قرار ليو
الفصل 233 – قرار ليو
(فيلا فريق رودوفا ، اليوم الخامس من الإغلاق)
“حان الوقت” تمتم دريك وهو يلقي حقيبته على كتفه بابتسامة عريضة.
بعد 4 أيام من الكسل في الفيلا ، شهد فريق رودوفا أخيرًا رفع حظر التجول في صباح اليوم الخامس.
رمش ليو ، مندهشًا من عدد طلاب السنة الأولى الذين تجمعوا حوله.
لأول مرة منذ أيام ، استيقظ أعضاء الفريق على بعض الأخبار الجيدة بدلاً من الطلبات المعتادة للتعاون في التحقيق ، حيث تم تسليم كأس الفوز.
كانت محركات الدفع تهدر بلطف بالفعل بينما صعد الطاقم الطبي بسرعة لإعطاء الطلاب والمدربين بعض المساحة.
صُنع الكأس من فولاذ داكن وبلورة متوهجة قد تم نحتها على شكل حلزون مزدوج متعرج يتلألأ تحت الضوء.
هذه المرة ، كانت هناك ابتسامات.
تم تعليق مجرة مصغرة تدور في المنتصف ، حيث كانت تتوهج بلطف بألوان سماوية ، بينما كانت القاعدة من حجر البركان محفور عليها باسم الفريق الفائز وجميع أعضائه من مادة الذهب.
ابتسم بوكسر بشكل شديد وهو يضع ذراعه حول كولي. تشابكت أكتاف دو بليسيس ودريك في الطرف البعيد ، بينما ركع إنزو في الأمام ، مشيرًا إلى الكاميرا بإصبعيه.
كان كأسًا جميلًا ، حيث تناوب الجميع على حمله في الصباح ، حتى أن يو شين ودي بي قد ذرفوا الدموع وهم يحملونه.
—————
ومع ذلك ، وكأن استلام الكأس لم يكن خبرًا جيدًا بما فيه الكفاية ، في نفس فترة ما بعد الظهر ، تردد إعلان أفضل عبر نظام الاتصال الداخلي بالفيلا.
صُنع الكأس من فولاذ داكن وبلورة متوهجة قد تم نحتها على شكل حلزون مزدوج متعرج يتلألأ تحت الضوء.
“تم منح التصريح. أكاديمية رودوفا العسكرية ، يرجى التوجه إلى المنطقة 3 للمغادرة. تهانينا على فوزكم بالبطولة أيها الأبطال”
تم تخليد أبطال ساحة حاكم السماء في صورة واحدة .
هذه المرة ، كانت هناك ابتسامات.
ليست ابتسامات فارغة بل حقيقية ، حيث هتف أعضاء الفريق وصفقوا وهم يتطلعون للعودة إلى الوطن.
ليست ابتسامات فارغة بل حقيقية ، حيث هتف أعضاء الفريق وصفقوا وهم يتطلعون للعودة إلى الوطن.
“أنا؟ أنا لست جيدا كقائد ، أعتقد أن سو يانغ سيناسبه الدور بشكل أفضل…” أجاب ليو بهدوء ، بينما هز ألريك رأسه بشكل رافض.
“حان الوقت” تمتم دريك وهو يلقي حقيبته على كتفه بابتسامة عريضة.
في الحقيقة ، لم يهتز ليو بل لم يهتم حتى بدارنيل أو سلامته.
ضربه بوكسر بكوعه وهو يبتسم بسخرية “لا يمكننا المغادرة بدون التقاط صورة جماعية!”
صعد إنزو فوق مقعد وكأنه على وشك إعطاء مؤتمر صحفي “حسنا ، حسنا. إذا أردتم التوقيعات ، فكونوا صفًا واحدًا!”
“بالطبع لا ، لن أغادر بدونها” رد دريك ، قبل أن يقاطعه يو شين وهو يدخل الغرفة ، واضعا الكأس على كتفه كشرف.
“أفترض أنهم ليسوا ميؤوسًا منهم بالكامل” أخفى البروفيسور ديفيد ذراعيه ببساطة.
“دعونا لا نضيع اللحظة” قال يو شين بصوت حازم ولكنه فخور “استعدوا. سنلتقط صورة قبل الذهاب”
تم تخليد أبطال ساحة حاكم السماء في صورة واحدة .
في الخارج ، لمعت سفينة السماء وكأنها فولاذ جديد ، حيث بدا أن طيار رودوفا قد قام بتنظيفها جيدًا لهذا اليوم.
“لقد أبلوا بلاءً حسنًا” قال ألريك.
كانت محركات الدفع تهدر بلطف بالفعل بينما صعد الطاقم الطبي بسرعة لإعطاء الطلاب والمدربين بعض المساحة.
ضحك يو شين بصوت خافت “لقد أعدوا السماء بأكملها من أجلنا”
اصطف الفريق ، حيث اتخذ كل فرد مكانه بدون أن يُطلب منه ذلك.
“لقد أبلوا بلاءً حسنًا” قال ألريك.
وقف يو شين في المنتصف ، رافعًا الكأس عاليًا ، بينما أحاط به ليو وسو يانغ باسترخاء ، حيث وقف سو يانغ على يساره بابتسامة ساخرة ووقف ليو على يمينه مع ومضة باهتة من المرح في عينيه.
ابتسم بوكسر بشكل شديد وهو يضع ذراعه حول كولي. تشابكت أكتاف دو بليسيس ودريك في الطرف البعيد ، بينما ركع إنزو في الأمام ، مشيرًا إلى الكاميرا بإصبعيه.
ابتسم بوكسر بشكل شديد وهو يضع ذراعه حول كولي. تشابكت أكتاف دو بليسيس ودريك في الطرف البعيد ، بينما ركع إنزو في الأمام ، مشيرًا إلى الكاميرا بإصبعيه.
الطائفة ، الحكام ، السياسة ، كلها أمور بعيدة.
وقفت مينيرفا وهي تبتسم بفخر بين فاي وديفيد ، بينما وقف خلفهم أعمدة أكاديميتهم— الرائد هين مع ذراعيه المتقاطعة ، والمدير ألريك الذي كان يحمل عصاه بجانبهم كراية حرب.
—————
حلقت طائرة الية في الأعلى ، بينما تولى إنزو الامر.
“بالطبع لا ، لن أغادر بدونها” رد دريك ، قبل أن يقاطعه يو شين وهو يدخل الغرفة ، واضعا الكأس على كتفه كشرف.
“حسنًا يا رفاق ، قولوا معي!” قال إنزو.
صعد إنزو فوق مقعد وكأنه على وشك إعطاء مؤتمر صحفي “حسنا ، حسنا. إذا أردتم التوقيعات ، فكونوا صفًا واحدًا!”
“3…2….1—”
(مكتب المدير ألريك ، بعد ساعتين)
“رودوفا للأبد!”
“أنا؟ أنا لست جيدا كقائد ، أعتقد أن سو يانغ سيناسبه الدور بشكل أفضل…” أجاب ليو بهدوء ، بينما هز ألريك رأسه بشكل رافض.
*كليك*
عندما هبطت السفينة ، انفجر الحشد.
صورة واحدة. لحظة مثالية.
وقد عادوا إلى الوطن بالكأس.
تم تخليد أبطال ساحة حاكم السماء في صورة واحدة .
“3…2….1—”
بعد ذلك ، صعدوا إلى المكوك وغادروا الكويكب.
وقفت مينيرفا وهي تبتسم بفخر بين فاي وديفيد ، بينما وقف خلفهم أعمدة أكاديميتهم— الرائد هين مع ذراعيه المتقاطعة ، والمدير ألريك الذي كان يحمل عصاه بجانبهم كراية حرب.
—————
في الخارج ، لمعت سفينة السماء وكأنها فولاذ جديد ، حيث بدا أن طيار رودوفا قد قام بتنظيفها جيدًا لهذا اليوم.
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، بعد ساعات قليلة)
“حسنًا يا رفاق ، قولوا معي!” قال إنزو.
انقسمت السُحب.
عندما دخل ليو ، استقبله مشهد سخيف للغاية للمدير وهو يحتضن ويقبل كأس البطولة بلا خجل وكأنه أثمن كنز في الكون ، مما جعل ليو يضحك.
وعندما هبطت السفينة نحو الأراضي المألوفة للأكاديمية ، تم استقبال الطلاب بمنظر لم يتوقعه أي منهم.
الآن؟
امتدت اللافتات من مبنى إلى آخر.
“هل طلبتني يا سيدي؟” سأل ليو وهو ينتظر بصبر أن يتوقف ألريك ، ومع ذلك ، لم يبدو المدير حريصًا على القيام بذلك ، حيث قبل الكأس مرتين اخرى قبل أن يتوقف أخيرًا.
أضاءت شاشات عرض رقمية بحجم الابراج مع أسمائهم. وتحت ذلك مباشرة ، كانت الساحة مليئة بالطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين جميعًا وهم يهتفون بصوت واحد.
ابتسم بوكسر بشكل شديد وهو يضع ذراعه حول كولي. تشابكت أكتاف دو بليسيس ودريك في الطرف البعيد ، بينما ركع إنزو في الأمام ، مشيرًا إلى الكاميرا بإصبعيه.
“مرحبًا بعودتكم ، أيها الأبطال!”
بعد 4 أيام من الكسل في الفيلا ، شهد فريق رودوفا أخيرًا رفع حظر التجول في صباح اليوم الخامس.
ضحك يو شين بصوت خافت “لقد أعدوا السماء بأكملها من أجلنا”
صعد إنزو فوق مقعد وكأنه على وشك إعطاء مؤتمر صحفي “حسنا ، حسنا. إذا أردتم التوقيعات ، فكونوا صفًا واحدًا!”
“بصراحة ، اعتقدت أنهم سيكونون مشغولين جدًا بإدارة الفصول الدراسية” قال بوكسر.
“دعونا لا نضيع اللحظة” قال يو شين بصوت حازم ولكنه فخور “استعدوا. سنلتقط صورة قبل الذهاب”
“تم إلغاء الفصول الدراسية لهذا اليوم” أجاب ألريك بابتسامة واسعة “لقد جعلت هذا اليوم كعطلة أكاديمية الآن”
“لقد أبلوا بلاءً حسنًا” قال ألريك.
عندما هبطت السفينة ، انفجر الحشد.
“دعونا لا نضيع اللحظة” قال يو شين بصوت حازم ولكنه فخور “استعدوا. سنلتقط صورة قبل الذهاب”
“سكايشارد! سو يانغ! إنزو! القائد يو!”
امتدت اللافتات من مبنى إلى آخر.
رمش ليو ، مندهشًا من عدد طلاب السنة الأولى الذين تجمعوا حوله.
“مرحبًا بعودتكم ، أيها الأبطال!”
قدم أحدهم له إكليلاً من الزهور بينما حاول آخر التقاط صورة معه.
“حسنًا ، لقد دربت الكثير منهم….” تمتم الرائد هين.
“القائد! القائد يو! أرنا الكأس رجاء!”
وقف يو شين في المنتصف ، رافعًا الكأس عاليًا ، بينما أحاط به ليو وسو يانغ باسترخاء ، حيث وقف سو يانغ على يساره بابتسامة ساخرة ووقف ليو على يمينه مع ومضة باهتة من المرح في عينيه.
رفع يو شين الكأس بفخر وهو يبتسم بثقة “لقد فزنا بها هذه المرة ، ولكن الأمر متروك لكم يا طلاب السنة الأولى للفوز بها مرة أخرى في العام المقبل—”
كان كأسًا جميلًا ، حيث تناوب الجميع على حمله في الصباح ، حتى أن يو شين ودي بي قد ذرفوا الدموع وهم يحملونه.
تم سحب سو يانغ على الفور في عناق جماعي من قبل بعض طلاب الصف النخبة ، بينما تلقت مينيرفا ودريك والآخرون ضربات الكفوف يمينًا ويسارًا.
ابتسم بوكسر بشكل شديد وهو يضع ذراعه حول كولي. تشابكت أكتاف دو بليسيس ودريك في الطرف البعيد ، بينما ركع إنزو في الأمام ، مشيرًا إلى الكاميرا بإصبعيه.
“إنزو ، علمني خدعة رمي الرمل تلك ، كانت رائعة جدًا!”
“تم منح التصريح. أكاديمية رودوفا العسكرية ، يرجى التوجه إلى المنطقة 3 للمغادرة. تهانينا على فوزكم بالبطولة أيها الأبطال”
“بوكسر! هل أسقطت حقًا ذلك الخصم من الهاوية؟”
—————
صعد إنزو فوق مقعد وكأنه على وشك إعطاء مؤتمر صحفي “حسنا ، حسنا. إذا أردتم التوقيعات ، فكونوا صفًا واحدًا!”
“سكايشارد! سو يانغ! إنزو! القائد يو!”
على الجانب ، راقب المدير ألريك عودة الفريق بابتسامة نادرة.
“آه… سكايشارد يا بني! هناك شيء أردت أن أتحدث إليك عنه في الأيام القليلة الماضية ولكنني لم أستطع ، لأن الجو لم يكن مناسبًا أبدًا ، ولكن الآن بعد أن عدنا إلى الأكاديمية ، هناك شيء يجب أن أخبرك به—” قال ألريك وهو ينحني إلى الأمام ، ناظرا نحو ليو ببريق في عينيه.
“لقد أبلوا بلاءً حسنًا” قال ألريك.
في الحقيقة ، لم يهتز ليو بل لم يهتم حتى بدارنيل أو سلامته.
“حسنًا ، لقد دربت الكثير منهم….” تمتم الرائد هين.
“إنزو ، علمني خدعة رمي الرمل تلك ، كانت رائعة جدًا!”
“أفترض أنهم ليسوا ميؤوسًا منهم بالكامل” أخفى البروفيسور ديفيد ذراعيه ببساطة.
في الحقيقة ، لم يهتز ليو بل لم يهتم حتى بدارنيل أو سلامته.
وقفت مو يان فاي خلفهم مباشرة ، ونظراتها مثبتة على ليو.
بعد 22 عام طويل ، اصبحت رودوفا الأولى ، مرة أخرى.
لأول مرة ، سمحت بابتسامة أن ترتسم على شفتيها.
على الأقل في الوقت الحالي ، ستنتظرهم الفوضى.
على الأقل في الوقت الحالي ، ستنتظرهم الفوضى.
الطائفة ، الحكام ، السياسة ، كلها أمور بعيدة.
“سكايشارد! سو يانغ! إنزو! القائد يو!”
الآن؟
انقسمت السُحب.
في هذه اللحظة ، كانوا أبطالًا.
بعد 4 أيام من الكسل في الفيلا ، شهد فريق رودوفا أخيرًا رفع حظر التجول في صباح اليوم الخامس.
وقد عادوا إلى الوطن بالكأس.
بعد 4 أيام من الكسل في الفيلا ، شهد فريق رودوفا أخيرًا رفع حظر التجول في صباح اليوم الخامس.
بعد 22 عام طويل ، اصبحت رودوفا الأولى ، مرة أخرى.
“هل طلبتني يا سيدي؟” سأل ليو وهو ينتظر بصبر أن يتوقف ألريك ، ومع ذلك ، لم يبدو المدير حريصًا على القيام بذلك ، حيث قبل الكأس مرتين اخرى قبل أن يتوقف أخيرًا.
—————
“مع احترامي الشديد يا سيدي ، على الرغم من أنه شرف عظيم لي أن أمثل أكاديمية رودوفا العسكرية كقائد لها ، الا انني لا أعتقد أنني أرغب في مواصلة الدراسة هنا في سنتي الثانية. لقد هزني الهجوم في نهاية البطولة. ربما أنا حي فقط بسبب تدخل دارنيل نونا في اللحظة المناسبة لمحاولة إنقاذي ، وأنا أشعر أنني مدين له. لقد عقدت العزم على مغادرة الأكاديمية والانضمام إلى نقابة الأفاعي السوداء في نهاية العام الدراسي إذا قبلوني. أنوي الانضمام إليهم في سعيهم للبحث عن دارنيل ، حيث سمعت أنهم يبحثون عنه—” رد ليو بينما اسود وجه ألريك بشكل كبير عند رده.
(مكتب المدير ألريك ، بعد ساعتين)
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، بعد ساعات قليلة)
بعد ساعتين ، استدعى ألريك ليو إلى مكتبه لعقد اجتماع خاص.
صورة واحدة. لحظة مثالية.
عندما دخل ليو ، استقبله مشهد سخيف للغاية للمدير وهو يحتضن ويقبل كأس البطولة بلا خجل وكأنه أثمن كنز في الكون ، مما جعل ليو يضحك.
“هل طلبتني يا سيدي؟” سأل ليو وهو ينتظر بصبر أن يتوقف ألريك ، ومع ذلك ، لم يبدو المدير حريصًا على القيام بذلك ، حيث قبل الكأس مرتين اخرى قبل أن يتوقف أخيرًا.
“هل طلبتني يا سيدي؟” سأل ليو وهو ينتظر بصبر أن يتوقف ألريك ، ومع ذلك ، لم يبدو المدير حريصًا على القيام بذلك ، حيث قبل الكأس مرتين اخرى قبل أن يتوقف أخيرًا.
بعد 4 أيام من الكسل في الفيلا ، شهد فريق رودوفا أخيرًا رفع حظر التجول في صباح اليوم الخامس.
“آه… سكايشارد يا بني! هناك شيء أردت أن أتحدث إليك عنه في الأيام القليلة الماضية ولكنني لم أستطع ، لأن الجو لم يكن مناسبًا أبدًا ، ولكن الآن بعد أن عدنا إلى الأكاديمية ، هناك شيء يجب أن أخبرك به—” قال ألريك وهو ينحني إلى الأمام ، ناظرا نحو ليو ببريق في عينيه.
بعد ذلك ، صعدوا إلى المكوك وغادروا الكويكب.
“لقد انتهت بطولة هذا العام ، وانتهت فترة يو شين كقائد. لقد حان الوقت لرودوفا لتعيين قائد جديد ، وأريدك أن تتولى المهمة يا بني—” قال ألريك وهو يبتسم بلطف تجاه ليو.
“حسنًا ، لقد دربت الكثير منهم….” تمتم الرائد هين.
“أنا؟ أنا لست جيدا كقائد ، أعتقد أن سو يانغ سيناسبه الدور بشكل أفضل…” أجاب ليو بهدوء ، بينما هز ألريك رأسه بشكل رافض.
صورة واحدة. لحظة مثالية.
“سألت الفتى سو عن رأيه في من يجب أن يكون القائد ، فقال ‘أقوى عضو في الفريق يجب أن يكون القائد ، وحاليًا الأقوى هو سكايشارد—’ ، وأنا أتفق معه. الأقوى يجب أن يكون القائد ، لذا… ما رأيك؟” أصر ألريك ، بينما هز ليو رأسه بالرفض مرة أخرى.
ابتسم بوكسر بشكل شديد وهو يضع ذراعه حول كولي. تشابكت أكتاف دو بليسيس ودريك في الطرف البعيد ، بينما ركع إنزو في الأمام ، مشيرًا إلى الكاميرا بإصبعيه.
“مع احترامي الشديد يا سيدي ، على الرغم من أنه شرف عظيم لي أن أمثل أكاديمية رودوفا العسكرية كقائد لها ، الا انني لا أعتقد أنني أرغب في مواصلة الدراسة هنا في سنتي الثانية. لقد هزني الهجوم في نهاية البطولة. ربما أنا حي فقط بسبب تدخل دارنيل نونا في اللحظة المناسبة لمحاولة إنقاذي ، وأنا أشعر أنني مدين له. لقد عقدت العزم على مغادرة الأكاديمية والانضمام إلى نقابة الأفاعي السوداء في نهاية العام الدراسي إذا قبلوني. أنوي الانضمام إليهم في سعيهم للبحث عن دارنيل ، حيث سمعت أنهم يبحثون عنه—” رد ليو بينما اسود وجه ألريك بشكل كبير عند رده.
“دعونا لا نضيع اللحظة” قال يو شين بصوت حازم ولكنه فخور “استعدوا. سنلتقط صورة قبل الذهاب”
في الحقيقة ، لم يهتز ليو بل لم يهتم حتى بدارنيل أو سلامته.
رمش ليو ، مندهشًا من عدد طلاب السنة الأولى الذين تجمعوا حوله.
ومع ذلك ، كان العذر المثالي له للانضمام إلى الأفاعي السوداء ، وبالتالي بعد تشاور دقيق ، كانت هذه هي القصة التي قرر الالتزام بها لتبرير خروجه من رودوفا ، والتسجيل في النقابة.
ومع ذلك ، كان العذر المثالي له للانضمام إلى الأفاعي السوداء ، وبالتالي بعد تشاور دقيق ، كانت هذه هي القصة التي قرر الالتزام بها لتبرير خروجه من رودوفا ، والتسجيل في النقابة.
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، بعد ساعات قليلة)
الترجمة: Hunter
عندما هبطت السفينة ، انفجر الحشد.
—————
