ما بعد الكارثة
الفصل 222 – ما بعد الكارثة
(ساحة حاكم السماء ، بعد بضع دقائق من الانهيار)
تقدموا ليس كرسل بل كجنود ملزمين بالرمز الضمني الذي يقول إنه عندما ينهار القانون ويسود الفوضى ، سيقع على عاتقهم أن ينهضوا ويعيدوا النظام.
عندما رافق كل من مو يان فاي والرائد هين ليو إلى العيادة الطبية ، ألقوا نظرة سريعة على مدرجات ساحة حاكم السماء ، التي بدت فوضوية تقريبًا مثل الحفرة التي خرجوا منها للتو.
بدأ على الفور في العمل على كيفية الوصول إلى جوهر ما حدث هنا اليوم ومعرفة من كان المسؤول ، حيث وضع قائمة واسعة من المشتبه بهم الذين يحتاجون إلى استجواب ، بما في ذلك بعض الأسماء الهامة جدًا مثل المدير ألريك ومدير أكاديمية جينوفا ، ولكن استبعد مو يان فاي وليو سكايشارد بشكل مناسب من قائمة التحقيق ، لأنه عرف أنه من الأفضل الا يضيع الوقت على الأشخاص المثاليين.
لم تتلاشى آثار الفوضى التي بدأت مع الانفجارات بالكامل بعد ، إلا أن العنف الذي اندلع معها بدأ أخيرًا في الهدوء.
وبعد خروجه من الحفرة ، انضم إلى بقية جنود الجيش العالمي في استعادة القانون والنظام ، حيث قدم مساهمته بتولي قيادة وحدة التحقيق.
كان هذا النوع من الهدوء الذي لا يأتي إلا بعد إراقة ما يكفي من الدماء ، حيث كان كل من تورط مصدومًا جدًا لإجراء محادثات عرضية.
“لن تحاول الطائفة قتل أحد أفرادها ، إذا كان ليو مرتبطًا بهم بأي شكل من الأشكال ، لما حاولوا إعدامه على الهواء مباشرة—”
بقي عبير الدم واللحم المحترق في الهواء ، يعلوه رائحة كريهة للأحشاء المتناثرة ، حيث تغلغل دم الموتى في شقوق بلاط ساحة حاكم السماء الذي كان نقيًا في السابق ، مع فقدان ما لا يقل عن بضعة آلاف لحياتهم بسبب الفوضى.
كان هذا النوع من الهدوء الذي لا يأتي إلا بعد إراقة ما يكفي من الدماء ، حيث كان كل من تورط مصدومًا جدًا لإجراء محادثات عرضية.
من الحراس المعينين للحدث ، كان معظمهم قد ماتوا ، والذين لم يموتوا إما هربوا من الساحة في حالة من الذعر أو كانوا محتجزين تحت تهديد السلاح من قبل ناجين خائفين لم يتمكنوا بعد الآن من التمييز بين الحماة والخونة.
نسق زوج من الكشافة الحدوديين المتمرسين وحدات الإسعاف الطبي ، الذين نظموا مناطق الفرز ووضعوا علامات على المصابين ذوي الأولوية ليتم إجلائهم.
زي الحارس الذي كان يعني الأمان في السابق ، أصبح الآن يعني الشك ، حيث بدا معظم الحراس الأبرياء كأشخاص مقرفين من الألوان التي يرتدونها.
الترجمة: Hunter
ومع انهيار القانون والنظام في الساحة تمامًا تحت شدة الذعر والخوف والخيانة ، كان جنود الجيش العالمي هم من أعادوا السيطرة في نهاية المطاف.
في غضون ساعة ، تم مرافقة كل مدني غير مصنف كحالة طبية عاجلة بهدوء إلى أماكن إقامتهم تحت إشراف عسكري حازم ، مع إغلاق جميع المخارج.
انتشروا في المدرجات والمداخل والاجنحة العلوية— وهم رجال ونساء من الجيش سواء كانوا طلاب عسكريين او ضباط خارج الخدمة ، والذين قد جاءوا إلى المكان كمتفرجين — حيث أدركوا فشل القانون والنظام المحلي وتطوعوا لسد ذلك.
ومع انهيار القانون والنظام في الساحة تمامًا تحت شدة الذعر والخوف والخيانة ، كان جنود الجيش العالمي هم من أعادوا السيطرة في نهاية المطاف.
تقدموا ليس كرسل بل كجنود ملزمين بالرمز الضمني الذي يقول إنه عندما ينهار القانون ويسود الفوضى ، سيقع على عاتقهم أن ينهضوا ويعيدوا النظام.
في غضون ساعة ، تم مرافقة كل مدني غير مصنف كحالة طبية عاجلة بهدوء إلى أماكن إقامتهم تحت إشراف عسكري حازم ، مع إغلاق جميع المخارج.
تولى ملازم من الأسطول النجمي الثاني مسؤولية البوابة الجنوبية ، حيث حشد الناجين وأعاد توجيه حركة السير.
الترجمة: Hunter
نسق زوج من الكشافة الحدوديين المتمرسين وحدات الإسعاف الطبي ، الذين نظموا مناطق الفرز ووضعوا علامات على المصابين ذوي الأولوية ليتم إجلائهم.
نظرًا لأنه كان جالسًا فوق شرفة مدربي رودوفا مباشرة خلال البطولة ، فقد راقب فاي عن كثب طوال البطولة ، وسرعان ما تبعها إلى الحفرة عندما قفزت إليها.
استولى قائد لوجستيات سفن النقل على عقد اتصال معطل ثم أعاد تنشيط شبكة البث بعيدة المدى ، مصدرا تنبيه استغاثة عالمي ، حيث تأكد من تعليق جميع خدمات النقل داخل وخارج ساحة حاكم السماء في غضون دقائق.
(في هذه الأثناء ، القائد جاكسون)
تم إغلاق الممرات الجوية وبوابات النقل.
وبشكل ملحوظ ، استمع الناس.
“هذه المنشأة الآن تحت الإغلاق العسكري. على جميع المدنيين العودة إلى أماكن إقامتهم المخصصة فورًا. أي شخص يحتاج إلى رعاية طبية ، فليتوجه إلى مناطق الفرز المركزية. في الوقت الحالي ، حافظوا على الهدوء وتعاونوا مع الجيش. أؤكد لكم أنكم ستحصلون على المساعدة في الوقت المناسب”
كان القائد جاكسون أحد أعلى المسؤولين المتواجدين من منظمة الحكومة العالمية في الساحة عندما وقعت الانفجارات ، وكان أحد القلائل الذين تبعوا مو يان فاي إلى الحفرة ، خلال المراحل المبكرة من الانفجار.
تردد الإعلان من المكبرات بينما بدا الصوت الذي يتحدث من خلالها واضحًا وآمرًا ، حيث لم يترك مجالًا للجدل.
وهكذا ، من خلال ضربة توقيت رائعة وانهيار فوضوي قد لفت الانتباه إلى مكان آخر وتقدير محسوب لرجل واحد في الموقف الصحيح ، لم ينجو ليو من كمين الطائفة الشريرة فحسب ، بل خرج بطريقة ما من الكارثة التي كان يمكن أن تكشفه بفعل العكس تمامًا ، وعُززت صورته كضحية مؤسفة للطائفة التي دعمت غطاءه كمحارب فاقد للذاكرة من عشيرة مو بأكثر الطرق رسوخًا.
وبشكل ملحوظ ، استمع الناس.
بقي عبير الدم واللحم المحترق في الهواء ، يعلوه رائحة كريهة للأحشاء المتناثرة ، حيث تغلغل دم الموتى في شقوق بلاط ساحة حاكم السماء الذي كان نقيًا في السابق ، مع فقدان ما لا يقل عن بضعة آلاف لحياتهم بسبب الفوضى.
لأنه للمرة الأولى منذ بدء الانفجارات ، كان شخص ما يتحدث بسلطة لا يمكن تزييفها— سلطة ولدت ليس من الألقاب أو الزي الرسمي ، بل من أعصاب فولاذية وأوامر واضحة وخبرة في ساحة المعركة.
بدأ على الفور في العمل على كيفية الوصول إلى جوهر ما حدث هنا اليوم ومعرفة من كان المسؤول ، حيث وضع قائمة واسعة من المشتبه بهم الذين يحتاجون إلى استجواب ، بما في ذلك بعض الأسماء الهامة جدًا مثل المدير ألريك ومدير أكاديمية جينوفا ، ولكن استبعد مو يان فاي وليو سكايشارد بشكل مناسب من قائمة التحقيق ، لأنه عرف أنه من الأفضل الا يضيع الوقت على الأشخاص المثاليين.
بدأت أرضية الساحة ، التي كانت ترتجف من الخوف والعنف ، تتحرك كآلة تعيد بناء نفسها.
(في هذه الأثناء ، القائد جاكسون)
ساعد السحرة المتخاطرون على تهدئة من كانوا في حالة جنون ، بينما طارت الطائرات بدون طيار الغير فتاكة في المدرجات العلوية ، لضمان عدم حدوث المزيد من أعمال العنف.
وهكذا ، من خلال ضربة توقيت رائعة وانهيار فوضوي قد لفت الانتباه إلى مكان آخر وتقدير محسوب لرجل واحد في الموقف الصحيح ، لم ينجو ليو من كمين الطائفة الشريرة فحسب ، بل خرج بطريقة ما من الكارثة التي كان يمكن أن تكشفه بفعل العكس تمامًا ، وعُززت صورته كضحية مؤسفة للطائفة التي دعمت غطاءه كمحارب فاقد للذاكرة من عشيرة مو بأكثر الطرق رسوخًا.
في غضون ساعة ، تم مرافقة كل مدني غير مصنف كحالة طبية عاجلة بهدوء إلى أماكن إقامتهم تحت إشراف عسكري حازم ، مع إغلاق جميع المخارج.
في الوقت الحالي على الأقل ، بدا أن ليو يمكنه التعافي بسلام ، حيث حاول الطاقم الطبي لـ رودوفا قصارى جهدهم لإعادة جسده المتضرر إلى أفضل حالاته.
بدأت وحدات الاستجواب في العمل بصمت ، حيث جمعت أقوال الشهود بدون لفت الانتباه ، بينما تتبع المحاربون الكبار أقواس المانا التي لا تزال عالقة في الهواء ، بحثا عن البصمات وإعادة بناء تسلسلات المعركة التي تكشفت داخل مدرجات الساحة ، للتعرف على الجناة بالضبط.
في غضون ساعة ، تم مرافقة كل مدني غير مصنف كحالة طبية عاجلة بهدوء إلى أماكن إقامتهم تحت إشراف عسكري حازم ، مع إغلاق جميع المخارج.
وطوال كل ذلك ، ظل ليو وأعضاء فريق البطولة المصابون الآخرون ، محميين خلف الرائد هين ، والبروفيسور ديفيد ، والمدير ألريك ، ومو يان فاي ، حيث حرص مدربي رودوفا على أن يحصل طلابهم على أفضل علاج طبي ممكن ، بينما قاموا أيضًا بحمايتهم من مقابلات التحقيق عديمة الفائدة.
تردد الإعلان من المكبرات بينما بدا الصوت الذي يتحدث من خلالها واضحًا وآمرًا ، حيث لم يترك مجالًا للجدل.
لم يتمكن أي مسؤول من المستوى الأدنى من الدخول إلى غرفة التعافي لـ رودوفا لطرح الاسئلة على الأطفال ، حيث طردهم ألريك بأشد التوبيخات.
لم يتمكن أي مسؤول من المستوى الأدنى من الدخول إلى غرفة التعافي لـ رودوفا لطرح الاسئلة على الأطفال ، حيث طردهم ألريك بأشد التوبيخات.
في الوقت الحالي على الأقل ، بدا أن ليو يمكنه التعافي بسلام ، حيث حاول الطاقم الطبي لـ رودوفا قصارى جهدهم لإعادة جسده المتضرر إلى أفضل حالاته.
من الحراس المعينين للحدث ، كان معظمهم قد ماتوا ، والذين لم يموتوا إما هربوا من الساحة في حالة من الذعر أو كانوا محتجزين تحت تهديد السلاح من قبل ناجين خائفين لم يتمكنوا بعد الآن من التمييز بين الحماة والخونة.
———————————
زي الحارس الذي كان يعني الأمان في السابق ، أصبح الآن يعني الشك ، حيث بدا معظم الحراس الأبرياء كأشخاص مقرفين من الألوان التي يرتدونها.
(في هذه الأثناء ، القائد جاكسون)
الفصل 222 – ما بعد الكارثة (ساحة حاكم السماء ، بعد بضع دقائق من الانهيار)
كان القائد جاكسون أحد أعلى المسؤولين المتواجدين من منظمة الحكومة العالمية في الساحة عندما وقعت الانفجارات ، وكان أحد القلائل الذين تبعوا مو يان فاي إلى الحفرة ، خلال المراحل المبكرة من الانفجار.
وهكذا ، من خلال ضربة توقيت رائعة وانهيار فوضوي قد لفت الانتباه إلى مكان آخر وتقدير محسوب لرجل واحد في الموقف الصحيح ، لم ينجو ليو من كمين الطائفة الشريرة فحسب ، بل خرج بطريقة ما من الكارثة التي كان يمكن أن تكشفه بفعل العكس تمامًا ، وعُززت صورته كضحية مؤسفة للطائفة التي دعمت غطاءه كمحارب فاقد للذاكرة من عشيرة مو بأكثر الطرق رسوخًا.
نظرًا لأنه كان جالسًا فوق شرفة مدربي رودوفا مباشرة خلال البطولة ، فقد راقب فاي عن كثب طوال البطولة ، وسرعان ما تبعها إلى الحفرة عندما قفزت إليها.
وهكذا ، من خلال ضربة توقيت رائعة وانهيار فوضوي قد لفت الانتباه إلى مكان آخر وتقدير محسوب لرجل واحد في الموقف الصحيح ، لم ينجو ليو من كمين الطائفة الشريرة فحسب ، بل خرج بطريقة ما من الكارثة التي كان يمكن أن تكشفه بفعل العكس تمامًا ، وعُززت صورته كضحية مؤسفة للطائفة التي دعمت غطاءه كمحارب فاقد للذاكرة من عشيرة مو بأكثر الطرق رسوخًا.
وما اكتشفه بعد ذلك ، لم يكن شيئًا غير متوقع.
بدأت وحدات الاستجواب في العمل بصمت ، حيث جمعت أقوال الشهود بدون لفت الانتباه ، بينما تتبع المحاربون الكبار أقواس المانا التي لا تزال عالقة في الهواء ، بحثا عن البصمات وإعادة بناء تسلسلات المعركة التي تكشفت داخل مدرجات الساحة ، للتعرف على الجناة بالضبط.
بدا أن فاي كانت تضرب الحاجز الذهبي الذي يفصلها عن ليو وكأن حياتها تعتمد على ذلك ، حيث رأى في تلك اللحظة يأس الأم التي تحاول إنقاذ طفلها في عيون فاي.
“إنهم مرتبطون بالدم بالتأكيد… لا يوجد حارس بسيط سيصبح بهذا اليأس لإنقاذ شخص ما—” قدر جاكسون في تلك اللحظة ، حيث افترض أن فاي وليو مرتبطان بالدم بالتأكيد ، مما يجعله أحد أحفاد عشيرة مو.
نظرًا لأنه كان جالسًا فوق شرفة مدربي رودوفا مباشرة خلال البطولة ، فقد راقب فاي عن كثب طوال البطولة ، وسرعان ما تبعها إلى الحفرة عندما قفزت إليها.
وازدادت أوهامه قوة عندما رأى ليو يتم استهدافه من قِبل الطائفة الشريرة وعندما سار بطريرك عشيرة مو نحوه وتحدث معه ، ومع هاتين الحادثتين لم يعد لدى جاكسون أي شكوك حول خلفية ليو سكايشارد.
ساعد السحرة المتخاطرون على تهدئة من كانوا في حالة جنون ، بينما طارت الطائرات بدون طيار الغير فتاكة في المدرجات العلوية ، لضمان عدم حدوث المزيد من أعمال العنف.
“لن تحاول الطائفة قتل أحد أفرادها ، إذا كان ليو مرتبطًا بهم بأي شكل من الأشكال ، لما حاولوا إعدامه على الهواء مباشرة—”
زي الحارس الذي كان يعني الأمان في السابق ، أصبح الآن يعني الشك ، حيث بدا معظم الحراس الأبرياء كأشخاص مقرفين من الألوان التي يرتدونها.
“ومحاولة بطريرك عشيرة مو المتحفظ للتحدث إلى صبي في مثل سنه هو بالتأكيد علامة على أنه يتعرف عليه كفرد من العشيرة—”
(في هذه الأثناء ، القائد جاكسون)
وبعد خروجه من الحفرة ، انضم إلى بقية جنود الجيش العالمي في استعادة القانون والنظام ، حيث قدم مساهمته بتولي قيادة وحدة التحقيق.
وطوال كل ذلك ، ظل ليو وأعضاء فريق البطولة المصابون الآخرون ، محميين خلف الرائد هين ، والبروفيسور ديفيد ، والمدير ألريك ، ومو يان فاي ، حيث حرص مدربي رودوفا على أن يحصل طلابهم على أفضل علاج طبي ممكن ، بينما قاموا أيضًا بحمايتهم من مقابلات التحقيق عديمة الفائدة.
بدأ على الفور في العمل على كيفية الوصول إلى جوهر ما حدث هنا اليوم ومعرفة من كان المسؤول ، حيث وضع قائمة واسعة من المشتبه بهم الذين يحتاجون إلى استجواب ، بما في ذلك بعض الأسماء الهامة جدًا مثل المدير ألريك ومدير أكاديمية جينوفا ، ولكن استبعد مو يان فاي وليو سكايشارد بشكل مناسب من قائمة التحقيق ، لأنه عرف أنه من الأفضل الا يضيع الوقت على الأشخاص المثاليين.
الفصل 222 – ما بعد الكارثة (ساحة حاكم السماء ، بعد بضع دقائق من الانهيار)
وهكذا ، من خلال ضربة توقيت رائعة وانهيار فوضوي قد لفت الانتباه إلى مكان آخر وتقدير محسوب لرجل واحد في الموقف الصحيح ، لم ينجو ليو من كمين الطائفة الشريرة فحسب ، بل خرج بطريقة ما من الكارثة التي كان يمكن أن تكشفه بفعل العكس تمامًا ، وعُززت صورته كضحية مؤسفة للطائفة التي دعمت غطاءه كمحارب فاقد للذاكرة من عشيرة مو بأكثر الطرق رسوخًا.
“ومحاولة بطريرك عشيرة مو المتحفظ للتحدث إلى صبي في مثل سنه هو بالتأكيد علامة على أنه يتعرف عليه كفرد من العشيرة—”
ساعد السحرة المتخاطرون على تهدئة من كانوا في حالة جنون ، بينما طارت الطائرات بدون طيار الغير فتاكة في المدرجات العلوية ، لضمان عدم حدوث المزيد من أعمال العنف.
الترجمة: Hunter
انتشروا في المدرجات والمداخل والاجنحة العلوية— وهم رجال ونساء من الجيش سواء كانوا طلاب عسكريين او ضباط خارج الخدمة ، والذين قد جاءوا إلى المكان كمتفرجين — حيث أدركوا فشل القانون والنظام المحلي وتطوعوا لسد ذلك.
لم يتمكن أي مسؤول من المستوى الأدنى من الدخول إلى غرفة التعافي لـ رودوفا لطرح الاسئلة على الأطفال ، حيث طردهم ألريك بأشد التوبيخات.
وبعد خروجه من الحفرة ، انضم إلى بقية جنود الجيش العالمي في استعادة القانون والنظام ، حيث قدم مساهمته بتولي قيادة وحدة التحقيق.
