Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 223

قصة

قصة

الفصل 223 – قصة

(منظور داميان ألكازار ، جناح الإقامة في ساحة حاكم السماء ، اليوم الأول من الإغلاق)

وحشي ، بالتأكيد.

لم يكن داميان ألكازار سعيدًا على الإطلاق بفرض الإغلاق عليه.

لكن في النهاية ، هجوم على “الأمل”، وليس على النظام بشكل خاص.

في الواقع ، كان يغلي غضبًا.

بعد بضع ساعات من الحدث ، تم توزيع مقاطع فيديو معدة خصيصًا للانفجارات ، والجرائم ، والحاجز الذهبي الذي حبس ليو في الأسفل ، والفوضى التي تبعت ذلك ، على قنوات مختارة.

لقد تحمل الرجل العديد من المضايقات في مسيرته المهنية مثل التأخيرات الدبلوماسية ، والتدقيقات العدائية ، ومحاولات الاغتيال العرضية ، لكن أن يُعامل كمدني عادي تحت الإقامة الجبرية بينما جدول اعماله يحترق إلى رماد ، كان بمثابة إهانة لا يمكن أن يقبلها بصمت.

تم تمييز كل عنوان بخط عريض مع نفس السطر:

في حالة غضب عارم ، اندفع نحو الباب للمرة الثالثة في نفس الساعة ثم نقر حذاءه بشدة على البلاط المصقول ، بينما فُتح اللوح المقوى بصوت ناعم ليكشف عن نفس الجندي المتمركز بالخارج.

لكن ما لفت انتباه القراء أكثر لم يكن أعداد الموتى أو تقديرات الأضرار ، بل كان اختيار الكلمات المطبوعة في كل مقال.

“أنت مرة أخرى” قال داميان بحدة مع عيون متضيقة.

في الوقت الحالي ، لم يتم الكشف عن أي مشتبه علنًا.

“اسمع جيدًا أيها الشاب ، هل لديك أي فكرة من أنا؟ أنا داميان ألكازار ، بطريرك عشيرة ألكازار الشهيرة ، أدير شركة صناعات بروغي ، كما أنني عضو في اتحادات التجارة لأنظمة النجوم الخمسة. ليس لدي الوقت لأجلس بدون فعل شيء بينما تتعثرون في تحقيقكم الصغير” اشتكى داميان ، ولكن لم يرمش الجندي.

وبعد ذلك جاءت الفقرة الافتتاحية:

كان هذا الطابق بأكمله مليئًا بالضيوف المتعجرفين الذين يحبون التشكي ثلاث مرات في الساعة ، ولكن كانت الأوامر تنص على عدم السماح لأي منهم بالخروج ابدا.

حدق داميان به بشكل غاضب وفتحات أنفه تتسع ، لكن لم يكن هناك الكثير مما يمكنه فعله في هذا الموقف سوى الأنين ، وعلى الرغم من أنه قد يكون سمكة كبيرة في بركة صغيرة في نظامه الخاص ، إلا أنه مقارنة بالمحيط الذي يسمى الحكومة العالمية ، كان ببساطة لا شيء.

“أتفهم يا سيدي” قال الشاب عبر خوذته وهو يحاول قصارى جهده ألا يبدو عدوانيًا “ولكن بموجب التوجيه العسكري ذو الرقم 7 ، صدرت أوامر لجميع الضيوف المدنيين بالبقاء داخل أماكنهم. هذه المنشأة تحت الإغلاق حتى إشعار آخر. إذا خرجت بدون إذن ، فسأضطر إلى اعتقالك”

وبينما كانت لقطات الهجوم منتشرة جدًا لدرجة أن الحكومة لم تتمكن من التلاعب بحقائق ما حدث ، إلا أنهم حاولوا تشويه المنطق وراء قيام الطائفة الشريرة بذلك ، لجعله أكثر قبولًا للجماهير.

“ستفعل ماذا؟” قال داميان بصوت عالي بينما ارتفعت عروق جبينه.

“ستعتقلني؟ لأي سبب بالضبط؟ أنا لست محرضًا على الشغب أو مجنونًا من الطائفة! لقد جئت إلى هنا بعد شراء تذكرة رسمية لمشاهدة البطولة اللعينة ، لكن لم يكن لدي أي فكرة أنني سأعلق هنا كالأحمق! من سيعوضني عن خسائري التجارية الآن ، ها؟ والدتك؟” صرخ داميان مع رذاذ يتطاير من فمه ليهبط على معدات الجندي ، ولكنه لم يرمش حتى.

“ستعتقلني؟ لأي سبب بالضبط؟ أنا لست محرضًا على الشغب أو مجنونًا من الطائفة! لقد جئت إلى هنا بعد شراء تذكرة رسمية لمشاهدة البطولة اللعينة ، لكن لم يكن لدي أي فكرة أنني سأعلق هنا كالأحمق! من سيعوضني عن خسائري التجارية الآن ، ها؟ والدتك؟” صرخ داميان مع رذاذ يتطاير من فمه ليهبط على معدات الجندي ، ولكنه لم يرمش حتى.

تم جمع التبرعات لعائلات الموتى ، وترددت دعوات الانتقام والقضاء على الطائفة الشريرة بصوت أعلى من أي وقت مضى.

“أنا أتبع الأوامر فقط يا سيدي. يرجى العودة إلى الداخل”

لم يكن داميان ألكازار سعيدًا على الإطلاق بفرض الإغلاق عليه.

حدق داميان به بشكل غاضب وفتحات أنفه تتسع ، لكن لم يكن هناك الكثير مما يمكنه فعله في هذا الموقف سوى الأنين ، وعلى الرغم من أنه قد يكون سمكة كبيرة في بركة صغيرة في نظامه الخاص ، إلا أنه مقارنة بالمحيط الذي يسمى الحكومة العالمية ، كان ببساطة لا شيء.

لم يكن داميان ألكازار سعيدًا على الإطلاق بفرض الإغلاق عليه.

“اللعنة على أوغاد الطائفة الشريرة…” تمتم وهو يعود إلى الداخل بشكل غاضب “وكأن عدد الضحايا لم يكن كافيًا ، كان عليهم أن يجروا جدولي الى الاسفل معهم أيضًا. إذا تمكنت يومًا ما من وضع يدي على أحد عملاء تلك الطائفة اللعينة ، فسأخنقه حتى الموت شخصيًا!”

انتظر الجميع الآن رد فعل التحالف الصالح الرسمي على هذا الهجوم الشنيع.

اشتكى ، ملقيا باللوم كله على الطائفة الشريرة.

———————————

اشتكى ، ملقيا باللوم كله على الطائفة الشريرة.

لم يكن داميان ألكازار الوحيد الذي شعر بالغضب من الطائفة الشريرة بسبب هجوم ساحة حاكم السماء ، حيث نشرت الصحف والقنوات الإعلامية في جميع أنحاء الكون نفس القصة بين الجماهير.

“ستعتقلني؟ لأي سبب بالضبط؟ أنا لست محرضًا على الشغب أو مجنونًا من الطائفة! لقد جئت إلى هنا بعد شراء تذكرة رسمية لمشاهدة البطولة اللعينة ، لكن لم يكن لدي أي فكرة أنني سأعلق هنا كالأحمق! من سيعوضني عن خسائري التجارية الآن ، ها؟ والدتك؟” صرخ داميان مع رذاذ يتطاير من فمه ليهبط على معدات الجندي ، ولكنه لم يرمش حتى.

وبينما كانت لقطات الهجوم منتشرة جدًا لدرجة أن الحكومة لم تتمكن من التلاعب بحقائق ما حدث ، إلا أنهم حاولوا تشويه المنطق وراء قيام الطائفة الشريرة بذلك ، لجعله أكثر قبولًا للجماهير.

لم يقولوا إن الطائفة جاءت من أجل شخص محدد.

بعد بضع ساعات من الحدث ، تم توزيع مقاطع فيديو معدة خصيصًا للانفجارات ، والجرائم ، والحاجز الذهبي الذي حبس ليو في الأسفل ، والفوضى التي تبعت ذلك ، على قنوات مختارة.

تم جمع التبرعات لعائلات الموتى ، وترددت دعوات الانتقام والقضاء على الطائفة الشريرة بصوت أعلى من أي وقت مضى.

وهنا بدأت القصة الرسمية ، حيث صدرت تعليمات لجميع القنوات بنشر نفس القصة التي تم الموافقة عليها مسبقًا.

“اللعنة على أوغاد الطائفة الشريرة…” تمتم وهو يعود إلى الداخل بشكل غاضب “وكأن عدد الضحايا لم يكن كافيًا ، كان عليهم أن يجروا جدولي الى الاسفل معهم أيضًا. إذا تمكنت يومًا ما من وضع يدي على أحد عملاء تلك الطائفة اللعينة ، فسأخنقه حتى الموت شخصيًا!”

تم تمييز كل عنوان بخط عريض مع نفس السطر:

لكن كان هناك توتر.

“يوم أسود في ساحة حاكم السماء – الطائفة الشريرة تضرب قلب شبابنا”

عُلقت رايات سوداء عبر القنوات الرائدة.

وبعد ذلك جاءت الفقرة الافتتاحية:

“فيما يسميه الخبراء الآن أعنف هجوم مدني في العقود الخمسة الماضية ، تسلل عملاء يُعتقد أنهم تابعون للمنظمة المتطرفة المعروفة باسم طائفة الصعود الشريرة إلى مجموعة أمن ساحة حاكم السماء قبل سنوات من هذا الحدث وأثاروا أعمال إرهابية منسقة عبر جميع المدرجات الرئيسية. تشير التقديرات الأولية إلى سقوط أكثر من 2000 ضحية مؤكدة وما يقارب من 5000 مصاب بجروح خطيرة أو مفقودين. وبينما تظل الدوافع وراء الهجوم غير واضحة ، الا أن المسؤولون العسكريون يعتقدون أنه كان محاولة لزعزعة الثقة في أنفسنا ومهاجمة الجيل القادم من المحاربين وبث الخوف في قلب سكان الكون”

“فيما يسميه الخبراء الآن أعنف هجوم مدني في العقود الخمسة الماضية ، تسلل عملاء يُعتقد أنهم تابعون للمنظمة المتطرفة المعروفة باسم طائفة الصعود الشريرة إلى مجموعة أمن ساحة حاكم السماء قبل سنوات من هذا الحدث وأثاروا أعمال إرهابية منسقة عبر جميع المدرجات الرئيسية. تشير التقديرات الأولية إلى سقوط أكثر من 2000 ضحية مؤكدة وما يقارب من 5000 مصاب بجروح خطيرة أو مفقودين. وبينما تظل الدوافع وراء الهجوم غير واضحة ، الا أن المسؤولون العسكريون يعتقدون أنه كان محاولة لزعزعة الثقة في أنفسنا ومهاجمة الجيل القادم من المحاربين وبث الخوف في قلب سكان الكون”

لكن في النهاية ، هجوم على “الأمل”، وليس على النظام بشكل خاص.

تحت الملخص الافتتاحي ، تم توزيع خرائط حرارية للضحايا وهي نماذج ثلاثية الأبعاد للساحة التي تنبض الآن باللون الأحمر في عدة أجزاء رئيسية.

لكن ما لفت انتباه القراء أكثر لم يكن أعداد الموتى أو تقديرات الأضرار ، بل كان اختيار الكلمات المطبوعة في كل مقال.

في جزء معين ، المدرجات الشرقية للنخبة ، عانى من أسوأ الأضرار ، مع ما يقارب من 800 قتيل مؤكد ، حيث كان العديد منهم من المحاربين المشهورين أو قادة العشائر القوية.

وهنا بدأت القصة الرسمية ، حيث صدرت تعليمات لجميع القنوات بنشر نفس القصة التي تم الموافقة عليها مسبقًا.

لكن ما لفت انتباه القراء أكثر لم يكن أعداد الموتى أو تقديرات الأضرار ، بل كان اختيار الكلمات المطبوعة في كل مقال.

لكن كان هناك توتر.

أعلن كل تقرير رسمي رسالة واحدة مفردة كحقيقة:

“كانت الطائفة الشريرة تنوي تدمير مستقبلنا ولكنها فشلت”

“كانت الطائفة الشريرة تنوي تدمير مستقبلنا ولكنها فشلت”

الفصل 223 – قصة (منظور داميان ألكازار ، جناح الإقامة في ساحة حاكم السماء ، اليوم الأول من الإغلاق)

وعلى الرغم من رفض الحكومة العالمية إخفاء حجم الهجوم ، الا انها حرصت على تحريف الدافع إلى شيء مقبول. 

الفصل 223 – قصة (منظور داميان ألكازار ، جناح الإقامة في ساحة حاكم السماء ، اليوم الأول من الإغلاق)

شيء لا يدفع العامة إلى صنع فوضى مدفوعة بالخوف.

لم يكن داميان ألكازار سعيدًا على الإطلاق بفرض الإغلاق عليه.

لم يقولوا إن الطائفة جاءت من أجل شخص محدد.

“كانت الطائفة الشريرة تنوي تدمير مستقبلنا ولكنها فشلت”

لم يذكروا اختطاف دارنيل نونا على الإطلاق.

تم جمع التبرعات لعائلات الموتى ، وترددت دعوات الانتقام والقضاء على الطائفة الشريرة بصوت أعلى من أي وقت مضى.

لم يقولوا كيف تمكنت الطائفة من التسلل إلى مجموعة أمن الساحة من خلال سنوات من التخطيط المسبق وزرع العملاء النائمين.

لم يتم توجيه اللوم إلى أي عشيرة أو منظمة معينة تعمل بالتوازي مع الطائفة الشريرة.

لم يذكروا كيف صمد الحاجز الذي وضعته الطائفة أمام عشرات الضربات من مستوى العاهل.

مأساوي ، نعم.

بدلاً من ذلك ، كانت القصة التي قدموها شيئًا بسيطًا كهجوم إرهابي كبير قد حدث بسبب ثغرة في الإجراءات الأمنية.

في الوقت الحالي ، لم يتم الكشف عن أي مشتبه علنًا.

مأساوي ، نعم.

لكن كان هناك توتر.

وحشي ، بالتأكيد.

لم يتم توجيه اللوم إلى أي عشيرة أو منظمة معينة تعمل بالتوازي مع الطائفة الشريرة.

لكن في النهاية ، هجوم على “الأمل”، وليس على النظام بشكل خاص.

وعلى الرغم من رفض الحكومة العالمية إخفاء حجم الهجوم ، الا انها حرصت على تحريف الدافع إلى شيء مقبول. 

وهكذا ، بحلول الليل ، بكى الكون.

لكن ما لفت انتباه القراء أكثر لم يكن أعداد الموتى أو تقديرات الأضرار ، بل كان اختيار الكلمات المطبوعة في كل مقال.

عُلقت رايات سوداء عبر القنوات الرائدة.

———————————

تمت مراقبة لحظة الصمت في الساعة 18:00 بتوقيت المجرة.

وبعد ذلك جاءت الفقرة الافتتاحية:

تم جمع التبرعات لعائلات الموتى ، وترددت دعوات الانتقام والقضاء على الطائفة الشريرة بصوت أعلى من أي وقت مضى.

ومع ذلك ، خلف الكواليس ، كان المزاج الحقيقي أقل حزنا وأكثر إنذارا.

“اللعنة على أوغاد الطائفة الشريرة…” تمتم وهو يعود إلى الداخل بشكل غاضب “وكأن عدد الضحايا لم يكن كافيًا ، كان عليهم أن يجروا جدولي الى الاسفل معهم أيضًا. إذا تمكنت يومًا ما من وضع يدي على أحد عملاء تلك الطائفة اللعينة ، فسأخنقه حتى الموت شخصيًا!”

عبر القنوات المشفرة ، اجتمع القادة والاستراتيجيون ، حيث تم صياغة تقديرات التهديد ومراجعة وتوسيع قوائم مراقبة الطائفة. 

“أتفهم يا سيدي” قال الشاب عبر خوذته وهو يحاول قصارى جهده ألا يبدو عدوانيًا “ولكن بموجب التوجيه العسكري ذو الرقم 7 ، صدرت أوامر لجميع الضيوف المدنيين بالبقاء داخل أماكنهم. هذه المنشأة تحت الإغلاق حتى إشعار آخر. إذا خرجت بدون إذن ، فسأضطر إلى اعتقالك”

والعديد من الأنظمة المحايدة التي كانت مترددة سابقًا في الانضمام إلى التحالف العالمي قد تعهدت الآن بالتعاون العسكري في الحملة ضد الطائفة الشريرة ، حيث تصلبت عزيمتها بسبب اللقطات الحية للمقاعد المحترقة والمدرجات المنهارة.

 

في الوقت الحالي ، لم يتم الكشف عن أي مشتبه علنًا.

لم يكن داميان ألكازار الوحيد الذي شعر بالغضب من الطائفة الشريرة بسبب هجوم ساحة حاكم السماء ، حيث نشرت الصحف والقنوات الإعلامية في جميع أنحاء الكون نفس القصة بين الجماهير.

لم يتم إصدار أي مطالب محددة من قبل الطائفة الشريرة بخصوص دارنيل نونا.

لم يتم توجيه اللوم إلى أي عشيرة أو منظمة معينة تعمل بالتوازي مع الطائفة الشريرة.

لم يتم توجيه اللوم إلى أي عشيرة أو منظمة معينة تعمل بالتوازي مع الطائفة الشريرة.

في جزء معين ، المدرجات الشرقية للنخبة ، عانى من أسوأ الأضرار ، مع ما يقارب من 800 قتيل مؤكد ، حيث كان العديد منهم من المحاربين المشهورين أو قادة العشائر القوية.

لكن كان هناك توتر.

انتظر الجميع الآن رد فعل التحالف الصالح الرسمي على هذا الهجوم الشنيع.

بدا الكون مهتزا بشدة وكأنه ينتظر بفارغ الصبر سقوط مطرقة الحكم.

لم يقولوا إن الطائفة جاءت من أجل شخص محدد.

انتظر الجميع الآن رد فعل التحالف الصالح الرسمي على هذا الهجوم الشنيع.

وهنا بدأت القصة الرسمية ، حيث صدرت تعليمات لجميع القنوات بنشر نفس القصة التي تم الموافقة عليها مسبقًا.

 

ومع ذلك ، خلف الكواليس ، كان المزاج الحقيقي أقل حزنا وأكثر إنذارا.

الترجمة: Hunter

———————————

“فيما يسميه الخبراء الآن أعنف هجوم مدني في العقود الخمسة الماضية ، تسلل عملاء يُعتقد أنهم تابعون للمنظمة المتطرفة المعروفة باسم طائفة الصعود الشريرة إلى مجموعة أمن ساحة حاكم السماء قبل سنوات من هذا الحدث وأثاروا أعمال إرهابية منسقة عبر جميع المدرجات الرئيسية. تشير التقديرات الأولية إلى سقوط أكثر من 2000 ضحية مؤكدة وما يقارب من 5000 مصاب بجروح خطيرة أو مفقودين. وبينما تظل الدوافع وراء الهجوم غير واضحة ، الا أن المسؤولون العسكريون يعتقدون أنه كان محاولة لزعزعة الثقة في أنفسنا ومهاجمة الجيل القادم من المحاربين وبث الخوف في قلب سكان الكون”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط