Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 232

الثمن

الثمن

الفصل 232 – الثمن

“اخبرني” قال موريس بهدوء “إلى أي مدى أنت مستعد لإنقاذ ابنك؟”

ستكون كافية ليتم دراستها تحت المجهر ، ربما— ولكن ليس لصناعة الأسلحة.

تجمد دوبرافيل ، حيث ترددت الكلمات بصوت أعلى من الرعد وأعلى من الألم في صدره.

“فسأصبح المجنون الذي يفعل ذلك…”

لم يكن الأمر أنه يفتقر إلى القناعة ، فقد عرض روحه بالفعل ، ولكن في تلك اللحظة ، أدرك شيئًا أعمق وهو ان موريس لم يبدأ المساومة بعد. وإذا لم تكن روحه كافية ، فماذا يمكن أن يبحث عنه الشيطان؟

توقف.

“أي شيء…” قال دوبرافيل أخيرًا بصوت مجهد ومنخفض.

“يجعلني هذا الأمر أتساءل— هل كان سعيك وراء جرة الموت يتعلق حقًا بالقوة… أم كنت أحمقًا بما يكفي لتظن أنها يمكن أن تعيد زوجتك إلى الحياة؟”

“سأفعل أي شيء تطلبه مني”

الفصل 232 – الثمن “اخبرني” قال موريس بهدوء “إلى أي مدى أنت مستعد لإنقاذ ابنك؟”

أكد دوبرافيل ، بينما ضحك موريس بهدوء وعيناه المرعبة تلمع بسعادة.

“إذا أبطأني أحدهم في ذلك العالم ، فسنموت جميعًا. سأستكشف المكان بنفسي ، وإذا عدت ، فيمكننا التخطيط للخطوات التالية. إذا لم أعد…”

“حبك لطفلك يكاد يكون مؤثرًا” قال موريس وهو يسير بخطوات بطيئة ومفترسة ورشيقة.

مهمة غبية بلا وعد بالعودة.

“يجعلني هذا الأمر أتساءل— هل كان سعيك وراء جرة الموت يتعلق حقًا بالقوة… أم كنت أحمقًا بما يكفي لتظن أنها يمكن أن تعيد زوجتك إلى الحياة؟”

تقدم موريس خطوة بينما خفتت السماء فوقه وكأنها تنحني لحضوره.

تصلب جسد دوبرافيل بالكامل.

“يجعلني هذا الأمر أتساءل— هل كان سعيك وراء جرة الموت يتعلق حقًا بالقوة… أم كنت أحمقًا بما يكفي لتظن أنها يمكن أن تعيد زوجتك إلى الحياة؟”

لم تكن تلك المعرفة علنية ، حيث لم يخبر أحدًا أبدًا بالسبب الحقيقي وراء بحثه عن جرة الموت ولكن رأى موريس من خلاله مباشرة.

حتى لو قام المرء بتفكيك أنظمة شمسية بأكملها ومعالجة كل حبة فيها بحثًا عن معدن الأصل ، فإن الكمية الضئيلة المجمعة لن تتجاوز بضع ذرات غبار.

“هاهاهاها…. أنت أحمق عاطفي يا دوبرافيل…. أحمق وسهل التلاعب به. موهبتك كمقاتل مُهدرة بسبب دماغك الضعيف—”

حتى لو قام المرء بتفكيك أنظمة شمسية بأكملها ومعالجة كل حبة فيها بحثًا عن معدن الأصل ، فإن الكمية الضئيلة المجمعة لن تتجاوز بضع ذرات غبار.

ضحك موريس مرة أخرى وهو يسخر من دوبرافيل برضا من شخص يستمتع بتمزيق الواجهات.

“ككائن رباعي الأبعاد ، لا أستطيع الدخول اليه. لكنك ، بشكلك الضعيف والبدائي ، يجب أن تكون قادرًا على النجاة من العبور”

“لا يهم. لا يزعجني أنك أحمق ، لذا دعنا ننتقل إلى الشروط الحقيقية لهذه الصفقة” قال موريس ونبرته تزداد حدة.

“أنت تعلم بالفعل أن هناك زوجًا واحدًا فقط من الأسلحة القادرة على إحداث ندوب في جسد حاكم وهي خناجر القاتل الأزلي. لكن تلك الخناجر مختومة الآن في مساحة روح كايليث الشخصية. لا يمكن لمسها حتى يموت السيادي الأبدي— وهذا لن يحدث”

“أنت تعلم بالفعل أن هناك زوجًا واحدًا فقط من الأسلحة القادرة على إحداث ندوب في جسد حاكم وهي خناجر القاتل الأزلي. لكن تلك الخناجر مختومة الآن في مساحة روح كايليث الشخصية. لا يمكن لمسها حتى يموت السيادي الأبدي— وهذا لن يحدث”

رمش دوبرافيل ببطء وشفتيه تفترق وكأنه يحتج ، لكن لم يقل أي كلمة.

تقدم موريس خطوة بينما خفتت السماء فوقه وكأنها تنحني لحضوره.

“لكن… قد لا تعود. حتى الحكام لن يدخلوا العوالم هذه” حذر أنطونيو ، ولكن وجه له دوبرافيل نظرة أخبرته بكل ما يحتاج إلى معرفته.

“لذا بدلاً من ذلك… ستصنع لي زوجًا جديدًا. سلاح مصنوع من نفس معدن الأصل ومغموس في نفس مصدر الفوضى”

“صعوبة المهمة هي بالضبط سبب طلبي منك القيام بذلك ، يا دوبرافيل—” أجاب موريس بنبرة ناعمة كالحرير.

رمش دوبرافيل ببطء وشفتيه تفترق وكأنه يحتج ، لكن لم يقل أي كلمة.

“حبك لطفلك يكاد يكون مؤثرًا” قال موريس وهو يسير بخطوات بطيئة ومفترسة ورشيقة.

معدن الأصل؟

معدن الأصل؟

لقد انقرض بالفعل. 

تصلب جسد دوبرافيل بالكامل.

حتى لو قام المرء بتفكيك أنظمة شمسية بأكملها ومعالجة كل حبة فيها بحثًا عن معدن الأصل ، فإن الكمية الضئيلة المجمعة لن تتجاوز بضع ذرات غبار.

تردد هدير دوبرافيل عندما خرج من بوابة النقل الآني بينما كانت عباءته ممزقة ومبتلة وأنفاسه متقطعة.

ستكون كافية ليتم دراستها تحت المجهر ، ربما— ولكن ليس لصناعة الأسلحة.

“سأساعدك. هذه المخطوطة تحتوي على موقع صدع مكاني حيث يتواجد فيه عالم لم يمسه الزمن“

ومع ذلك ، من الناحية النظرية ، حتى لو تمكن بطريقة ما من جمع ما يكفي منه…. لا يوجد حداد حي يعرف كيفية تشكيله ، حيث عندما يتعرض لدرجات حرارة أشد النجوم حرارة ، سيظل المعدن غير متفاعل.

ثم ، بلمسة من معصمه ، استدعى مخطوطة متوهجة وتركها تنجرف ببطء في الهواء حتى وصلت أمام دوبرافيل كجمرة ساقطة.

وحتى لو وجد طريقة لتشكيله وحدادًا موهوبًا بما يكفي لصنع سلاح منه— فلن يكون ذلك كافيًا ، حيث ما لم يتم غمس هذا السلاح في بركة من طاقة الفوضى النقية ، فلن يصبح السلاح قادرا على قتل الحكام.

“لذا بدلاً من ذلك… ستصنع لي زوجًا جديدًا. سلاح مصنوع من نفس معدن الأصل ومغموس في نفس مصدر الفوضى”

“لورد…. من المستحيل إعادة إنشاء خنجر القاتل الأزلي ، أنا متأكد من أنك تدرك التعقيدات المتضمنة. الطريقة المعروفة وراء إنتاجه غامضة ، والخطوة الأخيرة التي تتضمن دخول ثقب أسود مجري وإيجاد بركة من طاقة الفوضى النقية لغمس السلاح فيه ، ليست حتى خطوة يمكن للحكام إكمالها. لا أحد يستطيع النجاة من تلك الرحلة ، وأولئك الذين حاولوا فعل ذلك ، لم يعودوا أحياء—” احتج دوبرافيل ، لكن شكواه لم تفعل سوى جعل موريس يبتسم أكثر.

“ولكن—” تجمد أنطونيو.

“صعوبة المهمة هي بالضبط سبب طلبي منك القيام بذلك ، يا دوبرافيل—” أجاب موريس بنبرة ناعمة كالحرير.

لم يكن من الحكمة لعن الشيطان في وجهه ، ولذلك ظل دوبرافيل صامتًا حتى بعد مغادرة كوكب جرانودا ، ولم يطلق اللعنات المدفونة في قلبه إلا بعد عودته إلى كوكب الناب المزدوج.

