهجوم ، حيث تلقى إصابة بالغة بسبب ذلك.
لم يكن هنا للقتال او الفوز بل كان هنا لتأخير راموس لأطول فترة ممكنة.
“هذه ليست معركة” تمتم ديريك بشيء من التبجيل “بل تضحية”
وإذا كان ذلك يعني الظهور كدجاجة بلا رأس تركض في دوائر حول الحلبة ، فليكن.
كان شجاعًا.
كل ثانية يبقى فيها ستكون ثانية إضافية ليتنفس ليو.
فقط ليتفاجأ راموس بانزو وهو يستدير فجأة ويرمي حفنة من الرمل في عينيه وهو ما لم يكن ليخمنه أبدًا.
ثانية إضافية للتعافي.
استهجنوا به.
ثانية إضافية تقربه من النصر.
‘لا تطمع’ قال إنزو لنفسه وهو يتجنب حافة الحلبة مرة أخرى بينما يلحق به راموس ، موجها ضربة أفقية بشفرة سيفه ، والتي انحنى إنزو تحتها بتدحرج أخرق ، قبل أن ينهض على قدميه مرة أخرى ببراعة سيئة.
‘لا تطمع’ قال إنزو لنفسه وهو يتجنب حافة الحلبة مرة أخرى بينما يلحق به راموس ، موجها ضربة أفقية بشفرة سيفه ، والتي انحنى إنزو تحتها بتدحرج أخرق ، قبل أن ينهض على قدميه مرة أخرى ببراعة سيئة.
“انتهت المعركة…. الفائز هو غو راموس من جينوفا—” أعلن الحكم في تلك اللحظة وهو يشير للمسعفين بالاندفاع.
‘لا تحاول توجيه ضربة ، فقط اصمد’
ولكن قبل أن يتمكن راموس من التلويح بسلاحه حتى ، استدار إنزو ثم انطلق هاربًا.
وبطريقة ما ، استمر في فعل ذلك.
لكن الآن ، كانوا يشاهدونه بصمت ، لأن ما كانوا يرونه لم يعد مضحكًا.
راموس ، بكل سرعته وتقنيته ، كان لا يزال سيدا عظيما محملًا بالمعدات والأسلحة.
فبطريقة ما ، في النهاية ، تمكن إنزو من شراء الوقت الذي طلبه مع بضع ثوانٍ إضافية كهدية.
وإنزو ، بكل افتقاره للقوة ، كان لا يزال سيدا بدون راعٍ او درع.
لأنه لو حاول فتح فمه الآن ، فسيتقيأ على الأرجح من الإرهاق.
“أنت تمزح—” تمتم راموس وهو يحاول محاصرته على حافة الساحة.
مجرد هروب.
فقط ليتفاجأ راموس بانزو وهو يستدير فجأة ويرمي حفنة من الرمل في عينيه وهو ما لم يكن ليخمنه أبدًا.
عند علامة الدقيقتين ونصف ، ضربه راموس بالكاد بجانب سيفه على كتفه ، مما أرسل إنزو يسقط على الأرض.
“ماذا بحق الجحيم؟” تمتم راموس وهو يرتعش بشكل غريزي.
“انتهت المعركة…. الفائز هو غو راموس من جينوفا—” أعلن الحكم في تلك اللحظة وهو يشير للمسعفين بالاندفاع.
وعلى الرغم من أن عقله كان يعلم أن حفنة من الرمل لن تفعل له شيئًا ، إلا أن تجنبها كان غريزة من الطفولة ، مما سمح لإنزو بالانطلاق والهروب مرة أخرى ، حيث كسب لنفسه بضع ثوانٍ أخرى.
وبطريقة ما ، نجح بالفعل.
“هل تريد إضاعة وقتي؟” نادى راموس خلفه وصوته يرتفع بالغضب “هل تعتقد أنني لن ألحق بك؟”
كان شجاعًا.
لكن إنزو لم يجب.
“النتيجة الان هي 4-3 لصالح جينوفا. النهائيات تزداد إثارة ” قال ديريك وهو يشاهد المسعفين وهم يحملون إنزو من الحلبة ، مع مزيج من عدم التصديق والرهبة “لم يسدد ضربة واحدة. لم يحاول حتى. ولكنه أعطى ليو بالضبط ما يحتاجه”
لم يستطع.
راموس ، بكل سرعته وتقنيته ، كان لا يزال سيدا عظيما محملًا بالمعدات والأسلحة.
لأنه لو حاول فتح فمه الآن ، فسيتقيأ على الأرجح من الإرهاق.
كان شجاعًا.
ولكنه استمر في الركض.
عند علامة الدقيقتين ونصف ، ضربه راموس بالكاد بجانب سيفه على كتفه ، مما أرسل إنزو يسقط على الأرض.
لمدة دقيقة.
*قطع—!*
ثم دقيقتين.
لكن إنزو لم يبقى لديه أي خجل ليضحي به.
عند علامة الدقيقتين ونصف ، ضربه راموس بالكاد بجانب سيفه على كتفه ، مما أرسل إنزو يسقط على الأرض.
ثم دقيقتين.
ولكن قبل أن يتمكن راموس من الإجهاز عليه ، نهض إنزو على قدميه بكل ذرة إرادة متبقية لديه.
ضحكوا عليه.
لا يزال يشتري الوقت.
كان غبيًا.
“إنه مجنون. لقد تجاوز دقيقتين ونصف في هذه المعركة ولم يسحب سيفه ولو مرة واحدة” همس لي.
لأنه كان يعلم ما هو دوره.
“هذه ليست معركة” تمتم ديريك بشيء من التبجيل “بل تضحية”
“إنه مجنون. لقد تجاوز دقيقتين ونصف في هذه المعركة ولم يسحب سيفه ولو مرة واحدة” همس لي.
وبحلول هذا الوقت ، كان الحشد قد صمت بالفعل.
‘لا تطمع’ قال إنزو لنفسه وهو يتجنب حافة الحلبة مرة أخرى بينما يلحق به راموس ، موجها ضربة أفقية بشفرة سيفه ، والتي انحنى إنزو تحتها بتدحرج أخرق ، قبل أن ينهض على قدميه مرة أخرى ببراعة سيئة.
سخروا منه.
“انتهت المعركة…. الفائز هو غو راموس من جينوفا—” أعلن الحكم في تلك اللحظة وهو يشير للمسعفين بالاندفاع.
استهجنوا به.
ولكنه استمر في الركض.
ضحكوا عليه.
لأنه لو حاول فتح فمه الآن ، فسيتقيأ على الأرجح من الإرهاق.
لكن الآن ، كانوا يشاهدونه بصمت ، لأن ما كانوا يرونه لم يعد مضحكًا.
عند علامة الدقيقتين ونصف ، ضربه راموس بالكاد بجانب سيفه على كتفه ، مما أرسل إنزو يسقط على الأرض.
كان شجاعًا.
ثم دقيقتين.
كان غبيًا.
“لا يمتلك اي إصابات ولا يزال لديه مجموعة كاملة من المهارات المخفية ، وربما يكون الوحيد المتبقي في هذه البطولة الذي يمتلك ما يكفي من القدرة على التحمل للقتال في معركتين كاملتين إذا لزم الأمر” اعترف لي وهو يطوي ذراعيه “إذا كان أي شخص من رودوفا يستطيع الفوز ، فسيكون هو”
وبطريقة ما ، نجح بالفعل.
على مقاعد الفريق ، وقف ليو بتعبير جامد والمنشفة تنزلق عن كتفيه بينما لف رقبته مرة واحدة وطقطق مفاصله ، قبل أن يتجه نحو النفق مرة أخرى.
لقد اكتفى راموس من هذا الهراء.
في النهاية ، كان على إنزو العودة إلى نقطة البداية ، وبعد نظرة أخيرة متعبة من الحكم ، رف يده وأعلن بدء المعركة ، بينما لم يضيع راموس أي وقت على الإطلاق ، منطلقًا إلى الأمام بكامل قوة السيد العظيم ، حيث لم يكن لديه أي نية لإطالة الأمور.
“حسنًا. هل تريد أن تركض؟ اركض في الجحيم—” هدر راموس وهو يفعل [النصل الهلالي] ، مطلقًا قوسًا من الطاقة القاطعة المشبعة بالمانا نحو مسار إنزو.
————————
وهذه المرة انتهت المعركة.
بعد أن حصل على بضع دقائق للراحة ، لم يعد يشعر بالتعب كما كان من قبل ، حيث كان مستعدًا لمواجهة غو راموس بقوة.
*قطع—!*
وبحلول هذا الوقت ، كان الحشد قد صمت بالفعل.
لم يتمكن إنزو من الهروب من الهجوم ، حيث تلقى إصابة بالغة بسبب ذلك.
لكن الآن ، كانوا يشاهدونه بصمت ، لأن ما كانوا يرونه لم يعد مضحكًا.
“انتهت المعركة…. الفائز هو غو راموس من جينوفا—” أعلن الحكم في تلك اللحظة وهو يشير للمسعفين بالاندفاع.
لمدة دقيقة.
بدا راموس غاضبًا للغاية حتى بعد اكتساب النصر.
فقط ليتفاجأ راموس بانزو وهو يستدير فجأة ويرمي حفنة من الرمل في عينيه وهو ما لم يكن ليخمنه أبدًا.
في النهاية ، كان عليه أن يستخدم حركة تعتمد على المانا لإسقاط مقاتل من مستوى السيد ، وذلك بعد إضاعة ما يقارب ثلاث دقائق كاملة.
لقد اكتفى راموس من هذا الهراء.
لم يكن أداءً مثاليًا له بأي حال من الأحوال ، وعلى الرغم من أنه لم يكافح على الإطلاق في هذا القتال ، إلا أن طعم النصر كان مُرًا عندما جاء على حساب مطاردة مقاتل من مستوى السيد عبر الرمال لمدة ثلاث دقائق كاملة.
“هل هو يركض بجدية؟” سأل ديريك بذهول ، بينما انفجر الحشد بالضحك.
————————
في النهاية ، كان على إنزو العودة إلى نقطة البداية ، وبعد نظرة أخيرة متعبة من الحكم ، رف يده وأعلن بدء المعركة ، بينما لم يضيع راموس أي وقت على الإطلاق ، منطلقًا إلى الأمام بكامل قوة السيد العظيم ، حيث لم يكن لديه أي نية لإطالة الأمور.
على مقاعد الفريق ، وقف ليو بتعبير جامد والمنشفة تنزلق عن كتفيه بينما لف رقبته مرة واحدة وطقطق مفاصله ، قبل أن يتجه نحو النفق مرة أخرى.
“هل تريد إضاعة وقتي؟” نادى راموس خلفه وصوته يرتفع بالغضب “هل تعتقد أنني لن ألحق بك؟”
“شكرًا لك” تمتم ليو وهو ينظر إلى الساعة.
لم يكن أداءً مثاليًا له بأي حال من الأحوال ، وعلى الرغم من أنه لم يكافح على الإطلاق في هذا القتال ، إلا أن طعم النصر كان مُرًا عندما جاء على حساب مطاردة مقاتل من مستوى السيد عبر الرمال لمدة ثلاث دقائق كاملة.
‘5 دقائق وثانيتين….’ رأى ليو بينما انتشرت ابتسامة عريضة على وجهه.
فبطريقة ما ، في النهاية ، تمكن إنزو من شراء الوقت الذي طلبه مع بضع ثوانٍ إضافية كهدية.
‘حسنًا…. بما أنك وفيت بوعدك ، فسأفي بوعدي الآن—’ فكر ليو وهو يخرج إلى الحلبة.
‘لا تطمع’ قال إنزو لنفسه وهو يتجنب حافة الحلبة مرة أخرى بينما يلحق به راموس ، موجها ضربة أفقية بشفرة سيفه ، والتي انحنى إنزو تحتها بتدحرج أخرق ، قبل أن ينهض على قدميه مرة أخرى ببراعة سيئة.
بعد أن حصل على بضع دقائق للراحة ، لم يعد يشعر بالتعب كما كان من قبل ، حيث كان مستعدًا لمواجهة غو راموس بقوة.
ضحكوا عليه.
————————
عند علامة الدقيقتين ونصف ، ضربه راموس بالكاد بجانب سيفه على كتفه ، مما أرسل إنزو يسقط على الأرض.
“النتيجة الان هي 4-3 لصالح جينوفا. النهائيات تزداد إثارة ” قال ديريك وهو يشاهد المسعفين وهم يحملون إنزو من الحلبة ، مع مزيج من عدم التصديق والرهبة “لم يسدد ضربة واحدة. لم يحاول حتى. ولكنه أعطى ليو بالضبط ما يحتاجه”
ولكن قبل أن يتمكن راموس من التلويح بسلاحه حتى ، استدار إنزو ثم انطلق هاربًا.
“نعم…” رد لي ببطء ، وثقل اللحظة يستقر أخيرًا في نبرة صوته “على الرغم من كل السخرية التي تلقاها وهو يخرج ، الا ان إنزو أعطى رودوفا آخر فرصة في هذه البطولة. كل شيء الآن يقع على عاتق ليو”
“النتيجة الان هي 4-3 لصالح جينوفا. النهائيات تزداد إثارة ” قال ديريك وهو يشاهد المسعفين وهم يحملون إنزو من الحلبة ، مع مزيج من عدم التصديق والرهبة “لم يسدد ضربة واحدة. لم يحاول حتى. ولكنه أعطى ليو بالضبط ما يحتاجه”
“بالضبط. راموس مصاب ولا يمكن إنكار ذلك” تابع ديريك وهو يومئ ببطء “لقد تلقى بعض الأضرار الجسيمة في المعركة الأولى ضد يو شين. أما ليو؟ فقد خرج بعد خمس دقائق راحة مع جسد غير مصاب—”
“ماذا بحق الجحيم—” تمتم راموس وهو يتوقف عن التلويحة الأولية بينما استدار للمطاردة.
“لا يمتلك اي إصابات ولا يزال لديه مجموعة كاملة من المهارات المخفية ، وربما يكون الوحيد المتبقي في هذه البطولة الذي يمتلك ما يكفي من القدرة على التحمل للقتال في معركتين كاملتين إذا لزم الأمر” اعترف لي وهو يطوي ذراعيه “إذا كان أي شخص من رودوفا يستطيع الفوز ، فسيكون هو”
“لا يمتلك اي إصابات ولا يزال لديه مجموعة كاملة من المهارات المخفية ، وربما يكون الوحيد المتبقي في هذه البطولة الذي يمتلك ما يكفي من القدرة على التحمل للقتال في معركتين كاملتين إذا لزم الأمر” اعترف لي وهو يطوي ذراعيه “إذا كان أي شخص من رودوفا يستطيع الفوز ، فسيكون هو”
“لكن هذا احتمال كبير” أضاف ديريك بجدية “لأننا رأينا بالفعل راموس وهو يحطم يو شين في المعركة الافتتاحية ، وإذا لم يتمكن يو شين من إنهائه ، فلا أرى كيف سيفعل ليو ذلك ، بغض النظر عن مدى براعة أو دقة الفوزين اللذين حققهما”
“انتهت المعركة…. الفائز هو غو راموس من جينوفا—” أعلن الحكم في تلك اللحظة وهو يشير للمسعفين بالاندفاع.
“دعنا نقول ، على سبيل الافتراض ، أنه تمكن من هزيمة راموس—” بدأ لي وهو يحدق في مقاعد جينوفا حيث يجلس دارنيل بابتسامة.
‘لا تحاول توجيه ضربة ، فقط اصمد’
“حتى لو نجح في ذلك” قاطعه ديريك وهو يهز رأسه “لا يزال عليه أن يواجه دارنيل نونا. المنهي ووريث الأفعى السوداء. لذا ، سيكون ضد جبل. يُعتبر الفوزان كمعجزة بالفعل ، ولكنه يحتاج إلى معجزتين اخرى ليفوز في النهاية”
كان شجاعًا.
“هذه ليست معركة” تمتم ديريك بشيء من التبجيل “بل تضحية”
الترجمة: Hunter
————————
لم يكن هنا للقتال او الفوز بل كان هنا لتأخير راموس لأطول فترة ممكنة.
