عالم لم يمسه الزمن
الفصل 247 – عالم لم يمسه الزمن
القاتل الأزلي ، المجلد الثالث [عالم لم يمسه الزمن]
— البروفيسور ألين دريكس ، الشذوذ البيولوجي الزمني وتدهور المانا ، المجلد 112.
—————
مع مرور الوقت ، سيفسدهم العالم بالكامل ، ليغيرهم إلى شيء لم يكونوا عليه والذي يشار إليه في العالم الخارجي بـ “الملوثين”.
“اتيح لي أنا وزملائي الفرصة ذات مرة لدراسة مخلوق ملوث خرج عن طريق الخطأ من عالم ساكن. ما أثار دهشتنا لم يكن قوته ولا تدهور شكله بل جنونه الواضح ، حيث تحدث عن ذكريات لم توجد قط ، وحروب لم تحدث أبدًا ، وحكام قد ماتوا بالفعل. بالنسبة للملوث ، الحقيقة شيء قابل للتشكيل— يُطوى بالوهم ويُعاد تشكيله بالمعاناة ويُصقل إلى إيمان. إنهم لا يصرخون لأنهم يتألمون بل يصرخون لأنهم يريدون منك أن تصدق أنه جميل”
الترجمة: Hunter
— البروفيسور ألين دريكس ، الشذوذ البيولوجي الزمني وتدهور المانا ، المجلد 112.
*كلاك*
—————
لقد اعتقد أن هذا الإطار الزمني سيكون كافيًا لدوبرافيل ليرسم خريطة للعالم وتهديداته ووضع خطة لاستعادة المعدن الأصلي المخزن بالداخل.
(مقر نقابة الأفاعي السوداء ، كوكب الناب المزدوج)
لن تقتل على الفور بل ستتسرب إلى الروح ، مغيرة الأفكار ومسببة تآكلًا للذاكرة وستدفن ما تبقى تحتها ، تاركة وراءها شيئًا بالكاد يبدو إنسانيًا.
*كلاك*
وكأنك تسير بصعوبة عبر خليط السكر المذاب بينما بقية الكون يركضون بسرعة إلى الأمام.
*كلاك*
تردد صوت حذاء أنطونيو بإيقاع على بلاط الرخام الأسود في أرضية مكتبه قبل أن يتلاشى بهدوء.
*كلاك*
كان يسير بهدف ، ولكن بدون اتجاه ، حيث كان يسير في نفس المسار الغير مرئي مرارًا وتكرارًا كَسجين يسير في زنزانته ، باستثناء أن هذا المكان كان مزينا بستائر مخملية ، وأسلحة قديمة ، ومكتبًا لم يمسه أحد لأكثر من أسبوع.
ولكن كان مخطئًا.
لقد مر 40 يوم منذ أن دخل دوبرافيل نونا— الرجل الذي كان حتى العواهل الآخرون يخشون مواجهته في المعركة— في ذلك الصدع الملعون.
وكان هذا هو السبب الأكبر وراء أنه بمجرد أن بدأ الوعي بمخاطر العالم الساكن في الانتشار ، لم يعد أحد تقريبًا يدخل مثل هذه الصدوع المكانية طواعية.
ولم يعد منه بعد.
—————
عاش باقي أفراد الأفاعي السوداء بطاعة متمرسة وجهل هادئ ، غير مدركين أن نبض النقابة قد صمت.
ومع ذلك ، هذه المرة الأولى منذ أن بدأ في متابعة دوبرافيل قبل قرن تقريبًا ، لم يعد أنطونيو متأكدًا مما إذا كان سيعود ليراه مرة أخرى.
لم يكن هناك إعلان ، ولا بروتوكولات طوارئ ، ولا تغيير في القيادة.
أبطأ.
فقط أنطونيو من كان يعلم إلى أين ذهب قائد النقابة ، والأهم من ذلك ، كم من الوقت كان من المفترض أن يغيب.
لا— لا يزال الزمن يتحرك ، ولكنه يتحرك بشكل خاطئ.
لأنه على عكس ما يوحي به الاسم ، فإن العالم الذي لم يمسه الزمن لم يكن عالم ذو زمن متجمد أو متوقف.
لم يكن هناك إعلان ، ولا بروتوكولات طوارئ ، ولا تغيير في القيادة.
لا— لا يزال الزمن يتحرك ، ولكنه يتحرك بشكل خاطئ.
ما كان في السابق طاقة نقية ، مثل المانا الموجودة في تيار قوس قزح ، قد أصبح راكدًا على مر القرون في العوالم الساكنة وتحول إلى شيء سام.
أبطأ.
لم يعودوا يعرفون ما كانوا عليه بل فقط ما أصبحوا عليه.
أكثف.
كان “الملوثين” مخلوقات ذات قوة هائلة ولكن بلا وعي.
وكأنك تسير بصعوبة عبر خليط السكر المذاب بينما بقية الكون يركضون بسرعة إلى الأمام.
ما كان في السابق طاقة نقية ، مثل المانا الموجودة في تيار قوس قزح ، قد أصبح راكدًا على مر القرون في العوالم الساكنة وتحول إلى شيء سام.
يوم واحد خارج الصدع يعادل 100 يوم في الداخل.
لم يعودوا يعرفون ما كانوا عليه بل فقط ما أصبحوا عليه.
ستكون جنة لأي شخص يبحث عن التدريب في عزلة ، حيث سيتمكن من ضغط عقود من التقدم في بضعة أسابيع فقط — بالطبع إذا كانوا مستعدين للمخاطرة بكل شيء آخر.
فقط أنطونيو من كان يعلم إلى أين ذهب قائد النقابة ، والأهم من ذلك ، كم من الوقت كان من المفترض أن يغيب.
لأن ما لم يفهمه الناس ، أو بالأحرى ما رفض معظمهم فهمه ، هو أن العالم الساكن لم يكن ساحة تدريب بل كان مقبرة.
الأشخاص الذين عاشوا داخل العالم الساكن لفترة طويلة ، غالبًا ما ينسون أسماءهم واصواتهم وغالبًا ما ينسون أنه كان هناك عالم خارج العالم الساكن.
صدع مكاني معزول عن بقية الكون — عالم حيث توقفت المانا عن التدفق منذ فترة طويلة وبدأ في التعفن والتصدأ.
مع مرور الوقت ، سيفسدهم العالم بالكامل ، ليغيرهم إلى شيء لم يكونوا عليه والذي يشار إليه في العالم الخارجي بـ “الملوثين”.
ما كان في السابق طاقة نقية ، مثل المانا الموجودة في تيار قوس قزح ، قد أصبح راكدًا على مر القرون في العوالم الساكنة وتحول إلى شيء سام.
أربعة آلاف يوم.
المانا داخل العالم الساكن لم تعد نهرًا بل بركة راكدة ، لم تُنظف منذ فترة طويلة ومنسية منذ فترة طويلة.
لقد مر 40 يوم منذ أن دخل دوبرافيل نونا— الرجل الذي كان حتى العواهل الآخرون يخشون مواجهته في المعركة— في ذلك الصدع الملعون.
كانت مياهها سميكة بالتعفن وغير صالحة حتى لأدنى الوحوش.
لقد اعتقد أن هذا الإطار الزمني سيكون كافيًا لدوبرافيل ليرسم خريطة للعالم وتهديداته ووضع خطة لاستعادة المعدن الأصلي المخزن بالداخل.
لن تقتل على الفور بل ستتسرب إلى الروح ، مغيرة الأفكار ومسببة تآكلًا للذاكرة وستدفن ما تبقى تحتها ، تاركة وراءها شيئًا بالكاد يبدو إنسانيًا.
— البروفيسور ألين دريكس ، الشذوذ البيولوجي الزمني وتدهور المانا ، المجلد 112.
وكان هذا هو السبب الأكبر وراء أنه بمجرد أن بدأ الوعي بمخاطر العالم الساكن في الانتشار ، لم يعد أحد تقريبًا يدخل مثل هذه الصدوع المكانية طواعية.
(مقر نقابة الأفاعي السوداء ، كوكب الناب المزدوج)
لأنه بمجرد أن يبدأ الجسم في امتصاص تلك المانا الملوثة وتدويرها في نظامه ، على الرغم من أنه سيصبح أقوى بشكل غير طبيعي الا انه سيبدأ أيضًا في أن يصبح غير مستقر.
الغضب يأتي أولاً.
الغضب يأتي أولاً.
كان يسير بهدف ، ولكن بدون اتجاه ، حيث كان يسير في نفس المسار الغير مرئي مرارًا وتكرارًا كَسجين يسير في زنزانته ، باستثناء أن هذا المكان كان مزينا بستائر مخملية ، وأسلحة قديمة ، ومكتبًا لم يمسه أحد لأكثر من أسبوع.
ثم الهوس.
ثم الوهم.
“اتيح لي أنا وزملائي الفرصة ذات مرة لدراسة مخلوق ملوث خرج عن طريق الخطأ من عالم ساكن. ما أثار دهشتنا لم يكن قوته ولا تدهور شكله بل جنونه الواضح ، حيث تحدث عن ذكريات لم توجد قط ، وحروب لم تحدث أبدًا ، وحكام قد ماتوا بالفعل. بالنسبة للملوث ، الحقيقة شيء قابل للتشكيل— يُطوى بالوهم ويُعاد تشكيله بالمعاناة ويُصقل إلى إيمان. إنهم لا يصرخون لأنهم يتألمون بل يصرخون لأنهم يريدون منك أن تصدق أنه جميل”
ثم سيأتي الصمت—
*كلاك*
النوع الذي يستقر في عقل المرء كضباب ، حتى ينسى لماذا دخلوا العالم الذي لم يمسه الزمن في المقام الأول.
كان أنطونيو أول صديق ومتابع حقيقي لدوبرافيل ، الذي كان يتبعه قبل أن يصبح دوبرافيل محاربًا من مستوى السمو.
الأشخاص الذين عاشوا داخل العالم الساكن لفترة طويلة ، غالبًا ما ينسون أسماءهم واصواتهم وغالبًا ما ينسون أنه كان هناك عالم خارج العالم الساكن.
*كلاك*
مع مرور الوقت ، سيفسدهم العالم بالكامل ، ليغيرهم إلى شيء لم يكونوا عليه والذي يشار إليه في العالم الخارجي بـ “الملوثين”.
لا— لا يزال الزمن يتحرك ، ولكنه يتحرك بشكل خاطئ.
كان “الملوثين” مخلوقات ذات قوة هائلة ولكن بلا وعي.
ما كان في السابق طاقة نقية ، مثل المانا الموجودة في تيار قوس قزح ، قد أصبح راكدًا على مر القرون في العوالم الساكنة وتحول إلى شيء سام.
مخلوق قوي ، ولكن بلا ذاكرة واعية.
كان يسير بهدف ، ولكن بدون اتجاه ، حيث كان يسير في نفس المسار الغير مرئي مرارًا وتكرارًا كَسجين يسير في زنزانته ، باستثناء أن هذا المكان كان مزينا بستائر مخملية ، وأسلحة قديمة ، ومكتبًا لم يمسه أحد لأكثر من أسبوع.
لم يعودوا يعرفون ما كانوا عليه بل فقط ما أصبحوا عليه.
مع مرور الوقت ، سيفسدهم العالم بالكامل ، ليغيرهم إلى شيء لم يكونوا عليه والذي يشار إليه في العالم الخارجي بـ “الملوثين”.
ودوبرافيل… قد دخل مثل هذا العالم لمدة 40 يوم. مما يعني ، بالنسبة له ، أنه مر أكثر من أربعة آلاف يوم بالفعل.
*كلاك*
*كلاك*
ستكون جنة لأي شخص يبحث عن التدريب في عزلة ، حيث سيتمكن من ضغط عقود من التقدم في بضعة أسابيع فقط — بالطبع إذا كانوا مستعدين للمخاطرة بكل شيء آخر.
*كلاك*
لن تقتل على الفور بل ستتسرب إلى الروح ، مغيرة الأفكار ومسببة تآكلًا للذاكرة وستدفن ما تبقى تحتها ، تاركة وراءها شيئًا بالكاد يبدو إنسانيًا.
*توقف—*
أربعة آلاف يوم.
توقف أنطونيو عن السير ، وثقل هذا الرقم يضغط أكثر من أي وقت مضى على صدره.
كان يسير بهدف ، ولكن بدون اتجاه ، حيث كان يسير في نفس المسار الغير مرئي مرارًا وتكرارًا كَسجين يسير في زنزانته ، باستثناء أن هذا المكان كان مزينا بستائر مخملية ، وأسلحة قديمة ، ومكتبًا لم يمسه أحد لأكثر من أسبوع.
أربعة آلاف يوم.
وكأنك تسير بصعوبة عبر خليط السكر المذاب بينما بقية الكون يركضون بسرعة إلى الأمام.
وحيد.
ليس بنفس الشكل ، على الأقل.
محاط بمانا مسمومة وصراخ الضائعين.
*توقف—*
‘حتى عاهل لن يستطيع تحمل ذلك—’ فكر أنطونيو وهو يطقطق لسانه بشكل نادم.
*توقف—*
لقد وثق في دوبرافيل ليخرج من ذلك العالم الملعون في أقل من 3 أيام.
وكأنك تسير بصعوبة عبر خليط السكر المذاب بينما بقية الكون يركضون بسرعة إلى الأمام.
لقد اعتقد أن هذا الإطار الزمني سيكون كافيًا لدوبرافيل ليرسم خريطة للعالم وتهديداته ووضع خطة لاستعادة المعدن الأصلي المخزن بالداخل.
— البروفيسور ألين دريكس ، الشذوذ البيولوجي الزمني وتدهور المانا ، المجلد 112.
ولكن كان مخطئًا.
كان هناك عندما أسس دوبرافيل نقابة الأفاعي السوداء ، وكان حاضرًا عندما قتل التنين نوا وحصل على كنزه.
لقد مر 40 يوم الآن ، وإذا لم يعد دوبرافيل في غضون يومين آخرين ، فسيضطر أنطونيو إلى اعتباره ميتا.
كان “الملوثين” مخلوقات ذات قوة هائلة ولكن بلا وعي.
“لا أعرف حتى ماذا سأفعل بدونك” تمتم أنطونيو بيأس ، حيث شعر بضياع حقيقي بدون دوبرافيل.
(مقر نقابة الأفاعي السوداء ، كوكب الناب المزدوج)
كان أنطونيو أول صديق ومتابع حقيقي لدوبرافيل ، الذي كان يتبعه قبل أن يصبح دوبرافيل محاربًا من مستوى السمو.
كان هناك عندما أسس دوبرافيل نقابة الأفاعي السوداء ، وكان حاضرًا عندما قتل التنين نوا وحصل على كنزه.
لقد وثق في دوبرافيل ليخرج من ذلك العالم الملعون في أقل من 3 أيام.
لم يقلق من قبل بشأن دوبرافيل وعودته من معركة على قيد الحياة ، حيث لم يفشل دوبرافيل من قبل في العودة حتى من أشد المعارك فتكًا.
—————
ومع ذلك ، هذه المرة الأولى منذ أن بدأ في متابعة دوبرافيل قبل قرن تقريبًا ، لم يعد أنطونيو متأكدًا مما إذا كان سيعود ليراه مرة أخرى.
محاط بمانا مسمومة وصراخ الضائعين.
ليس بنفس الشكل ، على الأقل.
لن تقتل على الفور بل ستتسرب إلى الروح ، مغيرة الأفكار ومسببة تآكلًا للذاكرة وستدفن ما تبقى تحتها ، تاركة وراءها شيئًا بالكاد يبدو إنسانيًا.
وبينما كان كل شيء آخر داخل العالم يتحرك ببطء ، إلا أن الجنون كان سريعًا في الانتشار.
الأشخاص الذين عاشوا داخل العالم الساكن لفترة طويلة ، غالبًا ما ينسون أسماءهم واصواتهم وغالبًا ما ينسون أنه كان هناك عالم خارج العالم الساكن.
وكان هذا هو السبب الأكبر وراء أنه بمجرد أن بدأ الوعي بمخاطر العالم الساكن في الانتشار ، لم يعد أحد تقريبًا يدخل مثل هذه الصدوع المكانية طواعية.
الترجمة: Hunter
كانت مياهها سميكة بالتعفن وغير صالحة حتى لأدنى الوحوش.
محاط بمانا مسمومة وصراخ الضائعين.
فقط أنطونيو من كان يعلم إلى أين ذهب قائد النقابة ، والأهم من ذلك ، كم من الوقت كان من المفترض أن يغيب.