“لأن لا شيء أقل من المستحيل يستحق وقتي”

“في الداخل… إذا تمكنت بطريقة ما من العثور عليه ، يجب أن تكون هناك كتلة من خام معدن الأصل مخزنة فيه. إذا وجدت ذلك ، واخترت عدم المضي قدمًا في المهمة بعد ذلك ، سأقبله كدفعة جزئية لخدمة منفصلة. أو سأدفع لك بكنز ذي قيمة متساوية. ولكن ، يمكنك أيضًا الاستمرار في محاولة صقله وغمسه في طاقة الفوضى النقية ، وإذا نجحت في جميع الخطوات ، سأقبله كدفعة كافية لمواجهة سورون من أجلك—” قال موريس ، بينما أخذ دوبرافيل المخطوطة في صمت.

نظر دوبرافيل بعيدًا وفكه مشدود ووجهه يائس. 

وحتى لو وجد طريقة لتشكيله وحدادًا موهوبًا بما يكفي لصنع سلاح منه— فلن يكون ذلك كافيًا ، حيث ما لم يتم غمس هذا السلاح في بركة من طاقة الفوضى النقية ، فلن يصبح السلاح قادرا على قتل الحكام.

المهمة التي وصفها موريس لم تكن مهمة بل كانت حكمًا بالموت.

لم تكن تلك المعرفة علنية ، حيث لم يخبر أحدًا أبدًا بالسبب الحقيقي وراء بحثه عن جرة الموت ولكن رأى موريس من خلاله مباشرة.

ومع ذلك… لم يستطع الرفض.

 

“من الواضح أنها ليست مستحيلة… ففي النهاية ، تمكن القاتل الأزلي من فعل ذلك عندما كان مجرد عاهل” قال موريس بصوت يقطر بمرح هادئ.

“حبك لطفلك يكاد يكون مؤثرًا” قال موريس وهو يسير بخطوات بطيئة ومفترسة ورشيقة.

ثم ، بلمسة من معصمه ، استدعى مخطوطة متوهجة وتركها تنجرف ببطء في الهواء حتى وصلت أمام دوبرافيل كجمرة ساقطة.

“من الواضح أنها ليست مستحيلة… ففي النهاية ، تمكن القاتل الأزلي من فعل ذلك عندما كان مجرد عاهل” قال موريس بصوت يقطر بمرح هادئ.

“سأساعدك. هذه المخطوطة تحتوي على موقع صدع مكاني حيث يتواجد فيه عالم لم يمسه الزمن

“في الداخل… إذا تمكنت بطريقة ما من العثور عليه ، يجب أن تكون هناك كتلة من خام معدن الأصل مخزنة فيه. إذا وجدت ذلك ، واخترت عدم المضي قدمًا في المهمة بعد ذلك ، سأقبله كدفعة جزئية لخدمة منفصلة. أو سأدفع لك بكنز ذي قيمة متساوية. ولكن ، يمكنك أيضًا الاستمرار في محاولة صقله وغمسه في طاقة الفوضى النقية ، وإذا نجحت في جميع الخطوات ، سأقبله كدفعة كافية لمواجهة سورون من أجلك—” قال موريس ، بينما أخذ دوبرافيل المخطوطة في صمت.

توقف.

“لورد…. من المستحيل إعادة إنشاء خنجر القاتل الأزلي ، أنا متأكد من أنك تدرك التعقيدات المتضمنة. الطريقة المعروفة وراء إنتاجه غامضة ، والخطوة الأخيرة التي تتضمن دخول ثقب أسود مجري وإيجاد بركة من طاقة الفوضى النقية لغمس السلاح فيه ، ليست حتى خطوة يمكن للحكام إكمالها. لا أحد يستطيع النجاة من تلك الرحلة ، وأولئك الذين حاولوا فعل ذلك ، لم يعودوا أحياء—” احتج دوبرافيل ، لكن شكواه لم تفعل سوى جعل موريس يبتسم أكثر.

“ككائن رباعي الأبعاد ، لا أستطيع الدخول اليه. لكنك ، بشكلك الضعيف والبدائي ، يجب أن تكون قادرًا على النجاة من العبور”

نظر دوبرافيل بعيدًا وفكه مشدود ووجهه يائس. 

“في الداخل… إذا تمكنت بطريقة ما من العثور عليه ، يجب أن تكون هناك كتلة من خام معدن الأصل مخزنة فيه. إذا وجدت ذلك ، واخترت عدم المضي قدمًا في المهمة بعد ذلك ، سأقبله كدفعة جزئية لخدمة منفصلة. أو سأدفع لك بكنز ذي قيمة متساوية. ولكن ، يمكنك أيضًا الاستمرار في محاولة صقله وغمسه في طاقة الفوضى النقية ، وإذا نجحت في جميع الخطوات ، سأقبله كدفعة كافية لمواجهة سورون من أجلك—” قال موريس ، بينما أخذ دوبرافيل المخطوطة في صمت.

لم يرد دوبرافيل حتى.

في قلبه ، كان يعلم أن هذه المهمة قد تستغرق سنوات أو حتى عقودًا. 

“لكن… قد لا تعود. حتى الحكام لن يدخلوا العوالم هذه” حذر أنطونيو ، ولكن وجه له دوبرافيل نظرة أخبرته بكل ما يحتاج إلى معرفته.

مهمة غبية بلا وعد بالعودة.

المهمة التي وصفها موريس لم تكن مهمة بل كانت حكمًا بالموت.

لكن مع ذلك… من أجل دارنيل ، انحنى بعمق أمام الشيطان وقبل مصيره المستحيل.

لم تكن تلك المعرفة علنية ، حيث لم يخبر أحدًا أبدًا بالسبب الحقيقي وراء بحثه عن جرة الموت ولكن رأى موريس من خلاله مباشرة.

لم يكن من الحكمة لعن الشيطان في وجهه ، ولذلك ظل دوبرافيل صامتًا حتى بعد مغادرة كوكب جرانودا ، ولم يطلق اللعنات المدفونة في قلبه إلا بعد عودته إلى كوكب الناب المزدوج.

توقف.

“موريس الوغد ، ذو الوجه اللعين ، إنه قطعة من القذارة الكونية—!”

“يجعلني هذا الأمر أتساءل— هل كان سعيك وراء جرة الموت يتعلق حقًا بالقوة… أم كنت أحمقًا بما يكفي لتظن أنها يمكن أن تعيد زوجتك إلى الحياة؟”

تردد هدير دوبرافيل عندما خرج من بوابة النقل الآني بينما كانت عباءته ممزقة ومبتلة وأنفاسه متقطعة.

حتى لو قام المرء بتفكيك أنظمة شمسية بأكملها ومعالجة كل حبة فيها بحثًا عن معدن الأصل ، فإن الكمية الضئيلة المجمعة لن تتجاوز بضع ذرات غبار.

أنطونيو ، الذي كان ينتظر بقلق ، رفع حواجبه.

“صعوبة المهمة هي بالضبط سبب طلبي منك القيام بذلك ، يا دوبرافيل—” أجاب موريس بنبرة ناعمة كالحرير.

“إذن… هل سارت الأمور على ما يرام؟”

“حبك لطفلك يكاد يكون مؤثرًا” قال موريس وهو يسير بخطوات بطيئة ومفترسة ورشيقة.

لم يرد دوبرافيل حتى.

“لم يرفض ذلك الشيطان روحي فحسب بل أعطاني مهمة انتحارية” هدر دوبرافيل وهو يسير كالمجنون.

رمى المخطوطة عبر الغرفة كشيء ملعون ، وشاهدها تدور في الهواء قبل أن تنغرس بدقة في الجدار المعدني.

“تولى قيادة النقابة…. وأرسل لابني رسالة تشرح أنني بذلت قصارى جهدي لإنقاذه”

“لم يرفض ذلك الشيطان روحي فحسب بل أعطاني مهمة انتحارية” هدر دوبرافيل وهو يسير كالمجنون.

“لأن لا شيء أقل من المستحيل يستحق وقتي”

تحرك أنطونيو لاستعادة المخطوطة ثم فحص النقوش الباهتة المحفورة.

مهمة غبية بلا وعد بالعودة.

“ما هذا؟” سأل أنطونيو وعينيه تراقب.

أنطونيو ، الذي كان ينتظر بقلق ، رفع حواجبه.

“موقع صدع مكاني” تمتم دوبرافيل ، “يزعم موريس أنه يؤدي إلى عالم لم يمسه الزمن. يبدو أنه يتواجد خام معدن الأصل في ذلك المكان…”

لم يرد دوبرافيل حتى.

توقف أنطونيو.

“أنت تعلم بالفعل أن هناك زوجًا واحدًا فقط من الأسلحة القادرة على إحداث ندوب في جسد حاكم وهي خناجر القاتل الأزلي. لكن تلك الخناجر مختومة الآن في مساحة روح كايليث الشخصية. لا يمكن لمسها حتى يموت السيادي الأبدي— وهذا لن يحدث”

“أنت… هل ستذهب بالفعل؟”

رمى المخطوطة عبر الغرفة كشيء ملعون ، وشاهدها تدور في الهواء قبل أن تنغرس بدقة في الجدار المعدني.

لم يجب دوبرافيل على الفور.

“أنت… هل ستذهب بالفعل؟”

استدار ببساطة نحو أقرب موقف للطائرات ، حيث كانت تنتظر أفضل سفن استكشاف الأفاعي السوداء.

للحظة طويلة ، ساد الصمت الغرفة. 

“سأذهب” قال وهو يكتب الأوامر على لوح البيانات ، حيث أرسل تعليمات للطاقم لإعداد سفينة لمهمة استكشاف طويلة.

وحتى لو وجد طريقة لتشكيله وحدادًا موهوبًا بما يكفي لصنع سلاح منه— فلن يكون ذلك كافيًا ، حيث ما لم يتم غمس هذا السلاح في بركة من طاقة الفوضى النقية ، فلن يصبح السلاح قادرا على قتل الحكام.

“لكن… قد لا تعود. حتى الحكام لن يدخلوا العوالم هذه” حذر أنطونيو ، ولكن وجه له دوبرافيل نظرة أخبرته بكل ما يحتاج إلى معرفته.

 

“ابني محتجز في إكستال يا أنطونيو وهو تحت قبضة الطائفة الشريرة. وإذا كانت الطريقة الوحيدة لإخراجه هي صنع سلاح يمكنه تهديد الحكام…”

ثم ، بلمسة من معصمه ، استدعى مخطوطة متوهجة وتركها تنجرف ببطء في الهواء حتى وصلت أمام دوبرافيل كجمرة ساقطة.

“فسأصبح المجنون الذي يفعل ذلك…”

“من الواضح أنها ليست مستحيلة… ففي النهاية ، تمكن القاتل الأزلي من فعل ذلك عندما كان مجرد عاهل” قال موريس بصوت يقطر بمرح هادئ.

للحظة طويلة ، ساد الصمت الغرفة. 

“سأجهز طاقم الدعم”

لم يُسمع سوى همهمة أنظمة التنشيط.

رمش دوبرافيل ببطء وشفتيه تفترق وكأنه يحتج ، لكن لم يقل أي كلمة.

ثم تنهد أنطونيو وأومأ برأسه ، من النوع الذي يقول إنه بدأ بالفعل في الاستعداد لذلك.

الترجمة: Hunter

“سأجهز طاقم الدعم”

“صعوبة المهمة هي بالضبط سبب طلبي منك القيام بذلك ، يا دوبرافيل—” أجاب موريس بنبرة ناعمة كالحرير.

“لا” قال دوبرافيل بهدوء “سأذهب وحدي”

مهمة غبية بلا وعد بالعودة.

“ولكن—” تجمد أنطونيو.

أنطونيو ، الذي كان ينتظر بقلق ، رفع حواجبه.

“إذا أبطأني أحدهم في ذلك العالم ، فسنموت جميعًا. سأستكشف المكان بنفسي ، وإذا عدت ، فيمكننا التخطيط للخطوات التالية. إذا لم أعد…”

“موقع صدع مكاني” تمتم دوبرافيل ، “يزعم موريس أنه يؤدي إلى عالم لم يمسه الزمن. يبدو أنه يتواجد خام معدن الأصل في ذلك المكان…”

استدار مع نظرات متصلبة كحد نصل مسموم.

“يجعلني هذا الأمر أتساءل— هل كان سعيك وراء جرة الموت يتعلق حقًا بالقوة… أم كنت أحمقًا بما يكفي لتظن أنها يمكن أن تعيد زوجتك إلى الحياة؟”

“تولى قيادة النقابة…. وأرسل لابني رسالة تشرح أنني بذلت قصارى جهدي لإنقاذه”

استدار ببساطة نحو أقرب موقف للطائرات ، حيث كانت تنتظر أفضل سفن استكشاف الأفاعي السوداء.

لم يجادل أنطونيو ، حيث عرف أنه لا فائدة من ذلك ، بينما بدأت الاستعدادات لرحيل دوبرافيل على الفور.

لم يكن الأمر أنه يفتقر إلى القناعة ، فقد عرض روحه بالفعل ، ولكن في تلك اللحظة ، أدرك شيئًا أعمق وهو ان موريس لم يبدأ المساومة بعد. وإذا لم تكن روحه كافية ، فماذا يمكن أن يبحث عنه الشيطان؟

 

“يجعلني هذا الأمر أتساءل— هل كان سعيك وراء جرة الموت يتعلق حقًا بالقوة… أم كنت أحمقًا بما يكفي لتظن أنها يمكن أن تعيد زوجتك إلى الحياة؟”

الترجمة: Hunter

لم يجادل أنطونيو ، حيث عرف أنه لا فائدة من ذلك ، بينما بدأت الاستعدادات لرحيل دوبرافيل على الفور.

“ما هذا؟” سأل أنطونيو وعينيه تراقب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط